المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آاااهٍ يَـا "حَـلَــبْ"..



صباح تفالي
29-12-2016, 10:40 PM
آاااهٍ يَـا "حَـلَــبْ"..
غَابَ عَنْ أَحْرُفي مَا يَبْتَغِي كَلَمِــي
بَلْ لَمْ يَغِبْ عَنْ فُؤَادِي مَا سَرَى بِدَمِي

بَغِضْـتُ دَوْماً بَيَانِي حِينَ يَرْصُدُنِـي
كَوَصْلِ نَعْـيٍ يَضُـخُّ الْهَــمَّ بِالْـقَـلَـــمِ

عَجْزي صَرِيخٌ بِحَرِّ الصَّمْتِ أَرْجفُـهُ
بِأَضْلُعِ الْحَـرْفِ يَغْلِـي غَيْرَ مُنْصَــرِمِ

مَــــاذَا أَرَدِّدُ وَالْأَقــــلَامُ مُـتْـعَــبَــــةٌ
وَصَوْتُ بَوْحِي أَنِينٌ مِنْ مَدَى السَّأَمِ

مَاذَا أَقُولُ لِمَشْـلُــولٍ بَكَـى فَخَـبَــا
ثُمَّ انْتَهَى عِنْدَ قَصْفِ الدَّارِ كَالصَّنَمِ

صَعْبٌ هُوَ البَوْحُ لَمَّـا يَنْتَهِي وَجَعاً
يُعَلْقِـمُ الْقَلْبَ وَالْأَعْمَـاقَ بِالسَّـقَــمِ

يَـفْـتَـرُّ بَـيْــنَ تَـرَاتِـيــلٍ مُـفَـحَّـمَــةٍ
وَطِفْلَـةٍ مَهْدُهَا طِينٌ عَلَى الْقُـمَــمِ
ّ
وَبَلْدَةٍ قُصِفَـتْ فَاسْـوَدَّ مَبْـسَـمُـهَــا
تَدَمَّرَتْ فَهَـوَتْ بِالْقَصْـفِ وَالْحِمَــمِ

هَذِي حُـرُوفٌ وَأََوْجَاعٌ يُتَرْجِـمُـهَــا
حِسٌّ عَمِيقٌ يُرَسِّيني عَلَـى الْـكَــدَمِ

وَنَظْــرَةٌ لَخَّصَـتْ تَنْهِـيــدَةً نَـبَـعَــتْ
أَنْفَاسُهَـا مِـنْ حَنَايَـا الـصَّـدْرِ وَالْأَلَـمِ

وَدِدْتُ لَـوْ أَحْـرُفِــي لُغْــمٌ يُـفَـجِّــرُهُ
شِعْرِي بِقَلْـبِ الْعِدَى.. سُمٌّ لِمُنْتَـقِــمِ

أَوْ أَنَّـهَــا بَـلْـسَــمٌ أََوْ أَنَّـهَــا سَـنَــدٌ
لِمَنْ رَمَتْهُـمْ يَدُ الْأَقْــدَارِ فِـي الـرُّكَــمِ

لَـوْ أَنْـقَـذَتْ أُمَّـةً رَاحَــتْ مَـعَـالِـمُـهَــا
يُزِيــلُ مَفْعُولُـهَــا حُكْـمــاً بِــلَا قِـيَــِم

حَتَّـامَ نَحْنُ نُعَانِـي الْقَتْــلَ مِنْ خُــذُمٍ
إِلَى مَتَى يَتَفَشَّـى الظُّلْـمُ فِي الظُّلَــمِ

راحَ الْأَمَانُ وَصَارَ الْرُّعْـبُ مُنْــتَـشِــراً..
حُكْمٌ تَدَنَّـى.. فَذَلَّ الشَّعْــبَ مِنْ بُهُــمِ

لِمَ اكْتَسَى الضُّعْـفُ أَعْرَابـاً فَحَقَّرَهُــمْ
تَضَاءَلـوا مِـثْـلَ أَطْـيــافٍ بِـلَا شِـيَــمِ

