المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدأ الحديد!



احمد المعطي
12-07-2016, 11:20 PM
صَدَأُ الحَديدِ وَسُوسَةُ الخشَب
...................................يرعاهما مُتنطِّعٌ وغبي
"فيروسانِ" ملءُ العينِ حِلْفُهُما
................................ما زالَ يُغضبُ كُلَّ مُنْتَسبِ
للّهِ أشٌكو حالَ أمَّتِنا
.............................شكْوى كَظيم الغَيْظِ مُحْتَسبِ
يهْفو إلى العَلياء خافِقُهُ
................................وِرْدُ المُنى وإيابُ مُغْتَربِ
لهَفي عَلى «زُبَر الحَديدِ» إذا
...........................سادَ الصَّدا والعُجْبُ في رَجَبِ
فالسيْفُ يشكو هوْنَهُ صدِئاً
...........................والغمْدُ في "غيبوبة" الذهَبِ
لهَفي عَلى «البَلّوطِ» يَنْخُرُه
........................سوسُ الخَنا وَوَساوسُ الحَطَبِ
والزان "مصلوباً" يُعيِّرُهُ
..............................والنارُ تأكلُ غابةَ القصَبِ
الداءُ يزهقُ روحَ غابتنا
...........................ما لمْ يَرُدُّ الروحَ "طبُّ نبي"
فانفخ بـ" كيرِكََ" زَعفَرانَ سُدىً
.........................واحرقْ بناركَ سوسةَ الخشبِ
وانهضْ من الرَّمْس ابتغاءَ صَدىً
............................يُحيي الرَّميمَ بنبرةِ الغضَبِ
للقدسِ رَبٌّ ليْسَ يُسْلِمُها
.............................واللهِ لن ترضى بمغتصبِ
اكسر قناعكَ وانتظرْ مطراً
............................يأتيكِ حاصِبُهُ مَِن الشُّهُبِ
وانبذْ إلى اليَمِّ ابتغاءَ هَوىً
.........................تحظى بماءِ البحر في الكتبِ

ليانا الرفاعي
13-07-2016, 01:14 AM
رائعة كما هي دوما قصائدك
تدهشنا بفكرك الراقي وحرفك الأبي
دمت ودامت العزة
تحيتي وتقديري

فاتن دراوشة
13-07-2016, 05:08 AM
قصيدة شامخة أبيّة كقدسنا الصّامدة الحبيبة

دام بهاء نبضك وسموّ معانيك أخي

مودّتي

رياض شلال المحمدي
13-07-2016, 06:28 AM
للقدس وبغداد والشآم واليمن ، وجميع بلاد المسلمين ربٌّ لطيفٌ
رحيم ودود ، بل ران على قلوب أقفالها ، وسيريهم الله آياته في الآفاق
حتى تؤوب سالفات المجد والود والزمان الجميل ، وكل شيء عنده بمقدار ،
ويومئذ يفرح المؤمنون ، تحيتي وتقديري شاعرنا العزيز .

احمد المعطي
13-07-2016, 10:03 PM
رائعة كما هي دوما قصائدك
تدهشنا بفكرك الراقي وحرفك الأبي
دمت ودامت العزة
تحيتي وتقديري

كل الشكر لك أختي المبدعة ليانا لمرورك الدافئ الراقي.. نحن اليوم نعيش زمن وفرة الصدأ وهجمة السوس...دمتِ ودام عزك ..ودي
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

سعد الحامد
13-07-2016, 10:40 PM
فيلسوف الشعر - أحمد - هكذا أحببت أن أناديك سيدي ..


سوف أعود لمقطوعة الوجع لأقرأها مرات ومرات
آه .. وداوني بالتي كانت هي الداء ..


لك هذه ... :0014:

احمد المعطي
14-07-2016, 01:00 PM
معذرة.. اكتشفت خطأ عروشيا في البيت البيت الثاني جاء بسبب الارتجال هذا تصحيحه

"داءان" مل العين حلفهُما
.....................ما زال يغضبُ كل منتسبِ

محمد حمود الحميري
15-07-2016, 05:51 PM
نعم ( للقدس رب )
وما حيلتنا إلا أن نقولها في زمن الهوان .
قصيدة راقية البناء والمعنى ، لا فض فوك ..
تقبل تقديري

محمد محمود صقر
16-07-2016, 01:49 AM
قصيدة تلهبُ غيظاً و حنقاً على حال أمتنا

كما تلهب عزماً و إحياءاً لهممنا المتواضعة

بارك الله فيك

و زادك حرصاً وغيرةً على إصلاح أحوالنا

دمت في حفظ الرحمن

احمد المعطي
02-08-2016, 12:51 AM
قصيدة شامخة أبيّة كقدسنا الصّامدة الحبيبة

دام بهاء نبضك وسموّ معانيك أخي

مودّتي

الأخت الالمتألقة ا. فاتن ستبقى القدس أبية إن شاء الله، فإن برئت من الفيروس الذي أصابها فلا شك أن بغداد ودمشق وصنعاء والقاهرة وطرابلس وكل العواصم التي تئن تحت وطأة هذا المرض العضال ستشفى بحول الله وقوته بعد أن نزيل الصدأ ونحمي أرضنا من السوس الذي ينخرها منذ 100 عام.. دمت ودام حضورك.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

عدنان الشبول
02-08-2016, 01:49 AM
رائعة أستاذنا الجميل العبقري
وأحسنت بتعديلك للفيروسات وكنت توقفت عندها وهي سهلة المقاومة من عبقري الشعر وطبيبه


حفظكم الله والأهل والوطن

احمد المعطي
03-08-2016, 12:45 AM
للقدس وبغداد والشآم واليمن ، وجميع بلاد المسلمين ربٌّ لطيفٌ
رحيم ودود ، بل ران على قلوب أقفالها ، وسيريهم الله آياته في الآفاق
حتى تؤوب سالفات المجد والود والزمان الجميل ، وكل شيء عنده بمقدار ،
ويومئذ يفرح المؤمنون ، تحيتي وتقديري شاعرنا العزيز .


القدسُ في بغدادَ واليمن
.......................ودمشقُُ في حمّارة المِحن
الأسُّ فيما فيه أمتنا
................في القدسِ والفيروسِ في البدَن
قد تعتلي الأسوارَ جائحةٌ
..........................لكنّها في ذرْوةِ الوهَنِ
بالصمتِ ينهشُ نابُها جشعاً
....................والصمتُ بيتُ الداءِ والدَّرَنِ
يغتالُ فينا كلَّ مأثرةٍ
.....................ويمدُّ عمرَ الغزو واحزَني
بالصمتِ يقوى ليسَ قوّته
....................إلا هوانُ الناسِ في زمني

محمد ذيب سليمان
03-08-2016, 10:08 AM
السوس والصدأ سيبقيان ابد الدهر ان لم نعالج مداخلهما بمات يمنعهما
ويزيلهما ومع ذلك قليل من الاهمال سيفتح لهما بابا واسعا للعودة ..
سينتهيان اذا نظفنا الارض منهما والتراخي في ذلك نتائدجه وخيمة
وحتى يتم ذلك ستبقى الارض رهينة تعاني
نسأل الله سبحانه ان يخلف على الارض بمن يخافون من الله وعليها
شكرا للجمال

ناديه محمد الجابي
03-08-2016, 12:13 PM
لشموخ حرفك تنحني القوافي
دام حرفك صرخة غضب تبتر واقعنا البليد بسيف صدقها
رغم الوجع واليأس فقد جاءت حروفك مخضبة بصدق الإحساس وروعته ولوعته
وأضاءت بإبداعا مدهشا وتصويرا محلقا
استمتعت بسمو حرفك. :0014:

صالح طه ظميان غدير
03-08-2016, 12:15 PM
الشاعر احمد المعطي
سلمت القريحة الهطالة
وأسال الله ان يعيد مجد الامة وينصر عباده على الكافرين الظالمين في كل بلاد المسلمين

عادل العاني
03-08-2016, 01:58 PM
هكذا عودتنا على هذا الإبداع

أجدت وأحسنت ,

والتصحيح يحسب لك لا عليك

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

احمد المعطي
04-08-2016, 11:11 PM
فيلسوف الشعر - أحمد - هكذا أحببت أن أناديك سيدي ..


