المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاجني الشعرُ



سعيد ماضى ابوالعزائم
19-09-2016, 07:34 AM
هاجنى الشِعرُ

هاجنى الشعـر فأطلقتُ القصيد
من بعيدٍ من بعيدٍ مـا أريـد
هاجنى الشعـر و قلبى ذا وحيد
لايطيبُ له القـديمُ و لا الجديد

هاجنى الشعر وقد ذُقتُ المرار
فإنطلقت أرددُ اللـحنَ الفـريد
لحـنُ حبٍ لُـزتُ فيه بالفرار
فى متاهاتٍ من الـدربِ البـعيد

كُـلـما أيقـنتُ ذاتـىَ أنها
نبضةٌ فى الكون تخـبوكى تعيد
و الـحياة أعـيشُ أيامى بها
لسـتُ أدرى أشـقىٌ أم سعـيد

والأمانـى حطمت قلبى هوىً
كلـما زاد الهـوى قلبى يحيد
والهـوى ما كان يكفيه رضاً
والرضا فى النفس ينقصُ لا يزيد

تُسجَنُ الروح بجسمى حيثما
لاتطيقُ الـروح للسجن الشديد
إيـه يا روح رويـداً إنـما
أنت فى جسدي عصفورٌشـريد

كلُ ما فى الكونِ وهمٌ وسراب
يتـساوى من يزيلُ ومن يُشيد
تِبرُهُ سَيصيرُ يوماً للتراب
والقُصور ُسـوفَ تُمحى أوتَبيد

فاحرِمِ النفسَ ودع عنكَ هواها
فالهوى فى النفسِ شيطانٌ عنيد
وابتغى الفوزَ على غيرِ رضاها
تلقى ما ترجوهُ و العُمرَ المديد

هاجنى الشِعرُ ومازلتُ هُناك
أتبع ُ الأضواءَ فى الكونِ وحيد
يا أنيسَ الروحِ مالىَ لاأراك
إنَّـما الـوِحـدَةُ تبقى ما أُريد

عبدالستارالنعيمي
19-09-2016, 08:45 AM
الأستاذ سعيد ماضى ابوالعزائم

مرحبا بك أخي الكريم في واحة الخير والإبداع
من خلال ما تنشر هنا ألفيتك شاعرا موهوبا على السليقة الشعرية وعلى الفطرة كما يقولون واعلم أيها الشاعر أن الشعر قد وصل إلى الكمال من خلال العروض والناقد لشعر العرب يضع الوزن في مقدمة نقده ؛فإن كان موزونا يأتي على نقد اللغة وإلا فيتركه للإهمال ؛لذلك وأنت صاحب موهبة عليك بإتقان دراسة العروض ولدينا هنا (مدرسة الواحة الأدبية)يمكن من خلالها تطوير الأوزان الشعرية
وفي قصيدتك هنا كسور؛وإليك بعضا منها:


لايطيبُ له القـديمُ و لا الجديد

\0\\0\ \\0\\0\ \\0\\00
فاعلاتُ مفاعلاتُ مفاعلانْ
لاحظ خروج الوزن من بحر الرمل(فاعلاتن فاعلاتن فاعلن)

أيضا؛

و الـحياة أعـيشُ أيامى بها

هنا الوزن مكسور في(أعيش) وكان بإمكانك أن تقول(وحياتي عشتُ أيامي بها)ليستقيم الوزن


مع التحية والتقدير

محمد ذيب سليمان
19-09-2016, 04:20 PM
مرحبا بك اخي الكريم
شكرا على هذا الجمال الذي يحمله في المعاني الجميلة
وانصح باتباع نصيحة استاذنا بد الستار
ولك الود

سعيد ماضى ابوالعزائم
20-09-2016, 08:48 AM
تمضى بنا الأيام...

إنها الأيامُ لا ندرى إلاما
غُربةٌ للنفس ِ و الفِكر ُ دواما
و الليالى بين سُهد ٍو كئآبة
و أنينُ الروحِ يملأنا ظلاما
****
بينَ عامٍ قد تولىَّ ثم راحْ
بين عام ٍ قد أتانا بالجراحْ
لستُ ادرى أىُ شيىءٍ فى الحياة
يجعلُ الدنيا صِراعاً و نواحْ
****
يا أخا الأحزانِ و الحُزنُ دموع
هيَّا نلهو ليس للعمرِ رُجوع
كل ُ يوم ٍ يمضى يأتينا جديد
و الليالى تـتلألُ بالشموع
****
هذه الدنـيا نعـيمٌ و شقاء
و حياةٌ بين خوفٍ و رجاء
إنما العاقل من يسـكنها
وهو يدرى أنها ليست بقاء
****
فإلتزم بالدين ِشرعاً و عقيدة
و إلتزم بالحقِ فالدنيا شريدة
و إحتفظ بالعهدِ فالعهدُ ميثاق
فالخيانة سلعةٌ كانت زهيدة
****
إيهِ يا دُنيا كفانى من أنين
و غرامٍ و فِراقٍ ٍ و حنين
قد مللتُ العيشَ فى ظِلِ الضياع
و الليالى تجرى مابين السنين
****
يا حبيباً خاننى حال الهوى
و إستبدَّ فى الدلالِ و فى النوى
إنما الحبُ شِفاءٌ للنفوس
وهوَ داءٌ للحبيبِ إذا إدَّعى
****
فدعِ الأيامَ تمضى بيننا
ودعِ الأشواق تجمعنا هُنا
ربما ذاتَ يومٍ نلتقى
فى زمانٍ ليسَ فيهِ غيرنـا
****
وإذا ما الفجرُ هلَّ و السلام
وإنمحت كلَّ الدموعِ والآلام
سوف يمحو النورُ ظُلمةَ ليلنا
ويعمُ الحبُ ما بينَ الأنام