أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: ترنيمة عبثية . . في عبودية العشق

  1. #1
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي ترنيمة عبثية . . في عبودية العشق

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    .

    لا أذكر كيف اقتحمتِ حياتي . . أو متى كانت البداية . .

    كل ما أذكره أنني كنت في الخامسة من عمري . . عندما أجهشت فجأة بالبكاء ؛ وسط دهشة الجميع ؛ و سؤال صامت يقفز فوق شفاههم :
    - لماذا البكاء ؟ . .

    و بكل براءة السنة الخامسة ، وبكل حسرة من فقد عزيزاً لديه ، وبكل عفوية . . كان الرد :
    - ( عشان مصر اتغلبت )

    بدا لي حينها أنهم لم ينتبهوا لكلماتي جيداً ، أو ربما لم يفهموها ، فقد زادت دهشتهم و لمعت أعينهم بعشرات الأسئلة التي تحاصرني تطلب التفسير . .
    استدركت موضحاً :
    - ( قالوا في التلفزيون ان مصر اتغلبت في الحرب )

    فاجئنني ردود أفعالهم . .
    تعالت ضحكاتهم بشكل متواصل لا يقطعه سوى بعض التعليقات الساخرة التي لم أميز منها إلا جملة واحدة قالها أبي :
    - هذه الحرب كانت منذ سنوات وسنوات ، وقد انتصرت مصر بعدها ، وستبقى منتصرة إن شاء الله .

    لم تكن الإجابة مقنعةً بالنسبة لي ؛ لم تستطع أن تذيب مرارة الألم التي غلفت دمعاتي . . لم تخفي ملامح الحزن التي اكتسى بها الوجه الطفولي . .
    - لماذا يضحكون لهزيمة مصر ؛ حتى لو كانت هذه الهزيمة منذ آلاف السنين و ليس منذ عدة سنوات ؛ أليس من المفترض ألا تُهزم مصر أبداً . . لماذا أشعر أنا بداخلي أن هذا هو الصواب ؟ . .
    تركتهم غاضباً ، أسرعت إلى غرفتي ، أغلقت بابها خلفي ، كنت أريد أن أبكي بعيداً عن أعينهم ؛ أن أهرب من ضحكاتهم الساخرة ، أن أتجرع بمفردي مرارة حزني .

    يومها لم أكن أدرك لماذا فجّرت كلمة ( مصر ) بداخلي كل هذا الحزن . . كيف استطاعت تلك الحروف الثلاثة أن تؤثر فيّ . . من منحها الحق في أن تبكيني ؛ و أن تضحكني ، أن تسعدني ؛ و أن تحزنني ، أن تقودني بدون أن أشعر أو أفكر ، أن تقرر أفعالي و تصرفاتي . .
    لم أكن أدرك يومها ماذا فعلت بي مصر . .

    أنتِ وحدك كنتِ تدركين . .
    تدركين أن الطفل بدأ ينمو ، وبدأت تنمو معه مداركه . . هو الآن يستطيع أن يميز الكلمات ؛ أن يعيّ معانيها ؛ أن يتأثر بها . . هو الآن يمكنه أن يفهم .
    و كان يجب أن تتدخلي سريعاً . . أن تحيكي مؤامرتك الأزلية ، أن تنسجي خيوطك حول مدارك هذا الطفل ، أن تنتزعي قلبه لتعيدي تشكيله كيفما تشائين ، أن تحتلي كل مشاعره ، أن تشغلي كل مساحات تفكيره ؛ أن تشرعي في صياغة كلماته .

    و لكن الطفل يعشق الحرية ، يرفض كل القيود ، يكره الحواجز و السدود التي تعيق حريته ، يريد أن يعيش طفولته كيفما يشاء هو ؛ أن يردد الأغاني التي تعجبه ؛ أن يلعب اللعبة التي يحبها ؛ أن يلقي بها أو حتى يحطمها ؛ أن يُطلق العنان لألوانه و فرشاته فيرسم قطة أو شجرة أو ربما يرسم لاشيء ؛ أن يختار من الألوان ما يعجبه . . فالطفل لا يهتم كثيراً بتناسق الألوان ، كل ما يشغله أن يكون حراً في اختيارها . . هو فقط يريد جزءاً من الحرية التي يتمتع بها كل أطفال الدنيا . .
    - الحرية ؟!
    منذ متى و حبك يعرف معنى هذه الكلمة ؟ إنه لا يعترف بها ، لا يبيحها ، لا يحتويها قاموسه . .
    حبك لا يعترف إلا بشيءٍ واحد :
    العبودية . . بل العبودية المطلقة
    فالطفل لا يرسم إلا ما تشائين ، لا يلعب إلا بما تسمحين له ، لا يتغنى إلا بما ترددين على أسماعه . .

    ولأن الطفل عنيدٌ بطبعه . . فقد قرر أن يثور ؛ أن يحطم قيودك . . أمسك بفرشاته ؛ ضرب بها الورقة بكل عنف . . إنه يتحداكِ ؛ يرسم لا شئ ؛ يصنع من الخطوط شكلاً عشوائياً بلا ملامح ، ينتظر بفارغ الصبر أن ينتهي ليثبت لكِ أنه قادرُ على الإفلات من خيوطك . .

    و لكنك تتقنين المؤامرة . .
    إنها الحقيقة . . فأنتِ تنسجين خيوطها بكل مهارة ، من السهل عليكِ أن تستميلي الفرشاة و الألوان ؛ أن تجعلي منهم مجرد خيوطٍ تستكملين بها صنع مؤامرتك . . فلا يمكن أن يرسم الطفل غير ملامحك . . هي فقط كل ما تسمحين له برسمه .

    مزق الطفل الورقة ، ألقى بالفرشاة و الألوان بعيداً . . هذه المرة سيكون أكثر عنفاً ، سيبحث عن لعبة لستِ طرفاً فيها ، سيهرب من الصورة الرقيقة التي رسمها لكِ . . سيلعب لعبة الحرب . .
    يجمع كل أدواته ، يرسم شخصياتها من وحي خياله ، يبدأ اللعبة . .
    و لكن . .
    حتى اللعبة تقحمين نفسك فيها ، تديرينها كيفما تشائين ، فهو بطل اللعبة و يجب عليه أن ينتصر لكِ ، وأن يهزم أعدائك .

    يوقف الطفل اللعبة ، يحطم أدواتها ، يسرع إلى أمه ، إنها ملاذه الأخير في رحلة الهروب منكِ ، يدفن رأسه بين أحضانها ؛ يطلب منها أن تغني معه . . يأمل أن تحرره من كل قيودك . .

    و تبدأ الأم في الغناء . . تتحرك الشفاه . . تهمس بمشاعر الحب و الحنان . .
    و لكنها . .
    لا تعزف غير حروف اسمك .

    و تستمر المؤامرة . .

    يكبر الطفل ، يقف على أبواب المراهقة ؛ يدق أبوابها بكل عنف و تمرد هذه المرحلة العمرية ، يريد أن يلفت أنظار الجميع لوجوده ؛ يريد أن يشعر الجميع بأن الطفل قد كبر ؛ أصبح له مطالب و رغبات ، وأن عليهم احترامها .

    يرتدي الطفل عباءة المراهقة . . يتقمص كل ملامح عنادها و تمردها و عصيانها ، يرفض كل النصائح لمجرد أنها نصائح ؛ يخالف كل الأوامر لمجرد أنها أوامر ؛ يكسر كل الإشارات الحمراء و يتخطى كل علامات الممنوع ؛ يبحث عن شخصيته في كل ما هو غريب أو شاذ ؛ يبتكر تقليعاته الخاصة به ؛ يسعده كثيراً استنكار الآخرين لأفعاله و تصرفاته . . فهذا يثبت أنهم انتبهوا له و شعروا بوجوده .
    أليس هذا ما تؤكده كل النظريات الحديثة في علم النفس ؟ أليس هذا ما يردده علماء النفس و التربويون و النفسيون ؟ . .

