المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة و قصيدة



محمد المطري
18-12-2016, 01:59 AM
الرسالة :

رسالة نشرت على أنها من احدى الفتيات الطاهرات في #حلب ، تقول في حينها أنها معرضة للاغتصاب من قبل مليشيات بشار الفاجرة و تخاطب الأمة فيها بكل فئاتها و تعيرهم بخذلانها و تقول أنها ستنتحر حفاظا على شرفها بعد أن فقدت كل شيء و فقدت الأمل في هؤلاء فآثرت الإنتحار لتموت طاهرة شريفة ولا يدنسها او يدنس عرضها أحد .


القصيدة :

تقولُ والدمعُ مثلُ الجمرِ ينسكبُ
و نبرةُ الصوتِ فوق الموتِ تضطربُ

إلى الذينَ إذا ناديتَهمْ عبثاً
لاذوا سراعاً وظنوا أنهم حُجبوا

إلى الذينَ إذا أيقظتَهمْ غضباً
قالوا رُويدَكَ ما الإيقاظُ ما الغضبُ

إلى الذين اذا ناديتَ نخوتَهم
باسمِ العروبةِ لا يدرون ما العربُ

إلى الذين اذا استفتيتَ عن ألمٍ
لم يفقهوهُ و أفتوا أنه كذبُ

إلى الذين جرتْ أقلامُهمْ سفهاً
وبأسَ ما سطروا فيها و ما كتبوا

ها ذا أنا اليومَ أُلقيها بلا خجلٍ
بأنني بعد حينٍ سوفَ أغتصبُ

وكيف أخجلُ من قومٍ بلا شرفٍ
ولا دماءٌ لهم تجري و لا حسبُ

و لا رجاءٌ بهم كلا و لا أملٌ
و لا غرابة في هذا و لا عجبُ

أما الرجالُ الألى تأتيكَ نجدتُهم
ما تستغيثُ بهم يوماً فقد ذهبوا

ولا سلاحٌ وما يغني السلاحُ بلا
قومٍ إذا ما دُعوا في شدةٍ وثبوا

حتى الدعاءُ معاذا الله أسألُهُ
منكم فإني إلى الرحمن أقتربُ

و لا أريدُ بذاك الذودَ عن شرفي
بسافلٍ ما له عارٌ ولا أدبُ

ولن أذلَّ لغيرِ اللهِ من وهنٍ
مهما يكونُ ولكن ثمَّ لي طلبُ

أن تتركوني فعرضي سوف امنعُهُ
بالإنتحارِ فما لي غيرهُ نسبُ

كفى انتحاري لكم خطباً يوحدُكم
إذا تفرقتِ الصيحاتُ و الخطبُ

ولا أريدُ فتاوى تُنكرونَ بها
فِعلي فهذا أراهُ كلَّ ما يجبُ

فلستُ عرضاً لمن ماتت كرامتُهُ
ولا يغارُ و لا يُجدي به عتبُ

ورحمةُ الله عندي آيةٌ سبقتْ
لا يقطعُ اللهُ باليأسِ الذي يهبُ

لبستمو الذلَ اكفاناً منمقةً
وحسبُكم ما لبستمْ منهُ فانتقبوا

وللذينَ من البغضاءِ قد مُلئتْ
صدرُوهم وهي في الأفواه تصطخبُ

أقولُ مهلاً فإن الحرب ما وضعت
أوزارها بعدُ حتى يبدأ الطربُ

أما أنا حرةٌ ما زلتُ راسخةً
ولن يُدنسني كلبٌ و لا ذنَبُ

و حرةً سوف تبقى مثلما صمدتْ
في وجه كلِّ عتيٍ مجرمٍ حلبُ

و ليس خذلانُكم يوماً سيُسقطُها
فالساقطونَ على اعتابها صُلبوا

وإن ألَمَّ بها جرحٌ فما انطفأتْ
ففي عميقِ عميقِ الجرحِ تلتهبُ

وسوف يعلو لواءُ الحقِ منتصرا
مهما تفاقمتِ الأحداثُ والكربُ

هي الحياةُ دروسٌ في صحائِفها
من البلاغةِ ما لم تَحوهِ الكتبُ

سينهضُ العاثرُ المكسورُ منتفضاً
فاستبشروا إنَّ هذا اليومَ يقتربُ

فرتلوا عند قبري "رَحْمَتِي وَسِعَتْ"
أرجو بها اللهَ إن لمْ يبقْ لي سببُ

محمد المطري
ربيع أول 1438هـ

عادل العاني
18-12-2016, 10:38 AM
بارك الله فيك شاعرنا المتألق وأنت تترجم هذه الرسالة خير ترجمة...

ونبضت بمشاعر عربي غيور بلسان ماجدة , ووضعت أناملك على جراح الأمة النائمة والتي ارتضت أن ترتدي ثياب الخنوع والمذلة.

لكن الأمل يبقى فلو خليت قلبت.

تذكرني بتلك الماجدة العراقية في سجن أبي غريب حين أرسلت رسالة للمقاومة العراقية قبل عقد من الزمن تتوسل إليهم أن يقصفوا السجن ليقتلوا كل من فيه بما فيهم هي حتى يُغسل ما لحقها من عار جراء اغتصابها من قبل حراسها الأمريكان وأذنابهم.

حالة مازالت تتجدد هنا أو هناك .. ولا معتصم يستجيب لصرخة حرة عربية ...

أجدت وأحسنت

قصيدة حملت كثييرا من الإبداع واللوحات المعبّرة عن حال أمة , وحال ما يعانيه أبناؤها , وبناتها الماجدات.

كفى انتحاري لكم خطباً يوحدُكم
إذا تفرقتِ الصيحاتُ و الخطبُ

قصيدة في بيت.

وربما بعض هنات إملائية وهي لا تؤثر على روعة القصيدة وماحملته من معان ورسائل لأمتنا والغيورين فيها.

إلى الذين جرتْ أقلامُهمْ سفهاً
وبأسَ ما سطروا فيها و ما كتبوا

أعتقد أنك تقصد " بئس "

وللذينَ من البغضاءِ قد مُلئتْ
صدرُوهم وهي في الأفواه تصطخبُ
" صدورهم "

حتى الدعاءُ معاذا الله أسألُهُ
منكم فإني إلى الرحمن أقتربُ

" معاذَ "

تحياتي وتقديري

عارف عاصي
18-12-2016, 03:14 PM
محمد المطري
أيها الحر

أمة لا تدري أنها أمة
وتحارب من يدعوها من رقدتها
تسدر في غيها
وتعادي كل نذير


لعل هذه الرسالة تكون بعثا جديدا
لآمة ملت رقادهم الوسائد

تبكي القلوب ألما
وليس ذلك
بشافع لنا
ولا نافع لهم

بورك القلب والقلم
تحاياي
عارف عاصي

عبد السلام دغمش
18-12-2016, 09:42 PM
الشاعر الأستاذ محمد المطري

قصيدة بلسان الواقع المر ..
حتى التنديد لم نعد نسمعه ..
هذه الواقعة من الانتحار لا ندري أهي حقيقة أم لا .. لكنها لا تنفي الجرائم البشعة التي قام بها الحاقدون بينما نحن في غفلة ..

تحيتي لك .

محمد المطري
19-12-2016, 06:27 AM
بارك الله فيك شاعرنا المتألق وأنت تترجم هذه الرسالة خير ترجمة...

ونبضت بمشاعر عربي غيور بلسان ماجدة , ووضعت أناملك على جراح الأمة النائمة والتي ارتضت أن ترتدي ثياب الخنوع والمذلة.

لكن الأمل يبقى فلو خليت قلبت.

