المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا لستُ منقادا برأي مُقيَّدِ



أشرف حشيش
05-10-2016, 09:50 PM
أنا لستُ منقادا برأي مُقيَّدِ

أنـــا لــسـتُ مُـنـقادا بــرأيِ مُـقـيَّدِ ... لـيـديرَني سـلـسُ الـمـزاجِ بـمـقودِ

لـلـحـرِّ جـنّـتُـهُ الــتـي مــا فُـتّـحتْ ... أبــوابُـهـا أبــــدا لأفــكــار الــــرّدي

أمّـــا الـذلـيـلُ فــذلُـهُ يــهـوي بـــه ... فـي قـطب خـسّته لأسـفل مـقعدِ

مـــا لــنـتُ يــومـا لـلـجـليد بــرودَةً ... بَــرُد الـحـديدُ وسـاعـدي لــم يَـبْرُدِ

لــــو أنـــه لــبـس الـمـذلـة لــؤلـؤا ... أو أنـــه غــطّـى الـهـوان بـعـسجدِ

أو كـــان مـنـهـمكا بـنـكشة ذقـنـه ... ويـقـيم لـيـلا فــي فـنـاء الـمسجدِ

أو مــــرّ فــوّاحـا بـلـفـحة مـسـكـه ... سـيـظـلّ ذا وجـــهٍ قـبـيـح أســـودِ

خَــصـمٌ أنـــا إلا الـضـمـير حـفـظته ... فـتـجلدي مــا شـئـتِ أن تـتـجلدي

***********
لــو لــم أكــنْ شــلالَ حـبّ دافـقٍ ... بـحـياتهم . مــا أزهـر الـنصُّ الـندي

لا بــدّ مــن وقــف الـضـلال بـعـودةٍ ... إنْ لمْ نعدْ بالحب , كيف سنهتدي؟

هـل تـنفرين من الحنين ومن عُرى ... حـــرفٍ روائـعـهُ تـثـنّتْ فــي يــدي

فـمـتى أشـاء أشـدّ شـوقك لـهفةً ... والــشـوق مــشـدودٌ بـقـيدِ مـؤبّـدِ

لا تـقـطـعـي أمـــلا يــمـد بـعـمـرنا ... نــور الـتـفاؤل والـسـعادة فـي غـدِ
/
5/10/2016
#أشرف_حشيش

محمد محمد أبو كشك
05-10-2016, 09:57 PM
لا بــدّ مــن وقــف الـضـلال بـعـودةٍ ... إنْ لمْ نعدْ بالحب , كيف سنهتدي؟


نص جميل ‘
وأعجبني فيه تكرار الألفاظ
ورد الأعجاز لصدورها!

في هذا البيت وهو جميل جدا ما رأي أخي أشرف لو قلت

لا بــدّ مــن وقــف الـضـلال بـعـودةٍ ... إنْ لمْ نعدْ للحقّ كيف سنهتدي؟

مجرد اقتراح فقط ‘‘‘الرأي لكم

أشرف حشيش
05-10-2016, 10:00 PM
حييت يا شاعر , تعمدتها قاصدا , نحن بحاجة أن نرص بنياننا بالمحبة , حتى لا يتصدع بالكراهية , يشهد الله أني كتبتها (للحق) وغيرتها باللحظات الأخيرة (بالحب) قصدا

واقرأها كيفما شئت , على حسابك

محمد محمد أبو كشك
05-10-2016, 10:08 PM
هههههههه

لله أنت أستاذي وأخي الحبيب/أشرف‘
ما شاء الله ‘‘تبارك الله
شوف لما الشاعر يكون مصحصح!! ويفتش ويختار ويشطب ذي ويضع تلك لفكرة في رأسه
على كل. الوجهتان جميلتان

هههههه

حغظك الله شاعرنا الرائع

محمد محمد أبو كشك
05-10-2016, 10:12 PM
عندك بيت لو رآه الاستاذ رياض المحمدي ما تركه لك
هههههههه فتش عنه يا عم
ماليش دعوة هههه