كَمِثْلِ أَعْجَازِ نَخْلٍ قَدْ فَضَـتْ وَخَــوَتْ
ثُمَّ انْحَنَتْ فَهَوَتْ عِنْدَ اللَّظَى الْعَجَمِـي

أَيْنَ الْحِمَى.. أَيْنَ "لَبَّيْكُمْ" وَ"لَا" وَ"بَـخٍ"
وَحَنْـحَنَـاتُ صَهِيــلٍ مِنْ ذَوِي الْهِـمَــمِ

عَجِبْـتُ كُيْــفَ يَبِيــعُ الْحُــرُّ مَوْطِـنَــهُ
وَكَيْـفَ يَضْحَى ذَلِيـلاً غَيْــرَ مُحْـتَــرَمِ

مِــنْ ذُلِّــهِ قَــدْ غَــدَا عَــبْــداً تُـسَـيِّـرُهُ
َأَيْــدٍ تَـشُـدُّ عَـلَـى كَـفَّـيْ "بَـلَا" وَ"لَــمِ"

كَـيْفَ انْتَهَى عَهْدُ أَبْطَالٍ لَنَــا عَشِقُـوا
فَاسْتَبْرَقَـتْ لَهُـمُ الْعَيْنَــانِ كَـالـسُّــدُمِ

هَاذِي "حَلَبْ"ْ دُمِّرَتْ.. مِنْ عُمْقِهَـا نَزَفَتْ
تَمَزَّقَـتْ فَاسْتَـوَتْ مِـنْ مَقْـصِــفٍ هَــرِمِ

لاَ تَأْفَلِـي يَـا "حَلَــبْ"ْ لَا تَضْعَفِــي أَبَــداً
اِسْتَحْمِلِي وَاصْبِـرِي فَالصَّبْرُ مِنْ حِكَــمِ

يَــا وَرْدَةً دُعِـسَــتْ والْـمُــرُّ يَـزْأَرُهَــا
جَمْــراً عَلَـى لَهَــبٍ مِنْ مَوْقِــدٍ عَــرِمِ

اِبْنِـي مِــنَ الْآهِ صَـرْحـاً جِـسْــرُهُ أَمَــلٌ
شُـدِّي الْحِـزَامَ فَعَـيْــنُ اللهِ لَــمْ تَـنَــمِ

صَاحُــوا بِمُعْتَصِـمٍ يَوْمـاً فَـأَعْـتَـقَـهُــمْ
وَالْيَـوْمَ شُدِّي بِحَبْـلِ اللهِ وَاعْتَصِمِــي

لِـكُــلِّ مُـنْـقَـلِـبٍ حَـتْــفٌ وَمُـنْـقَـلَــبٌ
فَاللهُ لِلْعَبْــدِ بِالْمِـرْصَــادِ فِـي الـنِّـقَــمِ

تَآمَـرُوا نَافَقُوا.. بِالْعِـرْضِ قَدْ فَتَـكُــوا
فَالْوَيْلُ وَالْوَيْلُ مَنْ يُؤْذِي حِمَى الْحَكَمِ

#صباح تفالي

تفالي عبدالحي
31-12-2016, 04:51 PM
لقد أحسنت التعبير شاعرتنا القديرة عن واقعنا الحزين الذي أصبحنا نعيشه.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع و شكرا لك على هذه القصيدة الجميلة و الرائعة .

د. سمير العمري
10-01-2017, 01:17 AM
هذه أجمل ما قرأت من حرفك وفيها متانة أسلوب ورقي ديباجة ولغة معبرة بقوة وإباء عن المضمون.

أما من ناحية المعنى فقد وجدت العمق والموقف القوي الأبي والحكم العادل والانتصار لمعاني الحق والخير والجمال ، ولولا بعض هنات متفرقة شابت النص لاستحق النص التقدير والتثبيت.

دمت في ألق شعري ورقي إنساني!

تقديري

عبد السلام دغمش
10-01-2017, 08:16 AM
الشاعرة الكريمة صباح

بورك النفس الأبيّ وهذه الروح الشامخة .

قصيدة جميلة وضعت على الجرح يداً .. والداء ما بين حاكم و محكوم .

تحياتي .

صباح تفالي
14-01-2017, 01:23 AM
لا أدري كيف حذفت "ما"
من بداية القصيدة..
ربما عند النسخ واللصق..
أعتذر عن ذلك
وهاهي القصيدة بعد التعديل..
وشكرا لكل من مر هنا..

آاااهٍ يَـا "حَـلَــبْ"..

ما غَابَ عَنْ أَحْرُفي مَا يَبْتَغِي كَلَمِــي
بَلْ لَمْ يَغِبْ عَنْ فُؤَادِي مَا سَرَى بِدَمِي

بَغِضْـتُ دَوْماً بَيَانِي حِينَ يَرْصُدُنِـي
كَوَصْلِ نَعْـيٍ يَضُـخُّ الْهَــمَّ بِالْـقَـلَـــمِ

عَجْزي صَرِيخٌ بِحَرِّ الصَّمْتِ أَرْجفُـهُ
بِأَضْلُعِ الْحَـرْفِ يَغْلِـي غَيْرَ مُنْصَــرِمِ

مَــــاذَا أَرَدِّدُ وَالْأَقــــلَامُ مُـتْـعَــبَــــةٌ
وَصَوْتُ بَوْحِي أَنِينٌ مِنْ مَدَى السَّأَمِ

مَاذَا أَقُولُ لِمَشْـلُــولٍ بَكَـى فَخَـبَــا
ثُمَّ انْتَهَى عِنْدَ قَصْفِ الدَّارِ كَالصَّنَمِ

صَعْبٌ هُوَ البَوْحُ لَمَّـا يَنْتَهِي وَجَعاً
يُعَلْقِـمُ الْقَلْبَ وَالْأَعْمَـاقَ بِالسَّـقَــمِ

يَـفْـتَـرُّ بَـيْــنَ تَـرَاتِـيــلٍ مُـفَـحَّـمَــةٍ
وَطِفْلَـةٍ مَهْدُهَا طِينٌ عَلَى الْقُـمَــمِ
ّ
وَبَلْدَةٍ قُصِفَـتْ فَاسْـوَدَّ مَبْـسَـمُـهَــا
تَدَمَّرَتْ فَهَـوَتْ بِالْقَصْـفِ وَالْحِمَــمِ

هَذِي حُـرُوفٌ وَأََوْجَاعٌ يُتَرْجِـمُـهَــا
حِسٌّ عَمِيقٌ يُرَسِّيني عَلَـى الْـكَــدَمِ

وَنَظْــرَةٌ لَخَّصَـتْ تَنْهِـيــدَةً نَـبَـعَــتْ
أَنْفَاسُهَـا مِـنْ حَنَايَـا الـصَّـدْرِ وَالْأَلَـمِ

وَدِدْتُ لَـوْ أَحْـرُفِــي لُغْــمٌ يُـفَـجِّــرُهُ
شِعْرِي بِقَلْـبِ الْعِدَى.. سُمٌّ لِمُنْتَـقِــمِ

أَوْ أَنَّـهَــا بَـلْـسَــمٌ أََوْ أَنَّـهَــا سَـنَــدٌ
لِمَنْ رَمَتْهُـمْ يَدُ الْأَقْــدَارِ فِـي الـرُّكَــمِ

لَـوْ أَنْـقَـذَتْ أُمَّـةً رَاحَــتْ مَـعَـالِـمُـهَــا
يُزِيــلُ مَفْعُولُـهَــا حُكْـمــاً بِــلَا قِـيَــِم

حَتَّـامَ نَحْنُ نُعَانِـي الْقَتْــلَ مِنْ خُــذُمٍ
إِلَى مَتَى يَتَفَشَّـى الظُّلْـمُ فِي الظُّلَــمِ

راحَ الْأَمَانُ وَصَارَ الْرُّعْـبُ مُنْــتَـشِــراً..
حُكْمٌ تَدَنَّـى.. فَذَلَّ الشَّعْــبَ مِنْ بُهُــمِ

لِمَ اكْتَسَى الضُّعْـفُ أَعْرَابـاً فَحَقَّرَهُــمْ
تَضَاءَلـوا مِـثْـلَ أَطْـيــافٍ بِـلَا شِـيَــمِ

