المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .......لاتقرأوا القرآن .... بل تدبروه



خليل حلاوجي
04-10-2005, 08:23 AM
.......لاتقرأوا القرآن .... بل تدبروه


مابين صائم لاهث للنوم يتذوق بنهم مشاهد الحلويات المادية والمعنوية ليتضاعف معها وزنه ويزداد كسل قلبه في المسابقات والمسلسلات التي تجود به عليه الفضائيات ومابين صائم لاهث للقراءة بنهم لصفحات كتاب ربنا العزيز حتى يضاعف ختمته له في الشهر المبارك عدة مرات
اقول بين الاول والثاني خيط رفيع
الاول يريد ان يجعل عينيه وسيلة تبلغه مايهوى فؤاده
والثاني يريد من عينيه ان تلاحق الاسطر من دون ان يعطي لعقله فرصة كافية للابحار في هضم القول الثقيل لرب الثقلين
جاء في حديث الرحيم محمد عن عبادة التفكر انها أجدى العبادات , التدبر في ملكوت الله في ... كونه الفسيح
والتدبر في ملكوت كلمات الله في .... قرآنه المجيد
ومنذ ان ودع الإنسان الكتاب والقراءة وانقلب إلى عالم المشافهة والصورة حصلت نكسة إلى الخلف لعشرة آلاف من السنين، تذكرنا بإنسان الكهوف الذي أعتمد الصورة ولم يكن يعرف الكتابة
الإقبال على برامج المحطات الفضائية وقضاء ساعات طويلة خلف شاشة التلفزيون تحرم الصائم وهو يحدق فلا يحصل منها بناء معرفي وهي أقرب للتسلية وإن كانت هناك برامج تثقيفية ومفيدة ولكن الكتاب يبقى هو المصدر المكثف لبناء العقل فما بالك بأجدى كتاب ؟
القرآن وهو منظومة فكرية متكاملة والتبصر فيه عندي خير هدية يقدمها لي محب بان يتوصل الى رؤية لفكرة كانت غامضة فيكشف عنها الحجب من فيض مشكاة التدبر على انه يجب الإشارة إلى مجموعة من العادات الجيدة التي يعتادها الناس من ارتياد المساجد والعبادة وصلاة التراويح الطويلة التي يحرص غيها الكثيرون على قراءة القرآن فلو طوعنا تلك الاوقات الجليلة ضمن مجهود التدبر الجماعي لشاهدنا بام عيننا الذين قال الله عنهم .... الراسخون في العلم
والذين يصرخون فينا .... لاتقرأوا القرآن ... بل تدبروه
وأتذكر في هذا الشأن قصة للفيلسوف محمد إقبال ووالده كان يسأله كل يوم نفس السؤال ويتلقى نفس الجواب: ماذا تقرأ يا بني؟
كان جوابه: أقرأ القرآن يا أبت. حتى جاء يوم فسأله محمد إقبال ولكن يا أبت كل يوم تسأل نفس السؤال وأجيبك نفس الجواب فلم أفهم سبب التكرار
قال والده يا بني اقرأ القرآن وكأنه ينزل عليك.
يقول محمد إقبال منذ ذلك اليوم انفتحت لي مغاليق المعاني.
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون.

حوراء آل بورنو
04-10-2005, 08:57 AM
الإشارة إلى مجموعة من العادات الجيدة التي يعتادها الناس من ارتياد المساجد والعبادة وصلاة التراويح الطويلة التي يحرص غيها الكثيرون على قراءة القرآن فلو طوعنا تلك الاوقات الجليلة ضمن مجهود التدبر الجماعي لشاهدنا بام عيننا الذين قال الله عنهم .... الراسخون في العلم
والذين يصرخون فينا .... لاتقرأوا القرآن ... بل تدبروه


أيها الأخ ، أليس في الصلاة جمع بين قراءة القرآن و التعبد بحركات مخصوصة تسمى في مجملها " صلاة " .
ثم ما المقصود بالتدبر الجماعي ؟

الأخ الفاضل
ملتقى الرابطة و أصحابه أهل السنة و الجماعة يرحبون بالجميع أدباء .

خليل حلاوجي
06-10-2005, 08:08 AM
ببالغ العرفان .... ممتن لك ياأختي.... حرة
لقد نبهتني على خطأ مطبعي بليغ افقد الكلمة مضمونها
فكتبت .... غيها الكثيرون
والاصل ....عليهاالكثيرون
أكرر أسفي ياأحبتي في الموقع

اماالتدبر الجماعي فعنيت به
ان أجلس أنا وابناء عائلتي ولو لساعة ... نتعبد بالقرآن فنتدبره
ويتم ذلك باطفاء شاشات الفضائيات وغلق ابواب بيتنا لنتفرغ تماما"

فنقرأ القرآن وكأنه يتنزل علينا

وكأن الله من فوق سبع سماوات

يخاطبنا

يكلمنا

فنسمع الآيات .... بقلوبنا ... لا بآذاننا

جربوا هذه الصيغة

وأدعوا لاخيكم من اهل السنة والجماعة فانني في رباط
مرابط
ولكم بالغ عرفاني

د.إسلام المازني
06-10-2005, 12:44 PM
بارك الله فيك ومرحبا بك

أشكر بثك وحرصك على العباد


فقط نصيحة لعقل أراه يقبل الهدية

الحديث لابد من ذكر تخريجه ودرجته( من المصدر : صحيح ضعيف حسن ..) فقد يكون معناه صحيحا لكنه ليس من كلام الحبيب صلى الله عليه وسلم

التفكير فريضة بنص الكتاب والتدبر فريضة وفرقان بين مفتحي القلوب ومغلقيها


أكرمك الله

حبذا ذكر الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم أعلاه وهو نسيان

أما عن القرءان فأذكر كلمات صاحب الظلال لتثري المقال :

لم يكونوا يقرؤون القرآن بقصد الثقافة والاطلاع ، ولا بقصد التشوق والمتاع . لم يكن أحدهم يتلقى القرآن ليستكثر به من زاد الثقافة لمجرد الثقافة ، ولا ليضيف إلى حصيلته من القضايا العلمية والفقهية محصولاً يملأ به جعبته . إنما كان يتلقى القرآن ليتلقى أمر الله في خاصة شأنه وشأن الجماعة التي يعيش فيها ، وشأن الحياة التي يحياها هو وجماعته ، يتلقى ذلك الأمر ليعمل به فور سماعه

خليل حلاوجي
07-10-2005, 09:35 AM
الدكتور الاستاذ المازني

اسعدتني بمرورك الكريم

وأشكر لك دقة الملاحظة

وانا سالتزم بها ان شاء الله تعالى
وصلي اللهم على محمد الرحيم وعلى اله وصحبه اجمعين


اللهم اجمعنا به ومعه وسائر اخوانه وصحبه

اللهم آمين

خليل حلاوجي
13-06-2007, 08:33 AM
اورد الاستاذ الدكتور منذر ابو هواش تعليقه الهام على المقال بما يلي



هذه العبارات ناقصة لغويا

(بل) حرف إضراب لا أداة حصر
وبدون معرفة معانيها لا يفسّر

أخي خليل،

أرجو أن ألفت انتباهكم إلى ضرورة استخدام أداة للحصر في الجملتين التاليتين لأن المعنى يبقى ناقصا ولا يؤدي الغرض، ولا يعكس المراد الحقيقي:

لا تقرءوا القرآن بل تدبروه
لا تبنوا المساجد بل عمروها

وترجمتها في لغة العرب:

دعوكم من قراءة القرآن وتدبروه بدلا من ذلك
دعوكم من بناء المساجد فعمارتها خير من ذلك

وذلك لأن (لا الناهية) يطلب بها الكف عن الفعل المذكور معها ما لم تلحقها أداة حصر، علما بأن (بل) ليست أداة حصر.

فمن دون أداة حصر مناسبة مثل (فقط) أو (فحسب) أو غيرها ستبقى عبارة (لا تقرءوا القرآن) الناهية تشكل دعوة إلى عدم قراءة القرآن، وستبقى عبارة (لا تبنوا المساجد) تشكل دعوة إلى عدم بناء المساجد، وإن لم يكن ذلك هو القصد.

فقولك هذا أشبه بمن يقول: لا تصوموا بل صلوا، وكأنه يطلب من الناس أداء الصلاة لكنه يدعوهم إلى ترك الصوم. والصواب أن يقال: لا تصوموا فقط بل صلوا.

