أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قراءة فى رواية مشمش الرابع عشر " لمحمود عرفات

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    العمر : 53
    المشاركات : 77
    المواضيع : 14
    الردود : 77
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي قراءة فى رواية مشمش الرابع عشر " لمحمود عرفات

    " مشمش الرابع عشر " :
    العنوان للكتاب كالاسم للشىء به يعرف وبفضله يتداول ويشار به إليه ، ويدل عليه ، ويحمل الكتاب وسمه ، وهو ضرورة كتابية ، لغوياً واصطلاحياً ، فسياق الموقف فى الاتصال الشفاهى يغنى – كثيرا – عنه ، بينما غياب هذا السياق فى اللغة الكتابية يفرض وجود مجموعة علامات يتعوض بها المكتوب عن غياب الاتصال الشفاهى فتعمل عمله ، وتقوم بوظائفه .
    ولا يقف شأن العنوان عند هذا الحد ، فتعقد المكتوب وتعدد أجناسه ، فضلا عن استيلاء الكتابة على مساحة الفعل الثقافى عقَّد وظائف العنوان ، وعقّدَ أنواعه ، ونوَّع فى ما بين شكوله حتى صار إلى الاستقلال عما يعنونه، استقلالا لا ينفى علاقته به ، بقدر ما هو نافٍ لاختزال هذه العلاقة فى وظيفة أحادية الاتجاه : من العنوان إلى العمل ، فى ما يشبه الإحالة الآلية من الأول إلى الثانى دونما أدنى تدخل من القارىء فى إنتاج هذه الإحالة ، والأمر ليس كذلك ، فاستقبال المتلقى للعنوان يتمتع بفعالية شديدة التعقيد ، خاصة فى الكتابة الأدبية بوصفها فضاء للرموز وللتشكيلات اللغوية الإيحائية ، حيث تبلغ هذه الفعالية من التعقيد حد أن الحديث عن " نصية " عمل ما يجب أن يضع فى حسبانه كون العنوان نصا نوعيا له – كالعمل تماماً – من حيث بنيته وانتاجيته الدلالية ، بل يعد البعض العنوان جنساً أدبيا مستقلا يقع فى علاقة تداخل مع العمل الأدبى ومن خلال الجنس الأول ( العنوان ) يمكن تفكيك النص الأدبى إلى بنياته الصغرى .
    ومن هنا فإن محتوى شكل العنوان بوصفه مفردة أو مرسلة نوعية ، هو محتوى شكل نوعى يحيل إلى ذاته وإلى العمل الذى يعنونه وإلى غيره من العناوين وإلى أعمال أدبية وفنية أخرى وإلى الفضاء الثقافى الذى ينتمى إليه ، ويحيل كذلك إلى المبدع الذى اصطفاه عنواناً وراية لعمله الإبداعى ، بل إلى خبرة المتلقى نفسه ، وإلى تكوينه الخاص .
    فالعنوان يثير أو يؤسس لدى المتلقى فواعل ذهنية وتأويلات مكتنزة بالدلالات الاحتمالية التى قد نجد لها دلائل فى العمل الأدبى وقد لا نجد ، قد يؤكدها وقد ينفيها أو قد يتصارع معها ، إن العنوان منجم من الأسئلة بدون إجابات محددة إنما هى إجابات احتمالية تتحدد باستيعاب محتوى شكل العمل الأدبى .
    وتأسيساً على ذلك فإن العنوان – مقارنا بما يعنونه – شديد الفقر على مستوى الدلائل – وأكثر غنى على مستوى الدلالة برغم ضآلة عدد علاماته من حيث إنتاجية الدلالة حيث يتسم بأعلى درجة اقتصاد لغوى ممكن لا يتجاوز حدود الجملة إلا نادراً ، فغالباً ما يكون كلمة أو شبه جملة لكنه ينطوى فى الوقت نفسه على أعلى سلطة تلق ممكنة ، لفرادة موقعه الطباعى على فضاء الغلاف ، كما أنه يحتشد بعلاقات إحالة مقصدية حرة إلى العالم وإلى النص وإلى غيره من النصوص .
    مشمش الرابع عشر :
    عنوان لافت بسيط ، يبدأ به " محمود عرفات " معركته من اللحظة الأولى ، معركة مع السائد والمألوف ، وإن كان العنوان هو كل ما تبقى من الرواية للمؤلف المكتوب اسمه على الغلاف الخارجى ، بعد انتقال حقوق الرواية كلها إلى القارىء ، فإن " محمود عرفات " يقتنص إلى جوار العنوان ما أسماه ( استهلال ضرورى ) ص 5 .
    ويبدو أن العنوان والاستهلال يكتبها المؤلف بكامل حريته ، وهى حرية تجعل كل الاحتمالات ممكنة ومتاحة أمام الروائى .
    " ومشمش الرابع عشر " يشعرنا للوهلة الأولى – إضافة إلى ثلاث صور لقطط على الغلاف – أن هناك قطاً ما وهذا القط له ترتيب ما ، لكنه وفى أول صفحات الرواية (ص7) يذكر لنا ( مشمش ) – أهلا يا مشمش – إذن يمكن أن يكون بطل الرواية هو ( مشمش) هذا أو هو الراوى ، أو شخصية من شخصيات العمل ، لكننا بعد الانتهاء من قراءة الرواية سنجد تأويلات عدة لهذا العنوان وسنكتشف الخدعة فى النهاية ، وسنتأكد أن مشمش هو نفسه نموذج من قطاع كبير يعيش بيننا وربما يشير الراوى إلىَّ أو إليك ، فالمؤلف والقارىء وشخصيات الرواية جميعا ، وحين ينظر بطل الرواية فى ص 121 وهو يسأل فى هدوء :
    - من منكما يكون مشمش الخامس عشر .
    ورواية " مشمش الرابع عشر " مشدودة إلى الواقع ومشدودة إلى منطقة مفعمة بالتناقضات فى الممارسات الحياتية ، حين يقدم ( محمود عرفات ) شخصيات روايته من خلال الراوى ، الأمر الذى يعلى فيه من شأن الراوى على حساب الشخصيات ، فوجود الراوى هنا قوى وهو أمر انعكس على حرية الشخصيات واستقلاليتها .
    والراوى هنا يقدم أحداثه الروائية عبر 23 فصلا روائيا ترصد المراحل الزمنية التى مرت على ( عزيز بك ) بداية من 25 سبتمبر 1966 فى مستشفى الجامعة بالرمل – الاسكندرية وانتهاء بالتاسع والعشرين من فبراير 2004 وكان من الطبيعى أن يتحكم الراوى فى ظهور الشخصيات تبعا لحاجته إليهم فى كل فصل من فصول الرواية ، ثم إن الراوى لا يعطى الشخصية فرصة التعبير بالأنا إلا فى النادر القليل ، لأنه يتولى عنها الحكى ب ( هو ) وهو أمر زاد من إضعاف الشخصيات ، وربما أن الحلم من ناحية ، وجهل بعض الشخصيات وضعفها من ناحية أخرى قد ساعد على السيطرة البارزة للراوى هنا ، وهو أمر لم يساعد على إبراز تعدد وجهات نظر الشخصيات .
    وفى رواية " مشمش الرابع عشر " لمحمود عرفات عشر شخصيات رئيسة ينسج حول كل منها دائرة سردية تتمركز حولها ، وتنفتح على العالم الخارجى وفى الغالب تتقاطع هذه الدوائر مع بعضها البعض والشخصيات هى ( عزيز – سعد البيلى – نجاح – صفاء – كامل عبد الدايم – أيمن كامل عبد الدايم – د. صفوت – موسى مرسال – ماهر عسران – نادر أبو الفضل ) .
    والإخفاق هو البنية المسيطرة فى هذه الرواية وهو العنصر الذى يقف وراء انكسار الروح فيها سبباً وعلة ، حيث تعالج الرواية واقعياً وضعية إنسان هذا العصر ، الذى تفتحت عيناه على الآمال الكبار فى التقدم والتحرر والعدالة ، ولا يحصد إلا السراب والكوارث .
    " سلطت الشمس حرارتها القاسية فى شهر يونيو لتشوى جنودنا المشتتين فى صحراء سيناء ، وتحالفت مع طائراتهم لإهلاكهم حرقاً وعطشاً ، وأخذنا نلملم لحمنا ونضمه إلى صدورنا والذهول يصفعنا ، وعندما رحل جمال عبد الناصر فجأة بكيناه ثم أفقنا ، ليبشرونا بالحرية والديمقراطية .
    هكذا يرى د. كامل عبد الدايم أن الكوارث ليست فقط فى هزيمة السابع والستين ، لكنها أيضا فى انفتاح السبعينيات الذى عصف بكل شىء ، خاصة على الصعيد القيمى والروحى .
    والرواية لا تنفى تحقق جانباً ليس قليلاً من هذه الآمال ، ولكنها ترصد أيضا أن ثمنها كان مدفوعاً من حرية وكرامة شرفاء هذا الوطن وأمنهم المعاشى " كامل عبد الدايم" الذى سجن على إثر مناقشات كانت تدور بينه وبين بعض المهندسين فى المصنع الذى كان يعمل به فى الأردن وأخذوه من المطار إلى السجن بتهمة الاضرار بأمن الدولة ص 69 واستشهاد الابن أيمن كامل عبد الدايم الذى يوصى والده ووالدته فى نهاية خطابه الذى أوصى زميله سمير الفلال أن يسلمه لهما فى حال استشهاده فيقول : "أرجوكم لا تبكوا عند زيارتى ، إذا غلبتكم مشاعر الشوق والفقد فاقرؤا الفاتحة ، فى طريق العودة ابكوا كما تشاءون ، وتأكدوا أن استشهادى هو ثمن بسيط لتحقيق حلم نبيل " وهذا ربما هو الذى ولَّد الإخفاق كمعادل للوجود التاريخى / المادى لإنسان ومجتمع هذه الفترة ، وهذا الإخفاق نلمسه فى حياة كل شخصيات الرواية دون استثناء بل يصل فى بعض مراحله إلى السقوط مثلما فى حالة مدام نجاح التى " أخذت تلملم خجلها المصنوع وتكتم غضبها المطبوع فى عمق قلبها وهى تتذكر مشاهد الصراع الذى انتهى بانهيار زوجها تحت وطأة التحقيقات والعقوبات والتشهير واليأس والمرض وركوعها أمام ماهر عسران لتطلب العفو والسماح بينما كلمات الاعتذار تتدافع من شفتيها المرتعشتين ومن خلال دموعها التى تتساقط على حذائه ترى ابتسامة انتصار وزهو تزين وجهه ، عندما هم بالكلام تباعدت شفتاه فبدت أسنانه كأنياب ذئب " وبعد ما جثم عليها " أسكتها الخوف وقال لها ببرود مصاريف البيت والعلاج والمدارس علينا ، سأنقلك لتعملى سكرتيرة خاصة بمكتبى "
    هكذا بدأت نجاح مع ماهر عسران رئيس مجلس ادارة الشركة ، وهكذا استمرت مع مَن أتى مِن بعده ( عزيز ) الذى يقول لها فى ص 42 :
    " – مبسوطة يا نجاح ؟
    - يوه يا عزيز ، الكنبة أرحم ، منك لله .
    - نجاح .. ابنك عامل إيه ؟
    - مغلبنى .. دروس الجامعة غالية .
    - ولا يهمك .. الدروس علينا .
    - ربنا يخليك يا دكتور . "
    ويستمر الاخفاق ليحيط حياة كل أبطال الرواية وإن كان البناء الروائى عند محمود عرفات يقوم على مستويين متجادلين ومتداخلين بصورة حميمة ، الأول علاقة عزيز برئيسه سعد البيلى وتداعياتها وتحولاتها من التوهج إلى الفجيعة والانطفاء ، والثانى علاقته " عزيز " بواقعه الاجتماعى الذى ينتظم عمراً بأكمله يمتد من مرحلة الطفولة حتى شرخ الرجولة حيث نلمح توازى هذين المستويين وامتدادهما طولياً داخل الرواية وكذلك تداخلها بعمق من خلال تأثيرهما الحاد على مصير البطل " عزيز " بالتبادل ، وهو ما يجعلنا نوحد بينهما فى إطار الكيان السردى المتعدد الأبعاد الذى ينتظم البنية الروائية على المستوى الشامل ، فمنذ البدء نلمح تداخل حياة ( عزيز ) الأسرية مع الواقع الاجتماعى الأكبر وذلك من خلال وضعيته الطبقية ، تقول أم عزيز بعد أن غرقت فى حديث الذكريات وبكت وهى تذكر الزوج الذى خطفه الموت فى لحظة :
    ( والدى صمم أن نعيش معه فى الأنفوشى ، وافقت وأنا خائفة من امرأته التى تزوجها بعد وفاة أمى ) ( عندما مات الرجل الذى يستأجر المحل الذى فى الدور الأول سمح لى والدى أن أفتحه كبقالة )
    ( صممت أن يكمل عزيز تعليمه ، تخرج فى كلية الزراعة ، الحكومة عينته فى الشركة بعد التخرج مباشرة ، أعفوه من التجنيد لأنه وحيد أمه )
    الغريب أن خصومة هذه ( الأسرة ) لم تكن مطروحة أو متناقضة مع ما يطرحه الخطاب السياسى الرسمى الملىء بعبارات الحرية والعدالة فى تلك الفترة ، فإذا كانت أم صفاء ترى أن الثورة قتلت زوجها من غير ذنب ، فإن قلبها بدأ يميل ناحية عبد الناصر بعد حرب بورسعيد وخطبة الأزهر وانكسار سبعة وستين إلا أن ( عزيز ) لا يشغله كل هذا فعندما عُين ( سعد البيلى ) رئيسا لمجلس الإدارة وكان عزيز مهندساً صغيراً ناداه سعد وقال له :
    ( - مطلوب منك ثلاثة أشياء :أن تخلص لى ، وأن تتعلم منى ، وأن تساعدنى )
    ( سكت سعد لحظة وأعاد القول مدموغا بختم المحبة القاطع :
    - أنا أحبك يا مشمش .)
    ومن يومها وعزيز مشمش يمضى وراء مديره حيث يذهب كأنه مربوط بسلسلة خفية يشير إليه بإصبعه : تعال يا مشمش ، رُح يا مشمش ، ويستمر مشمش عبر 23 فصل هى مجمل فصول الرواية لا يشغله إلا أن يكون مشمش هذا حلمه الراسخ القار فى يقينه وفى نفوس كثير من أبناء جيله ( ماهر عسران ، موسى مرسال ، مدير الحسابات ، مدير شئون العاملين ، نجاح ، د.صفوت ، صفاء .. ) إلا أنه رغم ذلك يمتلك هو أيضا حلمه الخاص الذى لا ينفصل عن الحلم الجماعى ، ولكن تبدو المفارقة واضحة ودالة فى العلاقة بين رحابة الحلم واتساعه فهو :
    ( لم يتورط فى قضية ، ولم تثبت لجنة التفتيش أيه مخالفات تستدعى التحقيق ، كل ما يمكن أن ينسب إليه أنه أصدر قرارات تحتمل الخطأ أو الصواب )
    ( آن له أن يستريح ، لم يصبح حوتاً ، هو سمكة كبيرة ، لذا يجب أن يظل فى الثلاجة حتى لا تفوح الرائحة )
    هكذا تتحقق بنية الإخفاق كبنية مهيمنة وقفت وراء عملية بث الأثر المعنوى والتشكيل الفنى على حد سواء ، فى الرواية ، إنها بمثابة رؤية العالم التى تطرحها الأبنية الدالة المتمثلة فى العلاقة بين الحياة الخاصة للبطل والوضع الاجتماعى العام .
    والهيكل البنائى للرواية كأنه هرم مقلوب تتسع قاعدته ، تبدأ الرواية بتاريخ 25 سبتمبر 1966 فى مستشفى الجامعة بالرمل زمنيا ( الفصل السادس ) ص 25 ، لكن محمود عرفات يجعل الفصل الأول يحكى عن 4 يناير 2004 وتنتهى بيوم 29 فبراير 2004 .
    ولأن الأحداث عند محمود عرفات مقدمة على الأشخاص فقد كان استدعاء الشخصيات مرتبطاً بتطور الأحداث وهو أمر مكن بعض الشخصيات من الظهور أكثر من مرة ( ماهر عسران ، كامل عبد الدايم ، نجاح ، صفاء ، سعد البيلى ) بينما جاءت الشخصيات الأخرى لتؤدى المهمة مرة واحدة ( العريف كساب ، دهموش ، سوسن ، بسطويسى ، مدير الحسابات ، المعلم داود .. ) وجميع الشخصيات تابعة فى ظهورها وحكيها للراوى المسيطر سيطرة بالغة على مقاليد الأمور الفنية فى الرواية .
    وإن كان محمود عرفات فى هذه الرواية جاء بشكل غير تقليدى – إلى حد ما – إذ أنه أراد أن يزيدنا قناعة بواقعية الرواية فحاول بوجوده إقناعنا أنه لا يؤلف وإنما يوثق ومن ثم جاء هيكله الروائى قسمة بينه وبين الشخصيات ، حيث منح بعض الأصوات (صفاء ، أم صفاء ، أم عزيز ، أيمن ، كامل ) حرية الحديث ليزيد من التوثيق إلا أنهم جميعا وقعوا بحريتهم تحت رقابة صارمة من الراوى كانت تضطره إلى التدخل ، ليس بطريقة الاستطراد وإنما بطريقة التهميش ، ومن ناحية أخرى عنى الراوى بالتوثيق وذلك بأن صدر كل فصل بتاريخ محدد يسبقه مكان محدد ليجعل الأحداث تدور فى المكان والزمان ليحقق حالة من التوثيق الزمانى والمكانى .
    ولا شك أن الحركية الزائدة للراوى قد حجمت فاعلية الشخصيات إلا أنها لم تمنع من وجود وجهات نظر داخلية للشخصيات ، لأن شخوص الرواية تتمتع بالقوة والتمايز والتباين الطبقى والوظيفى مما كان له أثره فى إثراء وجهات النظر الداخلية ، ثم إن الحركية الزائدة للراوى قد جعلت وجهات نظر الشخصيات موجهة لتتويج وجهة نظر كلية شاملة .
    ومشمش الرابع عشر بعد شهادة على حقبة تاريخية بأكملها ، أصبحت جزءاً لا يمكن تهميشه من تاريخنا الوطنى كما لا يمكن أن نمر عليها دون محاولة معرفة ما صنعته بنا ، وهذا ما حاولته الرواية بنجاح حقيقى رغم استسلام الكاتب لنزعة تبدو تقليدية فى بعض الأحيان .

  2. #2
    أديب وناقد
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : بعلبك
    المشاركات : 1,043
    المواضيع : 80
    الردود : 1043
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    الأخ العزيز جمال سعد محمد
    رائع هذا التشريح للرواية بدءا من العنوان وصولا إلى أدق تفاصيلها .
    ويبقى أن نقرأ هذه الرواية حتى نحكم لها أو عليها .
    و مهما يكن من أمر علينا أن نشجّع الأدباء و الكتّاب على الاستمرار في الكتابة في زمن يتقدم فيه الانترنت ليحتل مساحة الوقت التي كانت للمطالعة .
    دمت في خير و عطاء

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات : 638
    المواضيع : 5
    الردود : 638
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي

    قراءة رائعة عرضت فيها جوانب مختلفة من الرواية ، و نقاط مهمة كبناء الرواية و الهدف منه ، و ما تطرقت له من دور الشخصيات في اثراء وجهة النظر الداخلية للرواية .
    أحييك

المواضيع المتشابهه

  1. الحمل من الأسبوع الرابع عشر وحتى الأسبوع السابع والعشرين
    بواسطة محمد حمود الحميري في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 06-05-2016, 05:51 PM
  2. إلى بشار الأسد... الكتاب الرابع عشر
    بواسطة عبد الرحيم صادقي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 09-02-2014, 12:51 PM
  3. ترنيماتٌ نيلية ٌفى قصر ِ الرشيد...!!
    بواسطة عبدالوهاب موسى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-11-2011, 09:39 PM
  4. مجرد""""كلمة"""""ترفع فيك أو تحطمك........!
    بواسطة أحمد محمد الفوال في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-05-2009, 11:27 AM
  5. كتير شبهك _ لمحمود عبد الله سلامة _ مع تحياتي
    بواسطة محمودعبدالله سلامة في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 10-02-2008, 03:50 PM