المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المبتعثة الضائعة



شاهر حيدر الحربي
09-09-2016, 03:09 AM
حزمت حقائبها تودع بيتها=يا ليتها ما ودعت يا ليتها
في بعثة للغرب راحت ريمة=نجدية مثل الظباء فديتها
لكنها للحق ليست مثلنا=فعباتها بين الرجال جكيتها
حسن بطيشٍ ثروة إن أهملت=مثل الشرارة حين تشعل زيتها
ويزيد فيها الحسن حسن قوامها=يشجي البلابل لو تغني صوتها
وانصاع والدها ووافق غفلة=ليوقع الأوراق رحلة موتها
حتى تعود طبيبة بشهادة=أنت الملام وأنت من أرديتها
نزلت إلى أرض المطار طليقة=وجدت وسيما راح يحمل كوتها
عيناه زرق والقوام كمثلها=شغفت به حبا تملك وانتهى
كفرت برب الكون تعبد فحلها=طلبت من الكفار أمن حياتها
أن لن أعود إلى الرياض قبيلتي=لن يغفرولي كبر جرمي وقتها
واليوم ترقص أو تغني نجمة=ويظل يصدح في الملاهي صوتها
وأبٌ أصيب بجلطة من قهره=يا ليتني يا ليتني يا ليتها
يا ليتني مانعت بل يا ليتني=وقت الولادة للكلاب رميتها
يا ليتها ماسا فرت وتزوجت=يا ليتني بابن الحلال سترتها
أنت الملام فقد تركت لطيشها=أشعلت عود ثقابها في زيتها
إن الجمال إذا تركت رباطه=مثل الديار بلا حمى خليتها
أنا لا أقول الابتعاث جريمة=لكن تيقن من صفاء حياتها
أحسن بتربية الفتاة تصونها=كالنخلة المعطاء لو ساقيتها



صباح الخير سهارى:0014:

رياض شلال المحمدي
09-09-2016, 08:27 AM
قصَّةٌ في جلباب قصــــيد ، وإن اختلف ابتعاث " التَّاء " ما بين الرَّفع والنَّصب
والكســــــرة ، صباحك الخير والمحبة شاعرنا العزيز ، وكما لا يخفى فلا بدَّ من مجاراة
أساليب العلم وما وصل إليه ، في ذات الوقت الذي وجب الحفاظ على الزهور الجميلات بين
أشواك الحياة الكثيرة ، تحيتي ومحبتي .

ليانا الرفاعي
09-09-2016, 03:18 PM
قصيدة جميلة ولكن فيها اختلافات بوجهات النظر فأنا لا أظن أن تلك الفتاة التي ذهبت لتطلب العلم ستتحول إلى غانية وراقصة في الملاهي
ولكن هل هي فعلا ذهبت لهذا
(لطلب العلم )؟؟!؟!!
هذا السؤال إجابته ربما كان يجهلها والدها ولكن كانت الأم تدرك تلك الإجابة وإن لم تكن تدرك هذا فهي فاشلة
عموما في الأسرة الواحدة والتي تخضع لنفس الأسلوب في التربية ونفس الأهل والبيئة تجد فيها إحداهن ترغب في العلم
وأخرى ترغب في الفن الموسيقى وأخرى ترغب في الزواج
وهذا يعود لطبيعة الأنثى وما مر عليها من من أمور ترسم شخصيتها
ومهما كانت يجب أن تعامل كأنسانه وتوجه بأساليب واعية ترضي رغباتها ولا ترمي بها للهلاك

موضوع اجتماعي جديد يطرحة أستاذنا الرائع شاهر حيدر الحربي يستحق النظر والمناقشة و لا يقل أهمية عما سبقه (أختي المطلقة )
تحيتي وتقديري

جاسم القرطوبي
09-09-2016, 03:44 PM
ما أرق عباراتك وما أحلاها


دمت قلما راقيا

محمد ذيب سليمان
09-09-2016, 04:16 PM
نعم هي قصة شاعرة اجتماعية
احسنت رصف محتوباتها بتسلسل مقنع
شكرا للجمال والمتعة
مودتي

عادل العاني
09-09-2016, 04:42 PM
قصيدة رائعة عالجت مشكلة اجتماعية ,

ولي عليها ملاحظات تعبر عن وجهة نظري ولا ألزم بها أحدا :

أولا من ناحية البناء الشعري , فقد أجاد شاعرنا بها , لكن وجهة نظري أن حرف الروي فيها هو ( التاء ) المفتوحة , ويفترض الإلتزام بحركة الروي , بينما جاءت في القصيدة بضم أو خفض. علما بأن الضمير ( ها ) لا يصلح روّيا.
وردت فيها مفردات أجنبية ويفترض وضعها بين قوسين للدلالة ... مثل ( كوتها ), وإذا كانت على إيقاع لفظها الأجنبي فالواو حرف لين إلا إذا غيّرت حركة الكاف للفتحة عندها سيكون لها معنى آخر باللغة الأجنبية.
( جكيتها ) أعتقد أنك تعني الفتحة التي في ( التنورة ) ... أو الجاكيت !!!
ورد فيها ضرب بألف ردف وهو لم يرد في بقية الضروب ( حياتها )

عيناه زرق والقـوام كمثلهـا
شغفت به حبا تملـك وانتهـى

في هذا البيت الهاء والألف المقصورة يصلح كل منهما أن يكون رويا لأنهما من أصل الكلمة.

أن لن أعود إلى الرياض قبيلتي
لن يغفرولي كبر جرمي وقتهـا
( لن يغفروا )

أما من ناحية المعنى والغرض فلي تحفظات عليها :
1- ليس كل ( ميتعثة ) يكون هذا مصيرها
2- إذا كانت فسحة من الحرية لطلب العلم تودي بالفتاة إلى هذا المصير , فأين الدين والتقاليع والأعراف والتربية والمجتمع وأين القبيلة مما زرعته في تربية هذه الفتاة , أسئلة كثيرة لابد من الرد عليها.
3- طلب العلم فريضة كما قال نبينا الكريم ( اطلبوا العلم حتى ولو كان في الصين ) ولم يحدد أن طلب العلم مكتوب على الرجال فقط ...
4- لماذا لم نعالج الأسباب التي دفعت هذه الفتاة للإنحراف السريع والوقوع في الهاوية بأسرع من لمح البصر.
5- خيبة الأب وتصرفه اللاحق , أليس نتيجة لتربيته الخاطئة ؟ وليس لموافقته على سفرها.
6- إظهار بأن تزويج الفتيات أفضل من طلب العلم.
7-
يا ليتني مانعت بل يـا ليتنـي
وقت الولادة للكلاب رميتهـا
هذا البيت يذكر بما دأبت العرب على فعله قبل الإسلام وهو ( وأد البنات ) ولا أظن أن الدعوة إليه الآن حتى ولو بلسان أب فشل في تربية ابنته صحيح.

أما في الخاتمة فهي الصورة الصحيحة للتعبير عن الحالة وأجاد شاعرنا عرض الأسباب والمبررات وأجاد فيها.

ويبقى كل ما ذكرته وجهة نظر ليس إلا ...

بارك الله فيك وفي سعيك الدؤوب لعرض مشتكل اجتماعية تنخر في مجتمعنا العربي والإسلامي.

تحياتي وتقديري

شاهر حيدر الحربي
10-09-2016, 01:14 PM
قصَّةٌ في جلباب قصــــيد ، وإن اختلف ابتعاث " التَّاء " ما بين الرَّفع والنَّصب
والكســــــرة ، صباحك الخير والمحبة شاعرنا العزيز ، وكما لا يخفى فلا بدَّ من مجاراة
أساليب العلم وما وصل إليه ، في ذات الوقت الذي وجب الحفاظ على الزهور الجميلات بين
أشواك الحياة الكثيرة ، تحيتي ومحبتي .

القصة ثلاثة أرباعها من الواقع وهو واقع مر فرضته طريقة الحياة وكما قلت أنت الحياة تغيرت وأصبح الابتعاث من وسائل الرقي بشرط أن نحمي أبناءنا جيدا بالتربية والمتابعة وهذا ما قالته البيتين الأخيرين


تشرفت وسعدت بوجودك أستاذي الحبيب

شاهر حيدر الحربي
10-09-2016, 01:23 PM
قصيدة جميلة ولكن فيها اختلافات بوجهات النظر فأنا لا أظن أن تلك الفتاة التي ذهبت لتطلب العلم ستتحول إلى غانية وراقصة في الملاهي
ولكن هل هي فعلا ذهبت لهذا
(لطلب العلم )؟؟!؟!!
هذا السؤال إجابته ربما كان يجهلها والدها ولكن كانت الأم تدرك تلك الإجابة وإن لم تكن تدرك هذا فهي فاشلة
عموما في الأسرة الواحدة والتي تخضع لنفس الأسلوب في التربية ونفس الأهل والبيئة تجد فيها إحداهن ترغب في العلم
وأخرى ترغب في الفن الموسيقى وأخرى ترغب في الزواج
وهذا يعود لطبيعة الأنثى وما مر عليها من من أمور ترسم شخصيتها
ومهما كانت يجب أن تعامل كأنسانه وتوجه بأساليب واعية ترضي رغباتها ولا ترمي بها للهلاك

