المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ☆أَيـــا هَــــوىً☆



صباح تفالي
21-09-2016, 06:08 AM
أَيَـا هَــوىً عَــزَفَ الأعْـمَاقَ مُـفْتَعِلاً
أَثَـارَني فَـانْتَشَتْ نَفْسي بِـمَا فِـيهَا

أَيَـا هَـوىً أَسَـرَ الْـوِجْـدَانَ مُـرْتَجِلاً
فَـجَـالَ مَـرْسَـى تَـرَاتِـيلِي يُـنَـاجِيهَا

قُلُـوبُـنَـا لَـحَـظـاتُ الْــحُـبِّ تُـلْـهِـبُهَا
وَنَظْرَةُ الـعَيْنِ فـي الـمَغْنى تُحَمِّيهَا

حَيـاتُـنَا بِــأديـمِ الْـوَصْـلِ أَعْـشَـقُهَا
وبِالمُنـاغـات وَالـتِّـحْـنـانِ أنْــويـهَـا

سَـمَـاءُ حُـبِّكَ قَـطْرُ الْـمُزْنِ يَـسْكَنُهَا
وَسـلْسَبيلُ الـهوى بـالعِشْقِ يَرْويهَا

سَـمَاءُ حُـبِّك ضَـيُّ الْـنَّجْمِ يَسْطَعُهَا
وَبِـالـتَّباشيرِ في الأسْـحـار يُـزْهيهَا

هَــوَاكَ يَـأْسَـرُ ذَاتِـي لَا سِـوَاكَ أَرَى
فَـأَنْـتَ عـازِفُ أنْـغـامي وَمُـشْـجِيهَا

هَـوَاك قَدْ راقَـصَ الْأَنْـغامَ مُـعْظَمهَا
وَشَـــدَّ أوْتــارَ عـيـدانـي لـيُـرْضـيهَا

يـا مَنْ يُسَامِرُ فِي عُمْقِي ارْتِعَاشَتَهُ
بالـعـيْنِ أَرْجُـفُهـا بِـالصَّـدْرِ أُخْـفِـيهَا

لِمَـا تَـرانِـي بِـغَـيْرِ الصِّـدْقِ نَـاطِـقَةً
وَالـشَّـكُّ يَهْـدِمُ أُحْـلامـي وَيُـرْدِيـهَا
ِِ
لِــمَـا تَــرانِـي بِـغَـيْرِ الـلِّـينِ سَـاريـةً
وَالطِّـيـبُ سِـرُّ مُعـاناتي ومُـحْـييهَا

مَـتَى سَـتَعْلَمُ أَنَّ الـشَّوْقَ أَغْـرَقَني
أََذَابَـنِي فَـاكْـتَفَتْ رُوحـي وَمَاضِيهَا

مَـتَـى سَـتَـعْلَمُ أَنَّ الْـبُـعْدَ أنْـهَـكنِي
أَحَاطَـنِـي بِـظُـنـونٍ بَــلْ مَـآسـيـهَا

اِهْــدَأْ قَلِـيلاً وَهَـامِسْني بِـلا عَـجَلٍ
لا تَـغْـزُ مَـشْـتَلَ آمـالِـي بِـمـا فِـيـهَا

بُـحـورُ أحْـلامِنـا مَــعْـقُـودَةٌ أَمَــلًا
ببَـسْمَتِي غُصْـتُهَا ْ طَـوْعا لِأَفْـديهَا

تَعَـالَ نَـرْتَـقِ صُلْحاً نَـرْتَـجيهِ مَـعـاً
فَـنَـنْتَشي هَـمَـساتٍ كُـنْـتَ تَـبْغيهَا

تَـعَـالَ نَعْـتَـلِ نَـبْـضَـيْنَا بِـلَا خَـجَـلٍ
فَنَـسْـتَقِي لَحَـظَـاتٍ أَنْــتَ هـاوِيـهَا

كَـمِ اشْـتَـهَيْتُ أغـانٍ كُـنْتَ تَـعْزِفُها
وأُمْنِـيـاتٍ بِشـوْقٍ كُنْــتَ تَحْكيـهَــا

وَكَمْ وَدِدْتُ بِـقُـربٍ مِنْـكَ مِـنْ زَمَـنٍ
وَكَـمْ حَلِـمْـتُ بِــأفْـراحٍ سَـنَـقْضِيهَا

وَكَـمْ تَـمَنَّيْتُ لَـوْ في الْحُبِّ تَهْزِمُنِي
فَخَـيَّـبَـتْنِي ظُــنُـونٌ أَنْـــتَ لاغِـيـهَـا

َوكَــمْ تَـخَـيَّلْْتُ بِـالأزْهـارِ تَـرْشُـقُنِي
كَـمـا الـرَّيـاحِـين ساقـيـها يُـنـاغيهَا

بِحَـارُ حُـبِّـكَ لَـيْـسَ الْـقَـلْبُ يُبْحِرُهَا
بَـلِ الشَّرَايِينُ فِي الْأَعْمَاقِ تَسْرِيهَا

زُلالُ حُبِّـكَ يَـرْوِي الْأَرْضَ يُخْـصِبُهَا
فَيَـنْـفَحُ الزَّهْـرُ وَالْـمَـرْعى يُـحَـيِّيهَا

بِــكَ الْـمَشَاعِرُ تَـسْمو عِـنْدَ مَـنْبَعِهَا
وَبِـالْـهَوَى يَعْـزِفُ الـشَّـلَّالُ شَـارِيـهَا

أَنَـا أُحِــبُّـكَ حَـــرُّ الْـبُـعْـدِ يَـصْـقُـلُهَا
وَلَوْعَةُ الْشوْقِ في التَّنْسيمِ تَحْكيها

أنـا أحِــبُّـكَ دَمْـــعُ الـعَـينِ يَـذْرِفُـها
وَغَصَّـةُالـحَلْـقِ بِـالـتُِّرْياقِ تُـداويـها

أَنَــا أُحِــبُّـكَ يَــا لَـحْـنـاً يُـطَـارِدُنـي
يَـــا نَـغْـمَةً هَـيَّـجَتْنِي كَــمْ أُنـاغِـيهَا

ذِكْـراكَ تَـمْـخُرُ فِـي الْـبالِ تَـحْرِقُنِي
تَـكْـوي مَـعـالِمَ ذاتِــي بَــلْ تُـحَمِّيها

اُنْـظُرْ إلَـيَّ ولُـمَّ الـشَّوْقَ مِـنْ نَظَري
إنَّ الـعُـيـونَ لَــهـا نَــبْـضٌ يُـرَسِّـيـها

حاوِلْ فَعَـيْنُكَ بِـالْأشْـواقِ أُنْـظُـرُهَا
وَبِالـهُـيـام أَرَانِــي أَرْتَــــوِي فِـيـهَـا


أَسْعِـدْ بِـنَـا حُـبَّنا وَانْـسُجْ بِـنَا نَـغَماً
فَـمُـهْجَتي قـدْ هَــوَتْ لَـحْنا يُـغَنِّيها

#صــبـــــــاح تــفــــالـــــي

صباح تفالي
21-09-2016, 06:08 AM
وُضِعت هذه النسخة المعدلة هنا بناء على طلب صاحبة النص و عليها يمكنها التعديل متى شاءت .


♧♧♧♧أَيـــا هَــــوىً♧♧♧♧





َأَيـا هَــوىً عَــزَفَ الأعْـمَاقَ مُـفْتَعِلاً=أَثَـارَني فَـانْتَشَتْ نَفْسي بِـمَا فِـيهَا

أَيَـا هَـوىً أَسَـرَ الْـوِجْـدَانَ مُـرْتَجِلاً=فَـجَـالَ مَـرْسَـى تَـرَاتِـيلِي يُـنَـاجِيهَا

قُلُـوبُـنَـا لَـحَـظـاتُ الْــحُـبِّ تُـنـعـشهَا=وَهَمْسَــةُ الـشَّــوْقِ فـي الـمَغْنــى تُنَـدِّيهَـــا

حَيـاتُـنَا بِــأديـمِ الْـوَصْـلِ أَعْـشَـقُهَا=وبِالمُنـاغ اة وَالـتِّـحْـنـانِ أنْــويـهَـا

سَـمَـاءُ حُـبِّكَ قَـطْرُ الْـمُزْنِ يَـسْكَنُهَا=وَسـلْسَبيلُ الـهوى بـالعِشْقِ يَرْويهَا

سَـمَاءُ حُـبِّك ضَـيُّ الْـنَّجْمِ يَسْطَعُهَا=وَبِـالـتَّبا يرِ في الأسْـحـار يُـزْهيهَا

هَــوَاكَ يَـأْسَـرُ ذَاتِـي لَا سِـوَاكَ أَرَى=فَـأَنْـتَ عـازِفُ أنْـغـامي وَمُـشْـجِيهَا

هَـوَاك قَدْ راقَـصَ الْأَنْـغامَ مُـعْظَمهَا=وَشَـــدَّ أوْتــارَ عـيـدانـي لـيُـرْضـيهَا

يـا مَنْ يُسَامِرُ فِي عُمْقِي ارْتِعَاشَتَهُ=في الـجـفنِ أَرْجُـفُهـا بِـالصَّـدْرِ أُخْـفِـيهَا

لِمَـن تَـرانِـي بِـعين العـشقِ نَـاظرةً=وَالـشَّـكُّ يَهْـدِمُ أُحْـلامـي وَيُـرْدِيـهَا
ِِ
لِــمَـن تَــرانِـي بِـهمس الـلِّـينِ سَـاريـةً=وَالحــزمُ منطــق عـاداتــي وكاسـيهـــا
مَـتَى سَـتَعْلَمُ أَنَّ الـشَّوْقَ أَغْـرَقَني=أََذَابَـنِي فَـاكْـتَفَتْ رُوحـي وَمَاضِيهَا

مَـتَـى سَـتَـعْلَمُ أَنَّ الْـبُـعْدَ أنْـهَـكنِي=أَحَاطَـنِـي بِـظُـنـونٍ بَــلْ مَـآسـيـهَا

اِهْــدَأْ قَلِـيلاً وَهَـامِسْني بِـلا عَـجَلٍ=لا تَـغْـزُ مَـشْـتَلَ آمـالِـي بِـمـا فِـيـهَا

بُـحـورُ أحْـلامِنـا مَــعْـقُـودَةٌ أَمَــلًا=ببَـسْمَتِي غُصْـتُهَا طَـوْعا لِأَفْـديهَا

تَعَـالَ نَـرْتَـقِ صُلْحاً نَـرْتَـجيهِ مَـعـاً=فالــرُّوحُ فــي الْـعُـمْــقِ تهْــوى َمَــنْ ُيراضيـهـــا
تَـعَـالَ نَعْـتَـلِ نَـبْـضَـيْنَا بِـلَا خَـجَـلٍ=فُمهْـجَـتــي ترْتَجــي وَصْـــلا يُداويهــا

كَـمِ اشْـتَـهَيْتُ لِلَـحْــنٍ كُـنْتَ تَـعْزِفُه=وأُمْنِـيـاتٍ بِشـوْقٍ كُنْــتَ تَحْكيـهَــا

وَكَمْ وَدِدْتُ بِـقُـربٍ مِنْـكَ مِـنْ زَمَـنٍ=وَكَـمْ حَلِـمْـتُ بِــأفْـراحٍ سَـنَـقْضِيهَا

وَكَـمْ تَـمَنَّيْتُ لَـوْ في الْحُبِّ تَهْزِمُنِي=فَخَـيَّـبَـت نِي ظُــنُـونٌ أَنْـــتَ لاغِـيـهَـا

َوكَــمْ تَـخَـيَّلْتُ بِـالأزْهـارِ تَـرْشُـقُنِي=كَـمـا الـرَّيـاحِـين ساقـيـها يُـنـاغيهَا

بِحَـارُ حُـبِّـكَ لَـيْـسَ الْـقَـلْبُ يُبْحِرُهَا=بَـلِ الشَّرَايِينُ فِي الْأَعْمَاقِ تُسْريهــا
زُلالُ حُبِّـكَ يَـرْوِي الْأَرْضَ يُخْـصِبُهَا=فَيَـنْـفَحُ العطر وَالْـمَـرْعى يُـحَـيِّيهَا

بِــكَ الْـمَشَاعِرُ تَـسْمو عِـنْدَ مَـنْبَعِهَا=تذوب بالحب والـشَّـلَّالُ يسقيها

أَنَـا أُحِــبُّـكَ حَـــرُّ الْـبُـعْـدِ يَـصْـقُـلُهَا=وَلَوْعــة الشَّــوْقِ فــي التَّنْسيــمِ تَرويـهـــا

أنـا أحِـبُّـكَ دَمْـعُ الـعَـينِ يَـذْرِفُـهــا=وَغَصَّةُ الحَلْـقِ بِـالآهـات تبديـهــا

أَنَــا أُحِــبُّـكَ يَــا لَـحْـنـاً يُـطَـارِدُنـي=يَـــا نَـغْـمَةً هَـيَّـجَتْنِي كَــمْ أُنـاغِـيهَا

ذِكْـراكَ تَـمْـخُرُنـي في الْـبالِ تَـحْرِقُنِي=تَـكْـوي مَـعـالِمَ ذاتِــي بَــلْ تُـدمِّيها

اُنْـظُرْ إلَـيَّ ولُـمَّ الـشَّوْقَ مِـنْ نَظَري=إنَّ الـعُـيـونَ لَــهـا نَــبْـضٌ يُـرَسِّـيـها

حـاوِلْ فَعَيْنُـكَ بالنَّجْـوى سَتَنْصِفُنــي=وبالهــوى سَتَرانــي أنْــزوي فيهــا
أَسْعِـدْ بِـنَـا حُـبَّنا وَانْـسُجْ بِـنَا نَـغَماً=فَـدنيتي قـدْ هَــوَتْ لَـحْنا يُـغَنِّيها







#صــبـــــــاح تــفــــالـــــي

غلام الله بن صالح
21-09-2016, 07:20 AM
نبض شعري جميل
دمت مبدعة
مودتي وتقديري

عبير محمد احمد
21-09-2016, 07:23 AM
كَـمِ اشْـتَـهَيْتُ أغـانٍ كُـنْتَ تَـعْزِفُها
وأُمْنِـيـاتٍ بِشـوْقٍ كُنْــتَ تَحْكيـهَــا

وَكَمْ وَدِدْتُ بِـقُـربٍ مِنْـكَ مِـنْ زَمَـنٍ
وَكَـمْ حَلِـمْـتُ بِــأفْـراحٍ سَـنَـقْضِيهَا

وَكَـمْ تَـمَنَّيْتُ لَـوْ في الْحُبِّ تَهْزِمُنِي
فَخَـيَّـبَـتْنِي ظُــنُـونٌ أَنْـــتَ لاغِـيـهَـا


الله
شلال من دفء المشاعر الــ تلامس الواجدان
قرأتها ولمستها هنا
مااجمله وارقّه واعذبه من بوح رقراق
بعذوبة المطر ومذاق الكرز
سعدت كثيرا بالمكوث في محراب بوحك الأنيق شاعرنا القدير
تحية تليق
وكل الود والورد

عبدالستارالنعيمي
21-09-2016, 08:32 AM
الأستاذة صباح تفالي

قصيدة من خرائد العصر وفرائد الشعر فيها الكثير من الإبداع والألق ؛ما ينم عن تمكن الشاعرة على قيادة البحر البسيط بكل سلاسة وعذوبة؛وعلى التألق في سماء النجومية لغة ووزنا
دام لك الإبداع أيتها الشاعرة الغريدة وتقبلي أسمى تحاياي
مع التقدير



(بالمناغات)=بالمناغاة


وَغَصَّـةُالـحَلْـقِ بِـالـتُِّرْياقِ تُـداويـها


هنا القاف في (بالترياق) زائدة عن الوزن

جاسم القرطوبي
21-09-2016, 08:46 AM
دمت شاعرية وشعرا




رائع ما قرأت لك

صباح تفالي
21-09-2016, 09:27 AM
الأخ غلام الله بن صالح:
صباحك ورد وزهر وياسمين..
أسعدني فعلا مرورك..
ودمت بألف خير..

صباح تفالي
21-09-2016, 09:33 AM
شكرا عزيزتي عبير محمد احمد.
كل الشكر والتقدير لما نفحه حضورك هنا..
هي نسائم الورد دائما هكذا..
شكلها جميل
عبقها جميل
حتى عند غيابها
تترك أثرا جميلا مثل كل شيء جميل..
تحياتي لك بحجم جمال الكون كله..
يسعدك

صباح تفالي
21-09-2016, 09:42 AM
أستاذي عبد الستار النعيمي:
جميل الشكر والعرفان لعبق حضوركم..
تسعدونني دائما برقي مروركم..
يسعدني عنفوان وقفتكم..
وشكر لا ينتهي على كلمات الورد والريحان..
وعلى إشارتكم الزكية..
وها هو البيت بعد التعديل:
أنـا أحِــبُّـكَ دَمْـــعُ الـعَـينِ يَـذْرِفُـها
وَغَصَّةُالحَلْـقِ بِـالآهاتِ تشْـكيـهـــا

دمتم بود.

صباح تفالي
21-09-2016, 09:53 AM
♧♧♧♧أَيـــا هَــــوىً♧♧♧♧





َأَيـا هَــوىً عَــزَفَ الأعْـمَاقَ مُـفْتَعِلاً=أَثَـارَني فَـانْتَشَتْ نَفْسي بِـمَا فِـيهَا

أَيَـا هَـوىً أَسَـرَ الْـوِجْـدَانَ مُـرْتَجِلاً=فَـجَـالَ مَـرْسَـى تَـرَاتِـيلِي يُـنَـاجِيهَا

قُلُـوبُـنَـا لَـحَـظـاتُ الْــحُـبِّ تُـلْـهِـبُهَا=وَنَظْرَةُ الـعَيْنِ فـي الـمَغْنى تُحَمِّيهَا

حَيـاتُـنَا بِــأديـمِ الْـوَصْـلِ أَعْـشَـقُهَا=وبِالمُنـاغ ات وَالـتِّـحْـنـانِ أنْــويـهَـا

سَـمَـاءُ حُـبِّكَ قَـطْرُ الْـمُزْنِ يَـسْكَنُهَا=وَسـلْسَبيلُ الـهوى بـالعِشْقِ يَرْويهَا

سَـمَاءُ حُـبِّك ضَـيُّ الْـنَّجْمِ يَسْطَعُهَا=وَبِـالـتَّبا يرِ في الأسْـحـار يُـزْهيهَا

هَــوَاكَ يَـأْسَـرُ ذَاتِـي لَا سِـوَاكَ أَرَى=فَـأَنْـتَ عـازِفُ أنْـغـامي وَمُـشْـجِيهَا

هَـوَاك قَدْ راقَـصَ الْأَنْـغامَ مُـعْظَمهَا=وَشَـــدَّ أوْتــارَ عـيـدانـي لـيُـرْضـيهَا

يـا مَنْ يُسَامِرُ فِي عُمْقِي ارْتِعَاشَتَهُ=بالـعـيْنِ أَرْجُـفُهـا بِـالصَّـدْرِ أُخْـفِـيهَا

لِمَـا تَـرانِـي بِـغَـيْرِ الصِّـدْقِ نَـاطِـقَةً=وَالـشَّـكُّ يَهْـدِمُ أُحْـلامـي وَيُـرْدِيـهَا
ِِ
لِــمَـا تَــرانِـي بِـغَـيْرِ الـلِّـينِ سَـاريـةً=وَالطِّـيـبُ سِـرُّ مُعـاناتي ومُـحْـييهَا

مَـتَى سَـتَعْلَمُ أَنَّ الـشَّوْقَ أَغْـرَقَني=أََذَابَـنِي فَـاكْـتَفَتْ رُوحـي وَمَاضِيهَا

مَـتَـى سَـتَـعْلَمُ أَنَّ الْـبُـعْدَ أنْـهَـكنِي=أَحَاطَـنِـي بِـظُـنـونٍ بَــلْ مَـآسـيـهَا

اِهْــدَأْ قَلِـيلاً وَهَـامِسْني بِـلا عَـجَلٍ=لا تَـغْـزُ مَـشْـتَلَ آمـالِـي بِـمـا فِـيـهَا

بُـحـورُ أحْـلامِنـا مَــعْـقُـودَةٌ أَمَــلًا=ببَـسْمَتِي غُصْـتُهَا طَـوْعا لِأَفْـديهَا

تَعَـالَ نَـرْتَـقِ صُلْحاً نَـرْتَـجيهِ مَـعـاً=فَـنَـنْتَشي هَـمَـساتٍ كُـنْـتَ تَـبْغيهَا

تَـعَـالَ نَعْـتَـلِ نَـبْـضَـيْنَا بِـلَا خَـجَـلٍ=فَنَـسْـتَقِي لَحَـظَـاتٍ أَنْــتَ هـاوِيـهَا

كَـمِ اشْـتَـهَيْتُ أغـانٍ كُـنْتَ تَـعْزِفُها=وأُمْنِـيـاتٍ بِشـوْقٍ كُنْــتَ تَحْكيـهَــا

وَكَمْ وَدِدْتُ بِـقُـربٍ مِنْـكَ مِـنْ زَمَـنٍ=وَكَـمْ حَلِـمْـتُ بِــأفْـراحٍ سَـنَـقْضِيهَا

وَكَـمْ تَـمَنَّيْتُ لَـوْ في الْحُبِّ تَهْزِمُنِي=فَخَـيَّـبَـت نِي ظُــنُـونٌ أَنْـــتَ لاغِـيـهَـا

َوكَــمْ تَـخَـيَّلْتُ بِـالأزْهـارِ تَـرْشُـقُنِي=كَـمـا الـرَّيـاحِـين ساقـيـها يُـنـاغيهَا

بِحَـارُ حُـبِّـكَ لَـيْـسَ الْـقَـلْبُ يُبْحِرُهَا=بَـلِ الشَّرَايِينُ فِي الْأَعْمَاقِ تَسْرِيهَا

زُلالُ حُبِّـكَ يَـرْوِي الْأَرْضَ يُخْـصِبُهَا=فَيَـنْـفَحُ الزَّهْـرُ وَالْـمَـرْعى يُـحَـيِّيهَا

بِــكَ الْـمَشَاعِرُ تَـسْمو عِـنْدَ مَـنْبَعِهَا=وَبِـالْـهَو ى يَعْـزِفُ الـشَّـلَّالُ شَـارِيـهَا

أَنَـا أُحِــبُّـكَ حَـــرُّ الْـبُـعْـدِ يَـصْـقُـلُهَا=وَلَوْعَةُ الْشوْقِ في التَّنْسيمِ تَحْكيها

أنـا أحِـبُّـكَ دَمْـعُ الـعَـينِ يَـذْرِفُـهــا
=وَغَصَّةُ الحَلْـقِ بِـالآهـات تََشْكيـهــا

أَنَــا أُحِــبُّـكَ يَــا لَـحْـنـاً يُـطَـارِدُنـي=يَـــا نَـغْـمَةً هَـيَّـجَتْنِي كَــمْ أُنـاغِـيهَا

ذِكْـراكَ تَـمْـخُرُ فِـي الْـبالِ تَـحْرِقُنِي=تَـكْـوي مَـعـالِمَ ذاتِــي بَــلْ تُـحَمِّيها

اُنْـظُرْ إلَـيَّ ولُـمَّ الـشَّوْقَ مِـنْ نَظَري=إنَّ الـعُـيـونَ لَــهـا نَــبْـضٌ يُـرَسِّـيـها

حاوِلْ فَعَـيْنُكَ بِـالْأشْـواقِ أُنْـظُـرُهَا=وَبِالـهُـي ام أَرَانِــي أَرْتَــــوِي فِـيـهَـا

أَسْعِـدْ بِـنَـا حُـبَّنا وَانْـسُجْ بِـنَا نَـغَماً=فَـمُـهْجَتي قـدْ هَــوَتْ لَـحْنا يُـغَنِّيها







#صــبـــــــاح تــفــــالـــــي

صباح تفالي
21-09-2016, 09:57 AM
الأخ جاسم القرطوبي..
دمت كما أنت عطرا
ودام لك العز والألق..
تحياتي والورد..

محمد ذيب سليمان
21-09-2016, 11:01 AM
بوركت ايتها الشاعرة المحلقة وهذا النغم الممتد حنينيا
بنسجه وقافيته ومعانيه
شكرا لك
لا ادري كيف قفزت الى اذني اغنية لنجاة الصغيرة تقول فيها
متى ستعرف كم اهواك يا املا = أبيع من اجله الدنيا واشريها
خالص الود

صباح تفالي
21-09-2016, 11:50 AM
هل القمر وفاح الزهر بمروركم
أستاذ محمد ذيب سليمان..
شكرا لعبق حضوركم ولرونق تعليقكم..

قالها نزار قباني
لكن هكذا:
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

تحياتي والورد.

ناديه محمد الجابي
21-09-2016, 12:07 PM
ما أجملها من قصيدة وما أكبرها من موهبة
براعة تعبيرية.. رائعة في حرفها وعاطفتها وتصويرها
من أروع ما كتب في الهوى
طاب لي مرافقة كل هذا الحب وهذه الرقة
وهذا البوح العامر بالبهاء والجمال
شكرا لرقة حرفك وجمال عزفك.:001:

نافذ الجعبري
21-09-2016, 12:30 PM
قصيدة من الروائع تسفر عن شاعرة مجيدة
وشاعرية متميزة رقيقة
استوقفتي البيت
ذِكْـراكَ تَـمْـخُرُ فِـي الْـبالِ تَـحْرِقُنِي
تَـكْـوي مَـعـالِمَ ذاتِــي بَــلْ تُـحَمِّيها
فقرأت في البال .. في بالي
كي لا نضطر لإشباع اللام في بال وهذا مما لا يجوز عروضيا
لك تحياتي

صباح تفالي
21-09-2016, 01:11 PM
غاليتي الأستاذة نادية محمد الجابي..
كلماتك قد تلألأت عند نظري
وانسابت عند سمعي،
فاحتار الحرف عند رجفة الأنامل
ماذا يكتب وماذا أقول..

مــاذا أقــولُ لأحْــرْفٍ همَســتْ شَهْــدَ المــدْحِ الفريــدِ..
مــاذا أقــولُ لِأَسْطُــرٍ أَنْفاسُهــا أحْيَــتْ نَشيــدي..
أَأَقــولُ قَــدْ عَطَّرَنِــي شَــذاها.. وعبيــرَها أمْ أنَّهــا نــدَّت قُطوفــي.. أم أحرُفــي أمْ أنَّهــا نَغَــمُ القوافــي..

-ماذا أقول..؟-

صباح تفالي
21-09-2016, 01:36 PM
الأستاذ نافذ الجعبري..
ويستوقفني هنا عطر فريد
وشكل جديد وحرف متمكن شديد..
هنيئا لي بهذا العالم الرائع..
بأهل الفن والشعر والأدب..
ورواد الفكر المصقول..

دومــاً معاليكُــمْ تُزَكِّينــي منابِــعُ لُطفِكُــمْ.. فاعْذُرونــي إنْ لَــمْ يُصافحنــي بيــانُ أنامِلِــي.. لأنظــمَ قافيــةً تُحاكــي شذاكــمْ.. توصِــفُ ذوقَكُــم وذَهَــبَ تعليقِكُــمْ..

//اعذروني..//
واعذروا ما سقط مني سهوا.

ذكراك تمخرني في البال تحرقني
تكوي معالم ذاتي بل تحميها

دمتم بود.

عادل العاني
21-09-2016, 09:05 PM
الله ... الله

غزلية بأروع الصور والأخيلة الشاعرية التي رسمت بعناية ودقة ... واحترام للكلمة والمعنى والمشاعر

وربما أعجبتني عدة أبيات فيها لرقيها ولكن هذا البيت له طعم خاص :

حاوِلْ فَعَـيْنُكَ بِـالْأشْـواقِ أُنْـظُـرُهَا
وَبِالـهُـيـام أَرَانِــي أَرْتَــــوِي فِـيـهَـا

ولا أريد أن أنسخ أبياتا أخرى فهي عقد صيغ بعناية.

توقفت هنا :
تَـعَـالَ نَعْـتَـلِ نَـبْـضَـيْنَا بِـلَا خَـجَـلٍ
فَنَـسْـتَقِي لَحَـظَـاتٍ أَنْــتَ هـاوِيـهَا

في الشطر الأول فعل طلب , وأرى في الشطر الثاني جوابه ( فـ ... نستقِ ) لأن السقي يأتي كنتيجة للإقتراب والعلو كما طلب في الشطر الأول.

ويبقى هذا رأيا ليس إلا ...

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

صباح تفالي
22-09-2016, 07:31 AM
شاعرنا عادل العاني..
وقفتكم هنا لها أيضا طعم خاص وفريد.. لذلك أرى أن حرفي بكم يستقيم في عز سكره ويعتدل حين يزكيه حضوركم الراقي ونقدكم الوافي..
وقد أدركت من خلال إشارتكم ما غاب عن بال التشذيب..
شكري لكم لا ينتهي أبدا..
جميل التحايا لشخصكم وعطر الورد..

تعال نرتق صلحا نرتديه معا
فالروح في العمق تهوى من يراضيها
تعال نعتل نبضينا بلا خجل
فمهجتي ترتجي وصلا يداويها

بتحاور الكلمات،بالنقد بالصدق بمجاراة ألق طموحنا نرقى ونبقى.. مثل فجر مثل بدر متلألئ متوهج السنا، مداه يسري وبحضنه اعتمرت نجومه وارتقت..
#صباح تفالي

تفالي عبدالحي
22-09-2016, 10:22 PM
الله الله
أبدعت و أحسنت شاعرتنا القديرة.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

محمد محمود صقر
23-09-2016, 07:48 AM
قصيدة حميلة أخي

دمت في خير حال

صباح تفالي
24-09-2016, 01:51 PM
دائما لنسائم مرورك عطر يحكي نقاء روحك الزكية أخي الغالي عبد الحي..
لقلبك الفرح ودمت بود..

صباح تفالي
24-09-2016, 04:02 PM
شاكرة لك عطر الحضور أخي محمد محمود صقر..
عشت ودمت ودام حضورك..

أحمد رامي
26-09-2016, 04:02 AM
الله الله !
شعر متخم بالشعور , و جماليات لطيفة تستوقف القارئ , و تصاوير راقية ..

استوقفتني أشياء أوجزها :

- لِــمَــا تَــرانِـــي بِـغَــيْــرِ الــصِّـــدْقِ نَـاطِــقَــة
هل تريدين هنا الاستفهام ؟ إن كان ردك بالإيجاب فقولي : لِمَ
و اقرنيها بالفاء فَلِمْ ليستقيم الوزن .

- فَـنَـسْـتَـقِـي لَـحَــظَــاتٍ أَنْـــــتَ هــاوِيــهَــا
نستقيَ فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية

- كَـمِ اشْتَهَيْـتُ أغــانٍ كُـنْـتَ تَعْزِفُـهـا
لا تحذف الياء في حالة النصب , لذا وجب القول : أغانيَ

- بَـلِ الشَّرَايِيـنُ فِــي الْأَعْـمَـاقِ تَسْرِيـهَـا
أظنك قصدت : تُسريها و ليس بفتح التاء .

- فَـيَـنْـفَــحُ الــزَّهْـــرُ وَالْــمَــرْعــى يُـحَـيِّـيـهَــا
النفح للروائح لا للزَّهَر , و أرى أن تقولي فينفح العطرُ .

- وَبِـالْـهَـوَى يَــعْــزِفُ الــشَّــلَّالُ شَـارِيـهَــا
شاريَها مفعول به منصوب .

- وَغَصَّةُ الحَلْقِ بِالآهات تَشْكيها
تشكوها .

- ذِكْـــــراكَ تَـمْــخُــرُ فِـــــي الْــبـــالِ تَـحْـرِقُـنِــي
بوجود هذا الشكل للأحرف أرى الصدر هذا فيه خلل في الوزن .

حــاوِلْ فَعَـيْـنُـكَ بِـالْأشْــواقِ أُنْـظُـرُهَـا
- هل ضبط أُنظُرُها بهذا الشكل سليم ؟.
و من الفاعل ؟

إضافة أنك وقعت في الإيطاء غير مرة .




تقبلي مروري مع التحية و التقدير .

صباح تفالي
28-09-2016, 08:19 PM
أسعدني جدا مرورك أخي الفاضل أحمد رامي..
سوف أنظر فيما أشرتم إليه..
فبكم ومعكم يستقي الحرف ويرتقي..
دام حضورك الراقي..

أحمد رامي
28-09-2016, 09:55 PM
أسعدني جدا مرورك أخي الفاضل أحمد رامي..
سوف أنظر فيما أشرتم إليه..
فبكم ومعكم يستقي الحرف ويرتقي..
دام حضورك الراقي..


بوركت ..:0014:

صباح تفالي
09-10-2016, 12:13 AM
وُضِعت هذه النسخة المعدلة هنا بناء على طلب صاحبة النص و عليها يمكنها التعديل متى شاءت .


♧♧♧♧أَيـــا هَــــوىً♧♧♧♧





َأَيـا هَــوىً عَــزَفَ الأعْـمَاقَ مُـفْتَعِلاً=أَثَـارَني فَـانْتَشَتْ نَفْسي بِـمَا فِـيهَا

أَيَـا هَـوىً أَسَـرَ الْـوِجْـدَانَ مُـرْتَجِلاً=فَـجَـالَ مَـرْسَـى تَـرَاتِـيلِي يُـنَـاجِيهَا

قُلُـوبُـنَـا لَـحَـظـاتُ الْــحُـبِّ تُـنـعـشهَا=وَهَمْسَــةُ الـشَّــوْقِ فـي الـمَغْنــى تُنَـدِّيهَـــا

حَيـاتُـنَا بِــأديـمِ الْـوَصْـلِ أَعْـشَـقُهَا=وبِالمُنـاغ اة وَالـتِّـحْـنـانِ أنْــويـهَـا

سَـمَـاءُ حُـبِّكَ قَـطْرُ الْـمُزْنِ يَـسْكَنُهَا=وَسـلْسَبيلُ الـهوى بـالعِشْقِ يَرْويهَا

سَـمَاءُ حُـبِّك ضَـيُّ الْـنَّجْمِ يَسْطَعُهَا=وَبِـالـتَّبا يرِ في الأسْـحـار يُـزْهيهَا

هَــوَاكَ يَـأْسَـرُ ذَاتِـي لَا سِـوَاكَ أَرَى=فَـأَنْـتَ عـازِفُ أنْـغـامي وَمُـشْـجِيهَا

هَـوَاك قَدْ راقَـصَ الْأَنْـغامَ مُـعْظَمهَا=وَشَـــدَّ أوْتــارَ عـيـدانـي لـيُـرْضـيهَا

يـا مَنْ يُسَامِرُ فِي عُمْقِي ارْتِعَاشَتَهُ=في الـجـفنِ أَرْجُـفُهـا بِـالصَّـدْرِ أُخْـفِـيهَا

لِمَـن تَـرانِـي بِـعين العـشقِ نَـاظرةً=وَالـشَّـكُّ يَهْـدِمُ أُحْـلامـي وَيُـرْدِيـهَا
ِِ
لِــمَـن تَــرانِـي بِـهمس الـلِّـينِ سَـاريـةً=وَالحــزمُ منطــق عـاداتــي وكاسـيهـــا
مَـتَى سَـتَعْلَمُ أَنَّ الـشَّوْقَ أَغْـرَقَني=أََذَابَـنِي فَـاكْـتَفَتْ رُوحـي وَمَاضِيهَا

مَـتَـى سَـتَـعْلَمُ أَنَّ الْـبُـعْدَ أنْـهَـكنِي=أَحَاطَـنِـي بِـظُـنـونٍ بَــلْ مَـآسـيـهَا

اِهْــدَأْ قَلِـيلاً وَهَـامِسْني بِـلا عَـجَلٍ=لا تَـغْـزُ مَـشْـتَلَ آمـالِـي بِـمـا فِـيـهَا

بُـحـورُ أحْـلامِنـا مَــعْـقُـودَةٌ أَمَــلًا=ببَـسْمَتِي غُصْـتُهَا طَـوْعا لِأَفْـديهَا

تَعَـالَ نَـرْتَـقِ صُلْحاً نَـرْتَـجيهِ مَـعـاً=فالــرُّوحُ فــي الْـعُـمْــقِ تهْــوى َمَــنْ ُيراضيـهـــا
تَـعَـالَ نَعْـتَـلِ نَـبْـضَـيْنَا بِـلَا خَـجَـلٍ=فُمهْـجَـتــي ترْتَجــي وَصْـــلا يُداويهــا

كَـمِ اشْـتَـهَيْتُ لِلَـحْــنٍ كُـنْتَ تَـعْزِفُه=وأُمْنِـيـاتٍ بِشـوْقٍ كُنْــتَ تَحْكيـهَــا

وَكَمْ وَدِدْتُ بِـقُـربٍ مِنْـكَ مِـنْ زَمَـنٍ=وَكَـمْ حَلِـمْـتُ بِــأفْـراحٍ سَـنَـقْضِيهَا

وَكَـمْ تَـمَنَّيْتُ لَـوْ في الْحُبِّ تَهْزِمُنِي=فَخَـيَّـبَـت نِي ظُــنُـونٌ أَنْـــتَ لاغِـيـهَـا

َوكَــمْ تَـخَـيَّلْتُ بِـالأزْهـارِ تَـرْشُـقُنِي=كَـمـا الـرَّيـاحِـين ساقـيـها يُـنـاغيهَا

بِحَـارُ حُـبِّـكَ لَـيْـسَ الْـقَـلْبُ يُبْحِرُهَا=بَـلِ الشَّرَايِينُ فِي الْأَعْمَاقِ تُسْريهــا
زُلالُ حُبِّـكَ يَـرْوِي الْأَرْضَ يُخْـصِبُهَا=فَيَـنْـفَحُ العطر وَالْـمَـرْعى يُـحَـيِّيهَا