والأصوب في العبارتين بأعلاه أن يقال:

لا تقرءوا القرآن فقط بل تدبروه
لا تبنوا المساجد فحسب بل عمروها

وذلك لأن (بل) ليست أداة حصر بل (حرف يفيد الإضراب)، وهي:

1- حرف عطف وإضراب:

إذا تلاها مفرد، نحو: (جاء زيد بل محمود). أو تقدمها فعل أمر، نحو: (أكرمْ زيداً بل عَمْراً). وفي كلا الحالين لا يحكم على زيد بشيء. ويكون الحكم في حقيقته لما بعدها (عَمْرو). فانحصر تنفيذ الحكم على ما بعد (بل)،

أما إذا تقدمها نهي أو نفي نحو: (لا تضرب زيداً بل عمراً، وما قام زيد بل عمرو)، فإنها تجعل ما قبلها كالمسكوت عنه فلا يحكم عليه بشيء. ويثبُت الحكم على ما بعدها (عمرو) وتأخذ (بل) دورها المعتاد في عزل ما قبلها (زيد) عن الضرب أو القيام، وحصرهما بما بعدها (عمرو).

2- حرف إضراب واستئناف: وذلك إذا تلتها جملة، ولها معنيان اثنان:

الأول : إضراب إبطالي كما في قوله تعالى: (أمْ يقولون به جُنَّةٌ، (بل) جاءهم بالحقِّ)

والإضراب الإبطالي معناه إلغاء الحكم عما قبل (بل) وإثباته على ما بعدها. بمعنى: أنه لا جُنَّةَ به، وإنما هو الحق الذي جاءهم به.

والثاني : الإضراب الانتقالي وهو هنا لا يعني إلغاء الحكم الذي قبلها، وإنما يعني تقريره، ومن ثم الانتقال منه إلى حكم آخر بعد (بل)، كقوله تعالى: (ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة). والإضراب الانتقالي في هذا المثال يزيد في إثبات خصائص (بل) لاستئناف حكم جديد لا علاقة مباشرة له بحكم ما وقع قبلها. ولتوكيد الإضراب بعد الإيجاب تزاد (لا) فنقول (لا بلْ) فيكون الإضراب على أشده معها.

والله أعلم،

منذر أبو هواش

خليل حلاوجي
13-06-2007, 08:34 AM
أخي الكريم الفذ الدكتور منذر ابو هواش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وحيّاك الله بما يحيّي به عباده الصادقين الصالحين العاملين المخلصين ..
لِما عرفت عنك مِن نبل السجايا ، وكرم النفس ـ أن تردّ على مشاعري وسطوري بنفس طيّبة ، وقلب قرآني نبيل ، وعقل مستنير بنور الإيمان والحكمة

هنيئا ً لمثلي بمحاور فذّ نبيل مثلِك


كتب المفكر الجزائري (مالك بن نبي) عن الفرق بين ما يبحثه القرآن، وما يعمل عليه العلم، فالقرآن وظف نفسه ليس للبحث في القضايا العلمية من فيزياء نووية وكوسمولوجيا وانثروبولوجيا، بل كان اهتمامه مصبوباً على إيجاد المناخ العقلي الذي يوفر الجو لكي تنمو كل العلوم بشكل تراكمي سليم.

يقول علي عزت بيجو فيتش (( لكي نفهم العالم فهما ً صحيحا ً لابد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها )) فالحياة لاتتوقف كثيرا ً على فهمنا لها .


ربما كانت الهاء في قولي .. تدبروه .. تعود الى القرآن تجعل من قياسك الذي اوردته في ردكم الكريم لايجوز فقولك ( لاتصلوا بل صوموا ) يناظر بين فعلين غير متجانسين فليس كل صائم هو مصلي ولا كل مصلي يكون صائم واقصى مايطلبه منا الله تعالى في الصوم مثلا ً هي تقواه جل في علاه وعليه فقولنا ( لاتصوموا بل اتقوا الله في صيامكم ) يناسب ماذهبت اليه
وقولنا ( لاتصلوا بل انتهوا عن الفحشاء والمنكر ) هو الذي يوصلنا الى غاية الفعل .

اما تدبر القرآن فهو الغاية الاسمى لاستثمار فعل القراءة نفسها وعندي أن كل متدبر هو قارىء ولكن ليس كل قارىء هو متدبر .
وهو قول يشبه قولنا ( لاتأكل بل اشبع ) او قولنا ( لاتنجح بل تفوق )


والله تعالى اعلم واحكم

عبدالصمد حسن زيبار
13-03-2008, 08:09 PM
القرآن وهو منظومة فكرية متكاملة والتبصر فيه عندي خير هدية يقدمها لي محب بان يتوصل الى رؤية لفكرة كانت غامضة فيكشف عنها الحجب من فيض مشكاة التدبر على انه يجب الإشارة إلى مجموعة من العادات الجيدة التي يعتادها الناس من ارتياد المساجد والعبادة وصلاة التراويح الطويلة التي يحرص غيها الكثيرون على قراءة القرآن فلو طوعنا تلك الاوقات الجليلة ضمن مجهود التدبر الجماعي لشاهدنا بام عيننا الذين قال الله عنهم .... الراسخون في العلم
/

خليل
نشتاق لوجودك

خليل حلاوجي
27-03-2008, 03:30 PM
ومايعلم جنود ربك إلا هو


كنت أطمح أن نكون جنود القرآن ... أخي وشقيق روحي عبد الصمد

ولازلت أطمع ...

ماجدة ماجد صبّاح
27-03-2008, 08:50 PM
الاستاذ الفاضل،
شكرا لك على هذا الطرح،
فعلا..فالقران الكريم بكل ما يحمل معجز بمعانيه بحروفه التي معانيها تصل لابعد ابعد الافق
ثم اننا لا نكاد ندركها!
ثم أن تدارس القران هو الامر الذي حث عليه الشرع، (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده)
وإن في تدبر القرآن لآيات لأقوام يفقهون، فمن خلال قراءته وتدبر معانيه وكلماته يصح اللسان المعوج، فترى أنه نطق حقا الفصيحة، لن أقول الفصحى..فهي الوحيدة الموجود في القرآن وفي الأحاديث بنوعيها وفيما ندر من الشعر الجاهلي،
كثير ممن قرآ القرآن وجد اسرارا كثيرة بين سطوره
فعلى سبيل المثال، أذكر هذه
في سورة يوسف بما معنى الآية وما تضمن محتواها أن الله يامر يوسف بان يأمر اخوته أن يلقوا بقميصه على وجه أبيه،
ترى ما الحكمة؟
قد حللها بعض المحللين وكان كالتالي: ان هناك ايونات او مادة في العرق الذي هو موجود في القميص يساعد على الشفاء من العمى! وعلى إعادة قوة النظر!
وهناك في سورة النمل( ليحطمنكم سليمان) يحطم، وليس يقتل! ومن هنا فقد اكتشف المكتشوفون أن النمل به مادة تساعد على تكوين الزجاج تفرزها في الرمل ومن صفة الزجاج انه يتحطم!
وهناك في سورة البقرة ( إن الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها)
ترى ما الذي فوق البعوضة؟ حشرة لا ترى ابدا بالعين بل تحتاج لمجهر يكبرها ملايين المرات كي ترى!!
وما الهدف؟ صراحه لا اعرف ، فلله الحكم في ذلك
وفي أخرى في سورة النور" أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب...)
قد فسرها العلماء على ان هذه ظاهرة حركة المحيطات الداخلية( كما سمعت من أستاذي مدرس العلوم)
بعدما كان يعتقد ان قاع المحيط ساكن!
لو تدبرنا القرآن لن ننال فقط الفصاحة والحسنات والتقوى والعلا والعلم..بل من يعرف، ربما نصل إلى أبعد من هذا، ولكن..من يهتم؟ ومن يفعل؟ ومن يحث؟ ومن يريد اصلا؟ ومن ينوي على هذا؟
أخشى انني تطرقت بعيدا عن فحوى الموضوع
اعذرني اخي
تقديري

خليل حلاوجي
01-04-2008, 09:01 AM
الأخت ماجدة ..

في سورة يوسف آية تقول :

قوله تعالى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ


تأمليها

لنبدأ معاً قصص التدبر ...

ماجدة ماجد صبّاح
01-04-2008, 03:17 PM
الأستاذ/ خليل
لا أخفيك سرا أنني أطلت التحديق في هذه الآية الكريمة،
وما فهمته -دون الرجوع لأي كتاب في التفسير-
أن الكثيرين من المشركين، يؤمنون بالله، بعد الأدلة
أرجو أن لا أكون مخطئة
فهذه آيات الله ، وصحح لي إن أخطأت،
ودلني على السر الذي تحويه هذه الآية المعجِزة!

خليل حلاوجي
01-04-2008, 05:11 PM
أقول لك أختاه :

نحن ستة مليون إنسان

يعني

ستة مليون فكرة عن الله ... جل في علاه !!!!!!!!!!

ماجدة ماجد صبّاح
02-04-2008, 03:49 PM
!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خليل حلاوجي
03-04-2008, 08:18 AM
من حقك أن تندهشي أختاه

لان الأمر جلل

نعم

أقول لك أن للبشر اليوم ستة مليون فكرة عن اله خالقنا جل في علاه ... وما يضمن سلامة الفكرة ودقتها وصوابيتها شئ وحيد ... هو القرآن

نعم

لولا القرآن لتهنا في غياهب الضلالة

لأكلتنا الجاهلية

لفقدنا السمو الإنساني

لولا القرآن

لأصبحنا كالأنعام بل أضل

لولا القرآن

لما عرفنا من نحن وإلى أين نسير ...

ماجدة ماجد صبّاح
03-04-2008, 12:19 PM
والله معك حق!!
سبحان الله
قد كتب هذا منذ الأزل!
وهو فعلا يحكي الحاضر والمستقبل
لا إله إلا الله

د. نجلاء طمان
04-04-2008, 08:31 AM
لا تقرؤوا القرآن

بل تنفسوه


دمتم وعودة

د. نجلاء طمان

ماجدة ماجد صبّاح
09-04-2008, 02:02 PM
ننتظر أخي،،،

خليل حلاوجي
21-08-2008, 03:00 PM
مثلاً : ربط القرآن بين القراءة والكرامة

إقرأوا إن شئتم قول الله تعالى


إقرأ وربك الأكرم ...

د. نجلاء طمان
28-08-2008, 01:22 AM
فإن مع العسر يسرا

إن مع العسر يسرا

ويأتي التأكيد دومًا خبرًا يؤكد خبرًا

لكنها النفس يا رب تجزع لا تصبر

فألهمنا الصبر يا رحمن

بندر الصاعدي
03-06-2009, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شدني العنوان ففتحت الصفحة لأقرأ ما تحته , فنعم المقصدُ ما قصدتَ أخي الأستاذ خليل , غير أني أرى العنوان لا يتناسب مع عموم الحال فهو أولى بكونه جملة في حالة خاصة ومقف معين , وقد قام الأستاذ منذر أبو هواش -وهو من أهل الاختصاص في اللغة - بالتعقيب عليكم مشكورا .
القرأن يُقرأ , ويُرتل, ويُتدبر , فاقرأوه ورتلوه وتدبروه !؟ , وفقنا الله وإياكم لذلك كله .
لك احترامي وتقديري

لطيفة أسير
03-06-2009, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا أخي الفاضل : عبادة منسية تلك التي أهملناها وهي التفكر والتدبر الذي يشعر المؤمن بعظمة المبدع الخالق سبحانه.
كثيرون هجروا القرآن ..وقلة تقرؤه ..والقلة القليلة تتدبره.
ولو أحسنا القراءة والتدبر لأحسنا العمل .ولقد كان دأب سلفنا الصالح في التعامل مع القرآن راقيا ورائعا ، فكانوا يحفظون خمس آيات ويتدبورنها ثم يعملون بها ، قبل أن ينتقلوا لما بعدها ، ولهذا قضى سيدنا عمر بن الخطاب سنوات في حفظ سورة البقرة.
حياك الله أستاذنا الفاضل واحسن إليك.
كل التحية والتقدير

د.إسلام المازني
03-06-2009, 04:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله

مساك الله بالخير والبركة وصبحك بالسعادة والنعماء

الحبيب الغالي أستاذ خليل

الكرام الفضلاء

أعود بعد سنوات لهذه المشاركة ثانيا لأعيد نفسي لنفسها

ليت شعري هل نبيتن ليلة نتدبر

هل سنفعل كل ليلة كما كان من هم أفضل وأجل

هل سنستضيء بالوسائل لندرك العبر أكثر وأكثر
فلعل في جمع كل الآيات المبينات لشيء ما - نوع من التفسيرالموضوعي- ومعرفة المعاني الشرعية والبلاغية فيها، وكلام الحبيب صلى الله عليه وسلم حولها كما في كتاب التفسير للبخاري وغيره رحمهم الله، ومعرفة سبب نزولها، وما استقاه منها الصحب الكرام المختارون ثم العلماء على مر القرون، ثم نكمل نحن بعد أن التقطنا طرف الخيط فتخرج الكنوز الظاهرة والكامنة والإشارات اللطيفة-غير المتكلفة- التي يأذن بها الكريم الفتاح العليم الهادي الوهاب
ذكرتني أياما جميلة حين التقينا منذ سنوات في هذه الروضة

خليل حلاوجي
14-07-2013, 11:53 AM
فإن مع العسر يسرا

إن مع العسر يسرا

ويأتي التأكيد دومًا خبرًا يؤكد خبرًا

لكنها النفس يا رب تجزع لا تصبر

فألهمنا الصبر يا رحمن

أختي نجلاء نشتاق حضورك الثري ... رمضانك مسرات برضا الرحمن .