المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ظلال سورة الرحمن



الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 02:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظلال سورة الرحمن
(فبأيِّ آلاءِ) الكتابِ مثان
د. ضياء الدين الجماس



انظر بقلبك واستمع لبياني = فلقدْ أنِسْتُ بسورةِ الرحمنِ
فَتَحَتْ بصائرَ مُهجتي أنوارُها = ورأيتُها كنزاً من الرحمنِ
ليمدَّني دُرراً بأنوار الهدى = ويشدّني شدّاً إلى القرآنِ
ببصيرة القلب الحكيم نظرتها = فطفِقْتُ في بحرٍ منَ العرفانِ
فالشمس تجري في الحساب مسارها= والنجمُ يسجدُ في دجى الحُسبانِ
والبدر يرصد في الظلام هلاله = يجري على نسقٍ مع الخلانِ
وسماؤنا رُفعت بلا عَمَدٍ يُرى = والأرض قد وُضعتْ مع الميزانِ
نِعْمَ الكتابُ تراصفت آياته = (فبأيِّ آلاء) الكتاب مثانِ
اقرأ وجوّد ناظراً مُتدبّراً = (فبأيِّ آلاء) الكتاب مثانِ
لترى الجواهر في السطور تألقت = (فبأيِّ آلاء)الكتاب مثانِ
إنسٌ وجنٌّ للرحيم تنكروا = بئسَ العبيدُ مطيّة الشيطانِ
أوَليس من طينٍ ونارٍ أصلهم ؟ = بئس العبيد تعيش كالعميانِ
أوليس من عَدَمٍ سلالة جدّهمْ؟ = بئس العبيدُ مهانةُ الطغيانِ
أوليس من غيث الحميد سقاؤهم ؟ = بئس العبيدُ بغفلة النسيانِ
(فبأيِّ آلاء) المجيد تنكّروا = سينالهم سَخَطٌ وذلُّ هوانِ
ولمن يخافُ سعيرَ يومٍ ساجداً = سيُرى على فُرُشٍ مِنَ الرضوانِ
في جنَّتين وحورها مقصورةٌ = ما مسَّهنَّ من الورى والجانِ
وشرابها عسلٌ يفوح بشهدهِ = (فبأيِّ آلاء) الكتاب مثانِ
فتبارك الرحمنُ جلَّ ثناؤه = سبحانَ ربي بارئ الأكوانِ
والحمد لله رب العالمين

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 02:26 PM
هطلت هذه الأبيات دفقة واحدة بعد الانتهاء من إعراب سورة الرحمن وتدبر معانيها، وتأثرت بجمال تكرار آية (فبأيّ آلاء ربكما تكذبان ) في السورة الكريمة فكان له تأثيراً قوياً في نفسي. وقد شجعني على التكرار ما أورده الشيخ محيى الدين الدرويش من أمثلة على تكرار الأشطر في الشعر العربي.
والقصيدة للنقد البناء واستمزاج الرأي لدى الأخوة الشعراء.



https://up.harajgulf.com/do.php?img=1317968

الدكتور ضياء الدين الجماس
05-12-2016, 02:33 PM
إعراب آيات من سورة الرحمن هنا على الرابط
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=84093
انطلاقاً من المشاركة 52 في الصفحة السادسة.

ناديه محمد الجابي
05-12-2016, 05:10 PM
الله .. الله .. أجمل به من نص وامتع به من شعر
بديعا كان التحليق والتمعن والتدبر في سورة الرحمن
لتتجسد في قصيدة بديعة النسج يشد بعضها بعضا
خريدة فريدة عطرة بما أفاء الله عليك من بهاء الروح وسلامة القلب
بوح إيماني متألق جعله الله في ميزان حسناتك
وزادك الله علما وإيمانا. :0014:

عادل العاني
05-12-2016, 08:33 PM
بارك الله فيك أخي الدكتور ضياء الدين

قصيدة تنبض بالإيمان , وتوضح وتفسّر كثيرا من نعَم الله علينا.

وكما تفضلت فقد ورد التكرار في قصائد كثيرة تحمل نفس الغاية.

وأنا فقط أتوقف هنا لأنني أعلم أنك ستقدم شرحا وافيا.

{ فَاذْكُرُوا ءَالاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

(فبأيّ آلاء ربكما تكذبان )

ذكرت آلاء مقرونة بلفظ الجلالة , وهي تعني نعم الله الكثيرة علينا.

وهنا تحول المعنى إلى "آلاء الكتاب " ... وكذلك اقترانه بالمثاني وهو وصف لآيات القرآن الكريم.

ويختلف المعنى المقصود عما ورد في الآية الكريمة . فالمعنى واضح في القرآن الكريم " فبأي نعم ربكما تكذبان " أما هنا " فبأي نعم الكتاب " من مثان.... فهل تغير المعنى إلى " آيات " ؟ لأن نعم الله كثيرة جدا , كما أن نعم كتابه الكريم متعددة وكثيرة أيضا.

وسؤالي هل يجوز ذلك ؟

بارك الله فيك , وجزاك عنها خيرا في الدنيا والآخرة.

تحياتي وتقديري

عبد السلام دغمش
05-12-2016, 08:50 PM
د. ضياء الدين

بارك الله لكم و بكم على هذه القصيدة الطيبة ..
جعلنا الله وإياكم ممن يقرؤون و يعتبرون .

دمت طيباً.

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 12:38 AM
الله .. الله .. أجمل به من نص وامتع به من شعر
بديعا كان التحليق والتمعن والتدبر في سورة الرحمن
لتتجسد في قصيدة بديعة النسج يشد بعضها بعضا
خريدة فريدة عطرة بما أفاء الله عليك من بهاء الروح وسلامة القلب
بوح إيماني متألق جعله الله في ميزان حسناتك
وزادك الله علما وإيمانا. :0014:

أديبتنا الفاضلة ناديه محمد الجابي
كلمات طيبات لا تنبع إلا من قلب مؤمنة طيبة طاهرة رهيفة الإحساس بديعة البيان.
تأسرينني دائماً بالمرور المنير وعبير الكلمات الفواحة.
فبارك الله بك وزادك نوراً ورفع منازلك في الدارين
آمين

رياض شلال المحمدي
06-12-2016, 05:51 AM
جزاك الله خيرًا دكتور ضياء الدين ، وإنها لمن الملكة الشعرية والإيمانية بمكان عهدما
تجول القريحـــة حيث آيات الإمام والذكـــــر المعجز البليغ ، وما أروع ظلال آي " عروس القرآن " ،
لك التقدير الكثير والتحايا العطرات .

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 06:27 AM
بارك الله فيك أخي الدكتور ضياء الدين
قصيدة تنبض بالإيمان , وتوضح وتفسّر كثيرا من نعَم الله علينا.
وكما تفضلت فقد ورد التكرار في قصائد كثيرة تحمل نفس الغاية.
وأنا فقط أتوقف هنا لأنني أعلم أنك ستقدم شرحا وافيا.
{ فَاذْكُرُوا ءَالاَءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
(فبأيّ آلاء ربكما تكذبان )
ذكرت آلاء مقرونة بلفظ الجلالة , وهي تعني نعم الله الكثيرة علينا.
وهنا تحول المعنى إلى "آلاء الكتاب " ... وكذلك اقترانه بالمثاني وهو وصف لآيات القرآن الكريم.
ويختلف المعنى المقصود عما ورد في الآية الكريمة . فالمعنى واضح في القرآن الكريم " فبأي نعم ربكما تكذبان " أما هنا " فبأي نعم الكتاب " من مثان.... فهل تغير المعنى إلى " آيات " ؟ لأن نعم الله كثيرة جدا , كما أن نعم كتابه الكريم متعددة وكثيرة أيضا.
وسؤالي هل يجوز ذلك ؟
بارك الله فيك , وجزاك عنها خيرا في الدنيا والآخرة.
تحياتي وتقديري

الأديب الشاعر عادل العاني حفظه الله تعالى
أشكرك على طيب مرورك وتقييمك الدقيق لجميع النصوص التي تعلق عليها.
أخي الكريم
من الواضح أن المقصود بآلاء الكتاب في النص هي آلاء القرآن الكريم وهي نعمه المتمثلة بآياته الكريمة لأنها بصائر القلوب تنير لها طريق الهداية المستقيم وهي مثان أي فيها معاني الثناء على الله تعالى ومتقابلة كازدواجية الليل والنهار وهما من نعم الله تعالى وآلائه... ومعاني المثاني الأخرى كثيرة في التفاسير والمعاجم.
وأما صحة القول بأن آيات الكتاب هي آلاء الكتاب كصحة تعدد أسماء الله تعالى رغم أنه واحد فالله سبحانه وتعالى هو الرحمن الرحيم البارئ المصور... والفارق هو المنظور المعنوي للصفة التي تراها فيه. ولما كان القرآن واحد لا نظير له فكل صفة لآياته ذات دلالة موحدة تدل على كلام الله تعالى المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا نظرت إليها من زاوية الإعجاز سميتها آيات وإذا نظرت إليها من زواية المنطوق اللفظي الذي يقرأ تلاوة سميتها قرآناً وإذا نظرت إليها من زاوية تفريقها الحق عن الباطل سميتها فرقانا... وإذا نظرت إليها من زاوية النعمة والإنعام على الإنسان بالهداية سميتها آلاء...
والدليل القرآني على ذلك قول الله تعالى في سورة الضحى ( وأما بنعمة ربك فحدث) وقد قال العلماء أن النعمة هنا هو القرآن الكريم والنبوة وباقي الأرزاق الدنيوية..
فآيات الكتاب آلاؤه ولما كان الكتاب منزل من عند الله وحده والكتاب كتابه فآلاء الكتاب تعني بالتبعية آلاء الله تعالى,
والواقع أن آيات وآلاء لهما الوزن اللفظي ذاته ولو استبدلت كلمة آلاء في النص ( فبأي آيات الكتاب مثان) فالنص صحيح ولكنني آثرت آلاء لأنها المستعملة في سياق سورة الرحمن التي كانت القصيدة تحت ظلالها... والله ولي التوفيق وهو الأعلم.

عدنان الشبول
06-12-2016, 07:55 AM
حلوة وعذبة ووجبة شعرية إيمانية شهية



دمتم بخير دوما

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 09:55 AM
د. ضياء الدين
بارك الله لكم و بكم على هذه القصيدة الطيبة ..
جعلنا الله وإياكم ممن يقرؤون و يعتبرون .
دمت طيباً.

نورت صفحتي المتواضعة أخي الشاعر عبد السلام دغمش
وأسعدني قبولك للنص ودعاؤك الطيب
أسعدك الله وبارك بك وجزاك خيراً:0014::v1:

عارف عاصي
06-12-2016, 10:17 AM
[font="decotype naskh"][size="5"]



ببصيرة القلب الحكيم نظرتها = فطفِقْتُ في بحرٍ منَ العرفانِ


هذه ابدعت القصيدة
لله أنت من شاعر


بورك القلب والفلم
تحاياي
:noc:
عارف عاصي

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 11:53 AM
جزاك الله خيرًا دكتور ضياء الدين ، وإنها لمن الملكة الشعرية والإيمانية بمكان عهدما
تجول القريحـــة حيث آيات الإمام والذكـــــر المعجز البليغ ، وما أروع ظلال آي " عروس القرآن " ،
لك التقدير الكثير والتحايا العطرات .

أسعدني مرورك الطيب شاعرنا الكبير رياض شلال المحمدي
وقبولك للقصيدة يطمئنني بأنني في المسار الصحيح,
مع وافر تحياتي أقدم جزيل شكري وامتناني:0014::001:

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-12-2016, 01:46 PM
حلوة وعذبة ووجبة شعرية إيمانية شهية
دمتم بخير دوما
مرور طيب عطر وطلة جميلة من الشاعر عدنان الشبول
تقييم طيب بحس إيماني مرهف
بارك الله بك:v1:

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-12-2016, 03:03 AM
[font="decotype naskh"][size="5"]

ببصيرة القلب الحكيم نظرتها = فطفِقْتُ في بحرٍ منَ العرفانِ

هذه ابدعت القصيدة
لله أنت من شاعر
بورك القلب والفلم
تحاياي
:noc:
عارف عاصي


سلمت وسلم ذوقك ويراعك أخي الفاضل عارف عاصي
أسعدني مرورك العطر
وجزاك الله خيراً:001:

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-12-2016, 03:06 AM
التعديل الاول مع إضافة جديدة


بسم الله الرحمن الرحيم
في ظلال سورة الرحمن
د. ضياء الدين الجماس

أنظرْ بقلبكَ واستمعْ لبياني = فلقدْ أنِسْتُ بسورةِ الرّحمنِ
فَتَحَتْ بصائرَ مُهجتي أنوارُها = ورأيتُها كنزاً من الرّحمنِ
ليمُدَّني دُرراً بأنوار الهدى = ويشدّني شدّاً إلى القرآنِ
ببَصيرةِ القلب الحكيم نظرتُها = فطفِقْتُ في بحرٍ منَ العرفانِ
فالشمسُ تجري في الحساب مسارُها= والنجمُ يسجدُ في دجى الحُسبانِ
والبدرُ يرصدُ في الظلام هلالَه = يجري على نسقٍ مع الخلانِ
وسماؤنا رُفعتْ بلا عَمَدٍ يُرى = والأرضُ قد وُضعتْ مع الميزانِ
وبها البحارُ تلاطمتْ أمواجها = مَلِحً وحلْوٌ بينها بحران
(لا يبغيان) على حدود مياهم = بل يقذفان لآلئ المرجان
وبها (الجواري المنشآت) سريعة = قد أنشئت لتطوفَ بالإنسان
وكأنها الأعلامُ في أفُقِ السما = فتشقها شقاً بطرف ثوان
إنسٌ وجنٌّ للرحيم تنكروا = بئسَ العبيدُ مطيّة الشيطانِ
أوَليس من طينٍ ونارٍ أصلهم ؟ = بئس العبيد تعيش كالعميانِ
أوليس من عَدَمٍ سلالة جدّهمْ؟ = بئس العبيدُ مهانةُ الطغيانِ
أوليس من غيث الحميد سقاؤهم ؟ = بئس العبيدُ بغفلة النسيانِ
(فبأيِّ آلاء) المجيدِ تنكّروا = سينالهم سَخَطٌ وذلُّ هوانِ
قد قالها ربُّ العبادِ مُحَذِّراً = كلَّ الأنام وطغمةَ العصيانِ
(يا معشر الجنِّ) الذين تمردوا = والإنسِ لنْ تتجاوزوا بنياني
فسترسلُ النيران فوق رؤوسهم = وسيرجعون بذلَّة الخذلان
دنيا ستفنى والبقاء لماجدٍ = ويعيدها حتماً بكلّ أمانِ
وسيسأل الظُّلَّام ما جاؤوا به = وحسابهم يجري به ذو الشان
هذي جهنَّمُ سُعِّرَتْ دركاتها = يُسقون فيها من (حَميمٍ آنِ)
ولمن يخافُ سعيرَ يومٍ ساجداً = سيُرى (على فُرُشٍ) مِنَ الرضوانِ
في جنَّتين وحورها مقصورةٌ = ما مسَّهنَّ من الورى والجانِ
وشرابها عسلٌ يفوحُ بشهدهِ = ذاك المقامُ هديةُ الإحسان
نِعْمَ الكتابُ تراصفت آياته = تحمي البريّة من لظى النيران
فإذا قرأت حروفها مُتدبّراً = فسترتقي بمعارج الإيمان
وترى الجواهرَ في السطور تألقت = (فبأيِّ آلاء)الكتاب مثانِ
فتبارك الرحمنُ جلَّ ثناؤه = سبحانَ ربي بارئ الأكوانِ
والحمد لله رب العالمين

