المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدامُ في عنقِ الرِّجالِ قلادةٌ!



فوزي الشلبي
29-06-2016, 10:12 AM
صدّامُ في عنقِ الرجالِ
قلادةٌ!


هذا الجَبينُ مُضمّخُ وَضّاءُُ
بالبِشرِ يجلو والعيونُ سَماءُ

كلُّ السُّيوفِ إذا رأتكَ تبسَّمتْ
وتألقَ المجدَ الأرومَ نِداءُ

أنْ كانَ لاسمِكَ والصَّليلُُ إذا حَدا
سَمعاً فأطلقَ باقلاً أصداءُ

لمّا رأتكَ الفرسُ أحجمَ فيلُها
واختالَ في طلبِ المجوسِ قضاءُ

أُمُّ المعاركِ مذْ ضرمْتَ لهيبَها
فتعانقَ النّيلَ الفراتَ ذُكاءُ

الخيلُ يعربُ إنْ تقاضى أصلُها
فتقاطرتْ في صُلْبِها الآباءُ

وتسامَقتْ للعزِّ الاقعسَ رايةٌ
فتكحّلتْ من شَمسِها الحوراءُ

لمّا تمادى في الخُميني غيُّهُ
وترّفلَّتْ في كِبْرِهِ الخُيَلاءُ

فنجلتَهُ حصدَ السَّنابلِ بالقنا
فإذا الرّبيعُ إلى الخَريفِ نَجاءُ

وعَصفتَ جندَهُ بالعفيرِ وبالظُّبى
وتفتّلتْ بثكيلِها العوراءُ

عَلكتْ أنيناً في مدامعِ أعينٍ
لاكتْ حنيناً ما استبدّ بُكاءُ

ماذا تنمّرَ فيلُكم في غدرِنا
والشِّبلُ فينا فارسٌ عدّاءُُ

خَطرتْ عليكُم بالسُّيوفِ لُيوثُنا
سعدٌ وخالدُ والصِّحابُ كِفاءُ

حتى تسنّى المجدُ فينا حالَهُ
فيهِ العيونُ ودونَنا الأقذاءُ

إنّا تفلّتْنا المروءةَ بالنُّهى
نحنُ الأنوفُ ونَْجدةٌ شَمّاءُُ

يا ثوبَ منْ لبسَ الخيانةَ مَغنماً
إنَّ الثيابَ رقيعُها الخرقاءُ

فتفتّقتْ فيكَ الرّزايا مُرتدىً
أنْ خاطَ مُدَّثِرَ الخُروقِ عراءُ

حتّى تَجسَّدْتَ الهزيمةَ بالخَنا
وتعثّرتْ في سعيِها العرجاءُ

سلْ كسرى عنّا يا خَُمينُ فإنّنا
منْ أطفأ النِّيرانَ فيكَ شِتاءُ

منْ علَّمَ الفرسانَ سبقاً درسَهُ
طعنَ النِّزالِ الدّاءََ نحنُ دواءُ

صدامُ في عنقِ الرِّجالِ قلادةٌ
لبستْ قرومٌ والخيولُ حِذاءُ

كمْ قيصراً غضّتْ نجومُ سُعودِهِ
وهِرقلَ ودَّعَ في الشآمِ شقاءُ
ُ
نحنُ النُّجودُ إذا تقاضى صيفُنا
وشتاؤنا الدّيجورُ والأنواءُ

صبراً فنصرَ الشّام يسطرُ سيفُنا
سِفْراً وتُملي عزَّةٌ قَعساءُ

صدامُ سيفُ ما العروبةُ أوثقتْ
عهدَ السُّيوفِ إلى النُّجومِ مضاءُ

محمد ذيب سليمان
29-06-2016, 01:20 PM
وأه على أيام كان فيها العراق عراقا..
يوم كانت سدا منيعا وجدارا صلبا
يمنع الزيف زالزيغ عن الأمة ...
ولكن هذه الأمة باعت مجدها برخيص
وها هي منذ يومها والوقيعة تأكل كل جميل
أكلت يوم أكل الثور الأبيض .. في دواخلهم
يعلمون انهم هم انفسهم من فعلوا بانفسهم وببلدانهم ما هم فيه
كان آخر الفرسان وكان ضحية مكر اخوته
اذا حق لنا ان نقول اخوته
شكرا لك

عبدالستارالنعيمي
10-10-2016, 01:33 AM
صدّامُ في عنقِ الرجالِ
قلادةٌ!


هذا الجَبينُ مُضمّخُ وَضّاءُُ
بالبِشرِ يجلو والعيونُ سَماءُ

كلُّ السُّيوفِ إذا رأتكَ تبسَّمتْ
وتألقَ المجدَ الأرومَ نِداءُ

أنْ كانَ لاسمِكَ والصَّليلُُ إذا حَدا
سَمعاً فأطلقَ باقلاً أصداءُ

لمّا رأتكَ الفرسُ أحجمَ فيلُها
واختالَ في طلبِ المجوسِ قضاءُ

أُمُّ المعاركِ مذْ ضرمْتَ لهيبَها
فتعانقَ النّيلَ الفراتَ ذُكاءُ

الخيلُ يعربُ إنْ تقاضى أصلُها
فتقاطرتْ في صُلْبِها الآباءُ

وتسامَقتْ للعزِّ الاقعسَ رايةٌ
فتكحّلتْ من شَمسِها الحوراءُ

لمّا تمادى في الخُميني غيُّهُ
وترّفلَّتْ في كِبْرِهِ الخُيَلاءُ

فنجلتَهُ حصدَ السَّنابلِ بالقنا
فإذا الرّبيعُ إلى الخَريفِ نَجاءُ

وعَصفتَ جندَهُ بالعفيرِ وبالظُّبى
وتفتّلتْ بثكيلِها العوراءُ

عَلكتْ أنيناً في مدامعِ أعينٍ
لاكتْ حنيناً ما استبدّ بُكاءُ

ماذا تنمّرَ فيلُكم في غدرِنا
والشِّبلُ فينا فارسٌ عدّاءُُ

خَطرتْ عليكُم بالسُّيوفِ لُيوثُنا
سعدٌ وخالدُ والصِّحابُ كِفاءُ

حتى تسنّى المجدُ فينا حالَهُ
فيهِ العيونُ ودونَنا الأقذاءُ

إنّا تفلّتْنا المروءةَ بالنُّهى
نحنُ الأنوفُ ونَْجدةٌ شَمّاءُُ

يا ثوبَ منْ لبسَ الخيانةَ مَغنماً
إنَّ الثيابَ رقيعُها الخرقاءُ

فتفتّقتْ فيكَ الرّزايا مُرتدىً
أنْ خاطَ مُدَّثِرَ الخُروقِ عراءُ

حتّى تَجسَّدْتَ الهزيمةَ بالخَنا
وتعثّرتْ في سعيِها العرجاءُ

سلْ كسرى عنّا يا خَُمينُ فإنّنا
منْ أطفأ النِّيرانَ فيكَ شِتاءُ

منْ علَّمَ الفرسانَ سبقاً درسَهُ
طعنَ النِّزالِ الدّاءََ نحنُ دواءُ

صدامُ في عنقِ الرِّجالِ قلادةٌ
لبستْ قرومٌ والخيولُ حِذاءُ

كمْ قيصراً غضّتْ نجومُ سُعودِهِ
وهِرقلَ ودَّعَ في الشآمِ شقاءُ
ُ
نحنُ النُّجودُ إذا تقاضى صيفُنا
وشتاؤنا الدّيجورُ والأنواءُ

صبراً فنصرَ الشّام يسطرُ سيفُنا
سِفْراً وتُملي عزَّةٌ قَعساءُ

صدامُ سيفُ ما العروبةُ أوثقتْ
عهدَ السُّيوفِ إلى النُّجومِ مضاءُ






الأستاذ فوزي الشلبي

قصيدة يعربية أصيلة تنم عن شاعرية فذة وعروبية أصيلة نبيلة
دام مدادك ناضحا بالوفاء وبالغيرة العربية
مع التحية والتقدير

عادل العاني
10-10-2016, 12:54 PM
رحم الله الرئيس الشهيد صدام حسين ,

ورحم الله العراق ... فبغيابه تداعي للعراق الحبيب كل من هب ودب , وكل من امتلأ قلبه قيحا ,

حتى آل العراق إلى ما نحن عليه اليوم ... بل هي حال أمتنا بعد أن تآمر أبناء العم مع الأعداء لتكسير الجناح الشرقي , وهدم السور الشرقي الحصين ...

أجدت شعرا وأحسنت مشاعرا

بارك الله فيك

عبدالمولى منصور زيدان
10-10-2016, 03:59 PM
الله الله حياك الله فعلا اليوم الكل نال من العراق ولا حول ولا قوة الا بالله

رحم الله شهيد العروبة والاسلام صدام حسين البطل الذي أوقف

الكثير من الذئاب العبرية

حيدرة الحاج
10-10-2016, 07:08 PM
جميل شاعرنا وجميل هو حرفك ولصدام حسين رحمات ربي ...
ولحرفك تحايا العرفان ...

محمد محمد أبو كشك
10-10-2016, 11:00 PM
جمييييل
.........

رحمه الله