المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحات على طريقٍ من نور



يسرى علي آل فنه
21-08-2005, 03:31 AM
العين وصفاء النفس
********
خزائن قلوبناـ اخوتي الأعزاء تضج بمافيها من مشاعر تعصف هنا وهناك،وكل ما يعتمل فيها من أحاديث تستنزف الصبروصفاء الذهن وأين لنا بهذا الأخيرونحن في تقليبنا لمزيج الأفكار كمن يجلس وراء شاشة التلفاز مستهلكاً
الوقت في التنقل من قناة لأخرى دون توقف مجدي
ولا تلبث ثواني العمر إلا أن تصرخ
يا الهي كم هي متسارعة هذه الحياة، و مزحومة بالتفاصيل والتي تشغلنا حتى
عن بناء قنا عات واضحة، وتشغلنا عن التفكير في هدفٍ مجدي وأحسب بأن معظمنا يبعد بقلبه وبعقله بهواجسه وشجونه بأحلامه وآماله ويغلق عليها قلبه، ويندب حظه أحيانا، ويحاول أن يصنع فرحاً لا يضاهى برصيد أحلام
لا تحصى ولا تعد، ويبقى لا نصيب للآخرين من عمره إلا إطلاله على جبال التعب
والتشتت المرسومة من الأحداق المتعبة،
ولهذا يجرني حديثي لأسأل السؤال التالي:-
هل جربت قراءة العيون ؟؟
إن لم تكن فعلت فافعل، وتأمل بعين الباحث عن الحقيقة، نعم ابحث عن بداية لحياة هانئة بمعنى الكلمة، وستكتشف بنفسك بأنك لن تجد صفاءً إلا في عيون الأطفال، وفي عيون من تعلقت قلوبهم بالله فرتبوا الوقت ورتبوا
القلب على فكرة إن كل شئ لا نصيب لله فيه فهو لا شئ ،ومن يصرف الوقت والعمر في لاشئ فقد اتعب قلبه بدون طائل ويصل بك التأمل و الرأي بأن للأطفال غفلتهم وبراءتهم تلك التي تكون مرهونة بمرحلتهم العمرية فلا فضل لهم في تلك الراحة، أما من تعلقت قلوبهم بالله ففضلهم على أنفسهم بعد فضل الله عليهم عظيم
يبقى الهدف المرجو تاليا وهو كيف نصنع ذلك القلب أوبالا حرى كيف نبدأ في ترتيب قلوبنا ليطل صفاؤها من حد قات عيوننا ويأتي السؤال

ماذا ستفعل إن كنت
مريضا تعاظم يأسه وأرداه؟؟
أومحباً أتعبه الحب وأشقاه؟!
أو معدماً من ماديات الحياة واقض مضجعه همه وأضناه؟!
أو مهزوما في بحثك عن قيم سامية تأمل أن تسود عالمك فلا ترى لها أهلا ممن تعيش بينهم أو تطالعهم على البعد يجبر قلبك المكسور من حالك وحالهم؟ ، أو أنك طالب علم لا يعي غير التعب الذي بلغ منه أقصاه ولا شئ يرضي نفسه ولا أستاذه عنه ،ويعد أن ما يتعلمه شئ لا يغذيه ولا يشعر بأنه يستحق إرهاق الفكر فيه؟
او إن كنت مسيئاً أتعبه عتاب النفس وأبكاه ؟
كل هذا وأكثر مما يقض مضجع الراحة والصفاء ويجبرها على الرحيل
ماذا ستفعل للهروب ممن يستطيع قراءة النفوس من خلال
النظر إلى عينيك؟؟أحسب أن لاحل أمامك سوى أن تأخذ بأسباب العودة إلى الله والبحث عن ما يجلب محبته والأخذ به
فهو القادر وحده على أن يغسل القلب ويصفيه من أدرانه والقادر على أن يهبك عيونا ناضرة ونفساً راضية مطمئنه
وقلباً صافياً من جديد كقلب الطفل في نقائه وحضوره.

دمتم بكل الخير

عدنان أحمد البحيصي
21-08-2005, 01:02 PM
أخيتي
أرى هنا فكرا راقيا

ونفسا تواقة


الحقيقة سعدت بوجودك هنا

وأسعدني حرفك الواعي


يستحق التثبيت

د. سمير العمري
21-08-2005, 10:03 PM
أختي الفاضلة يسرى:

صدقت وربي فلا راحة إلا باللجوء إلى الله فهو الرحمن الرحيم البر الكريم وهو خير حافظاً من كل العباد وكل البلاد.

إن العودة لله في كل يوم وتجديد الصلة به والاعتماد عليه لهو خير علاج نفسي لكل أحزاننا وآلامنا ومصائبنا ، نشعر فيها بحفظ الله ورحمته ، ونلوذ فيها إليه بركنه وقوته.


أحسنت أختاه غفر الله لك ولنا لسائر المسلمين ... إنه سميع قريب.


تحياتي وتقديري
:os::tree::os:

يسرى علي آل فنه
22-08-2005, 06:57 AM
أخي الكريم عدنان الإسلام

مساحة النور موجودة في قلب كل من عرف الله تعالى وكم هو مهم لو تعهدها بالرعاية لتتسع أكثر فأكثر

ربما كانت هذه محاولة مني في تفقدها

أشكر جميل تعقيبك وثبيتك للموضوع

دمت بكل الخير وثبت الله عزوجل قلوبنا على طاعته

يسرى علي آل فنه
22-08-2005, 07:00 AM
أستاذنا الرائع دائماً سمير العمري

أي امتنان سيجازي فرحي بوقفاتك الكريمة و دعواتك الطيبة ؟

تقبل دموع شكري وتقديري

يسرى علي آل فنه
03-09-2005, 03:22 PM
الملمح الثاني

مالنا وماعلينا

متشعبة أفكاري وأسئلتي ، ومرهقة إسقاطاتها على الذات، تلك
التي تعوداليّ بعد عناءٍ بما يقلقني من نفسي على نفسي ،ومن واقعي عليه
وحتى لا أجهل أكثر دعوني معكم أشد خيط السؤال الأول وأقول
هل نعي فعلاً مالنا وما علينا؟؟ أم أنها نقطة بداية لم ننتبه لها بعد؟،
اعترف بأنه موضوع كبير على عقلي القاصر ولكن مهم أن أمر عليه معكم
إخوتي الأحبة
مستسلمون نحن بكل حال مهما اختلفت عقائدنا، مستسلمون لله حباً وطوعاً أو رغماعنا ،ولم نأتي إلى هذه الحياة إلا لنترجم معنى الاستسلام لله تعالى، ولنعبر حق التعبير عن الامتثال له، وعلى أي معناً كان، نعترفُ بأننا أمانةقلباً وقالباً ،جسدا وعقلا وروحاً ، ولهذا للتكليف أمور يجب أن تؤدى ، وما أصعب الحال عندما نتبع النفس هواها، ونؤملها بما لا يحق لها، ونخلق لها ألف عذر للتخلي عن مسؤولياتها00
إن للنفس حقها في أن نحسن إليها، ونبحث عن كل ما يطمئنها،
ولا طمأنينة لنفسٍ جهل صاحبها حق عقله في تعليمة كيف يصدر أحكامه، وقراراته
وفق قناعات محددة،ولعمري إنّ سلوكاً واحداً نقوم به عن قناعة أفضل من
ألف سلوك مثمر بدون قناعة، لان الفيصل الثابت هو أن ما لم يبنى على أسس
ثابته قابلٌ للانهيار في أي وقت وخسارته عظيمة، خصوصاً إذا كان الانهيار
إنهيار قيم وأخلاق، ومالنا وما علينا لا نستطيع أن نحققه دون أن نقتنع به
لنستمر في الحفاظ عليه أخذاً وعطاءً
ودعوني أتوقف هنا الآن وأتمنى هذه الأمنية
ليأخذ كل منا ورقة بيضاء ويبدأ بتدوين واجباته ولنعلل لماذا نقوم بذلك
الواجب ولننظر ما إذا كنّا نقوم به على أحسن وجه أو أننا مقصرين فيه
ثم نأخذ ورقه أخرى ونكتب ما يعتقد كلاً منّا بأنه حقه وليعلل هل يحظى به
وما الذي يمنع من حصوله عليه وماهي السبل ليناله على أفضل وجه
ثم نأخذ ورقه ثالثة و لنكتب ماهي الأمور التي نقوم بها و ليست لنا
ولاعليناوإنما هي مما نثقل به على أنفسنا
ولتكن تلك وقفه مع الذات للتعرف عليها أكثر
ولنا عودة على طريق من نور بإذن الله

