المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملائكة الغيم :)



مصطفى الغلبان
14-09-2016, 04:52 PM
مَا زَالَ "رِفْدُكَ" فِي مَهدِ " الغرامِ" هَبَا
نَسَجْتَهُ مِنْ خُيُوطِ الحُزنِ فَاكْتأبَا
متَى ستفهمُ أنَّ الحُبَّ فلسفةٌ لا تعزِفُ الحلمَ
حتّى تنزِفَ
القصَبا
وكم عصرتَ ضروعَ الغيمِ عن ألمٍ
أن يُسقِطَ النّخلُ في " يُمنَى المدَى "
رُطبا
.
حتى إذا اعشوشَبت أفكارُكَ انتصَبَت نصًّا تخشّبَ
حتّى أزعجَ الخشبا
.
وكم تنبّأتَ عشقًا في السّطورِ ولم
تبعثْ بكَ الرّوحُ
خضراءَ الحنينِ رُبا
.
شربتَ عهدَ جفافِ الضّائعينَ على ذكرى زليخا
على عهدِ النبيِّ صبا
.
وذُبتَ في السّجنِ طُول الدّهرِ من كمدٍ ليأكلَ الطّيرُ من كفّيكَ ما طلَبا
.
ويأكلُ الوقتُ ليلًا صار أبيضُهُ من عينِ يعقوبَ نصًّا ينزفُ اللّهَبا
.
متى سألقاكَ
يا حُلمًا كيوسفَ في
جُبٍّ يُخبّئُ جرحَ القلبِ والتّعبا
.
متى سيستيقظُ الإنسانُ بي فرَحًا
ليهجُرَ الخوفَ والتّرحالَ والكُرَبا
.
متى وكيف ومَن يا روحُ أينَ أنا
ماذا؟ تقولُ لماذا هل ترى العجَبا؟
.
لا بل أرى " لا رُؤىً " في الدّرب فاغرةً فاهًا سيترُكُ أحلامَ الهوَى خُضُبا
.
لكنْ هنا الحلمُ في صدرِ البنفسجِ لا يموتُ يبقى ولو نجمُ الزّمانِ خَبَا
.
سيرجعُ الوقتُ للتّفّاحِ يعصِرُهُ للمُتعَبينَ سُرورًا
يُذهِبُ النّصبا
.
وثِقْ بأنَّكَ أوركستْرا تُغرّدُها فواكِهُ الشَّوقِ
حملِقْ " عشقُكَ " اقترَبا
.
اليوسفيّونَ في آهاتِهم لغةٌ تَعَلَّمَ الغيمُ مَعناها فصار أَبا

محمد ذيب سليمان
14-09-2016, 05:13 PM
متى سيستيقظُ الإنسانُ بي فرَحًا
ليهجُرَ الخوفَ والتّرحالَ والكُرَبا

لكنْ هنا الحلمُ في صدرِ البنفسجِ لا يموتُ
يبقى ولو نجمُ الزّمانِ خَبَا

ما اجمل ما اتيت به وهذا الأمل المحلقق
شكرا لجمال روحك

عبير محمد احمد
14-09-2016, 05:45 PM
متى سألقاكَ
يا حُلمًا كيوسفَ في
جُبٍّ يُخبّئُ جرحَ القلبِ والتّعبا
.
متى سيستيقظُ الإنسانُ بي فرَحًا
ليهجُرَ الخوفَ والتّرحالَ والكُرَبا
.
متى وكيف ومَن يا روحُ أينَ أنا
ماذا؟ تقولُ لماذا هل ترى العجَبا؟



بوح جميل يُطرب الوجدان والروح
وهمسات من عطر تتهادى على أوراق البوح
سعدت بمصافحة حرفك الرقيق المعبر شاعرنا القدير
تحية تليق
وكل الود والورد

عدنان الشبول
15-09-2016, 01:17 AM
لك أسلوبك الشعري المميز أحييك عليه

دمتم بخير

عصام إبراهيم فقيري
15-09-2016, 02:46 AM
نص جميل ، حاشيته رقيقة وصوره أنيقة

أبدعت شاعرنا

تقديري .

عبدالستارالنعيمي
15-09-2016, 06:06 AM
مصطفى الغلبان






مَا زَالَ "رِفْدُكَ" فِي مَهدِ " الغرامِ" هَبَا=نَسَجْتَهُ مِنْ خُيُوطِ الحُزنِ فَاكْتأبَا
متَى ستفهمُ أنَّ الحُبَّ فلسفةٌ =لا تعزِفُ الحلمَ حتّى تنزِفَ القصَبا
وكم عصرتَ ضروعَ الغيمِ عن ألمٍ=أن يُسقِطَ النّخلُ في " يُمنَى المدَى " رُطبا
حتى إذا اعشوشَبت أفكارُكَ انتصَبَت =نصًّا تخشّبَ حتّى أزعجَ الخشبا
وكم تنبّأتَ عشقًا في السّطورِ ولم=تبعثْ بكَ الرّوحُ خضراءَ الحنينِ رُبا
شربتَ عهدَ جفافِ الضّائعينَ على= ذكرى زليخا على عهدِ النبيِّ صبا
وذُبتَ في السّجنِ طُول الدّهرِ من كمدٍ =ليأكلَ الطّيرُ من كفّيكَ ما طلَبا
ويأكلُ الوقتُ ليلًا صار أبيضُهُ =من عينِ يعقوبَ نصًّا ينزفُ اللّهَبا
متى سألقاكَ يا حُلمًا كيوسفَ في =جُبٍّ يُخبّئُ جرحَ القلبِ والتّعبا
متى سيستيقظُ الإنسانُ بي فرَحًا =ليهجُرَ الخوفَ والتّرحالَ والكُرَبا
متى وكيف ومَن يا روحُ أينَ أنا =ماذا؟ تقولُ لماذا هل ترى العجَبا؟
لا بل أرى " لا رُؤىً " في الدّرب فاغرةً =فاهًا سيترُكُ أحلامَ الهوَى خُضُبا
لكنْ هنا الحلمُ في صدرِ البنفسجِ لا= يموتُ يبقى ولو نجمُ الزّمانِ خَبَا
سيرجعُ الوقتُ للتّفّاحِ يعصِرُهُ= للمُتعَبينَ سُرورًا يُذهِبُ النّصبا
وثِقْ بأنَّكَ أوركستْرا تُغرّدُها =فواكِهُ الشَّوقِ حملِقْ " عشقُكَ " اقترَبا
اليوسفيّونَ في آهاتِهم لغةٌ= تَعَلَّمَ الغيمُ مَعناها فصار أَبا

عبدالستارالنعيمي
15-09-2016, 06:09 AM
قمت بتنيسقها ليتمتع بها عشاق الشعر الجميل


الأستاذ مصطفى الغلبان

دام عطاؤك ثريا وحرفك ساميا
تحيتي مع التقدير

مصطفى الغلبان
16-09-2016, 12:11 AM
ا. محمد ذيب سليمان شكرًا لمرورك .. أثريت القصيد وأبهجت أخاك الأصغر .. وكنت سأكون أكثر سعادة لو أنك ناقشتني ببعض ما جاء في النص .. كل الحب لك

د. سمير العمري
16-09-2016, 05:54 PM
قصيدة مدهشة أخرى من جعبتك وفيها الصور الخلابة والتكثيف الملفت والأداء الجميل فلا فض فوك!

ولعلني استوقفني بعض أمور في النص على مستوى توظيف المفردة وتركيب الصورة ، وكذا بعض خطأ في رسم الكلمات مثل ربى واستثقالي للفظ مفردة أوركسترا والتي لم أجد لها لفظا لا يكسر الوزن مهما جمعت فيها من الصوامت ولكن أكثر ما شوش متعتي وكدر ذائقتي وجعلني أتردد في تثبيت النص لولا أن شفع لها محبتي لك هو هذا الأسلوب في كتابة القصيدة وتمزيق الثوب البهي الجميل لها تقليد أعمى لمن يجتهد في التمايز دون استحقاق ولكن حرفك أنت لا يحتاج مثل هذا كله وهو أجمل بثوب القصيدة الرسمي الرصين.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

أحمد عبدالله هاشم
16-09-2016, 05:55 PM
أنيق أنت والبوح.. أحسنت يا شاعر
مودتي

ياسين عبدالعزيزسيف
16-09-2016, 09:04 PM
لله درك
حلّقت بنا عاليا فوق السحب
دام ألقك

فاتن دراوشة
17-09-2016, 10:24 AM
صورٌ شعريّة نابضة مبتكرة حلّقت بنا في سموات المعنى

ما أروع ما نسجته قريحتك الفذّة أخي

عروب ناصر
17-09-2016, 11:47 AM
متَى ستفهمُ أنَّ الحُبَّ فلسفةٌ لا تعزِفُ الحلمَ
حتّى تنزِفَ
القصَبا

كلمات رائعة المعنى

شكرا لكم أ. مصطفى الغلبان

عادل العاني
18-09-2016, 12:32 PM
نبض شعري بهي بلغته ,

كبير بلغته ونشجه الشعري,

وما رسمته من لوحات رائعة معبّرة

أجدت وأحسنت وبارك الله فيك

ويبقى هذا البيت , وما أشار له الأخ الدكتور سمير العمري نقطة ضعف فيها :
وثِـــــــــــــــــقْ بــــــــأنَّـــــــــكَ أوركـــــســــــتْــــــر ا تُــــــغــــــرّدُهـــــ ـا
فـواكِــهُ الـشَّــوقِ حـمـلِــقْ " عـشـقُــكَ " اقـتـرَبــا

ويبقى هذا رأيا ليس إلا ...

تحياتي وتقديري

مصطفى الغلبان
18-09-2016, 11:01 PM
عبير محمد أحمد
حضوركِ إلى هنا وانتقاؤك من النصّ ما أعجبكِ يُثقّل الأحمال على كتفيَّ .. ماذا أقول ما باليد حيلة .. وعلى الله العون :)

مصطفى الغلبان
18-09-2016, 11:02 PM
أ. عدنان الشّبول
صديقي الجميل أن تصفني بهذا الوصف .. أنّ لي أسلوبيَ الخاص فتلكم شهادة أعتزّ بها ..
كنت قديمًا تناقشني .. تعارضني .. تقنعني بتغييرات وتحسينات .. فهلًا عدت إلى سابقِك :) ؟؟

مصطفى الغلبان
18-09-2016, 11:03 PM
عصام فقيري
شكرًا لك على جميل قراءتك للنصّ أيها الأجمل منه :)
محبك مصطفى
السلام عليكم ..

محمد ابوحفص السماحي
21-09-2016, 05:09 AM
الاخ الشاعر مصطفى الغلبان
تحياتي
شعر جمع بين الاصالة الاصيلةوبين الحداثة المؤثثة بالصور البديعة و توظيف رائع للتراث..و للقصص العميقة في ثقافتنا..و عرفت باحتراف كبير كيف تلعب بمشاعر القارئ.. كالساحر الذي يثير الدهشة بالعجائب..
امتعتنا بقصيد يستحق التنويه و التصفيق و الوقوف إجلالا و تقديرا
مع خالص الود

مصطفى الغلبان
24-09-2016, 08:39 PM
د. سمير
سامح ابنك المقصر بك قبل الشعر على ما يكون منه من زلات ليس حريصًا على إتيانها ولكن الأفكار تتزاحم عليه فيرص الكلمات بهذه الشاكلة وليس على قصد تشويه صورة شعر الشطر يا صديقي
أفتخر بك وشكرًا لك على جميل تشجيعك والاهتمام
محبك مصطفى

خالد صبر سالم
25-09-2016, 10:17 AM
تزاوج بديع بين الالفاظ لخلق الصور الشعرية المبدعة والشفيفة
واستثمار رائع للقصة القرآنية لاستنباط موضوع شعري متألق يتغلغل الى وجدان المتلقي فينعشه
حقا انني اقف امام نص شعري رائع
شاعرنا المبدع الاستاذ مصطفى
شكرا لك على هذا الامتاع الفني المدهش
دمت بكل خير
محبتي واحترامي