موضوع اجتماعي جديد يطرحة أستاذنا الرائع شاهر حيدر الحربي يستحق النظر والمناقشة و لا يقل أهمية عما سبقه (أختي المطلقة )
تحيتي وتقديري

أهلا وسهلا ليانا أشكرك لامتداح الشعر ووصفه بالجمال وما هذا الا انعكاس جمال روحك على القصيدة والى اختلاف وجهات النظر

القصة من الواقع وقد بدلت الفتاة دينها لتتزوج مسيحيا واذهبي للبيتين الأخيرة ستجدين أني أقول الابتعاث ليس جريمة ولكن ربوهم جيدا قبل الابتعاث وقد صدقتي حين أشرت إلى الأم ودورها السلبي سر البنت لدى الأم وعندنا مثل يقول ما معناه لو ضاعت البنت عاقب اتهم الأم ثم ماذا لو وافقت وذهبت معها ألا تستحق فلذة كبدك ذلك عموما ما يصلح لمجتمع لا يصلح لآخر وثقي تماما أن معظم مطربين بلادي قد تبرأ منهم آباؤهم وهم شباب فكيف بالبنات ووضعهن أكثر صعوبة

لكل مجتمع قوانينه وعلى كل المجتمعات احترام بعضها وأنت بأسلوبك اللطيف مثال على ذلك

شاهر حيدر الحربي
10-09-2016, 01:24 PM
ما أرق عباراتك وما أحلاها


دمت قلما راقيا

ما أجمل روحك في هذا التعليق رغم قصره إلا أنه وصل للقلب فقد كان طبيعيا

تحياتي وامتناني

شاهر حيدر الحربي
10-09-2016, 01:26 PM
نعم هي قصة شاعرة اجتماعية
احسنت رصف محتوباتها بتسلسل مقنع
شكرا للجمال والمتعة
مودتي

أهلا وسهلا أستاذي النبيل شكرا لإمضائك الفخم هنا لازلت تغدق علي فيض كرمك فلك مني كل الحب

شاهر حيدر الحربي
10-09-2016, 02:09 PM
قصيدة رائعة عالجت مشكلة اجتماعية ,

ولي عليها ملاحظات تعبر عن وجهة نظري ولا ألزم بها أحدا :

شكرا على استطياب الشعر ومرحبا بكل ملاحظاتك معلمي الحبيب

أولا من ناحية البناء الشعري , فقد أجاد شاعرنا بها , لكن وجهة نظري أن حرف الروي فيها هو ( التاء ) المفتوحة , ويفترض الإلتزام بحركة الروي , بينما جاءت في القصيدة بضم أو خفض. علما بأن الضمير ( ها ) لا يصلح روّيا.

ماذا تصدق لو قلت لك أني ما انتبهت للتاءات رويا إلا الآن ولن أقول أنها عفوية فقد التزمتها في كل الابيات ولكن قد تكون تلقائية كلما ركزت عليه هو الهاء الممدودة أما كونها لا تصلح فهو ذوق أقدره ولكني استعذبتها أستاذي الحبيب

وردت فيها مفردات أجنبية ويفترض وضعها بين قوسين للدلالة ... مثل ( كوتها ), وإذا كانت على إيقاع لفظها الأجنبي فالواو حرف لين إلا إذا غيّرت حركة الكاف للفتحة عندها سيكون لها معنى آخر باللغة الأجنبية.
( جكيتها ) أعتقد أنك تعني الفتحة التي في ( التنورة ) ... أو الجاكيت !!!

الجاكيت بفهمي مرادف الكوت كلها رداء يلبس على القميص أو الثوب وصدقت أستاذي كان لزاما علي وضعها بين أقواس فأعتذر

ورد فيها ضرب بألف ردف وهو لم يرد في بقية الضروب ( حياتها )

هذا دليل براءتي فكل تركيزي كان على روي ها قبلها متحرك تكمل متفاعلن

عيناه زرق والقـوام كمثلهـا
شغفت به حبا تملـك وانتهـى

في هذا البيت الهاء والألف المقصورة يصلح كل منهما أن يكون رويا لأنهما من أصل الكلمة.

شكرا على الملاحظة

أن لن أعود إلى الرياض قبيلتي
لن يغفرولي كبر جرمي وقتهـا
( لن يغفروا )

هي سهو أستاذي الحبيب شكرا على التنبيه

أما من ناحية المعنى والغرض فلي تحفظات عليها :

مرحبا بك طبعا

1- ليس كل ( ميتعثة ) يكون هذا مصيرها
1- لم أقل ذلك بل قلت هذه الفتاة وأوضحت أن الابتعاث ليس جريمة بشرط التربية الصالحة
2- إذا كانت فسحة من الحرية لطلب العلم تودي بالفتاة إلى هذا المصير , فأين الدين والتقاليع والأعراف والتربية والمجتمع وأين القبيلة مما زرعته في تربية هذه الفتاة , أسئلة كثيرة لابد من الرد عليها.
2-رغم اعتراضي على الموضوع جملة وتفصيلا إلا أني لست المجتمع لأحكم بحكمي لقد حكمت برأي المتعقلين في هذه القصيدة وقلت إذا كان لابد من الابتعاث فلا ترسلوا من لم تنل حظها من كل تلك القيم التي أشرت إليها والرسالة تخاطب الملايين
3- طلب العلم فريضة كما قال نبينا الكريم ( اطلبوا العلم حتى ولو كان في الصين ) ولم يحدد أن طلب العلم مكتوب على الرجال فقط ...
3- لا أستاذي الغالي طالما دخلنا للفقه فطلب العلم فريضة لآية محكمة وحديث صحيح طلب العلم فريضة بالقدر الذي يعيننا على تطبيق الغاية من وجودنا وهي العبادة فما يحقق هذه الغاية هو الفريضة وما زاد عنها نفل يقوم به البعض دون البعض هذا رأيي أنا سفرها عامة شر خاصة إذا كان لبلاد منحلة وأسألك بالله هب أن حرا وابنته التي في العاشرة لن أقول مراهقة طفلة في العاشرة داخلين للسوق وجدوا شاب وفتاة عند المدخل يتبادلون القبل بلبس شبه عاري وهما ملتصقين أخبرني بردة فعله وقتها لا أدري ما ردك ولكني كنت لأقتل وقتها ( أي فريضة في سفر أبنائنا وبناتنا إلى هناك )ومع ذلك كنت عقلانيا ولم أكن مثلي في القصيدة وقلت ربوهم قبل أن ترسلوهم وتابعوهم بعد إرسالهم ثم الرجال أنت جئت بها أستاذي أنا لم أطرح موضوع الرجال بتاتا إذا كان وصلك هذا المعنى فلست أنا المسئول ولي قصائد كثيرة للشباب

4- لماذا لم نعالج الأسباب التي دفعت هذه الفتاة للإنحراف السريع والوقوع في الهاوية بأسرع من لمح البصر.
4- هل كل أولياء الأمور من ملايين المسلمين يربون تربية جيدة كونك غير راضٍ عن هذه الطبقة الفاشلة لا يعني أنها غير موجودة

5- خيبة الأب وتصرفه اللاحق , أليس نتيجة لتربيته الخاطئة ؟ وليس لموافقته على سفرها.
5- نعم هو الملام أولا وأخيرا بتريته الفاشلة لها وبالزج بها لمجتمع منحل وهي تائهة

6- إظهار بأن تزويج الفتيات أفضل من طلب العلم.
1- هذا أراه فضيلة وأنت تطرحه وكأنه جريمة لأنك تفضل المرأة العاملة وأنا أفضل الأم وهنا أستاذي لا يحق لأحدنا أن يتهم الآخر بالخطأ فالنموذجين مطلوبين
7-
يا ليتني مانعت بل يـا ليتنـي
وقت الولادة للكلاب رميتهـا
هذا البيت يذكر بما دأبت العرب على فعله قبل الإسلام وهو ( وأد البنات ) ولا أظن أن الدعوة إليه الآن حتى ولو بلسان أب فشل في تربية ابنته صحيح.
ومن نحن نحن أبناء هؤلاء وقد هذبنا الإسلام لذلك لم نفعل وهذا الثاكل المجنون فقد عقله من هول ما فعلت

أما في الخاتمة فهي الصورة الصحيحة للتعبير عن الحالة وأجاد شاعرنا عرض الأسباب والمبررات وأجاد فيها.
هي قصيدة واحدة والخاتمة جزء مهم في بناءها يضع اللمسات الأخيرة للموضوع

ويبقى كل ما ذكرته وجهة نظر ليس إلا ...

وقد سعدت بها وأعطيتها مايقارب الساعة للتعليق

بارك الله فيك وفي سعيك الدؤوب لعرض مشتكل اجتماعية تنخر في مجتمعنا العربي والإسلامي.

سلمت وسلم قلبك الطاهر وأرجو أن يكون نقاشي خفيفا على قلبك

تحياتي وتقديري
حبي وامتناني