ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
فاضت الألسنة وضجت الأقلام [ الكاتب : السعيد شويل - المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     مختارات من كتاب (هروبي إلى الحرية "أوراق السجن 1983 ـ 1988") [ الكاتب : بهجت الرشيد - المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     دعوة لأهل الفكر والثقافة الراقية [ الكاتب : سعد عطية الساعدي - المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     أسباب استرجال الفتيات [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     سؤال حيرني [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     لَــوْ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : بشير عبد الماجد بشير - ]       »     سؤال حول تذكير العدد وتأنيثه [ الكاتب : عبد السلام لشهب - المشارك : نغم عبد الرحمن - ]       »     على أجنحة الأرواح [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     خروج [ الكاتب : سلوى سعد - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     سباق الشيطان [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مدونات الأعضاء > المنبر العمري
مدونة د. سمير العمري لنشر أشعاره وقصائده ومقالاته وفكره وآرائه. هي منبر للشعر وللفكر وللحكمة لمن شاء أن يلقي السمع وهو حصيف.
التقييم: الأصوات 2, بمعدل 5.00.

بين غمامتين

أرسل "بين غمامتين" إلى Digg أرسل "بين غمامتين" إلى del.icio.us أرسل "بين غمامتين" إلى StumbleUpon أرسل "بين غمامتين" إلى Google
اضيفت بتاريخ 30-11-2011 الساعه 08:41 PM بواسطة د. سمير العمري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
غَيرُ بَعِيدٍ مِن الجَانِبِ الإِنْسِىِّ مِنْ صَفحَةِ الذِّكْرَى ، وَعَلى قَابِ شَهْقَتِينِ مِنْ حَنِينٍ ، أَمْسَكَ الخَيَالُ بِرِيشَةِ الشَّوقِ يَرْسُمُ فِي شُجُونِ السُّهْدِ بَهْجَةَ طَيفٍ لَطِيفٍ ، وَيَنْسجُ مِنْ شُؤُونِ الوَجْدِ عَوَالِمَ مِنْ حُلُمٍ مُسَافِرٍ إِلى حَيثُ لا وَاقِعَ يُوقِظُهُ وَلا رَادِعَ يَعِظُهُ وَلا صُرُوفَ تُرْهِقُهُ بِرَسْفِ زَمَانٍ أَو مَكَانٍ. هِيَ صَفْحَةٌ تُزْهِرُ الدُّرُوبُ فِي رَبْوَتِهَا بَسَاتِينَ لَوْزٍ وَكَرَزٍ ، وَتَعْبَقُ الغُيُوبُ فِي رَوْضَتِهَا رَيَاحِينَ نَرْجِسٍ وَيَاسَمِين ، وَتَتَعَانَقُ القُلُوبُ فِي صَبْوَتِهَا تَعَانُقَ نُورٍ وَنُوَّارٍ وَتَصَافُحَ زَهْرَ تُفَّاحٍ وَجلَّنَارٍ. وَعَلى حِينِ بَسْمَةٍ مِنْ أَنِينٍ تَتَسَرَّبُ فِي خَلايَا الصَّمْتِ رَجْفَةُ تَوْقٍ وَلَهْفَةُ حَنِينٍ ، تُمَسِّدُ تَجَاعِيدَ الـمَشَاعِرِ بِكَفِّ الهَمْسَةِ الحَانِيَةِ أَنْ لا حَياَةَ إِلا بِكَ فَاتَّخِذْنِي.

إِنَّهُ الحُلُمُ أَيَّتُهَا الحَبِيبَةُ ؛ يَسْكُنُنَا حِينَ نَغْفُو ، وَنَسْكُنُهُ حِينَ نَصْحُو. يُغرِينَا لِنَغْرَقَ فِي عَمِيقِ بَحْرِهِ طَلَبًا لِلنَّجَاةِ ، وَيُغْوِينَا لِنَغْبقَ مِنْ بَرِيقِ سِحْرِهِ أَمَلا فِي الحَيَاةِ ، وَيُؤْوينَا لِنُطْرِقَ فِي جَلِيلِ صَمْتِهِ عَوْذًا مِنْ عِيِّ اللُغَاتِ، وَلا يَنْفَكُّ يَحْمِلُنَا بِأَجْنِحَةٍ شَفِيفَةٍ إِلى آفَاقٍ مُمْتَدَّةٍ مِنْ أُمْنِيَاتٍ حَائِرَةٍ ، وَاحْتِدَامَاتٍ بِالعِشْقِ ثَائِرَةٍ ، وَابْتِهَالاتٍ مِنْ بَقَايَا شَفَقٍ حَزِينٍ.

وَإِذْ سَأَلْتِنِي ذَاتَ بَوحٍ عَنْ رَسِيسِ التَّوقِ فِي قَلْبِ وَامِقٍ ، وَحَسِيسِ الشَّوقِ فِي صَدْرِ عَاشِقٍ ، فَجَعَلْتُنِي أَعْصرُ مِنْ شِغَافِ القَلْبِ أَعْنَابًا مِنْ غَرْسِ حَنَانِكِ ، وَأَسْكُبُ فِي أُذُنَيكِ سُلافَ هَمْسٍ مِنْ رِقَّةِ جَنَانِكِ ؛ حَتَّى إِذَا ادَّارَكَ فِي النَّفْسِ بَهِيُّ حُضُورِكِ وَبَهِيجُ اقْتِبَالِكِ تَاهَتْ بِيَ الكَلِمَاتُ تُلْهِينِي ، وَهَامَتْ بِيَ النَّبَضَاتُ تُوهِينِي ، فَلا أَزَالُ عَلَى أُرْجُوحَةِ الحُلُمِ عَاكِفًا تَهُزُّنِي بِالخَصْبِ حِينًا وَتَؤُزُّنِي بِالجَدْبِ حِينًا ، أَنْهَمِرُ مِلْءَ كَفَّيكِ اشْتِيَاقًا وَأَنْتِ بَينَ يَدَيَّ فَرَاشَةٌ حَائِمَةٌ عَلَى قَنَادِيلِ الرُّوحِ.

وَإِذْ سَأَلْتِنِي: مَا الحُبُّ إِلا أَنْ يَكُونَ نَقَاءً وَوَفَاءً وَلِقَاءً وَعَطَاءً؟ مَا الحُبُّ إِلا أَنْ يَكُونَ أَنْتَ؟
وَأَقُولُ: الحُبُّ فَوقَ ذَلكَ كُلِّهِ بِلْ هُوَ فَوقُ الحَيَاةِ وَدُونَكِ ؛ ذَلِكَ أَنَّ لِلحَيَاةِ أَجَلا تَنْقَضِي بَعْدَهُ وَلِلحُبِّ الصَّادِقِ سِمَةُ الخُلُودِ وَمَعْنَى الوُجُودِ ، وَهُوَ عَلَى غَيِرِ سَمْتِ الحَياةِ لا تَحِدُّهُ حُدُودٌ وَلا تُقَيِّدُهُ قُيُودٌ. الحُبُّ إِنْ صَحَّ غَدَا جرْمًا نُورَانِيًّا يَدْنُو لِيُرَبِّتَ بِرِفْقٍ عَلَى كَتِفِ الرُّوحِ يَبْعَثُهَا مِنْ غَيَاهِبِ الانْطُواءِ ؛ يُطَهِّرُهَا وَيُحْيِيهَا مِنْ جَدِيدٍ.

أَتَذَكَّرُ إِذْ قُلْتُ لَكِ يَومًا وَقَدْ بَلَغَ مِنِّي الشَّوقُ مَبْلَغَهُ وَأَنْتِ أَمَامِي ؛ أَمُدُّ يَدِي فَأَلْمِسُكِ ، وَأُغْمِضُ عَينِي فَأرَاكِ ، وَأَهِمُّ بِكِ هَمَّ شَوقٍ فَتَهُمَّينَ بِي هَمَّ رِفْقٍ: سَأَخْطِفُكِ إِلى عَالَـمٍ مِنْ حُلُمٍ أَبْنِي لَكِ فِيهِ قَصْرًا مِنْ سُرُورٍ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ نُورٍ ، وَأَمُدُّ لَكِ مِلْءَ خَاطِرِي غَابَاتٍ مِنْ شَجَرٍ وَزَهَرٍ وَأَنْهَارٍ مِنْ زُلالِ مَشَاعِر وَسَلْسَبِيلِ خَوَاطِر ، وَأَفْجُرُ لَكِ مِنْ بُرُوجِ الحَرْفِ ينْبُوعًا ، وَأُهْدِي لَكِ بُحَيرَةَ َإِوَزٍ وَبَجَعٍ نَلْهُو عَلى شُطْآنِـهَا وَنُمَارِسُ فِي دَهْشَتِهَا طُقُوسَ العِشْقِ جُنُونًا وطُهْرِ الحُبِّ فُنُونًا.
وَضَحِكْتُ ؛ إِذْ كَيفَ لِمَخْطُوفٍ بِلا فِدْيَةٍ أَنْ يَخْطفَ ، وَكَيفَ لِمَسْلُوبٍ بِلا مِدْيَةٍ أَنْ يَسْلبَ ؛ إِلا أَنْ يَكُونَ هَذرًا مِنْ حُمَّى الفَقْدِ النَّاظِرِ وَفَرَقِ الأَمَلِ النَّاضِرِ وَلَهْفَةِ الانْتِظَارِ لِـحُلُمٍ آخَرَ قَرِيبٍ!

فَيَا أَيَّتُهَا الرُّوحُ السَّاهِرَةُ فِي ضِيَاءِ لَيلِهَا الـمُغْدِقِ ، الزَّاهِرَةُ فِي فَضَاءِ نَجْمِهَا الـمُشْرِقِ: إِلا مَ هَذَا المَوتُ عِشْقًا فِي سُكُونٍ ؛ كُلَّمَا دَنَوْتِ زَادَكِ القُرْبُ نَأْيًا ، وَكُلَّمَا حَدَوتِ سَامَكِ الدَّرْبُ لأْيًا ، وَتَظَّلُ تَخْتَبِئُ الـمَلامِحُ بَينَ غَمَامَتِين.
أضيفت فينثر أدبي
المشاهدات 16945 التعليقات 1
مجموع التعليقات 1

التعليقات

  1. Old Comment
    الصورة الرمزية أحلام أحمد

    لست أدري هل يحقُّ لي التعليق هنا أم لا
    لكن شدّتني هذه العبارات الحالمة

    اقتباس:
    إِنَّهُ الحُلُمُ أَيَّتُهَا الحَبِيبَةُ ؛ يَسْكُنُنَا حِينَ نَغْفُو ، وَنَسْكُنُهُ حِينَ نَصْحُو.
    لا شيء أجمل من الأحلام إلا تحققها
    حقق الله لك أحلامك يا سيدي
    وأدام عليك نعمة الحلم
    فالحلم يعني الحياة
    والحياة تعني أننا مازلنا على ظهر الأرض ولم نُوارَ الثرى بعد
    دعواتي لك بطول العمر وحسن العمل
    وشكرا على كلماتك التي جعلتني أحلم من جديد
    فلعل وعسى أن يتحقق لي ما أُريد
    لقلبك الطاهر
    ولقلمك الجميل


    اضيفت بتاريخ 16-02-2013 الساعه 07:59 PM بواسطة أحلام أحمد أحلام أحمد غير متواجد حالياً
 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة