أحدث المشاركات

ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِير َة» بقلم د.نبيل قصاب باشي » آخر مشاركة: د.نبيل قصاب باشي »»»»» تَبَسَّمْ» بقلم محمد سمير السحار » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» الغزال الذكي» بقلم جمال علوش » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» السيرة النبوية وإدارة الحياة» بقلم علاء سعد حسن » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ماالفرق بين الخشية والخوف والوجل؟» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» المَاسُوْنِيَّةُ وَهَيئةُ الحَرْبِ اللَّطِيْفَةْ» بقلم محمد حمود الحميري » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» بلا العرب (لزومية)» بقلم محمد خويطي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» حوار مع ناقد» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» واستشهد القمح نايا» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فلسطين والفلسطينيون

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 36
    المشاركات : 362
    المواضيع : 127
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي فلسطين والفلسطينيون

    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يحاول المؤلف في هذا الكتاب الإجابة على سؤال هو: كيف تكونت فلسطين اسما ووطنا وشعبا وهوية وتكونت في الزمان والمكان؟ ويغطي في إجابته هذه تاريخ فلسطين منذ الكنعانيين في القرن الثالث عشر قبل الميلاد حتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948، ويبحث في جذور اسم فلسطين الذي حصلت في إطاره، وهوية الحيز الدالة عليه، ومفهوم الشعب الفلسطيني ومعنى المواطنة عنده، والمؤسسات والهياكل التمثيلية التي أوجدها.


    غلاف الكتاب
    -اسم الكتاب: فلسطين والفلسطينيون
    -المؤلف:عصام السخنيني
    -عدد الصفحات: 375
    -الطبعة: الأولى 2003
    -الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت


    فلسطين: دلالات الاسم
    ارتبط اسم فلسطين بالأرض الفلسطينية منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد لأسباب تتعلق باستمرارية القوم الذين منحوا الأرض اسمهم في الوجود الفعلي أو استمراراية تأثيرهم التاريخي فيها. وقد انتهى الوجود الكنعاني المؤسس الحضاري والسكاني لفلسطين في القرن الثالث عشر قبل الميلاد بفعل كارثة مناخية، وامتلأ الفراغ السكاني بقدوم موجة هجرة سكانية جديدة إلى أرض كنعان هم الفلستيين وأعطت هذه الموجة اسما جديدا للمنطقة.


    تعرض التاريخ الفلسطيني والعربي بعامة وكذلك المفاهيم الجغرافية والتاريخية إلى تزييف كبير تولته أساسا الصهيونية بدعم من مؤسسات أكاديمية غربية عملت على تجاهل التاريخ والأثر العربي في فلسطين والمنطقة

    وفي القرن الرابع الميلادي في عهد الرومان أطلق اسم فلسطين على المنطقة المعروفة اليوم بالأردن وفلسطين والجولان وسيناء، وقسمت إداريا إلى ثلاثة أقسام: فلسطين الأولى والثانية والثالثة، وبعد الفتح الإسلامي قسمت المنطقة إلى قسمين: فلسطين، وهي منطقة وسط وجنوب الأردن وفلسطين، ومركزها عسقلان، والأردن وهي منطقة شمال الأردن وفلسطين والجولان ومركزها طبريا، ويفصل بين المنطقتين نهر الزرقاء.

    وقد ابتليت الخريطة الفلسطينية كما الخريطة العربية بعبث الدول الكبرى والاستعمارية فيها بدءا بعام 1916 عندما صيغت اتفاقية سايكس بيكو في ضوء مصالح هذه الدول وبدافع تقسيم العرب وتفتيتهم ومنعهم من إقامة كيان يجمعهم في دولة تشمل الأرض العربية وسكانها، وصممت خريطة فلسطين السياسية لتحقيق المصالح الصهيونية والأيدولوجيا التاريخية التوراتية.

    وكما حقق التحالف الصهيوني البريطاني وعد بلفور في إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين فقد حققت بريطانيا مكاسب عظيمة الشأن، فقد اتخذت من الفهم الصهيوني والتوراتي ذريعة لتعديل خريطة فلسطين ومدها إلى الشمال لمنع نفوذ فرنسا وتأثيرها من الوصول إلى فلسطين وتقليل مكاسبها الإستراتيجية والاقتصادية من انتدابها على سورية ولبنان.

    السياسة والتاريخ
    تنتمي فلسطين إلى الهوية الجزيرية نسبة إلى جزيرة العرب، وهو تعبير أكثر دقة وتحديدا من السامية التي تشمل مناطق وشعوبا كثيرة، وتشمل الجزيرة منطقة المشرق العربي، وهي اليوم العراق وبلاد الشام وشبة الجزيرة العربية (الخليج العربي واليمن)
    وقد تأكدت الهوية العربية لفلسطين في القرن التاسع قبل الميلاد أو قبل ذلك، واستكملت السيادة العربية بالفتح العربي الإسلامي عام 640م الذي أوصل تعريب المنطقة إلى غاياته القصوى، وكرس هويتها العربية وهي كانت قبل ذلك مؤهلة لها.
    وبعد الحرب العالمية الأولى قسمت المنطقة بموجب اتفاقية سايكس- بيكو عام 1916 وحددت فلسطين بمفهومها الحالي، وفرض الانتداب البريطاني عليها تمهيدا لإقامة دولة لليهود فيها.

    وقد تعرض التاريخ الفلسطيني والعربي بعامة وكذلك المفاهيم الجغرافية والتاريخية إلى تزييف كبير تولته أساسا الصهيونية بدعم من مؤسسات أكاديمية غربية عملت على تجاهل التاريخ والأثر العربي في فلسطين والمنطقة، وبالغت في التفسير والتأريخ التوراتي، بل إن التاريخ الفلسطيني خضع لإعادة صياغة في تاريخ متخيل للمنطقة كما تشتهيه الصهيونية، فأطلقت على فلسطين أسماء متعددة ليكون أي منها أو هي مجتمعة شاهدا على عملية تلفيق تاريخي جعلت تاريخ فلسطين القديم تاريخا يهوديا.
    وأحيا الصهيونيون الخرافة التاريخية فجعلوا تاريخ فلسطين القديم تاريخا إسرائيليا صرفا يحتل فيه الاسم مكانة مركزية رتبت لهم ادعاءات بملكية القديم كله وملكية الأرض التي حملت الاسم وهو ليس فلسطين لديهم، وهكذا كان الاستيلاء على التاريخ والاسم معا هو المدخل النظري لمصادرة الأرض نفسها.

    وفي مقابل ذلك كانت الدراسات التاريخية الفلسطينية والعربية نضالا أكايميا وعلميا لاسترداد تاريخ فلسطين القديم تعتمد على المادة التاريخية الموثقة وتضع الروايات والأساطير التوراتيه والحكايات الخرافية عن ماض مخترع ومشتهى في مكانها الذي تستحقه، وتجعل اسم فلسطين بديمومته أساسا لحق فيها لأصحابها الحقيين الذين امتلكوها لعشرات القرون دون انقطاع وعرفوا بها.


    لقد تمكنت الهيئات الفلسطينية من التعبير عن مصالحها وأهدافها، وكانت في بعض المراحل "سلطة شعبية" دان لها الفلسطينيون بالولاء، وذلك برغم عدم القبول البريطاني بحق الفلسطينيين بتمثيل أنفسهم

    هوية فلسطين
    بدأت تتبلور هوية فلسطينية عندما أحس أهلها في نهاية القرن التاسع عشر بنوايا لتوطين اليهود في فلسطين، وقد أدى هذا إلى خصوصية فلسطينية في النضال والعمل العام إلى جانب الهوية العربية والسورية اللتين بدأتا بالوضوح في نهاية القرن التاسع عشر مع العمل على الاستقلال للعرب.

    وبدأت منذ الانتداب البريطاني في فلسطين عام 1917 ملحمة من مقاومة التهويد أيضا، وحددت القيادات السياسية والفكرية الفلسطينية حينها هوية الفلسطيني أو مواطنيها بسكانها الأصليين الذين كانوا يتمتعون بالتابعية العثمانية من المسلمين والمسيحيين واليهود، وقد أدى شمول اليهود الفلسطينيين إلى التمييز بين يهود وطنيين ويهود غرباء.

    الشعب الفلسطيني والمواطنة
    لقد كان الصراع بين الفلسطينيين والتحالف البريطاني الصهيوني صراع وجود، فقد عمل الانتداب البريطاني على نفي أي حق للفلسطينيين في وجودهم على أرضهم، وفي المقابل فقد دافع الفلسطينيون عن وجودهم الوطني على أرضهم بالعمل على تثبيت مفهوم الشعب صفة لأنفسهم بما يترتب عليه من قضايا تتصل بالاستقلال وبحق تقرير المصير وبالارتباط بالأرض، وهي قضايا مشتقة من معنى الشعب وملازمة له، وفي إطار هذه المواجهة نفسها كان على الفلسطينيين أيضا أن يخوضوا صراعا وهم في صدد الدفاع عن وجودهم الوطني ضد تعريف التحالف الصهيوني البريطاني للمواطنة في فلسطين التي استباحها حتى أصبحت حقا تحميه القوانين البريطانية المتصلة بعمل الانتداب.

    ولم تكن مواجهة الفلسطينيين لهذه المسألة قائمة فقط على أساس الخشية من اختلال موازين القوى الديموغرافية بينهم وبين اليهود لمصلحة هؤلاء، بل كان كذلك نتيجة وعيهم الكامل بأبعاد ما يمكن تسميته عملية "الإحلال السكاني اليهودي" المتلازمة عضويا مع فكرة الترانسفير، وقدم الفلسطينيون حلولا لهذه المسألة (مسألة المواطنة) كانت عادلة وديمقراطية وإنسانية كما كانت مرنة في استجابتها للمتغيرات السكانية التي فرضت عليهم فرضا، غير أن هذه الحلول كانت تصطدم دائما بمشروع "الوطن القومي لليهود" الذي وضع التحالف البريطاني الصهيوني أسسه وعمل على تطويره، والذي كان شرط نجاحه الأساسي إضفاء "شرعية المواطنة" على أفواج الهجرة اليهودية المتكاثرة إلى فلسطين.

    تمثيل الشعب الفلسطيني
    كون الفلسطينيون طوال عهد الانتداب البريطاني تنظيمات ومؤسسات لتمثيل الفلسطينيين والتعبير عن مصالحهم وأهدافهم، وصيانة العمل الوطني وحمايته من الانحراف عن أهدافه، ومنها: الجمعيات الإسلامية المسيحية لتكوين قيادة فلسطينية سياسية موحدة، مثل الجمعية الإسلامية في القدس عام 1918، والجمعية الإسلامية المسيحية عام 1918، والمؤتمر العربي الفلسطيني في القدس عام 1919، وفي مقابل ذلك عقد المندوب السامي البريطاني عام 1920 مؤتمرا انبثق عنه مجلس استشاري يتكون من عشرين شخصا نصفهم بريطانيون، والنصف الثاني يتكون من عشرة فلسطينيين، أربعة مسلمون، وثلاثة مسيحيون، وثلاثة يهود.

    وتواصلت لقاءات المؤتمر العربي الفلسطيني، وعمل المؤتمرون على مواجهة مجلس المندوب البريطاني وتأكيد تمثيلهم للشعب الفلسطيني، وانتخبت لجنة تنفيذية للمؤتمر برئاسة موسى كاظم الحسيني، وعضوية عارف الدجاني، وسليمان التاجي الفاروقي، وتوفيق حماد، وإبراهيم شماس، ويعقوب برتفش، ومعين الماضي، وعبد الفتاح السعدي.

    وتجاهلت الإدارة البريطانية هذا المؤتمر وأعدت دستورا عام 1922 يثبت السياسة الصهيونية للحكومة البريطانية، وأجريت انتخابات لتمثيل الفلسطينيين في مجلس تشريعي عام 1923.

