المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا وشيء من نفـــــــسي



خالد محمد الغيلاني
04-11-2016, 05:09 PM
أضع بين أيديكم قصيدة لي قديمة بعض الشيء



قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهُ
وليس لَهُ إلا الضَّـــــــنى ما يكابدُهْ

تمصَّصَ من ذا العـــيــش درَّةَ حافلٍ
ســـواءٌ عليه رائــــــــــجٌ وكــــواسدُهْ

تبدّت ليَ الأشـــــــياءُ تدعو مغرراً
فسرتُ سليـــــــــــــمَ القلبِ والظنُّ رائدُهْ

وقلت لنفسيْ إنما العيشُ ساعـــةٌ
ومن أدرك اللذات فالدهرُ ســـــــاعدُهْ

وبين أنا في مونــــق النورِ خائضاً
كأني سمــا شمسٍ أضــــاءتْ فراقدُه

إذا موقعُ النفسِ الظلومِ بمــــزلقٍ
فسلْ لا تسلْ ما جرحُ عمــري وضامدُه

كأني بِلَيلٍ كلَّما سرتُ مـــــــــاثلاً
على كل دربٍ تُســـــــتشفُّ مــــــــــــــــــواردُه ْ

ومن أوجع الأشياءِ في النفس بارحٌ
ألحَّ فلا تنـــــفكُّ تكــــــــــــــــوي زوائدُه

وتيَّاه نفسٍ والسقـــــــــــــامُ تـــــــــــردّه
أيا شجــــرَ الآمـــــالِ والدهرُ خاضدُهْ

فيا أيَّها السقم الذي يســــــتزيرني
أموموقُ عشـــــــــقٍ والضـنى أنت واجدُه

ألا قاتل اللهُ الصـــــــبابةَ إنِّهـــــــــا
لثكل الفتـــــــى والعيش لاحت شواهدُه

وما غرني إلا افترار شبــــــــــيبتي
عن الحســـــــــــنِ كالأزهارِ فُتــــــِّــقَ مائدُه

فهل ترجع الأيامُ ما راح جاهداً
بليت بلى الأطــــــــــــلال لو ما أعـــــاوده

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً
فإني تقصـــــدْني من الريـــبِ عامدُه

رعيت بها المــــرَّ الذي لو به رعـــــى
على الملكِ داودٌ لضجَّت مراقدُه

أفق يا فتى إنَّ الحيـــــاةَ غضــــاضةٌ
تعاطيــــك كأساً ليـــــس صفواً عوائدُه

أسامرُ في الأسحــــارِ حزناً يشفني
وتضـــــــــحكُ بلوى بعد بلـــــوى تعاودُه

ولو أن نفساً صــــوّرت من حياته
لكان الشقا لكــــــــــــــنًّ ربــــاً يســـــــــاعدُه

كذا أبداً أنا نحِنُّ لغـــــــــائبٍ
كأن الذي قــــــــد حاز شيئــــــــــــا لفاقدُه

أنا قصة المعنى الذي كان غائبا
فجاء إلى دنيــــــــــاه تُجـــــــــــــــــلى فرائدُه

رصانةُ فكرٍ فــــــــي تقاطيعِ أظــــــــرفٍ
فلو أن عقــــــــــــلاً ناطــــــــقٌ (ياهِ) خالدُه

ألا للهــوى ما ناح طيرٌ ولا هفا
إلى أملــــــــــحٍ حلوٍ غضــــــــــــــيضٍ أراصدُهُ

سقاني دمــــوع الهجرِ فابتلَّ خافقي
وغنى على الآمــــــــــــــال فانهلَّ جامدُهُ

وما كنت ممن يدخلِ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يــأباه لانــــــــــتْ معــــــــــــــــاندُه

كأن الهــــوى يأتي على غيــــــرِ موعدٍ
وأوجعُ ما لاقيتَ حبٌّ تراودُهُ

جنيت من الأشـــــــــــــواق قلبـــــــاً متيماً
ومن لوعة الــــــتذكارِ ليلي وســــاهدُه

فيا نظرةً في أسفلِ القلبِ نارهــــــــــــا
وفي اللحظِ جنـــــــاتُ النــــــــــعيمِ وعائدُه

فآهٍ مع الآهـــــــاتِ ليســـــتَ كغيـــــــرِها
أنا واحد الأشــــيا وما بي مــــــــواحدُه

تعلمت من أمي وجـــــدي بأنــــــــــــــه
إذا صــــــــــح دين المـــــــــرء فالله حافدُه

فلا والذي أعطى وأقنى وأضحكت
عطاياه ثغراً سوف تبقى محامدُه

فإن الذي في النفس أصفى من الندى
وأحلى من الشهد المصـــــفى معاقدُه

ومن يزرع الأيام ورداً يشمّهــــــــــــــا
ومن يزرع الأشــــواك فالشـــــــوك حاصدُه

ومن يسألِ الحاجات في الناس يلْقَها
على مــــــرِّ أيــــــــامٍ هــــــــواناً يشاهدُه

وما تنبو الأيامُ إلا بأصــــــــــــــغـــــــ ـــرٍ
إذا رام أمــــــــــراً أزلقــــــــــــته محـــــــــــــاقدُه

وما شـــــرف الأيـــــــامِ غيري ومن غدا
يــــدافع مثنى الــدهرِ والفــــــذُ واحـــــدُه

مضت سنة الأيـــــامِ في النــــــاس أنها
يُخلّد وِلْدٌ لم يخـــــــــــلدْه والـــــــــــــــــدُه

دناً قُسِّمت ما بينَ راعٍ ومكثـــــــــــــرٍ
وشعبٍ لأدنى عِيـــــــــــشةٍ ما يكــــــابدُه

فقسمٌ مع اللـــــذاتِ والليلُ شاهدٌ
وقسمٌ فتات الخبـــــــــزِ أضــــــحت موائدُه

فأين الذي يُخْشى ويرجى ويتقى
أما للهوى نهــــــــــــــــــــيٌ وللعــــــــــقل قائدُه

ستعلم غبّ الأمر إن صاح صائحٌ
وراحت حصــــون المـلك تـــــهوي قواعدُه

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبتَ جــــاحدُه

ببغداد َ ليلى لا أراهــــــــــــا مقيمــــــــةً
فقد مات قيسٌ واستــــــحــالتْ معاهدُه

أرى الشامَ لا أدري أفي الشام نائحٌ
أما النفخة الكــــبــــــــرى بها قامَ راقدُه

بها الموت أضحى وجهه غير منكرٍ
أخاً وابن عمٍ أو صديقاً نوادِدُه

وفي الشامِ عرسٌ كلَّ يومٍ ومأتمٌ
أفي الشـــــــامِ بكّــــــــــتْ أم تغنَّتْ ولائدُهُ

فمن مخبرُ الأيـــام أنِّي ظنينُها
وأن عيــــونَ الغيـــــــــــــــــبِ باتتْ تراصدُهُ

فإن كنت في شكٍّ من الأمر فانتظرْ
سيأتيك بالأنباءِ من لا تواعدُه

احمد المعطي
04-11-2016, 11:03 PM
(قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهْ)
.................هنا هنَةٌ والسهوُ فيها أشاهدُهْ


طويلٌ تجلى إذ تفيضُ رَوافدُهْ
....................ليُبحِرَ في لُجِّ التأمُّلِ واردُهْ
يَمدُّ حِبال الحرْفِ فوقَ ضفافِه
..............جُسورَ مَعانٍ في العبابِ مَشاهِدُهْ
وَيُومي لمنْ في الماءِ يصرخُ غارقاً
.................ليأتي بأطواق المُروءة ناجدُهْ
يمُدُّ يداً للمُغرقينِ بوَهْمِهمْ
............ليذكي ثقابَ الوَعيِ والعقلُ ساعدُهْ
وفي النفسِ أفكارٌ وَليْتَ أوارُها
..............يُصيبُ دُجى فيها ليُحرقَ فاسدُه
هناكَ مَغاليقٌ علقْتُ بخيْطِها
..............وَظلْتُ أديرَ العينَ حولي أُجاهدُه

خالد محمد الغيلاني
04-11-2016, 11:59 PM
(قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهْ)
.................هنا هنَةٌ والسهوُ فيها أشاهدُهْ






أخي الشاعر الكريم أحمد المعطي يا ليت توضح لي المقصود أكون شاكراً

خالد محمد الغيلاني
05-11-2016, 12:05 AM
هذه القصيدة مرة أخرى بعد أن عدلت بيتاً كان مختتماً بكلمة تكررت وهو البيت القائل : (وشعبٍ لأدنى عيشة ما يكابده) فغيرت البيت والكلمة المكررة بكلمة أخرى لأني لم أتنبه إلا عن قريب

كما أضفت أبياتاً ثلاثة أخرى





القصيدة بعنوان : أنا وشيء من نفسي


قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهُ
وليس لَهُ إلا الضَّـــــــنى ما يكابدُهْ

تمصَّصَ من ذا العـــيــش درَّةَ حافلٍ
ســـواءٌ عليه رائــــــــــجٌ وكــــواسدُهْ

تبدّت ليَ الأشـــــــياءُ تدعو مغرراً
فسرتُ سليـــــــــــــمَ القلبِ والظنُّ رائدُهْ

وقلت لنفسيْ إنما العيشُ ساعـــةٌ
ومن أدرك اللذات فالدهرُ ســـــــاعدُهْ

وبين أنا في مونــــق النورِ خائضاً
كأني سمــا شمسٍ أضــــاءتْ فراقدُه

إذا موقعُ النفسِ الظلومِ بمــــزلقٍ
فسلْ لا تسلْ ما جرحُ عمــري وضامدُه

كأني بِلَيلٍ كلَّما سرتُ مـــــــــاثلاً
على كل دربٍ تُســـــــتشفُّ مــــــــــــــــــواردُه ْ

ومن أوجع الأشياءِ في النفس بارحٌ
ألحَّ فلا تنـــــفكُّ تكــــــــــــــــوي زوائدُه

وتيَّاه نفسٍ والسقـــــــــــــامُ تـــــــــــردّه
أيا شجــــرَ الآمـــــالِ والدهرُ خاضدُهْ

فيا أيَّها السقم الذي يســــــتزيرني
أموموقُ عشـــــــــقٍ والضـنى أنت واجدُه

ألا قاتل اللهُ الصـــــــبابةَ إنِّهـــــــــا
لثكل الفتـــــــى والعيش لاحت شواهدُه

وما غرني إلا افترار شبــــــــــيبتي
عن الحســـــــــــنِ كالأزهارِ فُتــــــِّــقَ مائدُه

فهل ترجع الأيامُ ما راح جاهداً
بليت بلى الأطــــــــــــلال لو ما أعـــــاودُه

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً
فإني تقصـــــدْني من الريـــبِ عامدُه

رعيت بها المــــرَّ الذي لو به رعـــــى
على الملكِ داودٌ لضجَّت مراقدُه

أفق يا فتى إنَّ الحيـــــاةَ غضــــاضةٌ
تعاطيــــك كأساً ليـــــس صفواً عوائدُه

أسامرُ في الأسحــــارِ حزناً يشفني
وتضـــــــــحكُ بلوى بعد بلـــــوى تعاودُه

ولو أن نفساً صــــوّرت من حياته
لكان الشقا لكــــــــــــــنًّ ربــــاً يســـــــــاعدُه

كذا أبداً أنا نحنُّ لغـــــــــائبٍ
كأن الذي قــــــــد حاز شيئــــــــــــاً لفاقدُه

أنا قصة المعنى الذي كان غائبا
فجاء إلى دنيــــــــــاه تُجـــــــــــــــــلى فرائدُه

رصانةُ فكرٍ فــــــــي تقاطيعِ أظــــــــرفٍ
فلو أن عقــــــــــــلاً ناطــــــــقٌ (ياهِ) خالدُه

ألا للهــوى ما ناح طيرٌ ولا هفا
إلى أملــــــــــحٍ حلوٍ غضــــــــــــــيضٍ أراصدُهُ

سقاني دمــــوع الهجرِ فابتلَّ خافقي
وغنى على الآمــــــــــــــال فانهلَّ جامدُهُ

تباعد تيّاهاً وثاب معاتباً
بنفسي الذي أهوى وتحلو مقاصدُهْ

ومن راح هذا العمر هدراً ولم أزل
على كل ما ألقاه منه أطاردُهْ

حناناً لعينيها لقد زاد ما أرى
وماذا من التشويقِ ما لا أشاهدُه

وما كنت ممن يدخلِ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يــأباه لانــــــــــتْ معــــــــــــــــاندُه

كأن الهــــوى يأتي على غيــــــرِ موعدٍ
وأوجعُ ما لاقيتَ حبٌّ تراودُهُ

جنيت من الأشـــــــــــــواق قلبـــــــاً متيماً
ومن لوعة الــــــتذكارِ ليلي وســــاهدُه

فيا نظرةً في أسفلِ القلبِ نارهــــــــــــا
وفي اللحظِ جنـــــــاتُ النــــــــــعيمِ وعائدُه

فآهٍ مع الآهـــــــاتِ ليســـــتَ كغيـــــــرِها
أنا واحد الأشــــيا وما بي مــــــــواحدُه

تعلمت من أمي وجـــــدي بأنــــــــــــــه
إذا صــــــــــح دين المـــــــــرء فالله حافدُه

فلا والذي أعطى وأقنى وأضحكت
عطاياه ثغراً سوف تبقى محامدُه

فإن الذي في النفس أصفى من الندى
وأحلى من الشهد المصـــــفى معاقدُه

ومن يزرع الأيام ورداً يشمّهــــــــــــــا
ومن يزرع الأشــــواك فالشـــــــوك حاصدُه

ومن يسألِ الحاجات في الناس يلْقَها
على مــــــرِّ أيــــــــامٍ هــــــــواناً يشاهدُه

وما تنبو الأيامُ إلا بأصــــــــــــــغـــــــ ـــرٍ
إذا رام أمــــــــــراً أزلقــــــــــــته محـــــــــــــاقدُه

وما شـــــرف الأيـــــــامِ غيري ومن غدا
يــــدافع مثنى الــدهرِ والفــــــذُ واحـــــدُه

مضت سنة الأيـــــامِ في النــــــاس أنها
يُخلّد وِلْدٌ لم يخـــــــــــلدْه والـــــــــــــــــدُه

دناً قُسِّمت ما بينَ راعٍ ومكثـــــــــــــرٍ
وشعبٍ من الإقتار ضاقت مواردُهُ

فقسمٌ مع اللـــــذاتِ والليلُ شاهدٌ
وقسمٌ فتات الخبـــــــــزِ أضــــــحت موائدُه

فأين الذي يُخْشى ويرجى ويتقى
أما للهوى نهــــــــــــــــــــيٌ وللعــــــــــقل قائدُه

ستعلم غبّ الأمر إن صاح صائحٌ
وراحت حصــــون المـلك تـــــهوي قواعدُه

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبتَ جــــاحدُه

ببغداد َ ليلى لا أراهــــــــــــا مقيمــــــــةً
فقد مات قيسٌ واستــــــحــالتْ معاهدُه

أرى الشامَ لا أدري أفي الشام نائحٌ
أما النفخة الكــــبــــــــرى بها قامَ راقدُه

بها الموت أضحى وجهه غير منكرٍ
أخاً وابن عمٍ أو صديقاً نوادِدُه

وفي الشامِ عرسٌ كلَّ يومٍ ومأتمٌ
أفي الشـــــــامِ بكّــــــــــتْ أم تغنَّتْ ولائدُهُ

فمن مخبرُ الأيـــام أنِّي ظنينُها
وأن عيــــونَ الغيـــــــــــــــــبِ باتتْ تراصدُهُ

فإن كنت في شكٍّ من الأمر فانتظرْ

سيأتيك بالأنباءِ من لا تواعدُه

احمد المعطي
05-11-2016, 05:36 AM
أخي الشاعر الكريم أحمد المعطي يا ليت توضح لي المقصود أكون شاكراً

اخي يوجد خلل عروضي في الشطر الذي أشرت اليه بوجود الضمة عى الهاء والمفروض ان تكون الهاء ساكنة كباقي ابيات القصيدة لتظل (مفاعلن) في كل ابيات القصيدة
قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهُ
والصحيح
قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهْ
وبعد التعديل والاضافة اراك كررتها كذلك في مواضع اخرى من القصيدة يمكن ملاحظتها بوضوح كأنك لم تتنبه للخلل
فتفعيلات البحر الطويل فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيل (او مفاعلن كما تبدو هنا).. في الصدر ومثلها في العجز ..هنا أصبحت مفاعلن مع التحريك بالضمة (مفاعلتن ) وهذه لا علاقة لها بتفعيلات الطويل.
تحياتي وتقديري

خالد محمد الغيلاني
05-11-2016, 09:11 AM
اخي يوجد خلل عروضي في الشطر الذي أشرت اليه بوجود الضمة عى الهاء والمفروض ان تكون الهاء ساكنة كباقي ابيات القصيدة لتظل (مفاعلن) في كل ابيات القصيدة
قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهُ
والصحيح
قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهْ
وبعد التعديل والاضافة اراك كررتها كذلك في مواضع اخرى من القصيدة يمكن ملاحظتها بوضوح كأنك لم تتنبه للخلل
فتفعيلات البحر الطويل فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيل (او مفاعلن كما تبدو هنا).. في الصدر ومثلها في العجز ..هنا أصبحت مفاعلن مع التحريك بالضمة (مفاعلتن ) وهذه لا علاقة لها بتفعيلات الطويل.
تحياتي وتقديري


لا يخفى على علمك أخي الكريم أن القصيدة كلها مبناها على تسكين الهاءفي آخر الأبيات حتى يستقيم الوزن وما وقع فسهوٌ أثناء التشكيل ويفهم أنه سهوٌ من البناء الواضح للقصيدة والتصريع الواقع دليل على المراد

لك التحايا الطيبة

خالد محمد الغيلاني
05-11-2016, 09:21 AM
هذه القصيدة بعد إصلاح أخطاء التشكيل ولا أدعي الكمال







قضى أسفـــــاً فالدمعُ تجري مواردُهْ
وليس لَهُ إلا الضَّـــــــنى ما يكابدُهْ

تمصَّصَ من ذا العـــيــش درَّةَ حافلٍ
ســـواءٌ عليه رائــــــــــجٌ وكــــواسدُهْ

تبدّت ليَ الأشـــــــياءُ تدعو مغرراً
فسرتُ سليـــــــــــــمَ القلبِ والظنُّ رائدُهْ

وقلت لنفسيْ إنما العيشُ ساعـــةٌ
ومن أدرك اللذات فالدهرُ ســـــــاعدُهْ

وبين أنا في مونــــق النورِ خائضاً
كأني سمــا شمسٍ أضــــاءتْ فراقدُه

إذا موقعُ النفسِ الظلومِ بمــــزلقٍ
فسلْ لا تسلْ ما جرحُ عمــري وضامدُهْ

كأني بِلَيلٍ كلَّما سرتُ مـــــــــاثلاً
على كل دربٍ تُســـــــتشفُّ مــــــــــــــــــواردُه ْ

ومن أوجع الأشياءِ في النفس بارحٌ
ألحَّ فلا تنـــــفكُّ تكــــــــــــــــوي زوائدُهْ

وتيَّاه نفسٍ والسقـــــــــــــامُ تـــــــــــردّه
أيا شجــــرَ الآمـــــالِ والدهرُ خاضدُهْ

فيا أيَّها السقم الذي يســــــتزيرني
أموموقُ عشـــــــــقٍ والضـنى أنت واجدُهْ

ألا قاتل اللهُ الصـــــــبابةَ إنِّهـــــــــا
لثكل الفتـــــــى والعيش لاحت شواهدُهْ

وما غرني إلا افترار شبــــــــــيبتي
عن الحســـــــــــنِ كالأزهارِ فُتــــــِّــقَ مائدُهْ

فهل ترجع الأيامُ ما راح جاهداً
بليت بلى الأطــــــــــــلال لو ما أعـــــاودهْ

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً
فإني تقصـــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ

رعيت بها المــــرَّ الذي لو به رعـــــى
على الملكِ داودٌ لضجَّت مراقدُهْ

أفق يا فتى إنَّ الحيـــــاةَ غضــــاضةٌ
تعاطيــــك كأساً ليـــــس صفواً عوائدُهْ

أسامرُ في الأسحــــارِ حزناً يشفني
وتضـــــــــحكُ بلوى بعد بلـــــوى تعاودُهْ

ولو أن نفساً صــــوّرت من حياته
لكان الشقا لكــــــــــــــنًّ ربــــاً يســـــــــاعدُه

كذا أبداً أنا نحنُّ لغـــــــــائبٍ
كأن الذي قــــــــد حاز شيئــــــــــــا لفاقدُهْ

أنا قصة المعنى الذي كان غائباً
فجاء إلى دنيــــــــــاه تُجـــــــــــــــــلى فرائدُهْ

رصانةُ فكرٍ فــــــــي تقاطيعِ أظــــــــرفٍ
فلو أن عقــــــــــــلاً ناطــــــــقٌ (ياهِ) خالدُهْ

ألا للهــوى ما ناح طيرٌ ولا هفا
إلى أملــــــــــحٍ حلوٍ غضــــــــــــــيضٍ أراصدُهْ

سقاني دمــــوع الهجرِ فابتلَّ خافقي
وغنى على الآمــــــــــــــال فانهلَّ جامدُهْ

تباعد تيّاهاً وثاب معاتباً
بنفسي الذي أهوى وتحلو مقاصدُهْ

ومن راح هذا العمر هدراً ولم أزل
على كل ما ألقاه منه أطاردُهْ

حناناً لعينيها لقد زاد ما أرى
وماذا من التشويقِ ما لا أشاهدُهْ

وما كنت ممن يدخلِ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يــأباه لانــــــــــتْ معــــــــــــــــاندُهْ

كأن الهــــوى يأتي على غيــــــرِ موعدٍ
وأوجعُ ما لاقيتَ حبٌّ تراودُهْ

جنيت من الأشـــــــــــــواق قلبـــــــاً متيماً
ومن لوعة الــــــتذكارِ ليلي وســــاهدُهْ

فيا نظرةً في أسفلِ القلبِ نارهــــــــــــا
وفي اللحظِ جنـــــــاتُ النــــــــــعيمِ وعائدُهْ

فآهٍ مع الآهـــــــاتِ ليســـــتَ كغيـــــــرِها
أنا واحد الأشــــيا وما بي مــــــــواحدُهْ

تعلمت من أمي وجـــــدي بأنــــــــــــــه
إذا صــــــــــح دين المـــــــــرء فالله حافدُهْ

فلا والذي أعطى وأقنى وأضحكت
عطاياه ثغراً سوف تبقى محامدُهْ

فإن الذي في النفس أصفى من الندى
وأحلى من الشهد المصـــــفى معاقدُهْ

ومن يزرع الأيام ورداً يشمّهــــــــــــــا
ومن يزرع الأشــــواك فالشـــــــوك حاصدُهْ

ومن يسألِ الحاجات في الناس يلْقَها
على مــــــرِّ أيــــــــامٍ هــــــــواناً يشاهدُهْ

وما تنبو الأيامُ إلا بأصــــــــــــــغـــــــ ـــرٍ
إذا رام أمــــــــــراً أزلقــــــــــــته محـــــــــــــاقدُهْ

وما شـــــرف الأيـــــــامِ غيري ومن غدا
يــــدافع مثنى الــدهرِ والفــــــذُ واحـــــدُهْ

مضت سنة الأيـــــامِ في النــــــاس أنها
يُخلّد وِلْدٌ لم يخـــــــــــلدْه والـــــــــــــــــدُهْ

دناً قُسِّمت ما بينَ راعٍ ومكثـــــــــــــرٍ
وشعبٍ من الإقتار ضاقت مواردُهْ

فقسمٌ مع اللـــــذاتِ والليلُ شاهدٌ
وقسمٌ فتات الخبـــــــــزِ أضــــــحت موائدُهْ

فأين الذي يُخْشى ويرجى ويتقى
أما للهوى نهــــــــــــــــــــيٌ وللعــــــــــقل قائدُهْ

ستعلم غبّ الأمر إن صاح صائحٌ
وراحت حصــــون المـلك تـــــهوي قواعدُهْ

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبتَ جــــاحدُهْ

ببغداد َ ليلى لا أراهــــــــــــا مقيمــــــــةً
فقد مات قيسٌ واستــــــحــالتْ معاهدُهْ

أرى الشامَ لا أدري أفي الشام نائحٌ
أما النفخة الكــــبــــــــرى بها قامَ راقدُهْ

بها الموت أضحى وجهه غير منكرٍ
أخاً وابن عمٍ أو صديقاً نوادِدُهْ

وفي الشامِ عرسٌ كلَّ يومٍ ومأتمٌ
أفي الشـــــــامِ بكّــــــــــتْ أم تغنَّتْ ولائدُهْ

فمن مخبرُ الأيـــام أنِّي ظنينُها
وأن عيــــونَ الغيـــــــــــــــــبِ باتتْ تراصدُهْ

فإن كنت في شكٍّ من الأمر فانتظرْ
سيأتيك بالأنباءِ من لا تواعدُهْ

عادل العاني
05-11-2016, 09:30 PM
قصيدة رائعة بكل ما فيها

صيغت بإتقان لغوي وشاعري , ورسمت لوحات تعبيرية بإتقان

وهذا البحر لا يبحر فيه إلا الشعراء المتمكنون, وأنت أبحرت فيه ببراعة بحار وشاعر متمكن.

وأجدت وأحسنت في تصحيح هنات التشكيل.

وبعض ما أجببت أن أتوقف عنده أو أسألك فيه :

وبين أنا في مونــــق النورِ خائضاً
كأني سمــا شمسٍ أضــــاءتْ فراقدُه

أراك نصبت هنا " خائضا " وأنا أرى المبتدأ " أنا " لم يستوف خبره , وأرى الحكم هنا الرفع " خائضٌ "

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً
فإني تقصـــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ

لم أجد ما يبرر جزم الفعل الماضي " تقصَّدّني "

رصانةُ فكرٍ فــــــــي تقاطيعِ أظــــــــرفٍ
فلو أن عقــــــــــــلاً ناطــــــــقٌ (ياهِ) خالدُهْ

ما مبرر رفع " ناطق " ؟ وأنا أراها صفة لما سبقها

وما كنت ممن يدخلِ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يــأباه لانــــــــــتْ معــــــــــــــــاندُهْ

لم أر ما يجزم الفعل " يدخل " ومن هنا اسم موصول ولا تجزم , فعلامة الخفض تعني جزمه وهو مرفوع بالضمة.

جنيت من الأشـــــــــــــواق قلبـــــــاً متيماً
ومن لوعة الــــــتذكارِ ليلي وســــاهدُه

أليس " ليلي " مفعول به لفعل محذوف لوجود ما يشير إليه في الشطر الأول وهو الفعل والفاعل " جنيت " , وعندها يصبح الضرب معطوفا على منصوب , والتقدي " جنيت من لوعة التذكار ليلي وساهدَه "

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبتَ جــــاحدُه

الفعل " كُذّبت " يدل على أن نائب الفاعل مؤنث وتقديره هنا " هي " لكن ما بعدها جاء مذكرا وهو لا يصلح نائب فاعل , وأشعر بارتباك في المعنى.

ويبقى ماذكرته وجهة نظر ليس إلا ...

أجدت وأحسنت وبارك الله فيك

تحياتي وتقديري

عبد السلام دغمش
06-11-2016, 10:02 AM
قصيدة جميلة ..
تجولت فيها بين مواقع الحكمة ، و نوائب الدهر ..

أنت شاعر متمكن اخي خالد .. مرحبا بك وبانتظار جديدك .

تحياتي .

محمد ذيب سليمان
06-11-2016, 01:00 PM
نص جميل بكامل محموله

من النسج والتصوير والمعاني

شكرا لك

خالد محمد الغيلاني
07-11-2016, 09:07 AM
قصيدة رائعة بكل ما فيها

صيغت بإتقان لغوي وشاعري , ورسمت لوحات تعبيرية بإتقان

وهذا البحر لا يبحر فيه إلا الشعراء المتمكنون, وأنت أبحرت فيه ببراعة بحار وشاعر متمكن.

وأجدت وأحسنت في تصحيح هنات التشكيل.

وبعض ما أجببت أن أتوقف عنده أو أسألك فيه :

وبين أنا في مونــــق النورِ خائضاً
كأني سمــا شمسٍ أضــــاءتْ فراقدُه

أراك نصبت هنا " خائضا " وأنا أرى المبتدأ " أنا " لم يستوف خبره , وأرى الحكم هنا الرفع " خائضٌ "

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً
فإني تقصـــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ

لم أجد ما يبرر جزم الفعل الماضي " تقصَّدّني "

رصانةُ فكرٍ فــــــــي تقاطيعِ أظــــــــرفٍ
فلو أن عقــــــــــــلاً ناطــــــــقٌ (ياهِ) خالدُهْ

ما مبرر رفع " ناطق " ؟ وأنا أراها صفة لما سبقها

وما كنت ممن يدخلِ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يــأباه لانــــــــــتْ معــــــــــــــــاندُهْ

لم أر ما يجزم الفعل " يدخل " ومن هنا اسم موصول ولا تجزم , فعلامة الخفض تعني جزمه وهو مرفوع بالضمة.

جنيت من الأشـــــــــــــواق قلبـــــــاً متيماً
ومن لوعة الــــــتذكارِ ليلي وســــاهدُه

أليس " ليلي " مفعول به لفعل محذوف لوجود ما يشير إليه في الشطر الأول وهو الفعل والفاعل " جنيت " , وعندها يصبح الضرب معطوفا على منصوب , والتقدي " جنيت من لوعة التذكار ليلي وساهدَه "

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبتَ جــــاحدُه

الفعل " كُذّبت " يدل على أن نائب الفاعل مؤنث وتقديره هنا " هي " لكن ما بعدها جاء مذكرا وهو لا يصلح نائب فاعل , وأشعر بارتباك في المعنى.

ويبقى ماذكرته وجهة نظر ليس إلا ...

أجدت وأحسنت وبارك الله فيك

تحياتي وتقديري


أخي الأستاذ عادل العاني وفقه الله دائماً تفتح لنا أبواباً من التمعن والتفكر فيما نكتب

وسأقف مع بيتين اثنين لأنهما الأهم فيما أرى :

الأول : فمن كان عن ريب الزمان مباعداً / فإني تقصـَّــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ

ولعلك تقصد التسكين الذي على حرف الدال وهو ضرورةٌ حتى يستقيم الوزن

وأما هذا البيت :
وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبْتَ جــــاحدُه

فجاحده بدل من الضمير .
وتصح خبرا لمحذوف.

وكذبت مثل أُتْلِفْتَ أو أُهرِقتَ أو أُسعدتَ أو عُلِّقتَ أو عُنِّفتَ ولا أرى فيها وجهاً للتأنيث بل المخاطب فيها مذكر

وأما البيت :

جنيت من الأشواق قلباً متيماً / ومن لوعة التذكار ليلي وساهده


فساهده اسم معطوف على ليلي ..باعتبار ليلي مبتدا خبره شبه الجملة قبله ..(ليلي وساهده كائن من لو عة التذكار)

مع أطيب تحياتي

عادل العاني
07-11-2016, 12:27 PM
أخي الأستاذ عادل العاني وفقه الله دائماً تفتح لنا أبواباً من التمعن والتفكر فيما نكتب

وسأقف مع بيتين اثنين لأنهما الأهم فيما أرى :

الأول : فمن كان عن ريب الزمان مباعداً / فإني تقصـَّــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ

ولعلك تقصد التسكين الذي على حرف الدال وهو ضرورةٌ حتى يستقيم الوزن

وأما هذا البيت :
وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً
وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبْتَ جــــاحدُه

فجاحده بدل من الضمير .
وتصح خبرا لمحذوف.

وكذبت مثل أُتْلِفْتَ أو أُهرِقتَ أو أُسعدتَ أو عُلِّقتَ أو عُنِّفتَ ولا أرى فيها وجهاً للتأنيث بل المخاطب فيها مذكر

وأما البيت :

جنيت من الأشواق قلباً متيماً / ومن لوعة التذكار ليلي وساهده


فساهده اسم معطوف على ليلي ..باعتبار ليلي مبتدا خبره شبه الجملة قبله ..(ليلي وساهده كائن من لو عة التذكار)

مع أطيب تحياتي


الأخ الشاعر المتألق خالد

شكرا على ردّك وما أوضحته.

وسأتوقف أولا عند هذا البيت وما عرضته عنه :

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً / فإني تقصـَّــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ
ولعلك تقصد التسكين الذي على حرف الدال وهو ضرورةٌ حتى يستقيم الوزن

أي أنك جزمت الفعل للضرورة الشعرية , وليس هناك من ضمن الضرورات ما يجزم الفعل دون أداة جزم , وهذه تحسب عليك.

أما في هذا البيت :

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً / وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبْتَ جــــاحدُه
فجاحده بدل من الضمير .
وتصح خبرا لمحذوف.

وإن كان هذا ما تعنيه , فأرجو إعادة الفعل للمبني للمعلوم وانظر كيف حال " جاحده " ثم لم أر علاقة لتاء المخاطب بالبيت ومعناه.

أما هنا :

جنيت من الأشواق قلباً متيماً / ومن لوعة التذكار ليلي وساهده
فساهده اسم معطوف على ليلي ..باعتبار ليلي مبتدا خبره شبه الجملة قبله ..(ليلي وساهده كائن من لو عة التذكار)

أنا لم أره كذلك , وقلت ما فهمته من البيت ومن صياغته : جنيت من الأشواق قلبا و من لوعة التذكار ليلا وساهدا وهذا هو السياق العام للعطف .

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

خالد محمد الغيلاني
07-11-2016, 02:55 PM
الأخ الشاعر المتألق خالد

شكرا على ردّك وما أوضحته.

