المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شَاعَرْت في



عبده فايز الزبيدي
13-08-2016, 07:48 AM
رَبُّ شَاعَرْتُ في = بَدْوِنَـا و الحَـضَـرْ
فَــارِسَـــاً و كَــــــذا= شَـادِنــاً ذَا حَـــوَرْ
لَــمْ أَجِــدْ مِثْلَـهُـم = فـي جَمِـيـعِ البَـشَـرْ
فَــــــــــأَخٌ مـــــــــــادِحٌ = أخْـــتَــــهُ بِــــالــــدُّرَرْ
مِــــثْــــلُـــــهُ حُـــــــــــــرَّةٌ = شِـعْـرُهَـا كَالـمَـطَـرْ
كَـــلّ حِـيــنٍ لـهــم = مَجْـلـسٌ مِــنْ سَـمَـرْ
جــالـــسٌ غُــــــدوةً = بينهم و السَّحرْ
علـمـهـم مـغــدقٌ = فكْـرهـم كالثّـمـر
شــورهـــم واحـــــدٌ = أمــرُهــم مُـسْـتَـقِــرْ
ودُّهـــــم صـــــادِقٌ = لَـيْـسَ فـيـهِ كَــدَرْ
و سَـــمِـــيــــرٌ بــــــــــدا = بيـنـهـم كـالـقَـمَـر
رَبُّ فـاحـفـظـهُـمُ = مِنْ شُرور القَدَر

***************************
قلتها _ في حلبة الواحة _ مادحاً أهلَ الواحة بها :0014:

فاتن دراوشة
13-08-2016, 09:05 AM
حفظك الرّحمن من كلّ شرّ أخي

وأغدق عليك من الإبداع والبيان

ودمت نخلة باسقة في واحتنا الخضراء

غلام الله بن صالح
13-08-2016, 09:12 AM
شعر راق لا يؤتاه إلا ذوبيان
مدمت رائعا
مودتي وتقديري

رياض شلال المحمدي
13-08-2016, 09:19 AM
حفظكم الله وسدَّد خطاكم وأعزَّ شأنكم أخًا محبًّا صدوقًا
مبدعًا ، وجزاك الله خيرًا على قافية أحبُّ الإبحار عليها دائمًا ،
تحيتي ومحبتي وتقديري .

محمد ذيب سليمان
13-08-2016, 10:30 AM
وأجمل ما في المكان أن الق بين القلوب دون لقاء
وربط بينهال برابط من ارقى الروابط .. الحب
المنزه خن المصالح الخاصة .. والحرف المغدق المثمر
شكرا كبيرة لقلبك هذا البهي
ود خالص

عادل العاني
13-08-2016, 11:41 AM
الله .. الله

كعادتك تبهرنا بجديدك دائما ..

ولابد أن أسجل الوزن الذي نظت عليه , فهو قلّما أبحر فيه شاعر : ( فاعلن فاعلن ... فاعلن فاعلن ) لأنك هنا حذفت تفعيلة من كل شطر من وزن المجزوء.

لكنك أبدعت , والإبداع يتمثل في صعوبة النسج الشعري لرسم لوحات شعرية مع قلّة التفعيلات, وكنت لها كعادتك.

ملحوظة واحدة : عادة العرب أن تقول ( ربِّ ) بالخفض وليس بالرفع وهو المستحسن.

بارك الله فيك وتقبل تحياتي وتقديري

عبده فايز الزبيدي
13-08-2016, 02:15 PM
بارك الله في الجميع
و شكرا لكم أحبتي
و سأعود لمصافحتكم فردا فردا ، إن شاء الله تعالى.

عبده فايز الزبيدي
13-08-2016, 02:23 PM
الله .. الله

كعادتك تبهرنا بجديدك دائما ..

ولابد أن أسجل الوزن الذي نظت عليه , فهو قلّما أبحر فيه شاعر : ( فاعلن فاعلن ... فاعلن فاعلن ) لأنك هنا حذفت تفعيلة من كل شطر من وزن المجزوء.

لكنك أبدعت , والإبداع يتمثل في صعوبة النسج الشعري لرسم لوحات شعرية مع قلّة التفعيلات, وكنت لها كعادتك.

ملحوظة واحدة : عادة العرب أن تقول ( ربِّ ) بالخفض وليس بالرفع وهو المستحسن.

بارك الله فيك وتقبل تحياتي وتقديري

بارك الله فيك أستاذنا الكريم
و شكرا على جميل الدعم و طيب التنويه
و شهادتك لي تسعدني جدا لأنها من رجل أديب له قدره و فضله.
فشكرا لك أخي الحبيب.

بخصوص : ( ربُّ ) في النداء
فيجوز لنا ربِّ مع تقدير ياء المتكلم المحذوف المدلول عليها بالكسرة.
و يجوز لنا أن نقول ( ربُّ) بالضم أي من غير ياء مقدرة ، .
و بكل الوجهين جاءت القراءة القرآنية ، كما جاء في قوله تعالى : ( ربّ السجن أحب إليَّ ممَّا يدعونني إليه ....) سورة يوسف: 33 .
هذا ما قال معناه العكبري في البيان و التبيين.

و سأعتمد رأيك محبةً في موافقتك .:0014:

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-08-2016, 04:13 PM
رَبُّ شَاعَرْتُ في = بَدْوِنَـا و الحَـضَـرْ
رَبُّ فـاحـفـظـهُـمُ = مِنْ شُرور القَدَر

***************************
الشاعر الفاضل عبده فائز الزبيدي حفظه الله تعالى
قصيد جميل كما هو معروف لكنني لم أفهم تبريرك لرفع كلمة (ربُّ) كنداء وقد تكررت مرتين.
حسب علمي في النحو يجوز بناء المنادى على الضم إذا كان نكرة مقصودة
فهل يجوز ذلك مع كلمة ربُّ هنا؟
نرجو إعراب ربُّ شاعرت - ربُّ فاحفظهم
وشكراً جزيلاً لك

ملاحظة
لاتوجد قراءة متواترة ترفع كلمة ربّ على النداء في القرآن الكريم
وإذا كانت هناك قراءة بالرفع نرجو بيان صياغتها. وما نقله العكبري صيغة (ربُّ السجنِ) بجر السجن لم أعثر عليها لا في المتواتر ولا غير المتواتر
أرجو مساعدتي في إعراب هذه القراءة عند العكبري

عبده فايز الزبيدي
13-08-2016, 06:56 PM
حفظك الرّحمن من كلّ شرّ أخي

وأغدق عليك من الإبداع والبيان

ودمت نخلة باسقة في واحتنا الخضراء

الله يبارك فيك
و حفظ الله الجميع بحفظه
و شكرا لك شاعرتنا المبدعة
على جميل مرورك :0014:

عبده فايز الزبيدي
13-08-2016, 09:38 PM
رَبُّ شَاعَرْتُ في = بَدْوِنَـا و الحَـضَـرْ
رَبُّ فـاحـفـظـهُـمُ = مِنْ شُرور القَدَر

***************************
الشاعر الفاضل عبده فائز الزبيدي حفظه الله تعالى
قصيد جميل كما هو معروف لكنني لم أفهم تبريرك لرفع كلمة (ربُّ) كنداء وقد تكررت مرتين.
حسب علمي في النحو يجوز بناء المنادى على الضم إذا كان نكرة مقصودة
فهل يجوز ذلك مع كلمة ربُّ هنا؟
نرجو إعراب ربُّ شاعرت - ربُّ فاحفظهم
وشكراً جزيلاً لك

ملاحظة
لاتوجد قراءة متواترة ترفع كلمة ربّ على النداء في القرآن الكريم
وإذا كانت هناك قراءة بالرفع نرجو بيان صياغتها. وما نقله العكبري صيغة (ربُّ السجنِ) بجر السجن لم أعثر عليها لا في المتواتر ولا غير المتواتر
أرجو مساعدتي في إعراب هذه القراءة عند العكبري

أخي الحبيب
د.ضياءالدين الجماس
سعيد بتواجدك
و أشكر لك كريم التواصل
ما ذكره الأستاذ / عادل العاني في (رَبِّ) هو الأشهر
و ما أوردته صحيح.
وقد ذكرت على صحة الرفع ما أوردته من كلام العكبري .
لكن سؤالي : هل تقصد بهذا الكلام ( وإذا كانت هناك قراءة بالرفع نرجو بيان صياغتها. وما نقله العكبري صيغة (ربُّ السجنِ) بجر السجن لم أعثر عليها لا في المتواتر ولا غير المتواتر)
أني _لا سمح الله_ قولت العكبري من عندي؟
سأنتظر جوابك ثم أجيبك عن توجيهي للرفع.

محمد محمد أبو كشك
13-08-2016, 10:15 PM
القصيدة هذه صعبة
وقوية و فيها يظهر السهل الممتنع

أحسنتم و أعجبني المهارة في مسافات ضيقة تماما كلاعب خط الوسط الماهر حينما يمر بالكرة في سنتيمترات ويوصل الكرة أقصد هنا المعنى
والأفكااااااار

الدكتور ضياء الدين الجماس
13-08-2016, 11:06 PM
أخي الحبيب
د.ضياءالدين الجماس
سعيد بتواجدك
و أشكر لك كريم التواصل
ما ذكره الأستاذ / عادل العاني في (رَبِّ) هو الأشهر
و ما أوردته صحيح.
وقد ذكرت على صحة الرفع ما أوردته من كلام العكبري .
لكن سؤالي : هل تقصد بهذا الكلام ( وإذا كانت هناك قراءة بالرفع نرجو بيان صياغتها. وما نقله العكبري صيغة (ربُّ السجنِ) بجر السجن لم أعثر عليها لا في المتواتر ولا غير المتواتر)
أني _لا سمح الله_ قولت العكبري من عندي؟
سأنتظر جوابك ثم أجيبك عن توجيهي للرفع.
أخي الفاضل
أنا لم أقل أنك تقولت على العكبري ولكن ماورد في تبيانه عن القراءة دون أن يذكر من قرأها ما يلي (ويقرأ " رب " بضم الباء من غير ياء ، " والسجن " بكسر السين ، والجر على الإضافة ; أي صاحب السجن . والتقدير : لقاؤه أو مقاساته )
وبهذه القراءة يعني (ربُّ السجنِ) ، وقد وضح معناها أي صاحبُ السجن فتكون ربُّ مبتدأ وليست مبنية على الضم ،على النداء والسجن مضاف إليه
فهل من قراءة غير هذه القراءة التي لم أجدها في النشر ولا الشاطبية؟
ومسألة فرق معنى النداء بين : ربُّ ... ربِّ كبير وليست مسألة شهرة !!!
ولنفهم المعنى الذي قصدته من ندائك (ربُّ) في القصيدة نرجو إعراب ربُّ في الموضعين في قصيدتك ؟
وشكراً لك

عبده فايز الزبيدي
14-08-2016, 12:20 AM
أخي الفاضل
أنا لم أقل أنك تقولت على العكبري ولكن ماورد في تبيانه عن القراءة دون أن يذكر من قرأها ما يلي (ويقرأ " رب " بضم الباء من غير ياء ، " والسجن " بكسر السين ، والجر على الإضافة ; أي صاحب السجن . والتقدير : لقاؤه أو مقاساته )
وبهذه القراءة يعني (ربُّ السجنِ) ، وقد وضح معناها أي صاحبُ السجن فتكون ربُّ مبتدأ وليست مبنية على الضم ،على النداء والسجن مضاف إليه
فهل من قراءة غير هذه القراءة التي لم أجدها في النشر ولا الشاطبية؟
ومسألة فرق معنى النداء بين : ربُّ ... ربِّ كبير وليست مسألة شهرة !!!
ولنفهم المعنى الذي قصدته من ندائك (ربُّ) في القصيدة نرجو إعراب ربُّ في الموضعين في قصيدتك ؟
وشكراً لك

أحب أن أبين لك أن القراءات ليست محصورة في الشاطبية و الدرة
و قد عدَّ العلماء عشرات القراءات ، منها المتواتر و الشاذ فما عدَّ منها قرآناً فلا يرد بحال
و يستفاد من الضعيف و الشاذ في التفسير و النحو .

كلامك صحيح حول القراءة و أتراجع عن كلامي حول معنى الآية. ، فالحق معك .

أما صحة ( ربُّ) في جملة النداء ، فقد قال عباس حسن في مثل ما نحن فيه :
( ... بقيت اللغة السادسة ، ............... ، و تتلخص في حذف الياء مع ملاحظتها في النية و بناء المنادى على الضم كالاسم المفرد المعرفة ، و يقع هذا في الكلمات التي تشيع إضافتها ، ليكون العلم بشيوع إضافتها قرينة و دليلا على حذف المضاف إليه ، و أنه محذوف في اللفظ لكنه ملاحظ في النية ، كالكلمات :
رَبَ ، و قوم ، و أمّ ، و اب ، ..... و أشباهها مما يغلب استعماله مضافاً ، نحو : ياربُّ وفقني إلى ما يرضيك ، يا قوم لا تتوانوا في العمل لما يرفعكم) ، يا أمُّ أنت أكثر النَّاس عطفا عليّ ، و يا أبُ أنت أشدهم عنايةً بي ....)( النحو الوافي ، ج4 ، ص 59-61 )

وهذه اللغة و إن كانت لا ترقى لما قبلها _ حسب راي المؤلف_ إلا أنها وردت عن العرب و فيها خلاف لا على صحتها بل لاختلافهم في الحكم على نوع المنادى أيراعى أصله من ناحية أنه مضاف كما في لغة مقدمة على هذه اللغة ، أم يراعى حالته الحاضرة من ناحية البناء على الضم.

الدكتور ضياء الدين الجماس
14-08-2016, 09:00 AM
أحب أن أبين لك أن القراءات ليست محصورة في الشاطبية و الدرة
و قد عدَّ العلماء عشرات القراءات ، منها المتواتر و الشاذ فما عدَّ منها قرآناً فلا يرد بحال
و يستفاد من الضعيف و الشاذ في التفسير و النحو .

كلامك صحيح حول القراءة و أتراجع عن كلامي حول معنى الآية. ، فالحق معك .

أما صحة ( ربُّ) في جملة النداء ، فقد قال عباس حسن في مثل ما نحن فيه :
( ... بقيت اللغة السادسة ، ............... ، و تتلخص في حذف الياء مع ملاحظتها في النية و بناء المنادى على الضم كالاسم المفرد المعرفة ، و يقع هذا في الكلمات التي تشيع إضافتها ، ليكون العلم بشيوع إضافتها قرينة و دليلا على حذف المضاف إليه ، و أنه محذوف في اللفظ لكنه ملاحظ في النية ، كالكلمات :
رَبَ ، و قوم ، و أمّ ، و اب ، ..... و أشباهها مما يغلب استعماله مضافاً ، نحو : ياربُّ وفقني إلى ما يرضيك ، يا قوم لا تتوانوا في العمل لما يرفعكم) ، يا أمُّ أنت أكثر النَّاس عطفا عليّ ، و يا أبُ أنت أشدهم عنايةً بي ....)( النحو الوافي ، ج4 ، ص 59-61 )

وهذه اللغة و إن كانت لا ترقى لما قبلها _ حسب راي المؤلف_ إلا أنها وردت عن العرب و فيها خلاف لا على صحتها بل لاختلافهم في الحكم على نوع المنادى أيراعى أصله من ناحية أنه مضاف كما في لغة مقدمة على هذه اللغة ، أم يراعى حالته الحاضرة من ناحية البناء على الضم.

شاعرنا عبده الزبيدي
1- القراءات غير المتواترة نوعان منها ماصح نقله ولكنها لم ترقَ إلى مستوى التواتر وتعامل كالأحاديث الصحيحة ويستفاد منها في المعاني واللغة وقد ذكرها المفسرون في تفاسيرهم، وهناك قراءات شاذة لم تصح نقلا فهي كالأحاديث الموضوعة لا يحتجّ بها على شيء. ولذلك يجب تحري مصدر القراءة ومن قالها فقد تكون موضوعة.
2- (ياربُّ) تصح بالضم على أن تكون بمعنى النكرة المقصودة ، وهذا ما تعلمناه في النحو منذ المرحلة الإعدادية في المدارس ولا يلزمنا تبريرها في قول عباس حسن وغيره فهي بديهية في أسلوب النداء. ولكن كلمة (ربّ) قد تعني غير الله تعالى كرب البيت ورب العمل ورب الأسرة وكل ما هو بمعنى السيد كما لو قلت (يا سيدُ). فهذه المعاني تصح فيها النكرة المقصودة. ولكن إذا قصد القائل رب العالمين فإن المعنى لايصح عقيدة ولا أدباً مع الله تعالى، لماذا؟
ما معنى النكرة المقصودة ؟
عندما تقول (يا ولدُ) فهذا يعني أنك خاطبت ولداً لا تعرفه من مجموعة أولاد - وأنت تقصد خطاب هذا الولد بالذات وأنت لا تعرفه.
فلو قلت (ياربُّ) فنداؤك موجه لربّ مقصود من أرباب لا تعرفهم . فهل هذا يصح مع الله تعالى؟
المعنى قطعاً لا يصح لا أدباً ولا عقيدة ، ولذلك لم يرد إطلاقاً في القرآن الكريم إلا بصيغة الكسر ( ياربِّ - ربِّ) على أنه نداء معرف بالإضافة ولذلك تعرب منادى منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم المحذوفة أي أن الكسرة نابت عن الياء المحذوفة.
وأما أن نقدر الجواز على النوايا وتصبح الصياغة تحتمل معنى النكرة المقصودة، فهذا غير مناسب بحق الله تعالى
وأنت حر فيما تستعمل وأنا أنصح أخوتنا الشعراء بعدم استعمال (ياربُّ-ربُّ) بالضم في النداء للأسباب المذكورة ، والألطف والأجمل أن تكون بالكسر (ياربِّ - ربِّ) ولا يتغير الوزن
شكراً لشاعرنا الزبيدي الذي أتاح لنا هذا الحوار المفيد للجميع
بارك الله بكم وجزاكم خيراً

جهاد إبراهيم درويش
14-08-2016, 10:05 AM
رَبُّ فــاحــفــظــهُــمُ
مِـنْ شُـرور الـقَـدَر

اللهم آمين

بورك الشعر والشعور
بورك نبضك الوفي
وبورك حرفك ..

تحياتي لك شاعرنا
ودمت ودام ألقك

عبده فايز الزبيدي
07-10-2016, 06:43 PM
حفظك الرّحمن من كلّ شرّ أخي

وأغدق عليك من الإبداع والبيان

ودمت نخلة باسقة في واحتنا الخضراء

بوركت أيتها الأخت الكريمة
و الشاعرة الرائعة / فاتن دراوشة
لجميل دعمك و كريم تشجيعك.

موفقة للخير دائماً.

خالد صبر سالم
27-10-2016, 09:36 AM
من روحك الممتلئة بالطيبة وسمو الخلق كان هذا الانسياب الشعري العذب
صديقي الشاعر المرهف الاستاذ عبده
انني سعيد بمتابعة ما تفوح به قريحتك
محبتي وتحيتي

محمد حمود الحميري
27-10-2016, 04:40 PM
يا لك من فارس يكر ولا يفر برًا وبحرًا وجوًّا ..
حفظك الله ، وحفظ لنا واحة تجمعنا على المحبة فيه ، وحفظ سميرًا وكل أسرة الواحة .
تقديري لحرفك الوفي ، ولعزفك العذب ، ولنبضك الأصيل .