أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: البخيل و عرائسه - حكاية للأطفال

  1. #1
    أديب الصورة الرمزية نزار ب. الزين
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 86
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي البخيل و عرائسه - حكاية للأطفال

    من حكايات عمتي
    البخيل و عرائسه
    حكاية للأطفال بقلم : نزار ب. الزين*


    كان يا ما كان ... يا قديم الزمان ،
    من أغنى التجار، كان ؛
    و اسمه سلطان ،
    و لكنه كان أعزبا نافرا من الزواج لما يتطلبه من تكاليف ؛
    ثم ، استجابة لنصائح زملائه التجار المتكررة بضرورة الزواج لإنجاب
    الذرية التي تحفظ له اسمه ثروته و تعزز مكانته ، قرر الزواج .
    كانت صنعة قريبته أم مكي خاطبة ، استدعاها و كلفها بالبحث عن فتاة
    مناسبة ، و كان من شروطه ، أن تكون الفتاة صغيرة السن لا تقل عن الرابعة
    عشر و لا تزيد عن السادسة عشر ، و أن تكون من عائلة فقيرة ، و أن تقطع كل
    صلة لها بأهلها و أقاربها و معارفها منذ صباحية الزفاف ، و أهم الشروط
    كلها أن تكون قنوعة ! .
    تزوج أول فتاة ، نهضت في الصباح لتحضر الفطور ، فلم تجد في المطبخ سوى
    الخبز الجاف ، سألته : " و هل سنتاول الخبز الجاف للفطور يا سيدي* ؟ "
    فأجابها عابسا : " هذا هو الموجود ! " أجابته باكية : " سئمت أكل الخبز
    الجاف في دار أبي ، و رجوت أن آكل الجبن و الزبدة في دار زوجي ! "
    فاستشاط غضبا و هو يقول لها : << أنت لست قنوعة .. و لا تستحقين غير
    البالوعة >> ؛ ثم جرها من يدها ، ثم أنزلها قسرا إلى قبو كان قد أنشأه
    تحت أرضية ساحة الدار كمستودع ،
    ثم جر السلم الخشبي الذي أنزلها عليه ،
    ثم أسنده إلى الجدار ،
    ثم أغلق باب القبو غير آبه بصيحات استغاثتها .
    بعد عدة أيام ، استدعى قريبته الخاطبة و كلفها بالبحث عن فتاة أخرى ،
    فقد لاذت الأولى بالفرار ، كما زعم لها !
    كانت العروس الجديدة أجمل من سابقتها ، نهضت في الصباح الباكر لتحضر
    طعام الفطور فلم تجد سوى الخبز الجاف ، سألته : " و هل سنتاول الخبز
    الجاف للفطور يا سيدي ؟ " فأجابها عابسا : " هذا الحاضر ! " أجابته
    باكية : " سئمت أكل الخبز الجاف في دار أبي ، و رجوت أن آكل البيض
    المقلي و اللبن المصفى و مربى المشمش في دار زوجي " فأجابها غاضبا و
    قد قطب جبينه : << أنت لست قنوعة .. و لا تستحقين غير البالوعة >> ؛
    ثم جرها من يدها ،
    ثم أنزلها قسرا إلى القبو إياه ،
    ثم جر السلم الخشبي و أسنده إلى الجدار ،
    ثم أغلق باب القبو غير آبه بصيحاتها و صيحات رفيقتها .
    و تكررت المأساة ، و بدأت الألسن تلوك حول سلطان و زيجاته المتكررة ، و
    لكن نظرا لغناه الفاحش و نفوذه العريض ، لم يتجرأ أحد على سؤاله حول
    ما يجري .

    *****
    استبد الفضول بعائشة ذات السادسة عشر ربيعا ، و التي كانت أجمل الجميلات
    ( تقول للقمر غيب ، لأقعد محلك قاضي و مفتي و نقيب ) و التي تقطن في
    البيت المجاور .
    جذبها الغموض الذي يلف دار التاجر سلطان ، و لفتت انتباهها الأصوات
    الغريبة التي كانت تصدر من ساحة داره ، و اصغت بانتباه شديد إلى تقولات
    الناس ، بما فيهم زوجة أبيها و قريباتها ، حول سلطان و عرائسه ؛ فقررت
    أمرا .
    كانت زوجة أبيها تعاملها و أختها عاتكة معاملة سيئة ، و تميز أطفالها
    الصغار عليهما في كل شيء بما في ذلك المأكل و الملبس ، و تجبرهما على
    القيام بجميع الأعمال المنزلية ، مما آلم الشقيقتين و قارب بينهنا حد
    الإلتصاق .
    من فتحة في جدار سطح بيتها ، أخذت تراقب و شقيقتها ما يجري ، تغتنم
    انشغال زوجة أبيها أو خروجها الكثير ، فتتسللان إلى السطح ، لتبدءا
    المراقبة معا.
    شاهدتاه مرارا ، و هو يصعد على السلم ، نحو غرفة عالية مستقلة من داره ،
    بنى طوبا مكان بابها و نوافذها ، و لم يبقِ منها سوى كوة صغيرة في أعلى
    الغرفة ، كان يرمي من خلالها إلى الداخل شيئا ما ، لم تتمكنا من
    تمييزه .
    كما شاهدتاه أكثر من مرة و هو يجر عرائسه الجديدات إلى القبو ، فتسمعان
    عويلهن و قد اعتصرهما الألم .
    كما شاهدتاه مرارا و هو يفتح باب القبو و عن طريق حبل يدليه ، يقدم لهن
    كسرات الخبز و ضروف* الماء .
    كما شاهدتا قريبته الخاطبة و التي كان يناديها أم مكي ، و هي تتناول
    منه دريهمات مقابل خدماتها ، فحفظت أوصافها .
    قالت عائشة لأختها عاتكة :
    - هل تحفظين السر إذا بحت لك بِنيَّتي ؟
    أجابتها شقيقتها :
    - سرك في بير يا أختي !
    فردَّت جادة :
    - سأسعى للزواج من جارانا سلطان ، و سأخلص تلك الفتيات من سجنهن الرهيب .
    قالت الفتاة الصغيرة ، جزعة :
    - ألا تخافين أن يكون مصيرك كمصير تلك العرائس ؟
    ردت عائشة مبتسمة :
    - لا تخافي على أختك ، فأنت تعلمين جيدا أن أختك ذكية ، و ثقي أنني
    سأعرف كيف أنهي هذه المهزلة ، و ستكونين ساعدي الأيمن .
    أجابتها و قد ارتعش فمها :
    - تريدينني أن أذهب معك إلى بيت هذا الوحش ؟
    ابتسمت ، و هي تجيبها :
    - بل سنبقى على إتصال من خلال فتحة جدار السطح .
    أضافت عاتكة باكية :
    - و تتركينني لزوجة أبيك تستبد بي كيفما تشاء ؟
    عانقتها عائشة و هي تهمس بأذنها :
    - أبدا ، لن أتخلَ عنك ، يا أختاه .
    *****
    ثم بدأت عائشة تراقب الدرب المجاور لغرفة الضيوف من خص* إحدى نوافذها ،
    حتى إذا شاهدت الخاطبة أم مكي خارجة من بيت سلطان نادتها : " يا
    خالة .. يا خالة ، تعالي هنا أرجوك ، فلدي ما أقوله لك " و عندما
