المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبر السكاكين في البلد الأمين



يحيى سليمان
27-10-2016, 07:15 AM
لقد تزوجـــتْ المافْيــــا عُروبَتــنَا
ونحن أبنـاءُ هذا السيـِّدِ الرُّوسِي
__
يستوردُ النَّفطَ خامًـا كي يصـدِّرَهُ
فاتورةَ الجيشِ في طوعِ الأباليسِ
__
هَذَا هُو المتنبي لمْ يجـدْ حـــرجًا
في أن يداهنَ سيفَ الـدولةِ السيـسي
__
يبيعه المـاء والسقـــاء يشكـــرُه
بأنه النور في العينين لا الكيسِ
__
وأنَّ مصــرَ وما تَفنَى ثعالبــُــها
فما بشمْنَ سوى من وجِهِ لاميسِ
__
دعني أصدق أن الحال منقلب
أو أنه سائر في غير تدليس
__
وأن مصر وقد قامت قيامتهم
ليست تصير إلى حكم الجواسيسِ
__
وأنها لم تزل حصنا تلوذ به
كل العروبة قيسيا وبلقيسي
__
وأنها ليس تصغي رغم محنتها
لما ستمليه إجماعات باريس
__
نجوع ، نعرى ، نموت الأمر مشتبه
إلا الذين نجوا من كيد إبليس
__
هو السبيل سبيل الله نرقبه
في شرع ما جاء في خير النواميس
__
به نصلي على خير الأنام ومن
كان المحمد في كل القواميس
__

عادل العاني
27-10-2016, 11:14 AM
الأخ الشاعر الكبير يحيى سليمان

قصيدة أجدت فيها التعبير عن مشاعر عربية أصيلة ,

نابعة من معاناة حقيقية , ورسمت واقعنا العربي المرير.

لكنني أتحفظ حول حصر مآساة الأمة بشخص واحد وبلد واحد ... حتى ولو كان هذا البلد هو قلب العروبة النابض.

كما أن أعداء العروبة لم ينحصروا بالروس بل هم آخر من استباح عروبتنا.

ولحصر ما أعنيه , واقتباسا من قصيدتك سأقول بيتا حورته :

إنّ العروبةَ قد قامت قيامتُها
ليست تصير إلى حكم الجواسيسِ

أما وقد ختمتها خير خاتمة :

هو السبيل سبيل الله نرقبه
في شرع ما جاء في خير النواميس
__
به نصلي على خير الأنام ومن
كان المحمد في كل القواميس

وهنا تكمن أسرار علاجنا ومعافاتنا من كل ضرّ أصاب أمتنا

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

محمد حمود الحميري
27-10-2016, 04:00 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
سينية فخمة مترعة بالجمال ، لا فض فوك ..
سرني أنني أحد ضيوف الشرف .
جوع ، نعرى ، نموت الأمر مشتبه
إلا الذين نجوا من كيد إبليس
__
هؤلاء هم مرجعية إبليس عليه اللعنة .
عاشت مصر بصحة وعافية .
تقديري ومحبتي .

يحيى سليمان
27-10-2016, 07:47 PM
الأخ الشاعر الكبير يحيى سليمان

قصيدة أجدت فيها التعبير عن مشاعر عربية أصيلة ,

نابعة من معاناة حقيقية , ورسمت واقعنا العربي المرير.

لكنني أتحفظ حول حصر مآساة الأمة بشخص واحد وبلد واحد ... حتى ولو كان هذا البلد هو قلب العروبة النابض.

كما أن أعداء العروبة لم ينحصروا بالروس بل هم آخر من استباح عروبتنا.

ولحصر ما أعنيه , واقتباسا من قصيدتك سأقول بيتا حورته :

إنّ العروبةَ قد قامت قيامتُها
ليست تصير إلى حكم الجواسيسِ

أما وقد ختمتها خير خاتمة :

هو السبيل سبيل الله نرقبه
في شرع ما ل جاء في خير النواميس
__
به نصلي على خير الأنام ومن
كان المحمد في كل القواميس

وهنا تكمن أسرار علاجنا ومعافاتنا من كل ضرّ أصاب أمتنا

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

تشرفت كل الشرف والله بهذه القراءة الفخمة من أخي الكبير ومشرفنا الأريب الأستاذ عادل العاني
بل أضم صوتي إلى ما جادت به ذائقتكم في الكشف عن فحوى النص
ربما لا اختلف إلا في الرؤية حول روسيا وما هي إلا سمسارة للدم العربي
وليس خبثها في البوسنة والهرسك مما يموت في الذاكرة
رغم ما توالى من ويلات انتابتنا في كل بقعة
محبتي الكبيرة وجزيل امتناني لقراءة لا احظى بها إلا في مثل هذا الصرح الشاهق

احمد المعطي
28-10-2016, 02:26 PM
الذئبُ يرعى مع الرّعيان في وطني
.................كالسبعِ يحيا على القطعانِ في "الديس"
إن جاعَ يأكل من تلقاء قاصيةٍ
......................أو شاءَ يفترس الراعي مَع العيسِ
أوْ يُشعلُ العُشبَ فالأعشابُ يابسةٌ
......................والعشبُ مُحتطبٌ والنارُ في الكيس
تلهو بقصعتنا ذؤبانُ عالمنا
..............بدْءاً من السَّكسونِ واليانكي مع الروسي
والفُرسُ خنجرُهم يغزو مَضاربنا
............................والعلقَميّو ن من أبناءِ إبليس


[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

د. سمير العمري
31-10-2016, 09:31 AM
لا تنفك تدهشني بما تطرح من مواضيع تعكس جرأتك وقوتك في قول الحق والانتصار له وبلغة مختلفة لا يشبهك فيها أحد.