عبداللطيف محمد الشبامي
03-09-2005, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعرة الفاضلة يسرى

بالأمس وبالمصادفة قرأت موضوعاً يتحدث تعليقاً على صورة الطفل الفلسطيني الشهيد حامد المصري ... وكيف ابتسامته ووضاءة وجهه أبكت المصورين .. إثر إصابته برصاصة غاشمة في قلبه ... ألأنه صغير السن أم لبراءته ؟!

وبالفعل فالصورة توحي ببراءة لا حد لوصفها ...

أعود وأقول أن الله سبحانه وتعالى قد رسم للمسلمين الطريق السوي عندما أخبرهم بذلك في قوله " ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "

هذه النفس التي ترسم ملامح الوجه وتعبر تعبير حقيقياً عن مكنونه كما جاء جلياً واضحاً في قوله تعالى " سيماهم في وجوههم " .. " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بُشر به "

وغيرها من الأيات التي نستشف منا اللفظ الصريح أو الضمني .. تشير إلى أن النفس لا بد عليها أن تتقوم وتسلك الطريق الواضح دون اعوجاج ...

وكم هي جميلة هذه المقولة : رحم الله عبداً عرف قدر نفسه ..

وهنا أتذكر قول الشاعر حين يقول :

والنفسُ راغبةٌ إذا رغبتها * وإذا ترد إلى قليلٍ تقنعُ

وكذا قول البوصيري في تشبيهه الرئع للنفس حين يقول :

والنفسُ كالطفل إن تهمله شبَّ على * حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ


إلى غيرها من الشواهد ...

لا أحب أن أطيل ولكن فليتذكر كل واحد منا أن المسلم لن ولن يرتاح باله ويعيش حياة سعيدة إلا إذا عاش في حب الخير والعمل الصالح ...

وحسبنا جميعاً قوله تعالى " إلا بذكر الله تطمئن القلوب "


وجزاءك الله خير الجزاء ...

ودمتِ في خير وعافية وصحة دائمة

خالص التحايا والتقدير

إدريس الشعشوعي
03-09-2005, 10:26 PM
الاستاذة يسرى كم هي عميقة وقفاتك .. و كم تحركني الخواطر النابعة من اغوار النفس و انعكاسات الحياة .. ذلك انها صادقة .. ناطقة في اغلب الاحوال بما يجب على الانسان ان يراجعه و يغيّره ليجعل الحياة لها طعمها النقي و راحتها المنشودة .خصوصا اذا خرجت من قلب جعل همّه تلك الراحة الأبدية هنا و هناك .

و كم تدفقت خواطري تشتكي هذا الفقر الروحي ..و هذا الغياب الايماني و مرور الايام بلا تحقيق لتلك المثاليات التي تركبت في خيال المرء .

و كثيرا ما يجد الانسان نفسه يعبر عن المعاني الراقية ..معاني الايمان و الاحسان و لكنّه لا يستطيع ان يجعلها تسري في روحه .. و يشعر بحلقات مفقودة في حياته .. برغم قناعاته الكبيرة و المنيرة .

و اجد فرقا كبيرا بين ان يحمل الانسان افكارا و قناعات فكرية حول منهجه و مبادئه و بين ان تكون تلك الافكار روحا تسري في كيانه و حياته ؟؟
و في الحقيقة التعبير الصحيح لما سبق من عبارة أن افكارنا تحتاج الى دقة و اعادة نظر في المنهج الذي يوجب الوصول الى تلك الغايات الخلقية و القناعات العملية التي تحقق بها اسلافنا الصالحون .. حينما نجد احوالهم قد غمرتها السكينة و الايمان و السمو الى اعلى درجاته .. حياة عملية بالنهار مستقيمة و أمينة باي وظيفة او مهنة ... و أخرى علمية و روحية و تعبدية تجاوزت حدود المقبول عندنا ... كأنها الاساطير . و غدت عندنا امثالا و حكما نرددها كمثل فرسان بالنهار رهبان بالليل .

نعم أولئك الذين اشرق الايمان في قلوبهم و سرى في دمائهم ..فلم تنفصل لحظات الايمان عن حياتهم ابدا .. في كل موقف و معاملة . بل في كل خاطرة و خلجة من خلجات النفس . لم يهمهم في يوم من الايام اين تكون مواقعهم عند الناس و لا حظوظهم .. يقضون يوما عامرا منتجا صادقا مفيدا معلّما مربيّا فإذا جاء الليل و سكنت الانفاس و هدأ ضجيج الناس اقبلوا على الله في شوق رهيب بين ذكر و قيام و نجوى و تضرّع .. تحرق اللهفات أنفاسهم والحسرات اكبادهم .

لقد مرض الامام العظيم أحمد بن حنبل رضي الله عنه فقدم اليه الأطباء يعالجونه .. فسئلوا ما يشكو ؟ فكان جوابهم بعد ان قاموا ببعض التحاليل ..أن هذا الرجل كبده تتفتت ؟؟ تتفت شوقا الى ربه و من هموم الأمة حوله .
و من قبل لما تولى امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة ..ذهب يستقصي عن أخلاق و أفعال الصديق رضي الله عنه .. فسأل زوجته عما كان يفعله في منزله ..فقالت كان اذا جاء الليل سمعت له أنينا و شممت رائحة شواء الكبد .. فرجع عمر اسفا و هو يقول ومن اين لي بهذا ؟

بل و هذا دأب الصالحين من اسلافنا و في كل زمان .. عمل و وظيفة في الحياة للتعمير و البناء اساسها كل ميسر لما خلق له ..و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات .. و شوق الى الله يتجسد في محبة ذكره و الانس به بعيدا عن الخلق .

و كثيرا ما يشعر الناس بعد قراءة سير الصالحين بالاحباط للفرق الهائل بين حياة اولئك و حياتهم .. و لكنني اضيف كمبدأ اساسي أن الوصول الى هذا الحال من امتزاج الحياة بالايمان .. و الشوق الى الوقوف بين يدي الله و الأنس به .. هو ليس سوى تصوّر صحيح يصحب الانسان و عقيدة نقية قائمة على التوكل و التسليم لله في كل الاحوال .. و محاولة طلب الله في كل موقف و معاملة ؟ فكم يغتر الانسان بظاهر عمله الذي يبدي له أنّه على ثغرة في عمله للإسلام وهو في الحقيقة يعمل لنفسه ... كيف ؟ فقد يصل الانسان الى منصب دعوي ..فيزداد عطاؤه و نشاطه .. و يظن أن عطاءه لله و لنفع الغير بيد ان عطاءه في الحقيقة للمحافظة على مكانته امام الناس و امام نفسه .. و فرق كبير بين ان تعمل لله و ان تعمل لنفسك ؟ الفرق صغير بكلمة و هي النية وكبير في الجوهر لأن تحقيق هذه النية هو هدف من اهداف الإسلام .. فلا فرق بيننا و بين اولئك الكبار الا هذه الجزئية في اغلب احوالنا و هي طلبهم لله في كل موقف و عمل ..حتى لو كان ظاهر هذا العمل الصلاح و النفع ..

مازال أمامي عناصر توجب عليّا ان استقصيها للوصول الى بعض ما اريد قوله في هذه العجالة ..و لكنني اقف هنا .

و صل اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما .

يسرى علي آل فنه
04-09-2005, 12:28 AM
أخوي الكريمين عبداللطيف وشاعر:-

مداخلتيكما أضافت الخير، و بعثت في خاطري السكينة وسبب ذلك شعوري بأن هنالك من يقرأ بعين المتبصر ويرد بفكرٍ واعٍ وينصح بالتي هي أحسن ،كل هذا ولسان حالي يقول رب مُبلَّغ أوعى من سامع
ولعلي هنا أستطيع أن أوضح أمراً مهماً وهو
بأن ما أحاول التعبير عنه ماهو إلا اجتهاد قلم للبوح بما يعتمل في القلب وربما بما يتمناه من خير له وللجميع
ولا أزكي نفسي فأنا أقل من أحمل فكراً دعوياً لكنها محاولة في كتابة حرف يسرنا في القيامة أن نراه –نسأل الله حسن الإخلاص في القصد والعمل-وأصدقكم القول أكثر بأنني توقفت غير مرة مع قوله تعالى:-
(والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
وأقول بعدها هي والله منهاج حياة للمسلم لو أنه عمل بمقتضاها لكفته
ولنال الفوز في الدنيا والآخرة
والملاحظ يرى أنه لا يكفي للفوز برضى الله تعالى التزام الإنسان بعمل الصالحات وإنما لابد له من السعي للتواصي بها وبالصبر في الحق وعليه


أخوي الكريمين
تلك السطور هي إضاءة على محاولة بدأتها وأتمنى أن تكتمل بما يفيض عليه أهل الخير من علمهم وطمعي أكبر في حسن التوجيه والتقويم
وارى في ما أشرتما إليه خلاصة خير وبركة

ولي أن أتوقف الآن مع ما أوضحه أخي شاعر فيما يتعلق بالصحابة الكرام ومن شدة تعلقهم بحب الله وشدة مصا برتهم في سبيل نيل محبته ورضاه فهذه نقطة تقودنا إلى الاستنارة بمنهج حياتهم وحسن التأسي واذكِّر نفسي في ذات الوقتِ معكم بقوله تعالى
(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)

أتمنى أن أسعد بنصحكم على خير وجه يحبهُ ربنا ويرضى
والله تعالى أسألهُ أن يقوي قلوبنا على طاعته ويردها دائماً وأبداً إليه رداً جميلا
احترامي وتقديري لكما ودمتم في سلام الله و رحمتة وبركاته

حوراء آل بورنو
04-09-2005, 05:53 AM
يسرى الغالية

و الله إنك للفضلى ، فما يحمله قلمك من هم نفسك و همتك لهما عاليان غاليان ، و إني و الله لأغبطك على مداد هذا القلم الذي لا يكتب إلا خيرا ، و لا يعرف كللا و لا مللا ، فبارك الله فيه و بارك بك .

صفحاتك يا غالية دوما تضع المرآة أمام شخصي ؛ أي شيء أنتِ ؟
رحى تدور حول ذاتها ، تطحن أوجاعها ، و قلم كسول ملول يستيقظ حينا و ينام أحاين .

الدعوة إلى الله حب يعرفه قلبك و يرسمه البنان ؛ فكل الحب لك .

تحية ود و تقدير

عدنان أحمد البحيصي
04-09-2005, 08:59 AM
أتابع وبكل سرور

وتمعن

ولي رد على كل هذا

إن شاء الله تعالى


واصلي بارك الله فيك

يسرى علي آل فنه
07-09-2005, 09:31 PM
أخيتي الحبيبة حرة

ماأجمل وأرق ماسكبته حروفك المعطاءة هنا وعلى العكس أنا من تتعلم منك وأتمنى أن يجمع الله سبحانه وتعالى بيننا دائماً في كل خير وذلك لعمق ماأكنه لكِ من محبةٍ وتقدير

يسرى علي آل فنه
07-09-2005, 09:34 PM
أخي الكريم عدنان الاسلام

شكراً لك على كريم المتابعة وطيب التعقيب

دمت بخير

يسرى علي آل فنه
10-09-2005, 01:39 PM
الملمح الثالث:- أثقلتنا ذنوبنا
اخوتي الكرام
لنكن على يقين وإن توارى عن البعض مفادهُ 00 بأن الذنوب تجر بعضها البعض، فإن لم تفعل فإنها بالتأكيد تقوم بتنحية الحسنات عن طريقها لتستوطن القلب وتثقله كما يحلو لها، وتخرجه من عالم الطمأنينة إلى عالم القلق والتشتت، وتجعله يبتعد عن الصراط المستقيم ،وكم هو ثقيلٌ أن نجد من أنفسنا تقاعساً عن فعل الخير ، والسعي إليه والى موارده فإن يكن فإنه إشارة بأن هنالك أمراً اجترحته جوارحنا اذهب فضل ذلك الخير عن ميزان حسناتنا ونحى بصائرنا عنه ،وعليه يجب البدء في إزالته وتصفية القلب منه، ولا يكون ذلك إلا بعزيمةونيةٍ صادقة وحسن توكل واستعانة بالله تعالى

اخوتي الكرام:-
من السهولة أن نقيس قربنا من رضى الله عز وجل بقدر الخير الذي يوفقناالله تعالى إليه ونشعر بارتياح بعد تأديته

هذا والله أعلم

أسعدكم الله بمحبته ولنكن معاً على طريقٍ من نور

سحر الليالي
16-12-2005, 10:38 PM
أختي العزيزة يسرى :

http://gallery.7oob.net/data/media/19/s27771.gif

و

http://gallery.7oob.net/data/media/19/212.gif

على هذه اللمحات القيمة

تقبلي خالص حبي :001:

يسرى علي آل فنه
14-02-2009, 07:44 PM
لايخشى الرياء مرائي
حب الإنسان أن يُذكر بالخير حقيقة متأصلة في عمق النفس الإنسانية بدونها تتقاعس الهمم وتروج المجاهرة بالمعاصي ولكن لسلامة القلب من الغرور بالطاعة وكسره من التمني عليه بالإحسان
كان الإحسان الخفي أعظم مرتبة لأن فيه مغالبة لما جبلت عليه النفس
ومع ذلك علينا أن نجاهر بالطاعات ونخفيها و نتذكر بأن خشية الرياء من مداخل الشيطان ليحرمنا ثواب التأسي ويسلبنا قوة العزيمة ،ولهذا ماأجمل أن نقدم بين يدي أعمالنا اللهم طهر قلوبنا وتقبل أعمالنا وجنبنا حبائل الشيطان.

يسرى علي آل فنه
14-02-2009, 07:47 PM
أختي العزيزة يسرى :
http://gallery.7oob.net/data/media/19/s27771.gif
و
http://gallery.7oob.net/data/media/19/212.gif
على هذه اللمحات القيمة
تقبلي خالص حبي :001:

لقلبك سحر :0014:

خليل حلاوجي
15-02-2009, 07:57 AM
لايخشى الرياء مرائي
حب الإنسان أن يُذكر بالخير حقيقة متأصلة في عمق النفس الإنسانية بدونها تتقاعس الهمم وتروج المجاهرة بالمعاصي ولكن لسلامة القلب من الغرور بالطاعة وكسره من التمني عليه بالإحسان
كان الإحسان الخفي أعظم مرتبة لأن فيه مغالبة لما جبلت عليه النفس
ومع ذلك علينا أن نجاهر بالطاعات ونخفيها و نتذكر بأن خشية الرياء من مداخل الشيطان ليحرمنا ثواب التأسي ويسلبنا قوة العزيمة ،ولهذا ماأجمل أن نقدم بين يدي أعمالنا اللهم طهر قلوبنا وتقبل أعمالنا وجنبنا حبائل الشيطان.


الاستاذة يسرى


لادخل للشيطان في مسار حياتنا ...

لادخل البتة

كررها قرآننا المجيد ...لأن الشر لايملك قوة ذاتية ...بعكس الخير الذي صنعنا الله منه

الشر أضعف من أن يستغله الشيطان في تخويفنا ..

لكننا نحن الكسالى إذ لم نجاهد كسلنا


\

لمحات راقية الحضور ... أشكرك أختاه وبورك المداد

بابيه أمال
06-12-2011, 10:50 PM
الرضى عن الذات والاستمتاع بالحياة لا يكون إلا بقضاء الحاجات الأساسية، ما كان منها نفسيا وما كان منها جسديا. وهذه الحاجات إذا لم ترض، فإن الفرد يشعر بعدم الراحة والتوثر ويحاول القيام بأعمال تعيد إلى نفسه وجسده اتزانهما الذي أخلت به الحاجة الغير مقضية.. من هنا يمكن إضافة مميزات الإسلام للفرد المسلم، حين يقرن قضاء حاجاته برضى الله أولا، ليستشعر بعدها طعم الرضا بالاتزان الروحي الذي يضفي عنصر القناعة اكتفاءا.

الغالية يسرى
أسأل الله لك رضاه والجنة عن موضوعك القيم هذا..
كوني قريبة دوما يا قلب الخير..