المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزيف



احمد المعطي
20-09-2016, 09:59 AM
من دفتري القديم..


نأيتُ عن حلمٍ في العينِ رؤياهُ
..................................."ميدانهُ" قبلة العشاقِ تلقاهُ
فيه القلوبُ تناجي النجمَ نبضَتُها
.................................بالطهْرِ تلهَجُ والمضمونُ:أوّاهُ
هذا سَفينُك والأمواجُ تعصفُهُ
.............................. في القلبِ يبحرُ والوجدانُ ميناهُ
مدّي شراعَكِ إنّ الريحَ مقبلةٌ
..................................معَ السفينِ إلى فجرٍ عشقناهُ
فالشمسُ تطردُ ليلاً طالَ أسوَدُهُ
.............................في الأفقِ يجري فراراً نحوَ ظلْماهُ
والماءُ في النيلِ بالأحضانِ قَّبلَها
................................. وأيْقَظَ النورَ بعدَ النومِ مجراهُ
هيَ القيامةُ لو يدري - مخرِّبُهم -
.................................تدنو وفيها حسابٌ سوْفَ يلقاهُ
فالعسرُ يا مصرَ ولّى ظهْرَهُ ومضى
................................فاليومَ يسْرُكِ بعدَ العُسْرِ مَسراهُ
لا يخَدَعَنَّك مأفونٌ بقدْرَتِهِ
.................................فالشعبُ أقدَرُ والأصنامُ تخشاهُ
والعنكبوتُ تمدُّ الخيطِ في دأبٍ
................................. فلْتحذري خيْطَها فالسمُّ مبْناهُ
في البيتِ أقنعةٌ من تحتها حلكٌ
.................................يبدو بلون السنى تسبيكَ سيماهُ
حذارِ أرملةً سوداءَ حاقِدةٌ
.....................................وفي الجوارِ ثعابينٌ وأشباهُ
عشقتُ ماءَكِ لكنْ لستُ أدرِكُهُ
......................................وما رأيتُ بيومٍ تبرَ سيناهُ
دمُ العروبةِ تسمو فيه أوْردَتي
.................................... نحوَ الهيامِ وكلُّ الماءِ أهواهُ
هناكَ في الشامِ نهْرُ الحبِّ في برَدى
.....................................لمائهِ النَّفْسُ تهفو قدْ خَبرْناهُ
من ذا يمُدُّ عُيونُ الماءِ ترْفدهُ
...................................ليرتَوي العُشْبُ والأنْوارُ تغشاهُ
وفي الضميرِ تذيبُ القلبَ مفخرةٌ
...................................فوجْهُ صنْعاءَ نصْعُ الثلْجِ حيّاهُ
لولا دَمٌ منَحَ الدَّحنونَ حُمْرَتهُ
...................................فوقَ الرَّوابي وقدْ أدْمى مُحَيّاهُ
هذا النزيفُ وربّ الخلقِ أمْقُتُه
.....................................إلا نجيعَ إباءٍ عِشْتُ أرضاهُ
هناكَ في دُرَّةِ الأرضِ التي غُصِبتْ
...................................إذْ أنشبَ البغْيُ فيها نابَ أفْعاهُ

يناير 2012

عبير محمد احمد
20-09-2016, 10:36 AM
نزيف من جرح الأوطان
جاء هنا فيضا معتّقا باحساسك الوطني الفاره شاعرنا السامق
في خريدة مائزة
تحمل رسالة سامية المضمون والهدف
بوركت وبورك المداد
وكل الود والورد

غلام الله بن صالح
20-09-2016, 02:27 PM
شعر راق أدى رسالته النبيلة
دمت جميل الحرف نبيل الشعور
مودتي وتقديري

عبد السلام دغمش
20-09-2016, 02:48 PM
بارك الله فيكم شاعرنا والقديم جميل كالجديد..

والظلم لا زالت تضرب يده والنزف لم يزل ..

والله المستعان .

محمد ذيب سليمان
20-09-2016, 03:11 PM
اسعدك الله ايها الحبيب وما تُحمِّل حروفك من معان سامية الفكرة
تذهب بها الى مناح عالية فيها الاوطان وما تعاني آملا ان يبزغ فجرها
وترتفع رايا تها
شكرا لقلبك

رياض شلال المحمدي
22-09-2016, 08:12 AM
نزيفك الثرُّ في الوجدان مرآهُ = والشعر من زمنٍ يهواك ريّاهُ
من خاطرٍ تعشق الآمال نهضته = وعند أعتابه الإبداع نلقاهُ
هو الجمال فما زالت عوطره = تشفي الفؤاد ويحيي الفكر معناهُ

جهاد إبراهيم درويش
22-09-2016, 08:32 AM
سلم الشعر والشعور ..
نزيف أدمته جراح الأمة وألهبته مأساتها المرة
نزيف ما زال مستمرا .. ومأساة عاتية مشمخرة
ومع ذلك ..
فما زال هناك بصيص أمل
وما لنا نحلم بغد أجمل

الله المستعان
بورك حرفك شاعرنا وبورك قلبك الغض
تحياتي
وفيض ود وورد

عبدالستارالنعيمي
22-09-2016, 01:15 PM
الأستاذ أحمد المعطي

حروف من وهج الشمس تبني مسكنا ؛فدام يراعك البهي أيها الشاعر الغيور وهذه الخريدة في حب النيل والوطن الغارق في وحل الربيع الغربي
تحيتي والتقدير

عادل العاني
22-09-2016, 02:35 PM
لا فُضّ فوك ,

رائعة أخرى من روائعك الكثيرة

وما جئت به فيها من مديح لوطن يبقى في القلب , ونهر يبقى رمزا للشموخ

أجدت وأحسنت

توقفت عند هذا البيت :

حذارِ أرملةً سوداءَ حاقِدةٌ
.....................................وفي الجوارِ ثعابينٌ وأشباهُ

اختلاف الحركات في الشطر الأول


أجدت وأحسنت

بارك الله فيك

ليانا الرفاعي
22-09-2016, 03:14 PM
أنت شاعر مبدع تستخدم الريشة ولا تستخدم القلم وألوانك من فيوض المشاعر وتأتينا بلوحات بديعة ذات قيمة عالية
تحيتي وتقديري

احمد المعطي
26-09-2016, 10:30 PM
نزيف من جرح الأوطان
جاء هنا فيضا معتّقا باحساسك الوطني الفاره شاعرنا السامق
في خريدة مائزة
تحمل رسالة سامية المضمون والهدف
بوركت وبورك المداد
وكل الود والورد

الأخت المبدعة ا. عبير ما زال النزف مستمرا والشعوب كأن على رؤوسها الطير ولا تملك من أمرها شيئا.. نسأل الله العون والمدد فلقد بلغ السيل الزبى.
شكرا لك أختي الفاضلة
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

خالد صبر سالم
27-09-2016, 11:04 AM
لمصر الحبيبة تحني قصائدنا قاماتها احتراما وإجلالا ومحبة
شاعرنا المبدع الأستاذ أحمد
تدفقت مشاعرك الصادقة في أداء فني يتغلغل في وجدان القاريء فيطرب له ويصفق إعجابا ونشوة
دمت ودامت أم الدنيا بكل خير
خالص احترامي ومحبتي

احمد المعطي
27-09-2016, 10:47 PM
شعر راق أدى رسالته النبيلة
دمت جميل الحرف نبيل الشعور
مودتي وتقديري

أخي العزيز ا. غلام الله ..الجمال في عينيك والنبل في شعورك المرهف.. نعم أخي كانت رسالة تنبيه وتحذير - ربما -لم يقرأها من أولي الأمر حينها أحد.. كانت نذر ما حذرنا منه واضحة لكل ذي بصيرة ، وهاي هي في أجلى صورها نراها اليوم، ولكنها إرادة الله التي لا يعلم حكمتها أحد غيره...نسأل الله تعالى أن يحمي أمتنا من كل الشرور وما يحاك لها في الغرف المغلقة...محبتي.
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

أحمد عبدالله هاشم
28-09-2016, 06:50 PM
حتى قديمك أنيق.. كأنت
مودتي ياشاعر مع الإعجاب

احمد المعطي
19-10-2016, 11:52 AM
بارك الله فيكم شاعرنا والقديم جميل كالجديد..

والظلم لا زالت تضرب يده والنزف لم يزل ..

والله المستعان .

أخي الغالي ا. عبد السلام، نعم، ما زال الظلم قائما والردةُ في أوجها، نسأل الله السلامة لمصر وشعبها الصابر، وللأمة الرشاد والعودة الة النهج القويم. محبتي
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

احمد المعطي
19-10-2016, 11:58 AM
اسعدك الله ايها الحبيب وما تُحمِّل حروفك من معان سامية الفكرة
تذهب بها الى مناح عالية فيها الاوطان وما تعاني آملا ان يبزغ فجرها
وترتفع رايا تها
شكرا لقلبك

وهل غير الأوطان لنا غاية أخي الحبيب أبو الأمين؟ ألسنا نحن من اكتوينا بنار اللجوء والنزوح بسبب ما يحدث في بلادنا من أخطاء ومهازل؟ لمن يكتب الشاعر إذن؟
نسأل الله السلامة لأمتنا ونسأله حقن الدماء فيما لا طائل منه، وأسأله أن يقيض لأمتنا من يسير بها الى بر الأمان ويعيدها الى جادة الصواب بعد أن أثخنتها الجراح، وتكالبت عليها النوائب وحثالات الأمم...محبتي
تحياتي الحارة
كل الود والاحترام والتقدير

محمد حمود الحميري
19-10-2016, 08:27 PM
بوح وطني عبقري جميــــــــــل ..
ستندمل الجراح وستعود المياه إلى مجاريها بإذن الله .
لا هانت أمة أنت أحـــــد أبنائها .
تقديري