المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القول اليباب - والارهاب الداعشي



رمضان عمر
20-12-2016, 04:33 PM
لا تخلطوا الأوراق لا تتبدلوا = بالحق قولا فاسدا ممجوجا
الحق ابلجُ والنفاق ُمموهٌ = فجٌ كريهٌ قد بدا معووجا
لا تزعموا أن الجهادَ طريقكم = ها قد خرجتم بالنفاق خروجا
قتلُ الاجنة في البطون وبقرها = ما كان فعلا صالحا ونضوجا
أومأ علمتم أن غاية ديننا = انقاذ هذا الكون ليس ضجيجا
أما الجهاد فذاك اسلم غاية = أعلى المراتب مبلغا وعروجا
هو أمر رب راحم ومهيمن = عدل فلا تعدل به تهريجا

هشام الصباح
20-12-2016, 06:14 PM
لا فض فوك ايها العزيز
كتبت فاجدت
وكاني بمن في نفسه مرض راقه ان يوضع الجميع في سلة واحدة وان يختلط الحابل بالنابل
سلم لسانك وقلبك

فجر القاضي
20-12-2016, 09:33 PM
أتراك جئت الدين من أبوابه ..
حتى افتريت الزور والتخريجا ..
أم كنت بين الشاهدين لفعلهم
وحكمت فيهم بالغوى تمويجا
هل فل سيفك بالوغى مستبسلا
وعصمت من رب السما تدريجا
دع عنك ما تجهله لست بمدرك
أهل الحمى لن تبلغ التتويجا
الدين عز بالسيوف نطاله
ما كان يوما بالخنا ممزوجا

رمضان عمر
20-12-2016, 09:49 PM
شعر لطيف جزل وفكر سخيف خرف

د. وسيم ناصر
20-12-2016, 11:22 PM
الله الله .... شكرا على ماجادت به قريحتك رمضان عمر

سلمت الأنامل وعاش القلم

لافض فوك أيها الشاعر الإنسان

فجر القاضي
21-12-2016, 05:54 AM
ما كان ذم الناقصين إساءة ...

عبدالستارالنعيمي
21-12-2016, 08:08 AM
الأستاذين الموقرين (رمضان عمر) و (فجر القاضي)؛

أنتما أكبر من كلمات الطعن والتطاول أيها المكرمين ؛والأديب الرفيع أدبه لا ينحدر إلى مستوى مخاطبات الفيس بوك أو غيرها
أما النقد الملتزم فلا يتطرق إلى إساءة بالنص أو بصاحبه ؛على أن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية؛فالاختلاف موجود وجود الإنسان في الكون ولا يتساويان اثنان في طبع أصابعهم
ولعلي مستميحكما أن أبدي عليكما رأيي غير ملزم إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت والتثوب لعمل الخير من صفات الناصح الأمين

احمد المعطي
21-12-2016, 12:02 PM
الحقُّ أبلجُ جاوَز التخريجا
.....................والله أكبرُ دائما تتويجا
الفكرُ بالفكر اقتفاء رسولنا
................فعلامَ نبغي فتنةً وضحيجا
أخَويَّ ذا "عمَرٌ" وذا "فجرُ" على
...............درْب الفلاحِ ثقافةً ونضوجا
والدرْبُ يفضي للهُدى وطريقنا
..........هيَ سنّة الهادي وليسَ خروجا

ناظم الصرخي
21-12-2016, 01:02 PM
قصيدة سلطت الضوء على ما يمارسه المتأسلمون الذين اتخذوا من الدين غطاءً ليسلبوا ويقتلوا ويهجروا ، ديننا الحنيف أنزه وأرقى من ما يدعيه هؤلاء الأوباش ..
وإن ادعوا بالدفاع عن المقدسات والإسلام !!! فليتوجهوا لتحرير القدس والاراضي المحتلة الأخرى،أم إن قتل أبناء جلدتهم وتهجيرهم وسبي النساء هو طريق تحرير القدس السليب ؟؟؟!!!! عملاء لا أكثر ولا أقل
تحياتي لك أخي الفاضل
وأزكى تحياتي