قصيدة رائعة وشرحت على قصرها الكثير مما يحدث في الساحة ، ولعل في تناولك أسماء بعينها ما يزيد الطرح صدقا وتأثيرا وأختلف هنا قليلا مع أخي عادل العاني ، ورغم بعض ما استوقفني في النص إلا أنني أراه تصا أبيا قويا يستحق التقديم ويستحق صاحبه التقدير.

لله درك كم تبذر للأمل بذور نقاء وكم تهدي للشعر حروف رقي وإباء!

قصيدة رائعة ومميزة وتبث في النفوس الأمل بغد أفضل وبحاجة للمحبة والصدق والسلام، وأراها دعوة تستحق التقدير وقصيدة تستحق التقديم.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

علي مصطفى عزوزي
31-10-2016, 03:51 PM
قصيد رائع
والمحنة كبيرة
لا فض فوك أيها الشاعر الجريء
تحياتي

يحيى سليمان
02-11-2016, 05:48 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
سينية فخمة مترعة بالجمال ، لا فض فوك ..
سرني أنني أحد ضيوف الشرف .
جوع ، نعرى ، نموت الأمر مشتبه
إلا الذين نجوا من كيد إبليس
__
هؤلاء هم مرجعية إبليس عليه اللعنة .
عاشت مصر بصحة وعافية .
تقديري ومحبتي .
اللهم صل وسلم تسليما كبيرا يارب
وعلى هذه الصحبة المباركة والقلوب النقية المحبة
بوركت اخي الغالي بل أنت صاحب الصحة
وأهلها

عاهد سليم الشريف
04-11-2016, 07:00 AM
قصيدة رائعة زاخرة بالمعاني والجمال .. لقد وضعت بشعرك على الجرح يدا.. دمت شاعرا مبدعا أيها السامق

ثناء صالح
04-11-2016, 02:53 PM
لقد تزوجـــتْ المافْيــــا عُروبَتــنَا
ونحن أبنـاءُ هذا السيـِّدِ الرُّوسِي
__
يستوردُ النَّفطَ خامًـا كي يصـدِّرَهُ
فاتورةَ الجيشِ في طوعِ الأباليسِ
__
هَذَا هُو المتنبي لمْ يجـدْ حـــرجًا
في أن يداهنَ سيفَ الـدولةِ السيـسي
__
يبيعه المـاء والسقـــاء يشكـــرُه
بأنه النور في العينين لا الكيسِ
__
وأنَّ مصــرَ وما تَفنَى ثعالبــُــها
فما بشمْنَ سوى من وجِهِ لاميسِ
__
إسقاط شعري يشوبه بعض سوء الفهم مني لدور " سيف الدولة " . هل حقا يرى شاعرنا أن " السيسي " يمثل دور سيف الدولة التاريخي في علاقته مع المتنبي ؟؟!!
نعم كان أبو المتنبي سقاء ، وكان المتنبي فقيرا، ولجأ إلى المديح لكسب المال. ولكنه لم يمدح من لا يستحق المديح. ولم يثن على من استحق الذم . ثم إنه مدح سيف الدولة وهجا كافورا. فهو يمدح ويهجو بكامل حريته.
وأما المتنبي الذي لا يجد حرجا في أن يداهن السيسي فهو ليس بذلك المتنبي التاريخي.كما أن السيسي نفسه ليس بسيف الدولة التاريخي.
أردت الإشارة إلى عدم استساغتي لهذا الإسقاط .على الرغم من إعجابي بقوة الأفكار وصراحتها وحدتها.
وكل هذا يحسب لشاعر جريء ذي حرف سياسي جذاب !
وفي ملاحظة غير مهمة كثيرا ، وددت لو أنكم فسرتم قصدكم من بعض المفردات التي بدت ذات دلالات غير متعارف عليها في هامش القصيدة ، مثل ( لاميس ) وسواها.
كل التقدير والإعجاب أستاذنا الشاعر المبدع يحيى سليمان

يحيى سليمان
05-11-2016, 03:54 AM
لا تنفك تدهشني بما تطرح من مواضيع تعكس جرأتك وقوتك في قول الحق والانتصار له وبلغة مختلفة لا يشبهك فيها أحد.

قصيدة رائعة وشرحت على قصرها الكثير مما يحدث في الساحة ، ولعل في تناولك أسماء بعينها ما يزيد الطرح صدقا وتأثيرا وأختلف هنا قليلا مع أخي عادل العاني ، ورغم بعض ما استوقفني في النص إلا أنني أراه تصا أبيا قويا يستحق التقديم ويستحق صاحبه التقدير.

لله درك كم تبذر للأمل بذور نقاء وكم تهدي للشعر حروف رقي وإباء!

قصيدة رائعة ومميزة وتبث في النفوس الأمل بغد أفضل وبحاجة للمحبة والصدق والسلام، وأراها دعوة تستحق التقدير وقصيدة تستحق التقديم.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

وغير منفك كرم ذائقتكم أستاذنا الأب والشاعر د.سمير العمري
حسن ظنكم إلى جانب كونه الشرف كله لكن به من مسؤولية تحمله من يجعلني أبدا في قلق أن أوفيَ هذا الجميل وهذه الأمانة التي ما حملت سواها
محبتي الكبيرة

يحيى سليمان
05-11-2016, 03:55 AM
الذئبُ يرعى مع الرّعيان في وطني
.................كالسبعِ يحيا على القطعانِ في "الديس"
إن جاعَ يأكل من تلقاء قاصيةٍ
......................أو شاءَ يفترس الراعي مَع العيسِ
أوْ يُشعلُ العُشبَ فالأعشابُ يابسةٌ
......................والعشبُ مُحتطبٌ والنارُ في الكيس
تلهو بقصعتنا ذؤبانُ عالمنا
..............بدْءاً من السَّكسونِ واليانكي مع الروسي
والفُرسُ خنجرُهم يغزو مَضاربنا
............................والعلقَميّو ن من أبناءِ إبليس


[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
عذرا لتجاوز هذه المجارة في الردود
أحب أن أعود لها شعرا
أنرت صغحتي أخي الحبيب

يحيى سليمان
05-11-2016, 03:56 AM
قصيد رائع
والمحنة كبيرة
لا فض فوك أيها الشاعر الجريء
تحياتي


بروعة مروركم أستاذنا وشاعنا الأريب الأستاذ على العزوزي

يحيى سليمان
05-11-2016, 04:02 AM
لقد تزوجـــتْ المافْيــــا عُروبَتــنَا
ونحن أبنـاءُ هذا السيـِّدِ الرُّوسِي
__
يستوردُ النَّفطَ خامًـا كي يصـدِّرَهُ
فاتورةَ الجيشِ في طوعِ الأباليسِ
__
هَذَا هُو المتنبي لمْ يجـدْ حـــرجًا
في أن يداهنَ سيفَ الـدولةِ السيـسي
__
يبيعه المـاء والسقـــاء يشكـــرُه
بأنه النور في العينين لا الكيسِ
__
وأنَّ مصــرَ وما تَفنَى ثعالبــُــها
فما بشمْنَ سوى من وجِهِ لاميسِ
__
إسقاط شعري يشوبه بعض سوء الفهم مني لدور " سيف الدولة " . هل حقا يرى شاعرنا أن " السيسي " يمثل دور سيف الدولة التاريخي في علاقته مع المتنبي ؟؟!!
نعم كان أبو المتنبي سقاء ، وكان المتنبي فقيرا، ولجأ إلى المديح لكسب المال. ولكنه لم يمدح من لا يستحق المديح. ولم يثن على من استحق الذم . ثم إنه مدح سيف الدولة وهجا كافورا. فهو يمدح ويهجو بكامل حريته.
وأما المتنبي الذي لا يجد حرجا في أن يداهن السيسي فهو ليس بذلك المتنبي التاريخي.كما أن السيسي نفسه ليس بسيف الدولة التاريخي.
أردت الإشارة إلى عدم استساغتي لهذا الإسقاط .على الرغم من إعجابي بقوة الأفكار وصراحتها وحدتها.
وكل هذا يحسب لشاعر جريء ذي حرف سياسي جذاب !
وفي ملاحظة غير مهمة كثيرا ، وددت لو أنكم فسرتم قصدكم من بعض المفردات التي بدت ذات دلالات غير متعارف عليها في هامش القصيدة ، مثل ( لاميس ) وسواها.
كل التقدير والإعجاب أستاذنا الشاعر المبدع يحيى سليمان

تحية لحضرتك ولنقدك الجذاب والله أسلوبا وقيمةً
في الإسقاط أنا اختزلت من سيرة المتنبي العظيمة زيارته إلى مصر ولا علاقة لسيف الدولة الحمداني وعلاقته الخصوصية بالمتنبي بالموضوع وأنا من دراويش المتنبي
ولا أظن أنني أنال من هذه العلاقة الخصوصية بل في زيارته لمصر ومديحه لرجل ككافور في بائيته الخالدة "وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجب" ما كان مداهنةً مداهنة
كشقت عنها ما أتبع من هجاء لاذع ولعلني أقصد" جود الرجال من الأيدي"
أما الإشارات فهي القردة لاميس الحديدي طمس الله ذكرها أبدا
تشرفت أستاذة ثناء بسناء الحضور