أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 30

الموضوع: البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية

  1. #1
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.29

    افتراضي البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية

    أنقل اليكم أحبتي مقالة أستاذي الفيلسوف الطبيب السوري ( خالص جلبي ) رعاه الله

    البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية

    بقلم خالص جلبي

    البرمجة اللغوية العصبية أو الهندسة النفسية مصدرها ثلاث كلمات باللغة الإنكليزية هي: Neuro-languistic-programming وتختصر بثلاث حروف هي: NLP. وقد قدم هذا المصطلح عالمان في اللغويات هما: (جون غراندر) وعالم الرياضيات (ريتشارد باندلر) في عام 1975 في كتاب بعنوان «بنية التخيل» (Structure of Magic). وهذا العلم في الواقع ليس جديداً تماماً فقد اشتغل عليه الفلاسفة والصوفية والمربون ومدارس علم النفس منذ فترة طويلة.
    وخلاصته هي فهم تشريح العقل الإنساني وكيف يتصرف الإنسان ومن أين ينبع السلوك؟ وصولاً إلى شيء خطير يزعمه الكثيرون هو «التحكم» بالسلوك الإنساني. واعتبر عالم النفس الأمريكي سكينر من مدرسة علم النفس السلوكي في كتابه «تكنولوجيا السلوك الإنساني» (Beyond Freedom and Dignity) أن «العقل لا يزيد عن خرافة وأن الكرامة وهم»! وهو يذكر بفكرة عالم الاجتماع العراقي «الوردي» عن العقل الإنساني أنه عضو يحقق وظيفة البقاء ولا يبحث عن المنطق والعدالة والحق كما يردد ذلك المتحاورون في الفضائيات. ويقول الوردي إن العقل جعل لابن آدم مثل ناب الأفعى وقرن الثور ودرع السلحفاة كي تمكن الحيوانات من متابعة البقاء. وكل الحديث عن الحقيقة النهائية والعدل المطلق والعقلانية لا تزيد عن خرافة؟
    وعالم النفس سكينر يريد الوصول بهذا إلى نوع من العلم نتحكم من خلاله بالسلوك الإنساني كما نتحكم في مسار قمر صناعي نطلقه إلى الفضاء. وبالطبع فإن ادعاءً كبيراً كهذا يدخلنا إلى شيء خطير في تحويل الإنسان إلى إنسان آلي (روبوت)، ويصبح سلوك الإنسان لا يزيد عن إفراز هورموني يمكن التحكم فيه.
    ويرى عالم النفس بريان تريسي في كتابه «أسس علم نفس الناجح» أن الإنسان يشبه الكمبيوتر مع الفارق الهائل في التعقيد، ولكنه مثل أي جهاز يحتاج إلى كتاب «تعليمات التشغيل» (Manual Instruction) كما هو الحال عندما نشتري «فاكسا» فنتحكم به ونعرف أسراره عن طريق كتاب التشغيل.
    وتقول الدراسة أن 3% فقط هم الناجحون في الحياة. ويرفع تريسي الرقم إلى 5% ويدعي الفريق الذي قام بالمقارنة بعد عشرين عاماً من الدراسة أن حصيلة النجاح الذي حققته مجموعة 3% كانت تفوق عمل 97%. والمشكلة في الإنسان أنه يأتي إلى الدنيا لا يعلم شيئاً وعنده السمع والبصر والفؤاد أي الاستعداد للتشكل، وهي الفكرة التي طرحها ديفيد هيوم في كتابه «عن الطبيعة البشرية» أن الدماغ الإنساني يشبه لوحة شمع للتشكل. ولكن ايمانويل كانت قال بشيء اسمه «المقولات العقلية» (Categorical Imperative) أي أن الدماغ الإنساني مركب على نحو مسبق لنقل الحواس الخام إلى قالب مدركات ثم أفكار. ولولا هذا لكانت رؤية البقرة للعالم ورؤيتنا واحدة، ولكن حصيلة هذه الرؤية مختلفة جذريا بين الإنسان والحيوان ومصدر الإرسال واحد.
    ويعتبر الدماغ الإنساني هو مركز التعقيد الفعلي لأنه المكان التشريحي والفيزيولوجي الذي تجري فيه العمليات العصبية بدءا من التصورات وتحليل المعلومات واستيعابها وخزنها بالذاكرة وانتهاءً بالنطق والاتصال. وبعد الوصول إلى فك كامل الشفرة الوراثية اصطدم العلماء بحقيقة أن أكثر «الجينات» تعمل لمصلحة الدماغ وعلى نحو تبادلي برقم فلكي مرعب. ونحن نعرف اليوم أن خلق الإنسان يتم من خلال حوالي 140 ألف أمر «جيني». ولكن الرقم التبادلي هو الذي يصيبنا بالدوار. فمثلاً عرف أن الجينات أي الأوامر الوراثية المسؤولة عن تنظيم الضغط الدموي ليست جيناً (Gen) واحداً مفرداً بل حوالي 200 جين في ضفيرة متبادلة التأثير.
    وحتى نقترب من التعقيد المخيف في أدغال غابة المخ فعلينا ملاحظة لوحة الفيديو الداخلي، فإذا كانت لوحة الفيديو فيها مائة نقطة فالدماغ فيه ما لا يقل عن مائة مليار خلية (عصبية). ومعنى هذا أن عمل الجسم يقوم على شبكات (لا نهائية) إذا أخذنا في عين الاعتبار أن كل نورون عصبي هو كوكب دري في سماء الدماغ، وهي ليست مجرات تتباعد عن بعضها كما في النظام الفلكي، بل خلايا عصبية تتصل فيما بين بعضها البعض بمحاور على نحو مذهل. وكل خلية عصبية عندها ما لا يقل عن ألف ارتباط وبعض خلايا المخيخ مثل خلايا بوركنج عندها 200 ألف ارتباط.
    وحتى الآن نحن على السطح التشريحي ولم ندخل الدغل المخي تماماً، ومما كشف عنه أن الوعي هو شيء قشري سطحي مقابل اللاوعي أو العقل الباطن الذي يتحكم فينا بآليات غير مفهومة ولا تخضع للمنطق. ومما عرف أن الوعي واللاوعي أو العقل الباطن لا يشتغلان سوية وهما يشبهان المتغيرات في معادلة رياضية واحدة وهي عند الرياضيين معادلة غير قابلة للحل. وهذا يعني أن الإنسان يشكل معادلة غير قابلة للحل عملياً.
    وتذهب مدرسة «اريكسون ملتون» في محاولة لاكتشاف علاقة اللغة بالعقل الباطن. فاللغة العليا تكلم الوعي المباشر أما اللغة الرمزية فإنها تتسلل إلى العقل الباطن فتكون أبلغ في التأثير. ومنه نفهم معنى ما قاله علماء البلاغة أن المجاز أفضل من الحقيقة أحياناً، وأن الكناية أبلغ في الإفصاح، وأن الاستعارة أقرب من التصريح. وهدف «قصص ألف ليلة وليلة» كانت محاولة لمداواة مريض نفسي محطم مغرم بالقتل هو الملك شهريار من خلال القصة التي تنفذ إلى اللاوعي «مباشرة» فتعالجه على نحو «غير مباشر».
    والهندسة النفسية تحاول فك هذا اللغز الإنساني لفهم جدليته المحيرة. وقديما حاول الإمام الغزالي فهم مراتب الوجود فقال بأن الحقيقة تمر من خلال مستويات تضعف فيها المرة بعد المرة كما يمر الضوء عبر أوساط شفافة مختلفة فيتعرض للانكسار في كل وسط يتخلله. فبين الحقيقة الخارجية وكتابتها مراحل من «المفلترة المشوشة» قبل أن تصل إلى مرحلة النطق اللغوي وتختم باللغة المكتوبة في النهاية.
    ومن هنا فإن طبيعة الاتصالات بين «الكتابة» أو «النطق» أو «المقابلة الشخصية» تدخل الخلل إلى صحة المعلومات على نحو مأساوي. بسبب أن «الكلمة» ناشفة بريئة ولكن «النطق» يحمل «لحن القول». والرؤية تحمل قسمات الوجه وما تخفي السريرة «
    ». فهنا تدخل على الخط لغة جديدة هي «اللغة السيميائية».
    وقام فريق بحساب مقدار وصول المعلومة أي «المردود الاقتصادي» الفعلي للحقيقة المشوهة من خلال الكلمة «المكتوبة» أو «النطق» أو «المقابلة المباشرة» فكان على الترتيب 7% ثم 38% ثم 55% ويعني هذا أن المعلومة مع كل المحاولات لا تنفرغ عصبيا بشكل كامل، وربما سيحدث هذا للمستقبل إن استطعنا أن نفعل هذا كهربيا بتفريغ كامل شحنة الأفكار والتصورات من دماغ إلى دماغ أو من الكمبيوتر إلى الدماغ وبالعكس. مع ملاحظة أن ما يستقبله الدماغ هو قسم ضئيل من الحقيقة لأنه يتغذى بالحواس الثلاث الأساسية ويرمز لها VAKمن أصل ستة حواس وهي مختصر للرؤية والسمع والحركة (Visual Auditory Kenthetic). وهي محدودة بشق بسيط من كون حافل بالموجات.
    والخلاصة التي نصل إليها ثلاثة أمور: إن كل من يدعي فك أسرار الإنسان نهائيا هو إما مغفل أو مدع. وأن الإنسان يشبه المحيط يتم اكتشاف بعض الجزر فيه من حين لآخر تنفع في الرسو ومتابعة اكتشاف هذا المحيط الذي لا يكف عن الاتساع. وثالثا أن من يدعي فهم كامل الإنسان من اجل السيطرة على تصرفاته واهم. حيث تتكسر كل نظرية عند عتبة قدمي الإنسان. وهذا بكلمة أخرى يعني أن الإنسان مجهول ومعلوم بنفس الوقت في زاوية تزداد اتساعا ومع كل جواب تقفز من جديد مجموعة أسئلة. والمهم فهناك من يدعي هندسة نفسية يمكن بواسطتها التحكم في الإنسان؟ ونحن نعرف من تاريخ العلم أن علم نفس «الفرينولوجيا» تحمس له العلماء كثيرا ولم يكن يتطلب أكثر من تمرير اليد على الجمجمة وتعرجاتها للحكم على ملكات الإنسان وطبيعة كيميائه ومزاجه. ثم ظهر أنها لا تزيد عن دجل.
    البرمجة اللغوية العصبية هي لوحة تشغيل الدماغ , بحيث ينتج العقل الباطن سلوكا, ولاينتج العقل الظاهر تفكيرا.. ورسالات السمع والبصر تغني قيادة العقل لينتج فكرا , وهذه هي الملاحظة, وتستجيب الاطراف لدعوة الدماغ وهذه هي التجربة.. وكلما تقدمت الإنسانية على سلم التطور , كلما نظر الانسان لداخله أكثر.. فاهلا بكل علم مهما احتوى من دجل.
    الإنسان : موقف

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    بارك الله فيك أيها الغالي

    نعم الفتى إن تركت الأمر في يده * أرضى الإله ولم يحفل بمن سخطا


    الحقيقة هو موضوع شائك جدا، ويحتاج تنقية شرعية وعلمية كبيرة، كي نأخذ منه النافع وندع الشوائب
    وقد كنت أعد ملفا كبيرا عنه, والحمد لله أنك سبقت بالخير
    حيث أِشرف على صفحة طبية في موقع لحل المشكلات، وحدث سجال وصل إلى مئات الصفحات وعشرة شهور !!!


    وسأنقل خلاصة المباحث سواء التي سطرها الأحباب وسطرتها ...لأنه حق الأمة علينا ثم نخلص لما يمكن أن نأخذه منه بأمر الله تعالى

    وسأبدأ بفقرات لغيري ثم لي وأنوه ما استطعت لأن الملف مختلط والمهم هو المنهج وليس الحقوق الأن


    الدكتور خالد الغيث الاستاذ بقسم العلوم الشرعية والتاريخ بجامة ام القرى، والدكتورة / فوز كردي أستاذة عقيدة واديان ومذاهب معاصرة في كلية التربية بجدة :



    انتشرت مؤخراً في بلادنا وعمت بلاد المسلمين حولنا دورات تدريبية كثيرة منها نافعة مفيدة متوافقة مع ثوابت ديننا في قوالب جديدة وطرائق عرض عصرية ككثير من الدورات التربوية في تربية الذات ، وتربية الأبناء وفن التعامل مع فئاتهم العمرية المختلفة ، وتنمية المهارات التفكيرية والإدارية .




    ومنها ماتلبس ظاهره بالنفع وفي حقيقته شر مستطير، يمتزج فيه الشرك بالوثنية من فلسفات الصين والهند وإن كان لم يظهر في بعض التطبيقات والتمارين مما لبّس على كثير من الدارسين لهذه الدورات بل والمدربين الذين أحسب أن المسلمين منهم – أصلحهم الله – غالباً يظنون فيها نفعاً للبلاد والعباد.



    من هذه الدورات على سبيل المثال لا الحصر - حيث الدورات مستويات ولها توابع وفنون في تجدد مستمر - :

    • دورات التدريب على الريكي
    • دورات التدريب على التشي كونغ
    • دورات التنفس العميق والتنفس التحولي
    • دورات التأمل الارتقائي
    • دورات الاسترخاء
    • دورات البرمجة اللغوية العصبية
    • دورات الماكروبيوتيك
    • دورات التاي شي
    • دورات المشي على النار



    وهناك دورات العلاج بخط الزمن وغيرها ، ودورات أخرى تم طبعها بطابع الدين الإسلامي مثل : دورات العلاج بطاقة الأسماء الحسنى ، ودورات العلاج بأشعة : لا إله إلا الله ، وتدور فكرتها الأساسية في فلك هذه الفلسفات أيضاً ...ولا حول ولا قوة إلا بالله .









    وقد ظن كثير من المدربين من المسلمين أن هذه الدورات توافق الدين وتنصره وهي في الحقيقة تخالفه وتنقضه شأنهم في هذا شأن المتكلمون القدامى الذين أخذوا من المنطق اليوناني لنفس الهدف قال ابن تيمية " كتب المنطق اليوناني فيها من الباطل والضلال شيئ كثير ، ومن المسلمين من اتبعها مع ما ينتحله من الإسلام وهم الفلاسفة ، ومنهم من لم يقصد اتباعها ولكن تلقى عنها أشياء يظن أنها جميعها توافق الإسلام وتنصره. وكثير منها تخالفه وتخذله مثل أهل الكلام "

    ......



    تنبيه :

    تنتشر هذه الدورات بشكل واسع جداً وتستقطب جماهير من النساء والرجال مما يتطلب توعية سريعة يتعاون فيها الجميع لحماية جناب التوحيد .
    والله الموفق




    ومن موضوع آخر

    هذا وإن من أخطر ما يواجه الأمة اليوم من صور الغزو ذلك الغزو الفكري الذي يستهدف الدين والعقل عن طريق صرف الأمة عن الكتاب والسنة ، أو تهميش دورهما في الحياة فيكونا في مرتبة التابع والمؤيد لا مقام الهادي والمرشد ، فتفقد الأمة بذلك هويتها وتضل عن مقومات عزها ونصرها وتميزها، ثم تلتفت بقوة التلبيس واستغلال الخوف والقلق من مشاكل العصر الصحية والنفسية إلى تطبيقات متنوعة لمذاهب فلسفية إلحادية روحية تعتمد على مصادر الأديان الأخرى وبالذات الأديان الشرقية ( الطاوية –دين الصين القديم – والهندوسية والبوذية والشنتوية – ديانة اليابانيين -، وغيرها من أديان التبت والهند والصين ) وهي أديان هلامية لاتشترط تخلي معتنقيها عن عقائدهم الأخرى وإنما يكفي أن ينظم حياته في كثير من جوانبها على فلسفتها الخاصة للكون والحياة ثم يعتقد بعد ذلك ما شاء .

    وفيما يلي نتعرف على نشأتها وجذورها الفكرية والعقائدية ، ثم نبسط فلسفتها مع بيان أهم الأفكار والمعتقدات ثم نذكر بعض الصور والتطبيقات المعاصرة لها في واقعنا اليوم :




    أولا : حقيقتها ( تعريفها ) :


    هي مذاهب فكرية مبنية على فلسفات أديان الصين والهند ، وهي فلسفات إلحادية لا تؤمن بوجود الإله ولها نظرة خاصة للكون والحياة ملخصها : " أن الأصل في الكون كان "كل" واحد لا مرئي ولا شكل له ، وليس له بداية ولا نهاية ثم تكونت منه ثنائيات متوازنة ليستمر الكل واحد ، وأعظم هذه الثنائيات الشمس والقمر ، ولابد للإنسان أن يسعى لإيجاد التوازن بين هذه الثنائيات في حياته ليصل للسعادة والاتحاد بالكل ، ويساعده في ذلك تأملات خاصة ورياضات روحية ، وأنظمة حمية غذائية وتمارين استمداد الطاقة الكونية " .

    الجذور الفكرية والعقائدية :
    لهذه المذاهب جذور شرقية هندية وصينية – كما سبق – ولها جذورها الفلسفية القديمة عموماً ، فمن أصولها فكرة وحدة الوجود ، ونظرية الفيض الفلسفية ونظرية العقول العشرة ، ونظرية الأجسام السبعة والجسم الأثيري والشكرات . كما أنها تعتمد مذهب الذرائعية النفعية وتهدف لما يهدف إليه مذهب القوة "مذهب نيتشة" والمذاهب الإلحادية الأخرى .

    .....

    الأفكار والمعتقدات :
    يرجى متابعة الموضوع الأصلي - في الرابط أعلاه - للتعرف على هذه الافكار والمعتقدات


    كيف يعرض هذا المذهب من قبل المروجين له من المسلمين ؟

    يعرض هذا المذهب بفلسفة ظاهرها خير محض فهي مجرد تطبيقات للصحة والرياضة !! ويزعمون أن فكرتها تتلخص في أن الله قد جعل في الكون طاقة كونية عليا والإنسان بحاجة دائمة إلى تدفق هذه الطاقة الحيوية في بدنه للسلامة من الأمراض البدنية المستعصية ، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب ، لذا فهو بحاجة ماسة لتعلم هذا العلم الذي يعينه على تجاوز مثل هذه المخاطر في زمن كهذا الذي نعيشه بكل إفرازات الحضارة المادية من الاعتماد على المصنعات والكيماويات في الأغذية، ومن أنواع التلوث البيئي بسبب الحروب والأسلحة المدمرة ومخلفات الصناعة وغيرها .

    ولكن هذا الفكر بتطبيقاته وحقيقة فلسفته وأصوله شرّ محض ؛ لأن فكرة الطاقة الكونية هذه تقوم على فلسفة بديلة لعقيدة الألوهية ، فهي تعتمد على تصور خاص للكون والحياة وعلاقة الإنسان بالكون حسب تصور الطاوية (دين الصين القديم ) سواء عرف هذا معتنقوها من المسلمين أم لم يعرفوا .



    من خلال الدراسة المستفيضة لهذه التطبيقات والأفكار الوافدة تبين بما لايدع مجالا للشك :

    • صلتها بأديان الشرق عموماً ، والطاوية والهندوسية والبوذية خصوصاً .
    • كثير منها مشوب بفكرة وحدة الوجود عند الصوفية الغالية ، أو يوصل إليها ؛
    • لفلسفتها صلة ظاهرة بكثير من أفكار ونظريات فلسفة الإغريق في نظرية العقل الكلي ، وطبائع الكواكب والنجوم وتأثيرات قواها على الكون والإنسان .
    • لكثير منها علاقة بأديان غربية حديثة: كدين "الموحدين الخلاصيين" و"الإنسانيين العلمانيين" ،
    • لها صلة وثيقة بالمعتقدات التي برزت مؤخراً في أمريكا والغرب لإحياء للتراث الفكري كالهونا والويكا والدرودية والشامانية ومعتقدات الهنود الحمر ، التي تنادي بفكرة "أمنا الأرض" ، وتتمركز حولها (Earth centered religon) وتتبنى فكرة الطاقة الكلية .
    • كثير منها يحمل في طياته من فكر دعاة وحدة الأديان ، ومذاهب النفعية والإلحاد شيئاً كثيراً.
    • لايخلو كثير منها من تشبه بعبادات أهل الجحيم وعاداتهم ، كما في وضعيات استرخاء اليوجا التي هي عصب هذه التطبيقات ، أو ادعاء القدرات الخارقة كالمشي على النار أو المسامير مما عُرف به نساك الهندوس ( الفقير الهندي ).
    • تهدف كثير من تطبيقاتها وملحقاتها لتعظيم شأن الإنسان وقدراته بصورة مبالغ فيها قد تصل - إذا قلت خبرة المدرب بمقاصد الدين - لتربية ما يسمي عند أصحاب مذهب القوة "مذهب نيتشه " بالرجل السوبرمان الذي لا يحتاج بعد كل هذه القدرات لفكرة اعتقاد إله ، فهو وحده يملك أمر صحته ومرضه ، وسعادته وشقائه . وإن مسه خير قال : إنما أوتيته على علم عندي .

    طلب العلم فريضة .

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.

    وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:

    * ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].

    * ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].

    * ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .

    * ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32].

    وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.

    وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :

    ( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).

    نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).

    إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل.

    ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.

    وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).

    إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.

    أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).

    كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].

    لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.

    أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ، هذا والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا.

  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي




    وهنا رد لأختي الزهراء أخصائية نفسية تحضر الدكتوراة في كندا وتشرف على القسم النفسي في عالم بلا مشكلات


    مما لايخفى على احد ان اغلب علماء الغرب وخاصة علماء النفس لايؤمنون بوجود اله ويحتجون بانه اذا كانوا لايرونه فهو غير موجود وتعالى سبحانه علوا كبيراوفي ذات الوقت هم يؤمنون بوجود اللاوعي في عقل الانسان والذي يستحيل رؤيته وينسبون الخلل في شخصيات البشر وتفاعلهم مع الاخرين الى خلل في اللاوعي
    وانا هنا لااناقش مدى صحة نظرية اللاوعي او العقل الباطن فمن يؤيدها لديه مايدافع به وكذلك من يرفضها ولكنني احببت ان اؤكد لنفسي ولغيري انه علينا الحرص كل الحرص فيما نستقي من علوم الغرب وخصوصا التي لاتوافق الفطره السليمه
    بالنسبه للبرمجه العصبيه فكما ذكرت سابقا بان التعلم وزيادة الوعي لدى الناس شئ طيب ولكن في ذات الوقت مهم جدا ماذا نتعلم وممن نتلقاه
    تعقيبا على رد د.الغيث اعتقد ان محاولة اقناع الناس بان ماتفعله انت اقدر انا ايضا على فعله حتى وان كان من باب التشجيع فهو غير صحيح اطلاقا فالله سبحانه وتعالى خلق البشر بقدرات متفاوته واغفال ذلك قد يؤدي الى نتائج سلبيه عندما لايراعي الانسان قدراته فتعلو اماله ولايستطيع انجاز ماصوروه له ومن ثم يصاب بالخيبه والاحباط
    هنالك نقطه مهمه جدا ايضا بخصوص هذه البرمجه وهي ان من يتلقى التدريب لساعات تتراوح 20-30 ساعه يعطى شهاده للممارسه واردت فقط ان اعرف ممن لديه فكره ماذا يعني ذلك بالضبط هل اصبح من يتلقى هذه الدورات مرخص مثلا للعلاج او ماشابه ذلك لانني بصراحه اصبت بصدمه عندما عرفت ان بعضهم يقوم بعلاج الناس باجر 300 ريال في الساعه وهم اما ياتون اليك او تذهب اليهم في منازلهم وماثار غضبي ان مريضا اعرفه بمدينة الرياض كان يعاني من مرض نفسي مزمن وحالته تستدعي علاج مكثف من قبل مختص واهله في وسط حيرتهم اشار عليهم احد ما بخبراء البرمجه العصبيه وجاء الخبير واخذ الاجر ولكن ساءت حالة المريض وذلك لسبب بسيط جدا ان ذلك الخبير اعتقد ان برمجته علاج كل معضله ولم يهتم لجهله بطبيعة المرض وصعوبته وان ذلك ليس اختصاصه
    بذكري لهذا المثال لااقصد التقليل من شان احد ولكن لاشئ يغيظيني اكثر من استغلال محن البشر
    ومع احترامي للبرمجه ومؤيديها فانا لااعتقد بان دورات تدريبيه هنا وهناك تجعل منك معالج لامراض يحتاج الانسان الى سنوات من الدراسه والممارسه
    لعلاجها

  5. #5
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي

    كنت قد بدأت بحضور بعض الدروس عن البرمجة العصبية للدكتور الفاضل يحيي الغوثاني ثمَّ انقطعت وكم أتمنى أن نغني الواحة بهذا العلم الرائع بجهود المخلصين من أمثالكما أخي الفاضل خليل حلاوجي وأخي الفاضل إسلام المازني
    سوف أعود بإذن الله لقراءة هذه الصفحة
    أختكما
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  6. #6
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    استاذ خليل حلاوجي
    د.إسلام المازني

    رعاكما الله وزادكما بسطة في العلم , ونفع بكما الأمة

    تحية لكما

  7. #7
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي



    ما شاء الله
    ازدان الموضوع بحضوركم أختنا الكريمة
    ولا شك أن تصفية هذا الأمر واجبة
    وأول خطواتها الدراية التامة

    وهنا أترك الحديث لأخي د.أبي معاذ بن عودة ، إتماما لما ذكره د. خالد ( وبعض نقاطه لن أوردها لأنها تم تغطيتها أعلاه )


    وأنوه لأن النقطتين الغائبتين عن السحر وأنواعه وعن منهج الاستدلال الشرعي









    أود أن اطرح بعض التصورات في تناول هذا الموضوع حتى يتسنى للجميع أكبر قدر من الفائدة والفهم الشمولي وأتمنى أن تتقبلوها بصدر رحب. و على جميع المشاركين أن يعطوا الحوار حقه و أن يتجردوا وألا تأخذهم العزة بالإثم في الرأي والطرح فكلنا راد ومردود عليه.

    ينبغي طرح ودراسة:

    1. أصل البرمجة اللغوية العصبية وتاريخها الذي يتعدى قرندر وباندر.
    2. أسسها.
    3. مكوناتها.
    4. فرضياتها.
    5. معاني مفرادتها وأصولها بلغتها الأصلية مثل أصل خط الزمن والإرساء والترسيخ والنميطات والبرامج فوق العقلية والمجازية والعلاج بالرسالة المتكاملة والترميزات القديمة والحديثة والنمذجة والتأطير وغيرها.
    6. علوم مشابهة لها.
    7. اختلاطها مع سحر المسرح.
    8. اختلاطها مع علم السينتلوجيا.
    9. اختلاطها مع علم الطاقة.
    10. اختلاطها مع سحر الشمان والعشوائي.
    11. اختلاطها مع حكم القبّالة والتي من اهتماماتها التعمق في أمر الروح والعقل والنفس.
    12. اختلاطها وتركيزها على مفردات تدرس في علوم السحر كدائرة السحر وهنا تسنى دائرة الإمتياز.
    13. اختلاطها مع الطب البديل.
    14. ماهية السحر الأبيض من الأسود عند علماء الإجتماع والنفس في الغرب.
    15. علاقة السحرة بها وتدريسها وما هي أهميتها في عملهم.
    16. علاقة التأثير والتخييل والإرادة وتشابهها بين علوم السحر في الغرب والبرمجة.
    17. إيجابيات و سلبيات التأثير والتويم الإيحائي على أخلاقيات المسلم والشرع. وما هي الفروق بين تقديم وتدريس البرمجة و محتويات منهجها في البلاد الإسلامية وفي الغرب وخاصة في ورش العمل والتدريبات.
    18. ضوابط ممارسة البرمجة في العلاج الحالية إن وجد وهل هي خاصة بالأطباء أم لكل الناس؟
    19أنواع السحر

    20. علاقة اللغة والمنطق بالسحر والجهاز العصبي وتأثيرها في نظر الإسلام والغرب.
    21. علاقة البرمجة والأعصاب والقفز والبعد الكمي الفيزيائي والميتافيزياقية.
    22. اعتماد مدارس السحر بأن البرمجة تقنية متقدمة لأساليب التأثير والوصول للآخر وأنها والسحر عملة لوجه واحد.
    23. تقسيم وتوزيع محتويات البرمجة على علم النفس وعلم النفس التحليلي وعلم النفس العلاجي الشفائي وعلم الإدارة والإتصال وعلم الطاقة وعلم اللغة وعلم المنطق وغيرها من العلوم حتى يتسنى التفرقة بين محتويات البرمجة وبقية العلوم وتصفيتها.
    24. اختلاط البرمجة بمحتويات الديانات البوذية وغيرها المرتبطة بعلم النفس والروح والعقل.
    25. علاقة الإيحاءات والتخييلات والتصورات والمحاكات وحركات الفم واليد والجسد بعلوم السحر وفعاليتها.
    26. علاقة العقل والنفس والروح والحواس في التأثير وفي سحر التخييل.
    27. مدارس البرمجة المختلفة وماهياتها.

    29. تأثير البرمجة على ضروريات الإسلام الخمس: الدين والنفس والعقل والمال والعرض. وتأثيرها السلبي الشرعي كما في عمليات الإغواء والإغراء وفتح هذا الباب لكل الناس.
    30. أبعاد واحتمالية تلبيس هذه التقنية على الناس أمور دينهم واستلال من صدورهم الإيمان وما ترسخ في أنفسهم من عقيدة صحيحة على المدى القريب والبعيد.، وهذا الأمر مفيد بحيث لا تجّر هذه البرمجة إلى مزيج خبيث مضطرب من الأفكار والاعتقادات الفاسدة والخيالات والأباطيل والظنون والأوهام.
    31. تأثير وخداع البرمجة وتلاعبها بالعقل والأحاسيس.

    اعلم أن هذا الأمر قد يطول ولكن من أراد أن يلم بأمرها فعليه أن ينظر لهذه الأمور بجدية وتجرد للوصول للحقيقة المنشودة. والذي ألحظه أن الناس أخذوا بمناقشة مخرجات هذه التقنية ولم يدرسوا أسسها و أبعادها على جميع الصعد من تاريخ وتأصيل وعلاقاتها بالعلوم الأخرى.


  8. #8
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    وهنا تكملة لأخت فاضلة بتصرف :

    هل أشار القرآن إلى طرق الدعوة إلى الله والوصول للخشوع والسعادة والدفاع عن النفس وطرق ناحجة للتعامل مع الناس ؟ وكيف نستنبط ذلك من القرآن والسنة وننقي ما ورد من الغرب ؟ ..... اقرؤوا أقوال أئمة الإسلام عن النفس والإرادة والهمة وكل تلك الأمور انظروا لابن القيم وهو يتحدث عن ذلك ...



    *
    الاستفادة من شيء ليست مقياسا لاتخاذه واتباعه ..

    ولو لم يستفد الساحر من سحره لما أكمل سيره ! فهناك مشروعية نبتلى بها اختبارا

  9. #9
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    وهنا فقرة من كلام الأخ أحمد الزهراني، مؤلف كتاب البرمجة حوار ونقد:



    العجب أكثر أنّهم أقنعوا الدارسين بقواعد اتصال جعلتهم لا يأبهون بكلام العلماء .

    فمثلاً أفتى كبار العلماء بحرمة التنويم المغناطيسي وأنّه ضرب من السّحر ( أي أنّه قادح في التوحيد ) ومع هذا يمارسونه ويعلمونه ويتعاملون معه بلا حياء ولا خجل ، فعندهم كلام العلماء راي يجب أن تحترمه وتوقّره !! لكن لا يجب عليك اتباعه !!

    ولهذا كتبت شيئاً عاماً عن البرمجة في كتابي ( البرمجة اللغويّة العصبية حوار ونقد ) ، وأريد به فقط التنبيه والتحذير العام .

  10. #10
    أديب
    تاريخ التسجيل : May 2004
    العمر : 48
    المشاركات : 788
    المواضيع : 56
    الردود : 788
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي



    بارك الله فيك أخي الحبيب مصطفى
    والشكر لأخي خليل
    ونكمل الملف لنتأمل بعمق :

    الحديث للأخت :
    المستوى الأول من البرمجة .. فهو مختلط بكثير من البديهيات والمسلمات التي لا يحتاج أن ندفع كل هذه الأموال لمعرفتها .. ( وقد ندمت إحدى صديقاتي بعد حضورها وقالت لي: أكثره كلام معروف وبديهي خاصة عند المسلمين المتعلمين ) ..
    وفي داخل هذا الخليط تبدأ فكرة الطاقة الكونية ( البديلة عن عقيدة الألوهية ) بالدخول شيئا فشيئا وبطريق مدسوس كما يدس السم في العسل ..



    ويقولون .. إذا وضعت في بيتك نافورة لا تصيبك أمراض مستعصية ولا يددخل بيتك كذا وكذا ..
    أليس هذا من الدجل والكهانة
    ويقولون .. إن طعاما معينا ( يدعى الميزو ) يعطيك طاقة عظيمة تجعل بيتك لا ينهدم إذا انفجرت بجانبه قنبلة نووية ..
    وخرافات وأباطيل وعلى رأسها خرافات مريم نور .. اللهم اصرف قلوب المؤمنين عنها واقطع كل سبيل يوصل إليها ..

    وبكلام معين وأسئلة معينة تستطعين المشي على الجمر !

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الأذكار والتنمية البشرية .. البرمجة اللغوية
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-01-2012, 07:29 PM
  2. مقالات منوعة في البرمجة اللغوية العصبية وعلم النفس
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى عِلْمُ النَّفْسِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-08-2008, 04:00 PM
  3. البرمجة اللغوية العصبية
    بواسطة عطية العمري في المنتدى أَكَادِيمِيةُ الوَاحَةِ للتَنْمِيَةِ البَشَرِيَّةِ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-07-2008, 01:46 PM