المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عَتْبُ المُحِبِّ



محمد حمود الحميري
07-10-2016, 07:28 PM
عَتْبِيْ عَلَيْكِ نَظَمْتُهُ بِفَصَــاحَةْ=شِعــــرًا أُهَـدْهِـدُهُ بَكُلِّ صَرَاحَةْ
إنَّ العِتَابَ مِنَ المَعَزَّةِ نُبْــذَةٌ=هَبْ أنَّ في بَعْضِ العِتَابِ وَقَاحَةْ
ليْسَ العِتَـابُ سوى دليل مَحَبَّـةٍ=وَعلى الرَّبِيْعِ نرى الدَّلِيْلَ أقَاحَهْ
لا تَسْقِنِيْ كأسَ الوِدَادِ بِجَفْـوةٍ=فَلَرُبّ سُقْيَـا قَدْ تَكُونُ إزَاحَــةْ
مَالِيْ اخْتَفَيْتُ فَمَا سَألتِ وَإنَّنِيْ=إنْ غِبْتِ أسْأل ( ما أصَابَ الوَاحَةْ ) ؟
عَتْبِيْ عَلَيْكِ الطَّيْرَ لَمْ تَتَفَقَّدِيْ=يَا لَيْتَــكِ المُهْتَمَّـةُّ الذَّبَّاحَــةْ
ما كُنْتُ عُدْتُ مُعَاتِبًا لو أنَّنِيْ=كُنْتُ اخْتَفَيْتُ لِنُزْهَةٍ وَسِيَاحَةْ
ها قَدْ أتَيَيْتُ مُعَاتِبًا وَمُسَامِحًا=سِرْبَ الأحِبَّـةِ ما أكْتَفَى بِسَمَاحَةْ
لولا عُلُوّ مَكَانَةٍ لكِ في الحَشَى=ما حَرَّكَ القَلْبُ المَشُوْقُ جَنَاحَهْ
غَضَبُ الفَتَى قُفْلٌ على بَابِ الرِّضَى=والاعْتِـذَارَ رأيْتُهُ مِفْتَاحَهْ


:os:

محمد الحميري
7 / 10 / 2016 م

فجر القاضي
07-10-2016, 07:57 PM
فأهلاً بفارس الساحهْ
أهلاً بطيب الشعر والشعور والقلب ...
ما أروع كلماتك وما أزكى أنفاسك ..
سلمت يمينك حقاً ..

عبده فايز الزبيدي
07-10-2016, 08:03 PM
عتب رقيق في ظرف شعر جميل
أهل اليمن أهل حكمة و إيمان و صفاء نفس

لا غيب الله أمثالك من أهل الخير و الأدب.

محبكم

عبد السلام دغمش
07-10-2016, 08:43 PM
اولا الحمد لله على سلامتكم شاعرنا ..

سمعنا عن الحادث الأليم وعرفنا الخبير من الدكتور العمري بعدما أقلقنا غيابكم ..
قصيدة جميلة وفيها من طابعك المميز .

تحياتي .

عبدالستارالنعيمي
08-10-2016, 01:04 AM
الأستاذ محمد الحميري

يحق لك العتاب على الإخوة؛ وأهل الواحة كلهم إخوتك في الله فاعذر فيهم من غفل عما حدث لكم وإن كان العذر لا يبيض وجها
تحيتي لك وحمدا لله على سلامتك أخي الكريم

حيدرة الحاج
08-10-2016, 01:28 AM
أسفا أسوق اليك شاعر واحتي***والقلب يرجو توبة وسماحه
هلا صفحت ومثلكم أهل لها *** عما اقترفت أخي بكل صراحه

اخي واستاذي الحميري حمدا لله على عودتك وسلامتك ..عدت بين أهلك واخوتك فمرحبا بأهل الدار وعذرا وعذرا وعذرا لأنني لم التفت الى غيابك عنا
ولم أسأل على أحوالك ....سامحني يا بن الكرام

رياض شلال المحمدي
08-10-2016, 05:09 AM
رائعٌ هو عتابك شاعر الجمال والفصاحة ، وكلنا - كما قيل - في الهوا سوا ! ،
حمدًا لله على سلامتك ـ فأنت الوفي المحب ، ولذا جاء العتاب طيب الحس وادع الشعور ،
فائق الإحترام والإمتنان والتقدير .

خالد صبر سالم
08-10-2016, 11:09 AM
عندما تغيب الحبيبة عن الواحة ماذا يصيب هذه الواحة؟!
يصيبها الجفاف ةالوحشة ههههههههههههههه
ماذا بقي لنا اذن يا صاحبي؟! هههههههههههههه
شاعرنا الجميل الاستاذ محمد
ما أحلى هذا البوح العاشق حدّ الوله والذي فضحته هذه الحاء الحادة في القافية!
طابت انفاسك الشعرية العذبة
محبتي واحترامي

عادل العاني
08-10-2016, 01:58 PM
وهل هناك أحلى وأغلى من عتب المحبّ ؟

رائع أنت كما عهدناك بشاعريتك , ورائع بأخلاقك , ورائع أيضا بعتابك.

ونحمد الله على عودتك سالما ... رغم أني أستقرئ أمرا آخر بعتابك !!!


بارك الله فيك شاعرنا الكبير محمد

تحياتي وتقديري

عدنان الشبول
08-10-2016, 02:39 PM
الحمد لله على سلامتكم شاعرنا الجميل

قصيدة عرابية محبّة

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-10-2016, 03:32 PM
حفظك الله ورعاك أنت وأهلك وأحبابك

ندعو لك ولأهل اليمن الطيبين المؤمنين بالفرج العاجل

يسر الله أمرك ورفع مقامك

:0014::0014::0014:

محمد ذيب سليمان
08-10-2016, 05:00 PM
صديق وفي العهد والوعد
ولم ننس ابدا اطلالاتك بل لغيابك تاثير على النفس والروح
لكن ما باليد حيلة نعم والله علمنا منك حين كتبت عن الظروف
وقلت لولا ما حولنا ما ابتعدت ونحن نؤمن بك وبأدبك ووفائك
بقي ان لك حقا علينا وعتبك عتب المحب اما انا فاقول حمد لله على عودتك سالما
ونسأل الله يبحانه ان يخفف عنكم ما تمرون به انت واهلنا جميعا
شكرا لقلبك الجميل

محمد حمود الحميري
08-10-2016, 06:36 PM
فأهلاً بفارس الساحهْ
أهلاً بطيب الشعر والشعور والقلب ...
ما أروع كلماتك وما أزكى أنفاسك ..
سلمت يمينك حقاً ..


شكرًا لحضورك الراقي شاعرنا الكبير/ فجر القاضي
أتمنــى أن أكون عند وصفك لي أخي الحبيب .
تقديري ومحبتي .:0014:

محمد حمود الحميري
08-10-2016, 06:40 PM
عتب رقيق في ظرف شعر جميل
أهل اليمن أهل حكمة و إيمان و صفاء نفس

لا غيب الله أمثالك من أهل الخير و الأدب.

محبكم


شرفني حضورك ، وأنسني مرورك شاعرنا الكبير ــ عبده فايز الزبيدي
تقديري لذوقك الرفيــع أيها الحبيب .
محبتي وباقة ورد تليق :0014:

محمد حمود الحميري
08-10-2016, 06:48 PM
اولا الحمد لله على سلامتكم شاعرنا ..

سمعنا عن الحادث الأليم وعرفنا الخبير من الدكتور العمري بعدما أقلقنا غيابكم ..
قصيدة جميلة وفيها من طابعك المميز .

تحياتي .

مشرفنا الحبيب ــ عبد السلام دغمش
الله يسلمك أخي الحبيب .
فعلًا لقد كان الدكتور سمير العمري متابعًا منذ أول يوم من الحادث الأليميوم السبت 16 / 6 / 2016 م ،
أسأل الله أن يرحم القتلى وأن يشفي الجرحى شفاء لا يغادر سقما .
شكرًا لمتابعتك واهتمامك أخي الغالي .
تقديري والنسرين .:001:

محمد حمود الحميري
08-10-2016, 07:35 PM
الأستاذ محمد الحميري

يحق لك العتاب على الإخوة؛ وأهل الواحة كلهم إخوتك في الله فاعذر فيهم من غفل عما حدث لكم وإن كان العذر لا يبيض وجها
تحيتي لك وحمدا لله على سلامتك أخي الكريم


الأستاذ والشاعر الكبير ــ عبدالستار النعيمي
إنه عتب المحب على الحبيب فنحن كما ذكرت كلنا أحبة في الله أسأل الله أن يديم علينا المحبة فيه ..
الكل معذور والوجوه بيضــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاء مشرقة ما دامت كوجهك الصبيح أيها الحبيب .
الله يسلمك ، وألف شكر على مرورك الراقي ، وباقة ورد تليق :0014::0014:

محمد حمود الحميري
08-10-2016, 07:49 PM
أسفا أسوق اليك شاعر واحتي***والقلب يرجو توبة وسماحه
هلا صفحت ومثلكم أهل لها *** عما اقترفت أخي بكل صراحه

اخي واستاذي الحميري حمدا لله على عودتك وسلامتك ..عدت بين أهلك واخوتك فمرحبا بأهل الدار وعذرا وعذرا وعذرا لأنني لم التفت الى غيابك عنا
ولم أسأل على أحوالك ....سامحني يا بن الكرام

أخي الشاعر ــ حيدرة الحاج
تقديرًا لبيتيك الرائعين أعلن الصفح عن الجميــع أيها الرائع شعرًا وشعورًا ..
الله يسلمك ويحفظك من كل شر وكل الأحبة في واحتنــــــــا الحبيبة الغالية .
ما ضرك ما فعلت بعد بيتيك الشعريين أخي الحبيب .
محبتي وتقديري والورد :0014:

حيدرة الحاج
08-10-2016, 08:06 PM
أخي الشاعر ــ حيدرة الحاج
تقديرًا لبيتيك الرائعين أعلن الصفح عن الجميــع أيها الرائع شعرًا وشعورًا ..
الله يسلمك ويحفظك من كل شر وكل الأحبة في واحتنــــــــا الحبيبة الغالية .
ما ضرك ما فعلت بعد بيتيك الشعريين أخي الحبيب .
محبتي وتقديري والورد :0014:


صفحا على خلق الكبار تزفها ****يا بن الكرام بنبرة فواحة
لا عتب بعد اليوم أرقب ظله *** بين الأحبة في فضاء الواحة

وهذه هدية لك وردا للجميل وعربون محبة ولو أردت مزيدا لزدتك من فضل الله وما بخلت عليك بشيئ أخي :noc:

فاتن دراوشة
09-10-2016, 04:50 AM
عتب كريمٌ راقٍ كشخصك أخي

أعذرنا لعدم السّؤال فالظّروف تأخذنا جميعا في ظلّ ما يحدث في وطننا العربيّ من أحداث

الحمد لله على سلامتك وأتمنّى أن تكون بخير دائما

ودامت واحتك مخضرّة بحضورك

محمد حمود الحميري
09-10-2016, 08:03 PM
رائعٌ هو عتابك شاعر الجمال والفصاحة ، وكلنا - كما قيل - في الهوا سوا ! ،
حمدًا لله على سلامتك ـ فأنت الوفي المحب ، ولذا جاء العتاب طيب الحس وادع الشعور ،
فائق الإحترام والإمتنان والتقدير .

مرحبًا أستاذ رياض ..
الروعة في حضورك المائز ، قد نكون في الهوا سوا ولكن ليس في كل الحالات ..
أنا أصبت بحادث سير مروع نتج عنه ثلاثة قتلى وأربعة جرحى وخسرت فيه الكثير الكثير ،
الأمر الذي أكرهني على هجر واحتي الجميلة لأكثر من ثلاثة أشهر .
الله يسلمك يا الغالي .
أشكرك

وليد عارف الرشيد
09-10-2016, 11:29 PM
عتبت وحق لك ولكن قلبك النقي الجميل أبى إلا أن يلحق بالمسامحة ويسبق بها عتابه العذب الودود
بوركت وطبت وحمدا لله على السلامة
بقي واجب الاعتذار منك ومن الجميع صديقي الغالي للتقصير
دمت وسلمت

محمد حمود الحميري
11-10-2016, 05:07 PM
عندما تغيب الحبيبة عن الواحة ماذا يصيب هذه الواحة؟!
يصيبها الجفاف ةالوحشة ههههههههههههههه
ماذا بقي لنا اذن يا صاحبي؟! هههههههههههههه
شاعرنا الجميل الاستاذ محمد
ما أحلى هذا البوح العاشق حدّ الوله والذي فضحته هذه الحاء الحادة في القافية!
طابت انفاسك الشعرية العذبة
محبتي واحترامي

الأستاذ والشاعر الكبير ــ خالد صبر سالم
صدقت والله ، فلا طاقة بنا لأن تغيب عنا واحتنا لحظة من اللحظات ، فهي بيتنا ونادينا ومدرستنا ....
عطرت المتصفح بكلماتك العطرة ، فشكرًا لك ، ولا حرمنا مرورك المشرف .:0014:

محمد حمود الحميري
12-10-2016, 07:48 PM
وهل هناك أحلى وأغلى من عتب المحبّ ؟

رائع أنت كما عهدناك بشاعريتك , ورائع بأخلاقك , ورائع أيضا بعتابك.

ونحمد الله على عودتك سالما ... رغم أني أستقرئ أمرا آخر بعتابك !!!


بارك الله فيك شاعرنا الكبير محمد

تحياتي وتقديري


الروعة كل الروعة فيك وفيما أنت كاتبه أستاذ ــ عادل
الله يسلمك ، وليس ثمة أمر غير ما أورده الأحبة .
تقبل شكري وتقديري الكبيرين .

د. سمير العمري
13-10-2016, 01:22 AM
عَــتْــبِـــيْ عَــلَــيْـــكِ الــطَّـــيْـــرَ لَــــــمْ تَــتَــفَــقَّــدِيْ
يَـــــــا لَــيْـــــتَـــــكِ الـــمُـــهْـــتَـــمَّــ ـةُّ الـذَّبَّـــــاحَــةْ
يا لهذا البيت كم حمل من معنى الوجع والحب والوفاء!
لله درك ما أروعك!

غَضَـبُ الفَـتَـى قُـفْـلٌ عـلـى بَــابِ الـرِّضَـى
والاعْــتِـــذَارَ رأيْـــتُـــــــهُ مِــفْـتَــــاحَــــــهْ
وهذا بيت عبقري الطرح والأسلوب بحكمة يمانية ونقاء إنساني لا مثيل له!

وللأسف فإن تلف الزمان وصلف أهله قد أفقد الواحة الكثير فلم يبق بها من الأوفياء الأنقياء إلا القليل ، ومعذرة لك نيابة عنها ، ولكن أما يكفيك أن كان العمري معك يتابع أمرك ويطمئن على صحتك منذ اليوم الأول؟؟ أرجو أن يكون فيه عندك بعض عزاء ، وها أنا أزيد تقديرا وتكريما وتعذرا بالحفاوة بعودتك يا قلب الواحة النقي وبالتقدير للنص الرائع.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر وأهلا بعودتك الغالية!

تقديري

ثناء صالح
13-10-2016, 09:17 PM
عَتْبِيْ عَلَيْكِ نَظَمْتُهُ بِفَصَــاحَةْ=شِعــــرًا أُهَـدْهِـدُهُ بَكُلِّ صَرَاحَةْ
إنَّ العِتَابَ مِنَ المَعَزَّةِ نُبْــذَةٌ=هَبْ أنَّ في بَعْضِ العِتَابِ وَقَاحَةْ
ليْسَ العِتَـابُ سوى دليل مَحَبَّـةٍ=وَعلى الرَّبِيْعِ نرى الدَّلِيْلَ أقَاحَهْ
لا تَسْقِنِيْ كأسَ الوِدَادِ بِجَفْـوةٍ=فَلَرُبّ سُقْيَـا قَدْ تَكُونُ إزَاحَــةْ
مَالِيْ اخْتَفَيْتُ فَمَا سَألتِ وَإنَّنِيْ=إنْ غِبْتِ أسْأل ( ما أصَابَ الوَاحَةْ ) ؟
عَتْبِيْ عَلَيْكِ الطَّيْرَ لَمْ تَتَفَقَّدِيْ=يَا لَيْتَــكِ المُهْتَمَّـةُّ الذَّبَّاحَــةْ
ما كُنْتُ عُدْتُ مُعَاتِبًا لو أنَّنِيْ=كُنْتُ اخْتَفَيْتُ لِنُزْهَةٍ وَسِيَاحَةْ
ها قَدْ أتَيَيْتُ مُعَاتِبًا وَمُسَامِحًا=سِرْبَ الأحِبَّـةِ ما أكْتَفَى بِسَمَاحَةْ
لولا عُلُوّ مَكَانَةٍ لكِ في الحَشَى=ما حَرَّكَ القَلْبُ المَشُوْقُ جَنَاحَهْ
غَضَبُ الفَتَى قُفْلٌ على بَابِ الرِّضَى=والاعْتِـذَارَ رأيْتُهُ مِفْتَاحَهْ


:os:

محمد الحميري
7 / 10 / 2016 م

الله على الشعر الجميل!
جعلتنا نشعر بأن هذه " الواحة " بشر مثلنا. وتمثل شخصية واحدة ، أو شخصا واحدا.
ذلك ﻷن أسلوب العتاب موجه إلى (الكل في واحد)
ففي قولك

مَالِيْ اخْتَفَيْتُ فَمَا سَألتِ وَإنَّنِيْ=إنْ غِبْتِ أسْأل ( ما أصَابَ الوَاحَةْ ) ؟

تعاتبها على عدم سؤالها عنك في تضخيمك الجميل للمفارقة بين عدم اكتراثها بغيابك واهتمامك الخاص بشخصها بسؤالك عنها باسمها ( ما أصَابَ الوَاحَةْ ) ؟
فذكرك اسمها في السؤال دل على قربها منك ومكانتها المحفوظة عندك. إذ يحمل السؤال عنها باسمها دهشة افتقادها والرغبة بالاطمئنان عليها وكأنها جزء من مسؤوليتك .فأنت تجعلها من بعض رعاياك حتى تتفقدها وتسأل عنها باسمها وعهدها.
وأما قولك في هذا البيت الرائع

عَتْبِيْ عَلَيْكِ الطَّيْرَ لَمْ تَتَفَقَّدِيْ=يَا لَيْتَــكِ المُهْتَمَّـةُّ الذَّبَّاحَــةْ

فيذكرنا بقصة الهدهد مع النبي سليمان -عليه السلام- عندما تفقد الطير فلم يجد الهدهد فتوعده بالذبح.

فأنت تتمنى أن تتفقدك وتسأل عنك ولو كانت تتوعدك بالذبح، لشدة تعلقك بها وإخلاصك لها وما يعنيه تفقدها لك من اهتمام وحرص عليك.
القصيدة رائعة بحق
وصدق العاطفة واضح في صدق العتاب المشفوع بالمسامحة .
حمدا لله على سلامتكم أستاذنا الشاعر الكبير محمد الحميري
ونسأل الله لكم الفرج والأمان وزوال المحنة

لبنى علي
14-10-2016, 11:20 AM
دمتَ من الخير إليه قلائدًا من طيبٍ نبضيّ وقيثارة شفافيَّة أيُّها الفاضل الكريم محمد حمود الحميري ..

غلام الله بن صالح
14-10-2016, 09:36 PM
عتبت وكنت محقا وكنا مقصرين
دمت مسامحا كريما وشاعرا نبيلا
مودتي وتقديري

علي مصطفى عزوزي
15-10-2016, 12:21 PM
سلامتك الأخ محمد الحميري
عتب صادق النبرات
تنبع منه الحكمة العميقة
الناشئة عن تجربة وتمكن
تقديري

محمد حمود الحميري
17-10-2016, 05:11 PM
عَــتْــبِـــيْ عَــلَــيْـــكِ الــطَّـــيْـــرَ لَــــــمْ تَــتَــفَــقَّــدِيْ
يَـــــــا لَــيْـــــتَـــــكِ الـــمُـــهْـــتَـــمَّــ ـةُّ الـذَّبَّـــــاحَــةْ
يا لهذا البيت كم حمل من معنى الوجع والحب والوفاء!
لله درك ما أروعك!

غَضَـبُ الفَـتَـى قُـفْـلٌ عـلـى بَــابِ الـرِّضَـى
والاعْــتِـــذَارَ رأيْـــتُـــــــهُ مِــفْـتَــــاحَــــــهْ
وهذا بيت عبقري الطرح والأسلوب بحكمة يمانية ونقاء إنساني لا مثيل له!

وللأسف فإن تلف الزمان وصلف أهله قد أفقد الواحة الكثير فلم يبق بها من الأوفياء الأنقياء إلا القليل ، ومعذرة لك نيابة عنها ، ولكن أما يكفيك أن كان العمري معك يتابع أمرك ويطمئن على صحتك منذ اليوم الأول؟؟ أرجو أن يكون فيه عندك بعض عزاء ، وها أنا أزيد تقديرا وتكريما وتعذرا بالحفاوة بعودتك يا قلب الواحة النقي وبالتقدير للنص الرائع.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر وأهلا بعودتك الغالية!

تقديري

شكرًا أميرنا الحبيب د ــ سمير العمري :noc:
ثبتك الله على الحق واطال عمرك في طاعتة وزاد الرجال أمثالك ..
نعم لقد كنت متابعًا لي منذ أول يوم للحادث ةكم كنت أشعر بالارتياح لتلك المتابعة ، كما استعنت بك في أمور كثيرة وأخذت من وقتك الكثير بارك الله بك وكان عزاءً كافيا
عنك وعن كل الواحة ًأيضًا ،
ما دفعني لكتابة النص هو أنني كنت أتوقع قبل حضوري رسالة خاصة من صديق يسأل فيها عني فلم أجد ،
انتظرت بعد حضوري لعل رسالة من صديق يطمئن من خلالها علي فلم أجد ،
فتشت في ساحة الرواق لعلي أجد عزاء ، فلم أجد .
بعض الأحبة عزوني هنا بردودهم الجميلة فشكرًا لهم ، ولكن لي أخوة هنا ورغم حضورهم لم يعزوني هنا حتى اليوم ، ولن أغفر لهم إن لم يفعلوا .
أنت أكثر إلمامًا بحجم المصاب ، ولولا عناية الله لما عدت إليكم .
والله لقد نجوت من الموت بأعجوبة ولو أشرح لك كيف نجوتُ من الموت وكيف تولتني رعاية الله بعد ذلك في كل الأمور لما خفت الذئب على غنمك بعدها .
إن لم يعزيني صديقي في موقف كهذا ويطمئن علي ، فمتى سيفعل .
لم ولن أعاتب غير أحبتي هنا على تقصيرهم مع أنني قد غفرت لهم مسبقًا .
حمدًا لله أنني عدت إلى واحتي الحبيبة ، ولو أنني ما زلت أعاني بعض الآلام في ظهري .
محبتي لك ولكل أحبتي أسرة الواحة .:0014:

احمد المعطي
18-10-2016, 08:40 PM
عُتبى المُحبِّ بفيض فصاحة
....................مَسَّ الشغافَ بورْدَةٍ فوّاحَةْ
حقُّ الحَبيبِ على الحبيبِ عتابه
..............وصدى العتابِ مؤثّرٌ في الواحة
واللهِ ما كنتُ أدري بالذي
...............أدْمى الفؤادَ وكنتُ أنشدُ راحةْ
الحمْدُ للرحمنِ أن رَدَّ القضا
..................هذا اعتذاري يستفزُّ رياحَه
كيْ يمتَطيها والبساطُ مُحلِّقٌ
...................يمضي إليكَ محمّلاً أفراحهْ

سعد مردف الجزائري
18-10-2016, 10:17 PM
هذا من آخر ما قرأت من شعر رقيق حسن حشوا و ختاما ، و لطف لفظه ، و جرى ماؤه و شف عن معنى نفيس , زادك الله فتوحاً .

أحمد عبدالله هاشم
19-10-2016, 05:17 AM
أنيق أنت والحرف
مودتي والإعجاب

محمد حمود الحميري
19-10-2016, 09:02 PM
الحمد لله على سلامتكم شاعرنا الجميل

قصيدة عرابية محبّة


الله يسلمك أستاذ ــ عدنان الشبول
تقبل شكري وتقديري .

محمد حمود الحميري
21-10-2016, 07:32 PM
حفظك الله ورعاك أنت وأهلك وأحبابك

ندعو لك ولأهل اليمن الطيبين المؤمنين بالفرج العاجل

يسر الله أمرك ورفع مقامك

:0014::0014::0014:


آمين يا رب العالمين ..
بارك الله بك د ــ ضياء الدين ، وفرج عن جميع المسلمين .

محبتي .

محمد حمود الحميري
22-10-2016, 06:48 PM
صديق وفي العهد والوعد
ولم ننس ابدا اطلالاتك بل لغيابك تاثير على النفس والروح
لكن ما باليد حيلة نعم والله علمنا منك حين كتبت عن الظروف
وقلت لولا ما حولنا ما ابتعدت ونحن نؤمن بك وبأدبك ووفائك
بقي ان لك حقا علينا وعتبك عتب المحب اما انا فاقول حمد لله على عودتك سالما
ونسأل الله يبحانه ان يخفف عنكم ما تمرون به انت واهلنا جميعا
شكرا لقلبك الجميل


شاعرنا الحبيب ــ محمد ذيب سليمان
يشهد الله لولا أنني أحبكم فيه لما جئت معاتبًا ،
لا عتب عليكم أحبتي بعد اليوم فقد أديتم ووفيتم ، أسأل الله أن يديم علينا المحبة فيه .
دمت وكل الأحبة بألف خير .