أحدث المشاركات

ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِير َة» بقلم د.نبيل قصاب باشي » آخر مشاركة: د.نبيل قصاب باشي »»»»» تَبَسَّمْ» بقلم محمد سمير السحار » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» الغزال الذكي» بقلم جمال علوش » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» السيرة النبوية وإدارة الحياة» بقلم علاء سعد حسن » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ماالفرق بين الخشية والخوف والوجل؟» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» المَاسُوْنِيَّةُ وَهَيئةُ الحَرْبِ اللَّطِيْفَةْ» بقلم محمد حمود الحميري » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» بلا العرب (لزومية)» بقلم محمد خويطي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» حوار مع ناقد» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» واستشهد القمح نايا» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: موضوع هام للنقاش: متفاعلن بدل مستفعلن في البسيط

  1. #1
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي موضوع هام للنقاش: متفاعلن بدل مستفعلن في البسيط

    الأخوة الأحباب شعراء وأدباء الواحة:

    بعد الذي دار من حوار طويل ونقاش أخوي مثمر بين الأخوة أعضاء الواحة واستجابة لرغبة أخي أيمن في طرح الموضوع للنقاش للوصول إلى إجماع أدبي بخصوصه فقد قررنا طرح هذا الموضوع لمزيد من النقاش الحر الموضوعي المثمر لنصل إلى إجماع على رأي مفيد في هذا الموضوع تتلوه نقاشات متعددة بإذن الله في علم العروض بما يستجيب للرغبة المطلوبة لتطوير الأداة الشعرية ...

    نرجو من الجميع وعلى رأسهم اخواي خشان ومحمود أن يتداولوا الموضوع حتى نهايته ...

    هنا وصلة لأحد مدارات الحوار:

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...=&threadid=216

    وهنا مدار آخر في نفس الموضوع:

    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...=&threadid=145

    هذا ونرجو أن يكون في حوارنا ما يفيد مع تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    الأخوة الأحبة ،
    أولا لأخي سمير كل التحية والتقدير والشكر لاستجابته بإفراد موضع للنقاش حول هذا الأمر وأرى أنه مهم ...

    وثانيا شكراً لأخي خشان استجابته هنا في هذا الموضع ولدي ما ابدأ به هنا بداية حول ما قدم الأخ خشان بارك الله به .....

    1- إن بدايتكم هي أنك لم تقف في الموروث على مثل هذا - وطبعا تقصد مما اطلعت عليه- وهذا متوقع لأننا بدأنا الحديث فقلنا أنه ربما كان في الموروث ما لم ينته إلى الخليل وهو قبلنا ، فلو وصله شيء من هذا لكان الأمر قد اختلف ولكان أشار إليه ولم نعد بحاجة هنا لبحثه.. ولربما وجد شيء ولم يره هو أو حتى أحد ما إلى يومنا هذا فالموضوع لا يمكن الجزم به .... .

    " لديك الفقرة الثانية في كتاب د. أمين علي السيد ص82 ويقول فيها ....
    ثانيهماا : معرفة ما قد يرد على وزن أحدهما من تراثنا وبخاصة ما لم يكتشف حتى الان ، فما يزال العلم يطلع علينا كل يوم بجديد ......"

    2- أنك تقول أنك رأيت مثل ذلك في شعر المنتديات اما أنا فحديث عهد بالمنتديات يعني دعوات من أخوة أعزاء ولم أكن قد اطلعت عليها من قبل رغم أني رأيت مثل هذا الوضع منذ اكثر من عشرين عاما وفي نصوص لشعراء مختلفين وحتى لا يقال شيء آخر أقول أني قد استخدمت شيئا من هذا منذ بداية عهدي بالشعر ولم أجده فيه سماعا ثقلا هذا مع العلم أن المواضع التي جرى فيها هذا المنحى كنت اضع نصين متقابلين بأحدهما " متفاعلن" وبالأخرى "مستفعلن " لقياس الثقل الموسيقي وأزعم أن مواضعا بعينها لم يكن هناك من فرق كبير ...
    وعلى أي حال هذا غير مهم بل إن المهم هو طالما أن هناك ما وجد إذن هناك حاجة لبحث

    3- قلت أنك ترى أن الشعر هو ما رصده الخليل في بحوره وما وضع له من قواعد ولنا أن نجرب تحت أي مسمى آخر ...وهذا يعني قد يعني أن ما وضعه الخليل هو كل العلم وهذا غير صحيح ولا يمكن الجزم بصحته وإلا لكان منتهيا فقط عند الخليل ولا يقبل ما ياتي من بعده مثل بحر الاخفش أو غيره من التي نشأت مولدة لاحقا ! ولا يمكن استبعاد الجميل إذا ثبتت صحته الموسيقية لمجرد أن الخليل لم يقل به لأن هذا هو ضد منطق العلوم والتطور والفنون ايضا .....

    4- أوردت لنا مشكورا حوارا طويلا نشكرك عليه جزيلا ، بيد أني لم اقف على مباشرة الموضوع الذي نحن بصدده باستثناء ربما ما أردت أن تقوله في موضعين :

    الأول (وهذا لم يقل به الخليل ولا روي عن العرب، ولهذا إن ورد في الشعر أراه يخرجه من حيز الشعر إلى حيز الموزون أو أشباه البحور، أقول ذلك لكي تبقى للشعر العربي خواصة ولا يشرع الباب لعبث العابثين)

    حيث أنك تكرر مرة غقفال النقاش تماما لكل ما لم يقل به الخليل أو صادفه وهذا نفي للنقاش من بدايته ! يعني أنا لن نستفيد من الحوار هنا إن كانت هذه هي البداية ...ثم تعلل مثل هذا الموقف الختام بمقولة منع عبث العابثين ولا أحسبك تظننا من العابثين أو الراغبين في عبث وربما يقبل هذا بشكل عام منعا لحديث لن يفيد مع من لن يكون في موضع البحث أو الحوار ولكن ذلك غير متوفر في غير هذا الموضع ولا أحسبك تقصد منه هنا شيئا ...لذا نتمنى عليك الإيضاح !

    أما الموقع الثاني( إقرأ بيتي الأخطل من البسيط:

    يتَّصلون (يتواصلون) بيربوع ورفدهمُ....عند التفاخر مغمورٌ ومُحتَقَرُ

    واتَّخِذوه (ولتأخُذَنَّ) عدوا إن شاهده...........وما تغيَّب من أخلاقه دعرُ )

    وهو نقاش لقضايا أخرى في البسيط ولكن ليس موضوعنا الذي نحن بصدده...؟؟

    5- ثمة ملاحظة أخرى كان قد طلب منا الأخ محمود شيئا منها ونورد هنا التالي :

    لدينا مثلا هنا بيت لأبي الطيب ويحتاج مثلا لمعالجة هل اتفق فيه مع الوزن أم اختلف ؟
    تفكّرُه علمٌ و منطقهُ حُكْمٌ ‏‎………‎‏ وباطنهُ دينٌ وظاهرهُ ظرفُ

    6-يبقى سؤال هام " ترى لو وقفنا على نص قديم أو نصين ماذا يكون موقف من قال إني أغلق الباب في هذا الحوار لأنه لم يقل به الخليل ؟ وهل البحث العلمي هو مجرد رفاهية ...لا أستسيغ ذلك ولا أجد ذلك معقولا ..

    7- حتى لا يكون حوارنا ما يشبه الدوران في حلقة مفرغة أود لو ببساطة شديدة أولا اتفقنا على مباديء الحوار والأدوات ومنطق الحجج والهدف حتى لا يكون مجرد حديث مكرر لأن كتب العروض زاخرة بمثل هذا الدوار ....

    وتقبلوا تحياتنا ،
    إذا تصفَّحتَ ديوانيْ لتقرأني
    وجدت شعرَ المعالي َ جلَّ ديواني

  3. #3
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    الأخوة الأحباب:

    أولاً أشكر لأخي خشان لاستجابته السريعة ولهذا الدفق الغزير من علمه الواسع في هذا المجال .... كما أشكر أخي أيمن الذي عهدناه متحمساً لكل ما يفيد ويرقى بالأدب والثقافة وأعرف عنه ما لا يعرف الكثير وربما واتتنا فرصة لأحدثكم عن أخي المتميز أيمن اللبدي ...

    ثانياً أود أن أوضح أن الموضوع قابل للنقاش مهما اختلفت الآراء ولا أرى أن نصادر حق أحدنا الآخر في إبداء رأيه بل الأصل هو الإجماع على رأي نخرج به أي رأي وليس رأياً بعينه ...

    ثالثاً أصل الحوار المطروح هو إمكانية اعتماد متفاعلن بدل مستفعلن في عروض البسيط وعليه فيكون الأمر محل رأي جميع الأخوة الشعراء والأدباء فإن اجمعنا على أن اعتماد ذلك تبنيناه وإن كان العكس حاورنا في إنشاء بحر جديد باسم جديد لهذا الوزن بمعايير ومقاييس علم العروض ومصطلحاته.

    رابعاً لا أرى أن نتحسس من الكلمات التي قد ترد في معرض الحوار فلا أعتقد أن منا من لا يكن للآخر كل احترام وتقدير مهما اختلفت الآراء وأزكي أخي خشان على وجه الخصوص بما عهدنا من ورعه وخلقه وسمو نفسه عن الصغائر.

    خامساً كانت هذه نقاط سريعة للتوضيح أعود بعدها قريباً لأدلو بدلوي في هذا الموضوع وما زلت أوجه الدعوة للأخوة الأدباء والشعراء للتفاعل بالشكل الذي يثري ويفيد ...

    تحياتي وتقديري

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 2,173
    المواضيع : 362
    الردود : 2173
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    أخي الكريم أيمن اللبدي

    والله العلي العظيم ما عنيت ولا قصدت ولا هدفت أنك من العابثين ولا قصدتك بسوء من قريب أو بعيد .أقسمت لك فهل تصدقني؟

    وإنما قصدت المبدأ أساسا فأنت ترى ما يتعرض له الشعر على أيدي من ينادون بتحطيم الوزن أساسا. وإن فتحنا هذاالباب فمن سيكون المحكم وإلى أي مدى تقف الأمور ومن يحول دون سيئي النية- وأعرف إخلاصك لأمتك ولغتك من خلال شعرك.

    حنانيك أخي فما النقاش وما الحوار إن كان رأينا واحداً؟

    وعلى كل حال أعتذر لأخي عما سببته له من انزعاج بغير قصد مني. وليس من عادتي تجريح أحد فكيف بأخ أكن له كل احترام.

    وإليك هذا القول بصدد الموضوع :"يذكر الأستاذ علي حسن العبادي في جريدة الرياض بتاريخ 9/1/1418 أن علماء العروض اعتبروا أن الشعر هو الكلام الموزون بوزن عربي ويقول:"كما يخرجون بقولهم هذا من الشعر ما خالف الأوزان التي استعملها العرب. هذا ما قاله علماء العروض وقرروه في كتبهم التي ألفوها عن هذا العلم الجليل، ولم أقرأ عن عالم منهم خرج عن هذا القول إلا الإمام الجليل جار الله الزمخشري المتوفى في بداية القرن السادس الهجري الذي قال في كتابه القسطاس:"ثم إن من تعاطى هذا التصنيف في العروض من أهل هذا المذهب فليس غرضه الذي يؤمه أن يحصر الأوزان التي إذا بني الشعر على غيرها لم يكن شعرا عربيا، وأن ما يرجع إلى حديث الوزن مقصور على هذه البحور الستة عشر لا يتجاوزها، إنما الغرض حصر الأوزان التي قالت العرب عليها أشعارها، فليس تجاوز مقولاتها بمحظور في القياس على ما ذكرت."

    أخي سمير
    بارك الله فيك وجزاك عني خيرا.

    والسلام عليكم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : فلسطين
    المشاركات : 547
    المواضيع : 112
    الردود : 547
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    من محاسن الصدف أني اليوم حين كتبت الرد قمت بنسخه قبل

    تنفيذ الارسال ، لأن هذه المرة الثالثة التي أنشر فيها الرد ، حيث قطع

    التيار الكهربائي في المرة الاولة قبل التنفيذ ، والثانية لم ينشر بل كانت

    رسالة تقول الرجاء زيارتنا بعد ساعة ، وهذه الثالثة .

    ******************

    تحياتي للجميع

    أقول وبالله التوفيق :

    القول إن ما جاء على غير أوزان الخليل ليس شعرا ، هو رأي غير ملزم ، وأرى فيه

    شيء من عدم الدقة ، فلكل أمة من الأمم أشعارها وقد تكون على أوزان غير ما عرفنا

    وهي عندهم موزونة ، وهناك أوزان غير عربية مطابقة لأوزان عربية

    كالأيامبكس الإنكليزي فإنه مطابق للخبب المقطوع كله ( فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعْلُنْ × 2 )

    كذلك فإن أمما يقوم وزن الشعر عندها على نظام النبر وليس العروض ، وهو أقرب

    ما يكون إلى الزجل ونظام المقاطع العددي .

    يقول الزمخشري في كتابه القسطاس ( أقدم بين يدي الخوض فيما أنا بصدده مقدمة ،

    وهي أن بناء الشعر العربي على الوزن المخترع ، الخارج عن بحور شعر العرب ، لا

    يقدح في كونه شعرا عند بعضهم . وبعضهم أبى ذلك ، وزعم أنه لا يكون شعرا حتى

    يحامى فيه على وزن من أوزانهم .

    والذي ينصر المذهب الأول هو أن حد الشعر " لفظ موزون مقفى يدل على معنى " .

    فهذه أربعة أشياء : اللفظ المعنى الوزن القافية . فاللفظ هو الذي يقع فيه الإختلاف

    بين العرب والعجم . فإن العربي يأتي به عربيا ، والعجمي يأتي به عجميا . وأما الثلاثة

    الأخر فالأمر فيها على التساوي بين الأمم قاطبة . ألا ترى أنا لو عملنا قصيدة على

    قافية ، لم يَقْفُ بها أحد من شعراء العرب ، ساغ ذلك مساغا لا مجال فيه للإنكار .

    وكذلك لو اخترعنا معاني ، لم يسبقونا إليها ، لم يكن بنا بأس . بل يعد ذلك من جملة

    المزايا . وذلك لأن الأمم عن آخرها متساوية بالنسبة إلى المعاني والقوافي والإفتنان

    فيها ، ولا اختصاص لها بأمة دون غيرها . فكذلك الوزن لتساوي الناس في معرفته ،

    والإحاطة بأن الشيئين إذا توازنا ، وليس لأحدهما رجحان على الآخر فقد عادل

    هذا ذاك ككفتي الميزان .

    ثم إن من تعاطى التصنيف في العروض ، من أهل هذا المذهب ، فليس غرضه الذي

    يؤمه أن يحصر الأوزان التي إذا بني الشعر على غيرها لم يكن شعرا عربيا ، وأن

    ما يرجع إلى حديث الوزن مقصور على هذه البحور الستة عشر لا يتجاوزها .

    إنما الغرض حصر الأوزان التي قالت العرب عليها أشعارها . فليس تجاوز مقولاتها

    بمحظور في القياس ، على ما ذكرت .

    فالحاصل أن الشعر العربي ، من حيث هو عربي ، يفتقر قائله إلى أن يطأ أعقاب العرب

    فيه ، فيما يصير به عربيا . وهو اللفظ فقط ، لأنهم هم المختصون به . فوجب تلقيه

    من قِبَلِهم . فأما أخواته البواقي فلا اختصاص لهم بها البتة ، لتشارك العرب والعجم

    فيها . )

    ويقول حازم القرطاجني في منهاج البلغاء وسراج الأدباء :

    ( فَإِذا وَضَعْتَ مَقاديرَ مِنَ الـمَسمْوعاتِ مُؤلَّفَةً مِنَ الأَجْزاءِ الـمُتَقَدِّمَةِ الذِّكْرِ عَلى الأَنْحاءِ

    الَّتي وَضَعَتْ عَلَيْها العَرَبُ أَبْنِيَةَ أَوْزانِها وَهِيَ :

    1ـ اَلوَضْعُ الَّذي تَتَّسِقُ فيهِ الـمُتَماثِلاتُ ، نَحْوَ الـمُتَقارَب .

    2 ـ أَوِ الَّذي تَتَداخَلُ فيهِ الـمُتَضارِعاتُ ، نَحْو الطَّويل .

    3 ـ أَوِ الَّذي يَتَقَدَّمُ فيهِ الـمُتَشافِعانِ عَلى الـمُفْرَدِ ، نَحْوَ السَّريع .

    4 ـ أَوِ الَّذي يَتَوَسَّطُ فيهِ الـمُفْرَدُ بَيْنَ الـمُتَشافِعَيْنِ نَحْوَ الخَفيف .

    5 ـ أَوِ الَّذي تَتَّسِقُ فيهِ الـمُتَضارِعاتُ نَسَقَ انْحِدارٍ وَعَلى ما يُناسِبُ مِنَ الوَضْعَيْنِ وَهُوَ:

    أ ـ تَقْديمُ الـمُفْرَدِ عَلى الـمُتَشافِعَيْنِ .

    ب ـ وَنُسِّقَ الـمُتَضارِعاتُ نَسَقَ ارْتِقاءٍ ، وَرُبِّعَتِ الخُماسِيَّاتُ في نَسَقِ الـمُتَماثِلاتِ في

    الشَّطْرِ الـمَوْزونِ ، وَثـُلِّثـَتِ السُّباعِيَّاتُ فيهِ ، وَثـُنِّيَتِ الثـُّمانِيَّاتُ وَالتُّساعِيَّاتُ في ذلِكَ ،

    وَرُبِّعَتِ الـمُتَداخِلاتُ مِنَ الخُماسِيَّاتِ وَالسُّباعِيَّاتُ ، وَثـُلِّثـَتِ الواقِعَةُ بتَشافُعٍ وَإِفْرادٍ ،

    وَكَذلِكَ الـمُتَضارِعاتُ ، أَيَّ عَدَدٍ كانَ ـ كانَ ذلِكَ مَسْموعًا مُتَناسِبًا مِنْ شَأْنِ النَّفْسِ أَنْ

    تَسْتَطيبَهُ ، وَيُداخِلُها التَّعَجُّبُ مِنْ تَأَتِّي نَسَقِهِ وَاطِّرادِ هَيْئاتِهِ وَتَرْتيباتِهِ الـمَحْفوظَة )

    هذا من أقوال أسلافنا ، والعقل يستسيغه ولا ينكره ، وقد أخذنا بهذا الرأي

    دون أن ننكر على غيرنا رأيه ، وعليه فإن النظم على وزن جديد لا يقدح في كونه

    شعرا ، والقول إنه موزون فقط نراه مجانبا للصواب . ونسوق مثالا بحر اللاحق

    وهو ما ذكره حازم القرطاجني في منهاجه وشطره :

    مُسْتَفْعِلاتُنْ مُسْتَفْعِلاتُنْ × 2 )

    وذكر حازم أمثلة عليه وردت عند الأندلسيين ، ولتقريب الوزن قليلا أقول : إنه يكثر

    القول والنظم عليه في بلاد الشام عامة وفي فلسطين خاصة باللهجة العامية ، وأكثر

    وروده في الغناء الشعبي الذي يرافق عازف المجوز والأرغول ، ومن أمثلته :