    - كلهم كذّابون . . كلهم أفّاقون
    فليتعرى زيفهم أمام حبك . . و لتتحطم كل نظرياتهم تحت قدميكِ

    فالفتى لا يتمرد إلا على مخاوفه من حبك ؛ لا يعصى إلا نفسه الإمارة بالسوء إذا زينت له عصيانك ؛ لا يتجاوز إلا الحدود التي تفصله عنكِ ؛ لا يتخطى إلا الحواجز التي تعيقه عن معانقتك ؛ لا يرى ؛ لا يسمع ؛ لا يعشق . . غيرك

    الفتى المراهق المتمرد يتحول - في لحظة - بين ذراعيكِ إلى طفلٍ رضيع أسلم شفتيه لثدي أمه .

    و تستمر المؤامرة

    الطفل الصغير و المراهق المتمرد ؛ أصبح الآن شاباً يافعاً ، أكسبته سنوات عمره الكثير من الفتوة و الحيوية ، أصبح يعرف أكثر ؛ يفهم أكثر ، أصبح قادراً على خلق شخصيته التي تميزه ؛ و ذاته التي ظل لسنواتٍ يبحث عنها .
    قد حانت اللحظة المناسبة لكي يبدأ في رسم أحلامه ؛ لكي يسعى إلى تحقيق أهدافه الخاصة . .
    و لم لا ؟ . . فهو يرى الدنيا كلها ملك يمينه ؛ يحيا فيها كما يحلو له ؛ يُشبع رغباته و طموحاته . . لا شيء يقف أمام شبابه ، لا حدود تمنعه من الانطلاق . .

    - لقد أصبح هذا الشاب خطراً يهدد سطوتك ، تهيأت له كل الظروف لأن يثور على قيودك ، أن يطالب بحريته التي صادرتها منذ نعومة أظفاره . .

    كان لا بد أن تتحركي سريعاً . . أن تخمدي ثورة أحلامه ؛ أن تعيدي تغليظ القيود التي يتطلع للخلاص منها . .

    احتضنته بكل عنف وقوة الشهوة التي تتأجج بها مشاعره ؛ اعتصرتِ رحيق الشباب المنثور على شفتيه ، نفثتِ سحرك في فمه ، تلاقت أنفاسكما ؛ توحدت ؛ ذابت حرارة أنفاسه .
    لم يعد يشعر بالمتعة إلا في أحضانك . . فلا رغبات و لا شهوات و لا أحلام . .
    نجحتِ في وأد الثورة حتى قبل أن تُولد . .
    ألم أقل أنك تتقنين المؤامرة ؟

    و تستمر المؤامرة . .

    نضج الشاب ؛ أصبح ذا فكرٍ يُحترم ، ورأيٍ مسموع ، و قلمٍ مقروءةٍ كلماته . .
    جاءك يطلب الحرية في أن يقول ما يشاء ، وأن يكتب ما يشاء ، أن يستغل قلمه كيفما يشاء ؛ فهو سبيله الوحيد لتحقيق نجاحاته ، من حقه أن يجني ثمار فكره و قلمه : النجاح ؛ الشهرة ؛ و ربما الثراء . . أليس هذا ما يفعله كل أصحاب القلم ؟ أليست حرية التعبير حقاً من حقوقه ؟ أليس هذا ما يتشدق به الجميع في عالمنا المتحضر ؟

    - خرافةٌ حرية التعبير لديكِ . . ( ديكتاتورية ) حبك تمنعه أن يفعل ما يشاء ، عبوديته لكِ تفرض عليه ألا يتحدث بغير لسانك ، أنتِ فقط من تملين على القلم ما يكتبه . .

    يكسر القلم ساخطاً . .
    - لن أكتب ، إذا لم تسمحي لي أن أكتب ما أريد ، فلن أكتب ما تريدين

    - كم هو ساذجٌ هذا الشاب . . كيف أصبح ذا رأي ؟!!! . . هل يعتقد بأنه هو من يكتب ؟ هل هو مقتنع فعلاً بأن قلمه يتلقى الأوامر منه ؟

    تجاهله القلم ، عانق الورقة مرة أخرى ، بدأ يجري على السطور ، إنه يقذف حبره فوق الورقة ، يرسم حروفاً ؛ يصنع منها كلمات . .
    لم يفهم الشاب معنى هذه الكلمات ؛ أو ربما لم يحاول أن يفهمها . . و لكنه أيقن أنكِ أنتِ من كتبتها .

    لقد اكتشف الخديعة . .

    اكتشف بعد كل هذه السنوات أنه كان ضحية لمؤامرتك التي نسجتها تحت شعار الحب . .
    اكتشف كذب كل كلماتك الزائفة عن الحب

    لا لم يكن حباً . . بل رقاً كاملاً . . عبودية مطلقة . .

    فالحب اختيار ؛ للعاشق مطلق الحرية في اختيار معشوقته ، يمضي سنوات عمره في تشكيل ملامحها حتى تصبح صورةً مجسدةً تسكن خياله ، قد يختارها سمراء أو شقراء ؛ جميلة أو ذكية ؛ رقيقة أو متمردة ؛ . . . ليس مهماً ماذا تكون ، المهم أنه هو الذي يختارها . . ربما تتدخل الصدفة لتحويل اختياره . . قد تلعب الظروف دوراً في إعادة رسم هذه الصورة الخيالية . . و لكن يبقى الحب دوماً اختيار العاشق .
    فهل كان حبك اختياري ؟
    كثيراً ما طلبت منكِ أن تمنحيني الحق في تقرير حبك . . أن تتركي لي حرية اختياره . . أن تسمحي لي أن أمارس أبسط حقوقي في الحب . كنت مقتنعاً أنني ربما أحبك أكثر لو اخترتك لنفسي

    سقطت تحت قدميكِ كل الحريات . . كان غرورك أكبر حتى من أن تتظاهري باحترام حقي في حرية الاختيار . .

    فهل هذا حب ؟
    لا لم يكن حباً . .

    الحب لعبة أزلية بين اثنين . . اخترعها الأطفال ، وتقمصها العاشقون .
    و قواعد اللعبة ثابتة منذ آلاف السنين : أحد العاشقين يختبئ ليبحث عنه الآخر حتى يجده ، ثم يختبئ الآخر ليبحث عاشقه عنه . . و هكذا
    لكنك كنتِ تغشين ، كنتِ تتعمدين ذلك ، خرقتِ كل قواعد اللعبة ، كسرتِ كل حواجز الزمان و المكان ؛ فلا زمان أختبئ فيه منكِ ؛ و لا مكان أفر إليه من مطاردتك . .
    كنتُ أصرخ :
    - هذا غش ، يجب أن تتركيني أبتعد ، يجب أن تدعي لي الفرصة حتى أختبئ فتبحثي عني . .
    كنتِ تضحكين من أعماقك ، تسخرين مني ، تستهزئين بمعتقداتي في نزاهة اللعبة
    فلا نزاهةٌ في حبك . . و لا فرارٌ من أحضانك

    فهل هذا حب ؟
    لا لم يكن حباً . .

    الحب أمواجٌ متقلبة ؛ تثور أحياناً ؛ و تهدأ أحياناً ، تحملنا أحياناً ؛ و تُغْرِقنا أحياناً . .
    و كثيراً ما يعتريها الفتور ، أو يصيبها الملل و قد ترسو بنا أحياناً على موانئ الهجر و الخصام ؛ فنشتاق إلى العودة إلى بر الوصال . . و ربما يكون هذا أجمل ما في الحب : تأرجحه بين لوعة العذاب ، و متعة اللقاء .
    و لكنك حرمتني هذه المتعة ، تجسّدتِ في وجودي ، توحدتِ في ذاتي ، سكنتِ كل مشاعري ، فلم أتجرع لوعة الشوق إليك ؛ أو أذق حلاوة اللقاء بكِ .

