ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
متى الأقصى يعانقه أخوه [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     حنين [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     عند ضفة حزني [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     فلسطين [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     أنا [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     الفؤاد الكوثري [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     غريب [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     طبعُ الزمان [ الكاتب : ماجد وشاحي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ومنكم نستفيد : [ الكاتب : بندر العمري - المشارك : ثناء صالح - ]       »     لو نذرت بسوس ناقتها [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مدونات الأعضاء > ابتسام أبو اللبن
تقييم هذا المقال

من قصص الثورة السورية

أرسل "من قصص الثورة السورية" إلى Digg أرسل "من قصص الثورة السورية" إلى del.icio.us أرسل "من قصص الثورة السورية" إلى StumbleUpon أرسل "من قصص الثورة السورية" إلى Google
اضيفت بتاريخ 20-11-2013 الساعه 08:39 PM بواسطة ابتسام أبو اللبن

قصة حقيقية من دمشق داريا أنقلها بتصرف عن لسان راويها :

بالأمس كنت في زيارة لأحد عائلات الشهداء ، توقعتُ أن أسمع قصصاً مؤلمة عند هذه العائلة .. ولكني لم أتخيل أبداً أن تكون القصة أكثر من مجرد مؤلمة .. فما حدث مع هذه العائلة يتعدى كل حدود الآلام والأحزان التي نستطيع أن نتخيلها ..
تم اعتقال أخو الزوجة الوحيد والذي أمضى فترة اعتقال زادت عن العام .. بعد خروجه فقط بخمسة أيام استشهد والده بقصف عنيف على المنزل .. وفقدت العائلة الفرحة بخروج الشاب من المعتقل بفقدان الوالد والسند لهذه العائلة .. وبعدها فقط ب 10 أيام تمت مداهمة المنزل من قبل فرقة من ميليشيات الأسد وما كان أمام العائلة إلا إخفاء الشاب في غرفة الفتيات خوفاً عليه من اعتقال آخر .. وبعد خروج الفرقة من المنزل خرج الشاب ولم يصب بأي سوء ولكنها أخبرتني أنه خرج يرتدي "بدلة عرسه" السوداء .. لم يعلم أي من أفراد العائلة سبب ارتداء الشاب لهذه البدلة .. فخافوا عليه وأجبروه بأن يبدل ملابسه كي لا يشتبه الأمن به _ على اعتبار أن الجيش الحر يرتدي الأسود ــ ذهب الشاب ليبدل ملابسه وأثناء طريقه لغرفته إذ بقذائف تسقط على المنزل وتحول الشاب إلى أشلاء..
رحل الشاب ببدله عرسه إلى الجنة وكأنه كان يجهز نفسه للقاء الحور العين هناكـــــ ....
فقدت الزوجةُ أباها وأخاها وكل ما لديها .. ولا يتردد على لسانها إلا كلمة : " الحمدلله أنّ أخي خرج من المعتقل حافظاً للقرآن "
بعدها أخبرتني أن الميليشيات دخلت للمنزل وأخرجت من تبقى من النساء والرجال والأطفال و كبلت أيديهم وأجلستهم للإعدام الجماعي ..
أثار ألمي أنها في تلكَ اللحظة توسلت لأحد الجنود بطلب غريب ..!!
لم تطلب منه أن يتركها ولم تطلب منه الرحمة والرأفة بها وبمن معها !!
طلبت منه فقط أن يحضر ابنتها الصغيرة ذات الخمس سنوات لتُعدم معها ..
سمح لها الجندي باحضار ابنتها الوحيدة فأحضرتْها وأجلستها بحضنها واستعدت للموت وكانت تقول لي :

" كان أكتر شي مريحني إني رح موت أنا وبنتي وما رح خليها بين إيديهن "

في هذه اللحظة جاء أمر للفرقة بترك العائلة بعد أن انهار معظم النساء والأطفال خوفاً ورعباً من ذلك الموقف .

لم أتمالك نفسي وبدأتُ بالبكاء .. كان من أكثر ما أثر فيّ ماقالته أنّ في احدى المجازر التي ارتكبتها قوات النظام امتلأت الأرض بالدماء .. فأخذ الجنود هذه الدماء ومسحوا بها أنفسهم وهم يرددون : " أخذنا بثأرك يا حسين "

ثُمّ وجدوا طفلةً لم تتجاوز العشرين يوماً ، قال أحدهم على مسمع من الأهالي الذين بقيوا على قيد الحياة " هذه البنت لاتساوي عندي أكثر من رصاصة "

وأعطى أمره لأحد الجنود بقتلها .. فلم تحتَج الطفلة لأكثر من ضربة واحدة من يد هذا المجرم برأس روسيته لتقتلها وتزهق روحها البريئة ... !!
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 5418 التعليقات 0
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة