المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وحيداً في الطريق



عالي المالكي
10-11-2016, 08:25 PM
وحيداً في الطريق رأيت ظلي

يـحـاصـرني وقد نزف الطريق

وبـي قـلقٌ.. وبـي شـغفٌ وإني

لـبـيـنهما أطــيـق.. ولا أطــيـق

وأسـألـني مـتـى سـأكون فـرداً

وحـيـداً.. ليس لي أبداً رفـيـق

وقـد تـعب الطريق فعدت ظلاً

لـظـلـي بـعـد أن قرب المضيق

أراقـبـه وقـد جـحـظـت عيونٌ

وطــوقــه مـن الأفـق الـبـريـق

فـيـغـمـز لـي كـفـاك فـلا أبـالي

وكـيف أخاف ما فعل الصديق

ويـلـقـفـنـي الطريق وقد رآني

أتــوه عــن الـحـيـاة ولا أفـيـق

وآنـسـت الـرحـيـل فـكان موتاً

وآثـرنـي الـهـوى فـأنـا الـغـريق

ولـم آبـه وقـد نـزفـت بـقـربـي

جـداول حـبـنـا ودمـي الـعتيق

محمد ذيب سليمان
10-11-2016, 09:03 PM
جميلة جدا
وبها الكثير من الابيات الرائعة في نسجها ودلالة معانيها

وقـد تـعب الطريق فعدت ظلاً
لـظـلـي بـعـد أن قرب المضيق
واخترت هذا البيت ولكن الجمال في غيركثير
ولكنني عشت معه نسجا ومعنى
مودتي

عادل العاني
11-11-2016, 11:38 AM
قصيدة رقيقة بشاعريتها ,

أجدت في صياغتها ,

وأحسنت في رسم لوحاتها التعبيرية

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

عالي المالكي
11-11-2016, 03:25 PM
محمد ذيب سليمان.. ذوقك أجمل أخي الحبيب

عالي المالكي
11-11-2016, 03:27 PM
عادل العاني.. بوركت شاعرنا المبدع

محمد حمود الحميري
11-11-2016, 04:30 PM
قافية مطربة حد الفتنة ،
شكرًا شاعرنا الرائع .
تقديري

عالي المالكي
12-11-2016, 10:13 AM
محمد حمود الحميري
شكراً لذوقك أخي الحبيب... محبتي

د. سمير العمري
13-11-2016, 01:38 PM
قصيدة جميلة ورقيقة فيها الشجن وفيها الأسلوب الهادئ الأنيق.

للتثبيت

ودام ألقك الزاهر!

تقديري

د. وسيم ناصر
13-11-2016, 09:15 PM
وهذا الشعر ما أحلاه مبنى

يزيـنـه بــه مـعــنىً رقــيق

ناظم الصرخي
13-11-2016, 11:47 PM
عزفت حرفاً ماتعاً ندياً موشى بالألق
دمت شاعرا يرتشف قلمه من حبر الإبداع ليرسم دلالات الخيال ومواطن الجمال
أعطر التحايا

عبدالستارالنعيمي
14-11-2016, 12:26 AM
الأستاذ عالي المالكي

لقد ملكت سدة الألق أخي الكريم بهذه القصيدة النابضة بالمشاعر الجياشة
دام إبداعك زاخرا وافرا وتقبل أسمى تحياتي
مع التقدير

عالي المالكي
15-11-2016, 04:04 PM
شكراً بحجم المحبة.... مودتي

احمد المعطي
15-11-2016, 08:22 PM
رَفيقٌ لا يُفارقُهُ رفيقُ
.............وَيمشي والمسيرُ به شفيقُ
يسافرُ دونََ رَحْلٍ في رحالٍ
..............لدهشتها ترقُّ له الطريقُ
وتبسُطُ كفَّها للظلِّ يَحبو
...........بلا قدَمينِ كيفَ وهل يُطيق؟
وَحيداً في الدروبِ يغذُّ خطواً
................تخدّرُهُ المَسافةُ لا يُفيقُ
أَيدرِكُ أنه ما عادَ يدري
.............بحالته وقد تعبَ الطريقُ
وفي لغة الظلالِ وَجدتُ ظلّي
............يُسيّرُني ويرشفُني الرَّحيقُ

عبدالله يوسف
16-11-2016, 10:41 AM
قصيدة جميلة رقيقة, يزينها إيقاعها المتناغم
كل التحايا أيها الشاعر المتألق

عدنان الشبول
18-11-2016, 01:01 AM
يا سلام ما أجمل هذا البوح


أهلا وسهلا بكم