المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرون سهمًا .. بل تزيد



عبد الرحمن أحمد عبد الحي
05-08-2016, 01:39 AM
زحفتْ خيوط العنكبوتِ
فشكلتْ وجهي العتيقَ
كأنني حجرٌ، تشكله الرياحُ العاصفاتْ
***
آهٍ .. كبرتُ
، ولم أزلْ غضًّا!
تَقاذَفُني الجهاتُ .. إلى الجهاتِ .. إلى الجهاتْ
***
أمضي بميدان الحياة كأنني الجنديُّ
أحملُ جعبتي
وبها سهامُ الشكِّ
- دون الشكِّ في عدمي
وفي قِدَمي
وفي أن الذي قد فات فاتْ
***
مرت سهاميَ في الهواءْ
عشرون سهمًا
- بل تزيدُ -
ولم يُصِبْ منها – ولو سهمٌ ضليلٌ – ما أشاءْ
***
أوَ كلما آنستُ نارًا
قيل لي :
نارُ العذابْ ؟!
أوَ كلما أبصرتُ ماءً

قيل لي :
هذا سرابْ ؟!
***
إني إذن ..
يقظانُ .. لكني غريقٌ في سباتْ
إني إذن ..
حرٌّ .. ولكني أسيرُ التُرَّهاتْ
***
لا بأس أن أحيا – ولا أحيا – حياةَ ابنِ المُلَوَّحِ
- أقصدُ المجنونَ -
أغرقُ في بحار الذكرياتْ
لابأس أن أسعى وراء الوهمِ
يأكلني
ويشربني
ويرميني عظامًا ناخراتْ
***
وهناك يأتي العنكبوتُ
فلا يرى وجهي العتيقَ
فينحني عجْزًا
فتذروهُ وتذروني الرياحُ العاصفاتْ

احمد المعطي
05-08-2016, 05:54 PM
للعنكبوت خيوط بيتٍ واهناتْ
فارمِ السهامَ لعلَّ سهْماً يشتري
بعضَ المُنى
أو ما تشاءْ
هيَ حربك الأولى فلا تكُ قانطاً
فالحربُ صبْرٌ فاغتنمْ
صبرَ الكُماةْ
يا أيها الجنديُّ في الميدانِ أجنحةٌٌ
تحلقُ في فضاء الأمنيات.
أشهر حسامك فالعناكبُ ترّهاتْ
معكَ الحياة وفي الكنانة ألف عُمّرٍ لم تزلْ

جميل ما قرأت أخي عبد الرحمن.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

عبد السلام دغمش
05-08-2016, 07:55 PM
هذه رحلة الحياة يا صديقي

وهذه الكأس لا بد ان نتجرعها وإن لم نك نسيغها أحيانا ..

والكيّس من دان نفسه وعمل لآخرته ..

قصيدة جميلة راقت لي .

تحياتي .

احمد المعطي
05-08-2016, 08:23 PM
للعنكبوت خيوط بيتٍ واهناتْ
فارمِ السهامَ لعلَّ سهْماً يشتري
بعضَ المُنى
أو ما تشاءْ
هيَ حربك الأولى فلا تكُ قانطاً
فالحربُ صبْرٌ فاغتنمْ
صبرَ الكُماةْ
يا أيها الجنديُّ في الميدانِ أجنحةٌٌ
تحلقُ في فضاء الأمنيات.
أشهر حسامك فالعناكبُ ترّهاتْ
معكَ الحياة وفي الكنانة ألف عُمّرٍ لم تزلْ

جميل ما قرأت أخي عبد الرحمن.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

عبد الرحمن أحمد عبد الحي
05-08-2016, 11:21 PM
للعنكبوت خيوط بيتٍ واهناتْ
فارمِ السهامَ لعلَّ سهْماً يشتري
بعضَ المُنى
أو ما تشاءْ
هيَ حربك الأولى فلا تكُ قانطاً
فالحربُ صبْرٌ فاغتنمْ
صبرَ الكُماةْ
يا أيها الجنديُّ في الميدانِ أجنحةٌٌ
تحلقُ في فضاء الأمنيات.
أشهر حسامك فالعناكبُ ترّهاتْ
معكَ الحياة وفي الكنانة ألف عُمّرٍ لم تزلْ

جميل ما قرأت أخي عبد الرحمن.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

شهادتكم لي بجمال القصيد تدفعني إلى المواصلة بعد طول انقطاع
ومقطوعتكم هذه فاقت ما كتبت جمالا
لكم مني شاعري المبجل كل الود والثناء والعرفان

عبد الرحمن أحمد عبد الحي
05-08-2016, 11:28 PM
هذه رحلة الحياة يا صديقي

وهذه الكأس لا بد ان نتجرعها وإن لم نك نسيغها أحيانا ..

والكيّس من دان نفسه وعمل لآخرته ..

قصيدة جميلة راقت لي .

تحياتي .

مر على كتابة هذه القصيدة خمس سنوات

وقد عثرت عليها صدفة فنشرتها

أسأل الله أن يعيننا على العمل لآخرتنا
وأن يبصرنا حقيقة دنيانا

شكرًا لكم جزيلا
طاب مروركم ودمتم بخير

محمد محمود صقر
06-08-2016, 01:03 AM
قصيدة جميلة

راقية الإحساس

دمت في خير حال

محمد ذيب سليمان
06-08-2016, 09:30 AM
كم كان نبضك جميلا
سعدت اني بين حروفك فمرحبا بك وبحرفك النقي
لقلبك الياسمين

رافت ابوطالب
06-08-2016, 01:51 PM
هذا حال شباب العرب جميعا
يمرون على الارض ولا أثر لمرورهم أو لفقدهم
وكل يبنى حلمه داخله ويموت به دون ان يكون هناك اثر لذلك الحلم
لعنة الله على الظالمين الذين حطموا احلام شباب العرب

آمال المصري
07-08-2016, 08:33 PM
شاخت طموحات شبابنا وكهلت عزائمهم وذرأت القحامة على ملامحهم
لعن الله من وأد فيهم الآمل
رائعة بنبضاتها الصادقة وتعابيرها البديعة شاعرنا الجميل
ومرحبا بعودتك لواحتك مغردا
تحاياي

ناديه محمد الجابي
07-08-2016, 09:46 PM
قصيدة جميلة صادقة الإحساس منسابة الحرف طيبة المحتوى
من وحي وجع فاض فاستفاضت الحروف تتلظى حرقة
ما خاب من كان أمله برب الأرض والسماء متصلا
دمت مشرقا. :001:

عبد الرحمن أحمد عبد الحي
10-08-2016, 12:14 PM
شكرًا لكلماتك الطيبة التي أثلجت صدري
طبتم جميعًا
سعدت بمروركم

د. سمير العمري
03-10-2016, 12:26 AM
جميل جميل!

نص شعري شاعري محلق يحمل الشجو والشجن ويرسم لوحة إنسانية شفافة فلا فض فوك!

وأهلا بعودتك أيها المبدع بعد غياب.

تقديري