أشرف حشيش
05-10-2016, 10:15 PM
ههه , تقصد : شلال

حفظكما الله

محمد محمد أبو كشك
05-10-2016, 10:19 PM
شلال شعرٍ أنت في النص النَّدِي
ورياض شلاَّل القصيد محمَّدِي



هههههههه

أشرف حشيش
05-10-2016, 10:22 PM
بديهتك ولطافة روحك لكنني قطعت على نفسي عهدا أن انفعالات الرافعي لا يؤمن مكرها ,,,,,,,, ولا تسألني ما هذه الألغاز

دمت بخير

محمد محمد أبو كشك
05-10-2016, 10:31 PM
لن أسألك يا عم
ولا تقلق من الرافعي ههههه
انت مثلا عاصرت.سنوات معه. هل رأيت منه الا خيرا؟!
وما رأى منك الا الخير اخي

عادل العاني
05-10-2016, 10:44 PM
رائعة أخرى من روائعك

انسابت برقة شلالها المتدفق عذوبة بنسمات حب مفعمة بالصدق.

أجدت وأحسنت

وزدتماها جمالا بحواركما أنت والأخ محمد

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

رياض شلال المحمدي
06-10-2016, 08:02 AM
أنـــا لــسـتُ مُـنـقادا بــرأيِ مُـقـيَّدِ = لـيـديرَني سـلـسُ الـمـزاجِ بـمـقودِ
لـلـحـرِّ جـنّـتُـهُ الــتـي مــا فُـتّـحتْ = أبــوابُـهـا أبــــدا لأفــكــار الــــرّدي
أمّـــا الـذلـيـلُ فــذلُـهُ يــهـوي بـــه = فـي قـطب خـسّته لأسـفل مـقعدِ
مـــا لــنـتُ يــومـا لـلـجـليد بــرودَةً = بَــرُد الـحـديدُ وسـاعـدي لــم يَـبْرُدِ
لــــو أنـــه لــبـس الـمـذلـة لــؤلـؤا = أو أنـــه غــطّـى الـهـوان بـعـسجدِ
أو كـــان مـنـهـمكا بـنـكشة ذقـنـه = ويـقـيم لـيـلا فــي فـنـاء الـمسجدِ
أو مــــرّ فــوّاحـا بـلـفـحة مـسـكـه = سـيـظـلّ ذا وجـــهٍ قـبـيـح أســـودِ
خَــصـمٌ أنـــا إلا الـضـمـير حـفـظته = فـتـجلدي مــا شـئـتِ أن تـتـجلدي
لــو لــم أكــنْ شــلالَ حـبّ دافـقٍ = بـحـياتهم . مــا أزهـر الـنصُّ الـندي
لا بــدّ مــن وقــف الـضـلال بـعـودةٍ = إنْ لمْ نعدْ بالحب , كيف سنهتدي؟
هـل تـنفرين من الحنين ومن عُرى = حـــرفٍ روائـعـهُ تـثـنّتْ فــي يــدي
فـمـتى أشـاء أشـدّ شـوقك لـهفةً = والــشـوق مــشـدودٌ بـقـيدِ مـؤبّـدِ
لا تـقـطـعـي أمـــلا يــمـد بـعـمـرنا = نــور الـتـفاؤل والـسـعادة فـي غـدِ

رياض شلال المحمدي
06-10-2016, 08:07 AM
وما بين الحب والشعر تتدفق النفحات ، هطولا رائع الملكات ، من شاعرٍ
يبهر العين والقلب بأدائه والمعاني الساحرات ، ولأجل هذا ، ولأجل ذاك البيت قمنا
بالإقتباس والتنسيق ، وليهنأ شاعرنا أبو الحسين :011:، بوركت شاعرنا الجميل على هذا النَّص
الجميل وما حمل من الإشارات حبًّا وذوقًا وصدقًا ، تحيتي وتقديري .

فاتن دراوشة
06-10-2016, 06:37 PM
زهرة رحيقها الإبداع أنت أخي

لا حرمنا الله هذه الينابيع من سحر الحروف

مودّتي

أشرف حشيش
07-10-2016, 12:18 PM
رائعة أخرى من روائعك

انسابت برقة شلالها المتدفق عذوبة بنسمات حب مفعمة بالصدق.

أجدت وأحسنت

وزدتماها جمالا بحواركما أنت والأخ محمد

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري


الشاعر الراقي عادل العاني , هي من قبيل الوفاء لجمال ذائقتك أخي الحبيب بورك فيك

ولا حرمنا الله ودّك

أشرف حشيش
07-10-2016, 12:20 PM
وما بين الحب والشعر تتدفق النفحات ، هطولا رائع الملكات ، من شاعرٍ
يبهر العين والقلب بأدائه والمعاني الساحرات ، ولأجل هذا ، ولأجل ذاك البيت قمنا
بالإقتباس والتنسيق ، وليهنأ شاعرنا أبو الحسين :011:، بوركت شاعرنا الجميل على هذا النَّص
الجميل وما حمل من الإشارات حبًّا وذوقًا وصدقًا ، تحيتي وتقديري .

الشاعر البهي رياض شلال المحمدي

أشكرك جزيل الشكر على التنسيق , وبارك الله فيك , وفي نبل عواطفك

أشرف حشيش
07-10-2016, 12:22 PM
زهرة رحيقها الإبداع أنت أخي

لا حرمنا الله هذه الينابيع من سحر الحروف

مودّتي



الأديبة الراقية النبيلة فاتن دراوشة


دامت حدائق إبداعك وارفة مورقة فواحة بعطر الأدب


شكرا جزيلا لك

وليد عارف الرشيد
07-10-2016, 12:30 PM
هو الحر الشاعر المبدع نبيل في حبه وبغضه ندي في مشاعره
أبدعت شاعرنا الحر الجميل وأطربت
دمت بألق

ثناء صالح
10-10-2016, 10:02 PM
السلام عليكم
الأستاذ الشاعر المتألق أشرف حشيش
لكم أسلوب في التعبير الشعري نقي من شائبة التقليد ، ومغسول من آثار التأثر بغيره. وودت لو أنني أقدم قراءة مجملة لشعركم ﻷشير إلى ما أنتم فيه من مقامات الإبداع المتفردة . وسأفعل بإذن الله.
وإلى ذلك التفرد تشيرون في هذه القصيدة بالبيتين

أنـــا لــسـتُ مُـنـقادا بــرأيِ مُـقـيَّدِ ... لـيـديرَني سـلـسُ الـمـزاجِ بـمـقودِ

لـلـحـرِّ جـنّـتُـهُ الــتـي مــا فُـتّـحتْ ... أبــوابُـهـا أبــــدا لأفــكــار الــــرّدي
فالحر الذي يأبى اتباع سواه (المُـقـيَّدِ) يمتلك جنته الخاصة من الفكر الثمين الذي لا يسمح له بالاختلاط بالرديء مما يروج له المقيدون المنقادون لفكر سواهم.
ولهذا نجد الشاعر الحر ( أشرف حشيش ) مستنفرا عن الإصغاء لما يظنه من ذلك الفكر المقيد .

أمّـــا الـذلـيـلُ فــذلُـهُ يــهـوي بـــه ... فـي قـطب خـسّته لأسـفل مـقعدِ
فرق بين الذليل والأبي ، والشاعر يحذر من مآل الذليل ومصيره التعيس الذي يهبط به إلى القطب الأسفل من الخسة . وكأن الخسة درجات بين قطب علوي وآخر سفلي.
أسلوب في التصوير يثمر الوقوف عنده متعة التخيل وبراعة التركيب الذي لا تخذله الألفاظ ولا تنوء بحمله المعنوي الثقيل على الرغم من بساطة هذه الألفاظ كما هو معهود عند الشاعر

مـــا لــنـتُ يــومـا لـلـجـليد بــرودَةً ... بَــرُد الـحـديدُ وسـاعـدي لــم يَـبْرُدِ
ما لنت في البرودة . فأنا لا أستجيب لمحاولات تبريدي من قبل الجليد . والحديد يبرد ﻷنه لا يمتلك حرارته الداخلية . أما ساعدي فلا يبرد ويبقى حارا ﻷنه يمتلك تلك الحرارة . مقارنة بين رد فعل الحديد ورد فعل الشاعر ذي الساعد الحار. والساعد الحار حار بما فيه من فعل وحركة وعمل ينتج الحرارة .
المعنى أن الشاعر هو إنسان إيجابي فاعل . وليس سلبيا منفعلا كالحديد الساكن البارد في داخله. صورة رائعة . ومقارنة مبدعة وتعبير شاعري خلاق!

لــــو أنـــه لــبـس الـمـذلـة لــؤلـؤا ... أو أنـــه غــطّـى الـهـوان بـعـسجدِ
الكلام هنا عن ذلك الذليل الذي يموه مذلته بمظاهر الثراء البراقة ليوحي بأنه يمتلك ما يفرض به احترامه على الآخرين.

أو كـــان مـنـهـمكا بـنـكشة ذقـنـه ... ويـقـيم لـيـلا فــي فـنـاء الـمسجدِ
ومن ذاك الذي ينهمك بنكشة ذقنه وينام في فناء المسجد سوى القط ( الهر )المتسول المنتظر طعامه من المحسنين! ....هكذا فهمته.
وربما كان الشاعر يقصد بصاحب الذقن ذلك الشخص الدرويش أو المتشرد. وهو ينكش ذقنه ويحكها كناية عن قذارته ...وهو يشبه القط في هذا على كل حال.
والتشبيه رائع رائع!
أو مــــرّ فــوّاحـا بـلـفـحة مـسـكـه ... سـيـظـلّ ذا وجـــهٍ قـبـيـح أســـودِ
هذا البيت يرجح أن يكون صاحب الذقن المنكوشة رجلا لا قطا . ﻷن المقابلة هنا تتم مع رجل يدعي الصلاح ويفوح منه عطر الشيوخ " المسك"
خَــصـمٌ أنـــا إلا الـضـمـير حـفـظته ... فـتـجلدي مــا شـئـتِ أن تـتـجلدي
خصم . نعم . لكنه يحفظ الضمير والعهد . .فتجلدي.
"فتجلدي" هذه لها احتمالان معنويان: الأول : صيري جليدا . بهدف تبريدي. وهو هدف غير ممكن التحقق كما ورد سابقا.
الثاني : كوني صلبة من الجلد والتحمل. والمعنى أن تجلدك لن يضيرني .
***********
لــو لــم أكــنْ شــلالَ حـبّ دافـقٍ ... بـحـياتهم . مــا أزهـر الـنصُّ الـندي
لماذا لا يضيرني تجلدك؟ ﻷنني شلال حب دافق في حياة الآخرين. وأنت منهم. ولو لم أكن كذلك ما أزهر النص الندي في شعري.
لا بــدّ مــن وقــف الـضـلال بـعـودةٍ ... إنْ لمْ نعدْ بالحب , كيف سنهتدي؟
لذا، فلا بد لك من العودة عن ضلالك القديم بمبدأ الحب نفسه. ولولا هذا الحب ليس ثمة اهتداء للوصول إلى حقيقتي كشاعر وإنسان.
هـل تـنفرين من الحنين ومن عُرى ... حـــرفٍ روائـعـهُ تـثـنّتْ فــي يــدي
ولا أراك إلا مخطئة بإعراضك عن شعري والوفاء له بقراءته . وهو حقيق بذلك وقد طوعته فتثنى ولان في يدي ليتشكل كما أريد له.
فـمـتى أشـاء أشـدّ شـوقك لـهفةً ... والــشـوق مــشـدودٌ بـقـيدِ مـؤبّـدِ
ولست آبها بإعراضك ﻷنني ضامن قدرتي على شدك إلى شعري متى أريد. ذلك الشد والجذب الذي لا انفكاك ولا تحرر من قيده مدى الزمن .
لا تـقـطـعـي أمـــلا يــمـد بـعـمـرنا ... نــور الـتـفاؤل والـسـعادة في غد
ودعوة في الختام للتفاؤل . فالأمل بالاستجابة منك هو من الأمل الذي يمد بعمر الإنسان بما يحققه من سعادته بتحقيق المأمول