المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خارطة عودة



عصام إبراهيم فقيري
27-05-2016, 10:35 PM
عَكْسَ الجِهَاتِ أَدَرْتَ بَوصَلَتَكْ = وَرَمَيتَ للِأَحْزَانِ أَمْتِعَتَكَ
وَظَلَلْتَ تَبْحَثُ فِي ظَلَامِكَ عَنْ = وَجْهِ الضِّيَاءِ لِكَيْ تَرَى جِهَتَكْ
وَنَسَيتَ أَنَّ الشَّمْسَ مُذْ رَحَلَتْ = لَمْ تَطْرِقِ الأَضْوَاءُ نَافِذَتَكْ
عَبَثًا تُحَاوِلُ أَنْ تَرَاكَ وَلَا = شَيءٌ يُبَدِّدُ عَنْكَ أَقْنِعَتَكْ
مُذْ بِعْتَ وَجْهَكَ لِلدُّرُوبِ أَبَتْ = أَلَّا تُعِيدَ إِلَيكَ خَارِطَتَكْ
أَوَ كُلَّمَا عَانَقْتَ أُمْنِيَةً = شّدَّ الضَّيَاعُ إِلَيهِ نَاصِيتَكْ
بِالْأَمْسِ حَاوَلْتَ الهُرُوبَ كَمَا = أَطْلَقْتَ صَوْبَ الرِّيحِ أَجْنِحَتَكْ
وَالوَاقِعُ المَجْهُولُ حِينَ رَأَى = مِنكَ الهُروبَ أَطَاحَ أَلْوِيَتَكْ
عَامَانِ هَا رَحَلَا وَمَا تَركَا = أَمَلًا تُدِيرُ إِلَيهِ أَشْرِعَتَكْ
حَتَّى الأَغَانِي أَنْكَرَتَكَ وَلَمْ = تَعْلَمْ لِمَاذَا غَادَرَتْ شَفَتَكْ
لَا شَيءَ غَير الهَّمِ تَرْشِفُهُ = كَأْسًا لِتَسْكُبَ مِنْهُ قَافِيَتَكْ
وَبَقِيتَ تَتْبَعُ طَيفَ أُمْنِيةٍ = أَسْكَنْتَهَا مِنْ قَبْلُ أَبْنِيَتَكْ
مُتَمَسِّكًا بِالصَّبْرِ تَحْسَبُهُ = يَوْمًا يَرُدُّ إِلَيْكَ رَاحِلَتَكْ
سَتَعِيشُ تَبْحَثُ عَنْكَ مُرْتَحِلًا = حَتَّى تَدَورَ الأَرْضُ نَاحِيَتَكْ
وَتَظَلُّ حَرْبُكَ مَا انْهَزَمْتَ وَمَا = سَلَّمْتَ لِلْخُذْلَانِ أَسْلِحَتَكْ

محمد ذيب سليمان
27-05-2016, 10:49 PM
عَـــامَــــانِ هَـــــــا رَحَـــــــلَا وَمَـــــــا تَـــركَــــا
أَمَـــــــــلًا تُــــدِيـــــرُ إِلَــــيـــــهِ أَشْـــرِعَـــتَــــكْ

لَا شَـــــــيءَ غَـــيــــر الــــهَّــــمِ تَــرْشِـــفُـــهُ
كَــأْسًـــا لِـتَـسْـكُــبَ مِـــنْـــهُ قَـافِـيَــتَــكْ

وَبَــقِـــيـــتَ تَـــتْـــبَـــعُ طَــــيـــــفَ أُمْـــنِـــيـــةٍ
أَسْـكَـنْـتَــهَــا مِـــــــنْ قَــــبْــــلُ أَبْــنِــيَــتَــك

وَتَـظَـلُّ حَـرْبُــكَ مَـــا انْـهَـزَمْـتَ وَمَـــا
سَــلَّــمْـــتَ لِــلْــخُـــذْلَانِ أَسْـلِــحَــتَــكْ


يا من تقف امام مرآتك لتكلم مي يقف قبالتك
قلت الكثير الكثير عم وجعك ومدته كم طالت
لكنك عدت في الختام لتعلن انك لم تخسر شيئا
وكان الصبر هو من منحك الروح التي ما زالت واقفة رغم الإحن
شكرا على جمال الشعر ورقته
وما حمل من جمال
مودتي

ليانا الرفاعي
27-05-2016, 11:07 PM
مُتَمَسِّـكًـا بِالصَّـبْـرِ تَحْسَـبُـهُ
يَـوْمًـا يَــرُدُّ إِلَـيْـكَ رَاحِلَـتَـكْ
سَتَعِيشُ تَبْحَـثُ عَنْـكَ مُرْتَحِـلًا
حَتَّـى تَــدَورَ الأَرْضُ نَاحِيَـتَـكْ
وَتَظَلُّ حَرْبُكَ مَا انْهَزَمْتَ وَمَـا
سَلَّـمْـتَ لِلْـخُـذْلَانِ أَسْلِحَـتَـكْ


يا سلام ....
هل سيفعل الصبر ما ننتظر منه؟!؟
وهل سيعيد إلينا أمتعتنا؟ ؟؟

وما بين خارطة الطريق والحرب الباردة والمثابرة تمضي رحلة الصبر التي نعيشها
تحيتي وتقديري

غلام الله بن صالح
27-05-2016, 11:09 PM
لله درك ما أروعك
دمت بخير وألق
مودتي وتقديري

عدنان الشبول
27-05-2016, 11:56 PM
ما شاء الله عليك يا سيّد الفنانين أنت

أجدني مع قصيدك الجميل فرحا دوما بما تبوح به من حسن وجمال


دم بخير أبدا

عصام إبراهيم فقيري
28-05-2016, 01:01 AM
عَـــامَــــانِ هَـــــــا رَحَـــــــلَا وَمَـــــــا تَـــركَــــا
أَمَـــــــــلًا تُــــدِيـــــرُ إِلَــــيـــــهِ أَشْـــرِعَـــتَــــكْ

لَا شَـــــــيءَ غَـــيــــر الــــهَّــــمِ تَــرْشِـــفُـــهُ
كَــأْسًـــا لِـتَـسْـكُــبَ مِـــنْـــهُ قَـافِـيَــتَــكْ

وَبَــقِـــيـــتَ تَـــتْـــبَـــعُ طَــــيـــــفَ أُمْـــنِـــيـــةٍ
أَسْـكَـنْـتَــهَــا مِـــــــنْ قَــــبْــــلُ أَبْــنِــيَــتَــك

وَتَـظَـلُّ حَـرْبُــكَ مَـــا انْـهَـزَمْـتَ وَمَـــا
سَــلَّــمْـــتَ لِــلْــخُـــذْلَانِ أَسْـلِــحَــتَــكْ


يا من تقف امام مرآتك لتكلم مي يقف قبالتك
قلت الكثير الكثير عم وجعك ومدته كم طالت
لكنك عدت في الختام لتعلن انك لم تخسر شيئا
وكان الصبر هو من منحك الروح التي ما زالت واقفة رغم الإحن
شكرا على جمال الشعر ورقته
وما حمل من جمال
مودتي

بوركت وحييت شاعرنا أبا الأمين

تغمرني على الدوام بفيوض كرمك فلا عدمتك أيها الأصيل

شكرا خالصة .

محمد محمود صقر
28-05-2016, 04:21 AM
الله الله الله
ما هذا الجمال أخي
أحسنت
بارك الله فيك

فاتن دراوشة
28-05-2016, 08:12 AM
عَكْسَ الجِهَاتِ أَدَرْتَ بَوصَلَتَكْ
وَرَمَيتَ للِأَحْزَانِ أَمْتِعَتَكَ

قصيدة يغوص بها الشّاعر في حالة اغترابه وبحثه عن ذاته في لجّة الأحزان والأسى التي غرقت بها، ويبدأ قصيدته بمطلع قويّ مرصّع يكسو الصّمت نهايات شطريه، ليدخلنا إلى عالم صمته وذهوله، فها هو يُديرُ بوصلته في بحر اغترابه عكس الجِهات ربّما لتوصله إلى البرّ الذي أتى منه قبل الإبحار، وربّما لكونه شاء حالة التّيه التي يعيشها أن تستمرّ فلم يشأ للبوصلةِ أن ترشده إلى برّ الأمان المنشود، أو لخوفه من البرّ الذي قصده والذي يفضّل عدم الوصول إليه. وفي غمرة توهان سفينته في لجّة اغترابه تلك يرمي شاعرنا للأحزان بحمله وأمتعته وهو هنا يستسلم لتلك الأحزان ويستعين بها عوض محاربتها ومجابهتها، ويطلب منها أن تعينه في دربه الذي لا يشاء الخروج منه.
ولقد كان أسلوب الاستعارة هنا قويّا ملفتا فتشبيهه للأحزان بدابّة يُلقي فوق ظهرها بأحماله وأمتعته تشبيه عميق مثير للمخيّلة.



وَظَلَلْتَ تَبْحَثُ فِي الظَّلَامِ عَلَى
وَجْهِ الضِّيَاءِ لِكَيْ تَرَى جِهَتَكْ


ولكنّه وفي غمرة الأسى والحزن التي يتوه به، نراه رغم كلّ ما يكتنفه من ظلام يبحث عن وجه الضّياء الذي حُرمَ منه لكي يعكس ذلك الوجه في مراياه جهة الشّاعر، وعمليّة البحث تلك إن دلّت فهي تدلّ على أنّ الأمل في هذه اللجّة القاتمة لا يزال يبزغ رغم قتامة العيش والتّيه الذي يحياه.
وهنا أيضا كانت استعارة الوجه للضّياء موحية عميقة، فالوجوه المشرقة عادة ما تهب للمرء ابتسامتها ليشعر بالسّعادة، وهو يبحث في وجه الضّياء عن تلك الابتسامة ربّما لتهبه الأمل الذي يفتقده.


وَنَسَيتَ أَنَّ الشَّمْسَ مُذْ رَحَلَتْ
لَمْ تَطْرِقِ الأَضْوَاءُ نَافِذَتَكْ

ولكنّه يستدرِك ما قاله عن بحثه عن وجه الضّياء بأنّه حين يبحث عنه فهو ينسى أو يتناسى أنّ شمس حياته قد رحلت عنها لم تَعُد هناء أضواء في حياته لتطرق نافذتها، فالشّمس قد جمعت كلّ أشعّتها ومضت تاركة حياته ترزح تحت أكوام الظّلام.
وهنا أيضا كانت الاستعارة قويّة فتشبيهه للشّمس بشخص يجمع أمتعته ويرحل تشبيه عميق موحٍ ومثير للمخيّلة، يجعل المتلقّي يتوه معه في المخيّلة ليعيش تلك اللّحظة ويصوغ في ذهنه تفاصيلها.