تذكرني بتلك الماجدة العراقية في سجن أبي غريب حين أرسلت رسالة للمقاومة العراقية قبل عقد من الزمن تتوسل إليهم أن يقصفوا السجن ليقتلوا كل من فيه بما فيهم هي حتى يُغسل ما لحقها من عار جراء اغتصابها من قبل حراسها الأمريكان وأذنابهم.

حالة مازالت تتجدد هنا أو هناك .. ولا معتصم يستجيب لصرخة حرة عربية ...

أجدت وأحسنت

قصيدة حملت كثييرا من الإبداع واللوحات المعبّرة عن حال أمة , وحال ما يعانيه أبناؤها , وبناتها الماجدات.

كفى انتحاري لكم خطباً يوحدُكم
إذا تفرقتِ الصيحاتُ و الخطبُ

قصيدة في بيت.

وربما بعض هنات إملائية وهي لا تؤثر على روعة القصيدة وماحملته من معان ورسائل لأمتنا والغيورين فيها.

إلى الذين جرتْ أقلامُهمْ سفهاً
وبأسَ ما سطروا فيها و ما كتبوا

أعتقد أنك تقصد " بئس "

وللذينَ من البغضاءِ قد مُلئتْ
صدرُوهم وهي في الأفواه تصطخبُ
" صدورهم "

حتى الدعاءُ معاذا الله أسألُهُ
منكم فإني إلى الرحمن أقتربُ

" معاذَ "

تحياتي وتقديري


ولك اطيب التحية
وجزاك الله خيرا على ملاحظتك
نعم لم اركز على الأخطاء
حبذا لو تصححها

تحياتي العطرة

محمد المطري
19-12-2016, 06:46 AM
محمد المطري
أيها الحر

أمة لا تدري أنها أمة
وتحارب من يدعوها من رقدتها
تسدر في غيها
وتعادي كل نذير


لعل هذه الرسالة تكون بعثا جديدا
لآمة ملت رقادهم الوسائد

تبكي القلوب ألما
وليس ذلك
بشافع لنا
ولا نافع لهم

بورك القلب والقلم
تحاياي
عارف عاصي

وفيك بارك و رفع الله عنا هذه الغمة وفرج عنا ما نحن فيه

محمد المطري
19-12-2016, 06:48 AM
الشاعر الأستاذ محمد المطري

قصيدة بلسان الواقع المر ..
حتى التنديد لم نعد نسمعه ..
هذه الواقعة من الانتحار لا ندري أهي حقيقة أم لا .. لكنها لا تنفي الجرائم البشعة التي قام بها الحاقدون بينما نحن في غفلة ..

تحيتي لك .

ولك اطيب التحية و ازكاها وبارك فيك
الوقائع ابشع من هذه و لا حولا ولا قوة إلا بالله

د. وسيم ناصر
19-12-2016, 08:29 AM
أحسنت أحسنت ولكن لامعتصم يسمع فيجيب

وهناك سهو نحوي في:

مهما يكون ولكن ثم لي طلب

فالصواب : مهما يكن

عبدالستارالنعيمي
19-12-2016, 08:52 PM
الأستاذ محمد المطري

ولا زلت بالكرامة أولى شاعرنا المفضال وأنت تذود عن أمة سكن لهيبها؛ فبات جمرها رمادا في يوم عاصف
على أن التعميم في الخطاب القويم قد يردي القول السليم إلى سقيم:



وكيف أخجلُ من قومٍ بلا شرفٍ
ولا دماءٌ لهم تجري و لا حسبُ

و لا رجاءٌ بهم كلا و لا أملٌ
و لا غرابة في هذا و لا عجبُ

محسن العافي
19-12-2016, 09:16 PM
قرات هنا قصدا طيبا في قصيد مكتمل البهاء . تقبل حضوري على متصفحك شاعرنا

عدنان الشبول
20-12-2016, 01:56 AM
جميل


حفظكم الله وبارك بكم وحفظ الأهل والوطن