المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رأى فلسطينه تنادي



محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 07:42 PM
فتاكِ يا قدسُ لا يُبَالي **يَكِرُّ في ساحة القتالِ

ويفتحُ الصَّدْرَ ليسَ يخشى**مدافعَ الغدر والضلالِِ

فهابه المجرمون لمَّا ** رأوهُ قد لاحَ في المجالِ

أطلَّ يختال مثل ليثٍ** يُبَيِّنُ النابَ للغزالِ

ومدَّ فوق التِّلالِ رأْسًا**كأنَّهُ الصَّقرُ في الأعالي

يطلُّ للقدس من بعيدٍ** أميرةِ المجد والجمالِ

ويذرف الدَّمع إذْ يراها **تئنُّ في الأسْر والحبالِ

تذكَّرَ الشِّبلُ مجدَ أمسٍ**وعزَّ أيَّامها الخوالِي

وقد رأى القيدَ في يديْهَا**تشُدُّهُ جندُ الإحتلالِ*1

رأى فلسطينهُ تنادي:**إليَّ يا ساكنَ الجبالِ

فهبَّ يعدو كما جوادٍ ** وعفَّرَ الأفْقَ بالرِّمالِ

رمى الفتى الصَّخرَ فهو جمرٌ** أصابَ -ما طاشَ عن نوالِ

كأنما الكفّ منه قوسٌ** وصخرهُ وابلُ النِّبَالِ





1*ننطقها هكذا جندُ لِحْتلالِ

عادل العاني
26-10-2016, 09:29 PM
الله ... الله

نبض عروبي أصيل , وهل يسكن الضمير العربي غير القدس وفلسطين ؟

رائع كعادتك وبنبضاتك الشعرية الهادفة

أجدت وأحسنت

وملحوظة واحدة هنا :

فهبَّ يعدو كما جوادٍ ** وعفَّرَ الأفْقَ بالرِّمالِ

( جوادٌ ) لأن ما تكفّ عمل كاف التشبيه.


بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 09:51 PM
الله يحفظك أخي أستاذ عادل و استحسانكم شرف كبير

بالنسبة ل حرف الكاف و ما.: -

‘‘ ما ‘‘ زائدة ولا تؤثر في اعرابي هنا فجواد هنا مجرورة والجر صحيح تماما والله اعلى و اعلم

ومثال لذلك قول الشاعر:

وننصر مولانا ونعلم أنه** كما الناسِ مجروم عليه وجارم

و الرفع أشهر فرأي حضرتك سليم لكن الجر أقل شهرة وجائز كما في المثال والذي سمعت أن لفظة الناس فيه قرأت بالوجهين. فرفع قوم وجر قوم‘‘ ولصاحب الالفية شعر في ذلك لا أحفظه بين على حد فهمي تغليب الرفع كرأيك مع قلة شهرة الجر كرأيي‘
وعليه فلا بأس بالجر
ومفتاحك للبحث هو البيت الذي ذكرته وطبعا عمل ما بعد حروف الكاف والباء ورب ‘‘‘الخ

عادل العاني
26-10-2016, 10:27 PM
شكرا لك أبا الحسين على ردّك

واسمح لي بأن أقول بأن الشاعر صاحب هذا البيت قد أخطأ ( نحويًّا )

وننصر مولانا ونعلم أنه** كما الناسِ مجروم عليه وجارم

والصحيح كما النّاسُ

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 10:30 PM
قد بينت لحضرتك تغليب الرفع ولكن فعلا الجر جائز. هههههه والشاعر لم يخطيء أبدا بل رأيه ليس الأشهر ويجوز يا شيخي:noc:

عادل العاني
26-10-2016, 10:38 PM
كَمَا

أداة مؤلفة من كلمتين هما: كاف التشبيه(1)، و[ما] المصدرية. وتختصّ بالدخول على الجمل اسميةً وفعليةً، نحو: [اُدرسْ كما درس خالدُ] و[أنت مجتهد كما خالدٌ مجتهد].

أخي أبا الحسين

في هذا ليس هناك وجهان بل هو وجه واحد , وما تكفّ عمل كاف التشبيه بالجر وما بعدها مرفوع إما مبتدأ أو فاعل.

