أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: أقنعـــــــــــــــــــة

  1. #11
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2004
    الدولة : أرض السرد
    المشاركات : 508
    المواضيع : 62
    الردود : 508
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيبة بنت كعب

    اقنعـــة ام أدوار ؟

    هل هم نفس زوجين الورد الجورى قبل الطلاق ؟!
    لا اعرف لماذا شعرت انهم نفسهم
    انت الآن ترينى احتمالات الحب من عده وجوه .. فهمت القضية اذن ..

    لقطات شاعرية جميلة ورموز قوية استخدمتها انت فى التعبير عن لهفة اللقاء والأستعداد النفسى قبله فى حفظ الكلام وتحضير لقاء " كأنه جلمود صخر حطه السيل من عل " واثبته بمشهد الصخر الذى ارتطم به الموج فعلا ثم حط فى هدوء على الصخر .. هكذا كان شوقه!

    وطائر النورس الرقيق ونسماته التى جلبها برقته

    صحيح المرأة دورها الأهتمام بجزئية المشاعر ونبض الحياة " ودفعت عن الفل "اما الرجل فدورة ترتيب المعيشة " ودفع عن الذرة " .. اذاً لكل دوره

    وأعجبنى صمودهم بعد ان ابتلا تماما - على عكس افتراقهم فى زهرة الورد الجورى

    المرة هذه الماء الذى ضرب الوجوه كان رائعا مستلذا وليس مصدما مفوقا كما فى زهرة الورد الجورى

    قراءة سريعة لما شعرت به فى هذه اللوحة الجمالية الممتعة

    شكر لك وننتظر باقى الأحتمالات حتى نرى آخرتها اية بقى !

    بالمناسبة - هم كم احتمال ؟!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نسيبة بنت كعب

    تحليلك جميل جدا .
    استمتعت به ، وإن كنت أرى أن كل نص هو وحدة سردية قائمة بذاتها .
    لكن النصوص الخمسة تلتف حول فكرة الترديدات المختلفة لمفهوم الحب .
    في زهرة الورد الجوري كانت نقطة فاصلة للافتراق النهائي .
    في هذه التنويعة مجرد خصام بسيط ينهيه البحر بنزقه الفريد .
    اشكر حضورك الجميل .
    وممتن جدا بهذه القراءة الرائعة .
    انتظري اليوم او غدا : احتمال آخر .

  2. #12
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2004
    الدولة : أرض السرد
    المشاركات : 508
    المواضيع : 62
    الردود : 508
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق
    أقنعة
    فما وجدت سوى لحظات رائعة .
    يختزنها الزمن بقلوب المحبين ليتقوتوا بها وقت الجفاف ، فينهلوا ويفيضوا من ذكرياتهم ليجددوا نبع المشاعر فتستمر بهم الحياة دون كلل أو إمتعاض .
    تحيات معطرة بالحب من شذا هذا البحر ، ومن رذاذ قطراته .
    شكرا لرائعتك أستاذي الفاضل ـ سمير الفيل .
    عبلة محمد زقزوق
    أهلا بك يا عبلة .
    يلفتني دائما لغتك الأنيقة .
    وكذلك قدرتك على ان تقولي ما تريدين في تكثيف وإيجاز .
    هذا شيء مهم جدا في مهنة الكتابة .
    نأتي لموضوع الحب ؛ فقد حاولت ان ارصده في اكثر من زاوية ، وحتى ذلك تجدينه في " تلويحات الورد " .
    هي خمسة نصوص تبحث عن هموم الإنسان المعاصر ، بلغة هامسة ومواقف يومية نعبرها بسرعة .
    انا ألقي عليها هنا بعض الضوء .

  3. #13
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2004
    الدولة : أرض السرد
    المشاركات : 508
    المواضيع : 62
    الردود : 508
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري
    أجد أسلوبك هنا أكثر من رائع ولا أحسبه إلا تطور جداً بعد فترة طالت لم أقرأ لك فيها.

    القصة هي مشهد لقاء بين عاشقين راعيت فيها خصائص القصة القصيرة من حيث الزمان والمكان والشخوص والحركة ، ولكن بعيداً عن الحكم الفقهي أجد أن المشهد هو تكرار ألفي في الأدب حتى بات الكل يحفظه. ما الجديد إذن؟؟
    القصة القصيرة تدور حول فكرة واضحة بأحدامكثفة فأين هي الفكرة وما هي؟؟ ما دخل الأقنعة بالقصة؟؟

    ثم لعلني أستأذنك في أن أشير إلى بعض هنات لغوية لاحظتها في النص منها:

    ثمة نورس وحيد رف على المكان.
    هنا المفردات غير دقيقة ولا ترسم الصورة المطلوبة فالنوارس لا ترفرف إلا نادراً وحين يرف على المكان فهذا يعني أن له جناحان يغطيان المكان وهذا بالطبع غير منطقي. الأصوب والأنسب أن تقول:
    ثمة نورس وحيد حلق فوق المكان.

    وهبط يحف بالماء فى رشاقة مذهلة .
    أولاً الفعل حف فعل متعد لا يحتاج حرف جر ، وثانياً ما معنى حف هنا؟؟ كيف حف النورس الماء؟؟

    قدم طوقين من الفل الملضوم فى فتلة بيضاء.
    هذه ليست من اللغة بل مما درج بين الناس والصواب أن تقول : "المنظوم".

    أخرجت من حقيبتها مبلغا صغيرا وأعطته الولد شاكرة
    هنا خرج المعنى عن المراد إذ يصبح المعنى بهذا التركيب أنها أعطت الولد ولم تعطه.
    نقول: أعطت الفتاة الملبغ للولد.
    أو نقول:
    أعطت الفتاة الولد المبلغ
    أما ما جئت به فهو غير سليم من حيث المعنى.

    لما رأى كرمها نفحها بدوره حبتى ياسمين .
    بل نفحها بحبتي ياسمين ، أو منحها حبتي ياسمين.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    د. سمير العمري

    اين انت يا رجل ؟ ولم كل هذا الغياب عن دنيا السرد؟
    مسرور بزيارتك .
    هي مجموعة من الاحتمالات الإنسانية التي تدور حول فكرة الحب . ربما أردت أن اصور المشاعر الجوانية للابطال في بعض اللحظات التي تحدد مصائرهم . لذا اخترت مواقف يومية مكرورة او اعتيادية لكن الفن هنا يلعب لعبته في تحويل تلك المشاهد إلى " كولاج " يحدث عملية التجاور في انساق المعرفة .
    انا اعتقد ان في السرد جزءاامعرفيا ، و ثمة خطاب جمالي مضمر ، وموقف من الحياة ، وهو ما احاول ان امارسه عبر رحلة كتابة استمرت 35 سنة .
    ملاحظاتك اللغوية محل تقدير وعناية ، وربما تكون هناك اجتهادات مني في هذا الصدد ، لأنني احاول ان تكون اللغة في نصوصي حية وبنفس حرارتها وزخمها في الحياة .
    أثمن زيارتك الودودة ، وأنتظرك دائما من وقت لآخر .
    ألف ألف شكر لروحك الجميلة .

  4. #14
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,016
    المواضيع : 183
    الردود : 13016
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    لم تكتب هنا قصة ، وإنما رسمت بالحروف مشهدا من مشاهد الحب الجميل
    خصام بسيط ينهيه البحر بنزقه الفريد ليعم الصفاء.
    وانتظر أن يفتح فمه بكلمة ، فلم يجد سوى الصمت .
    الصمت الساكن الرهيف الذى يغسل القلوب بالصفاء .

    أسلوب سردي بديع منح النص عفوية وحلاوة ومصداقية
    قوة التعبير والتصوير واللغة الشاعرية كلها عوامل جعلت القصة
    تحمل سمات الإبداع وهوية التميز.
    شكرا لك ولقلمك الذهبي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12