أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: المرأة .. سؤال بلا إجابة !!

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : هنا .. تماماً !!
    المشاركات : 603
    المواضيع : 45
    الردود : 603
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي المرأة .. سؤال بلا إجابة !!

    المرأة .. سؤال بلا إجابة





    سؤال بسيط.. من هي المرأه ؟

    المرأة في واقع الأمر .. ضلع

    ضلع من أضلاع الرجل .. جزء منه .. من حياته .. ومن فكره , إنها منه .. جزء منه .. إنه أصلها

    هو القوة .. الملجأ .. الأمن ..

    وهي السكن .. والحنان .. و الراحة


    الرجل هو أصل الحياة .. و الله سبحانه وتعالى كتب عليه الشقاء والتعب من أجل المعيشة .. ولأنه يدرك حجم الألم الذي سيمر به .. خلق له حواء .. المرأة .. ضلع الرجل المفقود دوماً داخله .

    خلقها الله سكناً له .. خلق فيها حناناً يغمره و ينسيه آلامه .. خلق الله فيها حباً و أمناً و سكناً ومودة .. خلق لها قلباً بريئاً رقيقاً طاهراً ..

    و زرع الله سبحانه وتعالى حب حواء في قلب آدم .. ناهيك عن حب آدم لحواء .. إنها ضلعه المفقود .. إنها جزء منه .. ولهذا أحبَّها .. وراعاها .. وحافظ عليها .. وتحمّل مسؤوليتها .. و خاطر بحياته من أجل أن يحميها من أي مكروه .. قاتل من أجل مأكلها وملبسها .. ومن أجل أن يرى ابتسامة رقيقة تُنسيه كل ما واجهه من أجلها .. كانت ابتسامتها ترضيه و تجعله يشعر بأنه ملك العالم من أجلها .

    إنها مِلكُه لأنه صاحبها , وهو مِلكُها لأنها صاحبته


    وكل منهما يملك الآخر .. الرجل بطالب بحق تملكها علانية لأنها جزء منه ... والمرأة تطالب بحق تملكه في صمت لأنه أصلها


    في الحقيقة أن كلاً منهما يتحكم في الآخر .. وأي امرأة في العالم أجمع مهما بلغت قوتها ... تعشق الإحساس بالضعف أمام الرجل حتى ولو أظهرت عكس ذلك .. إنها تعشق الضعف المخلوق بداخلها .. ذلك الضعف الذي خلقه الله تعالى داخلها .. الشعور بالاحتياج إلى الرجل .. إلى الأمن و الأمان والسكن ... والاحتواء


    و رغم كل التطور المتنامي في عصرنا الحالي .. ومع التدهور الرهيب الذي حدث للأخلاق بين الطرفبن , إلا أن جميع محاولات المرأة للهروب من الرجل ومحاولة الاستقلال عنه كانت نتيجتها الفشل .. وليس الفشل هو الفشل المادي . فالمرأة حققت بالفعل أشياء قد تمنّتها بالفعل , بل و وصلت لمرحلة متقدمة بالمقارنة بالفترات الماضية , ولكن الفشل الحقيقي هو الفشل المعنوي .. ذلك الشعور اللاإرادي بمحاولة الاستقلال عن الرجل في كل شئ .. النجاح الوظيفي و تحقيق الذات جزءاً من المشكلة .. ولكن برغم نجاح المرأة إلا أنها كانت تكبت فيها رغبتها للصراخ بأنها مازالت أنثى بعد أن أنهكها التعب و الاحتكاك بمختلف أنواع البشر , وبالتالي بدأت في مرحلة فقد أهم ما كانت تتميز به .. الأنوثة , والأنوثة ليست تلك الأنوثة السطحية التي انقلبت في زماننا هذا إلى أنوثة جسدية , ولكنها أنوثة الروح و القلب , نقاء وصفاء بلا جراح أو التواء أو قسوة .


    المرأة انتبهت أن هناك امرأة أخرى داخلها لم تمت بعد .. ولكنها ليست نفس الشخصية التي تعيشها الآن .. انها ليست امرأة .. إنها خليط بين الرجل و المرأة .. خليط بين الأنوثة و الصلابة و الرقة والصرامة و الحنان و القسوة .. أدركت أنها تلعب كل الأدوار .. تطالب بحقوقها السياسية والاجتماعية في الخارج و تطالب بها في داخل البيت و تتعامل مع كافة أنواع البشر من أدناهم إلى أعلاهم , وتقوم بتربية أطفالها و تقوم بأعمال المنزل , وتطالب بالمساواة مع الرجل في الحقوق وتنسى الواجبات , حتى أنها أحياناً تُناقض نفسها فتجدها في أي ازدحام أو طابور أو اختناق مروري أو حتى معاملات بنكية وحكومية تطالب بحق أرفع من الرجل لإنهاء مُعاملتها .. لأنها امرأة بالرغم من مُطالبتها بالمُساواة مع الرجل . !!.

    أصبحت لا تدرك أي دوراً تلعب .. وكان هذا أكبر من طاقتها على التحمل ... لأنها وجدت نفسها وحيده ... ضلع وحيد دون أي أصل لها يحتويها .. و أصبح الزمن يمر وهي لا تقوى أن تعود مرة أخرى كحواء القديمة فتندثر ويستغل بعض الرجال تلك العودة , ولا تجد طريقاً آخر سوى أن تُكمل ما قد بدأته .. تُكمل طريق الابتعاد عن المرأة .


    و المرأة في أغلب الأحوال اتجهت لهذا الاتجاه .. كرد فعل طبيعي ناشئ عن سنوات من القهر الذي تعرضت له في العصور السابقة ..سواء من رجال اعتبروها دمية بين أيديهم , وبين آخرون اعتبروها خادمة في بيوتهم , وآخرون فهموا الدين بطريقة خاطئة وأوعزوا معاملاتهم الحقيرة مع المرأة للدين وهو أبعد من أن يكون كذلك .


    ولأن المرأة شعرت بمهانة فوق الوصف خلال تلك السنوات .. فلم تعد تقبل أن تعود مرة أخرى , حتى ولو أخدت آلاف العهود من الرجل بأن ذلك العصر البائد لن يعود , لأنها لم تعد تملك تصديقه .. فالتجربة كانت بشعة بحق .



    ولهذا فانطلقت تحت هذا الضغط العصبي , بالإضافة إلى استغلال القنوات الإعلامية التي تسلّل منها أعداء الدين لإبهار المرأة بالحريات و تضخيم المواضيع وزرع الحقد على الرجل داخل المرأة كحل جزري في زعزعة كيان الأسرة العربية أو المسلمة , و بدون قصد .. اتجهت المرأة وبكل اندفاع للحرية والمساواة و إثبات الذات والنجاح في العمل ..


    و الرجل في الواقع لن يقبل أن تتعداه المرأة بأي حال من الأحوال .. ليس لأنه انساناً يحقد على المرأة , ولكن لأن الله خلقه هكذا و لأنه يعلم أنها ضلعه الأثير .. الرجل أيضاً فقد معنى الاحساس بأن هناك امرأة .. لأن الله خلق المرأة كي تكون سكناً له و كي تشاركه حياته لا أن تلغي حياته وتنشغل بأمور أخرى غيره و تنافسه فيما خلقه الله لأجله .. ومن هنا بدأ الغضب .. و ليس الغيرة .. بل الغضب .. الغضب من المرأة لأنها اختارت دوراً آخر غير دورها .. ولأنه أصبح آدم مرة أخرى .. كما كان قبل حواء .. ولكن تلك المرة بلا ضلع ., الغضب من أنه يندثر تدريجياً من حياة المرأة و من الحياة العملية بشكل عام , و الغضب أيضاً من اتجاه المرأة للعمل و الذي – من وجهة نظر الرجل - جزء من مشكلة البطالة .. لأنه أضعف فرص العمل للرجل مما أدى إلى تدهور فرص الزواج بشده .


    و الرجل خُلق لكي يبني أسرة ويعولها , ويحميها , ويكون مسؤولاً عنها , و لهذا فهو يبغض عمل المرأة لأنها بدأت في انتزاع رجولته و انتزاع سبب وجوده .. لأن هذا في من وجهة نظره هو إنهاء لسبب وجوده وبالتالي تفريغ العلاقة الزوجيه من معناها الضمني, ولهذا لا يحتمل أن تنفق المرأة على المنزل ويبغض أن لا تحتاج المرأة إليه .. ليس من أجل إذلالها .. ولكن من أجل إحساسه برجولته و بوجوده الذي خلقه الله عليه .


    و لأسباب كهذه أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون هناك تكافؤ في الزواج .


    و المرأة حتى الآن .. تبغض الرجل الخانع الذي لا وجود له .. وتعشق الرجل القوي الواثق من نفسه و الذي يستطيع أن يحميها ... ولكنها لاتدرك أنها إذا تقدمت عنه أو تساوت معه أو تجاوزته .. ستكون قد أشعلت فتيل الانفجار الذي لن ينطفئ أبداً.


    و إذا نظرنا إلى المرأة العربية مثلاً سنجد أنها في طريقها إلى حريات المرأة الأوروبية و الأمريكية.. ولكن تُرى على استمعت المرأة العربية إلى استطلاعات الرأي للمرأة في الولايات المتحدة الأمريكية ؟




    كشفت إحصائية لرصد اتجاهات الأمريكيين أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع ، وحصولهن على الحرية , هى إنحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب هذه الأيام .

    وقالت المشاركات في الاستفتاء أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال السنوات الثلاثين الماضية ، هي المسؤولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر.

    ولدى سؤال المشاركات ، وعددهن يزيد على 4000 امرأة : هل تتمنين أن تكون ابنتك مثلك ؟
    أجابت 60% منهن بالنفي .

    وقالت 75% من اللواتي شاركن في الاستفتاء أنهن يشعرن بالقلق لانهيار القيم التقليدية والتفسخ العائلي ، وقالت 66% منهن أنهن يشعرن بالكآبة والوحدة .


    وبالنسبة للنساء العاملات ، قالت 80% منهن أنهن يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ، ومسؤولياتهن تجاه المنزل والزوج والأولاد ، وقالت 74% أن التوتر الذي يعانين منه في العمل ينعكس على حياتهن داخل المنزل ، ولذلك فإنهن يواجهن مشاكل الأولاد والزوج بعصبية ، وأية مشكلة ، مهما كانت صغيرة ، تكون مرشحة للتضخم .





    ولكن ، لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء ، هل كانت المرأة تطالب بالتحرر وحقها في العمل ، والمساواة بالرجل ؟ 87% من اللواتي شاركن في الاستفتاء قلن : لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة بين الجنسين مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ، وقاومنا اللواتي يرفعن شعاراتها. !!!!


    المرجع : الانحلال الأخلاقي في مجتمعنا العربي – صفحة 6 – للكاتب أحمد فؤاد






    المرأة والرجل في مركب واحد .. الرجل بكبريائه وسوء معاملته للمرأة , والمرأة بعنادها وابتعادها عن احتواء الرجل.


    و المشكلة ستظل بلا حل .. الرجل لن يرضى أن تتفوَّق عليه المرأة وتلغي وجوده .. والمرأة لن تقبل أن تسكن جوار زوجها لأنها لا تثق به ولا تأمن غدره .


    و المركب ستغرق قريباً .. لأن كليهما قد اختار لعب أدوارٍ مختلفة لأدوارهما


    فهل هناك أمل ؟




    أحمـد فــؤاد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد الدسوقي قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Feb 2004
    الدولة : doha
    المشاركات : 1,420
    المواضيع : 83
    الردود : 1420
    المعدل اليومي : 0.24

    افتراضي



    أحمد فؤاد ""

    جميل ذلك الطرح ووجهة النظر التحليلية تلك .....

    ولكن لم يحتدم الصراع الذي افتعلته المراءة إلا عندما تقتنع أنها المشاركة في الحياة وأنها النصف الآخر لذلك الآدم ؛ وبدونه لم ولن تستقيم الحياة ....؟

    فأصبح أكثرهن يجوب الفضاء بحثا عن الحرية بمعناها المغلوط ..!

    وأزيدك من الشعر بيت الآن في أمريكا أصبحن يطالبن بالعودة إلى البيت كما كانت ..؟

    ولا ننسى أن الإسلام أعطى للمراءة حقوقها الأكثر بمطالبتها الآن ...!


    مررة ووجدت فكرا ناضجا تجاه ما تحتويه المراءة من نظرة .

    شكرا لك ؛ وتقبل أجمل المنى

  3. #3
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي


    جميل هو طرحك للموضوع
    أخي الفاضل أحمد فؤاد
    برأي المتواضع
    الحياة بين الرجل والمرأة
    لايمكن لها أنا تستمر دون الشعور
    من الطرفين بأنهما يكملان بعضهما بعضاً
    هما جناحين لجسد واحد اسمه الإنسان
    شكراً لك
    أختك
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  4. #4
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : هنا .. تماماً !!
    المشاركات : 603
    المواضيع : 45
    الردود : 603
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الدسوقي


    أحمد فؤاد ""

    جميل ذلك الطرح ووجهة النظر التحليلية تلك .....

    ولكن لم يحتدم الصراع الذي افتعلته المراءة إلا عندما تقتنع أنها المشاركة في الحياة وأنها النصف الآخر لذلك الآدم ؛ وبدونه لم ولن تستقيم الحياة ....؟

    فأصبح أكثرهن يجوب الفضاء بحثا عن الحرية بمعناها المغلوط ..!

    وأزيدك من الشعر بيت الآن في أمريكا أصبحن يطالبن بالعودة إلى البيت كما كانت ..؟

    ولا ننسى أن الإسلام أعطى للمراءة حقوقها الأكثر بمطالبتها الآن ...!


    مررة ووجدت فكرا ناضجا تجاه ما تحتويه المراءة من نظرة .

    شكرا لك ؛ وتقبل أجمل المنى

    الأخ الفاضل / محمد الدسوقي

    الصراع لم يحتدم يا سيدي , فهي أحياناً ترفض الإقتناع بكونها نصف آدم الآخر , بَيد أن فطرتها تجرها على الشعور بذلك .


    و يظل ذلك الصراع الداخلي .. إلى أن تجد حلاً وسطاً .. أو تختار اختيارً ما


    أما في أمريكا فكما تفضّلت و أشرت إلى مُطالبة النساء هناك بالعودة إلى المنزل , لأن المرأة ببساطة شديدة قد لعبت دوراً غير دورها .. و عاجلاً أم آجلاً ستتعب من عنادها مع فِطرتها و ستجد أن ما قدّره الله لها أفضل .


    لك مني كل احترام



    أحمد فؤاد

  5. #5
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : هنا .. تماماً !!
    المشاركات : 603
    المواضيع : 45
    الردود : 603
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهية

    جميل هو طرحك للموضوع
    أخي الفاضل أحمد فؤاد
    برأي المتواضع
    الحياة بين الرجل والمرأة
    لايمكن لها أنا تستمر دون الشعور
    من الطرفين بأنهما يكملان بعضهما بعضاً
    هما جناحين لجسد واحد اسمه الإنسان
    شكراً لك
    أختك
    بنت البحر


    مرور بهيُّ أنتظره دائماً ..


    هذا هو بيت القصيد يا عزيزتي .. طرفان يُكمّلان بعضهما البعض .


    تصويرك كان رائعاً ( جناحين لجسد واحد اسمه الانسان )


    دُمتِ رائعة


    أتمنى أن يكون مقالي المُتواضع قد أفادكم


    أحمد فؤاد

  6. #6
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    المشاركات : 472
    المواضيع : 19
    الردود : 472
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    و
    المشكلة ستظل بلا حل .. الرجل لن يرضى أن تتفوَّق عليه المرأة وتلغي وجوده .. والمرأة لن تقبل أن تسكن جوار زوجها لأنها لا تثق به ولا تأمن غدره .


    و المركب ستغرق قريباً .. لأن كليهما قد اختار لعب أدوارٍ مختلفة لأدوارهما


    فهل هناك أمل ؟
    إني أشم رائحة الدونية المبطنة في عدم تقبل الرجل أن تتفوق عليه امرأة وهل كل تفوق امرأة يعتبر إلغاء لوجود الرجل لماذا فسرتها على هذا النحو .................وسؤالي هنا هل رجال هذه الأيام كرجال الماضي من الأزمان هل تريد من المرأة فقط خدمة وعبدة للرجل ...ولنقول أن كلامك فيه كثير من الصحة وأن المرأة مكانها الطبيعي بيتها. يكون على كذا أخلينا المستشفايات والمدارس والدوائر الحكومية من جميع النساء ونقول لهن الزمن بيوتكن وهذه الأعمال ليست لكن ..............أخي أحمد الدنيا تغيرت والمرأة أصبحت نصف المجتمع في بيتها وعملها ..............ولي عودة إن شاء اللهعلى هذا الموضوع الثري لأنه فعلا لم يأخذ حقه في المناقشة

  7. #7
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي

    سلام الله عليكم



    قد تغيرت وتنوعت الأعمال الاجتماعية والمهنية والمنزلية حتى، ولا زال في الغالب الطرفان، كل من الرجل والمرأة، ينظران لبعضهما البعض من خلال الإطار التقليدي والمحدد لدور كل واحد منهما في الحياة الزوجية..
    وبعض من العلاقات رأت النجاح حين أزال كل من الطرفين ذلك الإطار المهترئ لينظران إلى بعضهما البعض بعد إضافة ألوان متجددة أضافت للصورة رونقا آخر متمثلا في احتياج كل واحد منهما للآخر حتى ما تكتمل نوعا ما كل الأدوار..

    الأخ أحمد
    هناك إجابة أخرى تقول بأن الرجل سر.. والمرأة كنز بلا مفتاح.
    لك الشكر على الموضوع القيم أخي.

  8. #8
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد مشاهدة المشاركة
    و رغم كل التطور المتنامي في عصرنا الحالي .. ومع التدهور الرهيب الذي حدث للأخلاق بين الطرفبن , إلا أن جميع محاولات المرأة للهروب من الرجل ومحاولة الاستقلال عنه كانت نتيجتها الفشل .. وليس الفشل هو الفشل المادي . فالمرأة حققت بالفعل أشياء قد تمنّتها بالفعل , بل و وصلت لمرحلة متقدمة بالمقارنة بالفترات الماضية , ولكن الفشل الحقيقي هو الفشل المعنوي .. ذلك الشعور اللاإرادي بمحاولة الاستقلال عن الرجل في كل شئ .. النجاح الوظيفي و تحقيق الذات جزءاً من المشكلة .. ولكن برغم نجاح المرأة إلا أنها كانت تكبت فيها رغبتها للصراخ بأنها مازالت أنثى بعد أن أنهكها التعب و الاحتكاك بمختلف أنواع البشر , وبالتالي بدأت في مرحلة فقد أهم ما كانت تتميز به .. الأنوثة , والأنوثة ليست تلك الأنوثة السطحية التي انقلبت في زماننا هذا إلى أنوثة جسدية , ولكنها أنوثة الروح و القلب , نقاء وصفاء بلا جراح أو التواء أو قسوة .


    كشفت إحصائية لرصد اتجاهات الأمريكيين أن 80% من الأمريكيات يعتقدن أن من أبرز النتائج التي نتجت عن التغير الذي حدث في دورهن في المجتمع ، وحصولهن على الحرية , هى إنحدار القيم الأخلاقية لدى الشباب هذه الأيام .
    وقالت المشاركات في الاستفتاء أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال السنوات الثلاثين الماضية ، هي المسؤولة عن الانحلال والعنف الذي ينتشر في الوقت الحاضر.

    ولكن ، لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء ، هل كانت المرأة تطالب بالتحرر وحقها في العمل ، والمساواة بالرجل ؟ 87% من اللواتي شاركن في الاستفتاء قلن : لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرنا المطالبة بالمساواة بين الجنسين مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة ، وقاومنا اللواتي يرفعن شعاراتها. !!!!

    قد يكون الأمر أكبر مما نتصور بقراءة سريعة للصورة فالمرأة كانت في الأساطير والمروي التاريخي والموروث الديني نقطة ضعف الرجل الرئيسة، كانت وما تزال، ومعلوم أنها استخدمت وتستخدم مؤخرا في تنفيذ أصعب المهام الاستخباراتية والتجسسية، وهذا يعني حاجة القوى الفاعلة وراء أي نشاط أو مشروع تآمري استخباراتي أو تخريبي أيا كان المستهدف فيه لوجود المرأة أداة لتستثمر بالغواية للتجنيد في التنفيذ
    من هنا .. ومن هنا فقط كان التوجيه الذي سلطت معاوله لتحريض المرأة ضد أنوثتها ودورها، وإقناعها بالغبن المزعوم والظلم الواقع عليها، فتمردت للتحول دون أن تدري لسلعة، وعنصر إفساد وأداة تدمير لمجتمعها، وغابت عن دورها الحقيقي كصانعة رجال، فاحتفت مصانع الرجال وابتليت المجتمعات بما نرى جنس تائه نصف شبيه وليس شبيها تماما بالرجال..

    موضوع قيّم وحديث ذو شجون

    ولعل لي إليه عودة

    دمت بخير وألق

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9

  10. #10
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 4,710
    المواضيع : 78
    الردود : 4710
    المعدل اليومي : 1.57

    افتراضي

    هذه وهي خلقت من ضلع أعوج أنجبت الرجال وصنعت المستحيل وساندت وتحملت بقلبها مالم يتحمله الرجل من المصائب والتربية والظلم والمشاغل
    لربما للرجل قوة بدنية لكن صدره لن يتسع كثيرا كالنساء
    فما بالك لو خلقت من ضلع مستقيم لهرب الرجال من شدتها ورباطة جأشها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    في كل الأحوال هناك رجال متفوقون وهناك فاشلون
    وهناك نساء متفوقات ونساء فاشلات
    وكل ذلك يعود على العوامل المحيطة بالإنسان من المجتمع ومن الأهل ومن النفسية ذاتها
    والتفوق لايعني العمل بالخارج وفي كل مكان وفي كل وقت , إنما التفوق والنجاح هو في الصبر وتحمل ضغوط الحياة وحل مشاكلها وبالعلم والإيمان الذي في القلب ونشره والدعوة والتعليم ونشر الخير بأي وسيلة كانت وطرق متعددة وافكار مبتكرة كثيرة لاتعد ولاتحصى .
    أنا دول الغرب فلأنهم أفرطوا الحبل فتمنوا الآن العودة إلى المنازل كي تنعم نساءهم بالراحة وتشعر بالسكينة من بعد الذل الذي يزنونه في وسائل الإعلام على أنه تطور وحضارة !
    وأما المجتمعات الإسلامية فبعضهم افرطوا كالغرب فجعلت من المرأة تعمل في كل مكان وتتلقى الشتائم وتقود كالرجال وتتعرض لمشاكل كثيرة هي من المفترض للرجل لا للمرأة
    وهناك من اعتدلوا فتعمل في بيتها وتعمل في أوقات معينة خارج البيت بضوابط شرعية , مؤدية واجبا وظيفيا أو ناشرة للدعوة والخير أو مبدعة تخدم الدين ورسالته بإبداعها ومواهبها فتسهم في بناء المجتمع
    وتساند الرجل بل قد تكون ساعده الأيمن .
    وأما التشديد النهائي في حبسها وأن لامكان لها غير البيت فهذه حتى الصحابيات لم يقمن بها , بل كن جنبا إلى الرجال في التضحية والدعوة والمشورة والتعليم
    الم تكن عائشة رضي الله عنها تلقي الأحاديث على مسامع الرجال ولديها من العلوم الأخرى مالديها ..
    تقديري
    يناديني أبي رحمه الله بـ ( البلبل الصدّاح)
    ويُلقّبني أخي غفر الله له بـ (النظرة الثاقبة)
    وبالإثنين أفتخرُ .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال بلا إجابة
    بواسطة ابراهيم عبد المعطى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 20-12-2016, 08:53 PM
  2. سؤالٌ بحاجةٍ إلى إجابةٍ؟
    بواسطة محمد حمود الحميري في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-02-2013, 03:34 AM
  3. تساؤلات بلا إجابة
    بواسطة سيد يوسف في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-01-2006, 04:18 PM
  4. يامَنْ يُشاهِدُ عَصْفَها وَالنارُ(سؤال ينتظر إجابة)
    بواسطة نزار الكعبي النجفي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 25-04-2003, 06:07 AM
  5. يامَنْ يُشاهِدُ عَصْفَها وَالنارُ(سؤال ينتظر إجابة)
    بواسطة نزار الكعبي النجفي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 25-04-2003, 06:07 AM