وسآتيك بشواهد أكثر

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 10:48 PM
طيب خذ هذا الرابط وتابع فهارسه استاذ عادل. وهناك. غيره كثير جدا

http://shamela.ws/browse.php/book-9988/page-738




ونقلت من هذه الصفحة السطور التالية :
لإعراب: "ننصر" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر, "مولانا" مفعول والضمير مضاف إليه, "ونعلم" فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر, "أنه" حرف توكيد ونصب والهاء اسمه, "كما" الكاف جارة، ما زائدة, "الناس" مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر "أن" وجملة أن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي "نعلم", "مجروم" خبر ثانٍ لأن وهو اسم مفعول, "عليه" واقع موقع نائب الفاعل لمجروم, "وجارم" معطوف على مجروم.
الشاهد: في "كما الناس" حيث زِيدت "ما" بعد الكاف ولم تمنعها من عمل الجر في الاسم الذي بعدها.
مواضعه: ذكره من شراح الألفية: ابن الناظم ص153, وابن عقيل 2/ 27, وابن هشام 2/ 156, والمكودي ص84، والأشموني 2/ 299, والسندوبي, والسيوطي في همعه 2/ 38، 130، وابن هشام في المغني 1/ 152.
2 أ، ب, وفي جـ "الغالب".

عادل العاني
26-10-2016, 10:49 PM
أرجو الرجوع إلى ص 266 في كتاب القواعد الأساسية للغة العربية :

" وقد تزاد ما بعد مِن وعن والباء فيبقى ما بعدهن مجرورا , وتزاد بعد ربّ والكاف فتكفّهما عن العمل وتدخلان على الجمل الفعلية أو الإسمية نحو :

ربما زرتك

أنا مجتهدٌ كما أخوك مجتهدٌ "

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 10:59 PM
انا ما أقول أن الرفع خطأ بل هو الأغلب ولكن ها رأيت جواز الجر فليس الشاعر هناك على خطأ بل أخذ برأي أقل شهرة وجئتك بروابط امهات كتب
كما في رابط الموسوعة الشاملة السابق ونقلت لك اعراب المرجع و. رابطا في التعليق السابق

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 11:09 PM
وحتى. اذا تطرقت لمثال ما بعد. ربَّ


شوف ايضا هذا المثال
http://shamela.ws/browse.php/book-9988/page-738#page-737
ربما ضربةٍ بسيفٍ ثقيل

هل بان مقصدي

نعم الأشهر والأغلب رأيك ولكن يجوز الجر ولكن ليس الأشهر

وانظر مرجع توضيح المقاصد و المسالك بشرح الفية ابن مالك

عادل العاني
26-10-2016, 11:11 PM
طيب لنعيد تنسيق الجملة :

فهبَّ يعدو كما جوادٍ ** وعفَّرَ الأفْقَ بالرِّمالِ

ولأن ( كما ) تدخل على الجمل الفعلية والإسمية , وفي البيت الخبر محذوف جوازا لوجود ما يدلّ عليه وهو ( يعدو )

والتقدير :

فهبّ! يعدو كما يعدو ( جواد )

فهبّ يعدو كما ( جواد ) يعدو

وأرجو منك توضيح الحركات والإعراب وكيف سيكون في حالة الخفض ؟

وأنتظر رأيك

تحياتي وتقديري

عادل العاني
26-10-2016, 11:13 PM
وحتى. ربَّ


شوف ايضا هذا المثال
http://shamela.ws/browse.php/book-9988/page-738#page-737
ربما ضربةٍ بسيفٍ ثقيل

هل بان مقصدي

نعم الأشهر والأغلب رأيك ولكن يجوز الجر ولكن ليس الأشهر

وهذا أيضا في نظري خطأ لأن ما تكف عمل ربّ , والأصح ربما ( ضربةٌ )

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
26-10-2016, 11:15 PM
طيب لنعيد تنسيق الجملة :

فهبَّ يعدو كما جوادٍ ** وعفَّرَ الأفْقَ بالرِّمالِ

ولأن ( كما ) تدخل على الجمل الفعلية والإسمية , وفي البيت الخبر محذوف جوازا لوجود ما يدلّ عليه وهو ( يعدو )

والتقدير :

فهبّ! يعدو كما يعدو ( جواد )

فهبّ يعدو كما ( جواد ) يعدو

وأرجو منك توضيح الحركات والإعراب وكيف سيكون في حالة الخفض ؟

وأنتظر رأيك

تحياتي وتقديري
فهب يعدو كجوادٍ يعدو

وهذا فعلا. مرادي


‘‘ ما. ‘‘ اردتها زااااائدة

عادل العاني
26-10-2016, 11:30 PM
فهب يعدو كجوادٍ يعدو

وهذا فعلا. مرادي


‘‘ ما. ‘‘ اردتها زااااائدة


نعم ... و"ما" تكف عمل كاف التشبيه كما تكف عمل ربّ , وأوضحت أين تكون زائدة , والأداة الوحيدة التي يجوز فيهما أن تعمل أو لا تعمل هو دخولها على ( ليت ) بينما تكف عمل كافة أخواتها.

ولهذا سميّت ( ما ) الكافّة , وجاز الوجهان عند دخولها على ليت :

ليتما عليٌّ حاضرٌ

ليتما عليًّا حاضرٌ

وعلى أي حال هذه وجهة نظري وأحترم وأقدر أي وجهة نظر أخرى مادام صاحبها مقتنعا بها ... كما بعضً يقتنعٌ بها
...أو ... كبعضِ يقتنعُ بها

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
27-10-2016, 12:08 AM
صدقني أستاذ عادل أستطيع ضمها وخلاص لكن طالما أن رأيا أجاز الجر كما رأيت في شرح توضيح الألفية لعلماء غلبوا الرفع و ندروا الجر وبأمثلة وأعربوها وبذا أجازوا الجر لذا كله فانا معهم هم هذه المرة وأتمسك بجر اللفظة

وبللمناسبة دخلت قبل ذلك في نفس الحوار بنفس السبب وحتى البيت ننصر مولانا وووو
ولو لم اجد جوازا لرجعت لرأيك وكم رجعت اليه
كما تعلم حضرتك ولكن طالما هناك ولو عالم واحد اجاز الجر فانا معه
ورأيك انت اشهر كما ذكرت في روابط تعليقاتي

محمد محمد أبو كشك
27-10-2016, 12:51 AM
للمرادي في الجنى الداني ص481
ايضا اعتبروها زائدة وبعدها مجرور تابعها حضرتك

محمد محمد أبو كشك
27-10-2016, 12:38 PM
الحوار حول ما الكافة كان جميلا جعلني افتح امهات كتب وتلك ميزة للحوار و ليت القصيدة كلها تنال ذاك النقد

عادل العاني
27-10-2016, 12:54 PM
أخي العزيز أبا الحسين

حتما القصيدة يمكن أن تأخذ حيّزا أكبر من الحوار والنقاش , لكن ربما اهتمامنا بـ ( ما ) الكافة أخذ بعدا كبيرا ولو كان مفيدا حتما.

وكنت أتمنى مشاركة إخوان آخرين بآرائهم ...

لكن بعودة ثانية للقصيدة أود أن أطرح هذا البيت للنقاش:

أطلَّ يختال مثل ليثٍ** يُبَيِّنُ النابَ للغزالِ

طبعا الأوصاف السابقة كانت تتحدث عن الفتى الفلسطيني والذي هنا شبهته بالليث , كما سبق أيضا وصف لعدوّه ,

لكنني حقيقة ما رأيت هذا الوصف ينطبق على حالة العدو ولا على حالة البطل , فإن كان الفنى ليثا فليس عدوه غزالا حتى يظهر له أنيابه

فالغزال معروف أنه مسالم وبريء , وضعيف ليقارع ليثا.

وليس من الرجولة والبطولة أن نظهر قوتنا لطرف ضعيف , والليث نريده ليثا على العدو ... على الذئاب أوالضباع أو الثعالب الماكرة المخادعة , لا على الغزلاان والأرانب والدواجن.

وجهة نظر ليس إلا ...

تحياتي وتقديري

محمد محمد أبو كشك
27-10-2016, 03:20 PM
(حفظك الله استاذ عادل
البيت تشبيه تمثيل
وما يهم في التمثيل هو وجه الشبه والانتزاع من متعدد‘

ما قلت أن اليهود غزلان ولكن قلت أنه -أي فتى القدس -مثل الليث الذي يكشر لعدوه وعدوه هذا صغير في عينيه اذن اوجه الشبه بين الصورتين هي :-قوة الفتى واستصغاره لشأن عدوه وخوف عدوه و اسلحة الفتى ‘وبسالته وتوثبه وارتعاد فرائص عدوه و استعداده للقنص وقلة حيلة خصمه ‘‘‘‘الخ

تماما كبيت الجداول التي. تنسل انسلال الحيات
فالجداول ليست حيات بل حركتها كحركة الحيات والتواء شكلها ووو

لذا تجدني أعشق هذه الصورة وأكررها برغم معارضة البعض وأخذهم عليّ أمر الحية والجدول كما سبق وبينت في غير هذا الموضع‘
وهنا الفتى يهب مثل ليث يستصغر شأن عدوه مرهبا اياه بنابه وليس المقصد جمال ورقة عدوه!

و مثلا شوقي يقول:-
قِفْ بِتِلكَ القُصورِ في اليَمِّ غَرقى -- مُمسكٌ بَعضُها مِن الذُّعرِ بَعضا

كَعَذارى أخفَينَ في الماءِ بَضّاً -- سابِحاتٍ بِهِ و أبدين بضا

هنا أخذ قوم على أمير الشعراء اختلاف الجو النفسي بين الصورتين ولكن وبعد دراسة تبين لي مقصد شوقي فالشاعر الكبير قصد أوجه الشبه بين الصورتين فليست القصور عذارى كما ليس اليهود غزلانا ‘!

لكن لكن شكل القصور الغارقة و طريقة مثولها في الماء وظهور جزء وخفاء جزءشكلهاوطريقة تصويرها في الماء كل هذه الجزئيات تشبه هيئة العذارى يسبحن! حيث يظهر من السابحات جزء ويختفي اخر‘‘


ما قال شوقي القصر كالبنت !!!


بل قصد أن وقفة القصر الغارق في الماء وجزء منه يظهر وجزء منه يختفي صورة تشبه صورة الفتاة التي تسبح فيظهر منها جزء ويختفي اخر!!

الانتزاع من المتعدد اذن مقصدي‘‘
الصورة بصورة‘‘الموقف بموقف

تشبيه حالة بحالة لا تشبيه شيء بشيء هو الفيصل!



تعدد أوجه الشبه المنتزعة من الصورتين لا الاكتفاء بتشبيه. شيء بشيء هو الفيصل‘

ومودتي وشكري على هذا التداخل المثري والحوار الشيق

محمد حمود الحميري
27-10-2016, 04:40 PM
هم الطائفة أخبرنا عنها ( ص ) ، فقال ( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس )
للأسف انشغلنا عنهم وعن قدسنا بما آلت إليه شعوبنا ، فتبًا لربيع عبري حقق هدفه بدقة متناهية .
ستجدني في متصفحك دائمًا لأني أحبك وأميل إلى كتاباتك .

دام ألق قلمك الزاهر د ــ محمد أبو كشك .

محمد محمد أبو كشك
27-10-2016, 06:12 PM
تنور بك النافذة في اي وقت اخي محمد
جزاك الله خيرا

محمد محمد أبو كشك
30-10-2016, 05:37 PM
هم الطائفة أخبرنا عنها ( ص ) ، فقال ( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس )
للأسف انشغلنا عنهم وعن قدسنا بما آلت إليه شعوبنا ، فتبًا لربيع عبري حقق هدفه بدقة متناهية .
ستجدني في متصفحك دائمًا لأني أحبك وأميل إلى كتاباتك .

دام ألق قلمك الزاهر د ــ محمد أبو كشك .

اهلا محمد اخي الحبيب
شرف كبير مروركم والنافذة وصاحب النافذة يسعدان بك دوما:noc: :0014::0014::0014::0014:

محمد محمد أبو كشك
22-11-2016, 01:35 AM
فتاكِ يا قدسُ لا يُبَالي **يَكِرُّ في ساحة القتالِ

ويفتحُ الصَّدْرَ ليسَ يخشى**مدافعَ الغدر والضلالِِ

فهابه المجرمون لمَّا ** رأوهُ قد لاحَ في المجالِ

أطلَّ يختال مثل ليثٍ** يُبَيِّنُ النابَ للغزالِ

ومدَّ فوق التِّلالِ رأْسًا**كأنَّهُ الصَّقرُ في الأعالي

يطلُّ للقدس من بعيدٍ** أميرةِ المجد والجمالِ

ويذرف الدَّمع إذْ يراها **تئنُّ في الأسْر والحبالِ

تذكَّرَ الشِّبلُ مجدَ أمسٍ**وعزَّ أيَّامها الخوالِي

وقد رأى القيدَ في يديْهَا**تشُدُّهُ جندُ الإحتلالِ*1

رأى فلسطينهُ تنادي:**إليَّ يا ساكنَ الجبالِ

فهبَّ يعدو كما جوادٍ ** وعفَّرَ الأفْقَ بالرِّمالِ

رمى الفتى الصَّخرَ فهو جمرٌ** أصابَ -ما طاشَ عن نوالِ

كأنما الكفّ منه قوسٌ** وصخرهُ وابلُ النِّبَالِ





1*ننطقها هكذا جندُ لِحْتلالِ