المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ♧يُـحــــاسِـبُــنــــي♧



صباح تفالي
02-10-2016, 06:57 PM
♧يُـحــــاسِـبُــنــــي♧

يُحاسبُـنــي دائـمــاً عـــنْ عِـنــادي
وعـنْ قسـاوةِ طَـبْـعــي المُـعــادي

ويَنْـعـتُـنـــي بِـارْتِـيـــادِ التَّجَـنّـــي
وأنَّ رِكـابـــي رِكــــابَ التَّمـــادي

وأنِّـي أُعــارضُ فـــي كُــلِّ وقْـــتٍ
وأخْذلُــهُ فــي الْـهَــوى والْـــوِداد

فيَعْصـفُ في سِـجْـنِـهِ الإنْـفِـرادي
ليُـصْـبِــحَ مِـثْــلَ بَـرِيـقِ الـسَّــوادِ

يــرَانــي أُعَـــذِّبُــهُ بِـالـتـَّـفـــادي
كــأَنَّ غَـرامــي عَـسـيــرٌ وســادي

كَــأَنِّــي مُــجَــنَّــدَةٌ بِـالـسِّـهــــامِ
أُصَـوِّبُ سَهْمِـي لِقَصْـفِ الأعــادي

يَـظُــنُّ هَـــواهُ بِـقَـلْـبــي تَـلاشـــى
ومـاتَ غَـرامــي وغــابَ اتِّـقــادي

حَسِبْــتُ بِـأَنِّـي أُزَكّـي انْتِسـابــي
وأعْمَـلُ مـا يَـقْـتَضيـهِ اعْـتِـقــادي

وَأنَِّـــي أُطــارِحُـــهُ بِـالْــعُـــيــــونِ
لَـهـيــبَ شُـعُــورٍ بِصَـمْــتٍ يُـنــادي

وَلَـكِنْ وَجَـدْتُ بِـحَــرْفِ الـقَـصـيـدِ
أَصُـــبُّ بِــــوادٍ وَيَــجــــري بِـــواد

وَعِـنْـدَ امْـتِـداِد غِـيـابـي هَـجـانـي
وَذَمَّ مَـســاري وَنَــهْــجـــي وزادي

ويَـجْـهَــلُ أنِّـي أُعـانـي اشْـتِـدادي
وأنِّـــي لأجْـــلِ الــتَّــلاقـــي أُدادي

لِأَجْـــلِ وِصـــالٍ سَـيَــأْتــي بِـيَــومٍ
يَـفــوح شَـــذاهُ بِــعُـمْـــقِ الْـفُــؤادِ

هَــواهُ يَـغــوصُ بِـقَـلْـبــي وذاتــي
وصَدِّي بِصَـدري يُعانــي اقْتِـيـادي

فَصَمْـتي يضُجُّ بِـعَـصْـفِ الْجُـنـونِ
وَهَـجْـري صَـريـخٌ بِـلَــونِ الْـحِـدادِ

سَـبَـحْـتُ سَـمـاهُ بِـفَـيْـضِ الَتَّمَنِّــي
وَغُـصْـتُ نَـسـائِـمَـهُ فــي الــرُّقــادِ

فَـهـذا طَــريـقـي وهـذا اعْـتِـيـادي
وهـذا اعْتِـذاري بِـحجْـمِ ارْتِـعـادي

#صباح تفالي

محمد ذيب سليمان
02-10-2016, 10:55 PM
احسنت ايتها الشاعرة الجميلة الروح
حين اتيت بهذا النص المعبر عن حالة وجدانية
على شكل قصة شاعرة واتت بترتيب منطقي
في حوار مع الذات في توصيف الحالة
ايا كان اتجاه المعاني فقد كان الشعور والاحاسيس
تنطاق باتجاه واحد وهو التعبير الصادق عن الذات
شكرا لك

تفالي عبدالحي
03-10-2016, 12:01 AM
قصيدة جميلة و رائعة شاعرتنا القديرة.
لجمالها و عذوبتها قرأتها كم من مرة.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع.

د. سمير العمري
03-10-2016, 01:24 AM
أنت أديبة مميزة وحرفك له ملمس مخملي وأداء واع بالمعنى المحلق في عوالم الوجدان الساري فلا فض فوك!

وللحق فالقصيدة في جلها مميزة ورائعة مبنى ومعنى ولكن استوقفني فيها بعض مواضع من أهمها:

يُحاسبُـنــي دائـمــاً عـــنْ عِـنــادي
وعـنْ قسـاوةِ طَـبْـعــي المُـعــادي
بداية في العجز كسر في الوزن بنقص سبب من تفعليته الأولى.
ثم إن المحاسبة في مثل هذا المعنى تكون على الشيء لا عنه.

فيَعْصـفُ في سِـجْـنِـهِ الإنْـفِـرادي
ليُـصْـبِــحَ مِـثْــلَ بَـرِيـقِ الـسَّــوادِ
الاتفرادي بهمز وصل وليس قطع وفي كلا الحالين لا يؤثر على الوزن ويظل صحيحا.

ويَـجْـهَــلُ أنِّـي أُعـانـي اشْـتِـدادي
وأنِّـــي لأجْـــلِ الــتَّــلاقـــي أُدادي
أدادي؟؟ من أين أتيت بهذه المفردة أيتها الكريمة؟؟ لعلها من اللهجات العامية.

وتظل القصيدة رائعة بحق في أكثر أبياتها فدام هذا الألق الزاهر!

تقديري

عبدالكريم هاشم
03-10-2016, 02:10 AM
إبداع وإمتاع ورقي مفردة بارك الله فيك

صباح تفالي
03-10-2016, 05:28 AM
شاعر الجمال والإحساس محمد ذيب سليمان..
كم هو جميل حين تصادفك روح نقية تظلل حرفك وبوحك بظلالها وترعاك عن قرب برونق إطلالتها..
كلمة ♧شكرا♧ لا تكفي لعطر ريحانك..
لك كل الود والتقدير والإحترام..
اعتزازي بكم لا ينتهي..

صباح تفالي
03-10-2016, 05:54 AM
أستاذي المميز د. سمير العمري..
لقد تبخرت هنا عتمة وشوشتي ببزوغ شمس أصيلكم.. وأضاء حضوركم كل أركان المكان.. وتعطر برحيق لطفكم المنساب كشقائق النعمان الزاهية.. وتندى بسلسبيل ذوقكم الذي أنعش حرفي وبوحي..
شكري لكم بعطر الورد والود والعرفان..
وها هي قصيدتي أزفها مرة ثانية لعلها تلقى استحسانكم..

♧يُـحــــاسِـبُــنــــي♧

يُحاسبُـنـي دائـمـاً دوَن ذنْــــــبٍ
وَيَقْصِفُـنـي حين أنْـوي ابْتِـعـادي

ويَنْـعـتُـنـــي بِـارْتِـيـــادِ التَّجَـنّــي
وأنَّ رِكـابــي رِكــــابَ التَّمــــادي

وأنِّـي أُعــارضُ فـي كُــلِّ وقْـــتٍ
وأخْذلُــهُ فــي الْـهَــوى والْـــوِداد

فيَعْصفُ في سِجْـنِــهِ الانْـفِـرادي
ليُـصْبِــحَ مِـثْـلَ بَـرِيـقِ الـسَّــوادِ

يــرَانــي أُعَـــذِّبُــهُ بِـالـتـَّـفــــادي
كــأَنَّ غَـرامــي عَـسـيــرٌ وســادي

كَــأَنِّــي مُــجَــنَّــدَةٌ بِـالـسِّـهــــامِ
أُصَـوِّبُ سَهْمِـي لِقَصْـفِ الأعـادي

يَـظُــنُّ هَـــواهُ بِـقَـلْـبـي تَـلاشــى
ومـاتَ غَـرامـي وغـابَ اتِّـقــادي

حَسِبْــتُ بِـأَنِّـي أُزَكّـي انْتِسـابــي
وأعْمَـلُ مـا يَـقْـتَضيـهِ اعْـتِـقـادي

وَأنَِّــي أُطــارِحُـــهُ بِـالْــعُـــيــــونِ
لَـهـيـبَ شُـعُـورٍ بِصَمْــتٍ يُـنـــادي

وَلَكِنْ وَجَـدْتُ بِـحَـرْفِ الـقَـصـيـدِ
أَصُــبُّ بِــــوادٍ وَيَــجــري بِـــواد

وَعِـنْـدَ امْـتِـداِد غِيـابـي هَـجـانـي
وَذَمَّ مَـســاري وَنَــهْـجـــي وزادي

ويَجْـهَــلُ أنِّي أُعـانـي اشْـتِـدادي
أعانـي جَفـائي وَمُـرَّ اضْـطِـهـادي

لِأَجْـلِ وِصـــالٍ سَـيَــأْتــي بِـيَــومٍ
يَـفـوح شَــذاهُ بِــعُـمْـــقِ الْـفُــؤادِ

هَــواهُ يَغــوصُ بِـقَـلْـبــي وذاتــي
وصَدِّي بِصَـدري يُعانـي اقْتِـيـادي

فَصَمْتي يضُجُّ بِعَـصْـفِ الْجُـنـونِ
وَهَجْـري صَـريـخٌ بِـلَـونِ الْـحِـدادِ

سَبَحْـتُ سَمـاهُ بِـفَـيْــضِ الَتَّمَنِّــي
وَغُصْـتُ نَسـائِمَـهُ فــي الــرُّقــادِ

فَـهذا طَـريـقـي وهـذا اعْـتِـيـادي
وهذا اعْتِـذاري بِحجْـمِ ارْتِـعـادي

#صباح تفالي

دام إشراقكم والألق..

عادل العاني
03-10-2016, 01:16 PM
نبض شعري راق جدا ...

أجدت وأحسنت الشعر والمشاعر

وأجدت التعديل ...

تحياتي وتقديري

عبدالمولى منصور زيدان
03-10-2016, 04:22 PM
رائعة سلسة جميلة شاعرتنا وسنرى منك الكثير والكثير لأن لديك نفس طويل يتلدد بالشعر موفقة

صباح تفالي
03-10-2016, 06:21 PM
تسعدني دائما ببهاء طلتك وجمال حضورك.. أستاذي عادل العاني..
والرقي دائما بكم ومعكم وعند مشارف ذائقتكم الرقراقة..
تحيتي وتقديري بعطر الورد..

صباح تفالي
03-10-2016, 06:25 PM
أسعدني مروركم أستاذ عبد المولى منصور زيد..
وأسعد حرفي عبيركم العطر.. دمتم ودام حضوركم..

صباح تفالي
03-10-2016, 07:07 PM
مجاراة قصيدة:
//تعاندني//
لأخي الشاعر تفالي عبدالحي

تُعَاندني دائمًا لا لشيْءٍ
سوى لأُحسّ بظلْم العناد
وتَهْوى مُعارضتي في الأمور
وتَرْكبُ فيها ركابَ التمادي
وتَهْجُرني دُونَ ذنْبٍ فَأَبْقى
وَحيدًا حليفَ الأسى و السهاد
أنا لا أُعَادي و لكنْ أراها
كَثيرًا لأتْفه شيْءٍ تُعَادي
و لا تَسْمعُ النصْحَ منِّي و أمَّا
قساوتُها دائما في ازدياد
أنا مُتْعبٌ و كثيرُ الجروح
فتبْخلُ عَنِّي بنَزْر الوداد
تَغيبُ فأسْأل عنها الجميعَ
وأبْحَثُ عَنْها بكلِّ اجتهادي
ولكنْ إذا غبْتُ عنْها فلا بي
تُبالي كما لا تُحسُّ افتقادي
إليها أقدِّم كلَّ الحنان
لكي لا تراني لها كالأعادي
وأبْذلُ جهْدي لكيْ لا يحومَ
بجانبها سربُ تلك العوادي
لها في التَّعامل طبْعُ البخيل
ولي في التَّعَامل طبْعُ الجواد
وأعْجزُ إنْ شئْتُ عنها البعادَ
ففي البعْد عنها رحيلُ الرقاد
ولا أَبْتغي في حَياتي سِواها
فقدْ مَلكتْ فيَّ كلَّ الفؤاد
أنا لمْ أعدْ مثلمَا كنْتُ يوْمًا
كثيرَ السُّرور قليلَ السهاد
إذا كُنْتُ مُسْتمْتعًا بانفرادي
أبادتْ همومٌ سُكونَ انفرادي
أرى في الغرام هُجومَ الهُموم
نَشيطًا و ليْسَ له منْ نفاد
تَصيحُ جروحي بكلِّ الصِّيَاح
أمَامي وَتَمتَدُّ في الامتداد
وأَشْكو إليْها و لكنْ شَكاتي
كَأنِّي أقدِّمها لِلْجَماد
أنا لا أودُّ سوى أنْ تحيدَ
عنِ النَّحْس و الهجْر و الانتقاد
وأنْ تغْلقَ البابَ عنْ كلِّ فعْلٍ
حبيبِ الضَّلال عدوِّ الرَّشاد
وَأنْ تظْهرَ البشْرَ حتَّى تكونَ
كَنصْر أتى بعْد طولِ الكِداد
وأنْ تتعاملَ باللين حَتَّى
تعودَ السكينةُ منْ كلَّ واد
وأَنْ تزْرعَ الورْدَ مِنْ حوْلنا
لتشْرقَ في الأفْق شمْسُ اتِّقاد
ولولا هواها الذي في فؤادي
لما رمْتُ مِنْها سوى الابتعاد
أنا طائرٌ لا يحبُّ الحياةَ
إذا أصْبحتْ قطْعةً منْ سواد

#تفالي عبد الحي