    ( يا ويلِ حالي يا ويلِ حالي *** ذوَّبْ فُؤادي طولِ الليالي )

    والسؤال : هل هذا يدخل في إطار الوزن فقط أم يدخل أيضا في إطار الشعر الموزون

    فإذا خبنت ( مُسْتَفْعلاتن ) الثانية والرابعة فقد شابه الوزن مخلع البسيط وقد يحدث

    فهل نقبل به ضمن الشعر الموزون أم لا ؟؟؟ ونعتبره موزونا فقط لكن ليس شعرا ؟؟؟

    وهناك وزن آخر ذكره حازم وهو :

    مستفعلن فاعلن فاعلن

    وقد قالت عليه الشاعرة نازك الملائكة وكان يظن أنها مبتكرة الوزن ، وتبين أن الوزن

    من اختراع الأندلسيين

    ( أقصر عن لوْمِيَ اللائمُ *** لما درى أنني هائمُ )

    هل نقبل به شعرا أم نعتبره وزنا فقط ، مع العلم أن الشيخ جلال الحنفي أدرج الوزن

    في كتابه العَروض مما يعني أنه اعتبره شعرا وليس وزنا فقط .

    هذه أمثلة للوزن لم تكن في عصر الخليل متداولة وجاء عصر لاحق وجرى تداولها

    وبالأخذ بقول الزمخشري وحازم فإنها شعر وليس مجرد وزن .

    ووفق هذا يمكن الحكم على بيت المتنبي الذي أورده أخي أيمن ، وكذلك الخبب

    في عروضه إذا جاءت ( فَعِلُنْ و فَعْلُنْ ) كقولي في قصيدتي ( قسما مولاي أجدده )

    والتي وقف عندها أخي خشان وطرح سؤالا يتعلق بالعروض فيها :

    يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ

    ******** في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ

    وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ

    ********** وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ

    فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني

    ********** وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ

    وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا

    ************* حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ

    وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني

    ************ وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ

    وكذلك في عروض وضرب مجزوء الوافر إذا جاءا صحيحين أو معصوبين كقولي في

    إحدى قصائدي في مجموعتي ( فيض الخليل 1996 ) :

    وحسن الغيد أعشقهُ **** وحسنك جل أن يقرا

    عساك ترين مأساتي *** أنا المحزون يا جفرا

    سقاني الدهر علقمهُ *** وواعدني وكم غَدَرا

    وعذبني فلا فرَحٌ *** يزيل الغم والكَدَرا

    وهناك من أنكر علي هذا ولكني لا أرى مانعا يمنع هذا فالوزن في كل الحالات سائغ

    لا نفور فيه ، ثم ألا يندرج هذا كله ضمن ما قاله الزمخشري ؟؟؟؟؟ ولا أنكر أن الأولى

    أن يكون على عروض وضرب محددين في الشعر العربي .

    كذلك القول عندي بالنسبة لـ ( متفاعلن ) في البسيط وقد ذكرت أني قلبت البسيط إلى :

    ( متفاعلن فاعلن متفاعلن فَعِلُنْ ) مع جواز خبن فاعلن الاولى ، وخرجته كما تم تخريج

    البسيط ، فهناك التام المقطوع والمخبون الضرب ، وهناك المجزوء وهناك المخلع ، لكن

    السؤال الان : هل يبقى الوزن هو البسيط أم أنه مخترع على قول الزمخشري ؟؟؟؟

    عندي أنه وزن مخترع جديد يضاف الى الأوزان ، وقد أسميته مولد البسيط

    ومن تكرم علينا باسم أوفق فله الشكر .

    تقبلوا خالص الود

  6. #6
    الصورة الرمزية جمال حمدان عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 413
    المواضيع : 116
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي لنبعد عن البسيط وناتي بأي إسم جديد

    الاخوة الاحباء

    لعلي ابدا من حيث انتهى أخي محمود في آخر مداخلة وأقول باننا قد علمنا البحر البسيط وما يجوز فيه وما لا يجوز فيه .. فلنترك البسيط كما هو طالما ادخلنا (متفاعلن) مكان (مستفعلن) ولنحاول إيجاد إسم جديد لهذه الأوزان ..
    ولعلي أضرب مثالا للتذكرة فقط وإني أعلم باني اقل المتداخلين علما به ألا وهو الرجز (مستفعلن مستفعلن مستفعلن) ... فقد علمنا بأن قصيدة تتكون من الف بيت بها مستفعلن نظل نسميها رجزا إلا إذا دخلت عليها تفعلية واحدة من (متفاعلن) وحينها نقول أن القصيدة من الكامل ولا نذكر الرجز ..
    هذا المثل اسوقه لكي نبتعد عن مسمى البسيط (في حالة أن وجدنا إسما للبحر الجديد ) في حالة وضع (متفاعلن ) في مكان (مستفعلن) ..أقول أن نبتعد عن مسمى البسيط لأن العرب لم تعجز عن الإتيان بإسم بعيد كل البعد عن الرجز في حالة وجود متفاعلن مكان مستفعلن ..

    اما بالنسبة للإسم الجديد فربما اقترح المتوارد

    حيث ان متواردٌ على وزن متفاعلن

    ولكم تحياتي

    جمال حمدان

  7. #7
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : فلسطين
    المشاركات : 547
    المواضيع : 112
    الردود : 547
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    تحياتي أخي جمال

    بالنسبة لدخول تفعيلة واحدة على قصيدة مثلا مئة بيت من الرجز

    دخلت في ثناياها تفعلية متفاعلن ، فقد ورد مثل هذا الأمر سابقا منذ

    الجاهلية ( هل بالديار أن تجيب صمم ) هناك من عدها في الكامل

    وهناك من عدها في السريع رغم وجود متفاعلن في القصيدة

    واعتبر وجود متفاعلن خلطا من المرقش ، رغم أن المرقش

    وجد قبل الخليل وقبل تأسيس العروض ، كذلك هناك قصيدة للأعشى

    من ( 39 ) بيتا وردت فيها متفاعلن مرة واحدة ولم يعتبرها المعري

    في رسالة الغفران من الكامل بل من السريع وقال ان هذا خروج على

    منهج الخليل ، وهنا أيضا الأعشى قبل العروض والخليل :


    اليك القصيدة :

    أَقْصِرْ فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلْ *** إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلى الحَبيبِ عِوَلْ

    فَهْوَ َيَقولُ لِلسَّفيهِ إِذا *** آمُرُهُ في بَعْضِ ما يَفْعَلْ

    جَهْلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَدْ *** يَكونُ لَهْوٌ هَمُّهُ وَغَزَلْ

    السَّارِقاتِ الطَّرْفَ مِنْ ظُعُنِ الـ ( م ) حَيِّ وَرَقْمٌ دونَها وَكِلَلْ

    فيهِنَّ مَخْروفُ النَّواصِفِ مَسْـ ( م ) ـروقُ البُغامِ شادِنٌ أَكْحَلْ

    رَخْصٌ أَحَمُّ الـمُقْلَتَيْنِ ضَعيـ ( م ) ـفُ الـمَنْكَبَيْنِ لِلْعِناقِ زَجَلْ

    تَعُلُّهُ رَوْعى الفُؤادِ وَلا *** تَحْرِمُهُ عُفافَةً فَجَزَلْ

    تُخْرِجُهُ إِلى الكِناسِ إِذا الـ ( م ) ـتَجَّ ذُبابُ الأَيْكَةِ الأَطْحَلْ

    يَرْعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا الـ ( م ) ـمَرْدِ وَزَهْرًا نَبْتُهُنَّ خَضِلْ

    تَخْشى عَلَيْهِ إِنْ تَباعَدَ أَنْ *** تَغْنى بـِهِ مَكانَهُ فَيَضِلْ

    ذلِكَ مِنْ أَشْباهِ قَتْلَةَ أَوْ *** قَتْلَةُ مِنْهُ سافِرًا أَجْمَلْ

    بَيْضاءُ جَمَّاءُ العِظامِ لَها *** فَرْعٌ أَثيثٌ كَالحِبالِ رَجِلْ

    عُلِّقْتُها بـِالشَّيِّطَيْنِ فَقَدْ *** شَقَّ عَلَيْنا حُبُّها وَشَغَلْ

    إِذْ هِيَ تَصْطادُ الرِّجالَ وَلا *** يَصْطادُها إِذا رَماها ( الأَبَلْ ) لاحظ الضرب

    تُجْري السِّواكَ بـِالبَنانِ عَلى *** أَلْمى كَأَطْرافِ السِّيالِ رَتِلْ

    تَرُدُّ مَعْطوفَ الضَّجيعِ عَلى *** غَيْلٍ كَأَنَّ الوَشْمَ فيهِ خَلَلْ

    كَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبيلِ وَتُفْـ ( م ) ـفاحًا عَلى أَرْيِ الدَّبورِ نَزَلْ

    ظَلَّ يَذودُ عَنْ مَريرَتِهِ *** هَوًى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَلْ

    نَحْلاً كَدَرْداقِ الحَفيضَةِ مَرْ ( م ) هوبًا لَهُ حَوْلَ الوَقودِ زَجَلْ

    في يافِعٍ جَوْنٍ يُلَفَّعُ بالصْـ ( م ) صَحْرى إِذا ما تَجْتَنيهِ أَهَلْ

    يُعَلُّ مِنْهُ فو قُتَيْلَةَ بـِالـ ( م ) إِسْفِنْطِ قَدْ باتَ عَلَيْهِ وَظَلْ

    لَوْ صَدَقَتْهُ ما تَقولُ وَلـ ( م ) ـكِنَّ عِداتٍ دونَهُنَّ عِلَلْ

    تَنْآى وَتَدْنو كُلُّ ذلِكَ مَعْ *** لاهِيَ تُعْطيني وَلا تَبْخَلْ

    قَدْ تَعْلَمينَ يا قُتَيْلَةُ إِذْ *** خانَ حَبيبٌ عَهْدَهُ وَأَدَلْ

    أَنْ قَدْ أَجُدُّ الحَبْلَ مِنْهُ إِذا *** يا قَتْلُ ما حَبْلُ القَرينِ شَكَلْ

    بـِعَنْتَريسٍ كَالـمِحالَةِ لَمْ *** يُثـْنَ عَلَيْها لِلضِّرابِ جَمَلْ

    مَتى القُتودُ وَالفِتانُ بـِأَلْـ ( م ) ـواحٍ شِدادٍ تَحْتَهُنَّ عُجُلْ

    فيها عَتادٌ إِذْ غَدَوْتُ عَلى الـ ( م ) أَمْرِ وَفيها جُرْأَةٌ وَقَبَلْ

    كَأَنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُ *** ضَرْبُ قِطارٍ تَحْتَهُ شَمْأَلْ

    باتَ يَقولَ بـِالكَثيبِ مِنَ الـ ( م ) ـغَبْيَةِ : أَصْبـِحْ لَيْلُ لَوْ يَفْعَلْ

    مُنْكَرِسًا تَحْتَ الغُصونِ كَما *** أَحْنى عَلى شِمالِهِ الصَّيْقَلْ

    حَتَّى إِذا انْجَلى الصَّباحُ وَما *** إِنْ كادَ عَنْهُ لَيْلُهُ يَنْجَلْ

    أَطْلَسَ طَلاَّعِ النِّجادِ عَلى الـ ( م ) وَحْشِ ضَئيلاً مِثـْلَ القَناةِ أَزَلْ

    في إِثـْرِهِ غُضْفٌ مُقَلَّدَةٌ *** يَسْعى بـِها مُغاوِرٌ أَطْحَلْ

    كَالسِّيدِ لا يُنْمي طَريدَتَهُ *** لَيْسَ لَهُ مِمَّا يُحانُ حِوَلْ

    هِجْنَ بـِهِ فَانْصاعَ مُنْصَلِتًا *** كَالنَّجْمِ يَخْتارُ الكَثيبَ أَبَلْ

    حَتَّى إِذا نالَتْ نَحَا سَلِبًا *** وَقَدْ عَلَتْهُ رَوْعَةٌ وَوَهَلْ

    لا طائِشٌ عِنْدَ الهِياجِ وَلا **رَثِّ السِّلاحِ مُغادِرٌ أَعْزَلْ / ح مغادرٌ /متفاعلن

    يَطْعَنُها شَزْرًا عَلى حَنَقٍ *** ذو جُرْأَةٍ في الوَجْهِ مِنْهُ بَسَلْ

    هذِهِ هِيَ قَصيدَةُ الأَعْشى وَفيها تَفْعيلَةُ " مُتَفاعِلُنْ = حِ مُغادِرٌ " وَلا

    توجَدُ إِلاَّ في هذا البَيْتِ ، وَهذا اعْتَبَرَهُ الـمَعَرِّي خُروجًا عَنْ مَنْهَجِ الخَليل .

    أَيْ أَنَّ وُرودَ " مُتَفاعِلُنْ " خَلَلٌ في التَّفاعيل ، لأَنَّ فيها البَيْتَ الَّذي

    ضَرْبُهُ " الأَبَلْ = فاعِلُنْ " وَهذا لا يَكونُ في الكامِلِ .


    كذلك قوله :

    وَحْشِ ضَئيلاً مِثـْلَ القَناةِ أَزَلْ

    مُسْتَعِلُنْ / تنْ مُسْتَفْعِلُنْ / فَعِلُنْ

    هذا العَجُزُ لا يَسْتَقيمُ وَزْنًا ، وَرُبَّما اسْتَعْمَلَ الخَزْمَ .

    ونعود إلى القول إن المعري اعتبر القصيدة من السريع رغم وجود

    متفاعلن ، لكن لو نظرنا الى العروض نجده التزم ( فَعِلُنْ ) وفي الضرب

    نجد تنويعا ( فَعِلُنْ = فَعْلُنْ = فاعِلُنْ ) وربما الضرب ( فاعلن ) هو ما

    جعل المعري يعتبر القصيدة من السريع ، واعتبار وجود ( متفاعلن )

    خروجا على منهج الخليل ، كما ذكر في رسالة الغفران :

    إِذْ هِيَ تَصْطادُ الرِّجالَ وَلا *** يَصْطادُها إِذا رَماها الأَبَلْ

    هذا البيت لا يمكن بحال نسبته إلى الكامل .

    وللجميع التحية

  8. #8
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي خشان ُ...

    أخوتي الأحبة ،

    أولا هذه لخشان ولكم ثم آتيكم بالكلام ...مع محبتي

    أخوكم / أيمن

    ************************************************
    خشّانُ إنَّك َ صادق ٌ خشّان ُ
    ....................................لا فضَّ فوك َ و طيَّب َ الريحان ُ
    فيمَ اعتذارُكَ و المحبَّة ُ جُنَّة ٌ
    ....................................يكفيكَ منها جزؤها الملآن ُ
    إن كنتَ تحلفُ خشيةً أن تنقضي
    ....................................فاعلمْ أخي قد زادها الحلفان ُ
    إمّـا علمتَ فإننا مذ جئتنا
    ....................................أسعدتَ روحاً واحتفى الاخوان ُ
    ما أنتَ متهم ٌ ولا نحنُ الألى
    ....................................فيمنْ نحبُّ مشكك ٌ زنّا ن ُ
    بل إنما قول ٌ وأشكل َ فهمه ُ
    ....................................ولديكَ علم ٌ نصفهُ الطوفان ُ
    ما نحنُ في فنِّ السباحة ِ حجّة
    ....................................ويعوزنا التدريبُ و البرهانُ
    حتى خشينا أن نسيءَ شراعه ُ
    ....................................والريح يخشى هوْلَها السَّفان ُ
    ولديكَ بوصلة ٌ نحبُّ وصالَها
    ....................................وتشدُّن ا الأخلاق ُ و الإحسان ُ
    ما نبتغي إلا كرامةَ أمـة ٍ
    ....................................والله ُ يشهدُ مثلما الأوزان ُ
    ما نحنُ دونَ هوية ٍ هيَ شامة ٌ
    ....................................بينَ الشعوب ِ يعزُّها الإيمان ُ
    لهفي على لغة ٍ يقطَّع ُ حبلُها
    ....................................باسم ِ الحداثة ِ غلَّها القرصان ُ
    فإذا تراخينا و أوصد َ بابُنا
    ....................................قيلَ : انظروا قد أفلس َ العربانُ
    ليسَ التحجُّر ُخلفَ سورٍ مانعا
    ....................................إنَّ الهجومَ الذود ُلا الإذعانُ ُ
    في لجّة ِ الأبحاث ِيكمنُ درعُنا
    ....................................وسلاحُن ا التصميم ُ والفرقان ُ
    حتى نخوضَ البحرَ صلد ٌ عزمُنا
    ....................................مـا همَّنا الأرياح ُ والحيتان ُ
    لا تفهموا عـني بأني مُطْلـق ٌ
    ....................................حبلاً تفتـِّلُهُ لنـا الغلمان ُ
    أو فسحةً بينَ الصفوف ِ يريدُها
    ....................................كي ينتشي الطاغوتُ والشيطانُ
    أو فرصةً فيهـا العييُّ مؤمِّل ٌ
    ....................................يسعى إليها ، عازه ُ العنوانُ
    مـا قلتُ إلا دعوةً لفوارس ٍ
    ....................................أن تنبري ليخافَها العُدوان ُ
    فالضيمُ واقعُ ليسَ ننكرُ ظلمَهُ
    ....................................أنيـابه ُ التغريبُ و الغِربـان ُ
    وبأخوة ٍ مثلَ الكواكب ِ فخرُنا
    ....................................فيهمْ كفايةُ و العـلا ألوان ُ
    قد أثقلونا في المحبَّة ِ دَيْنهُم ْ
    ....................................مـا انفكَّ يحسدُنا لهُ الخلان ُ
    هذا سمير ٌ والجمال ُ ومثـله ُ
    ....................................محمودُ حيثُ الصالح ُ المزدانُ
    فتقبَّلوا مني السـلام َ معطَّرا ً
    ....................................يزجيه ِ قلب ٌ صادقٌ ولسان ُ


    أيمن اللبدي

    26/12/2002

  9. #9
    الصورة الرمزية ايمن اللبدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : -
    المشاركات : 363
    المواضيع : 57
    الردود : 363
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي مع المودة

    أحبتي جميعا
    أسعد الله أوقاتكم

    كنت قد وعدتكم بعودة وهاكم عودتنا إلى ما نحن فيه ، أود أن لا يكون هناك ما يعكر صفو نقاشنا وجمعنا الجميل هذا ، ولعل ما أسلفنا يطيّب ُ خاطر أخينا خشان وخواطركم جميعا ..

    جمالٌ قرة العين يقترح أن نسميه اسما جديدا (المتوارد) وسبق أن قلنا مثلا إن أردتم هو (المستبسط) لأنه على قاعدة البسيط اساسا ليذكرنا دوما بذلك والتاء لتذكركم بتفعيلة متفاعلن من الكامل ... ! وهما يكن من اسم فلا مانع إطلاقا إذ أن هذه ليست المشكل ...

    اما محمودُ الحبُّ فقد ذهب مستفيضا متناولا آراء العروضيين وذكر حازما القرطاجني والزمخشري وآراءهما في مسائل عروضية وعرج على الشعر الأوروبي وأنه يقوم على النبر ..

