أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: دمـــــاء . . . على ثوب شهرزاد

  1. #1
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي دمـــــاء . . . على ثوب شهرزاد

    .

    وقفت ( مريم ) في شرفة منزلها تتلهف لقدوم وحيدها ( محمد ) من مدرسته . .

    لم تزل تفتقده طيلة ساعات الدراسة رغم مرور عشرين يوماً هي كل عمره الدراسي . . لم تزل تقضي ساعات غيابه بين مطالعة عقارب الساعة تستحثها على الإسراع و بين ترتيب غرفته و إعداد غدائه .

    لم تكن ( مريم ) ترى في كل الشارع المزدحم بالمحلات و السيارات و المارة أي شيءٍ من الممكن أن يثير انتباهها أو يحول نظرها و لو لحظة واحدة عن مراقبة تلك الناصية التي يلج منها ( محمد ) إلى الشارع . .

    بدأت خفقات قلبها تتزايد ؛ فلم يعد يفصلها عن موعد قدومه أكثر من ثوانٍ معدودة . . تعلقت كل حواسها بالناصية . . إنها تهيئ مشاعرها للحظة الكبرى التي طال انتظارها أكثر من خمس ساعات . . لم تملك السيطرة على نفسها من الفرحة عندما لمحته يخطو خطواته البريئة عند تلك الناصية . . أطلقت زفرة ارتياح نفست من خلالها كل عذاب الشوق طيلة ساعات غيابه . .

    كانت لحظات صعوده درجات السلم التسع دهراً بالنسبة لها . . انطلقت تعدو بالمنزل حتى فتحت الباب . . قفزت في لمح البصر درجات السلم التي تمنعها عنه. . أمسكت به بين ذراعيها . . أدامت النظر إليه و كأنها تخشى أن تضمه فتحرق نيران شوقها صدره الصغير . . انتظرت حتى شبعت عيناها منه ، ثم احتضنته حتى كادت أن تشق به صدرها عله يطفئ ما يتأجج بداخله من شوق .

    لم يكن ( محمد ) وحيدها أو حبيبها . . بل كان حياتها التي لا تعرف غيرها و لا ترجو سواها .

    فتحت باب المنزل حاملةً إياه بين ذراعيها . . أحست أنه ليس نفس المنزل الذي غادرته منذ لحظات . . أصبح قصراً وردياً تعطره أنفاس ملاكها الصغير . . كل قطعة من أثاثه كانت حزينة لغياب ( محمد ) و هاهي الآن تتراقص فرحاً بقدومه .

    حملته إلى غرفته ، فما تسمح له أن يبدل ثيابه ، إنها تجد متعتها في مداعبته وهي تبدلها له بيديها . دخلت به إلى الحمام ليغتسل ثم يرافقها إلى المطبخ حتى تعد له طعامه ، لا يمكن أن يغيب عن ناظريها لحظة واحدة ، أو لا تكفي هذه الساعات الطويلة التي يقضيها في المدرسة ؟

    أجلسته أمامها على المائدة حتى تطعمه بيديها . . دائماً ما تنسى أو على الأحرى تتعمد أن تنسى أنه كبر و يمكنه تناول طعامه بنفسه . اكتفت بالنظر إليه و هو يتناول طعامه ؛ فلتؤجل الاستمتاع بالحديث إليه فيما بعد .

    كان محمد مستسلماً تماماً لإشباع جوعه و إن كانت نظراته تتّنقل بين عينيّ أمه ويدها حين تمدها إلى فمه . .
    تركت ( مريم ) نفسها للتمتع بالنظر إليه و هو يتناول طعامه حتى فاجئها بسؤالٍ كاد أن يفطر قلبها فزعاً . .
    - أماه . . لماذا يكرهنا اليهود ؟
    لقد تلقت أخيراً الصفعة التي ترقبتها طيلة ست سنوات . . ست سنوات كاملة وهي تخشى هذا السؤال . . ست سنوات كاملة و هي تعد نفسها للإجابة عليه . . تهمس لنفسها بكلمات إجابته كل ليلة كتلميذٍ يراجع دروسه ليلة الامتحان .

    كانت مفاجأة السؤال أكبر من أن تملك نفسها لتذكر إجابته . . عاندتها الذاكرة . . بخلت عليها بأي حرفٍ ربما يستدر باقي الإجابة .

    تطلع إليها ( محمد ) ينتظر إجابةً لسؤاله . . كان لا بد من الإجابة . . حاولت أن تتصنع الثقة و الهدوء . . فتشت في داخلها عن شبح ابتسامة ترسمها على شفتيها فلم تجد سوى ملامح الخوف على وحيدها . .

    - إنهم لا يكرهوننا . . من قال لك ذلك ؟
    - كل الأولاد في المدرسة يقولون ذلك .
    - ربما فقط يكرهون البعض .
    - و لماذا يكرهونهم ؟
    - لأن الأولاد يضايقونهم
    - هل تقصدين لأنهم يقذفونهم بالحجارة ؟
    كادت مريم أن تلطم خديها فزعاً . . لقد عرف ( محمد ) أكثر كثيراً مما كانت تتوقع . . حاولت السيطرة على ما تبقى من هدوئها . .
    - هل تحب أنت أن يقذفك أحد بالحجارة ؟
    - لا يا أمي
    - وهم كذلك لا يحبون من يقذفونهم
    - و لكنهم يطلقون الرصاص على الأولاد
    - إنهم لا يطلقون الرصاص إلا على من يقذفهم بالحجارة .
    - و هل كان العم أمين البقال يقذفهم بالحجارة حتى يطلقوا عليه الرصاص و يهدموا دكانه و يأخذوا ما به ؟
    - ربما
    - و لكن العم أمين شيخُ مسن لا يكاد يقوى على السير ، فكيف يقوى على قذفهم بالحجارة ؟
    - ربما فعل شيئاً آخر أغضبهم
    - مثل ماذا ؟
    - لا اعلم ، ولكنهم بالتأكيد لا يكرهونه إلا لأنه أغضبهم
    - فهل يحبون من لا يغضبهم ؟
    - هل يحبك كل من في مدرستك ؟
    - لا أعرف . . و لكني أحبهم كلهم
    - هل تحب من هم في فصولٍ أعلى منك ؟
    - أنا لا أعرف غير من هم في فصلي فقط
    - إذن أنت لا تحب أو تكره إلا من تعرفهم فقط ، و هم كذلك ليس شرطاً أن يحبوا الجميع أو يكرهونهم ، كما أنت و الأولاد في فصول أخرى أو مدارس أخرى
    - و لكن من هم في فصول أخرى يلقون عليّ السلام عندما يرونني . . أما اليهود فأنهم ينظرون لي نظرات كراهية
    - لا تهتم بهم ، وتجاهل نظراتهم و هم لن ينظروا لك ثانيةً

    حاولت إلهائه بالطعام ، لكن نظراته كانت تستجديها أن تدعه يكمل :
    - أماه . . لماذا حضر جدي للإقامة في بيتنا ؟
    - لأن داره تهدمت
    - هل هدمها اليهود ؟
    - لا يا بني . . وإنما تهدمت لأنها قديمة
    - و لكن الأولاد يقولون أن اليهود هم من هدمها
    - لا تصدق كل ما يُقال لك
    - هل يكذبون عليً ؟
    - لا و لكن ربما فقط هم لا يعرفون الحقيقة
    شعرت بأن مقاومتها انهارت تماماً أمام هذه السيل الجارف من الأسئلة. . كان لا بد من الانسحاب الفوري . .
    - هل شبعت ؟
    - نعم يا أمي
    - لماذا لا تنام ساعة قبل أن تحدثني كيف كان يومك في المدرسة ؟
    - و هل ستحكين لي قصة حتى أنام ؟
    - على شرط أن تخلد سريعاً للنوم
    أسرع محمد إلى المكتبة . . اخرج كتاباً عنوانه ( قصص ألف ليلة و ليلة للأطفال ) كان والده قد اشتراه له من أحد معارض الأطفال حتى تحكي له ( مريم ) قصةً قبل نومه .
    أعطى أمه الكتاب ، و أسرع إلى سريره متلهفاً لسماع القصة .

    بدأت ( مريم ) في السرد :
    - و لما كانت الليلة العاشرة بعد المائة الثانية . . طلب شهريار من شهرزاد أن تحكي له قصة الأمير الصغير و القصر المهجور . . فاعتدلت شهرزاد في جلستها . . و احتضنت و سادتها . . و بدأت حكايتها . . . .
    و قبل أن تنهي ( مريم ) الحكاية كان ( محمد ) قد استسلم للنوم . .


    انطلقت ( مريم ) إلى الهاتف لتحدث زوجها ( موسى ) . . فلا بد أن يجد لها حلاً . .
    - ( موسى ) : أريدك أن تحضر حالاً
    - ماذا حدث يا ( مريم ) ؟
    - لا شيء . . فقط أحتاج إليك
    - هل ( محمد ) بخير ؟
    - نعم . . إنه نائم
    - و والدك ؟
    - ذهب يتفقد ما تبقى من داره
    - إذن ماذا حدث ؟
    - تساقطت دمعاتها تستحثه على الحضور
    - أنا قادمٌ حالاً
    أغلقت السماعة و ارتمت بجسدها على المقعد . . مرت عليها الدقائق ثقيلة بلا حراك حتى فتح ( موسى ) الباب مذهولاً . .
    - ( مريم ) ما بك ؟
    - ( محمد ) يا ( موسى )
    - ماذا حدث له ؟
    - لقد بدأ يعرف
    - يعرف !! . . يعرف ماذا ؟
    - إنه يسأل عن اليهود و عن أطفال الحجارة . . و لن تمر أيامٌ حتى يعرف كل شيء
    - وماذا في ذلك ؟ لا بد أن يأتي يومٌ و يدرك ما يجري حوله
    - ثم ينضم إلى بقية الأولاد حتى يأتي لي يوماً محمولاً على الأكتاف . . أليس كذلك ؟
    - هوني عليكِ يا ( مريم )
    - أنا لن انتظر حتى أفقد ولدي
    - ما يحدث قدرنا كلنا . . فكيف تريدين أن تدفعي عن ولدك قدره ؟
    - يجب أن نفعل شيئاً
    - ماذا تقصدين ؟
    - لا أدري . . و لكن ( محمد ) يعرف الكثير من الأولاد في المدرسة
    - هل تريدين أن أنقله إلى مدرسة أخرى ؟
    - و ما الفرق . . سيصاحب أولاداً آخرين و يعرف منهم
    - فماذا يمكنني أن أفعل ؟
    - تصرف يا ( موسى ) . . أليس هذا وحيدك أيضاً ؟
    - يمكننا أن نرسله إلى أخي في مصر ليتعلم هناك
    - أو لن يعرف في مصر ؟!!. . ثم يتسلل إلى هنا لينضم إلى الشباب
    - حيرّتني يا ( مريم ) . . ماذا تريدين ؟
    - لن يذهب ولدي إلى أي مدرسة
    - ماذا ؟ !!
    - سأحضر له المدرسين إلى هنا . . سيتعلم كل شيء أمام عيني
    - و هل تمنعينه من الاختلاط بالأولاد في الشارع أيضاً ؟
    - نعم
    - هل ستحرمينه من اللعب مع أقرانه ؟
    - سأحضر له كل ما يتمناه . . سأجمع له كل ألعاب الدنيا . . حتى لو بعت كل مصوغاتي . . حتى لو بعنا أثاث المنزل
    - حرامٌ عليكِ ما تفعلينه بولدك يا ( أم محمد )
    - و هل حلالٌ أن أفقد و حيدي الذي ليس لي سواه ؟
    - فلنناقش الأمر فيما بعد . . فيجب أن أعود إلى عملي
    - لن نناقش شيئاً . . فأنا لن أفرط في وحيدي
    - هوني عليكِ الآن . . و ليفعل الله ما يريد


    باتت مريم ليلتها تتقلّب على جنبيّ الخوف و الفكر . . الخوف على وحيدها الذي وهبته حياتها قبل أن تراه ، والتفكير فيما يخفيه لها القدر .


    عادت بذاكرتها إلى الوراء عندما كانت في شهر حملها الثالث و هي تقف بجوار زوجها أمام الطبيب ليفاجئها بضرورة التخلي عن جنينها حرصاً على حياتها . .

    صرخت فيه : لا يمكن . .
    أخبرها أن احتفاظها به ربما يعني موتها . .
    لم ترهبها كلماته ، بل زادتها إصراراً على موقفها . . لم يكن للحياة أي أهمية لديها طالما سينعم هو بها . .
    حاول زوجها أن يقنعها بكل وسيلة ، ذكّرها باحتياجه لها ؛ بما يربطهما من الحب . . . استفتى لها كل من يعرفه من الفقهاء ، استشار كل أطباء المدينة . . الكل أجمع على ضرورة التخلي عن جنينها . .
    لكن ما قيمة كل هذا لديها ، و ما قيمة حياتها هي نفسها أمام حياة جنينها ؟

    و لأن الله دائماً ما يكافئ المرء على عطائه بخيرٍ منه ، فقد وهبهما الحياة معاً .

    و في يوم خروجها من المستشفى اجتمع الكل حولها . . كان عليهم أن يكونوا بجوارها و هي تتلقى الصدمة التالية . . لقد حرمها الله من نعمة الإنجاب بعد ( محمد ) .
    أحست ( مريم ) حينها كيف تكون حسرة الأم حين تفقد أطفالها الخمسة في لحظة واحدة . . ربما لم تنجبهم بعد . . و لكنها كانت تحلم بأن تكون أماً لستة أطفال . . لقد أعدت نفسها لذلك ، حتى أنها اختارت لهم أسمائهم . . وهاهي الآن تفقد خمسة منهم في لحظة . .
    فإذا كانت هذه مشيئة الله . . فليكن ( محمد ) أطفالها الستة ؛ فليكن حياتها و وجودها ؛ ليكن سمعها و بصرها . . فليكن ( محمد ) هو إلهها على الأرض .


    كان الخوف يقتلها كلما شرد بها خيالها لما يمكن أن ينتظر ( محمد ) من مصير . . هل يمكن أن تفقده في لحظة برصاصة غادرة ؟ هل يمكن أن يعود إليها يوماً أشلاءً مبعثرة ؟

    لقد أمرنا الله بالإيمان بالقدر . . و لكنه أمرنا أيضاً بالأخذ بالأسباب . . فلن أترك سبباً أحافظ به على حياة ولدي . . نعم كلنا نحب الأرض و ندافع عنها . . و لكن الأرض لها أولادٌ كثيرون . . أما أنا فليس لي إلا ولدٌ واحد . . فهل من العدل أن أتنازل عنه للأرض ؟


    أفاقت ( مريم ) من شرودها فجأة على رائحة البارود تزكم أنفها ، انتبهت لتجدهم يطوقون سريرها ببنادقهم و بزلاتهم العسكرية ؛ تتراقص ضحكات الشماتة في أعينهم . . أحدهم يصوب بندقيته إلى رأسها . . صرخت على زوجها . . أحاطوا به . . جذبوه من عنقه . . جَرّوه إلى خارج الغرفة . . هرولت وراءهم . . طرحوه على الأرض . . تباروا في ركله بأحذيتهم الغليظة . . تراقصوا فوق جسده مطلقين ضحكاتهم الجنونية . . التفتت إلى آخر الغرفة . . لمحت أباها المسن و قد تمدد على الأرض ، وأحدهم يضغط بحذائه العسكري على رقبته . . ألقت بجسدها عليه . . حاولت بكل قوتها أن ترفع الحذاء من على عنقه . . ركلها بقدمه بعيداً . . عاد ليمارس متعته بالضغط على رقبة الشيخ المسن . . سقطت أمام عينيّ زوجها . . لمحت في عينيه انكسار الرجولة . . بدءوا في تجريده من ثيابه أمام زوجته . . تركوه ملقياً على بطنه عارياً تماماً . . تراجعوا إلى الوراء قليلاً . . أفرغوا كل دناءتهم و وضاعتهم وحقدهم و كرههم و جنونهم في جسده العاري . . تساقطت فوارغ الطلقات على الأرض لتعزف مع أصوات الطلقات و ضحكاتهم الهستيرية سيمفونيةً بديعةً لحقارة الإرهاب .

    خرجوا ليتركوها روحاً ميتةً بين جسدين ميتين و بقايا حطام . . لم تقو على النظر إليهما . . لم تفلح صرخاتها في الخروج . . ماتت الدمعة في عينيها مع أول رصاصة غدر . . استسلمت للسكون حتى لا تفسد رَّوْعة المشهد

    تذكرت وحيدها ( محمد ) . . انتفضت تصرخ باسمه . . استجمعت ما تبقى من أشلاء قوتها لتعدو كالمجنون إلى غرفته .. توقف قلبها عن الحياة عندما لم تجده . . سقطت فوق سريره تنتظر خروج أنفاسها الأخيرة . .

    سمعت أنيناً مكتوماً . . تركت مشاعرها قبل أذنها تسير بها إليه . . وجدته متجمداً تحت السرير بلا ملامح . . أخرجته لتلقي بنفسها بين ذراعيه الصغيرتين . . كانت تستغيث به . . تلوذ به ليحميها . . أعياها الحدث فأراحت رأسها على صدره.

    دقائق مرت أو ساعات و هي محتمية برجلها الذي ما عاد لها غيره . .
    سرقت أخيراً شيئاً من الجرأة يمّكنها من النظر إلى عينيه . . كاد أن ينام . . ضمته إلى صدرها . .
    - هل تريد أن أحكي لك حكاية قبل أن تنام ؟
    - لكنك حزينة و متعبةٌ يا أمي
    - بل سأحكي لك حكاية
    - هل أحضر كتاب القصص لتحكي لي حكاية جديدة من حكايات شهرزاد ؟
    - لا يا بني . . فلقد ماتت شهرزاد مع أبيك و جدك
    - إذن ماذا ستحكين لي ؟
    - سأحكي لك حكاية الأرض


    -------------------------------

    إسلام شمس الدين

    .

  2. #2
    الصورة الرمزية عبد الوهاب القطب شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    الدولة : الولايات المتحدة
    المشاركات : 3,212
    المواضيع : 122
    الردود : 3212
    المعدل اليومي : 0.53

    افتراضي

    لله درك يا اسلام

    والله كانت عيوني تسابق السطور

    رائع

    رائع

    رائع

    عبقري

    الاحساس

    والتعبير

    والسرد

    خذها من مجرب كان يشاهد اليهود الكلاب ينهالون علينا بالضرب
    ويامروننا بان نسب الرسول ويبصقون علينا
    ولكن...هيهات..هيهات
    بل كنا نسب بيغن و دايان وغولدا مئير...وبقية الخنازير منهم.

    لقد فتحت جروحي من جديد.

    بانتظار المزيد من ابداعك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    العمر : 53
    المشاركات : 57
    المواضيع : 10
    الردود : 57
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخ الكريم إسلام

    فعلا انا الأخرى تسابقت عينايا لقرائه الحروف. ما أروعها لقد أبدعت بسرد قصتك أخي العزيز. ولم أكن أتوقع منك ما هو أقل، كما عودتنا دائما.

    بوركت
    تحياتي
    غـــادة

  4. #4

  5. #5
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أخي العزيز ابن بيسان . .

    بل الرائع احساسك الصادق هذا ، ومشاعرك الطيبة و كلماتك التي تفوح صدقاً و روعة .

    فلك مني كل المودة ، و كل التحية لأهلنا في فلسطين

    دمت لي أخاً حبيباً أسعد دوماً بمشاركته
    إسلام شمس الدين

  6. #6
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أختي الكريمة غادة

    أشكر لكِ كثيراً هذه الثقة الغالية التي أسأل الله أن أكون مستحقاً لها

    و كم أسعدتني مشاركتك و أسعدني استحسانك للنص

    تقبلي مني خالص التحية و الاحترام
    إسلام شمس الدين

  7. #7
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    أخي إسلام شمس الدين:

    تمكن ظاهر في السرد القصصي ...

    إبداع في الفكرة والربط ...

    سلاسة في الألفاظ وتدفق الأحداث ...

    وترسيخ لفكرة رائعة .... نعم ما أحوجنا لنحكي لأجيالنا قصة الأرض دون زيف وتبديل ...


    تحياتي لك أيها العملاق.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    الأخت العزيزة نسرين

    و كل التحية لكِ و لمشاركتك الكريمة و كلماتك الطيبة

    بارك الله فيكِ و دمتِ لنا أختاً عزيزة

    تقديري و احترامي
    إسلام شمس الدين

  9. #9
    الصورة الرمزية إسلام شمس الدين عضو
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    الدولة : مصر
    المشاركات : 646
    المواضيع : 50
    الردود : 646
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    أستاذي و أخي الحبيب سمير العمري

    شهادة تقدير تستحق أن أفخر بها كثيرا

    فلا حرمني الله من تشجعيك الدائم وفيض كرمك وثناءك

    لك مني كل المودة و الاحترام
    أخوك إسلام شمس الدين

المواضيع المتشابهه

  1. رواية بوليسية (دماء على ثوب الخطايا )
    بواسطة سحر أحمد سمير في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 07-01-2016, 12:58 PM
  2. تَقَاسِيمُ عَلَى ثَوبِ الْفَجْرِ
    بواسطة صقر أبوعيدة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-07-2012, 01:13 PM
  3. شهرزاد لم الصمت .. حوارية مع " سكتت شهرزاد "
    بواسطة وفاء شوكت خضر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 38
    آخر مشاركة: 01-08-2010, 06:48 PM
  4. ( شهرزاد ) اهداء لكل شهرزاد فى حياتنا
    بواسطة محمد عسران في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-06-2006, 02:55 PM
  5. ليس الجمال بنوع ثوبٍ يرتدى *** فالثوب لا يعطي النفوس جمالا
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 29-12-2005, 08:36 AM