كَمِثْلِ أَعْجَازِ نَخْلٍ قَدْ فَضَـتْ وَخَــوَتْ
ثُمَّ انْحَنَتْ فَهَوَتْ عِنْدَ اللَّظَى الْعَجَمِـي

أَيْنَ الْحِمَى.. أَيْنَ "لَبَّيْكُمْ" وَ"لَا" وَ"بَـخٍ"
وَحَنْـحَنَـاتُ صَهِيــلٍ مِنْ ذَوِي الْهِـمَــمِ

عَجِبْـتُ كُيْــفَ يَبِيــعُ الْحُــرُّ مَوْطِـنَــهُ
وَكَيْـفَ يَضْحَى ذَلِيـلاً غَيْــرَ مُحْـتَــرَمِ

مِــنْ ذُلِّــهِ قَــدْ غَــدَا عَــبْــداً تُـسَـيِّـرُهُ
َأَيْــدٍ تَـشُـدُّ عَـلَـى كَـفَّـيْ "بَـلَا" وَ"لَــمِ"

كَـيْفَ انْتَهَى عَهْدُ أَبْطَالٍ لَنَــا عَشِقُـوا
فَاسْتَبْرَقَـتْ لَهُـمُ الْعَيْنَــانِ كَـالـسُّــدُمِ

هَاذِي "حَلَبْ"ْ دُمِّرَتْ.. مِنْ عُمْقِهَـا نَزَفَتْ
تَمَزَّقَـتْ فَاسْتَـوَتْ مِـنْ مَقْـصِــفٍ هَــرِمِ

لاَ تَأْفَلِـي يَـا "حَلَــبْ"ْ لَا تَضْعَفِــي أَبَــداً
اِسْتَحْمِلِي وَاصْبِـرِي فَالصَّبْرُ مِنْ حِكَــمِ

يَــا وَرْدَةً دُعِـسَــتْ والْـمُــرُّ يَـزْأَرُهَــا
جَمْــراً عَلَـى لَهَــبٍ مِنْ مَوْقِــدٍ عَــرِمِ

اِبْنِـي مِــنَ الْآهِ صَـرْحـاً جِـسْــرُهُ أَمَــلٌ
شُـدِّي الْحِـزَامَ فَعَـيْــنُ اللهِ لَــمْ تَـنَــمِ

صَاحُــوا بِمُعْتَصِـمٍ يَوْمـاً فَـأَعْـتَـقَـهُــمْ
وَالْيَـوْمَ شُدِّي بِحَبْـلِ اللهِ وَاعْتَصِمِــي

لِـكُــلِّ مُـنْـقَـلِـبٍ حَـتْــفٌ وَمُـنْـقَـلَــبٌ
فَاللهُ لِلْعَبْــدِ بِالْمِـرْصَــادِ فِـي الـنِّـقَــمِ

تَآمَـرُوا نَافَقُوا.. بِالْعِـرْضِ قَدْ فَتَـكُــوا
فَالْوَيْلُ وَالْوَيْلُ مَنْ يُؤْذِي حِمَى الْحَكَمِ

#صباح تفالي

عدنان الشبول
14-01-2017, 11:38 AM
قصيدة جميلة شاعرتنا

حفظكم الله والأهل والأوطان



الحر لا يبيع موطنه وإلا ما كان حرّا

عادل العاني
14-01-2017, 05:51 PM
حين يتفاعل الشاعر مع حدث متعلق بأمته بكل ما تعنيه الكلمة يأتي الشعر رائعا معبّرا تحمل قوافيه المشاعر الحقيقية فرحا كانت أم ألما.
زهت أنت هنا عجنت المشاعربواقع مرير فجاء الشعر محمّلا بصدق الأحاسيس , فأجدت رسمها كلمات تتكلم وقوافي تنبض بالألم.

أجدت وأحسنت في هذه الرائعة , وأحسنت الإستدراك لكتابة ما سقط سهوا عند النسخ.

ويبقى لي رأي هنا :

وَدِدْتُ لَـوْ أَحْـرُفِــي لُغْــمٌ يُـفَـجِّــرُهُ
شِعْرِي بِقَلْـبِ الْعِدَى.. سُمٌّ لِمُنْتَـقِــمِ
وجهة نظري أن من الأنسب نصب " سمًّا " على أنها حال , كما أرى أن " لغما " منصوب على المفعولية للفعل " وددت " وتكون " سمًّا " حال للغم.

هَاذِي "حَلَبْ"ْ دُمِّرَتْ.. مِنْ عُمْقِهَـا نَزَفَتْ
تَمَزَّقَـتْ فَاسْتَـوَتْ مِـنْ مَقْـصِــفٍ هَــرِمِ

أعتقد أنك تقصدين " هذي "

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

صباح تفالي
14-01-2017, 07:43 PM
لقد أحسنت التعبير شاعرتنا القديرة عن واقعنا الحزين الذي أصبحنا نعيشه.
تحياتي لك و دام لك الشعر و الابداع و شكرا لك على هذه القصيدة الجميلة و الرائعة .


شكرا أخي الغالي ☆تفالي عبد الحي☆
شكرا لاهتمامك وتفاعلك وشذى روحك النقية..
تحيتي والورد..

صباح تفالي
14-01-2017, 08:19 PM
هذه أجمل ما قرأت من حرفك وفيها متانة أسلوب ورقي ديباجة ولغة معبرة بقوة وإباء عن المضمون.

أما من ناحية المعنى فقد وجدت العمق والموقف القوي الأبي والحكم العادل والانتصار لمعاني الحق والخير والجمال ، ولولا بعض هنات متفرقة شابت النص لاستحق النص التقدير والتثبيت.

دمت في ألق شعري ورقي إنساني!

تقديري
أستاذي الفاضل ☆د. سمير العمري☆
أسعدني جدا ما سرك من مضمون وديباجة وأسلوب هنا..
وزانني مرورك الذي أعتبره شارة بشارة وإنارة لحرفي المتواضع..
دمت الحبل المتين والرأي الرصين لكل فكر وأدب وإبداع بالمطلق..
باقات ورد وشكر وتقدير..

صباح تفالي
14-01-2017, 08:50 PM
الشاعرة الكريمة صباح

بورك النفس الأبيّ وهذه الروح الشامخة .

قصيدة جميلة وضعت على الجرح يداً .. والداء ما بين حاكم و محكوم .

تحياتي .
الشاعر اللطيف ☆عبد السلام دمغش☆
وفيك بارك الله..
جملك الله بحبه ورضاه..
وألف شكر على مرورك الدافئ..
تحياتي والورد

صباح تفالي
14-01-2017, 09:40 PM
حين يتفاعل الشاعر مع حدث متعلق بأمته بكل ما تعنيه الكلمة يأتي الشعر رائعا معبّرا تحمل قوافيه المشاعر الحقيقية فرحا كانت أم ألما.
زهت أنت هنا عجنت المشاعربواقع مرير فجاء الشعر محمّلا بصدق الأحاسيس , فأجدت رسمها كلمات تتكلم وقوافي تنبض بالألم.

أجدت وأحسنت في هذه الرائعة , وأحسنت الإستدراك لكتابة ما سقط سهوا عند النسخ.

ويبقى لي رأي هنا :

وَدِدْتُ لَـوْ أَحْـرُفِــي لُغْــمٌ يُـفَـجِّــرُهُ
شِعْرِي بِقَلْـبِ الْعِدَى.. سُمٌّ لِمُنْتَـقِــمِ
وجهة نظري أن من الأنسب نصب " سمًّا " على أنها حال , كما أرى أن " لغما " منصوب على المفعولية للفعل " وددت " وتكون " سمًّا " حال للغم.