    اقتربت منها ، أضافت : " يا خالة هل تحفظين سري إذا حدثتك به ؟ "
    أجابتها مستغربة : " سرك في بير يا بنية " أضافت عائشة : " علمت أن
    جارنا سلطان يبحث عن عروس ، و أنه لم يوفق ببنت الحلال حتى الآن " نظرت
    الخاطبة إلى وجهها الصبوح مشدوهة و قبل أن تجيبها ، استأنفت الفتاة
    حديثها الجريء : " و قد بلغت السادسة عشر ، و كلما تقدم أحد لخطبتي
    تصرفه زوجة أبي الظالمة بحجة أنني لا زلت صغيرة ، حتى أصبحت أخشى
    العنوسة يا خالة ! " ثم أجهشت بالبكاء .
    استمرت الخاطبة أم مكي متسمرة في مكانها مستغربة ما تبوح به الفتاة
    الشابة ، و لكنها أشارت إليها أن تستمر ، فأضافت عائشة : " علمت أنك
    خاطبة يا خالة و أنك تبحثين عن عروس لجارنا سلطان ، أرجوك يا خالة
    إخطبيني له ! "
    *****
    رفض والدها الإسكافي* في البداية ، رغم فقره الشديد ، لما سمعه من أقاويل
    حول جاره التجار سلطان ، و لكن زوجته ضغطت عليه بينما لم تبدِ عائشة
    اعتراضا ، فوافق .
    و تم الزواج .....
    و في صباحية زفافها ، نهضت عائشة ، فتوجهت إلى المطبخ ، ثم عادت و معها
    طبقان ، قدمت الأول لعريسها و وضعت الآخر أمامها ، قائلة : " تفضل يا سيدي
    بالهناء و الشفاء "
    كان الطبق مليئا بالخبز الجاف مغموسا بالماء الفاتر .
    ابتسم لها سلطان و هو يتناول منه ، ثم نهض فنهضت معه تعاونه في ارتداء
    ملابسه ثم ودعته حتى الباب ، حيث نقدها أربعة دراهم و هو يقول لها : "
    دبري لنفسك بها طعامك للغداء لأنني سوف أتغدى بالمتجر ، أما عشاؤنا
    فسيكون مثل فطورنا " ثم انصرف .
    ما أن تأكدت أنه ابتعد ، حتى نصبت السلم على جدار العلية* محكمة الإغلاق ،
    و التي طالما أثارت فضولها ، ثم صعدت نحو الكوة ، مدت رأسها ، نظرت
    منها إلى الداخل ، و لدهشتها الشديدة ، كانت الغرفة مليئة بالذهب
    الرنان حتى ربعها تقريبا .
    أحضرت عصا المعسفة* الطويلة ، ربطت برأسها قطعة قماش ، غمستها بطين
    استخرجته من أحد الأحواض المهملة بدون زرع ، ثم صعدت ثانية على السلم و
    مدت العصا ثم أخرجتها و قد التصق بها عدد كبير من الدنانير الذهبية .
    أسرعت إلى السطح ، كانت كانت عاتكة في انتظارها ، كما اتفقتا .
    أعطتها دينارين ذهبا و قالت لها :
    - بعد خروج زوجة أبيك ، ارتدي ملابسك و اذهبي إلى السوق ، و اشتري
    عباءة و طعاما كثيرا ، و عودي بأسرع ما يمكنك .
    عادت عاتكة ، نادت شقيقتها ، صعدت عائشة إلى السطح ، تناولت ما أوصت به
    ، ثم هبطت أدراجها نحو القبو .
    و ما أن فتحته ، حتى علا الصياح و امتدت الأيدي ؛ قالت لهن مهدئة :
    - سأعمل على خلاصكن جميعا ، و لكن واحدة في أعقاب واحدة ، أطيعوني و سوف
    تكتب لكن النجاة بإذن الله .
    ثم دلّت لهن الحبل محملا بأطايب الطعام مما لم يذقنه منذ مدة طويلة ..
    و إذ انتهين من تناوله ، طلبت من أقدمهن أسْرًا ، أن تصعد نحوها مستخدمة
    الحبل ، و لم تستعمل السلم الخشبي ، خشية أن تسول للباقيات نفوسهن
    بانتهاك العهد و الصعود عليه عنوة ، و بمساعدة الأخريات تمكنت من جرها
    حتى بلغت وجه الأرض .
    ألبستها العباءة و منحتها صرة مليئة بالليرات الذهبية ، و أمرتها
    بمغادرة البيت بأسرع ما يمكن باتجاه بيت أهلها ، و أخذت عليها عهدا بأن
    تظل كاتمة للسر .
    عندما عاد سلطان مساءَ ، و بعد أن تناول معها طعام العشاء ، قام فصلى
    ركعتين على نية إنجاب غلام ذكر .
    كان – بعدئذ - في غاية السعادة ، فقد وُفِّق أخيرا بزواجه ، و في غمرة
    سعادته ، أمرها أن تحضر بعض كسرات من الخبز و ضرفا مليئا بالماء ، اما
    هو فقد أشعل الفانوس* ثم أمسك عائشة من يدها و توجه بها نحو القبو ، و
    هو يشرح لها الأمر :
    - تزوجت قبلك عدة فتيات ، فكن جميعا جشعات ، ينوين خراب بيتي ، فلم
    أمكنهن من ذلك ، و لكنني لم أطردهن ، خشية أن يسئن إلى سمعتي ، فسجنتهن
    في هذا القبو جزاء طمعهن ، و لكي لا أكون سببا في موتهن فأحمل ذنبهن على
    عاتقي ، فإني أرمي لهن الطعام و الشراب كل يوم .
    قالت له عائشة :
    - يا لك من رجل شهم !
    بينما كانت تهمس في سرها :
    - يا لك من متوحش بلا قلب !
    كانت تتظاهر بالثبات ، بينما كاد قلبها ينخلع من مكانه هلعا ، خشية أن
    يكون قد كشف ما فعلته في الصباح ، أو أن يجرها إلى القبو مع الأخريات ؛ و
    لكنه لم يفعل ، فقط كلفها أن تقوم بمهمة إطعامهن ، فأجابته و قد
    اطمأنت :
    - سمعا و طاعة يا سيدي .
    *****
    كُنَّ سبعا ، استمرت عائشة تخرج كل يوم واحدة منهن ، تلبسها العباءة و
    تمنحها صرة مليئة بالدنانير الذهبية ، و تصرفها إلى أهلها .
    و بعد أن صرفت آخر واحدة منهن ، قالت لزوجها سلطان :
    - يا سيدي ؛ حصل اليوم أمر عجيب ، أكاد لا أصدقه ، ذهبت إلى القبو ، فتحت
    بابه ، أريد أن القي بالطعام و الشراب لسجيناتك ، و لكنني لم أجد أحدا
    فيه !.
    غضب سلطان ، و هب واقفا ، ثم هُرع نحو القبو و هي من ورائه ، فتح الباب ،
    دلى الفنوس ، فلم يرَ أيا منهن :
    قالت له مضللة :
    ربما اختطفهن إخواننا الجن ،شقوا الأرض و ابتلعوهن !.
    أو ربما تمكنَّ من حفر نفق و الهروب من خلاله !.
    غَلَت مراجل غضبه ،
    و استبد به الفضول ، فحمل السلم على عجل ،
    ثم دلاه في عمق القبو ،
    ثم هبط درجاته بسرعة ...
    ثم ما أن بلغ أرضية القبو ، و ابتعد قليلا ، حتى قامت عائشة بسحب السلم
    ، بخفة و رشاقة ، ثم أغلقت باب القبو بإحكام ، و ابتعدت و هي لا تزال
    تسمع سبابه و شتائمه .

    ( و توتة توتة ، خَلْصَت الحدوتة )
    ----------------------------------------
    *نزار بهاء الدين الزين
    سوري مغترب
    عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
    البريد : nizarzain@adelphia.net
    الموقع : www.FreeArabi.com
    ------------------------------------------
    *الضرف : جلد ماعز ، كانوا يخيطونه على شكل جراب و يستخدمونه لأغراض
    مختلفة .
    * سيدي : كانت الزوجات حتى أقل من مائة عام ينادين أزواجهن : سيدي
    *خص : شبك من الخشب الرفيع تتمكن النساء من رؤية ما في الخارج دون أن
    يستطيع أحد أن يميزهن .
    * الإسكافي : مصلح الأحذية
    *العلية : غرفة إضافية عالية
    *المعسفة : عصا طويلة في راسها مكنسة ، تستخدم لتنظيف السقف و الأفاريز
    العالية
    *الفانوس : أحد أنواع القناديل

  2. #2

  3. #3
    في ذمة الله
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    المشاركات : 3,416
    المواضيع : 107
    الردود : 3416
    المعدل اليومي : 0.77

    افتراضي

    والله جميلة جدا نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أعجبتني وشدتني حتى النهاية .
    خالص شكري وإمتناني لجميل الرواية والقصة أديبنا الرائع ـ نزار بهاء الدين

  4. #4
    أديبة الصورة الرمزية سحر الليالي
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 31
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 2.30

    افتراضي

    قصة جميلة جدا أستاذ نزار

    شكرا لك وبإنتظار المزيد

    لك خالص إحترامي وتقديري

  5. #5
    أديب الصورة الرمزية نزار ب. الزين
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 86
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    أخواتي نسيبة و عبلة و سحر
    شكرا لمروركن و تعقيباتكن الحافزة ،
    رجائي أن تبلغوني عن انطباعات من سمعها من أولادكن
    و إلى لقاء
    نزار ب. الزين

  6. #6

  7. #7
    مفكر أديب
    عضو الاتحاد العالمي للإبداع
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 50
    المشاركات : 12,543
    المواضيع : 377
    الردود : 12543
    المعدل اليومي : 2.80

    افتراضي

    لازلت من فيض مدادك

    أتعلم


    شكرا" لك
    الإنسان : موقف

  8. #8
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مقيم في الكويت
    العمر : 18
    المشاركات : 43
    المواضيع : 5
    الردود : 43
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    العم الغالي نزار الزين:
    قصة جميلة أعجبتني ، ولكن أرجو أن تكتبوا قصصا قصيرة للأطفال ، فهذه القصة طويلة
    أحبك

  9. #9
    أديب الصورة الرمزية نزار ب. الزين
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 86
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان الاسلام
    جميلة جدا اخي
    تمنيت ان يكون لي طفل أو طفلة
    شكراً لك
    ----------------------
    أرجو أن يفرحك الله بالبنين و البنات و أن تقر عيناك بهم
    شكرا لمرورك و ثنائك أخي عدنان
    و دمت بخير
    نزار ب. الزين

  10. #10
    أديب الصورة الرمزية نزار ب. الزين
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 86
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل حلاوجي
    لازلت من فيض مدادك
    أتعلم
    شكرا" لك
    ----------------------
    أنت تدهشني بتواضعك و تخجلني بثنائك أخي خليل
    شكرا لمرورك
    و لك مودتي
    نزار ب. الزين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رأيت البخيل
    بواسطة عبدالستارالنعيمي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 30-04-2017, 09:45 AM
  2. البخيل والحلم
    بواسطة سلوى سعد في المنتدى أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-09-2016, 06:07 AM
  3. الفارس و الشقيقات الثلاث - حكاية للأطفال
    بواسطة نزار ب. الزين في المنتدى أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 23-07-2013, 01:34 PM
  4. حتى البخيل لا نهجوه
    بواسطة احمد خلف في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19-06-2011, 05:24 AM
  5. العصفور المشاكس - حكاية للأطفال
    بواسطة نزار ب. الزين في المنتدى أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-04-2006, 01:46 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة