أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!


    أنقله للفائدة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بنت البحر


    أ. هاني العبد القادر


    يعمد الأهل إلى السيطرة على أبنائهم ليس حب في السيطرة وإنما ليوجهوا تصرفاتهم وأفعالهم بالطريق الصحيح، ولكنهم قد يخطئون في انتهاج الأسلوب المناسب، لذلك نعرض في هذا المقال بعض من الأساليب الخاطئة التي يتبعها الأهل للسيطرة على أبنائهم والسلبيات الناتجة عنها.

    ومن ثم نقدم الطرق السليمة للسيطرة على الأبناء التي تحقق نتائج إيجابية بإذن الله.

    أولاً: أبناؤنا والضيوف:

    لماذا نشعر أحياناً أن أساليبنا في التربية تحت الامتحان عندما يتعامل ضيف مع أحد أبنائنا؟!! لماذا نكون قلقين نخاف فشل الولد أو لا يتصرف بشكل صحيح؟!!

    الولد يشعر بأنه محاصر بنظرات الضيف من جهة وبنظراتنا المشحونة برغباتنا، ومنها: أنه يسلم على الضيف ويقبل رأسه ويبتسم في وجهه...، فالولد يقول في ذهنه: لماذا نظرات أبي إليّ هكذا؟!! لم أفعل شيئاً!!

    بعض الآباء يعلم ابنه الأدب بطريقة خطأ..

    مثال: عندما ينسى الطفل أن يقول: شكراً.. نجد الأب يقول له: قل: شكراً، قل: شكراً.. وبعض الأطفال الصغار مع زيادة إطلاق النظرات والأوامر والإحراج يبكي، ومع كل ضيف يتكرر نفس الموقف.

    وتخيلي أختي القارئة لو كنتِ في مجلس كبير وقدمت لك امرأة لا تعرفينها عصيراً ونسيتِ أن تقولي: شكراً، ثم قالت امرأة في نهاية المجلس بصوت عالي: قولي لها شكراً، ما شعورك؟!! لا شك (قلة ذوق من هذه المرأة؟!)

    كذلك نحن لا يصح أن نعلم أبناءنا الذوق بقلة ذوق، وإنما نعلم الابن مُسْبَقاً وليس أثناء دخول الضيوف أو قبلها مباشرة، كذلك عندما يرى والديه ينتهجان السلوك الصحيح يبدأ يقلدهما تدريجياً - إن شاء الله-.

    ثانياً: أساليب خاطئة للسيطرة:

    1 – يتمنى كل الآباء السيطرة على سلوك الأبناء بتوجيهه حسب رغبته، سواء مع الضيوف أو بشكل عام إلى ما يظنون أنها مصلحة الابن، وفي سبيل ذلك قد يستخدم الآباء أساليب غير سليمة للسيطرة مثل: التهديد أو أسلوب (يا ويلك) وهو أول الأساليب مثل ما نقول للطفل الصغير: اعمل كذا مرة ثانية وستشاهد ما أفعل بك! (تهديد) وليس هذا التهديد إلا تحدٍّ لاستقلال الطفل الذاتي، فإذا كان عنده أي احترام ذاتي لنفسه لا بد أن يخالف مرة أخرى ويظهر لنفسه وللآخرين أنه ليس جباناً، ولذلك إذا قلت له اعمل كذا مرة ثانية وتشوف وش أسوي بك! فهو لا يسمع كلمة (وتشوف وش أسوي بك).

    مثل قصة عبد الكريم عمره(9 سنوات) أمسك البندقية البلاستيك ثم صوبها على أخيه وعمره سنة، فقالت له أمه: عبد الكريم يا ويلك إن ضربت أخاك الصغير، صوِّب على الجدار.

    يتغافلها عبد الكريم ويصوِّبها على أخيه مرة ثانية فيبكي الولد وتنزعج الأم أكثر، لكنها تصرفت بحكمة لما أخذته بهدوء من يده وأجلسته في حضنها وضمته وقبلت رأسه، وقالت: يا ولدي الناس ليسوا هدفاً حتى تصوب عليهم البندقية، إلا إذا أصبحت مجاهداً تقتل الكفار، هل تريد أن تدخل الجنة؟! قال: نعم، قالت: هل تريد أن يدخل أبوك وأمك الجنة؟! قال: نعم، قالت: إن كَبُرت تصبح مجاهداً في سبيل الله – إن شاء الله-.

    لاحظوا كيف وجهت ابنها بدون ما تثيره للعناد بتحدي استقلاليته، وجهته إلى مفاهيم إسلامية عظيمة وغرستها في نفسه.

    الأسلوب الثاني: تطيعني غصب :

    فعندما يقول الأب مثلاً: أنا أبوك ولازم تسمع الكلام، فكأن الأب يقول: أنا لا أستطيع أن أقنعك وليس عندي إلا القوة حتى يمشي كلامي، أتمنى أن يتخيل هذا الأب وهو يسمع مديره في العمل يقول له أمام الموظفين: أنا مديرك ولازم تنفذ ما أقول لك، فكيف سيكون رد الفعل؟!

    الأسلوب الثالث من الأساليب الخاطئة: الأب الراشي والابن المرتشي:

    الصورة الأولى، كقول أحد الوالدين لابنه: إذا حفظت جدول الضرب فسأعطيك كذا وكذا يعني ليس متأكداً أن الابن يقدر يحفظ، فالبديل المناسب أن نعترف له أن في جدول الضرب صعوبة ونؤكد على ثقتنا في قدرته على الحفظ كأن تقول الأم مثلاً: الله يعينك، أنا أعرف أن جدول الضرب صعب، وفي نفس الوقت متأكدة أنك ستحفظه، ولا مانع من مكافأته بحافز جيد إذا حفظ ولكن بدون وعد والتزام مسبق، ومن صور هذا الأسلوب:

    الصورة الثانية: أن يقول أحد الوالدين لابنهما: إذا لم تضرب إخوانك سأعطيك كذا، من ناحية كأننا نقول: نتوقع أنك تضرب إخوانك، وهذا يجعله يستمر؛لأننا رسمنا له صورة عن نفسه.

    ومن ناحية أخرى يبدأ الولد يتعمد المخالفة حتى يحصل على ما يريد بطريقة الرشوة، وهذه مشكلة أخرى..

    الأسلوب الرابع من أساليب السيطرة الخاطئة: طريقة (أوعدك) :

    يجب ألاّ يعطي الآباء وعوداً ولا يأخذوا وعوداً من أبنائهم بقدر الإمكان؛ لأن علاقتنا مع أبنائنا يجب أن تبنى على الثقة، فإذا اهتزت ثقة أحد الطرفين بالآخر أصبحت الوعود والمواثيق ضرورية مثل نبي الله يعقوب عندما فقد الثقة بأبنائه }قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ{ ، فطلب تأكيد أقوالهم بالأيمان المغلظة والمواثيق }قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ{(يوسف:66)، وهذا توكيد آخر عندما يلزم أحد الأبوين نفسه بأن يعد ويؤكد ما يقول فإنه بذلك يعترف أن كلامه غير الموعود به غير جدير بالثقة، كأنما يقول لأبنائه: إذا لم أعدكم فلا تصدقوني، فعندما يعد الأب ابنه ولم يتيسر ذلك لظروف خارجة عن إرادته يشعر الأطفال بأننا نضحك عليهم، ويقتنعون بأن آباءهم ليسوا محل ثقة، والشكوى لا تتوقف، أنت قلت كذا، أنت وعدتني، ويجلس يكررها بطريقة تجعل الأب يندم أنه وعده ولا يستطيع أن يرد رداً مقنعاً، وتصبح شخصيته ضعيفة أمام أبنائه.

    الأسلوب الخامس: أسلوب التلاعب بالثوابت النفسية لدى الطفل:

    وهي من أسوأ أساليب السيطرة على الأبناء الصغار وأخطرها أثراً على نفسية الطفل، كأن تقول الأم لابنها إذا أخطأ: (لا أحبك) ، أو تجمع هذا الأسلوب السيئ مع أسلوب التهديد، فتقول بأسلوب التهديد: إذا فعلت كذا فأنا لا أحبك، فهذا أسلوب سيئ للغاية؛ لأن الأساس الذي يستمد منه الطفل قوته وثقته بنفسه وطمأنينته هو حب أمه له، فإذا هدد بهذا الحب ينشأ ضعيفاً غير واثق بحب أحد له، متعطشاً دائماً للمزيد من الطمأنينة لحب الآخرين له، و_للأسف الشديد_ هذا القلق وعدم الطمأنينة والحاجة للحب تخزن في العقل ولا يمسحها سرعة تغيير الأم لموقفها بابتسامة حنونة بعد استسلام طفلها لهذا التهديد الغريب، أبداً لا يمسحها، ثم إن الأم يجب عليها أن تصدق حتى مع الطفل فإن هذه الكلمة كذب، فهي في الحقيقة ستظل تحبه وإن فعل ما لا تريد، وإنما هي لا تحب الفعل بذاته وليس صاحبه، لا يستهان بالكذب مع الصغير، أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ عن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: "من قال لصبي: تعال هاك أعطك ولم يعطه كتبت كذبة"، و_للأسف_ مثل هذه الأم تهدي الأمة أجيالاً ضعيفة من الداخل بسوء استغلال هذه لعاطفة ابنها وحاجته لحبها.

    الأسلوب السادس: (كلمة عيب) :

    يقول الدكتور عبد الكريم بكار في شريط (هكذا تكون الأمهات): "إن كلمة عيب تنمي عند الابن الشعور بالرقابة الاجتماعية فيفهم أنه من الخطأ أن يراك أحد تفعل هذا الأمر، وهذا يعني لا مشكلة لو لم يرك أحد.." انتهى كلامه، يعني تربية يومية على الرياء، وهذا سيئ جداً، والبديل الصحيح تنمية الشعور لمراقبة الله بدلاً عن مراقبة الناس – كما ذكرت صاحبة الرسالة التي ذكرناها في (رسالة أم) مقال سابق – وكيف قال ابنها إنها تجلس معه دائماً في الصباح وتنصحه وتذكره بأنه إن لم يكن يرى الله فإن الله يراه وتوصيه بالإخلاص وصدق النية وتغرس في ابنها بذلك سر الصلاح في الدنيا وسر الفلاح في الآخرة، هذا ما نريده تماماً تنمية الرقابة الذاتية في نفس الطفل بتنمية شعوره بمراقبة الله له.

    الأسلوب السابع من أساليب السيطرة الخاطئة: أسلوب الغضب والزعل :

    يقول الدكتور قتيبة الجلبي في كتابه القيّم (100 سؤال) في مشاكل الأطفال: إن استعمال الغضب والزعل كوسيلة للسيطرة على تصرفات الطفل الخاطئة هي من أكبر وأكثر الأخطاء التربوية شيوعاً، فترى الأم تظل طول النهار عابسة الوجه غاضبة على طفلها وقد تصرخ به بين الحين والحين، وكأن هذا الزعل هو بالذات وسيلة للسيطرة على الطفل وتعليمه الانضباط.

    ولو أن شرطياً لا يحق له استعمال أياً من سلطاته وكل ما يبديه هو العبوس في وجه المخالفين والصراخ هنا وهناك، هل تعتقد أن هناك من سيطيعه؟! أبداً ليس الخطأ إظهار زعل الوالدين أحياناً حتى يعرف المشاعر التي سببها، ولكن إظهار الغضب دائماً هو الخطأ. انتهى كلامه.

    إضافة إلى ما في ذلك من استنزاف – أي: الغضب والانفعال – إضافة إلى ما فيه من استنزاف لأعصاب الوالدين وإرهاق لنفسيتهم وإضعاف تدريجي لقيمة غضبهم في أعين صغارهم، كل هذا يجتمع ليجعلنا نبتعد عن هذا الأسلوب.

    الطرق السليمة للسيطرة على الأبناء (العلاج):

    الخطوة الأولى: نَقْل العلاقة من الصراع إلى الوفاق، الوالدان يعيشون مع أبنائهم فيما يشبه حالة حرب على الواجبات المدرسية، على وجبات الطعام، على الحفاظ على أثاث المنزل، على الشجار بين الإخوان.. وهكذا، والحقيقة الأطفال لديهم طاقة ووقت لمقاومة ضغط الوالدين أكثر مما لدى الآباء، ولا يمكن كسب هذا الصراع إلا إذا كسبنا الأطفال أنفسهم، هل يمكن فعلاً أن نكسب الأطفال؟!!

    نعم يمكن أن نكسب أطفالنا من خلال بعض التعديلات على طريقتنا معهم ستكون متعبة في البداية فقط ثم ستكون متعة في حد ذاتها _إن شاء الله_:

    أولاً: الاستماع بحساسية، الأب أو الأم الذي يستمع باهتمام لابنه ينقل له المعنى التالي (أنت أفكارك قيمة، أنت محترم وتستحق اهتمامي)، وهذا يعطيه رضا وهدوءاً داخلياً وثقة جيدة في نفسه وبمحبة أهله وتقديرهم له، حب الاستماع من الابن يشعره بقبولنا له على طبيعته واحترامنا لشخصيته وتفهمنا لحاجاته.

    ثانياً: الامتناع عن إلقاء القنابل والمتفجرات عليه.. كيف؟!!

    1 – أي الامتناع عن الإهانات.. يا قليل الأدب، يا قليل الحياء، أنت ما تفهم، ولا يمكن أن نتوقع من الطفل احترام نفسه والآخرين إذا كان والداه يهينانه بهذه الطريقة.

    2 – التنبؤات والتوقعات السلبية، مثل: أنت راسب نهاية هذه السنة.

    3 – التهديد: إذا ما سمعت الكلام تجلس في البيت ونذهب ونتركك وحدك أو خلّك تضايق أختك تشوف وش أسوي لك!!

    4 – الاتهامات: أكيد أنت الذي ضربت أخاك، أكيد أنت الذي كسرت الإضاءة، أو نتهمه بأنه ما يسمع الكلام.

    5 – الدعاء على الابن: ونحذر من الدعاء عليه، مثل: الله يأخذك أو الله يعلك، وهذه خطيرة جداً، قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافق من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".

    ثالثاً: ذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم: يحرص الوالدان على ذكر مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم على شخصية طفلهم وكرامته، كما يحرصون على إبداء رأيهم سواء مدح أو ذم للسلوك نفسه وليس الطفل وهذا مهم جداً.

    إن هذه العناصر الثلاثة السابقة، وهي: الاستماع، والامتناع عن إلقاء القنابل عليه، وذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم عليه، هذه العناصر تخلق جواً ودياً يشد الطفل أكثر لوالديه بسبب مواقفهم العادلة ومراعاتهم لمشاعره وظروفه ولباقتهم معه، وهذا كله يجعلهم يكسبون الطفل تماماً ويملكون أقوى وسيلة للسيطرة عليه.
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.34

    افتراضي

    الأخت الكريمة زاهية حفظها الله ورعاها
    موضوع في غاية الأهمية وغاية الخطورة معاً
    وأرى أنه على كل أب وكل أم أن يقرأا هذه النصائح مرات ومرات ويحفظاهها عن ظهر قلب ( خاصة حديثي الزواج والإنجاب قبل أن تفلت الفرصة من أيديهم )
    بوركتِ أخت زاهية
    ومزيداً من النصائح والإرشادات القيِّمة

  3. #3
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.28

    افتراضي

    مررت من هنا
    وكان لابد ان اغالب الوقت وتخيرت بين ان اقرأ على مكث او اسجل مروري مع بعض الحلويات القولية من اخوكم حلاوجي الموصل
    وحتما" لي عودة مطولة عسى الله ان ينفعنا معكم وبكم
    اقول
    اننا نرث خللا" سوكيا" من امهاتنا وآبائنا حينما هم يخطئون معنا ونحن اطفالا" فيلومون الغير
    ولاضرب لهذا مثلا"
    الام اذا ماسقط طفاها من يديها
    فانه سيبكي
    ولانها تريد اسكاته
    تقول
    هذه الارض هي التي آذتك فاضربها بر جلك وتفعل هي ذلك امامه
    فما يلبث الا ان يأخذ حقه فيضرب الارض وينفس عن كربته
    وتنتهي المحكمة التي اقامتها الام
    لصالحها
    ويصدق الطفل ان الارض قاسية
    ولا يصدق ان امه أخطأت
    وهكذا
    نحن نجيد فن اللوم واحالة التقصير الى كل أحد ألا ... نحن
    ومن هنا يبدأ .... الخلل

    محبتي
    الإنسان : موقف

  4. #4

  5. #5
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي


    بارك الله فيكما
    أخي عطية العمري
    وأخي خليل حلاوجي
    أرجو التفاعل المفيد
    من بقية المارين من هنا أيضاً
    أختكما
    بنت البحر

  6. #6
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي

    قرأت هذا النص
    فأحببت أن أنقله استكمالاً للموضوع هذا


    --
    الطفل و العنف الكلامي؟؟
    السائل : nevo المستشار :د0 فاطمة الحيدر

    كيف تتأثر شخصية الطفل من جراء العنف الكلامي في المنزل؟؟؟

    الاجابة :
    الأخت nevo:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    مما لا شك فيه أن استقرار الأسرة أو عدمه تؤثر تأثيراً كبيراً على الأطفال إيجاباً وسلباً. ومن الأمور التي تؤثر على الأطفال سلبياً العنف المنزلي سواءً أكان كلاماً أو ممارسة أو عملاً أو إهمالاً أو العنف أياً كان نوعه لا يخلو من أحد أثرين إلا في حالات قليلة حينما يكون الطفل يمتلك سمات عالية تحصنه ضد هذه المؤثرات..
    في الحالات المعتادة يخلِّف العنف أطفالاً سلبيين يشعرون بالدونية ولا يملكون الدافعية للمبادرة، إذ على العكس فقد يتخذ الطفل من الشخص العنيف قدوة فنراه بذيئاً في الكلام، عنيفاً في السلوك.
    وكل هذه الآثار قد تكون مؤقتة حال حادثة العنف أو دائمة.. كما أن الأطفال الذين لديهم استعداد للاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب قد يكونون عرضة لهذه الاضطرابات أكثر من غيرهم.
    بعض الأطفال قد يعبر عن إحباطه المصاحب لهذه العنف بالتبول أو التبرز اللاإرادي، وبعضهم بالتدهور والفشل الدراسي وبعضهم بالعدوانية وبعضهم بالكآبة والقلق وغير ذلك، إضافة كما يمكن أن تطبعه في شخصياتهم مستقبلاً وغير ذلك.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    --
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    المشكلة مشتركة بيني وأخي الذي يصغرني بعامين فهو لا يطاق بتصرفاته مع كل أهل البيت خصوصاً مع أمي وكثيراً ما أصرخ في وجهه وأخبره بأنه لا أحد يحبه من أكبر فرد داخل البيت إلى أصغرهم. تصرفاته طائشة ولسانه حاد، يضرب الصغار بدون سبب مقنع، يعق أمي والشيء الوحيد الذي لم يفعله بعد هو أن يمد يده عليها، كاذب وغامض ولا ندري عنه إلا الشيء اليسير، فاشل في دراسته ويشعر بأن لا أهمية لها يحب التفاخر بأشياء لا يملكها بدء بالجوال وانتهاء بالسيارة والأدهى والأمَرْ أنه حين يسأل ابن من أنت؟ ينسب نفسه لشخص آخر اسمه يشترك مع اسم والدي باللقب لأنه أكثر شهرة وأكثر مالاًً. أدخل الأسرة في مشاكل كثيرة أخرها لا ندري كيف نخرج منها لكن (الله المستعان). وفوق كل ذلك تنهاني أمي من أن أتشاجر معه وأتفوه عليه بكلام قاسٍ لأنني حينها سأولد عداوة بيننا وسأخسر أخي وسيكرهني ولن ينسى ما مضى خصوصا وأننا الآن لسنا صغاراً. وبالمناسبة فوالدي مغترب لكن دائم الاتصال بنا ولا يغيب عنا أكثر من عامين، لكن لا يدري عما يحصل من أخي إلا أنه مقصر في دراسته.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الاجابة :
    الأخت الفاضلة/ الماجدة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
    لم تذكري يا عزيزتي كم يبلغ أخوك من العمر؟
    كثير من الأطفال المراهقين يعبرون عن كآبتهم وإحباطاتهم أو فشلهم الدراسي وما يواجهون من صعوبات داخل بيوتهم عن طريق التصرف بشكل عدواني.
    كما أن غياب الضبط الأسري مثل عدم وجود ضوابط دينية أو أخلاقية داخل الأسرة، أو حال وجود مشاكل أسرية أو عند غياب الوالد، ينشأن عنه أطفال ليس لديهم ضبط داخلي فلا يستطيع ضبط انفعالاته الداخلية غير المقبولة الاجتماعية. كما لا يستطيع التحكم في نفسه بالانضباط الدراسي وغيره.
    النقطة الثانية، بعض الشباب والشابات قبل المراهقة أو في بدايتها يكون سريع الانفعال، قليل الانضباط بسبب التغيرات الفسيولوجية والهرمونية المصاحبة للتغيرات العمرية.
    النقاط المذكورة أعلاه تحتاج إلى بحث فيما يخص أخوك خصوصاً وأسرتكم عموماً، ويمكن بحث هذا داخل العائلة عندما يعود والدكم بالسلامة، كما يمكن استشارة المرشد الطلابي في المدرسة ويمكن الاستعانة بإمام المسجد أو أحد الجيران والأقارب إذا كان يمتاز بالحكمة وله علاقة جيدة بأخيك.. والله الموفق



  7. #7
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : هنا .. تماماً !!
    المشاركات : 603
    المواضيع : 45
    الردود : 603
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    عزيزتي الغالية / زاهية

    موضوعكِ رائع جداً , و ما يزيد روعته هو أهميته الشديده و خطورته على الجيل القادم ..


    إن نجاحنا في تربية أولادنا مسؤولية جسيمة , حتى نُقدّم جيلاً خلوقاً يكون باراً بنا كآباء , و بار بالوطن و يكون مُتحمّل مسؤولية دينه لخلق جيل إسلامي قوي مُتماسك .


    لكِ مني كل التحية ..


    أحمد فؤاد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي

    فاعملوا إذن على إغناء الواحة
    بفوائد تجزوا عليها الخير
    بإذن الله
    شكراً لك أخي الفاضل
    أحمد فؤاد
    أختك
    بنت البحر

  9. #9
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    الدولة : غزة فلسطين
    العمر : 68
    المشاركات : 2,005
    المواضيع : 323
    الردود : 2005
    المعدل اليومي : 0.34

    افتراضي

    شكراً لكِ أخت زاهية على موضوعك الرائع
    وشكراً لك أخ أحمد فؤاد على مرورك واهتمامك
    ودمتما بألف خير

  10. #10
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    المشاركات : 115
    المواضيع : 15
    الردود : 115
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    رائع
    نقل رائع
    أفادني كثيراً مع اعترافي بقيامي ببعض هذه الأخطاء
    أشكرك زهيتنا لهذا النقل الموفق
    دمت في حفظ الله ورعايته

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. وهكذا.. هكذا تماما أحتاجُكَ
    بواسطة عبلة الزغاميم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 24-03-2016, 02:12 AM
  2. أسئلة مجنونة تماماً
    بواسطة راتب عبد العزيز القرشي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-02-2013, 08:52 PM
  3. من يصحب الأهوال يلق تماما
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 02-11-2008, 05:07 PM
  4. حاملُ الدعوة مفرقٌ للجماعة مثيٌر للفتنة تماما كما الأنبياء ،
    بواسطة محمد سوالمة في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-03-2007, 03:07 PM
  5. أبنائنا...لماذا يكرهون المدرسة؟؟
    بواسطة محمد عصام في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18-10-2005, 08:01 AM