المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُري برابعة .. في ذكراها / أشرف حشيش



أشرف حشيش
15-08-2016, 03:28 PM
مُرّي برابعة...
--------------
أشرف حشيش
--------------

مرّي برابعة الأحبةِ وانظري ... _في أهلها_ ما أحدثَ الطرطورُ

أينَ الشبابُ يبثّنا إصرارَه؟ ... أينَ الحرائرُ والبناتُ الحورُ؟

أينَ المِنصّةُ ؟ كم تَرنَّحَ واعظٌ ... يلقي هواهُ وقلبُهُ مسرورُ

أينَ الطفولةُ؟ ساءَلتْ عن ذنبها ... وعلامَ عضّ رفاتَها المسعورُ؟

أينَ الصباحُ وأين بسمةُ شمسِه ... والفجرُ أينَ جمالُهُ المغرورُ؟

يا أمَّ أسماءِ الشهيدةِ قد طغى ... فينا الهوانُ وخيّمَ الديجورُ

محظورةٌ أحلامُنا وطيورُنا ... وخيالُنا ومدادُنا محظورُ

محظورةٌ لغةُ انتصارِ سيوفِنا ... فمتى يعودُ الفارسُ المنصورُ؟

ومتى ستصهل بالمعالي خيلُنا ... فيفرّ عنّا الخائنُ المذعورُ

مُرّي (برابعةٍ) وشمّي عطرَها ... كم فاحَ منه المسكُ و(البخّورُ)

في مربع الذكرى أقمتُ خيامَها ... والراحلون على الزّمان حضورُ

أسكنتهُمْ قلبا تَقطّرَ نبضُهُ ... ألما ..وما رفّتْ عليه طيورُ

يا جرحَ قافيةٍ تسيلُ حروفُها ... وتكدّرتْ بالحزن منك بحورُ

لا يبرأُ القلبُ الجريحُ بِعَبْرةٍ ... أو كان يرجع بالدموع النورُ

(البغي يصرع نفسه) فترقبي ... وغداً على الباغي الزّمانُ يدورُ

______
* البخور : عطر طيب والخاء ساكنة لكن شددت في النص للضرورة الشعرية

احمد المعطي
15-08-2016, 06:01 PM
ما غابت الذكرى فثَمّ حُضورُ
.........................في الكفًْ صورَتُها إليه تُشيرُ
تومي بشاهدِها لتفقأ عينه
............................ذاكَ المُنافقُ للخنا مأجورُ
للشعبِ تسألُ عن دَمٍ فيما أريقَ
............................بأي ذنبٍ يُسفَكُ المهْدورُ
تبّاً لِمنْ سفكَ الدِّماء تحبُْراً
......................... تبّتْ يَداهُ ورأسه المغرورُ

إدريس الشعشوعي
15-08-2016, 06:36 PM
قصيدة ماجدة ومشاعر عالية نقيّة .. لله درّ حرفٍ جامع بين الصّدق والحرقة والجمال والرّوعة ..

نسألُ الله أن يرحم الشهداء، ويداوي الجراح، ويوحّد الشّملَ، ويرفع الغبن والظلم عن هذه الأمّة المثخنة بالجراح والممزّقة بالولاءات ..

بوركت أيّها الشاعر الأصيل المُجيد ، وبورك حرفُك الماجد الرائع ..

تحياتي وإعجابي وتقديري :hat:

:os:

احمد المعطي
15-08-2016, 10:13 PM
ما غابت الذكرى فثَمّ حُضورُ
.........................في الكفًْ صورَتُها إليه تُشيرُ
تومي بشاهدِها لتفقأ عينه
............................ذاكَ المُنافقُ للخنا مأجورُ
للشعبِ تسألُ عن دَمٍ فيما أريقَ
............................بأي ذنبٍ يُسفَكُ المهْدورُ
تبّاً لِمنْ سفكَ الدِّماء تجبُْراً
......................... تبّتْ يَداهُ ورأسه المغرورُ

آمال المصري
16-08-2016, 02:07 AM
رابعة ... قصة وطن رويت بأزكى الدماء
رحم الله من خطوا تلك الملحمة الخالدة
خريدة صادقة النبض برعت شاعرنا الفاضل نسجها
بوركت وبورك الحرف
تحاياي

عبدالله يوسف
16-08-2016, 02:49 AM
تبقى رابعة شاهدًا على موت الإنسانية في بلادي
وبداية عهدٍ مع ديكتاتورٍ ظالمٍ جديد
اللهم تقبل شهداءها وكل شهداء الحرية
تحياتي لك أخي

رافت ابوطالب
16-08-2016, 03:25 AM
لا عليك اخي ورحم الله الجميع والحق لابد ان يزهق الباطل
بالمناسبة المثقف في ارض العرب لا يحمل لقب المثقف الا بعد سنوات من مدح الطواغيت والفرح لفرحهم والترح لترحهم

فاتن دراوشة
16-08-2016, 05:25 AM
الرّحمة والخلود لشهداء رابعة

قصيدة نابضة بالجمال رغم سيول الألم والوجع

دام إبداعك ينسج أروع القصائد ويخطّ أسمى الرّسائل مبدعنا

محمد محمود صقر
16-08-2016, 11:58 PM
لله درّكَ يا أخي

قصيدة غاية في الروعة

تلْهبُ ناراً و غيظاً وحنقاً

و على الباغي تدور الدوائر

أدميتَ القلبَ و نكأتَ الجرح

دمت في حفظ الرحمن