    وحيث أنه قد فتح بابا هاما كنت آثرت أن أؤخره قليلا فقد استوجب منا الآن أن نورد لكم في بحثنا الذي نحن بصدده آراء أخرى حول ذات الموضوع ...وتعلمون سادتي أن الفكرة الأساس كانت هي " هل نقبل متفاعلن عوضا عن مستفعلن في حشو البسيط متى وردت أم لا " وكنا قبلنا أن يكون أساس الحكم هنا العروض بما هو أصل وليس بما هو منقول ، أي أن أصل العروض هو الموسيقى في الشعر وحصر أوزانها نظرية عامة ومنهجا شاملا كان قد بدأه الخليل وله في ذلك فضل عظيم لا ينكره إلا جاحد ...

    الحقيقة أن هذه المسألة ومسائل أخرى كنت آثرت أن أؤخرها أيضا هي أحدى المعضلات التي واجهت العروض منذ فترة من الوقت وقد كتب في هذا الأمر من المتأخرين ومن المعاصرين نفر غير يسير من الأجلّاء ومن غيرهم أيضا، حيث بدأ الأمر من عند عدد من المستشرقين ثم تطور إلى عدد من الحريصين على العروض والعربية من أبنائها ..

    أما من قديم المسائل التي أثيرت فكانت إضافة الأخفش للمتدارك وإن كان في الأمر شك لدى بعضهم من أنه أضافه فعلا لعدم تأكيد الأخفش ذاته ذلك في كتبه -كما يرى البعض -وأنه كان موجودا فعلا ومعلوما من الخليل إلا أنه مّجه فلم يتحدث عنه، ثم كانت إضافة ابن السراج صورة من صور بحر الرمل وقد استنكر نفر من المتأخرين تفعيلة " مفعولات" وتفعيلة " مستفع لن" و"فاع لاتن " وقام الجوهري بإعادة تصنيف البحور ذاتها وقلل بعض آخر من شأن المضارع والمقتضب ...الخ

    قلنا أن المستشرقين نظروا العروض بيد أن مقارنتهم كانت مع ما يعلمون من طبيعة بناء الشعر الأوروبي ( يوناني/فرنسي/ انجليزي / ألماني) ومن هؤلاء فايل وجويار ورايت ثن بعض البحاثة العرب وكانت أسس بناء الشعر الأوروبي هذا ثلاث أنواع :

    1- شعر كمي Quantitative
    2-شعر النبر Stress
    3-شعر مقطعي Sylabic

    وقد فشلت جميع هذه المقاربات لتفسير الأوزان العربية فضلا عن حل مشكلة بعض مما واجه العروض من تحديات ومسائل ....

    بعد هذه المرحلة اتجه بحاثة عرب للمقطع اللغوي على زعم أنه اساس تكوين الكلام في لغات البشر بديلا عن الحركة والسكون التي اعتمدها الخليل في عروضه ، لكنهم أيضا فشلوا في نتائج حقيقية عوضا عن إيجاد بديل لعروض الخليل وطريقته . وهناك نفر غير قليل ممن كتب حول هذه المرحلة بل وأن بعضهم وضع نظريات ولديكم مثل محمد مندور من قال بان الشعر العربي يجمع بين الكم والارتكاز أما عياد فقال بأن النبر ادعى أن تحاول بابه مدخلا ...!

    محمد مندور / كتاب في الميزان الجديد -- مكتبة نهضة مصر
    شكري عياد / كتاب موسيقى الشعر العربي -- مكتبة دار المعرفة
    ابراهيم أنيس / كتاب موسيقى الشعر -- مكتبة الأنجلو المصرية
    كمال أبو ديب / كتاب في البنية الايقاعية للشعر العربي -- مكتبة دار العلم للملايين...

    الاتجاه البحثي الثاني كان طريقر رياضية بحتة حوَّلت السكون والحركة إلى أرقام في صورة معادلات رياضية تمهيدا لوصف البحور على هذا الأساس فكان أن زادت الأمر تعقيدا عوضا عن أنها لم تكن مبنية على أسس فكرية مقنعة كما رأى عدد من الباحثين ومنهم د.محمد الثمالي في كتابه الأخير أنظمة إيقاعات الشعر العربي الذي سنعود إليه ومن أهم نحاة هذا المذهب البحثي محمد طارق الكاتب وكذلك :
    محمد توفيق أبو علي/ علم العروض ومحاولات التجديد
    أحمد مستجير / الأدلة الرقمية لبحور الشعر – مكتبة غريب
    مصطفى حركات / اوزان الشعر – المكتبة العصرية

    وهؤلاء أيضا فيما يرى عدد من الباحثين أنهم قد وقعوا في شرك عدم اكتمال النظام لا تفسيرا ولا تعديلا ..


    أما الاتجاه البحثي الثالث فكان مع نظرية الأيقاع حيث أن الأيقاع أحد خصائص الموسيقى وبالتالي فإنه أساس سليم للمحاولة لما هو مشترك واضح بين الموسيقى والشعر في جهة الصوتيات وقد توسع هؤلاء فميزوا بين علامات الاعراب ذاتها وليس فقط السكون والمتحرك ولذا كان لهم سبع وحدات قياسية وليس اثنان فقط مجرد سكون وحركة كما الحال عند الخليل ومن هؤلاء :

    محمد العياشي / نظرية ايقاع الشر العربي – مكتبة المطبعة العصرية


    وهناك كلام كثير على النغم والشعر والفروق بين الخصائص والمشترك بينها وليس هناك من مجال كبير للحديث هنا والذي أيضا اتسع المجال فيه لادخال النبر من جديد نبر العلو Accent ونبر الشدة Stress والتنغيم Intonation والتركيز فقط على نبر الشدة لانه الوحيد صاحب العلاقة مع الشعر بينما ما تبقى هو للموسيقيين والانتقالات بين درجات السلم الموسيقى نفسه .

    واخيرا اتجاه بحثي جديد قدم لنظرية تقريبا هي الأخيرة لمحمد الثمالي من جامعة ام القرى في كتابه الأخير " أنظمة إيقاعات الشعر العربي" والصادر عام 2001 وقد ألقى ضوءا واسعا حول كل ما سبق الحديث عنه باستفاضة متتبعا نقدا لكل المحاولات البحثية السابقة وعيوب كل منها وأين كان الخطأ .. ويزعم د.الثمالي الذي يقدم هذه النظرية الجديدة اأن نظريته هي كما يقول " استكمال لنظرية الخليل وتأطير علمي للمادة الخام التي استقرأها يخرج أوزان الشعر من دائرة التشكيل غير المؤسس علميا الى دائرة الانظمة المبررة بنياتها والمحددة عناصرها المعروفة علاماتها الداخلية والخارجية المنطبقة على جميع اوزان الشعر والمحجمة للزحاف والمخلصة من العلة "

    وهو يقول بتلاشي كل العلل والزحاف ويتبقى منها حذف ساكن او استبدال بمتحرك أو اضافة ساكن والهدف النهائي اتساق الايقاع الذي هو الأساس والمحك وهو يرى أن لنظريته القدرة ليس فقط على تفسير القائم بل وحتى التنبؤ بالجديد وهو يرى أن العروض ليس الايقاع فالعروض علم دراسة الوزن كوزن بينما الايقاع هو الاشمل والاهم لانه يتعامل مع مجمل العمل الفني الذي يشتمل على شطر واحد تتولد عنه موسيقاه المنبعثة من نظامه العروضي والصوتي وتركيبته اللفظية والمعنوية وبذلك يبقى طريقة الخليل في التقطيع واعتمادها الساكن والمتحرك كما يبقى الأوزان ويستخدمها مادة خام ليقوم باعادة تشكيل الاوزان بنسب ومقادير معينة محكومة بنظام يقدمه رياضي ومباديء ايقاعية محددة وبالتالي هو يقدم أدوات قياس ومباديء للتشكيل تصلح للحكم تماما والأمر الجديد يا سادتي وله علاقة بما نحن فيه أن النظرية تقول فقط بسبع تفعيلات هي الأساس ( فع- فعو-فاعلْ- فاعلن – مفعولن- مستفعلن- فاعلاتن- مفاعيلن) ولا وجود لغيرها مثل متفاعلن التي نتكلم عنها هنا أنها أساس الكامل أو أيا من البحور التي وردت بها وهو يقول تحديدا" التفعيلة الأصلية للكامل والرجز والسريع هي مستفعلن التي يمكن أن تخبن أو تطوى أو يستبدل بحرفها الساكن الأول حرفا متحركا دون أن يتغير الإيقاع " ص 190 كتاب أنظمة ايقاعات الشعر ...د.محمد مصلح الثمالي ..طبعة اولى 2001.

    " نعود الى الحديث عن امتناع مركز الثقل في التفعيلة على الزحاف فكما اشرنا يشكل المقطع الممدود مع المقطع المقصور الذي يسبقه مركز الثقل في التفعيلات العروضية فاذا كان المقطع في نهاية التفعيلة كما هو الحال في فاعلن ومستفعلن (/ه//ه، /ه/ه//ه) فان حرفه الساكن لا يحذف ولا يستبدل به متحرك في حين ان الحروف الساكنة السابقة له يمكن حذفها او الاستبدال بها متحركات ، ففاعلن تصبح فعلن (///ه) ومستفعلن تصبح مستعلن (/ه///ه) أو مفاعلن (//ه//ه) أو متفاعلن (///ه//ه) .............وفي فعولن (//ه/ه) ومفاعيلن (//ه/ه/) وفعو (//ه) يقع المقطع الثقيل في بداية التفعيلة ولا يجوز حذف ساكنه او الاستبدال به متحركا بل يقع التغيير على على الحروف الساكنة التي تليه ان وجدت حيث تصير فعولن الى فعول ُ (//ه/) ومفاعيلن الى مفاعيل ُ (//ه/ه/) اما فاعلاتن (/ه//ه/ه) فيقع مركز الثقل في وسط التفعيلة فلا يصيب حركته الساكنة أي تغيير ويمكن ان يقع التغيير على المقطع الخفيف الذي يسبقه او الذي ياتي بعده فتتحول فاعلاتن الى فعلاتن (///ه/ه) او الى فاعلاتُ (/ه//ه/) اما تفعيلتا فع (/ه) وفاعل (/ه/ه) فان سواكنهما عرضة للتحوير حذفا واستبدالا وذلك لانهما بدون مركز ثقل " ذات المصدر ص88.

    يعني أن متفاعلن مولدة عن مستفعلن وليس العكس بالاضمار الذي قال به الخليل ...

    ومن المفيد أنه يضع مجموعة جديدة للتعريفات أيضا ويحدد العلاقات بينها ويرى أن الاعم هو الايقاع ثم النظام وهو تشكيل من تفعيلات معتبرة مرتبة بطريقة معينة وبه قدر من موسيقى اللفظ والمعنى ثم الوزن الذي هو سلسلة من التفعيلات المعتبرة أيا كان ترتيبها وأن الأنظمة الايقاعية هي الطرق المختلفة التي يمكن بموجبها ترتيب التفعيلات ترتيبا رياضيا تناظر وتقابل ، توالي وتعاقب أو بكليهما معا ويحدد من ثم النمط والمقاطع مقصورا وممدودا وكذا ما ينشأ عن تتابعها من أنماط صاعدة ، منحدرة ، هرمية ، مستقرة ....الخ

    ومن ضمن ما جدده من مصطلحات أن سمى التفعيلة الأولى ضمن النظام مبتدأ الايقاع والأخيرة صدى الايقاع وما بينها تاسيس الايقاع ومجموعها هو أصل الايقاع وشطر البيت كاف ليكون مجالا للقياس والتفعيلة عنده هي وحدة قياس نظام الايقاع وقد تتالف من مقطع عروضي فأكثر وأن التفعيلة إما أصلية كما تقدم أو ما نشأ عنها باحد الثلاث تبديلات التي أبقاها فقط ( حذف- ابدال- اضافة )

    والخلاصة أن هذه النظرية قد تحل المشكل الذي تقدم كما أعتقد فما رأيكم ؟! بانتظار ما تقولون بيد أني أقترح مطالعة هذه النظرية الحديثة من واقع نصها وكتابها وهو أمر أعتقد أنه يستحق فعلا ...

    مع تحياتي ومحبتي

  10. #10

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشطور البسيط/منهوك البسيط/المجتث
    بواسطة د.عمر خَلّوف في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-06-2019, 06:08 AM
  2. بدل التفصيل .. بدل كل من كل لا يحتاج إلى رابط
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى النَّحوُ والصَّرْفُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-11-2010, 07:56 AM
  3. ((قلب الرجل معدته)) .. موضوع للنقاش ..فيا مرحبا بكم ..
    بواسطة ليلك ناصر في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 16-03-2007, 07:13 AM
  4. موضوع هام للنقاش .. تعدد الزوجات .
    بواسطة وفاء شوكت خضر في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 25-01-2007, 05:24 PM
  5. مستفعلن ـ متفاعلن / دراسة / للحوار
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-12-2003, 09:51 PM