ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
على أجنحة الأرواح [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     طبعُ الزمان [ الكاتب : ماجد وشاحي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     صوت البراءة والصمود [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     السيد العلم [ الكاتب : عالي المالكي - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     فاضت الألسنة وضجت الأقلام [ الكاتب : السعيد شويل - المشارك : السعيد شويل - ]       »     فعلام ينزعج الكبار .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     أللحظات الأخيرة [ الكاتب : رسول عبد الله - المشارك : رسول عبد الله - ]       »     بيتُ شعرٍ للإعراب [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     نُـــزُوح [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     شذرات [ الكاتب : فاطمة العقاد - المشارك : فاطمة العقاد - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مدونات الأعضاء > http://ghosnshajara.blogspot.com/
كل الأوطان ,الأحبة ,المبادىء, الماضي, الحاضر, المستقبل ...أمواج قد تتكسر على صخرة العقيدة
ويبقى "إلا من أتى الله بقلب سليم"
تقييم هذا المقال

ولم تعرفكم العرب!!

أرسل "ولم تعرفكم العرب!!" إلى Digg أرسل "ولم تعرفكم العرب!!" إلى del.icio.us أرسل "ولم تعرفكم العرب!!" إلى StumbleUpon أرسل "ولم تعرفكم العرب!!" إلى Google
اضيفت بتاريخ 25-12-2011 الساعه 10:48 PM بواسطة سامية الحربي

منذ طفولتي _لا أعرف كيف ولماذا _ كنت أقرأ قصصاً حاولت أن أقنع نفسي مراراً وتكراراً أنها ليست إلا حبراً على ورق . ومشاهد كبرت معي لأجرام بني صهيون مع الفلسطينيين و قصص تعذيب الأخوان المسلمين في سجون جمال عبد الناصر. و قصص تعذيب وقتل الصرب في البوسنة والهرسك. كنت أتسائل كثيرا إن كانوا عدموا الإسلام فإنهم مازالوا محسوبين على الإنسانية. فإين قلوبهم وهم يتلذذون بتلك الأفعال التي يندى لها الجبين وتبكيها البشرية؟؟ و كيف يصمت من يستطيع أن يفعل شيئاً لهؤلاء؟؟

نعم قضية فلسطين والشيشان والبوسنة والهرسك كلنا نعرفها وتلتها قضية العراق وهناك المزيد والمزيد نسمع بقصصهم في الأخبار . صورة من هنا وتقرير من هناك وفيديو ينتشر كل ذلك حاضر على مسرح الحياة نتنفس آلامهم من حين لآخر أو على الأقل هكذا أشعر.

لكن أليس غريباً أن نبكي أقوام ولا نبكي آخرون ؟؟

لا شيء أسوء من أن تملك الكثير وغيرك يتصرف ويتمتع به ويحرمك منه بل يقتلك بما هو مُلك لكَ.

كانت بداية معرفتي بقصص هؤلاء القوم حينما سمعت ذلك الرجل الحر ينشد بيتا لأمير الشعراء أحمد شوقي :

يا نائح الطلح أشباه عوادينا نشـــجى لواديك أم نأسى لوادينا

ماذا تقص علينا غير أن يداً قصت جناحك جالت في حواشينا

كان ذلك الدكتور طه الدليمي يبكي عراقه بكبريائه المعهود و يذكرنا بأن قبل العراق و فلسطين هناك من هم أولى بدموعنا إن كنا سنذرفها. و أن أمتنا لابد أن ترتب أولوياتها حتى تسترد كل حقوقها ولابد أن تعدل في نظرتها لكل جراحها وتبدأ الأول فالأول .

اليد التي جالت هناك هي ذات اليد التي جالت في العراق ولبنان وجزر الإمارات الثلاث و تثير الفتن في كل مكان وتترصد مواسم الحج لتقتل حجاج بيت الله وتتقرب بدمائهم لكي يخرج أبن كسرى ويثأر لجده وملكه الممزق.

. هناك من سرقت أرضهم وصيرتهم إيران عبيدا لهم فقط لأنهم عرب. عرب أقحاح لا ذنب لهم إلا عروبتهم الذي تذكر دولة المجوس المتلبسة بالإسلام بعمر الفاروق العربي المسلم ويذكرونها بأبي بكر وعثمان و خالد بن الوليد و سعد بن أبي وقاص.

لكن هل كتب على هؤلاء الشعب النسيان؟؟

يقول جرير في أحد قصائده مخاطبا إياهم:

سيروا بني العم فالأحواز منزلكم ونهر تيرى ولم تعرفكم العرب.