وسأتوقف أولا عند هذا البيت وما عرضته عنه :

فمن كان عن ريب الزمان مباعداً / فإني تقصـَّــــدْني من الريـــبِ عامدُهْ
ولعلك تقصد التسكين الذي على حرف الدال وهو ضرورةٌ حتى يستقيم الوزن

أي أنك جزمت الفعل للضرورة الشعرية , وليس هناك من ضمن الضرورات ما يجزم الفعل دون أداة جزم , وهذه تحسب عليك.

أما في هذا البيت :

وبسّطَ شبـــــانٌ إلى الغاي راحـــــــــــةً / وأدرك مأمــــــــــولٌ وكُـــــــــــــــذّبْتَ جــــاحدُه
فجاحده بدل من الضمير .
وتصح خبرا لمحذوف.

وإن كان هذا ما تعنيه , فأرجو إعادة الفعل للمبني للمعلوم وانظر كيف حال " جاحده " ثم لم أر علاقة لتاء المخاطب بالبيت ومعناه.

أما هنا :

جنيت من الأشواق قلباً متيماً / ومن لوعة التذكار ليلي وساهده
فساهده اسم معطوف على ليلي ..باعتبار ليلي مبتدا خبره شبه الجملة قبله ..(ليلي وساهده كائن من لو عة التذكار)

أنا لم أره كذلك , وقلت ما فهمته من البيت ومن صياغته : جنيت من الأشواق قلبا و من لوعة التذكار ليلا وساهدا وهذا هو السياق العام للعطف .

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري


الأستاذ المكرم عادل العاني وفقه الله

بالنسبة للبيت : فمن كان عن ريب الزمان مباعداً / فإني تقصدني من الريب عامده

الشائع في الضرورات إسكان المتحرك وتحريك الساكن بدون تقييد
وقد عد الزمخشري بعض الضرورات فقال :

ضرورة الشعر عشرٌ عد جملتها / مــــــدٌّ وقصر وتخفيف وتشديدُ
وصل وقطع وإسكانٌ وتحريكٌ / ومنعُ صرف وصرفٌ تم تعديدُ


وقال الشاعر الراعي :

تأبى قضاعةُ أن تعرفْ لكم نسباً / وابنا نزارٍ فأنتم بيضة البلدِ

وفي إحدى الروايتين لهذا البيت :

أخلق بذي الصبر أن يظفرْ بحاجته / ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

فسكن آخر تعرف ويطفر ولا جازم هنا

وليس عجزا مني في إيجاد البديل فقد أقول : فإني تقصّاني من الريب عامده أو تقضاني أو تولاني


وبالنسبة للبيت : وبساط شبان إلى الغاي راحةً / وأدرك مأمولٌ وكذبت جاحده

لننظر في هذا السياق

ستعلمُ غب الأمر إن صاح صائحٌ / وراحت حصون الملك تهوي قواعده

وبسط شبانٌ إلى الغاي راحةً / وأُدرك مأمولٌ وكذبتَ جاحدُه

ألا ترى أن السياق متناسقٌ جارٍ في نسق مستقيم

ستعلم غب الأمر ......إلى أن أقول .....وأُدركَ مأمولٌ وكُذِّبتَ جاحدُه

في رأيي أن السياق والمعنى متلازمان لا يفترقان فيما بينهما .

د. سمير العمري
13-11-2016, 01:04 PM
هذه قصيدة بديباجة كبيرة جدا وإنها ببعض تنقيح وصقل وبعض اشتغال على المفردة وعلى السبك تحلق في مدار شعري بعيد ، وهذا مؤشر واضح على أن الموهبة المفطورة فيك قوية وتعد بتفوق شعري زاهر بقليل من جهد.

وإني إذ أرى فيك ملامح سيد من سادات الشعر إلا أنني لم أرتح للطريقة التي تجادل فيها عن بعض وأكرر بعض ما وقعت فيه من هنات ، والأصل ن لا تبحث عن التبرير بل عن التصحيح والتنقيح وتطوير ملكتك الشعرية. هذا نصح محب صادق يرى فيك ما يعد بحالة راقية في الشعر متى صقل موهبته وتمكن من أدواته.

تقديري

خالد محمد الغيلاني
13-11-2016, 06:04 PM
هذه قصيدة بديباجة كبيرة جدا وإنها ببعض تنقيح وصقل وبعض اشتغال على المفردة وعلى السبك تحلق في مدار شعري بعيد ، وهذا مؤشر واضح على أن الموهبة المفطورة فيك قوية وتعد بتفوق شعري زاهر بقليل من جهد.

وإني إذ أرى فيك ملامح سيد من سادات الشعر إلا أنني لم أرتح للطريقة التي تجادل فيها عن بعض وأكرر بعض ما وقعت فيه من هنات ، والأصل ن لا تبحث عن التبرير بل عن التصحيح والتنقيح وتطوير ملكتك الشعرية. هذا نصح محب صادق يرى فيك ما يعد بحالة راقية في الشعر متى صقل موهبته وتمكن من أدواته.

تقديري


أهلاً بك أستاذنا د. سمير العمري رأيك محل اهتمام وثناؤك محل تقدير

شكر الله لك