    فهل هذا حب ؟
    لا لم يكن حباً . .

    ما بيننا - يا سيدتي - ليس حباً ، ولا علاقة له بالحب ، فكل ما فعلته - يا سيدتي - أنكِ تسّترتِ بعباءة الحب في محاولة لإقناع الجميع بأنني عاشقٌ يهيم في سمائك ؛ في محاولة لإخفاء ملامح المؤامرة التي جعلت مني عبداً صائغاً لكِ لا يملك حتى حق المطالبة بالتحرر من عبوديته . .

    نعم . . أنا أعترف . .
    لقد نجحتِ في استعبادي
    نجحتِ في أن تنالي بعشقي لكِ صكاً أبدياً بالعبودية


    فيا من جعلتِ العشق عبودية . .
    لماذا لا تمنحيني الحرية . . و تجعلين العبودية عشقاً .


    .

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,278
    المواضيع : 1080
    الردود : 40278
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    إبداع آخر أخي الكريم إسلام أحييك عليه ...

    سأعود لأتعالق مع هذه الروعة قريباً ...

    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    العمر : 53
    المشاركات : 57
    المواضيع : 10
    الردود : 57
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخ الكريم إسلام شمس الدين

    رائع ما خطه قلمك، والأروع ما تشعر به من إستعباد في حب الوطن.

    انه الحب الذي نهرب إليه، الحب الذي يكبر فينا ونكبر معه، مهما جار علينا الوطن ومهما كان هناك ظروف صعبة فإنه الشوق الصادق الذي لا نبرأ من الإحتراق به. وما حب الوطن غير نضال يتلوه نضال، وما اسعدنا ونحن نخدمه.

    سلمت اخي الكريم إسلام شمس الدين على ما أثرته فيَ من مشاعر الوطنية التي لا ترضى ان تتركني، انما في غربتي هذه تلهب النار وتأجج المواجع لحب الوطن.

    تحياتي وتقديري لك ولكلمتك التي تنبع من قلبك وتصل قلوبنا

    تحياتي للجميع

    غـــــادة

  4. #4
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أستاذي و أخي الفاضل سمير العمري

    و أنا انتظر بلهفة عودتك الكريمة
    فدوماً ما أسعد بمشاركاتك الطيبة و نقدك الراقي و كلماتك الرقيقة

    دمت لي أستاذاً ناصحاً و أخاً عزيزاً

    لك مني كل المودة و التقدير
    إسلام شمس الدين

  5. #5
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    الأخت العزيزة غادة

    بل رائعٌ كرم أخلاقك و جميل إطرائك و رقة كلماتك وصدق مشاعرك تجاه وطنك و احساسك به في غربتك .

    أسأل الله أن يخفف عنك مشاعر الغربة و أن يجمعك بمن تحبينهم ويحبونك على خيرِ و محبة إن شاء الله .

    استحسانك لكلماتي البسيطة مبعث سعادة لي . . فلكِ كل الشكر

    تحياتي و تقديري
    إسلام شمس الدين

  6. #6
    الصورة الرمزية ليال قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 982
    المواضيع : 35
    الردود : 982
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    الشغف.
    هذا هو الشعور الذي يعتريني وأنا أقلب بين جنبات هذه الواحة عن قطعة تحمل أسمك يا إسلام
    أفتحها بسرعه لألتهم السطور تباعاً بمتعةٍ كبيرة لا يقطعها إلا الخوف من أصل إلى تلك النقطة القاسية آخر السطر والتي تلفت إنتباهي بأنني وصلت إلى النهاية وعلي الرحيل بهدوء.


    تحيات كبيرة لقلم كبير نعتز به كثيراً

  7. #7
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي



    العبودية فى محراب الحبيب فريضة
    ولكنها هنا لم تكن عبودية ابدا اسلام

    مصر هى الوطن .. هى الحضن .. هى الام
    فهل تستعبد الام ابنها ؟؟
    وهل يختار الابن أمه ؟؟

    كانت ومازالت وستظل الى يوم الدين هى الأم الحبيبة لنا
    التى تضمنا تحت جناحها بحبها
    والتى تروينا من عذب نيلها
    ابدا لم تكن عبودية وان كانت فلتكن عشقا ودما وروحا وغراما

    ومن هنا ومعك نغنى ترنيمة عشقها
    فنيلها يجرى فى حنايانا
    وحبها مليك على قوبنا ونحن له رعايا
    وبماء نيلها زرع الله فينا حسن السجايا
    وعشقها طبع فينا
    ستظل دائما وابدا مصر خالدة
    والخلود منحه الله لها من العطايا
    يانيل الحب مزيجك عزّة وكرمة
    على مر الازمان مجد وحضارة
    لونت شمسها وجهى بلون سمرتها الجذابة
    أين من العالم مثلى يختال بكرامة
    فحبى لها من يوم ولادتى عبادة

    ,
    ,
    شمس الدين
    لفحتنى نسمة هواء مصرية أرى شعاعها القادم من شمس الاصيل
    بحثت عن غصن أحتمى فيه من حرارة هذا الشعاع فلم أجد غصن فقط
    بل وجدت ظلالا وارفة وغيمات من الحب والعشق ظللتنى على ضفاف النيل

    ايها المصرى الاصيل الرائع
    لك تحياتى ,,, وارق باقة ياسمين


  8. #8
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أختي الكريمة ليال . .
    و الشغف هو أيضاً ما يعتريني عندما أضع كلماتي المتواضعة بين أيديكم في انتظار قراءتكم لها . . فهذا في حد ذاته شرف أعتز به .

    فخالص الشكر و التحية لكِ على مشاركتك الكريمة و شعورك الطيب
    إسلام شمس الدين

  9. #9
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أختي الكريمة يا سمين الواحة . .
    لا أخفيكِ سراً . . فقد حرتُ كثيراً في ارتباطنا بمصر حتى أعيتني الحيرة . .
    فدوماً ما نرد أن مصر هي ( الأم ) أو ( الحبيبة ) أو ( الحضن ) .........
    إلا أنها فاقت كل هذا بمراحل ، حتى كاد ارتباطنا بها أن يكون لغزاً ، و لم يتبقى إلا أن يكون ارتباطنا بها هو ارتباط العبد بسيدته التي لا يستطيع أن ينفك عنها بعد أن نالت صكاً أبدياً بعبوديته .

    كم أسعد أيتها الابنة البارة لمصرنا عندما استمع إلى تلك الألحان الشجية تصدر من قلبِ مصريِ يغمره العشق لمصر

    شكراً لكِ على هذه المشاركة الرقيقة
    أطيب تحياتي
    إسلام شمس الدين

  10. #10
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 55
    المشاركات : 349
    المواضيع : 7
    الردود : 349
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    حب الوطن .. حب نملكه ولكن من منا يفصح عنه بكل هذا الجمال ..
    من يسكب الوطن دماء في دماءنا وروحا في ارواحنا .. فنطلبها دوما
    لان لا حياة بدونها .. الوطن هي الشمس التي لا تعرف الغروب فهي مشرقة
    دوما في نفوسنا .. دمت اخي بكل هذا الجمال والنقاء والابداع .. تحية لك وتقدير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. دائرة عبثية
    بواسطة د\أسماء علي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 23-09-2018, 07:24 PM
  2. عبودية عقل
    بواسطة سعاد محمود الامين في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 08-04-2016, 11:41 PM
  3. قراءة عَبَثيّةٌ للنّص ـ تركي عبد الغني
    بواسطة تركي عبدالغني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 23-12-2012, 04:56 PM
  4. إعادة عبثية
    بواسطة باسم الخندقجي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-04-2012, 11:17 AM
  5. المذاهب النقدية : ثورة ، شك ، عبثية ،، قراءة في أسباب نشوءها
    بواسطة وائل بن يوسف العريني في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-02-2007, 12:50 PM