هَاذِي "حَلَبْ"ْ دُمِّرَتْ.. مِنْ عُمْقِهَـا نَزَفَتْ
تَمَزَّقَـتْ فَاسْتَـوَتْ مِـنْ مَقْـصِــفٍ هَــرِمِ

أعتقد أنك تقصدين " هذي "

بارك الله فيك

تحياتي وتقديري

أستاذي الغالي ☆عادل العاني☆
لمرورك بصمة خاصة تفك كل الألغاز المرصودة والبحور المشدودة..
لمساتك دائما تزيح كل ما شاب وعاب الحرف من سقم..
أنت هنا ملاك لينابيع الرحمة وضي لابد له أن يسكن كل الحروف والقلوب والأقلام التائهة قصد التقييم والتقويم..
أشكر الله أنه سخرك لخدمة لغة الضاد وأهل الضاد والحفاظ على شموخ الضاد..
وأشكرك من كل قلبي وما تبليه من إبداع وإمتاع للعلم وأهل العلم..
سعيدة جدا بتواجدك هنا وفي كل الدنيا..
دمت تنبض بالحب والخير والعطاء..
ودام سيل الخير يتدفق من قلبك وفكرك وشذرات أقلامك..
شكرا لحضورك الشذي وبلسم التنقيح والتشذيب هنا وفي كل مكان..
شكرا لروحك الطيبة..
تحية خالصة وود وامتنان.. :001:

صباح تفالي
14-01-2017, 10:04 PM
قصيدتي في حلتها الجديدة

آاااهٍ يَـا "حَـلَــبْ"..

ما غَابَ عَنْ أَحْرُفي مَا يَبْتَغِي كَلَمِــي
بَلْ لَمْ يَغِبْ عَنْ فُؤَادِي مَا سَرَى بِدَمِي

بَغِضْـتُ دَوْماً بَيَانِي حِينَ يَرْصُدُنِـي
كَوَصْلِ نَعْـيٍ يَضُـخُّ الْهَــمَّ بِالْـقَـلَـــمِ

عَجْزي صَرِيخٌ بِحَرِّ الصَّمْتِ أَرْجفُـهُ
بِأَضْلُعِ الْحَـرْفِ يَغْلِـي غَيْرَ مُنْصَــرِمِ

مَــــاذَا أَرَدِّدُ وَالْأَقــــلَامُ مُـتْـعَــبَــــةٌ
وَصَوْتُ بَوْحِي أَنِينٌ مِنْ مَدَى السَّأَمِ

مَاذَا أَقُولُ لِمَشْـلُــولٍ بَكَـى فَخَـبَــا
ثُمَّ انْتَهَى عِنْدَ قَصْفِ الدَّارِ كَالصَّنَمِ

صَعْبٌ هُوَ البَوْحُ لَمَّـا يَنْتَهِي وَجَعاً
يُعَلْقِـمُ الْقَلْبَ وَالْأَعْمَـاقَ بِالسَّـقَــمِ

يَـفْـتَـرُّ بَـيْــنَ تَـرَاتِـيــلٍ مُـفَـحَّـمَــةٍ
وَطِفْلَـةٍ مَهْدُهَا طِينٌ عَلَى الْقُـمَــمِ
ّ
وَبَلْدَةٍ قُصِفَـتْ فَاسْـوَدَّ مَبْـسَـمُـهَــا
تَدَمَّرَتْ فَهَـوَتْ بِالْقَصْـفِ وَالْحِمَــمِ

هَذِي حُـرُوفٌ وَأََوْجَاعٌ يُتَرْجِـمُـهَــا
حِسٌّ عَمِيقٌ يُرَسِّيني عَلَـى الْـكَــدَمِ

وَنَظْــرَةٌ لَخَّصَـتْ تَنْهِـيــدَةً نَـبَـعَــتْ
أَنْفَاسُهَـا مِـنْ حَنَايَـا الـصَّـدْرِ وَالْأَلَـمِ

وَدِدْتُ لَـوْ أَحْـرُفِــي لُغْمــا يُـفَـجِّــرُهُ
شِعْرِي بِقَلْـبِ الْعِدَى.. سُمّا لِمُنْتَـقِــمِ

أَوْ أَنَّـهَــا بَـلْـسَــمٌ أََوْ أَنَّـهَــا سَـنَــدٌ
لِمَنْ رَمَتْهُـمْ يَدُ الْأَقْــدَارِ فِـي الـرُّكَــمِ

لَـوْ أَنْـقَـذَتْ أُمَّـةً رَاحَــتْ مَـعَـالِـمُـهَــا
يُزِيــلُ مَفْعُولُـهَــا حُكْـمــاً بِــلَا قِـيَــِم

