المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطوفان!



احمد المعطي
12-08-2016, 10:29 PM
قيلت ذات ربيع مرَّت به ليبيا ولم تحظ بلوزه حتى اليوم



المدُّ في الأوْجِ والزلزالُ والمطرُ
........................ والبحرُ يزأرُ والبركانُ ينفجرُ
لا عاصمَ اليومَ فالأمواجُ عاتيةُ
................... والشمسُ تسطعُ ..لا ليْلٌ ولا قمرُ
هذي السحائبُ والأنواءُ قاهرةٌ
..................... والريحُ صرْصَرُها بالحقِّ يأتَمِرُ
والعيْنُ زائغةٌ والأرضُ تحجبها
.......................... نارٌ تلّهَّبُ والأمواهُ تنسَجِرُ

أيْنَ المفرُّ وعيْنُ الله ناظرةٌ
...................... لمنْ تفرُّ وهذا الدرْبُ مختّصَرُ
اطفئ لهيبَكَ وارحلْ فالمَدى لهَبُ
........................ تبدَّلَ الحالُ والأحوالُ تعتذرُ
واحزمْ مَتاعَكَ فالأيامُ قدْ رحَلتْ
....................وانفضَّ عنكَ سراةُ القومِ والقدَرُ
الشعبُ ساعتهُ تجري عقاربُها
..................... وأنتَ في ملَكوت الغَيِّ تنحصرُ

اليومَ أمْرٌ وما في الدّنِّ مُسكرةٌ
................ حتى الندامى إلى الميْدانِ قدْ نفَروا
المجدُ للشعبِ والأوطانُ محْصنةٌ
..................... ولا بقاءَ لغيْرِ اللهِ يا.. (بشرُ)

اللهُ أكبرُ .. ليبيونَ ما وَهَنوا
................. همُ الألى ..وَهُمو مختارُهمْ عمرُ
هنا العروبةُ والإيمانُ رايتها
....................والنّورُ يشرقُ والإظلامُ يندحرُ
مدٌّ ومدٌّ من الصحراءِ جحفلُهُ
........................ تأتي كتائبُهُ فالنّورُ ينتصرُ

عبده فايز الزبيدي
12-08-2016, 10:58 PM
سبحان من بيده الميزان يخفض و يرفع قلب الليل و النهار كيف يشاء
له كل لحظة شأن .

بورك الشعر و الشاعر
و ليبيا بلد خير و إيمان ، والله نسأل لها و لأهلنا بها الخير كل الخير.

شكر أستاذ أحمد.

غلام الله بن صالح
12-08-2016, 11:10 PM
حفظ الله ليبيا وأهلها
قصيدة جميلة من شاعر متمكن
مودتي وتقديري

محمد محمود صقر
13-08-2016, 12:10 AM
الله الله الله

قصيدة رائعة أخي

تلهبُ و تزفرُ

والحقُّ منتصرُ

بارك الله فيك أخي

دمت في خير حال

عصام إبراهيم فقيري
13-08-2016, 02:04 AM
بوركت أيها الشاعر الفنان وبوركت مشاعرك وحسك العالي

لك ولليبيا كل الحب والاحترام

وفقك الله أيها الحبيب

تقديري

رياض شلال المحمدي
13-08-2016, 06:01 AM
كان الربيعُ دماءً ، فانحنى الزَّهَرُ = وَيَتَّم الصبْحَ ليلٌ وانزوى المطرُ
ولن يعود لذاك الدربُ رونقه = حتى يلفَّ فضاءَ المُهجةِ السَّفَرُ
أيقنتُ بالشعب ما استنطقتُ ساسته = فكلهم عند ذيل الغرب قد عثروا

خالد صبر سالم
13-08-2016, 07:55 AM
هذه قصيدة ترتدي ثياب الروعة وتتشح بافكار عربية صادقة ونبيلة
لغة شعرية محترفة ومقتدرة
شاعرنا الرائع الاستاذ احمد
دمت بكل خير
محبتي واعتزازي

فاتن دراوشة
13-08-2016, 08:29 AM
من حرير القلب والنّبض تنسج دائما هذه الصّور التي تستنهض الذّائقة للغوص في بحورها

دام إبداعك أيّها المنسوج من شعرٍ ونور

محمد ذيب سليمان
13-08-2016, 11:15 AM
بناء ونسج قوي المعني والالقاظ والتصوير
رائع انت في مقام الشعر بكل الوانه وحين
يكون عن الاوطان واوجاعها تكون لك يد السبق
وليبيا يا ايها الحبيب كغيرها من بلداننا المنكوبة
وما جرى كان امرا مدبرا لسقوط امتنا في ايدي
شركات النهب العالمية ولا خروج لان الشيطان لم يتوقف
ولن يتوقف ما دامن هناك اياد منا تسير على خطاه
نسأل الله سبحانه ان تمتد يده ليبتر الايادي الكافرة بالامة
مودتي

عادل العاني
13-08-2016, 11:34 AM
تأتي الروائع دائما من الشاعر الرائع والمتألق

قصيدة سامقة بمعناها وغايتها,

أجدت وأحسنت فيها الشعر والمشاعر

ونسأل الله أن يحفظ ليبيا وكل الأوطان العربية

بارك الله فيك , وتقبل تحياتي وتقديري

عبد الرحمن أحمد عبد الحي
13-08-2016, 01:36 PM
ويومًا سيأتي ..

ربيعٌ يصدِّق ما فندته رياح الخريفْ ..

ربيعٌ يمهد للنور دربًا ..

ويرسمُ للشمسِ شرقًا بهيًّا نظيفًا شريفْ ..

عذب صوتك كعادته
دام نهرك فياضا أستاذي

عبد السلام دغمش
13-08-2016, 02:31 PM
شاعرنا المعطاء

كانت هبات الخريف أقوى من براءة ذلك الربيع ..
لكن جذوره لا زالت مغروسة في الأرض .
حفظ الله أوطاننا ، وسلم يراعك وما تخطه .

تحياتي .

احمد المعطي
13-08-2016, 10:46 PM
سبحان من بيده الميزان يخفض و يرفع قلب الليل و النهار كيف يشاء
له كل لحظة شأن .

بورك الشعر و الشاعر
و ليبيا بلد خير و إيمان ، والله نسأل لها و لأهلنا بها الخير كل الخير.

شكر أستاذ أحمد.

لا إله إلا الله..الخافض الرافع المعز المذل..لم يتعظ الغافلون من عبر التاريخ، ولم يتعلموا من دروس الدهر.
نسأل الله أن يجنب ليبيا مزالق الشر ويحفظ شعبها من كل سوء .. ليبيا ما زالت تتعرض لهجمة شرسة من كل القوى الغربية التي تريد الهيمنة على مقدراتها وثرواتها النفطية رغم مرور 4 سنوات على سقوط الطاغية الذي كان بإمكانه تجنيب بلاده ويلات الحروب وطمع المتربصين، فمتى يستتب الأمن والأمان ويسود الوئام بين الاتجاهات المتناحرة فيها؟ .
شكرا لك أخي الحبيب ا. عبده لجميل مروركم وسمو حضوركم.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

محمد محمد أبو كشك
13-08-2016, 10:58 PM
جميلة

كنت انتظر. تقسيما

مكانه يا سيدي. كان اقرب. في هذا البيت
والعيْنُ زائغةٌ والأرضُ تحجبها
.......................... نارٌ تلّهَّبُ والأمواهُ تنسَجِرُ

والعين ناظرة للأرض حائرة والنار طائرة والماء منفجر

مثلا. مثلا مثلا. انا هنا ارتجل الفكرة
خسارة تضييع فرصة التقسيم في قلب صراع النص

طبعا لا يقلل رأيي من حلاوة النص يا رائع


شوف استاذ احمد اذا كنت على البسيط فلا تضيع فرصة التقسيم

انا قراتها. وكدت اجده ولكن ملحوقة هههههه

القصيدة قوية. خاصة النصف الاول كان ممتعا والطلعة ممتازة

انا مولود. في ليبيا واحب كل ما في ليبيا

وان كنت مصريا. ولكن طبعا كل بلاد العرب بلادي

مرة. اخرى. احسنتم. واجدتم

حيدرة الحاج
14-08-2016, 10:35 AM
اليومَ أمْرٌ وما في الدّنِّ مُسكرةٌ
................ حتى الندامى إلى الميْدانِ قدْ نفَروا
المجدُ للشعبِ والأوطانُ محْصنةٌ
..................... ولا بقاءَ لغيْرِ اللهِ يا.. (بشرُ)

بورك حسك النبيل ايها النبيل ومانزفت قريحتك الا لامر جلل قد المنا ولا يزال وما نملك الا التسليم لله والدعاء بظهر الغيب لمال الحال والاحوال وشعوبنا تتمزق اشلاءا امام اعيننا ولا نحرك ساكنا
وايدى الاعداء تصفق مرحى مرحى وتؤجج من نار الفتنة التي تفاقم مدها واتت على الاخضر واليابس ولعبت بعقول ابنائنا واستهوتهم الى التناحر والاقتتال نسال الله العافية

تحية اليك ايها الشاعر الشاعر

أشرف حشيش
14-08-2016, 05:49 PM
بورك حرفك الرائع يا بلبل الواحة

تحية مفعمة بعبق الود

تفالي عبدالحي
14-08-2016, 06:03 PM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرنا القدير .
نطلب من الله أن يحفظ ليبيا من كل سوء.
تحياتي لك شاعرنا القدير و دام لك الشعر و الابداع.

احمد المعطي
15-08-2016, 10:12 PM
حفظ الله ليبيا وأهلها
قصيدة جميلة من شاعر متمكن
مودتي وتقديري

أخي الغالي ا. غلام الله ..كان حلما جميلا مر سريعا وما زالت ليبيا تعاني من تدخلات الغرب والشرق معاً، ولا ندري إن كانت سفينتها سترسو على بر الامان.. نسأل الله لشعبنا في ليبيا الامن والسلام والنجاة من دسائس الاعداء ومطامح المرزقة والعملاء.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

سعد الحامد
17-08-2016, 08:41 PM
الشاعر الكبير أحمد كنت أتابع كل ما كنت تكتبه، لأنني على يقين أني كنت أقتفي أثر شاعر. ما أروع أن يحس الإنسان بما يدور حوله فيثور معبرا بلغة تكون هي الأقرب للقلب.

ما أروع أن ننظر للوطن بنظرة فيها خوف وغيرة وتطلع، وما أروعك أيها الشاعر حين أبدعت وأمتعت. الشعر قد يكون بصمة مميزة لكل شاعر بأسلوب مختلف تميزه عن الآخرين، وهذا ما ينشده ويريده الجميع، وقد أتيت أنت بالغاية وتلك ما كنا نريدها أن نذكر بها كل غافل وكل عنيد، وكفى بالوطن العربي خريفا وتمزقا ..!!

الشاعر أحمد قصيدة رائعة وإصابة في مقتل لمن لم يحم وطنه ولا مصالح شعبه ..
تقبل إعجابي وأعتذر أيها الشاعر عن التأخر في المتابعة ..

كل الود