سوف أعود لمقطوعة الوجع لأقرأها مرات ومرات
آه .. وداوني بالتي كانت هي الداء ..


لك هذه ... :0014:

أخي العزيز ا. سعد الحامد أشكر لك هذا اللقب الذي منحتني إياه وأعتبره منة منك وبركة ووساما أعتز به فلك الشكر والامتنان..بارك الله فيكم وجزاكم كل خير.
ولك مني أضعافها:0014::0014::0014::0014::0014:
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

احمد المعطي
03-10-2016, 10:00 PM
نعم ( للقدس رب )
وما حيلتنا إلا أن نقولها في زمن الهوان .
قصيدة راقية البناء والمعنى ، لا فض فوك ..
تقبل تقديري

أخي الحبيب ا. محمد ..وها نحن نهوي من جديد في حضيض "أصعدنا" إليه صدأ الحديد ..فكل يوم تفاجؤنا المهازل وينخر السوس ساق نخلتنا من جديد، ومن يدري لعل في ذلك خير كثيرا يريده الله لا نعلمه نحن (وما دلهم عليه إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)... محبتي.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

أحمد عبدالله هاشم
04-10-2016, 12:20 PM
قوية ، رائعة ، أنيقة
لا فُضّ فوك
مودتي

حيدرة الحاج
04-10-2016, 01:42 PM
صَدَأُ الحَديدِ وَسُوسَةُ الخشَب
...................................يرعاهما مُتنطِّعٌ وغبي
"فيروسانِ" ملءُ العينِ حِلْفُهُما
................................ما زالَ يُغضبُ كُلَّ مُنْتَسبِ
للّهِ أشٌكو حالَ أمَّتِنا
.............................شكْوى كَظيم الغَيْظِ مُحْتَسبِ
يهْفو إلى العَلياء خافِقُهُ
................................وِرْدُ المُنى وإيابُ مُغْتَربِ
لهَفي عَلى «زُبَر الحَديدِ» إذا
...........................سادَ الصَّدا والعُجْبُ في رَجَبِ
فالسيْفُ يشكو هوْنَهُ صدِئاً
...........................والغمْدُ في "غيبوبة" الذهَبِ
لهَفي عَلى «البَلّوطِ» يَنْخُرُه
........................سوسُ الخَنا وَوَساوسُ الحَطَبِ
والزان "مصلوباً" يُعيِّرُهُ
..............................والنارُ تأكلُ غابةَ القصَبِ
الداءُ يزهقُ روحَ غابتنا
...........................ما لمْ يَرُدُّ الروحَ "طبُّ نبي"
فانفخ بـ" كيرِكََ" زَعفَرانَ سُدىً
.........................واحرقْ بناركَ سوسةَ الخشبِ
وانهضْ من الرَّمْس ابتغاءَ صَدىً
............................يُحيي الرَّميمَ بنبرةِ الغضَبِ
للقدسِ رَبٌّ ليْسَ يُسْلِمُها
.............................واللهِ لن ترضى بمغتصبِ
اكسر قناعكَ وانتظرْ مطراً
............................يأتيكِ حاصِبُهُ مَِن الشُّهُبِ
وانبذْ إلى اليَمِّ ابتغاءَ هَوىً
.........................تحظى بماءِ البحر في الكتبِ




أجزلت العطاء يامعذب الحرف الشجي ومطرب النفوس التواقة للشعر الجميل
تحياتي لك استاذي المعطي :nj::nj::nj::0014:

عبده فايز الزبيدي
04-10-2016, 05:12 PM
أحسنت شاعرنا الكريم
أحمد المعطي

و بوركت أنفاسك الطيبة و أشعارك الجميلة.

محبكم