نعم لم تعرفكم العرب !!وكم أتألم كلما سمعت أحوازياً ينادي ولا مجيب رغم وفاء هذا الشعب بكل قضايا الأمة العربية المسلمة .

ولمن لا يعرف الأحواز هي دولة مستقلة لم تكن يوما جزء من دولة المجوس لا قبل الإحتلال ولا بعده. وتقع الأحواز إلى الجنوب الشرقي من العراق وهي تتصل معه اتصالًا طبيعيًا عبر السهول الرسوبية وشط العرب بينما يفصلها عن إيران حاجز طبيعي هي سلسلة جبال زاغروس ويحد الأحواز من جهة الشمال والشرق إيران ومن جهة الجنوب شط العرب ومن جهة الغرب العراق و فتحها الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري وكانت قبل ذلك محط العديد من الحضارات المستقلة بذاتها كالحضارة العيلامية السامية.

أما في العصر الحديث فأن الأحواز دولة مستقلة حتى عام 1925 حينما تآمرت بريطانيا مع إيران لإقصاء أميرها العربي خزعل الكعبي الذي بدأ نفوذه بالتزايد في منطقة الشرق الأوسط . وحيث أن أغلب الدول العربية آنذاك كانت واقعة تحت الإحلال الغربي فإن إحتلال الأحواز كان أمرا سهلا وميسرا وخصوصا بمعاونة بريطانيا التي سلمت بعد ذلك فلسطين لليهود .

ولكن أيعقل أن تغيب قضية بطول وعرض كل شبر في الأحواز لما يقارب قرن من الزمان؟

أيعقل أن تمسح من الخرائط الجغرافية والإنسانية أرضاً عليها أكثر من عشرة ملايين نفس؟؟

أيعقل أن تغفل نشرات الأخبار بغثها وسمينها والصحف اليومية والمراسلون الباحثون عن سبق صحفي و إعلامي ومواد إعلامية جديدة عن مشانق تنصب بشكل شبه يومي لأناس لا ذنب لهم إلا أنهم سموا أبنائهم أو تكنوا بأسماء عربية أو أرتدوا زياً عربيا؟؟

أيعقل أن يصمد شعب لمدة 86 عاماً أمم تفريس لغتهم الأم فمازالوا يتحدثون العربية في بيئة تم تفريسها بالكامل من مدن ومدارس و إعلام ومؤسسات حكومية ومستشفيات؟؟

ليس الشرر الذي يتطاير بين الحين والآخر على بلداننا الإسلاميةإلا جبل النار الذي يشتعل في الأحواز ونحن نيام عنهم ونختلق الأعذار لعدم نصرتهم .

كلنا تقريباً سمع بأساليب التعذيب والتنكيل التي يمارسها الصهاينة على الفلسطينيين ولكن لا نعرف أن من علم إسرائيل وسبقهم في كل هذا هم بني صفيون المجوس وأن أرض فلسطين ليست إلا صورة مصغرة من الأحواز .

فبناء المستوطنات و تجفيف الأنهار التي تجري على أرض الأحواز و قتل الأجنة و منع إستخدام اللغة العربية و بيع المخدرات بأبخس الأثمان وتوفيره للأحوازيين بسهولة لقتل أي روح للمقاومة و نشر الأمية والعطالة والفقر تفوقت فيها دولة المجوس على الصهاينة.

و من يعرف مقدرات هذا الفردوس المفقود سيعلم لماذا أبقت إيران و أذنابها هذا البلد بعيداً عن الأنظار منذ إحتلاله عام 1925 م.

فإيران تتشبث بالأحواز لأنها عصب حياتها وقلبها النابض . فمن نفط الأحواز تصدر إيران ما يقارب من ثمانين بالمئة من منتجاتها النفطية ومن ثروات الأحواز تصدر الثورات والفتن وتدرب الميلشيات والتفجيريين للدول الإسلامية العربية.

قالها الأحوازيون مراراً وتكراراً . "إدعموا قضيتنا نكفيكم شر إيران" لكن لا حياة لمن تنادي فالدول والمؤسسات مشغولة بقطع الأذرع الإيرانية هنا وهناك بينما تترك رأس الأخطبوط هناك في الأحواز يتنفس ويتغذى .

لم يصل صوت الأحوازيون المبحوح من كثرة النداء إلا عن طريق من إستطاعوا الخروج من الأحواز بشق الأنفس فالأحوازي الهارب من سجن الأحواز الكبير قد حكم على نفسه بالموت بعيداً عن وطنه وإن رجع ليس له غير مشنقة ليكون هذا المدلى الذي فاضت روحه أمام شعبه درساً لا يُنسى لكل أحوازي فكر أو تمتم بالحرية.
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 4856 التعليقات 0
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة