المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غربة وشوق



رائد مصطفى
15-07-2016, 12:58 AM
غُرْبَةٌ وَشَوْقٌ.
-----------
نَارُ الّظى أَمْ حَرُ شَوْقِي أُحْرِقُ؟!
مَنْ قَالَ لِلقَلْبِ المِهَنِيِّ يَعْشَقُ؟!

قَدْ بِآتٍ يَشْكُو لِلسَّمَاءِ شُجُونَهُ
فَاِنْهَالَ مِنْهَا وَابِلٌ يَتَرَقَّقُ

يَشْكُو أَحِبَّتُهُ وَهُجِرَ حَالُهُ
بَعْدَ النَّوَى مفتت وَمُمَزَّقٌ

أُمِّي كَنَخْلَتِنَا الَّتِي فِي دَارِنَا
كِلْتَاهُمَا مِنْ كُلِّ حُسْنٌ تَعْبَقُ

وَأَنَا وَشَالُ حَرِيرٍ أُمِّيٌّ قِصَّة
نَنْسَاقُ فِي هَذَا الجَمَالِ وَنَغْرَقُ

رُوحِي تجرجرني لِأُوَلِّ حَيِّنَا
حَيْثُ الجَمَالُ لِنُورِ عَيْنِكَ يسْرِقُ

وَلِبَيْتِنَا الدُّنْيَا تُوَلِّي وَجْهَهَا
بِصَلَاةٍ عَشَقٍّ كَيْفَ بَابُكَ يُغْلَقُ؟

اِشْتَاقَ لِلأَرْضِ الَّتِي مِنْ نُورِهَا
يَأْتِي الضِّيَاءُ وَكُلٌّ صُبحٍ يُشْرِقُ

خَضْرَاءُ يَمْتَدُّ النَّعِيمُ أمامها
ذَهَبٌ وَمَرْجَانٌ بِهَا يَتَدَفَّق

لِلرَّاحِلَيْنِ عَلَى بَقَايَا ضِحْكَةٍ
خَاضُوا المَنِيَّةَ لِلنُّجُومِ تَسَلَّقُوا

مَا هَمْهَمَ فِي أَمْرُهُمْ مَنْ مُؤْلِمٌ
خَاضُوا العِبَابُ وَغَيْرُهُمْ يُتَمَلَّق

اِشْتَاقَ لِلحُبِّ الَّذِي فَارَقَتْهُ
فِي كَفّ أُمي وَالحَنِينُ يُعَانَقُ

وَتَجِئُ فِي طَيِّ الخَيَالِ تَزُورُنِي
كِي تُخَمِّدُ القَلْبَ الَّذِي يَتَحَرَّقُ

أُمِّي بيم عَمِيقُ العِلْمِ أَلْقَتْنِي
مِنْ بَعْدَ مَا رَبَطَتْ فُؤَادَ يَقْلَقُ

لِأَعُودَ عَلَمِّ سَيْفَ الحَقَّ مِنْ كَفِّي
مُوسَى أَطَلَّ عَلَى الوُجُوهِ وَأُشْرَقُ

ذَكِّرِي عَلَى ذِكْرَى وَقَلِّبِي مَنْزِلٌ
لِلذِّكْرَيَاتِ مَتَى آجآت يُخْفَقُ

أَرْضٌ وَكَأْسُ الحُبِّ يَلْمُسُ ثُغَرَهَا
عُشِقَا كَتَبْنَاهَا وَحَبّ تُوَرِّقُ

عَامَانِ قَلْبِي بِاللِّقَاءِ مُعَلَّلٌ
وَهَنَ عَلَى وَهُنٍ وَدمعي يصدقُ

رَوَّحَ مِنْ الشَّوْقِ تَسْكُنُ فِي مَدِينَتِنَا
وَالبُعْدُ لِلرُّوحِ بَعْدَ الرُّوحِ يُزْهَقُ

الذِّكْرَيَاتُ وَقُودُ القَلْبِ مَطْعَمُهُ
وَالأُمْنِيَّاتُ نبيزه المُتعتقُ

تعويزة مِنْ كَفِّ مَرْيَمَ تَأْتِنِي
عِيسَى يباركها وَقَلِّبِي يُشْفِقُ

قَلْبِي كَعُصْفُورٍ يُنَادَى صَيْدَهُ
هُوَ كُلَّمَا هَبَّ النَّسِيمُ يُزقزقُ

قَلْبٌ يُنَاجِيهُ الجَمِيعُ لِصِمَّتِهِ
فَيِجِيبهُمْ - نَعَم - وَمِنْ ثَمَّ يَنْطِقُ
______

فاتن دراوشة
15-07-2016, 09:50 AM
غُرْبَةٌ وَشَوْقٌ.
-----------
نَارُ الّظى أَمْ حَرُ شَوْقِي أُحْرِقُ؟!
مَنْ قَالَ لِلقَلْبِ المِهَنِيِّ يَعْشَقُ؟!

قَدْ بِآتٍ يَشْكُو لِلسَّمَاءِ شُجُونَهُ
فَاِنْهَالَ مِنْهَا وَابِلٌ يَتَرَقَّقُ

يَشْكُو أَحِبَّتُهُ وَهُجِرَ حَالُهُ
بَعْدَ النَّوَى مفتت وَمُمَزَّقٌ(أعتقد يلزمك مراجعة الوزن هنا)

أُمِّي كَنَخْلَتِنَا الَّتِي فِي دَارِنَا
كِلْتَاهُمَا مِنْ كُلِّ حُسْنٌ تَعْبَقُ

وَأَنَا وَشَالُ حَرِيرٍ أُمِّيٌّ قِصَّة
نَنْسَاقُ فِي هَذَا الجَمَالِ وَنَغْرَقُ

رُوحِي تجرجرني لِأُوَلِّ حَيِّنَا
حَيْثُ الجَمَالُ لِنُورِ عَيْنِكَ يسْرِقُ

وَلِبَيْتِنَا الدُّنْيَا تُوَلِّي وَجْهَهَا
بِصَلَاةٍ عَشَقٍّ كَيْفَ بَابُكَ يُغْلَقُ؟

اِشْتَاقَ لِلأَرْضِ الَّتِي مِنْ نُورِهَا
يَأْتِي الضِّيَاءُ وَكُلٌّ صُبحٍ يُشْرِقُ

خَضْرَاءُ يَمْتَدُّ النَّعِيمُ أمامها
ذَهَبٌ وَمَرْجَانٌ بِهَا يَتَدَفَّق

لِلرَّاحِلَيْنِ عَلَى بَقَايَا ضِحْكَةٍ
خَاضُوا المَنِيَّةَ لِلنُّجُومِ تَسَلَّقُوا

مَا هَمْهَمَ فِي أَمْرُهُمْ مَنْ مُؤْلِمٌ
خَاضُوا العِبَابُ وَغَيْرُهُمْ يُتَمَلَّق

اِشْتَاقَ لِلحُبِّ الَّذِي فَارَقَتْهُ
فِي كَفّ أُمي وَالحَنِينُ يُعَانَقُ

وَتَجِئُ فِي طَيِّ الخَيَالِ تَزُورُنِي
كِي تُخَمِّدُ القَلْبَ الَّذِي يَتَحَرَّقُ

أُمِّي بيم عَمِيقُ العِلْمِ أَلْقَتْنِي
مِنْ بَعْدَ مَا رَبَطَتْ فُؤَادَ يَقْلَقُ

لِأَعُودَ عَلَمِّ سَيْفَ الحَقَّ مِنْ كَفِّي
مُوسَى أَطَلَّ عَلَى الوُجُوهِ وَأُشْرَقُ

ذَكِّرِي عَلَى ذِكْرَى وَقَلِّبِي مَنْزِلٌ
لِلذِّكْرَيَاتِ مَتَى آجآت يُخْفَقُ

أَرْضٌ وَكَأْسُ الحُبِّ يَلْمُسُ ثُغَرَهَا
عُشِقَا كَتَبْنَاهَا وَحَبّ تُوَرِّقُ

عَامَانِ قَلْبِي بِاللِّقَاءِ مُعَلَّلٌ
وَهَنَ عَلَى وَهُنٍ وَدمعي يصدقُ

رَوَّحَ مِنْ الشَّوْقِ تَسْكُنُ فِي مَدِينَتِنَا
وَالبُعْدُ لِلرُّوحِ بَعْدَ الرُّوحِ يُزْهَقُ

الذِّكْرَيَاتُ وَقُودُ القَلْبِ مَطْعَمُهُ
وَالأُمْنِيَّاتُ نبيزه المُتعتقُ

تعويزة مِنْ كَفِّ مَرْيَمَ تَأْتِنِي
عِيسَى يباركها وَقَلِّبِي يُشْفِقُ

قَلْبِي كَعُصْفُورٍ يُنَادَى صَيْدَهُ
هُوَ كُلَّمَا هَبَّ النَّسِيمُ يُزقزقُ

قَلْبٌ يُنَاجِيهُ الجَمِيعُ لِصِمَّتِهِ
فَيِجِيبهُمْ - نَعَم - وَمِنْ ثَمَّ يَنْطِقُ
______



قصيدة راقية المعاني والحسّ

أمتعتنا بثمار بوحك أخي

وليتك أوليتها المزيد من المراجعة لتلافي الأخطاء أخي

بانتظار الأروع والأجمل منك دائما

محمد محمود صقر
15-07-2016, 11:05 AM
أحسنت أخي و أجدت

بارك الله فيك

دمت في حفظ الرحمن

رياض شلال المحمدي
15-07-2016, 03:04 PM
ذَكِّرِي عَلَى ذِكْرَى وَقَلِّبِي مَنْزِلٌ ... لِلذِّكْرَيَاتِ مَتَى آجآت يُخْفَقُ
أَرْضٌ وَكَأْسُ الحُبِّ يَلْمُسُ ثُغَرَهَا ...عُشِقَا كَتَبْنَاهَا وَحَبّ تُوَرِّقُ /
......
وهكذا انسكبت ذكريات الشوق والغربة قصيدًا على رِقّ الزمان وسجلّ
نفحاته ، فبورك الحرف وصاحبه ، تحيتي ومحبتي .

محمد حمود الحميري
15-07-2016, 04:47 PM
قصيدة جميـــلة لولا أنك تسرعت في نشرها لكانت فاتنة ..
بإكانك مراجعة ما أشارت إليه الأستاذة فاتن وإعادة نشر
القصيدة في مشاركة تالية للمشاركة الأصليــة .
تحياتي