حَتَّـامَ نَحْنُ نُعَانِـي الْقَتْــلَ مِنْ خُــذُمٍ
إِلَى مَتَى يَتَفَشَّـى الظُّلْـمُ فِي الظُّلَــمِ

راحَ الْأَمَانُ وَصَارَ الْرُّعْـبُ مُنْــتَـشِــراً..
حُكْمٌ تَدَنَّـى.. فَذَلَّ الشَّعْــبَ مِنْ بُهُــمِ

لِمَ اكْتَسَى الضُّعْـفُ أَعْرَابـاً فَحَقَّرَهُــمْ
تَضَاءَلـوا مِـثْـلَ أَطْـيــافٍ بِـلَا شِـيَــمِ

كَمِثْلِ أَعْجَازِ نَخْلٍ قَدْ فَضَـتْ وَخَــوَتْ
ثُمَّ انْحَنَتْ فَهَوَتْ عِنْدَ اللَّظَى الْعَجَمِـي

أَيْنَ الْحِمَى.. أَيْنَ "لَبَّيْكُمْ" وَ"لَا" وَ"بَـخٍ"
وَحَنْـحَنَـاتُ صَهِيــلٍ مِنْ ذَوِي الْهِـمَــمِ

عَجِبْـتُ كُيْــفَ يَبِيــعُ الْحُــرُّ مَوْطِـنَــهُ
وَكَيْـفَ يَضْحَى ذَلِيـلاً غَيْــرَ مُحْـتَــرَمِ

مِــنْ ذُلِّــهِ قَــدْ غَــدَا عَــبْــداً تُـسَـيِّـرُهُ
َأَيْــدٍ تَـشُـدُّ عَـلَـى كَـفَّـيْ "بَـلَا" وَ"لَــمِ"

كَـيْفَ انْتَهَى عَهْدُ أَبْطَالٍ لَنَــا عَشِقُـوا
فَاسْتَبْرَقَـتْ لَهُـمُ الْعَيْنَــانِ كَـالـسُّــدُمِ

هَذِي "حَلَبْ"ْ دُمِّرَتْ.. مِنْ عُمْقِهَـا نَزَفَتْ
تَمَزَّقَـتْ فَاسْتَـوَتْ مِـنْ مَقْـصِــفٍ هَــرِمِ

لاَ تَأْفَلِـي يَـا "حَلَــبْ"ْ لَا تَضْعَفِــي أَبَــداً
اِسْتَحْمِلِي وَاصْبِـرِي فَالصَّبْرُ مِنْ حِكَــمِ

يَــا وَرْدَةً دُعِـسَــتْ والْـمُــرُّ يَـزْأَرُهَــا
جَمْــراً عَلَـى لَهَــبٍ مِنْ مَوْقِــدٍ عَــرِمِ

اِبْنِـي مِــنَ الْآهِ صَـرْحـاً جِـسْــرُهُ أَمَــلٌ
شُـدِّي الْحِـزَامَ فَعَـيْــنُ اللهِ لَــمْ تَـنَــمِ

صَاحُــوا بِمُعْتَصِـمٍ يَوْمـاً فَـأَعْـتَـقَـهُــمْ
وَالْيَـوْمَ شُدِّي بِحَبْـلِ اللهِ وَاعْتَصِمِــي

لِـكُــلِّ مُـنْـقَـلِـبٍ حَـتْــفٌ وَمُـنْـقَـلَــبٌ
فَاللهُ لِلْعَبْــدِ بِالْمِـرْصَــادِ فِـي الـنِّـقَــمِ

تَآمَـرُوا نَافَقُوا.. بِالْعِـرْضِ قَدْ فَتَـكُــوا
فَالْوَيْلُ وَالْوَيْلُ مَنْ يُؤْذِي حِمَى الْحَكَمِ

#صباح تفالي

صباح تفالي
14-01-2017, 10:14 PM
قصيدة جميلة شاعرتنا

حفظكم الله والأهل والأوطان



الحر لا يبيع موطنه وإلا ما كان حرّا

أديبنا الكريم ☆عدنان الشبول☆
أسعدني جدا حضورك الدافئ..
عطرك الله بالحب والرضى والفرح..
ولقلبك السعادة والمطر..
تحياتي والورد..