https://up.harajgulf.com/do.php?img=1321679

نغم عبد الرحمن
07-12-2016, 03:48 AM
التعديل الاول مع إضافة جديدة


بسم الله الرحمن الرحيم
في ظلال سورة الرحمن
د. ضياء الدين الجماس

أنظرْ بقلبكَ واستمعْ لبياني = فلقدْ أنِسْتُ بسورةِ الرّحمنِ
فَتَحَتْ بصائرَ مُهجتي أنوارُها = ورأيتُها كنزاً من الرّحمنِ
ليمُدَّني دُرراً بأنوار الهدى = ويشدّني شدّاً إلى القرآنِ
ببَصيرةِ القلب الحكيم نظرتُها = فطفِقْتُ في بحرٍ منَ العرفانِ
فالشمسُ تجري في الحساب مسارُها= والنجمُ يسجدُ في دجى الحُسبانِ
والبدرُ يرصدُ في الظلام هلالَه = يجري على نسقٍ مع الخلانِ
وسماؤنا رُفعتْ بلا عَمَدٍ يُرى = والأرضُ قد وُضعتْ مع الميزانِ
وبها البحارُ تلاطمتْ أمواجها = مَلِحً وحلْوٌ بينها بحران
(لا يبغيان) على حدود مياهم = بل يقذفان لآلئ المرجان
وبها (الجواري المنشآت) سريعة = قد أنشئت لتطوفَ بالإنسان
وكأنها الأعلامُ في أفُقِ السما = فتشقها شقاً بطرف ثوان
إنسٌ وجنٌّ للرحيم تنكروا = بئسَ العبيدُ مطيّة الشيطانِ
أوَليس من طينٍ ونارٍ أصلهم ؟ = بئس العبيد تعيش كالعميانِ
أوليس من عَدَمٍ سلالة جدّهمْ؟ = بئس العبيدُ مهانةُ الطغيانِ
أوليس من غيث الحميد سقاؤهم ؟ = بئس العبيدُ بغفلة النسيانِ
(فبأيِّ آلاء) المجيدِ تنكّروا = سينالهم سَخَطٌ وذلُّ هوانِ
قد قالها ربُّ العبادِ مُحَذِّراً = كلَّ الأنام وطغمةَ العصيانِ
(يا معشر الجنِّ) الذين تمردوا = والإنسِ لنْ تتجاوزوا بنياني
فسترسلُ النيران فوق رؤوسهم = وسيرجعون بذلَّة الخذلان
دنيا ستفنى والبقاء لماجدٍ = ويعيدها حتماً بكلّ أمانِ
وسيسأل الظُّلَّام ما جاؤوا به = وحسابهم يجري به ذو الشان
هذي جهنَّمُ سُعِّرَتْ دركاتها = يُسقون فيها من (حَميمٍ آنِ)
ولمن يخافُ سعيرَ يومٍ ساجداً = سيُرى (على فُرُشٍ) مِنَ الرضوانِ
في جنَّتين وحورها مقصورةٌ = ما مسَّهنَّ من الورى والجانِ
وشرابها عسلٌ يفوحُ بشهدهِ = ذاك المقامُ هديةُ الإحسان
نِعْمَ الكتابُ تراصفت آياته = تحمي البريّة من لظى النيران
فإذا قرأت حروفها مُتدبّراً = فسترتقي بمعارج الإيمان
وترى الجواهرَ في السطور تألقت = (فبأيِّ آلاء)الكتاب مثانِ
فتبارك الرحمنُ جلَّ ثناؤه = سبحانَ ربي بارئ الأكوانِ
والحمد لله رب العالمين

https://up.harajgulf.com/do.php?img=1321679



الدكتور ضياء الدين الجماس

ماشاء الله لا قوة إلا بالله

بارك الله بك أستاذي الفاضل على هذه النفحات الإيمانية الطيبة ..والتذكرة العطرة

بآيات الله وبنعم الله التي لا تعد ولا تحصى.

وجعلها اللهم في ميزان حسناتك وزادك علمًا ونورا ..:nj::hat:


-اللهم اِفتح علينا فتوح العارفين ..ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى .

دمت بخير وسلام أستاذي الكريم :os:

مع خالص شكري وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-12-2016, 07:04 AM
تمثيل بياني للبيتين الأخيرين معاً

https://up.harajgulf.com/do.php?img=1321993

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-12-2016, 10:58 AM
الدكتور ضياء الدين الجماس
ماشاء الله لا قوة إلا بالله
بارك الله بك أستاذي الفاضل على هذه النفحات الإيمانية الطيبة ..والتذكرة العطرة
بآيات الله وبنعم الله التي لا تعد ولا تحصى.
وجعلها اللهم في ميزان حسناتك وزادك علمًا ونورا ..:nj::hat:
-اللهم اِفتح علينا فتوح العارفين ..ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى .
دمت بخير وسلام أستاذي الكريم :os:
مع خالص شكري وتقديري

سلم اللسان الطيب المعبر والقلب الطاهر المرهف للشاعرة نغم عبد الرحمن
أغرقتني بفيض المودة واللطف
فشكراً لك
وجزاك الله خيراً

هشام الصباح
07-12-2016, 10:01 PM
سلم لسانك سيدي وبارك الله في قلبك وقلمك
لا فض فوك

الدكتور ضياء الدين الجماس
08-12-2016, 11:33 AM
سلم لسانك سيدي وبارك الله في قلبك وقلمك
لا فض فوك


وسلم الله لسانك وقلبك وقلمك شاعرنا الفاضل هشام الصباح:v1::0014:
وجزاك الله خيرا