عَبَثًا تُحَاوِلُ أَنْ تَرَاكَ وَلَا
شَيءٌ يُبَدِّدُ عَنْكَ أَقْنِعَتَكْ


وهو هنا يُخاطب نفسه وكأنه يُطالعها في المرآة ويقول لنفسه عَبَثا تُحاول أن تَرى نفسك وما من ضوء حولك ليبدّد ويزيل عنك أقنعة اليأس والأسى التي تضعها على وجهك وتحجبك عن الضّياء في عالمك. وهنا إشارة لكون ذلك الظّلام مفتعلا، فهو قادر على إزالة تلك الأقنعة التي وضعها بنفسه لكنّ صدمته ومشاعره القاتمة هي ما جعلته يختار أن يضع تلك الأقنعة لتحجب عنه مأساته قبل أيّ شيء آخر، والأقنعة دائما ما ترمز للهروب من الواقع، ولو أنّ واقعه كان يروق له لما كان رضي بأن يُخفي نفسه عنه، لكنّها محاولة للهرب من واقع مؤلم تسبّب له بالجراح.

مُذْ بِعْتَ وَجْهَكَ لِلدُّرُوبِ أَبَتْ
أَلَّا تُعِيدَ إِلَيكَ خَارِطَتَكْ

ويقول لنفسه مخاطبًا إيّاها أيضا أنّه منذ باع نفسه للدّروب فقد خارطة ذاته ولم تُعِد إليه تلك الدّروب خارطة ذاته أبدا، والمقصود هنا ببيع النّفس للدّرب هو المضيّ في خضمّ تلك الرّحلة التي طاب له المضيّ بها في لجّة الأسى والقتام بعدما ناله من الحياة وضوئها ما يكسر القلب ويفتّت الوجدان.
وهنا نراه يستعير من الدّروب والأماكن الخارطة، ويشبّه ذاته ببقعة من البقاع تقطعها الدّروب وخارطة تفاصيلها وتضاريسها بيد الدّروب التي تأبى أن تُعيدها إليه ليهتديَ إلى ذاته في ظلامه الدّامس الذي يغرق فيه.


أَوَ كُلَّمَا عَانَقْتَ أُمْنِيَةً
شّدَّ الضَّيَاعُ إِلَيهِ نَاصِيتَكْ


ويكمل حديثه مع ذاته مسائلا إيّاها هل كلّما عانقتَ أيّها المكنوب أمنيةً تقرّبك من الحياة وتُعيدُ إليك الأمل يشدّ الضّياع ناصيتك إليه مقرّبا إيّاك منه، وهنا أيضا نرى استعارة قويّة فالأمنية كالفتاة الجميلة يعانقها بروحه والضّياع كالوحش الضّاري كلّما رآه يعانق تلك الأمنية يشدّه إليه مبعدا إيّاه عنها.


بِالْأَمْسِ حَاوَلْتَ الهُرُوبَ كَمَا
أَطْلَقْتَ صَوْبَ الرِّيحِ أَجْنِحَتَكْ
وَالوَاقِعُ المَجْهُولُ حِينَ رَأَى
مِنكَ الهُروبَ أَطَاحَ أَلْوِيَتَكْ


وهنا نراه يتذكّر حين حاول الهروب من لجّة العتم والقتام التي زجّ بنفسه بها، فقد حاول الهروب والفرار منها وأطلق أجنحته باتّجاه الرّيح لتنقله إلى الفضاء الواسع حيث ينعم بالنّور.
لكنّ واقعه المجهول حين رآه يحاول الهروب من يأسه وقتامه أطاح بألويته وجعله ينهزم ويعود إلى لجّة القتام حيث يغرق. وهنا أيضا نراه يستعمل أسلوب الاستعارة حيث المجهول يُطيح بألويته وينتصر على جحافل محاولته للهرب.


عَامَانِ هَا رَحَلَا وَمَا تَركَا
أَمَلًا تُدِيرُ إِلَيهِ أَشْرِعَتَكْ


لقد مضى عامان على دخوله تلك اللّجة القاتمة، فلم يبقَ لديه أملا يصوّب أشرعة سفينته نحوه.
وكان تشبيه الأمل هنا بالسّفينة التي أتى بالشّراع مكنّيا عنها وقع في النّفس والمخيّلة، فالقارئ يتابع بذهنه الصّورة ويعيش التّفاصيل كما لو أنّها تجري أمام عينيه.


حَتَّى الأَغَانِي أَنْكَرَتَكَ وَلَمْ
تَعْلَمْ لِمَاذَا غَادَرَتْ شَفَتَكْ

وفي غمرة هذا اليأس نرى الأغاني والتي ترمز للسّعادة والهناء تُنكر الشّاعر وتغادر شفتيه إلى غير رجعة، فهو لم يعد يردّد الأغاني لأنّه لم يعد يشعر بمعانيها وبما تحمله من جمال وأمل وإشراق ومتعة.
وهنا نرى الأغاني كفتاة جميلة كانت تلازم الشّاعر وتقطن شفتيه وحين دخل إلى بوتقة الحزن ولجّته وظلامه أنكرت معرفتها به وغادرت شفتيه التي كانت تقطنها إلى مكان آخر ينعم لها العيش به.

لَا شَيءَ غَير الهَّمِ تَرْشِفُهُ
كَأْسًا لِتَسْكُبَ مِنْهُ قَافِيَتَكْ

لا شيء في محيطك غير الهم الذي ترشف من كأسه وتسكب من كأسه شعرك وقوافيك.
وتصوير الهمّ هنا بشراب يملأ الكأس صورة عميقة تلهب المخيّلة وتستفزّها لمعايشة تفاصيل القصّة وأحداثها.


وَبَقِيتَ تَتْبَعُ طَيفَ أُمْنِيةٍ
أَسْكَنْتَهَا مِنْ قَبْلُ أَبْنِيَتَكْ


ورغم كلّ الهموم والظّلام الذي يكتنف حياتك والذي تغرق به بقيت تتبع طيفَ أمنيةٍ تلمحه من بعيد هذه الأمنية كانت تسكن من قبل أبنيتك لكنّها بعد أن هجرتك بتّ تلمح طيفها يجوب فضاء عيشك وبتّ تطارد ذلك الطّيف علّك تحظى برؤية تلك الأمنية من جديد.
وهنا أيضا نرى الأمل يداعب قلب الشّاعر رغم استسلامه للألم واليأس الذي يطبق على حياته ويظلم جنباتها، فهو يحلم بأن يعود إليه الأمل لينير حياته من جديد.
وهذه المطاردة لطيف تلك الأمنية إنّما هي رغبته بعودة الأمل إلى حياته.


مُتَمَسِّكًا بِالصَّبْرِ تَحْسَبُهُ
يَوْمًا يَرُدُّ إِلَيْكَ رَاحِلَتَكْ


ولكي يستطيع البقاء صامدًا في صراعه ذاك ما بين الأمل والألم نراه يتمسّك بحبل الصّبر ظنّا منه أنّ حبل الصّبر ذاك سيعيد إليه يَوما راحلة الأمل والأماني التي رحلت عنه مخلّفة إيّاه للجّة آلامه منذ زمن.
وتشبيه الأماني والأمل هنا بالرّاحلة أتى قويّا عميقا وموحيا.


سَتَعِيشُ تَبْحَثُ عَنْكَ مُرْتَحِلًا
حَتَّى تَدَورَ الأَرْضُ نَاحِيَتَكْ


ويكمل خطابه لذاته فهو سوف يعيش يبحث عن ذاته مرتحلا من مكان إلى آخر حتّى تدور الأرض باتّجاهه معيدةً إليه ذاته الهاربة، وما أروعها من صورة وأعمقه من خيال حين نتخيّل الأرض تدور وتتحرّك في فلكك لتزفّ إليك نفسك وذاتك التي اغتربت عنك في فضاء من القتام والألم والوجع.


وَتَظَلُّ حَرْبُكَ مَا انْهَزَمْتَ وَمَا
سَلَّمْتَ لِلْخُذْلَانِ أَسْلِحَتَكْ

وأتت هنا الخاتمة كما المطلع قويّة محمّلة بالجلد والصّبر والمثابرة وعدم الاستسلام لليأس، فحربه على يأسه وظلام عيشه ستظلّ قائمة وهو لن يعلن انهزامه أمام جحافل الألم، ولن يسلّم أسلحة مقاومته للخذلان واليأس بل سيحارب آلامه إلى أن ينتصر على ذاته ويعود إلى سابق عهده كما يشاء لنفسه بأن تكون دائما


قصيدة رائعة رغم سيل الألم وحرقة القلب والجراح التي يعيشها الشّاعر والتي تشعره باغتراب عن نفسه التي ألفها عامرة بالبهاء والسّعادة ومشرقة بالأمل دائما، ومعركة بينه وبين أوجاعه وآلامه ليعيد تلك الذّات إلى سابق عهدها.
وبراعة في التّصوير جعلتنا نعيش تفاصيل تلك المعركة وحيثيّاتها، ونلازمه في كلّ خطوة وخطوة.
دامت قريحتك متّقدة ودام الإبداع حليفك أخي

أحمد الجمل
28-05-2016, 12:22 PM
الله الله الله
راااائعة وأكثر وأكثر وأكثر
وكلها للإقتباس
سلمت وسلم قلبك ولسانك أخي الحبيب/ عصام
وأسعد الله كل أيامك
تحيتي ومحبتي

عصام إبراهيم فقيري
28-05-2016, 04:28 PM
مُتَمَسِّـكًـا بِالصَّـبْـرِ تَحْسَـبُـهُ
يَـوْمًـا يَــرُدُّ إِلَـيْـكَ رَاحِلَـتَـكْ
سَتَعِيشُ تَبْحَـثُ عَنْـكَ مُرْتَحِـلًا
حَتَّـى تَــدَورَ الأَرْضُ نَاحِيَـتَـكْ
وَتَظَلُّ حَرْبُكَ مَا انْهَزَمْتَ وَمَـا
سَلَّـمْـتَ لِلْـخُـذْلَانِ أَسْلِحَـتَـكْ


يا سلام ....
هل سيفعل الصبر ما ننتظر منه؟!؟
وهل سيعيد إلينا أمتعتنا؟ ؟؟

وما بين خارطة الطريق والحرب الباردة والمثابرة تمضي رحلة الصبر التي نعيشها
تحيتي وتقديري


الأخت الشاعرة ليانا الرفاعي ما أسعدني بك وبكلماتك الطيبات يا ابنة الأكرمين

دائما تغدقين علينا بفيض كرمك


شكرا بحجم السماء .

أحمد عبدالله هاشم
28-05-2016, 06:42 PM
جميل أنت والحرف كما تعودنا شاعرنا الأنيق
كل الود مع الإعجاب

عصام إبراهيم فقيري
28-05-2016, 11:52 PM
لله درك ما أروعك
دمت بخير وألق
مودتي وتقديري

بارك الله فيك أخي الغالي ، شرفني مرورك وأسعدتني حروفك أيها الحبيب

تحية تليق بشخصك الكريم .

د. سمير العمري
29-05-2016, 05:05 PM
قصيدة وجدانية فيها خطاب دافع للنفس رغم سوداوية الصورة وإصرار على المجاهدة ضد كل إحباط.

هي قصيدة جميلة جدا جاءت على أحذ الكامل بقافية رائعة وتميزت شعرا وشعورا وتستحق التقدير فلا فض فوك!

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

الحسين الحازمي
30-05-2016, 05:32 AM
أطلق قصيدك وامتشق أفقا
وافرِد على الأفلاك أجنحتك

كل القـوافي فـي روائعها
مُذْ جئتنا ما غـادرت لغتـك

عادل العاني
30-05-2016, 09:48 PM
قصيدة رائعة بكل المقاييس.

أجدت وأحسنت فيها كعادتك

وقراءة ممتعة للأستاذة فاتن أضافت لها ألقا كبيرا.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد ابوحفص السماحي
30-05-2016, 10:27 PM
الاخ الشاعر عصام فقيري
تحياتي
قصيدة رائعة البناء..سلسة الروح..
اخترت لها قافية غير مطروقة كثيرا..
فجاءت متكاملة
فتقبل تقديري و إعجابي

عبدالستارالنعيمي
31-05-2016, 07:20 AM
الأستاذ الشاعر عصام فقيري

سلمت أناملك الذهبية لما ترجمت خواطرك الجياشة بكل صدق وبيان
تحيتي مع الود

عصام إبراهيم فقيري
31-05-2016, 11:21 PM
ما شاء الله عليك يا سيّد الفنانين أنت

أجدني مع قصيدك الجميل فرحا دوما بما تبوح به من حسن وجمال


دم بخير أبدا

وأنا يا صديقي أجدني على الدوام في غاية الفرح كلما مر اسمك على قصائدي ، فبك يكتمل البهاء ويلبس النص أزهى ثيابه

شكرا بحجم الكون يا عندليب الواحة

عصام إبراهيم فقيري
31-05-2016, 11:23 PM
الله الله الله
ما هذا الجمال أخي
أحسنت
بارك الله فيك

بوركت وحييت شاعرنا المفضال ، أسعدني مرورك وتشريفك لي

محبتي أيها الكريم .

عصام إبراهيم فقيري
31-05-2016, 11:27 PM
عَكْسَ الجِهَاتِ أَدَرْتَ بَوصَلَتَكْ
وَرَمَيتَ للِأَحْزَانِ أَمْتِعَتَكَ

قصيدة يغوص بها الشّاعر في حالة اغترابه وبحثه عن ذاته في لجّة الأحزان والأسى التي غرقت بها، ويبدأ قصيدته بمطلع قويّ مرصّع يكسو الصّمت نهايات شطريه، ليدخلنا إلى عالم صمته وذهوله، فها هو يُديرُ بوصلته في بحر اغترابه عكس الجِهات ربّما لتوصله إلى البرّ الذي أتى منه قبل الإبحار، وربّما لكونه شاء حالة التّيه التي يعيشها أن تستمرّ فلم يشأ للبوصلةِ أن ترشده إلى برّ الأمان المنشود، أو لخوفه من البرّ الذي قصده والذي يفضّل عدم الوصول إليه. وفي غمرة توهان سفينته في لجّة اغترابه تلك يرمي شاعرنا للأحزان بحمله وأمتعته وهو هنا يستسلم لتلك الأحزان ويستعين بها عوض محاربتها ومجابهتها، ويطلب منها أن تعينه في دربه الذي لا يشاء الخروج منه.
ولقد كان أسلوب الاستعارة هنا قويّا ملفتا فتشبيهه للأحزان بدابّة يُلقي فوق ظهرها بأحماله وأمتعته تشبيه عميق مثير للمخيّلة.



وَظَلَلْتَ تَبْحَثُ فِي الظَّلَامِ عَلَى
وَجْهِ الضِّيَاءِ لِكَيْ تَرَى جِهَتَكْ


ولكنّه وفي غمرة الأسى والحزن التي يتوه به، نراه رغم كلّ ما يكتنفه من ظلام يبحث عن وجه الضّياء الذي حُرمَ منه لكي يعكس ذلك الوجه في مراياه جهة الشّاعر، وعمليّة البحث تلك إن دلّت فهي تدلّ على أنّ الأمل في هذه اللجّة القاتمة لا يزال يبزغ رغم قتامة العيش والتّيه الذي يحياه.
وهنا أيضا كانت استعارة الوجه للضّياء موحية عميقة، فالوجوه المشرقة عادة ما تهب للمرء ابتسامتها ليشعر بالسّعادة، وهو يبحث في وجه الضّياء عن تلك الابتسامة ربّما لتهبه الأمل الذي يفتقده.


وَنَسَيتَ أَنَّ الشَّمْسَ مُذْ رَحَلَتْ
لَمْ تَطْرِقِ الأَضْوَاءُ نَافِذَتَكْ

ولكنّه يستدرِك ما قاله عن بحثه عن وجه الضّياء بأنّه حين يبحث عنه فهو ينسى أو يتناسى أنّ شمس حياته قد رحلت عنها لم تَعُد هناء أضواء في حياته لتطرق نافذتها، فالشّمس قد جمعت كلّ أشعّتها ومضت تاركة حياته ترزح تحت أكوام الظّلام.
وهنا أيضا كانت الاستعارة قويّة فتشبيهه للشّمس بشخص يجمع أمتعته ويرحل تشبيه عميق موحٍ ومثير للمخيّلة، يجعل المتلقّي يتوه معه في المخيّلة ليعيش تلك اللّحظة ويصوغ في ذهنه تفاصيلها.


عَبَثًا تُحَاوِلُ أَنْ تَرَاكَ وَلَا
شَيءٌ يُبَدِّدُ عَنْكَ أَقْنِعَتَكْ


وهو هنا يُخاطب نفسه وكأنه يُطالعها في المرآة ويقول لنفسه عَبَثا تُحاول أن تَرى نفسك وما من ضوء حولك ليبدّد ويزيل عنك أقنعة اليأس والأسى التي تضعها على وجهك وتحجبك عن الضّياء في عالمك. وهنا إشارة لكون ذلك الظّلام مفتعلا، فهو قادر على إزالة تلك الأقنعة التي وضعها بنفسه لكنّ صدمته ومشاعره القاتمة هي ما جعلته يختار أن يضع تلك الأقنعة لتحجب عنه مأساته قبل أيّ شيء آخر، والأقنعة دائما ما ترمز للهروب من الواقع، ولو أنّ واقعه كان يروق له لما كان رضي بأن يُخفي نفسه عنه، لكنّها محاولة للهرب من واقع مؤلم تسبّب له بالجراح.

مُذْ بِعْتَ وَجْهَكَ لِلدُّرُوبِ أَبَتْ
أَلَّا تُعِيدَ إِلَيكَ خَارِطَتَكْ

ويقول لنفسه مخاطبًا إيّاها أيضا أنّه منذ باع نفسه للدّروب فقد خارطة ذاته ولم تُعِد إليه تلك الدّروب خارطة ذاته أبدا، والمقصود هنا ببيع النّفس للدّرب هو المضيّ في خضمّ تلك الرّحلة التي طاب له المضيّ بها في لجّة الأسى والقتام بعدما ناله من الحياة وضوئها ما يكسر القلب ويفتّت الوجدان.
وهنا نراه يستعير من الدّروب والأماكن الخارطة، ويشبّه ذاته ببقعة من البقاع تقطعها الدّروب وخارطة تفاصيلها وتضاريسها بيد الدّروب التي تأبى أن تُعيدها إليه ليهتديَ إلى ذاته في ظلامه الدّامس الذي يغرق فيه.


أَوَ كُلَّمَا عَانَقْتَ أُمْنِيَةً
شّدَّ الضَّيَاعُ إِلَيهِ نَاصِيتَكْ


ويكمل حديثه مع ذاته مسائلا إيّاها هل كلّما عانقتَ أيّها المكنوب أمنيةً تقرّبك من الحياة وتُعيدُ إليك الأمل يشدّ الضّياع ناصيتك إليه مقرّبا إيّاك منه، وهنا أيضا نرى استعارة قويّة فالأمنية كالفتاة الجميلة يعانقها بروحه والضّياع كالوحش الضّاري كلّما رآه يعانق تلك الأمنية يشدّه إليه مبعدا إيّاه عنها.


بِالْأَمْسِ حَاوَلْتَ الهُرُوبَ كَمَا
أَطْلَقْتَ صَوْبَ الرِّيحِ أَجْنِحَتَكْ
وَالوَاقِعُ المَجْهُولُ حِينَ رَأَى
مِنكَ الهُروبَ أَطَاحَ أَلْوِيَتَكْ


وهنا نراه يتذكّر حين حاول الهروب من لجّة العتم والقتام التي زجّ بنفسه بها، فقد حاول الهروب والفرار منها وأطلق أجنحته باتّجاه الرّيح لتنقله إلى الفضاء الواسع حيث ينعم بالنّور.
لكنّ واقعه المجهول حين رآه يحاول الهروب من يأسه وقتامه أطاح بألويته وجعله ينهزم ويعود إلى لجّة القتام حيث يغرق. وهنا أيضا نراه يستعمل أسلوب الاستعارة حيث المجهول يُطيح بألويته وينتصر على جحافل محاولته للهرب.


عَامَانِ هَا رَحَلَا وَمَا تَركَا
أَمَلًا تُدِيرُ إِلَيهِ أَشْرِعَتَكْ


لقد مضى عامان على دخوله تلك اللّجة القاتمة، فلم يبقَ لديه أملا يصوّب أشرعة سفينته نحوه.
وكان تشبيه الأمل هنا بالسّفينة التي أتى بالشّراع مكنّيا عنها وقع في النّفس والمخيّلة، فالقارئ يتابع بذهنه الصّورة ويعيش التّفاصيل كما لو أنّها تجري أمام عينيه.


حَتَّى الأَغَانِي أَنْكَرَتَكَ وَلَمْ
تَعْلَمْ لِمَاذَا غَادَرَتْ شَفَتَكْ

وفي غمرة هذا اليأس نرى الأغاني والتي ترمز للسّعادة والهناء تُنكر الشّاعر وتغادر شفتيه إلى غير رجعة، فهو لم يعد يردّد الأغاني لأنّه لم يعد يشعر بمعانيها وبما تحمله من جمال وأمل وإشراق ومتعة.
وهنا نرى الأغاني كفتاة جميلة كانت تلازم الشّاعر وتقطن شفتيه وحين دخل إلى بوتقة الحزن ولجّته وظلامه أنكرت معرفتها به وغادرت شفتيه التي كانت تقطنها إلى مكان آخر ينعم لها العيش به.

لَا شَيءَ غَير الهَّمِ تَرْشِفُهُ
كَأْسًا لِتَسْكُبَ مِنْهُ قَافِيَتَكْ

لا شيء في محيطك غير الهم الذي ترشف من كأسه وتسكب من كأسه شعرك وقوافيك.
وتصوير الهمّ هنا بشراب يملأ الكأس صورة عميقة تلهب المخيّلة وتستفزّها لمعايشة تفاصيل القصّة وأحداثها.


وَبَقِيتَ تَتْبَعُ طَيفَ أُمْنِيةٍ
أَسْكَنْتَهَا مِنْ قَبْلُ أَبْنِيَتَكْ


ورغم كلّ الهموم والظّلام الذي يكتنف حياتك والذي تغرق به بقيت تتبع طيفَ أمنيةٍ تلمحه من بعيد هذه الأمنية كانت تسكن من قبل أبنيتك لكنّها بعد أن هجرتك بتّ تلمح طيفها يجوب فضاء عيشك وبتّ تطارد ذلك الطّيف علّك تحظى برؤية تلك الأمنية من جديد.
وهنا أيضا نرى الأمل يداعب قلب الشّاعر رغم استسلامه للألم واليأس الذي يطبق على حياته ويظلم جنباتها، فهو يحلم بأن يعود إليه الأمل لينير حياته من جديد.
وهذه المطاردة لطيف تلك الأمنية إنّما هي رغبته بعودة الأمل إلى حياته.


مُتَمَسِّكًا بِالصَّبْرِ تَحْسَبُهُ
يَوْمًا يَرُدُّ إِلَيْكَ رَاحِلَتَكْ


ولكي يستطيع البقاء صامدًا في صراعه ذاك ما بين الأمل والألم نراه يتمسّك بحبل الصّبر ظنّا منه أنّ حبل الصّبر ذاك سيعيد إليه يَوما راحلة الأمل والأماني التي رحلت عنه مخلّفة إيّاه للجّة آلامه منذ زمن.
وتشبيه الأماني والأمل هنا بالرّاحلة أتى قويّا عميقا وموحيا.


سَتَعِيشُ تَبْحَثُ عَنْكَ مُرْتَحِلًا
حَتَّى تَدَورَ الأَرْضُ نَاحِيَتَكْ


ويكمل خطابه لذاته فهو سوف يعيش يبحث عن ذاته مرتحلا من مكان إلى آخر حتّى تدور الأرض باتّجاهه معيدةً إليه ذاته الهاربة، وما أروعها من صورة وأعمقه من خيال حين نتخيّل الأرض تدور وتتحرّك في فلكك لتزفّ إليك نفسك وذاتك التي اغتربت عنك في فضاء من القتام والألم والوجع.


وَتَظَلُّ حَرْبُكَ مَا انْهَزَمْتَ وَمَا
سَلَّمْتَ لِلْخُذْلَانِ أَسْلِحَتَكْ

وأتت هنا الخاتمة كما المطلع قويّة محمّلة بالجلد والصّبر والمثابرة وعدم الاستسلام لليأس، فحربه على يأسه وظلام عيشه ستظلّ قائمة وهو لن يعلن انهزامه أمام جحافل الألم، ولن يسلّم أسلحة مقاومته للخذلان واليأس بل سيحارب آلامه إلى أن ينتصر على ذاته ويعود إلى سابق عهده كما يشاء لنفسه بأن تكون دائما


قصيدة رائعة رغم سيل الألم وحرقة القلب والجراح التي يعيشها الشّاعر والتي تشعره باغتراب عن نفسه التي ألفها عامرة بالبهاء والسّعادة ومشرقة بالأمل دائما، ومعركة بينه وبين أوجاعه وآلامه ليعيد تلك الذّات إلى سابق عهدها.
وبراعة في التّصوير جعلتنا نعيش تفاصيل تلك المعركة وحيثيّاتها، ونلازمه في كلّ خطوة وخطوة.
دامت قريحتك متّقدة ودام الإبداع حليفك أخي


أديبتنا الكبيرة والمتألقة فاتن دراوشة

في الحقيقة لا أجد من الكلمات ما يفي حقك أيتها الكريمة

فقد أغدقت على النص بفيض كرمك وجميل تجليك وسبرت أغواره ودخلت في تفاصيله فكنت الناقدة البارعة والقارئة الحصيفة وتناولته بعمق حتى وجدتني أطير من الإعجاب لهذا العمق ولهذه القراءة الدقيقة اللافتة

سعيد جدا يا ابنة الكرام على ما أوليتني ونصي من حفاوة واهتمام وتقدير

لك من الشكر أكمله ومن المحبة أعطرها

تقديري لشخصك الراقي :001: .

عصام إبراهيم فقيري
31-05-2016, 11:53 PM
الله الله الله
راااائعة وأكثر وأكثر وأكثر
وكلها للإقتباس
سلمت وسلم قلبك ولسانك أخي الحبيب/ عصام
وأسعد الله كل أيامك
تحيتي ومحبتي

الروعة منك وفيك شاعرنا المبدع أحمد الجمل

أنرت متصفحي أخي الغالي

محبتي التي تعلم .

ربيحة الرفاعي
01-06-2016, 01:15 AM
لله أنت أيها الشاعر المتفوق على نفسه في كل نص جديد له
قصيدة بديعة بقوة بنائها وجميل أدائها وذكاء اختيار قافيتها الساكنة تحاكي حجم الأسى والمرار الذي حكاه محمولها

أبدعت شاعرنا لا فض فوك
تحيتي

ثروت محمد صادق
01-06-2016, 01:43 AM
ما أروعك وما أرقى شدوك شاعرنا الحبيب
تحاياي

عصام إبراهيم فقيري
08-06-2016, 12:23 AM
جميل أنت والحرف كما تعودنا شاعرنا الأنيق
كل الود مع الإعجاب

بوركت وحييت شاعرنا المفضال أحمد عبدالله هاشم

شهادتك الكفاية يا صاحبي لا عدمناك

شكرا بحجم روعتك

عصام إبراهيم فقيري
02-08-2016, 12:31 AM
قصيدة وجدانية فيها خطاب دافع للنفس رغم سوداوية الصورة وإصرار على المجاهدة ضد كل إحباط.

هي قصيدة جميلة جدا جاءت على أحذ الكامل بقافية رائعة وتميزت شعرا وشعورا وتستحق التقدير فلا فض فوك!

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

أستاذي الشاعر الكبير د . سمير العمري

لا أبتغي بعد شهادتك شيء فهي عندي غاية القصد ، وتثبيتك للنص شرف لي وله

لا عدمتك أستاذي الكبير ودام دفعك :001:

محبتي وكبير كبير احترامي .

عصام إبراهيم فقيري
06-10-2016, 08:53 PM
أطلق قصيدك وامتشق أفقا
وافرِد على الأفلاك أجنحتك

كل القـوافي فـي روائعها
مُذْ جئتنا ما غـادرت لغتـك



شكرا لك شاعرنا القدير

كعادتك تطل فتورق قصائدنا بحضورك الوارف

محبتي .

عصام إبراهيم فقيري
06-10-2016, 09:27 PM
قصيدة رائعة بكل المقاييس.

أجدت وأحسنت فيها كعادتك

وقراءة ممتعة للأستاذة فاتن أضافت لها ألقا كبيرا.

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

شكرا أديبنا القدير على حضورك وكلماتك الدافعة ، لا عدمتك يا حبيب

تقديري .

عصام إبراهيم فقيري
06-10-2016, 09:30 PM
الاخ الشاعر عصام فقيري
تحياتي
قصيدة رائعة البناء..سلسة الروح..
اخترت لها قافية غير مطروقة كثيرا..
فجاءت متكاملة
فتقبل تقديري و إعجابي

بوركت وحييت أديبنا ، بعض ما لديك وما تملك شاعرنا القدير

الشكر أكمله أيها الحبيب


تحياتي .

عصام إبراهيم فقيري
06-10-2016, 09:32 PM
الأستاذ الشاعر عصام فقيري

سلمت أناملك الذهبية لما ترجمت خواطرك الجياشة بكل صدق وبيان
تحيتي مع الود

سلمت أديبنا وسلم حضورك الراقي وحرفك الساقي ، ممتن لك


تحياتي .

عصام إبراهيم فقيري
12-10-2016, 04:52 PM
لله أنت أيها الشاعر المتفوق على نفسه في كل نص جديد له
قصيدة بديعة بقوة بنائها وجميل أدائها وذكاء اختيار قافيتها الساكنة تحاكي حجم الأسى والمرار الذي حكاه محمولها

أبدعت شاعرنا لا فض فوك
تحيتي

بوركتِ وحييتِ أديبتنا الكبيرة

سرني حضورك وأسعدتني إشادتك لا عدمتك


تقديري مع فائق التحايا .

خالد صبر سالم
12-10-2016, 05:24 PM
ما هذا المنلوج الداخلي المبدع والمدهش بلا حدود؟
وما هذا الكامل الأحذ المصاغ بلغة شعرية فاتنة؟
وما هذه القافية البارعة بكافها التي زادت من قوة الخطاب للنفس ؟
حقا أنني أقف أمام لوحة فنية تتمنى النفس أن لا تغادرها
صديقي شاعرنا القدير جدا جدا جدا الأستاذ عصام
شكرا لك على هذه المتعة الفنية الساحرة
طابت أنفاسك الشعرية التي تفوح بالشذا
خالص احترامي ومحبتي

محمد حمود الحميري
22-10-2016, 06:41 PM
حقًا وجدتني واقفًا امام قصيدة فخمة تدفقت فيها العبارات الوجدانية
المعبّرة عن إحساس الشـــــــــــــــــاعر بنكهة الفن الشعري المتميز .
تحياتي