أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ياموطني-قصيدة مهداة الى كل ليبي في الداخل والخارج

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 262
    المواضيع : 124
    الردود : 262
    المعدل اليومي : 0.04

    Thumbs up ياموطني-قصيدة مهداة الى كل ليبي في الداخل والخارج

    ياموطني-قصيدة مهداة الى كل ليبي في الداخل والخارج -
    [ بسم الله الرحمن الرحيم
    للوطن مكانة غالية في قلب المرء ولايشعر بهذه المكانة إلا من اغترب عن بلده ولو ليوم واحد سيشعر حينها بأن شيئا من جسده قد تركه هناك ولا تحلو الحياة بغيره فمهما تنعم المرء في نعيم الدنيا يبقى الوطن أغلى ويفضل الإنسان أن يعيش فقيرا معدما في وطنه على أن يعيش أميرا في غير بلاده ومن خلال المعاناة التي يعيشها إخوان لنا في خارج الوطن وأن أحدهم مستعد أن يترك كل مايملك إذا سنحت له فرصت العودة اليه من خلال مشاعر هؤلاء الأحباب الذين فرق بينهم وبين وطنهم وتركوه مكرهين والذين يتنسم كل منهم عبير بلاده من خلال الأثير والانترنت وكله شوق اليها الى كل هؤلاء من أبناء بلدي العزيزة وكل وطني أبي
    أهدي هذه القصيدة

    **** ياموطني*****

    ألا يا موطنَ المختارِ إني شكوتُ إليك آهاتي وحزْني
    كأنّ الدمعَ في عيني سيلٌ تتابعَ دفْقُه منْ فيضِ مُزْنِ
    كأنّي قدْ فَقدْتُ بهِ عَزيزاً فضاعتْ هيبتي وفقدتُ وزْني
    أبيتُ بحضنهِ ألهو كطفلٍ أدفّي حُضْنَه أبداً بحضْني
    فمنْ نفحاتِه سطَّرْتُ شعري وفي أفنانِه رجّعْتُ لحْني
    رماني الحبُّ حتى صرتُ أحيا على خفقاتهِ ويعيشُ منِّي
    أعيشُ بقربِهِ في خيرِ حالٍ ويشقى القلبُ حينَ يبينُ عنِّي
    كتبتُ لحبِّهِ أحلى نشيدٍ وأهديتُ الدُنَا شعري وفنِّي
    تراني حينَ أذكرُه بشعرٍ أخطُّ حروفَهُ بدموعِ حُزْني
    ويأخذُني الحنينُ فلستَ تدْرِي أأبكي في قصيدي أمْ أُغَنِّي؟!
    أغنِّي حينَ أذكرُ كيفَ كُنّا عفاريتَ الوغى ورجالَ جنِّ
    وكنَّا دولةً بالعدلِ تحيا وكُنَّا فتيةً منْ غيرِ شَنِّ
    وأبكي حينَ أنظرُ كيفَ صرْنَا نبيتُ على الطوى من غيرِ أمْنِ
    (وتعبثُ في مرابعِنَا قرودٌ) بأذيالِ الهزيمةِ والتجَنّي
    قَفَوْنَا خطوَ منْ كفرُوا بموسى وتابعْنَا النصارى في تَسّنِ
    تغيرَّ حُسْنُها وبدَتْ عِجَافاً وأطبقَ ليلُها كظلامِ سِجْنِ
    وباتَتْ صَفْصَفاً لا زرعَ فيها وخابَ بأهلِها حدْسِي وظَنِّي
    رمَاهَا ربُّنَا بسلِيلِ لؤْمٍ زنيمَ الأصْلِ منسُوباً لِقِنِّ
    تَعَبَّدَهَا العُتِلُّ بكلِّ ظُلْمٍ وعاثَ مخرِّباً في كلِّ رُكْنِ
    فلو نطقتْ مرابعُهَا لقالتْ لعنتكَ يا لئيمُ فلسْتَ ابني
    تُهَدِّمُ كُلَّ شامخةٍ وقصرٍ وتُعْلِنُ : أنّنِي آتٍ لأَبْنِي
    دَفَنْتَ حَضَارَتِي وقَتَلْتَ أَهْلِي ودُسْتَ كرَامَتِي وأزَلتَ حُسْني
    هتَكْتَ بفكرِكَ المأفونِ ستري وللباغي المغيرِ فتحتَ حِصْنِي
    سأذكرُ فعلَكَ المشؤومَ لمّا تصيرُ ممدًا ملقىً ببَطْنِي
    بلادِي جنةُ الأزهارِ صارَتْ بظلمِ الظالمينَ فُتَاتَ عِهْنِ
    بلادي قدْ شَقيتِ بحملِ همِّ تعالي فاستريحي تَحْتَ جَفْنِي
    أبيتُ فيستلذُّ بها خيالِي وأصحو وهي في خَلَدِي وذِهْنِي
    كأنَّ نسيمَها نفحاتُ عطرٍ تأَرَّجَ نشْرُهَا بربوعِ حٌسْنِ
    وشدوُ طيورِهَا يُحْيِي فؤادِي ويطربُ لحْنُها قلْبِي وأُذْنِي
    ويأْسرنِي هديرُ الموجِ فيهَا ببحرٍ صاخبٍ كهديرِ حزْني
    إذا عَزَفَتْ بأَرْبُعِهَا رياحُ ظنَنْتَ عَزِيفَها وُرَقاً تُغَنِّي
    ولاسْمِكِ يا بلادي لَحْنُ حُبٍّ تغَلغلَ في فؤادي دونَ إِذْني
    أحِبُّكِ ليبيا ما دمتُ أَحيا وهذا الشعرُ يُعزَفُ مِنْ لَدُنِّي
    عشقتُكِ يا بلادي فاسْمعينِي فإنْ قلتُ الهوى إِياكِ أَعْنِي
    إذا أخذَ الهوى بشغافِ قلبي وهاجَ الشوقُ قالَ القلبُ زِدْنَِي
    فلا والِله لا أنساكِ حتَّى تُمزّقَ أَضْلُعِي بسَدِيدِ طَعْنِ
    سأذكرُهَا بكُلِّ طلوعِ شَمْسٍ ويومَ إقامتِي فيها وظَعْنِي
    سأذكرُهَا متى هَبَّتْ رِيَاحٌ وحينَ تُدَاعِبُ الأنْسَامُ جَفْنِي
    سقيتُ ترابَها بدَمِي ودَمْعِي وهاجَتْ بالحنينِ فأَرْهَقَتْنِي
    بلادي يا نَشِيداً في فؤادِي وخوداً بالهوى المضنِي رَمَتْنِي
    سيبقَى بلبلُ الأشعارِ يشدُو برغمِ الظلمِ يَصْدحُ فوقَ غُصْنِ
    ستَبْقى دُرَّةُ الأوطانِ نَجْماً تلألأَ نورُها منْ غيرِ وَهْنِ
    ستزهرُ في جنائنِهَا ورُودٌ فأجنِي حُسْنَها وأظلُّ أَجْنِي
    بلادي لاأحبُّ سواكِ إنِّي عشقتُكِ والهوى للقلبِ مُضْنِ
    فلو طَرَقَ الهوى أبْوَابَ قلبي يناجي الروحَ منْ ظبيٍ أغَنِّ
    ليزحمَ حُبَّها بجدارِ قلْبِي وينسيني لقلْتُ : إليك عَنّي
    فإنِّي لاأحبُّ سوى بلادٍ كأنَّ ربوعَها جناتُ عدْنِ
    لها روحي وما ملكتْ يَمِينِي وما حملَ الفؤادُ وما أغنّي
    وألحانُ الصباحِ وكلُّ نبْضٍ يدقُّ بخافِقِي فيزيدُ شَجْنِي
    فينبعثُ الحنينُ لَدَيَّ شعراً فيحملُهُ الأثيرُ لكلِّ أُذْنِ
    فتنشدُهُ الرُّبَا لَحْناً جَمِيلاً يُخَلِّدُ للورَى شِعْرِي وفَنِّي

    ==================================
    أخوكم المحب دائما فارس عودة

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,277
    المواضيع : 1080
    الردود : 40277
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    أخي الحبيب فارس عودة:

    لا أجمل ولا أروع أخي الحبيب ...

    قصيدة تحمل من حب الوطن والشوق له والشجن إبداع من عودنا على ذلك ...

    هذه أول مرة أقرأ لك شعراً في غير فلسطين ....

    نفتقدك كثيراً كثيراً ....

    تحياتي وشديد إعجابي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : (بيتنا بطحاء مكه)
    المشاركات : 1,808
    المواضيع : 128
    الردود : 1808
    المعدل اليومي : 0.29

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الكريم الوطنى فارس عودة----------------بارك الله فيك على وطنيتك

    وقصيتدك--انا تلميذه لا يحق لى وصفها----------لكن اعجبتنى بصدقها وطهرتها ووفائها الوطنى

    اذا اراد الشعب الحياة يوما* فلابد ان يستجي القدر
    ولايد لليل ان ينجلى** ولابد للقيد ان ينكسر

    لكن لابد لنا ان نكافح لذالك الغايه مثل الشخ البطل الذى حمل السيف كهلا وقهر سلاطين

    بارك الله فيك ونصر الله الشعوب العربيه من تحرر من شياطينها الحكام لنعيد المجد العربي بنور الاسلام

    تحياتى الاخويه

    ولى طلب اخوي ان اعرض هذه القصيده فى موقع ااخر لشدة ما اعجتنى ولك الرئ بما فه الخير لك

  4. #4
    الصورة الرمزية بندر الصاعدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 39
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي

    ما أجمل الإنتماء إلى الوطن بعد الدين والخلق الحسن
    قصيدة تعطف إلى حضن الوطن وما بهِ من دفء الإنتماء وذكرى الصِّبا .
    دمت بخير
    في أمان الله .

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 262
    المواضيع : 124
    الردود : 262
    المعدل اليومي : 0.04

    Thumbs up بارك اللله فيكم

    جزاكم الله خيرا أحبابي اكرام
    أخي الحبيب سمير واللهلا أدري كيف أصف شدة الشوق اليك وعندك حق في افتقادي بسانت عارف البير وغطاه ومااقدر اعبر على شدة شوقي لك وللواحة الفواحة الإأن أقول لك بس لو أقدر أسافر على السويد على طول وبدي أدور كل صيدلياتها واعمل حالي مريض حتي أصل اليك

    أختي الكريمة العنود الهاشمي بار ك الله فيك على كلماتك المشجعة وجزاك الله كل خير بالنسبة للقصيدة ونشرها في المنتدى الذى تريدين فلك ذلك بس أكون شريك في الأجر -وادعي لي ولأخواني أن نكون مثل ذلك الشهيد والله يعينا جميعا

    أخي الكريم بند الصاعدي جزاك الله كل خير وأصعدك أعلى مراتب الجنان وأرهق أعداءك صعودا
    بودي حبيبي الشاعرين سمير ةبندر أن أقرأ لكما وأشارك في الردود بس ---الوقت و----- سمير بيعرفالباقي لكن حاخصص مدة للواحة ولو كل اسبوعين حسب القدرة فاعذروني
    أخوكم المحب فارس عودة

المواضيع المتشابهه

  1. حصوننا مهددة من الداخل
    بواسطة ربيع بن المدني السملالي في المنتدى المَكْتَبَةُ الدِّينِيَّةُ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 05-07-2015, 02:06 AM
  2. نازح إلى الداخل...
    بواسطة أحمد وليد زيادة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-08-2010, 10:55 AM
  3. عبَق .. مُهداة إلى د. سمير العُمري و كلِّ مبدعٍ مُجدّد
    بواسطة محمد الشحات محمد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 29-07-2010, 01:31 AM
  4. مرثية الى جدي الحبيب/ مهداة الى الدكتور محمد حسن السمان
    بواسطة ضحى بوترعة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 31-07-2007, 02:14 PM
  5. حماس من الداخل
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-07-2004, 09:01 AM