أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: التعذيب في السجون الاسرائيلية

  1. #1
    الصورة الرمزية فلسطينية67 عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : الشتات
    المشاركات : 112
    المواضيع : 17
    الردود : 112
    المعدل اليومي : 0.02

    Angry التعذيب في السجون الاسرائيلية

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اليكم هذا الموقع الذي يتحدث عن ابشع جرائم تعذيب الاحتلال الصهيوني
    للمعتقلين الفلسطينيين


    http://www.khiamwatch.net/arabic/punishment/pun.htm


  2. #2

  3. #3
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    الأسيرات الفلسطينيات رفعن شعار الصبر حتى النصر.

    فلسطين المحتلة: ميرفت صادق
    مكتب الإعلاميات الفلسطينيات

    سألت عن مكان وجودي فلم يجيبوا بل واصلوا الصراخ والتهديد وشدي من يدي ونقلني من مكان إلى آخر داخل الغرفة في محاولة لدفعي للانهيار… يطالبونني بالاعتراف دون أن يقولوا عن ماذا …

    وكلما قلت أنني لا أعرف عما سأعترف به, اتهموني بالكذب… هددوا بإحضار خطيبي وأفراد أسرتي وهدم منزلنا إذا لم أعترف … وأزالوا غطاء الرأس في محاولة لإهانتي ….…
    مدة ثلاثة أيام راحوا يطالبونها باعتراف عن شئ لم يحددونه، هذه المطالبة لم تقف عند حد الصراخ فقط، بل رافقها إهانات وشتائم وعزل انفرادي وتناوب أكثر من 20 محققا على تلك الفتاة التي كبلوها وراحوا يتلذذون في تعذيبها، هكذا روت ميادة القطب 24عاما مهندسة زراعية من مدينة طولكرم،شمال الضفة الغربية، أحداث الثلاثة أيام السوداء في حياتها في إحدى المقابلات معها.
    ادعوا أنها ساعدت أحد الاستشهاديين في الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 48، وظلت مدة ثلاثة أيام تحاول إفهامهم أنها لا تعلم عما يدعون شيئا، لم يستجيبوا لنداءاتها…وفي النهاية كان جهاز كشف الكذب الذي أخضعت له، هو الفصل وأطلق سراحها بعد أن ظهر زيف ادعاءاتهم.
    ميادة القطب لم تكن الأولى أو الأخيرة في سلسلة استهداف الفتيات الفلسطينيات التي بدت أجهزة الأمن الإسرائيلي من خلالها عاجزة بالفعل، إذا اتجهت في التعامل مع أمور الاعتقال من توفر المعلومات لديها إلى توجيه تهمة النية أو التفكير بالقيام بعمليات مضادة كما تدعي، دون أدنى دليل ….
    ويبدو أن إسرائيل عليها اعتقال معظم الشعب الفلسطيني وبعدها يمكن فرز من يفكر ومن لا يفكر، هذا ما فعلته تماما على سبيل المثال عندما قامت باجتياح مخيم بلاطة ومخيم عين بيت الماء في بداية الشهر الجاري، كان الخبر يقول بالحرف الواحد: اعتقلوا كل الرجال وهذه الكل تضمنت من هم في سن الرابعة عشرة وطالع.
    عجزت أجهزة الأمن الإسرائيلية مع الفلسطينيين ماذا تفعل معهم،حارت ولم تجد سوى الفتيات صيدا سهلا، علها بذلك تجرّ من تريد أن تطيح بهم بعد أن أعيتها ملاحقتهم.
    تاريخيا…
    استطاعت أجهزة الأمن الإسرائيلية على مدار العقود الماضية اعتقال ما يقارب العشر آلاف امرأة فلسطينية، الأمر الذي يعكس الدور الريادي للمرأة الفلسطينية خلال سنوات النضال وان اختلف في أشكاله، وشملت هذه الحملة اعتقال فتيات قاصرات مثل سوسن أبو تركي 15 عاما من الخليل ورابعة حمايل 13 علما من قرية بيتا بالقرب من نابلس، وكذلك سناء عمرو بعض الأحيان 14عاما من دورا الخليل، وسيدات متزوجات وفي كان من بينهن حوامل وضعن أطفالهن في السجون كما حدث مع الأسيرات أميمة الاغا وماجدة السلايمة وسميحة حمدان، وقد شهدت اكبر حملة اعتقالات ضد النساء الفلسطينيات في الفترة ما بين (1968-1976) وكذلك في فترة الانتفاضة الأولى .
    ورافق حملات الاعتقال هذه مجموعة من الممارسات اللاإنسانية من حملات التعذيب والتنكيل بحقهن وحسب شهادات مجموعة من الأسيرات المحررات فإنهن تعرضن للضرب والضغط النفسي ووصل الأمر مع المحققين إلى تهديدهن بالاغتصاب.
    وخلال سنوات الاعتقال الطويلة استطاعت المرأة الفلسطينية الأسيرة حتى في الزنازين أن تثبت للاحتلال أنها عصية على كل مؤامراته في الحط من عزيمتها، فقد خاضت الأسيرات العديد من الخطوات الاحتجاجية وسلسلة من الإضرابات المفتوحة في محاولة لتوفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة الطبيعية التي منعتها عنهن إدارات السجون، وكذلك كوسيلة ضغط من اجل رفع التعذيب والاضطهاد الذي يتعرضن له حتى بعد المحاكمة وانتهاء التحقيق، وكان من ابرز هذه الخطوات الإضراب المفتوح عن الطعام عام 84 الذي استمر 18يوما، وكذلك إضراب عام 92الذي استمر 15 يوما وأيضا الإضراب الذي خاضته الأسيرات عام 96 واظهرن فيه مدى صلابة الجسد الفلسطيني الواحد عندما رفضن الإفراج المجزوء عن عدد منهن إثر اتفاق طابا، الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن جميع الأسيرات في مطلع العام 97.
    في انتفاضة الأقصى
    بلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات منذ بداية انتفاضة الأقصى، وحسب معلومات نادي الأسير الفلسطيني 30 أسيرة، وهذا الرقم غير نهائي، إذ أن حملة الإعتقالات التي شرعت بها قوات الأمن الإسرائيلية وأخذت تستهدف في الكثير من الأحيان فتيات، مثلما حدث خلال الاجتياح الأعنف لمدينة نابلس في بداية نيسان الماضي، حيث تجرأت القوات الإسرائيلية على اقتحام أحد مساكن طالبات جامعة النجاح وقامت باعتقال ثلاث فتيات بادعاء نيتهن القيام بعمليات تفجيرية في الأراضي المحتلة عام 48، وكذلك اعتقال عبيده أبو عيشة من قرية بيت وزن بدعوى نيتها القيام بعملية استشهادية أيضا .
    ويبدو أن تلك التهمة الجاهزة التي أخذت أجهزة الأمن الإسرائيلية تلفقها لهؤلاء الفتيات أصبحت صعبة بعض الشيء عند اعتقال فتيات لا علاقة لهن بالسياسة لا من قريب و لا من بعيد مثلما حدث مع انتصار العجوري من مخيم عسكر الجديد، حيث اقتحم الجنود بيتها بحثا عن أخيها، لكن في نظر الجنود اعتقال الفتاة سيلقن الأخ درسا لن ينساه عندما يعلم بان التعذيب الذي تتعرض له شقيقته سيستمر لمدة ستة اشهر قادمة، إذ تم تحويلها للاعتقال الإداري، أي دون توجيه أية تهمة لها أو حتى تقديمها للمحاكمة، وذلك أثناء تقديمها لمحكمة عسكرية في معسكر عوفر.
    ويكون بذلك قد ارتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في السجون والمعسكرات الصهيونية نحو 58 معتقلة حتى منتصف تموز الجاري.


    تعذيب وانتهاكات

    وتنص المادة 13 الخاصة بمعاملة أسرى الحرب بإنسانية في اتفاقية جنيف الثالثة الصادرة عام 49، على أنه يجب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات، ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع… وكذلك يجب معاملة أسرى الحرب في جميع الأوقات وعلى الأخص جميع أعمال العنف والتهديد، وضد السباب وفضول الجماهير، وتنص المادة 14 على أنه لأسرى الحرب حق في احترام أشخاصهم وشرفهم في جميع الأحوال. و يجب معاملة النساء الأسيرات بكل الاعتبار الواجب لجنسهن…. ومقابل كل هذا ضربت إدارات السجون الصهيونية بهذه النصوص والاتفاقيات بعرض الحائط واستخدمتها في المواقف التي تبرر لها أفعالها اللاإنسانية.
    و قد شهدت الانتفاضة الحالية عدد كبير من الانتهاكات بحق هؤلاء الأسيرات خاصة أؤلئك اللواتي تم وضعهن في سجن الرملة للنساء، وكان بينهن أسيرتان قاصرتان هما سناء عمرو 14عاما ورابعة حمايل 13عاما،حيث المئات من السجينات الجنائيات اللواتي يتعاطين المخدرات ويشكلن خطورة بالغة على هذه القلة بينهن.
    أبشع الصور
    وبرزت اكثر القصص مأساوية في الصراع التي تخوضه أسيرات مثل آمنة منى 25عاما من بيرنبالا، شمال القدس المحتلة، التي ادعت أجهزة الأمن الصهيونية تورطها في استدراج شاب إسرائيلي عبر الإنترنت إلى إحدى مناطق رام الله وقتله على أيدي مجموعة من الشبان الفلسطينيين، حيث تعرضت منى للتهديد بالقتل اكثر من مرة من قبل السجانين، حسب إحدى الرسائل التي تم تسريبها منة داخل السجن وتلقاها نادي الأسير الفلسطيني، وفي إحدى المرات كما قالت: جاءت مديرة السجن (سجن الرملة) وبعض الضباط إلى داخل الغرف وطلبوا منهن أن يحزمن حاجياتهن دون أن يفصحوا لهن عن التفاصيل، وظلت آمنة وحدها في الغرفة، واخبروها وقتها أنها معزولة والسبب على حد زعمهم أنها شتمت مديرة السجن، بعد ذلك حضر عشرات السجانين من سجن أيلون نفي تريستا وهم مدججون بالسلاح وبدؤوا بمهاجمتها بالعصي، وعندما حاولت أن تحمي نفسها وقعت على الأرض وراح ثلاثة منهم بضربها على رأسها وجسدها وقاموا برش الغاز على وجهها، ومن ثم جرها من يديها وقدميها إلى غرفة ثانية وكان رأسها ملقى على الأرض ويداها تنزفان دما، وبعد ذلك قاموا بوضعها على أحد الأسرة وكبلوا يديها وقدميها واستمروا في ضربها.
    ونقلت آمنة بعد ذلك كعقاب لها إلى سجن أبو كبير، في مدينة القدس، حيث يقبع المئات من السجناء الجنائيين، وكذلك الأسيرة القاصر سوسن أبو تركي التي اعتقلتها القوات الإسرائيلية بتهمة محاولتها طعن جندي صهيوني، ووصفت حالتها بأنها صعبة جدا حيث تعاني من اضطرابات نفسية حادة على اثر اعتداء الجنود عليها بالضرب خاصة على الرأس إضافة إلي أوجاع حادة في الرئة.
    وذكرت تقارير خاصة لمؤسسة القانون في مدينة رام الله، أن معلومات سربت من سجن الرملة للنساء تفيد بأن الأسيرات هناك يتعرضن لأساليب مذلة في التعذيب والإهانة، حيث تجبر هؤلاء الفتيات على خلع ملابسهن يوميا بشكل كامل، ويتعرضن بعدها للضرب والإهانة على أيدي السجينات الجنائيات اللواتي يشاركنهن السجن ذاته، وتقوم السجينات بملامسة أجساد الفتيات وفي حالة اعتراض أحدهن تهدد بأن سجانين من الرجال هم الذين سيقومون بهذه المهمة في المرة القادمة.

    أساليب جديدة قديمة

    وحول ظروف اعتقال الفتيات مؤخرا، يقول رائد عامر مدير مكتب نادي الأسير في مدينة نابلس، أعتقل بعد إجراء المقابلة معه بيومين، : إن قوات الاحتلال قامت باعتقال ستة فتيات على الأقل على المستوى محافظة نابلس خلال الاجتياح الذي تعرضت له المدينة في مطلع حزيران الماضي.
    وأضاف: إن ذريعة الاعتقال هذه المرة كانت تدور حول النية في القيام بعمليات تفجيرية، أو بسبب ذرائع خسيسة للضغط على أحد أفراد العائلة الذي تدعى إسرائيل انه مطلوب لديها. وقال عامر: إن قوات الأمن الصهيونية تمارس اشد أنواع التعذيب التي وصفها بالقديمة الجديدة بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية وخاصة في سجن الرملة ونفي تريستا، فما زال المحققون يستخدمون أساليب الشبح على الكرسي في وضع تكون فيه الأيدي مكبلة للخلف، وكذلك الحرمان من النوم لفترات طويلة، و استخدام غرف العصافير أو ما يعرف بغرف العار بهدف الإيقاع بأكبر عدد من الأسيرات ودفعهن للاعتراف بتهم ملفقة، وأضاف: أن معظم الأسيرات اللواتي تم اعتقالهن في السابق كان على خلفية محاولة الطعن ولكن إسرائيل أخذت تستحدث تهما جديدة خاصة في حملاتها الأخيرة.
    وتابع: انه وفي ظل الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لا شيء أصبح مستبعدا عن هذه الحكومة فأساليب تعذيب الفتيات هي ذاتها التي يتعرض لها الشبان، لكن الأمر يكون أصعب مع الفتيات حيث يسعون لابتزازهن وتهديهن لانتزاع الاعترافات، وصرح عامر أنه وفي ظل قانون الاعتقال الإداري تستطيع إسرائيل اعتقال وتوقيف من تريد من الفتيات والشبان دون حاجتها لتقديم مذكرة اعتقال أو حتى توجيه تهمة.
    يهددن بكل شيء
    وأشار فارس أبو الحسن محامي مؤسسة التضامن الدولي، إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية لا تراعي أية اعتبارات إنسانية عند اعتقالها أي فلسطيني وخاصة الفتيات منهم. وأضاف: أن الأسيرات في السجون الإسرائيلية يهددن بكل شيء، بشرفهن وعفتهن .
    وقال: إن التعامل مع الفتيات يكون مختلف بعض الشيء خاصة في قضية التعذيب إذ أن الفتيات في أغلب الأحيان ليس لديهن قدرة عالية على الصمود كالشباب فهي معرضة للانهيار بسرعة بسب الضغط النفسي الذي تتعرضن له على الرغم من أنه هناك حالات كثيرة استعصت على المحققين تحت التعذيب الشديد.
    تفهم وفخر
    وقد أبز أهالي الأسيرات مواقف مشرفة في معظم الحالات على الرغم من الظروف الصعبة التي يتعرضن لها بناتهم، ومنع معظمهم من زيارتهن منذ أشهر طويلة، يقول أبو الحسن: أن لدى أهالي الأسيرات تخوف أكبر من عائلات الشبان من منطلق ضعف البنات مقارنة مع الشباب، لكن بالمقابل هناك تفهم كبير لديهم خاصة أن اعتقال بناتهم كان على خلفية وطنية الأمر الذي يصبح مدعاة للفخر، إذ أن العمل الوطني ليس جديدا على الفتاة الفلسطينية، وقد تعرضت منذ القدم للاعتقال والتعذيب والمحاكمة، والقضية ليست غريبة على مجتمعنا.
    وحول إبداء البعض تحفظا على قضية اعتقال الفتيات يقول: إن ذلك يعود لأن الاعتقال أخذ يشمل فئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني بكافة فئاته، فلقد كان الأمر قبل سنوات مقتصر على نساء ذات اتجاهات يسارية أو وطنية، لكن في الآونة الأخيرة رحنا نشهد اعتقال فتيات من عائلات ذات اتجاهات إسلامية أو معروفة بتدينها ومحافظتها….

  4. #4
    الصورة الرمزية فلسطينية67 عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : الشتات
    المشاركات : 112
    المواضيع : 17
    الردود : 112
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    مشكورة نسرينة على الاضافات
    ومهما كتبنا فإننا لن نعطي الصورة الفظيعة لحقيقة ما يحدث


    الاحتلال يصعد وحشيته ضد الأسرى

    كشف عدد من الاسرى الفلسطينيين في شهادات جديدة، عن الوسائل التي تستخدمها قوات الاحتلال الصهيوني لتعذيب الاسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان، ومنها «كسر الظهر والشبح المتواصل وفسخ الاصابع والشد على القيود وغيرها».


    ونقل محامى نادى الاسير الفلسطينى لؤي عكة عن الاسرى قولهم انهم تعرضوا لاساليب تعذيب بشعة ومعاملة قاسية ولا انسانية أثناء استجوابهم وقالوا ان ما يجرى معهم يفوق التصور وان حالة الانتقام دون مراعاة لابسط حقوق الانسان تنفذ ضدهم.


    وقال الاسير أياد مصباح الهيمونى من مدينة الخليل والمعتقل منذ الخامس من يناير الماضى انه منع من النوم لايام متتالية وتعرض للضرب على وجهه مما أدى الى أصابته بالتهاب حاد فى أذنه اليسرى ويكاد لا يسمع بها مشيرا الى أن مخابرات الاحتلال استخدمت ضده اساليب تعذيب قاسية .


    ومن جهته قال الاسير ماهر أبو شرار من دورا الخليل والمعتقل منذ 16 يناير الماضى انه عزل فى زنزانة انفرادية لمدة 45 يوما وان المحققين استخدموا ضده اساليب تعذيب قاسية.


    وشكى الاسير محمد سلامة أبو راس من الخليل والمعتقل منذ 23 يناير الماضى من الشبح المتواصل وقلة النوم وقال انه يعانى جراء التعذيب من الم حاد بمؤخرة رأسه. من ناحيتها أكدت مراكز فلسطينية حقوقية وصحية استخدام مصلحة السجون الإسرائيلية المعتقلين الفلسطينيين كحقول تجارب للصناعات الدوائية الإسرائيلية.


    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي بعنوان «الواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية والإهمال الطبي للأسرى في سجون الاحتلال نظمته مؤسسة لجان العمل الصحي، في مركز الإعلام الفلسطيني في البيرة.


    وقال الدكتور أحمد مسلماني، مدير المؤسسة، إن مصلحة السجون الإسرائيلية تقوم بتجربة ألف نوع من الأدوية على المعتقلين الفلسطينيين والعرب، قبل اعتماد الدواء، علاوة على تقديم أدوية منتهية الصلاحية.


    وأوضح أن عدد الأسرى بلغ قبل اندلاع الانتفاضة حوالي 1350 أسيرا، غير أنه أضاف «اعتقل حتى اللحظة ما يزيد على 28 ألف معتقل، موجود منهم الآن في المعسكرات والسجون الإسرائيلية 6250 معتقلا، موزعين على 31 معسكرا وسجنا ومركزا للتوقيف، منهم 1650 معتقلا إداريا، وثلثا الأسرى غير محكومين، بمعنى أنهم موقوفون حتى الانتهاء من الإجراءات القانونية في المحاكم العسكرية أو المحاكم المدنية».


    وأشار مسلماني الذي أفرج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال إلى أن عدد الجرحى المعتقلين في السجون الإسرائيلية وصل إلى 177 معتقلا، علاوة على 665 مريضا، و820 مريضا تحت العلاج، منوها إلى أن عدد المرضى الأسرى الذين يحتاجون إلى إجراءات طبية، بما فيها فحص متقدم للتشخيص أو عمليات جراحية، بلغ 320 معتقلا. وقال إن 18 معتقلا من القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، يعانون من أمراض مختلفة، كما يوجد في المعتقلات 18 أسيرة مريضة، فيما وصل عدد المرضى الذين يحتاجون إلى مساعدة بالأجهزة والأدوات الطبية الملائمة إلى 130 معتقلا، مشيرا في السياق ذاته إلى ان بعض المعتقلين من المصابين والمرضى يتلقون العلاج الطبي، أما البقية فهم لا يحظون بأية رعاية طبية من إدارة السجون.


    وحول أنواع الحالات المرضية التي يعاني منها المعتقلون بين مسلماني أن 80 معتقلا يعانون من أمراض القلب، مثل ارتفاع الضغط وتضخم القلب، و110 مرضى يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي، فيما يعاني 131 معتقلا من أمراض في الجهاز الهضمي، مثل قرحة المعدة والأمعاء والباصور والناصور، كما يعاني 23 معتقلا من أمراض نفسية وعصبية، مثل الصرع والاكتئاب، أما مرضى العيون فبلغ عددهم 76 معتقلا، في حين فقد ثلاثة أسرى البصر نهائيا.


    من جريدة البيان

  5. #5
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    الأخت فلسطينية67:

    أشكر لك هذا الجهد في خدمة قضيتنا وتوضيح الحقائق وإثراء الحوار...

    دمت لنا ...

    نسرين:

    أنت نحلة الواحة التي لا تكف عن العمل لتعطينا أطيب شهد ,,,,

    أشكر لك هذا الألق ...

    تحياتي لكما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    إنه الوطن
    إنه الحق استاذي سمير
    لذلك سنعمل جميعا من أجل ان نكون لاجل الوطن
    ولاجل حقنا وقضيتنا وديننا
    اشكرك انت يا رائع لما منحتنا اياه في هذا الموقع من الجدية في الهدف
    والمبتغى

    والنكمل الان عن ضحايا العنف الاسرائيلي من الاطفال

  7. #7
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    وجدي ايوب غيث ( عمره: 15 سنة)


    وجدي ايوب غيث:
    تاريخ الميلاد: 25/6/86
    مكان الاقامة: الخليل / البلدة القديمة.
    تاريخ الاعتقال: 25/3/2001
    مكان الاعتقال: الخليل البلدة القديمة.
    المعتقل: سجن تلموند.

    غادر وجدي بيته في صباح في 25/3/2001 لشراء بعض الحاجيات للبيت، وعندما لم يعد للبيت ذلك المساء قال صديقه لوالده انه رأى جنودا اسرائيليين في ذلك الصباح يلقون القبض عليه.

    بالاستناد الى الافادة التي تلقيناها من وجدي، فقد تم القاء القبض عليه في البلدة القديمة وبقي مربوط الايدي لعدة ساعات، ومن ثم أْخذ الى ادورايم "معسكر المجنونة - جنوب دورا".

    في 26 حزيران تمت ادانته برمي الحجارة على الجنود الاسرائيليين وحكم عليه بـ 8 شهور سجن و12 شهر وقف تنفيذ بالاضافة الى غرامة 1000 شيكل وبعد المحاكمة تم نقله الى سجن تلموند. وجدي يعاني من مشاكل صحية تتطلب عناية طبية خاصة. في انتهاك صارخ لحقوق وجدي الاعتقالية فانه بدل ان يتم احتجازه مع زملائه المعتقلين الفلسطينيين الاطفال فقد تم وضعه مع الجنائيين الاحداث الاسرائيليين، الامر الذي يشكل خطرا على حياته من جهة وعلى وضعه النفسي من جهة اخرى.

    تم ضرب وجدي وشتمه من قبل السجناء الجنائيين دون اكتراث او تدخل من ادارة السجن، وتمت مصادرة ممتلكاته الشخصية ولم يستطيع احد من اهله زيارته طوال فترة اعتقاله، علاوة على ذلك حرم من استكمال تعليمه نتيجة لوضعه مع الجنائيين الاسرائيليين.

    شاهد محامي الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال/ فلسطين؛ الوضع المزري لوجدي على المستوى النفسي نتيجة لسجنه مع سجناء جنائيين، وقد قوبلت محاولات المحامي لتحسين ظروف اعتقال وجدي ونقله الى قسم السياسيين الاطفال بوعود لم ينفذ اي منها حتى انتهاء فترة محكوميته.

  8. #8
    الصورة الرمزية فلسطينية67 عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : الشتات
    المشاركات : 112
    المواضيع : 17
    الردود : 112
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    28 طفلاًُ أسيراً في معتقل عتصيون وبيت إيل يستصرخون العالم

    بيت لحم

    رصد تقرير لنادي الأسير تصاعدا ملحوظا في اعتقال الأطفال على يد سلطات الاحتلال، وأشار التقرير إلى وجود نحو 28 طفلا في معتقلي عتصيون وبيت ايل يستصرخون العالم لينقذهم من المقبرة التي يعيشون فيها، فمنهم من حكم ولم ينقل للسجون المركزية ومنهم من ينتظر تحديد موعد جلسة محاكمته وهو لا يدري متى ولا أين ستكون وما هو الحكم الذي ينتظره، ومنهم من خطف من بيته ومدرسته لينتظر هناك دونما تهمة أو محاكمة، ينتظر ريثما يتفق أولئك المدعون العامون في حبك ورسم تهم تتلاءم مع سنه وظروفه وتقضي على طفولته قبل الأوان.
    وحسب محامية النادي فاطمة النتشة فإن الأسرى يعيشون على أمزجة السجانين إن أرادوا عاقبوهم لأي سبب، ومثلا تم معاقبة الأسرى في بيت ايل بسبب أنهم ضحكوا..!

    و أشار محامي النادي حسين الشيخ إلى أن ما جرى الأسبوع الفائت في معتقل عتصيون مأساة إنسانية بعد حادث تسمم 45 أسيرا تم وضعهم في غرفة واحدة.

    ويوجد في معتقلي عتصيون وبيت ايل مصابون بأمراض وجروح خطيرة مثل عبد الناصر عبد السلام من رام الله ويعاني من السرطان وشلل في يده اليمنى، ومهند محمد الصوان ويعاني من غضاريف في قدمه وساقه اليمنى، وسامي الجنازرة من الخليل وهو مصاب أيضا بالسرطان، وانس خالد فنون وهو مصاب ويوجد عامود بلاتيني في رجله اليمنى، ورائد نايف العواودة من الخلي ويعاني من مرض نفسي، أياد حشيش ويعاني أيضا من مرض نفسي.
    ويعاني الأسرى من الاكتظاظ وعدم نظافة الزنازين، واخطر ما يواجه الأسرى في عتصيون وبيت ايل هو تحطيم طفولتهم وغياب أية معايير قضائية ومواجهتهم لأحكام تعسفية وعشوائية.

    ومن بين الأسرى أطفال في معتقلي عتصيون وبيت ايل: أسامة هرشة، انس الحاج، عمار النجار، عبد الرحمن الخطيب، إبراهيم الحاج، منير زهران، محمد عبدة، إبراهيم سلامة ، محمد بدران، طارق حامد، أسامة السباتين، يوسف جوابرة، فادي شاهين، أياد العلامة، وجدي نجاجرة، عمر شكارنة، بلال شكارنة، محمود فنون، ضرار غياظة، محمود أبو الريش، محمد أبو الريش، حسين الجراشي، اسعد غيث، قدري بشارات، محمد شكارنة، أنس فنون، رائد العواودة.

  9. #9
    الصورة الرمزية فلسطينية67 عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : الشتات
    المشاركات : 112
    المواضيع : 17
    الردود : 112
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    أوضاع قاسية للمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والسجانون يعالجون المرضى منهم بحبة الأسبرين

    الرياض= 3=5=2003

    غزة - مها أبوعويمر:

    يواجه المعتقلون الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية صنوفاً شتى من اشكال الانتهاكات الاسرائيلية ويعايشون اوضاعاً معيشية قاسية جراء تعمد قوات الاحتلال الاسرائيلي وادارة السجون مضايقتهم وتضييق الخناق عليهم.
    وقد تصاعدت الحملة الشرسة المنفذة بحق المعتقلين الفلسطينيين خلال انتفاضة الاقصى بشكل ملحوظ في اطار سياسات الاحتلال الهادفة لقمع الفلسطينيين واذلالهم، حيث تنفذ قوات الاحتلال بحق المعتقلين سلسلة من الاجراءات التي لا يمكن وصفها إلا بالتعسفية يحرم جراءها المعتقلون من معظم حقوقهم وتنتهك انسانيتهم وتمتهن كرامتهم.
    وخلال تقرير له، سلط المركز الفلسطيني لحقوق الانسان الضوء على أهم المستجدات المرتبطة بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية المختلفة خاصة اولئك الذين يمثلهم المركز الفلسطيني عبر محاميه المنتدبين.
    ارقام واحصائيات
    فوفقاً للمعلومات التي قدمها محامو المركز الفلسطيني للدائرة القانونية يقبع في سجن نفحة 637معتقلاً منهم 300معتقل محكومين و 337معتقل غير محكومين، اما توزيعه الجغرافي فهو كالتالي 107معتقلين من القدس و 235من الخليل وبيت لحم و 295من غزة.
    اما معتقل المجدل- عسقلان فيقبع فيه 490معتقلاً ولا يشمل هذا العدد المعتقلين المحتجزين في الزنازين كما انه لا يشكل اولئك الذين يخضعون للتحقيق 60% من هؤلاء المعتقلين موقوفون و40% منهم محكومون ويمكن توزيع هؤلاء المعتقلين كالتالي 15من سكان غزة و 100معتقل من الداخل والقدس أما الباقي فهم من سكان الضفة، وفي معتقل شطة يوجد 140معتقلاً أمنياً 10منهم من هضبة الجولان و 56منهم من عرب الداخل ومعتقل واحد فقط من غزة والباقي من سكان الضفة الغربية، وفي سجن الرملة يقبع 128معتقلاً 25% منهم من سكان غزة والباقي من سكان الضفة الغربية، اما في هدريم فيقبع 88معتقلاً في القسم الاول فيما يقبع في القسم الثاني 120معتقلاً، وفي سجن بئر السبع يوجد نحو 56معتقلا معظمهم من سكان القطاع.
    السجون العسكرية
    وفيما يتعلق بالسجون العسكرية ومعسكرات الاعتقال فقد اشار المحامون الى ان الحديث يدور عن 1200معتقل في سجن النقب و 1000معتقل في سجن مجدو.
    الاوضاع الصحية للمعتقلين
    وحول اوضاع المعتقلين المرضى وسبل التعامل معهم في السجون اشار المحامون الى ان العلاج يقتصر في سجن عسقلان على تناول المهدئات والمسكنات البسيطة.. وفي حالة تردي الوضع الصحي للمعتقل تسارع ادارة السجن الى نقله لمعتقل آخر وغالباً يتم نقل المعتقلين المرضى لسجن الرملة.
    المحامون المنتدبون من قبل المركز لتمثيل المعتقلين الفلسطينيين والاطلاع على احوالهم واوضاعهم في السجون اشاروا الى عدم وجود أي مراعاة للقيم الانسانية او للظروف الصحية للمعتقل المريض في قسم التحقيقات حيث يعامل المعتقل المريض كغيره من المعتقلين ما يعرض حياته للخطر.
    وبهذا الصدد تحدث المحامون عن احتجاز عدد من المعتقلين المرضى الذين يعانون من ازمات تنفس او نوبات قلبية مثلا في زنازين قسم التحقيقات على رغم ان احتجازهم في مثل هذه الزنازين له اثر سلبي بالغ الخطورة على امراضهم وبالتالي على صحتهم وحياتهم، واوضح المحامون ان ادارات السجون تبرر هذا الاجراء بحق المعتقلين المرضى بمقولة "امن الدولة وامن الشعب فوق كل شيء".
    آلام بلا علاج
    احد المحامين المنتدبين من قبل المركز تحدث عن زيارته للمعتقل سيف الدين جميعان المحتجز في سجن عسقلان موضحاً ان جميعان اعتقل بعد ان اطلق جنود الاحتلال النار عليه فأصابوه في ساقه ومن ثم تم تحويله للمستشفى حيث اجريت له عملية جراحية نقل بعدها للقسم العام في سجن المجدل، واكد المحامي ان جميعان يعاني من التهابات وآلام شديدة في ساقه وعلى رغم ذلك لا تقدم له ادارة السجن أي علاج، جميعان وبسبب الآلام في ساقه لا يتمكن من مغادرة سريره ولا يخرج من غرفته ولا يملك الا ان يصيح ويصرخ من الألم دون ان يجد ما يخفف عنه.
    المحامون اشاروا الى ان ادارات السجون قامت في حالات خاصة جداً بالافراج عن معتقلين يعانون من امراض قلبية او تنفسية عقب اعتقالهم بفترة قصيرة بعد ان زالت كل الشكوك التي كانت توجه الادعاءات ضدهم.
    عزلة ووحدة و"اكامول"
    وفي ما يتعلق بسجن نفحة اكد المحامون ان الوضع المطبق في عسقلان فيما يتعلق بأوضاع المعتقلين المرضى وسبل التعامل معهم هو ذاته المطبق في نفحة حيث يقتصر العلاج على المهدئات والمسكنات.
    واشار احد محاميي المركز الى لقائه مع المعتقل حسن النجار الذي افاد بأنه قبل عشرين يوماً وقع الى الخلف من اعلى لاسفل على رأسه فبدأ بالصراخ من شدة الألم وعندها حولته ادارة السجن للعيادة حيث لم يقدموا له خلال اليومين اللذين قضاهما في العيادة سوى "الاكامول" وهو مهدئ بسيط.
    ونقل المحامي عن النجار قوله "توسلت اليهم عقب اليومين ان يعيدوني الى غرفتي بدلاً من عزلتي ووحدتي في عيادة ليس فيها علاج غير "الاكامول".
    لامبالاة وعدم اهتمام
    وفي سجن الرملة يواجه المعتقلون المرضى ذات الظروف حيث لا تهتم ادارة السجن بوضعهم الصحي ولا تبالي بآلامهم.
    ونقلاً عن المحامي الذي التقى بالمعتقل جمال النوري طلب النوري من ادارة السجن منذ حوالي شهرين ان يتوجه للعيادة لعمل صورة اشعة لرقبته الا ان طلبه لم يلق أي رد حتى لحظة اعداد هذا التقرير، ووفقاً للنوري الذي كان يتلقى العلاج في المشفى التابع للسجن تعرض المعتقلون المرضى للقمع في المشفى وتعرض هو شخصياً للضرب على عنقه على يد الطبيب الذي يعلم بأنه يعاني اصلاً من آلام في العنق.
    تركوه بلا علاج
    وفي سجن هداريم لا تختلف الاوضاع المتعلقة بالمعتقلين المرضى عنها في باقي السجون حيث لا يقدم للمرضى سوى المهدئات والمسكنات، وفي اشار لما حدث مع المعتقل مبارك ابو سعيد اشار المحامي الى ان المعتقل وفي يوم اعتقاله فقد البصر في احدى عينيه جراء قيام احد جنود الاحتلال بفقأ عينه، ووفقاً للمعتقل ابو سعيد لم تستجب ادارة السجن لطلبة تلقي العلاج منذ حوالي ثلاثة شهور ونصف الشهر ولم يتلق أي علاج مذ ذاك والى الآن.
    تشخيص الحالات وعلاجها
    اما سجن الرملة ووفقاً لافادات المحامين فهو السجن الوحيد الذي يقدم فيه العلاج للمرضى والمصابين من المرضى حيث يعمل فيه وبشكل رسمي عدد من الاطباء والممرضين والمختصين الذين يشخصون حالات المرضى ويقدمون لهم العلاج الذي يتناسب واوضاعهم.
    زيارة المعتقلين
    وفيما يتعلق ببرنامج زيارات اهالي المعتقلين ووفقاً للجنة الدولية للصليب الاحمر يمكن للراغبين في زيارة اقاربهم المعتقلين تسجيل اسماءهم في احد مكتبي اللجنة الدولية للصليب الاحمر من يوم الاحد وحتى يوم الخميس من كل اسبوع، ويفترض من الراغبين في الزيارة ان يصطحبوا معهم بطاقات التذاكر والهويات وشهادات الميلاد الاصلية.
    قيود ومعوقات
    وتفرض سلطات الاحتلال الاسرائيلي على اهالي المعتقلين قيوداً عدة حيث تمنع هذه السلطات الكثير من الاهالي من زيارة ابنائهم المعتقلين وفي حال السماح للاهالي بالزيارة تمنع الاهالي من ادخال العديد من المواد للمعتقلين مثل العسل والجبنة والالبان والمعادن والسكاكين والاجهزة الخلوية، وتجري قوات الاحتلال الاسرائيلي فحوصات امنية تتضمن في الكثير من الحالات فحصاً جسدياً ولا تخلو هذه الاجراءات من مضايقات عديدة يتعمد جنود الاحتلال تنفيذها بحق اهالي المعتقلين. هكذا تتواصل معاناة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية المختلفة ويوماً اثر الآخر تتزايد ظروفهم سوءاً في ظل محاولات الاحتلال المستمرة الهادفة لقمعهم واستلاب كرامتهم.`

  10. #10
    الصورة الرمزية فلسطينية67 عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : الشتات
    المشاركات : 112
    المواضيع : 17
    الردود : 112
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    معتقلو "عوفر" يستقبلون الربيع بالأفاعي و الحشرات الزاحفة !!!



    مصاعب جديدة تواجه الأسرى الفلسطينيين في معتقل عوفر العسكري قرب بلدة بيتونيا ، فمع شمس الربيع الفلسطيني أخذ هؤلاء الأسرى يعانون من الأفاعي و الحشرات الزاحفة نحو خيامهم ، لتضيف إلى معاناتهم معاناة من نوع آخر ، و حسب مصادر الأسرى فإنهم تمكّنوا من صيد عددٍ من الأفاعي و من بينها أفاعي كبيرة .

    و شدّدت قوات الاحتلال التي تدير المعسكر و قامت بعد عملية هرب أربعة من الأسرى خلال الأسبوع الماضي بحملة تنقلات شملت نحو 150 نقلوا إلى سجون : الرملة ، مجدّو ، النقب .

    و سحبت إدارة المعتقل التي أعلنت حالة استنفار دائمة في المعسكر ، وعودها بتحسين ظروف الأسرى ، و من بينه الوعد بالسماح بإدخال حقيبة ملابس لكلّ أسير عن طريق الصليب الأحمر .

    و يوجد في هذا المعسكر نحو 750 أسيراً معظمهم اعتقلوا خلال العام الماضي ، و يعيشون ظروفا قاسية و من بينها الأكل السيء و انقطاع الماء الدائم و انتشار الفئران و أخيراً الأفاعي و الحشرات أيضاً .

    و يوجد في هذا المعتقل عددٌ من الأسرى المرضى و الجرحى و الذين لا يتلقّون أي علاج و من بنيهم :

    1. زياد أبو الحلاوة : يعاني من أمراض في الدماغ .

    2. عادل مكاوي : مصاب بحروق شديدة .

    3. حازم النتشة : يعاني من إصابة في قدمه .

    4. جميل التنح : مصاب عدة أعيرة نارية في جسمه .

    5. باسم الجرمي : يعاني من شلل في ذراعه .

    6. صالح ديرية : يعاني من مرض نفسي .

    7. عبد الفتاح زيدان : يعاني من شلل في قدمه .

    8. عدنان جابر : يعاني من مرض السكري و ضغط الدم و ضعف النظر .

المواضيع المتشابهه

  1. حرمة التعذيب فى القضاء الإسلامى
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-02-2014, 09:44 PM
  2. تاريخ الحروب العربية الاسرائيلية/منقول
    بواسطة قلب الليل في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2005, 05:20 AM
  3. اتفاقية السلام السورية الاسرائيلية قريبا جدا, في اذار 2005
    بواسطة ابو نعيم في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-01-2005, 06:50 PM