المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في كؤوس الدمع أنصبُّ مداما



فتون حسين سلمان
16-01-2017, 12:49 PM
كم سأبقى من محيَّا الصبحِ
أستفتِي ظلاما ؟؟!!
عن ختامٍ أو دراما
للذي لم يجعلِ التاريخُ
دنياهُ دواما
للذي لم تبخسِ المزجاةَ
عيناهُ ونامَا
للذي تسترضعُ الولهاءُ
عن فيهِ فطاما
في دلاءِ الأمسِ
تستجديهِ للموتِ قياما

ليراني
في كؤوسِ الدمعِ
أنصبُّ مُداما
وهو يرنو كجنوني
حين تجتاحُ ظنوني
أنّهُ حولي بقربي
ههنا قبلي ودوني
يتهادى في عيونِي
يترامى بالجفونِ
عن منامي يترامى
بالدجى،
عن ضوئهِ الكونُ تنامى
فنفاني بنصيبي
أحصدُ الحبَّ حطاما
أسألُ الليلَ وأستفتيه
يا ليلُ إلاما ..!!؟

هل لأني
لم أعد كالغصنِ يفترُّ قواما ؟
أو لأن الدمعَ في خدّيَّ
قد كانَ حساما ؟

أو لأني لستُ كالأنثى
فأهواهُ كلاما ؟

هل لأني ..؟ أو لأني ..؟
أو لأني لم أعد أُسكِرُ دنِّي
بالمرايا ،
بابتسامِ الكحلِ في عينيَّ ،
ما قهقهَ حُسني ؟
أو لأن الرقص يا لحنَ غنائي
لم يُعنِّي ؟
أو لأن العطر في وردِ ذبولي
لم يغنِّ
ويكأنَّ القُبلةَ الأولى
لإنسانكَ جنِّي !!
فأنتهت كالذنبِ باستفتاءِ
من شاءَ حراما
ليس في فتواه للتهيامِ
بالبنتِ سلاما
أو غراما
أو مراما
غير أني
من محيا الليل
أستفتِي ظلاما

عادل العاني
16-01-2017, 01:43 PM
نبض شعري سامق بمعناه,
غزير بمشاعره,
رقيق بلوحاته التعبيرية والتلميحية

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

عادل العاني
16-01-2017, 02:00 PM
http://gulfsup.com/do.php?img=4387 (http://gulfsup.com/)

عبدالستارالنعيمي
16-01-2017, 09:30 PM
الأستاذة فتون حسين

لا يزال يراعكم نضاحا بألوان البيان ومدادكم نضاخا بالعطر والريحان
ولا زلت منعمة بكل خير ويسر شاعرتنا المكرمة
مع عميم تقدير

محمد ذيب سليمان
16-01-2017, 11:28 PM
وما زال حزنك ملونا ..
نص جميل بما حمل ظاهرا وما اخفى خلف الحروف
يستوقف المار بفربه ليقرأ صاحبته قبل ان يقرأ الكلمات
شكرا على بهاء يمتد بعد كل قراءة

أيمن غالب الثلجي
17-01-2017, 01:22 AM
هل لأني
لم أعد كالغصنِ يفترُّ قواما ؟
أو لأن الدمعَ في خدّيَّ
قد كانَ حساما ؟

أو لأني لستُ كالأنثى
فأهواهُ كلاما ؟
الأخت الفاضلة / فتون سلمان
يالهذا الهطول الندي المكثف بصور بلاغيه روعه في الدقه واتقان في التصوير.
إبداع وعزف منفرد من خلال تساؤلات كثيره غايه في التناغم والانسجام والروعه.
سنابلك الجميله لن تذبل أبداً وبحرك تسكنه النوارس دوماً ، تحية لك ولإحساسك المتفجر إبداعاً.
تقبلي إحترامي والتقدير :0014:
لكِ التحايا

عدنان الشبول
17-01-2017, 02:46 AM
نص جميل كباقي نصوصكم

وعزف رقيق حزين


دمتم بخير

فتون حسين سلمان
17-01-2017, 05:19 PM
نبض شعري سامق بمعناه,
غزير بمشاعره,
رقيق بلوحاته التعبيرية والتلميحية

أجدت وأحسنت

تحياتي وتقديري

استاذي وسيدي عادل العاني : أتشرف أولا بتعطيرك منشوري وهطول نداك هنا .
ثانيا :
ليس لي من كل هذا الكونِ حلمٌ كحبيبي
صرت وحدي في دجى الأيامِ ،كم طال نحيبي
كنتُ وحدي فيهِ أنثى، داءُ ما فيَّ طبيبي
يستحقُّ الحب، لا أنساهُ إن دامَ لهيبي
إن دعا للموتِ لبَّيتُ ،وما كان مجيبي !


لي رجاءٌ سيدي ... أدعُ الله أن يوافيهِ بي فموافاتي به محال

فتون حسين سلمان
17-01-2017, 05:49 PM
الأستاذة فتون حسين

لا يزال يراعكم نضاحا بألوان البيان ومدادكم نضاخا بالعطر والريحان
ولا زلت منعمة بكل خير ويسر شاعرتنا المكرمة
مع عميم تقدير

استاذي عبدالستار تقبل خالص مودتي وتقديري
وإن لم يزل ؟ هل يمسح اللحنُ أحزاني ؟
لقلتُ يراعي ارتدد عن حبرِ تبيانِ

وآمنتُ بالتضليلِ عن أفصحِ القذى
لعيني ، فما يعنيه كفرٌ وإيماني ؟
لا حرمك الله ممن تحب سيدي

هشام الصباح
17-01-2017, 08:22 PM
اسعدني ما قرات هنا
لك التحية

فتون حسين سلمان
30-01-2017, 12:16 PM
وما زال حزنك ملونا ..
نص جميل بما حمل ظاهرا وما اخفى خلف الحروف
يستوقف المار بفربه ليقرأ صاحبته قبل ان يقرأ الكلمات
شكرا على بهاء يمتد بعد كل قراءة

اقسم لك أني صرت مشتاقة لرؤيتك أبي الحبيب

فتون حسين سلمان
30-01-2017, 12:20 PM
هل لأني
لم أعد كالغصنِ يفترُّ قواما ؟
أو لأن الدمعَ في خدّيَّ
قد كانَ حساما ؟

أو لأني لستُ كالأنثى
فأهواهُ كلاما ؟
الأخت الفاضلة / فتون سلمان
يالهذا الهطول الندي المكثف بصور بلاغيه روعه في الدقه واتقان في التصوير.
إبداع وعزف منفرد من خلال تساؤلات كثيره غايه في التناغم والانسجام والروعه.
سنابلك الجميله لن تذبل أبداً وبحرك تسكنه النوارس دوماً ، تحية لك ولإحساسك المتفجر إبداعاً.
تقبلي إحترامي والتقدير :0014:
لكِ التحايا

استاذي ممتنة لك على ذوقك العاطر وخالص اعتذاري عن تقصيري في الزيارة لصفحاتكم فقد أخذت الحرب من أيامي الكثير