    ومر العمل الفلسطيني بمرحلة ركود بين عام 1924 وعام 1928 وأدخلت هذه الحالة القيادة الفلسطينية في مآزق وانحرافات وأخضعتها للمساومة والتنازلات، كما تراجعت معدلات الهجرة اليهودية إلى فلسطين في هذه المرحلة، وربما زاد ذلك في ركود العمل الوطني الفلسطيني وتراجعه، ونشبت نزاعات بين العائلات القيادية ساهمت في تفتيت العمل الفلسطيني، وكان هذا الانقسام بين عائلة الحسيني بقيادة الحاج أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، وعائلة النشاشيبي.

    وبدأت منذ عام 1928 تظهر الأحزاب السياسية، مثل حزب الاستقلال بقيادة عوني عبد الهادي، وحزب الدفاع الوطني بقيادة راغب النشاشيبي، وكان هذا الحزب مرتبطا بالإدارة البريطانية، والحزب العربي الفلسطيني بقيادة جمال الحسيني، وحزب الإصلاح برئاسة حسين فخري الخالدي، وحزب مؤتمر الشباب برئاسة يعقوب الغصين، وحزب الكتلة الوطنية برئاسة عبد اللطيف صلاح.

    وبعد الإضراب الفلسطيني الكبير الذي بدأ عام 1936 شكلت اللجنة العربية العليا من الأحزاب والمستقلين والقوى السياسية الفلسطينية المختلفة واختير الحاج أمين الحسيني رئيسا لها.


    بدأت منذ الانتداب البريطاني في فلسطين عام 1917 ملحمة من مقاومة التهويد وحددت القيادات السياسية والفكرية الفلسطينية حينها هوية الفلسطيني أو مواطنيها بسكانها الأصليين الذين كانوا يتمتعون بالتابعية العثمانية من الديانات الثلاث

    وعندما أقيمت جامعة الدول العربية عام 1945 وعقد مجلسها في بلودان عام 1946 بحثت مسألة تمثيل الفلسطينيين تقرر تشكيل هيئة لتمثيل الفلسطينيين سميت الهيئة العربية العليا واختير الحاج أمين الحسيني رئيسا لها وافتتح مكتب خاص بها في القاهرة، وكان لها مكتب في القدس يرأسه جمال الحسيني نائب رئيس الهيئة، وكان من قادتها أيضا حسين فخري الخالدي، وإميل الغوري.

    وفي عام 1947 شكل وفد فلسطيني لعرض قضية فلسطين في الأمم المتحدة تألف برئاسة إميل الغوري وعضوية رجائي الحسيني، وهنري كتن، وعيسى نخلة، وراسم الخالدي، وواصف كمال.

    لقد تمكنت الهيئات الفلسطينية من التعبير عن مصالحها وأهدافها، وكانت في بعض المراحل "سلطة شعبية" دان لها الفلسطينيون بالولاء، وذلك برغم عدم القبول البريطاني بحق الفلسطينيين بتمثيل أنفسهم.

    ولكن مسألة التمثيل الفلسطيني تراجعت إلى الوراء، وتلقت ضربة قاصمة بقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 ودخلت القضية الفلسطينية مرحلة جديدة من الصراع نشبت في أثنائها حرب عام 1948 التي ضاع فيها معظم أرض فلسطين لتقوم عليها دولة إسرائيل، وارتدت مسألة تمثيل الفلسطينيين إلى الخلف والنسيان لسنوات طويلة حتى عام 1964 عندما أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية.


    المصدر :الجزيرة

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    يبدو لي كتاب مهم جداً جداً ....

    أشكر لك جهدك الواضح أخي ابن فلسطين في الدفاع عن قضيتنا الأولى أرضنا وأرض جدودنا ....

    تحياتي وامتناني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. فلسطين..حربا وسلاما
    بواسطة سامر هشام سكيك في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-12-2003, 05:37 PM
  2. فلنبارك لابن فلسطين الاشراف على دوحة قضية فلسطين
    بواسطة نسرين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-04-2003, 07:38 PM
  3. أعرب يا ولدي - فلسطين
    بواسطة لاجيء فلسطيني في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-02-2003, 07:13 AM
  4. العيــــــد في فلسطين ...!!!
    بواسطة زياد مشهورمبسلط في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-02-2003, 07:49 PM
  5. مراسل المنتدى في فلسطين
    بواسطة محمد سوالمة في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-12-2002, 11:08 AM