بِــكَ الْـمَشَاعِرُ تَـسْمو عِـنْدَ مَـنْبَعِهَا=تذوب بالحب والـشَّـلَّالُ يسقيها

أَنَـا أُحِــبُّـكَ حَـــرُّ الْـبُـعْـدِ يَـصْـقُـلُهَا=وَلَوْعــة الشَّــوْقِ فــي التَّنْسيــمِ تَرويـهـــا

أنـا أحِـبُّـكَ دَمْـعُ الـعَـينِ يَـذْرِفُـهــا=وَغَصَّةُ الحَلْـقِ بِـالآهـات تبديـهــا

أَنَــا أُحِــبُّـكَ يَــا لَـحْـنـاً يُـطَـارِدُنـي=يَـــا نَـغْـمَةً هَـيَّـجَتْنِي كَــمْ أُنـاغِـيهَا

ذِكْـراكَ تَـمْـخُرُنـي في الْـبالِ تَـحْرِقُنِي=تَـكْـوي مَـعـالِمَ ذاتِــي بَــلْ تُـدمِّيها

اُنْـظُرْ إلَـيَّ ولُـمَّ الـشَّوْقَ مِـنْ نَظَري=إنَّ الـعُـيـونَ لَــهـا نَــبْـضٌ يُـرَسِّـيـها

حـاوِلْ فَعَيْنُـكَ بالنَّجْـوى سَتَنْصِفُنــي=وبالهــوى سَتَرانــي أنْــزوي فيهــا
أَسْعِـدْ بِـنَـا حُـبَّنا وَانْـسُجْ بِـنَا نَـغَماً=فَـدنيتي قـدْ هَــوَتْ لَـحْنا يُـغَنِّيها







#صــبـــــــاح تــفــــالـــــي #

صباح تفالي
18-10-2016, 08:57 PM
وفيكم بارك الله أستاذ أحمد رامي..
ما أروع مدرستكم وما أرقى مساركم..
كثر الله من أمثالكم ودمتم كما أنتم بالعلم والخير تنفحون..
اعتزازي والورد..

د. سمير العمري
15-11-2016, 02:01 PM
بعيدا عن مشاكلة قصيدة نزار بشكل واضح وبعيدا عن بعض هنات لا تزال فإنني كلما قرأت لك تأكدت بأن لك في الشعر مستقبل كبير ومكان لن ينكر وها أنت تسيرين بخطى ثابتة بهذا الاتجاه.

أحسنت كثيرا أيتها المبدعة فلا فض فوك!

تقديري

صباح تفالي
27-11-2016, 10:20 AM
أستاذي د. سمير العمري..

لكم تسللت إلى عرينكم قصد التعرف على حرفكم المميز والفريد.. ولكم تأملت تلك المعاني والمصطلحات القوية التي سافرت بي بعيدا حيث عباقرة الشعر الفصيح الزاخر بالإحساس والأحداث التي كانت تفجر فيض البوح بشكل نافذ ومؤثر حد الوجع برونق سابح وتصوير دقيق وأسلوب صائب.. لكن لم أستطع يوما التعليق على نصوصكم أو أجعلكم تحسون بوجودي.. دائما أجدني حائرة وتائهة بين ثورة إعجابي وينابيع الكلم الذي كان يخرس لساني وبياني..
لو تعلمون كم وقفت على طرف الحافة التي تطل على عرينكم وأنا مشذوهة من تلك الهبة التي حباها الله لكم ولحرفكم، ومن بهاء مملكتكم المحصنة وكلي زوبعة من الفضول وعصف من الأسئلة التي أتدرج على علاماتها حتى أرجع من حيث أتيت دون أن أعبر أو أعلق بشيء..
شلال أنت من بديع الكلام والبيان أستاذ.. حتى أنني أستصغر أي تعليق في حقكم مهما كان نسجه وتغليفه..
نعم.. أنا شاكست نزار وكثيرا من الشعراء مذ كنت طفلة.. لكن أبدا لم تكن هذه مشكلتي.. لأنني كنت أستمتع حين أشاكس من سحروني بأدبهم وإبداعهم وعطائهم وفلسفتهم أيضا.. دائما كنت أنظم بالسمع، وحفظي للشعر والقرآن قد أطلق لساني وسهل أمري ووسع لي فضاء عشقته بالصدفة.. كنت أنطق بحر الشعر وأمشي على إيقاعاته دون أن أقطع أو أدقق.. والكلام في هذا الموضوع طويل..
مشكلتي الآن بل بغيتي ومنيتي أن أشاكس عباقرة هذا المكان.. حرفكم مميز قد راق لي جدا، وجدت فيه من الصعوبة ما أثار رغبة التحدي بأعماقي.. لكن هناك شيء يمنعني.. شعور قد انتابني وشيء ألم بي بعيدا عن هذا الصرح وهذا العالم الجميل..
إنها قصتي مع روحي ونفسي وقلبي ومجموعة من الأحاسيس الثائرة ضد حرفي، قد رحلت بي إلى حيث اللا وجود.. لا أدري ولا أعلم سبب هذا إلى الآن..
تستطيع أن تقول أنها فترة حداد لا توقيت لها ولا طعم ولا افتراض أيضا..

أعتذر عن تنحي قلمي عن موضوع القصيدة..

ملاحظاتكم وتعليقاتكم تعني لي الكثير دكتور سمير أنت وكل الأساتذة هنا.. كلامكم له وقع جميل بنفسي ونقذكم وكل ما تنفحونه عند حضوركم..

اعتزازي بكم والورد..
وباقات شكر وتقدير وود..