ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
على أجنحة الأرواح [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     طبعُ الزمان [ الكاتب : ماجد وشاحي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     صوت البراءة والصمود [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     السيد العلم [ الكاتب : عالي المالكي - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     فاضت الألسنة وضجت الأقلام [ الكاتب : السعيد شويل - المشارك : السعيد شويل - ]       »     فعلام ينزعج الكبار .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     أللحظات الأخيرة [ الكاتب : رسول عبد الله - المشارك : رسول عبد الله - ]       »     بيتُ شعرٍ للإعراب [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     نُـــزُوح [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     شذرات [ الكاتب : فاطمة العقاد - المشارك : فاطمة العقاد - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مدونات الأعضاء > مدونة الشاعر عمار الزريقي
تقييم هذا المقال

أيلول

أرسل "أيلول" إلى Digg أرسل "أيلول" إلى del.icio.us أرسل "أيلول" إلى StumbleUpon أرسل "أيلول" إلى Google
اضيفت بتاريخ 29-03-2012 الساعه 06:09 PM بواسطة عمار الزريقي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الزريقي مشاهدة المشاركة
أيلول

قَابَ مَوتَيْنِ كانَ يحيا اضطرارا=شاهِراً حُلمَهُ نبيذاً ونارا
يشعلُ العمرَ بين موتٍ وموتٍ=زهرةً مثلَ أمنياتِ العذارى
يزدري الحادثاتِ حينَ يُباريـ=ـها ويبدي صلابةً لا تُدارى
قائلاً: إننا وُلِدنا كباراً=وسنبقى كما وُلِدنا كبارا
**=**
قابَ مَوْتَيْنِ كانَ أيلولُ يُزجي=حزنَهُ غيمةً تُظِلّ الصّحارى
تَصْعَدُ المُعْصِراتُ من رُكْبَتَيْهِ=ثُمّ تهمي مَوَدّةً واخضرارا
هذه الدّانياتُ قمحاً ونخلاً=وكُرُوماً لولاهُ كانت بوارا
**=**
كان في أهلِهِ ودوداً وفي الإخـ=ـوانِ لم يَألُ نُصْرَةً واعتبارا
يَتَفَانَى لأجلِهِم لا يُرَائِي=فِتْيَةً ثَمّ يعبدون الحجارا
يَتَشَظّى كَأَنْجُمِ الّليلِ حُزناً=ويرى لحظةَ المماتِ انتصارا
كان للشِّعرِ رائداً عبقرياً=لا يُضاهَى و للأغاني هزارا
كان بوابةً إلى كلّ فجرٍ=كان حقاً إلى المعالي قطارا
كان إن طافَ حُزنَ "صنعاءَ" صُبحاً=لم يدَعْ "حضرموتَ" أو "زُنْجُبارا"
وإذا جاءَ من رصيفِ "المُعَلا"=طارَ مُسْتَعْجِلاً ليلقى "ذَمَارا"
وإذا صافحَ "الحُدَيدةَ" غرباً=صبّ شوقَ "المخا" وغَنّى "ظَفارا"
حاملاً للصِّغارِ ورداً وحلوى=عابراً للدّيارِ داراً فدارا
كان يبدو كمثلِ تِشْرِينَ روحاً=وله هِمّةٌ تُحاكِي أذارا
وعلى وَجْهِهِ براءةُ نَيْسانَ=وآماله توازي أيارا
**=**
فتَجَنّى عليهِ تَمّوزُ يوماً=وتَجَنِّي اللئامِ أمضى شِفارا
وعلى غفلةِ الحقيقةِ ألقى=رِجسَهُ كي يَشِيدَ مُلكاً ضِرارا
واستبدّ اللئيمُ شطباً ومحواً=وأَشِقّاؤُهُ اليتامى أُسارى
يصطفي من يشاءُ منهم حليفاً=يوهمُ البعضَ أن للبعضِ ثارا
ظَلّ يَبْتَزّهُمْ فُرادى ومَثْنَى=نافِثاً لِلشّقاقِ فيهم سُعارا
ناصباً نفسَهُ عليهم أميراً=صائبَ الرّأيِ.. تارةً مُستشارا
مرةً قائداً وطوراً نبياً=مرةً مُشْرِفاً يُديرُ الحوارا
يحرثُ العامَ فتنةً وانشقاقاً=هل يكونُ الحصادُ إلا دمارا؟
**=**
قال أيوبُ "رددي.." فربَتْ واهـ=ـتزّت الأرضُ نشوةً وانبهارا
"كم رَفَضْنا..." فقلتُ: ما زال فينا=يملأُ السّهلَ رَفْضُنا والقِفارا
رَفْضُنا يا أيوبُ ما زالَ أعتى=لا نرى في النّكوصِ إلا انتحارا
"ليس مِنّا.." فقلتُ: قِفْ.. وَظّفُوها=واستحلّوا بها دِمانا جهارا
"ليس منا.." مُجَدَداً.. قلتُ: لا ، بل=صار مِنّا .. مُعاوناً ، مُستشارا
صار منا.. وزيرةً ومديراً=ووكيلاً وكلّ ما صار صارا
ثورةً ضد ثورةٍ ، ثورةً في=صالةِ اللهوِ يلعبون القمارا
ثورةً بالنقودِ تهتفُ : بالرّوح=افتديناك يا دليلَ الحيارى
جمعةً في "السّتّين" تغلي وأخرى=مثلها في "السبعين" تقذفُ نارا
صُحُفاً لا تَقِيءُ إلا هُراءً=قنواتٍ تضخّ عِهراً وعارا
كاتباً في النعيمِ يُطري سَجاحاً=شاعراً في الظلام يهجو نزارا
من ظننّاه ثائراً أو غيوراً=صار تيساً مُهَجّناً أو حِمارا
بالفتاوى نَقُودُ حرباً ضروساً=لا تزيدُ اللّهيبَ إلا استعارا
هُمْ يعانون ما نُعانِيهِ لكن=قيل إن المَسَاجَ يُعطي ثمارا
"عادَ أيلولُ.." قلت: لكنّه لم=يَجْنِ إلا مرارةً وانكسارا
المكانُ المكانُ لم يتغير=غير أن الزمانَ للخلفِ دارا
جاء تَمّوزُ كالظلامِ بليداً=يمتطي قُبْحَه ويهمي غبارا
**=**
قابَ مَوْتَينِ كان أيلولُ يعدو=لم تَزِدْهُ السّنونَ إلا تبارا
حاصَرَتْهُ الجهاتُ من كلّ صوبٍ=فانثنى حسرةً وولّى فرارا
يُشْهِدُ الله: بَرّ بِي أوليائي=غيرَ أني ابْتُلِيتُ بالكُفْرِ جارا
إنّ هذا أخي لَهُ.. قلتُ: أدري=قال: لكنّه تَجَنّى مِرارا
عَزّنِي في الرّصاصِ وهو ابنُ أمي=وقضى في الحوارِ أن لا حوارا
استَبَدّ الهوى بِهِ إذ رآني=أنتضي من حقولِ وردي شعارا
كيف أسلو في غربتي؟ إن حزني=ناهَزَ الموبقاتِ إلا نهارا
هَمّ أهلي وإخوتي فوقَ هَمّي=يشعلُ الأرضَ ثورةً وانفجارا
أصبح المِلحُ سِدرةً تحتوينا=مُذْ شَرِبْنا من البحارِ بحارا
هل سيدري تَمّوزُ أنّا هَرِمنا=وزَهَقْنَا على الرّصيفِ انتظارا؟!
**=**
صنعاء 19/8/2011م
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 2814 التعليقات 0
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة