أحدث المشاركات
صفحة 2 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 98

الموضوع: حبيبتي السمراء

  1. #11
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    المشاركات : 56
    المواضيع : 0
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01
    من مواضيعي

      افتراضي

      أخي الأستاذ عادل العاني المحترم
      سلامًا واحترامًا، وتحيّةً عَطِرةً طيِّبة، وبعد:
      إنّني أقدِّرُكَ وأحترمُكَ، لِما لَكَ مِنْ أثَرٍ واضِحٍ في عالَمِ الأدَبِ، وباعٍ طويلةٍ في مجالِ الشِّعْرِ خاصّةً. وقدِ اطَّلَعْتُ على قصيدتِكَ ( حبيبتي السَّمراء )، والّتي أَهْدَيْتَها لِكُلِّ العاشِقِيْنَ؛ وأنا واحِدٌ مِنْهُمْ. إنَّ حبيبتي ليستْ سَمراءَ؛ ولا شَقراءَ، إنّها كالماءِ ليسَ لها لَونٌ مُعَيَّنٌ، إنَّما بها الطَّعْمُ اللَّذيذُ والرّائحةُ الزكيّةُ. إنَّها مِثلُ دَعْدٍ ( الحِرْباء )، تَضَعُ على جِلْدِها اللَّونَ الّذي أُحِبُّهُ في كُلِّ مناسَبةٍ، وللّهِ في خَلْقِهِ شُؤونٌ.
      أخي الأستاذ عادل:
      قرأتُ قصيدتَكَ، فوجدْتُ فيها بعضَ الأبياتِ الّتي تحتملُ أوْجُهًا في معانيها، وقدْ غابَ عنّي بعضُ المعاني؛ في الأبيات الّتي لم تعتمِدْ فيها علاماتِ التَّرْقيمِ خاصّةً.
      أخي الأستاذ عادل:
      إنّني على عِلْمٍ تامٍّ برَحابةِ صَدرِكَ، وعُمْقِ نَظْرتِكَ، ونُورِ فِكرِكَ، ورجاحةِ عَقلِكَ، والتَّرَفُّعِ عَمَّنْ يُسَبِّبُ لَكَ الأذى. مِنْ هذا المُنْطَلَقِ، أرَدْتُ أنْ أُوْرِدَ بعضَ المُلاحَظاتِ الّتي وجَدْتُ أنَّها ضرورِيّةٌ، طالَما أنّ الغايةَ نبيلةٌٌ ساميةٌ ، وهذه المُلاحظاتُ وجهةُ نَظَرٍ، قد يُجانبُها الصَّوابُ. إنَّها نَقْدٌ لِلْقصيدةِ، وتشريحٌ لجِسْمِها، ولا يَخلو التَّشريحُ مِنْ إراقةِ قليلٍ مِنَ الدِّماءِ.
      إنَّ ( الواحة ) ساحةٌ نستطيعُ أنْ نتنَفَّسَ فيها بحُرِّيّةٍ، وأنْ نفتحَ أفواهَنا دُونَ خَوفٍ أو مُجامَلةٍ، بَعدَ أنْ كانتْ هذهِ الأفواهُ مُغْلَقةً، لانكادُ نفتحُها إلاّ عِنْدَ طبيبِ الأسنانِ، أو عِندَ الأكْلِ، وكُلُّ ذلكَ على حَذَرٍ.
      وأُورِدُ فيما يلي بَعضًا مِنْ هذه المُلاحَظاتِ:
      أوَّلاً ـ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنى:
      القصيدةُ الرّائعةُ تِلْكَ الَّتي تأتي بمعنى جَديدٍ خصبٍ، وخَيالٍ أخّاذٍ مُجَنِّحٍ، وأفكارٍ بَنّاءةٍ عميقةٍ، وعاطفةٍ مُضْطَرِمةٍ وهّاجةٍ، وألفاظٍ مُناسِبةٍ لكُلِّ غَرَضٍ. إنَّ هذهِ القصيدةَ تَسْتولي على كِيانِنا، وتَصْهَرُ أفئدَتَنا ، وتُطَهِّرُ عالَمَنا، وتَمْلأُ حَياتَنا بَهجةً وسُرورًا، لا هَمًّا وغَمًّا وتعاسةً .
      1) مَطْلَعُ القصيدةِ: ( الصَّبْرُ لاينفعُ حبيبًا، إنَّهُ جَمْرٌ لايُطاقُ ).
      لقدْ كثُرَتِ الشَّكوى عِنْدَ العُشّاقِ، وعِنْدَ كُلِّ ذي غايةٍ لم يتَمَكَّنْ مِنْ تحقيقِها، فهذا المُتنبّي مُنذُ أكثَرَ مِنْ ألفِ سَنَةٍ يعبِّرُ عن هذا المَعْنى قائلاً:
      ألا ليتَ شِعْري هَلْ أقولُ قصيدةً فلا أشتكي فيها ولا أتَعَتَّبُ؟
      2) لمْ أجِدْ في هذهِ القصيدةِ صِفاتٍ إنسانيّةً تختصُّ بها حبيبتُكَ، مِثْل ( النُّبْل، الطُّهْر، العَفاف، الوفاء، الأنوثة، الحَياء، الظَّرافة، الكِياسة، الأمانة، الصِّدْق، الشَّرَف، الثَّقافة. . .) ، سمراؤُكَ هذه ( حُلوة الخَدَّيْنِ، نَظرة العَيْنَيْن، الهمسة، البَسْمة، القَدّ، [الفاه]، الشَّعْر، الحلاوة ). إنَّ عِشْقَكَ لَها لايعدو الصِّفاتِ الجِسْميةَ، وأكادُ أقول: إنّهُ غَزَلٌ مادّيٌ صريحٌ خالٍ مِنْ أيَّةِ عاطِفة.
      3) في البيت الثّالث: ( هَيّا اعزِفي لِلْهوى، وَلْيُكْشَفِ السِّرُّ )
      في البيت الرّابعِ: ( والحُبُّ ليسَ لهُ ـ ياحُلوتي ـ سِتْرُ )
      في البيت التّاسع: ( سِرُّ الهوى لا، ولنْ يخفى لهُ أمرُ )
      أرى أنَّها معاني مُكرَّرةٌ لالُزومَ لها، ثُمَّ لِماذا أنتَ حَريصٌ على كَشْفِ السِّرِّ وافتِضاحِهِ؟ تُرى حتّى يعرِفَ الجَميعُ هذهِ العَلاقةَ فَيَعْزِفونَ عَنْ حبيبتِكَ السَّمْراءِ، فتَبْقى لَكَ وَحْدَكَ، لأنَّ الفَتاةَ العاشِقةَ مَنْبوذةٌ اجتماعِيًّا، ولعلَّكَ تعرِفُ مدى حِرْصِ الفَتاةِ على سُمعتها.يقولُ شاعرٌ في هذا المَجالِ:
      إذا كلَّمَتْني بالجُفونِ الفَواتِرِ رَدَدْتُ علَيْها بالدُّموعِ البَوادِرِ
      فلمْ يَعلَمِ الواشُونَ مادارَ بَيْننا وقدْ قُضِيَتْ حاجَاتُنا بالضَّمائرِ
      ويقولُ شاعِرٌ آخَرُ:
      كِلانا مُظْهِرٌ للنّاسِ بُغْضًا وكُـلٌّ عِنْــدَ صاحِبِـهِ مَكِيْــنُ
      وأسْرارُ المَحَبّةِ ليسَ تَخفى وما في القلبِ تُظهِرُهُ العُيونُ
      4) في البيت التّاسع: ( قولي لهم: إنّني أهواهُ ياأمَلي )
      لِماذا تُجْبِرُها على البَوحِ بِهذا الْحُبِّ الرّائعِ؟ ألَسْتَ واثِقًا أنّها تُحِبُّكَ؟ ألا تَتَّصِفُ سَمْراؤكَ بالأنوثةِ الّتي تُمْلي عليها الخَفَرَ والْحَياءَ؟ دَعْها تَلُذْ بالصَّمْتِ الْجَميلِ المُعَبِّرِ، ففي مِثْلِ هذه المَواقِفِ؛ كَثِيْرًا ما يكونُ الصَّمْتُ أبْلَغَ مِنَ الْكَلامِ.ثُمَّ لاحِظْ ( ياأمَلي )، أهِيَ أَمَلُكَ في هذه الحَياةِ؟ فالآمالُ واسعةٌ عَريضةٌ لاتُحَدُّ بِحُبِّ فَتاةٍ.
      5) في البيت العاشر: ( اسْمَعي قَسَمي: إنّي سَأهواكِ حَتّى يُزْهِرَ العُمْرُ )
      أرى أنَّهُ لاضَرورةَ لِلْقَسَمِ، فالحُبُّ ثِقةٌ. وبما أنَّكَ تُحِبُّها الآنَ، فَعمرُكَ مُزْهِرٌ الآنَ، إنَّهُ في عِزِّ الزَّهرِ والثَّمَرِ، فكيفَ سَتَهواها حتّى يُزْهِرَ العمرُ؟
      6) في البيتَيْنِ[ 11 + 12 ]: ( يازادني هذهِ سَمراءُ أعشَقُها )
      لقدْ بُحْتَ بِحُبِّكَ للأستاذ ،، زادني ، ، لَعَلَّ في ذلكَ تنفيسًا عمّا تُعانيه، وحتّى يحمِلَ مَعَكَ بعضًا مِنه:
      لاتُخْفِ ما فَعَلَتْ بِكَ الأشواقُ واشْرَحْ هَواكَ فكُلُّنا عُشّاقُ
      فعسى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهوى في حَمْلِهِ، فالعاشِقونَ رِفاقُ
      لاتَهتَمَّ، فلو تَعَرَّفْتَ إلى غيرِها لَوَجَدْتَ أفضَلَ منها:
      فارِقْ تَجِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تُفارِقُهُ في الأرْضِ، وانْصَبْ فَإنَّ العِزَّ في النَّصَبِ
      والشّاعرُ ( المَعَرّي ) يقولُ في هذا المعْنى:
      وقد تَعَوَّضْتُ عنْ كُلٍّ بِمُشْبِهِهِ فَما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضا
      7)في البيت [13]: ( إنَّ الاسْمَ ذا زَهْرُ )
      يبدو أنَّ اسمَها ( نهيلة ) ، وهو مَنْهَلُ الماءِ، فلو قُلْتَ: ( إنَّ الاسمَ ذا بِئْرُ ) ، لَكانَ أقرَبَ إلى المَعنى، لكنَّكَ تَسْتَشْعِرُ بِهِ مِنْ خِلالِها عَبَقَ الزَّهْرِ، ومن هنا تُقسِمُ ستُحِبُّها حتّى يُزْهِرَ العمرُ.
      8) في الأبياتِ الثَّلاثةِ الأخيرةِ[ 14+15+16]، تذكرُ اسمَها مُوَرّى: ( النّون: آخر حرف من كلمة[عين] سمراء ـ الهاء: آخر حرف من كلمة[ وله] الأحباب ـ الياء: أوَّل حرف من كلمة [ياسمين] ـ اللام: آخر حرف من كلمة[ عقل]. نلاحظ أنَّ الأحرفَ الثّلاثةَ:"ن،هـ ،ل" مأخوذةٌ من أواخرِ الكلماتِ، ماعدا حرْفَ الياءِ، فقدْ شَذَّعن إخوتهِ.
      9) البيت [16] لم أفهم المَقصودَ منهُ، فبهِ خَلَلٌ عَروضِيّ
      ثانيًا ـ مِنْ حَيْثُ المَبْنى:
      1) العَروض: لقد أورَدْتَ في آخِرِ القصيدةِ: [[ وعَروضيًّا لي ملحوظةٌ عليها ]].
      عَجُزُ البيت الأخير: ( والحبّ أعلنه في واحتي والسّرّ )، بهِ خَلَلٌ عَروضيّ، لم أسْتطعْ فَهمَهُ. رُبَّما جاءَ نتيجةَ غَلَطٍ مَطْبَعِيٍّ.
      2) النَّحو: البيت 4 ( حتّى متى الحُبُّ يبقى [ مُخْتَفٍ] خَجِلاً ) ، [مختفي] اسم منقوص تثبتُ ياؤُهُ في حالةِ النَّصْبِ، أي : مختفِيًا، وعندها ينكسرُ وزنُهُ العَروضيّ.
      أقترح أنْ تكونَ اللّفظةُ ( خافيًا )، وبها يستقيمُ الوزنُ مع المحافَظةِ على المعنى.
      البيت 5 ( عيناكِ لو رمتا ـ ياحلوتي ـ لغةً )
      ليس في هذا البيت علاماتُ ترقيمٍ، فغابَ عنّي معناه، واستغلقَ فهمُهُ . إنّي هنا أستفسِرُ عنْ إعْرابِ كلمةِ ( لغةً )، هل هيَ مفعولٌ بهِ للفعلِ [ رَمَتا ] ؟ وأينَ جوابُ الشَّرْطِ [ لو ] ؟ وإذا قلتَ: جوابُ الشَّرْطِ الجُملةُ الاسميّة ( في حرْفِها السِّحْرُ ) أقول : لِمَ لَمْ تَقْترِنْ بالفاءِ وجوبا؟ وأقترحُ أنْ يكونَ البيتُ على الشَّكْلِ التّالي:
      الحُبُّ في نظرةٍ، عيناكِ خِلْتُهما ياحُلْوتي، لُغةً في حَرْفِها السِّحْرُ
      البيت 7 ( وكمْ .... عزفوا القَدُّ و[ الفاه] والعينان والشَّعْرُ )
      عزفوا: الواو : فاعل، القَدُّ : (فاعل ثانٍ، بَدَلٌ، مبتدَاٌ). لماذا لانُريحُ أنفسَنا مِنْ لغةِ ( أكلوني البراغيث ) ونقول: أكَلَتْني؟. وأقترحُ أن يكونَ البيتُ :
      وكمْ على وَتَرٍ في خافِقِيْ عَزَفَتْ العَيْنُ والثَّغْرُ والأرْدافُ والخصرُ
      لأنّني أكرهُ الشَّعْرَ ، ولو كانَ في الطّعامِ اللّذيذِ.
      3) اللّغةُ: كلمة ( فاه ) لاأصْلَ لها في الإفرادِ دونَ إضافة. إنَّها ( فوه ) ، نقصَتْ منْهُ الهاءُ فلم تحتمِلْ الواوُ الإعرابَ، لسُكونِها؛ فعُوِّضَ منها الميم ، فصارتْ ( فم ) ، والتَّصغيْرُ يَرُدُّ الأسماءَ إلى أُصولِها، فتصْغيرُ ( فم ) ( فُوَيْه ) ، مع مراعاة أنَّ لفظةَ ( فم ) لاتصْلُحُ لفظةً غَزَليّةً، إنَها للأكْلِ والابتِلاع ، أو لِلْكلام ، لاحِظْ أنَّ لفظةَ ( ثغر ) أرَقُّ وأحلى ومناسِبةٌ للسِّياقِ.
      البيت 3 ( هيّا اعزُفي للهوى ) والصَّحيحُ بكسر عين الفعل ( الزّاء ) ( اعزِفي ) لابضَمِّها.
      البيتانِ13+16 كلمةُ ( الإسم ) وَرَدَتْ همزتُها ( همزة قطع ) والصَّحيح ( همزة وصل ) ، ولو أنَّ ذلكَ جائزٌ في الشِّعرِ، لكنَّهُ على ضَعْفٍ.
      أخي وأستاذي عادل العاني المحترم:
      أكتفي بما أوردْتُهُ، تارِكًا أو مُرْجِئًا، دراسة الصُّوَرِ والأخيلةِ والأفكارِ والتَّنْسيقِ والتَّرْتيبِ والعاطفة، مُذَكِّرًا بالقَولِ الشَّهير: كيفَ نُجِيْزُ لأنْفُسِنا الغِناءَ، بينَما روما تَحْترق؟
      إنَّ ما أورَدْتُهُ وجهةُ نَظَرٍ، وما المَرْءُ إلاّ مُخْطِئٌ ومُصيبُ. أرجو الاطِّلاعَ عليهِ ، وإنَّكَ عِنْدي جديرٌ بِكُلِّ تقديرٍ واحتِرامٍ. وَلْنَتَذَكَّرْ قَول العِمادِ الأصفهاني: ( ما ألَّفَ أَحَدٌ كتابًا في يَومِهِ إلاّ قالَ في غَدِهِ: لو أنَّني قَدَّمْتُ هذا لَكان أفضلَ، ولو أخَّرْتُ ذاكَ لَكانَ أجملَ، ولو حَذفْتُ هذا لَكانَ أحسنَ، ولو أضَفْتُ ذاكَ لَكانَ يُسْتَحْسَنُ. وهذا لَعَمْري مِنْ أعظَمِ العِبَرِ.)
      شُكْرًا لَكَ، وسَلامي إلى جميعِ الأصدِقاءِ الأعِزّاءِ في ( واحتِكم ) الوارِفةِ الّتي ازدَدْتُ بكُمْ وبِها شَرَفًا وافتِخارًا.
      وتَفَضَّلوا بقَبولِ وافِرِ الودِّ والتَّقديرِ والاحترام.

    • #12
      الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
      تاريخ التسجيل : Aug 2003
      الدولة : الكويت
      العمر : 54
      المشاركات : 2,955
      المواضيع : 132
      الردود : 2955
      المعدل اليومي : 0.49

      افتراضي

      قبل أن يدخل الحبيب عادل للرد ، أود أن اقول لأستاذنا الفاضل الشاعر عبد الوالي الضماد : ( لله درك) ، فقد أمتعت وأفدت ، وهكذا أنت دائما ..
      الواحة تشرف بك يا أبا ماضي ، ولك حبها وحبنا .
      دم بخير
      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    • #13
      الصورة الرمزية سلطان السبهان شاعر
      تاريخ التسجيل : Apr 2004
      الدولة : شمال الجزيرة !!
      المشاركات : 3,808
      المواضيع : 145
      الردود : 3808
      المعدل اليومي : 0.65

      افتراضي

      الاستاذ الضماد

      لله درك

      ليتني أجدك في قصائدي ..فأنا والله احتاج للنقد والتنوير
      ما دام أن الموت أقرب من فمي
      فمجرّد استمرار نبضي معجزة .........

    • #14
      الصورة الرمزية د.جمال مرسي شاعر
      تاريخ التسجيل : Nov 2003
      الدولة : بلاد العرب أوطاني
      العمر : 63
      المشاركات : 6,076
      المواضيع : 364
      الردود : 6076
      المعدل اليومي : 1.01

      افتراضي

      أثني من قلبي على الشاعر الإنسان عادل العاني
      و الناقد الفنان المهذب الأستاذ عبد الوالي الضماد
      لله دركما
      هنا رأيت شعراً عذبا و نقداً مفيدا
      تحياتي و احترامي
      د. جمال
      البنفسج يرفض الذبول

    • #15
      الصورة الرمزية عبدالملك الخديدي شاعر
      تاريخ التسجيل : Feb 2006
      الدولة : السعودية
      المشاركات : 3,954
      المواضيع : 158
      الردود : 3954
      المعدل اليومي : 0.77

      افتراضي

      أشكرك من كل قلبي على هذه القصيدة الجميلة الأخاذة.. مبدع كعاتك ياشاعرنا المميز :

      عادل العاني . :NJ:

      والشكرموصول للاستاذ الناقد / الضماد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .. الذي افادنا بنقده الهادف .

      ولكن لماذا تشبيه الحبيبة ( بالحرباء ) .. حبذا لو وضحت الفكرة .

      فمن الصفات السيئة لدى المرأة أن تتلون مثل الحرباء وكذلك الرجل.

      ثم أليس شاعر ؟ لماذا تحجر عليه أن يقسم لحبيبته .. وأن يبالغ في حبه لها , وأن تكون أمله الوحيد !

      أليس من حق الشاعر أن يسرح بخياله ويتجاوز المعقول الى فضاءات أرحب .

      تقبلوا تحياتي..

      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    • #16
      الصورة الرمزية علي المعشي شاعر
      تاريخ التسجيل : Oct 2005
      المشاركات : 444
      المواضيع : 16
      الردود : 444
      المعدل اليومي : 0.08

      افتراضي

      الشاعر المبدع: عادل العاني
      كعادتك .. لا تحيد عن درب الجمال..
      قصيدة لم يزدها النقد إلا بهاء..
      والله إني لأغبطك على هذه الإضاءات الرائعة
      في معظمها من الأستاذ عبد الوالي..
      يعجبني النقد القائم على التبرير والتعليل.
      شكرا أيها الشاعر عادل..
      أستاذ عبد الوالي
      اجعل لنا نصيبا من إطلالاتك.
      تحياتي.

    • #17
      شاعر
      تاريخ التسجيل : Dec 2005
      المشاركات : 56
      المواضيع : 0
      الردود : 56
      المعدل اليومي : 0.01
      من مواضيعي

        افتراضي باقةُ شُكر وبطاقة تقدير ( حبيبتي السّمراء )

        إلى مُرْتادي ( الواحة ) أجمعِين:
        تحِيّةً واحتِرامًا وبعدُ:
        يَطيبُ لي أنْ أتَقَدَّمَ بالشُّكرِ الْجَزيلِ إلى كُلِّ مَنِ اطَّلَعَ على تحليلي لقصيدةِ أُستاذي الكبيرِ عادل العاني ( حبيبتي السَّمْراء ) . وتبقى هذه القصيدةُ مَعْدِنًا أصيلاً، لايَزيدُهُ الْحَكُّ إلاّ صَقلاً ولَمَعانًا وبَرِيْقا، مُتَذَكِّرًا قولَ الشّاعِرِ الفارسِ أبي فِراسٍ الْحَمْدانيّ:
        ما كُنْتُ إلاّ السّيْفَ زادَ على صُروفِ الدَّهْرِ صَقْلا
        ونَظَرًا لِضِيْقِ الوقتِ، فاسمحوا لي أنْ أتَقَدَّمَ بالشُّكرِ الجَزيلِ إلى جميعِ مَنْ أَوْرَدَ مَلحوظاتٍ حَوْلَ ماكتبْتُهُ مادِحًا أو ماتِحًا، وأخُصُّ بالذِّكْرِمنهم:
        1) د. سلطان الحريري: كلماتُكَ الرَّقيقةُ ( أمتَعْتَ وأفَدْتَ ) ، لها صَدًى عظيمٌ في نفسي، أشكرُكَ.
        2) الأستاذ سلطان السَّبهان: ستجدُني في قصائدِكَ حَسْبَ الإمْكانِ، أشكرُكَ.
        3) د. جمال مرسي: ( هُنا رأيْتُ شِعْرًا عَذْبًا ونَقدًا مُفِيْدا ) ، أشكرُكَ.
        4) الأستاذ عبد الملَك الخَديدي: ( الشُّكرُ مَوصولٌ إلى النّاقِدِ الضَّمّاد، الّذي أفادَنا بِنَقْدِهِ الهادِفِ ) ، شُكرًا لَكَ أستاذي الخديدي. وما يَتَعَلَّقُ باسْتِفساراتِكَ حَوْلَ:
        أ] تشبيه المرأةِ بـ ( دَعْد، الْحِرباء، أمُّ حُبَيْن ): حرباء في لَوْنِ بَشَرَتِها ، فهي تُرِيْني اللّوْنَ الّذي أُحِبُّهُ في كُلِّ مُناسَبةٍ. ترْتَدي الْجِلْدَ الأبْيَضَ في ساعةِ الأُنْسِ والصَّفاءِ، وتَرْتدي الْجِلْدَ الأزْرَقَ في ساعةِ الأَمَلِ واللِّقاءِ، وترْتدي الْجِلْدَ الأخْضَرَ في ساعةِ البَهجةِ والعَطاء، وتَرْتدي الْجِلْدَ الأحْمَرَ في ساعاتِ لِقاءِ الأرْضِ بالسَّماء. لكِنْ كما وَصَفْتُها أيضًا: ( بها الطَّعْمُ اللَّذيذُ والرّائِحةُ الزَّكِيّةُ ). فَأنا لَمْ أقصدْ أنَّها حرْباءُ في السُّلوكِ.
        وأستأذِنُ النِّساءَ اللَّواتي مِنْهُنَّ أُمِّي وأُختي وابنتي، قَبْلَ أنْ أُوْرِدَ بَعْضًا مِمّا قالَهُ المُجَرِّبونَ، في أنَّ التَّلَوُّنَ السُّلوكيَّ الْحرباويَّ يكونُ أكثَرَ في عالَمِ النِّساء. هذا ابنُ الْجَوْزيِّ في كتابِهِ ( أخبار النِّساء ) يُوْرِدُ في هذا المَجالِ:
        لاتَأمَنِ الأُنْثى حَبَتْكَ بِودِّها إنَّ النِّساءَ وِدادُهُنَّ مُقَسَّمُ
        الْيَوْمَ عِنْدَكَ دَلُّها وحَديثُها وَغَدًا لِغَيْرِكَ ساقُها والمِعْصَمُ
        واسْمعْ قَوْلَ الْحارِثِ بْنِ عُمَرَعندَما قَتَلَ زَوجَتَهُ الجَميلةَ فربطَ رِجلَيْها بفرَسَيْنِ مُتَعاكِسَيْنِ في السَّيْرِ، لأنَّها خانتْهُ مَعَ ابْنِ هُبَيْرةَ الغَسّانيِّ في غَزْوَتِهِ:
        كُلُّ أُنْثى وإنْ بَدا لَكَ مِنْها آيَةُ الْحُبِّ، حُبُّها خَيْتَعورُ
        إنَّ مَنْ غَرَّهُ النِّساءُ بِـوِدٍّ بَعْدَ هذا، لَجاهِلٌ مَغْرورُ
        خَيْتَعور: دُوَيْبَّةٌ سَوداءُ تَكونُ على وَجْهِ الْماءِ، لاتَسْتَقِرُّ في مَوْضِعٍ. أي أنَّها مُتَبَدِّلةٌ مُتَغَيِّرةٌ، لاتدومُ على حالٍ.
        ب] أمّا مِنْ حَيْثُ حُريّةُ الشّاعِرِ في أنْ يَسْرَحَ ويَمْرَحَ بِخَيالِهِ وعاطفَتِهِ فأقول: هذا صحيحٌ، ولكنْ ضِمْنَ الحُدودِ الّتي يَسْمَحُ بِها الْعُرْفُ والتَّقاليدُ والدِّيْنُ، ما رَأيُكَ لو أنَّ الشّاعِرَ تناوَلَ الأعراضَ؟ أو أنَّهُ تَنَصَّلَ مِنْ عُروبَتِهِ وأنكرَ أمجادَ الجُدودِ؟ هُناكَ الْتِزامٌ وتَقييد لِهذه الحُرِّيّةِ؛ يَجِبُ أنْ لايَتَعَدّاهُما الشّاعرُ.
        5) الأستاذ علي المعشي: ( يُعجِبُني النَّقدُ القائمُ على التَّبْريرِ والتَّعْليلِ ) ، أشْكرُكَ، وأعِدُكَ بزيارةِ قصائدِكَ حَسْبَ المُسْتطاع .
        أشكُرُ لِلْجميعِ تَفَضُّلَهم بالاطِّلاعِ على ما كتَبْتُ، وأعتذرُ لأخَواتي سَلَفًا قَبْلَ أن يَمْتشِقْنَ أقلامَهُنَّ ويَنْبَرِيْنَ لِنِزالي، لأنَّ مُجْتَمَعَنا الشَّرقيَّ مُحافِظٌ ، لايتَّصِفُ بِظاهِرةِ السُّلوكِ الحِرْباويّ.
        شكرًا، وإلى اللِّقاء.

      • #18
        أديبة
        تاريخ التسجيل : Jul 2003
        المشاركات : 5,436
        المواضيع : 115
        الردود : 5436
        المعدل اليومي : 0.89

        افتراضي

        اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوالي الضّمّاد
        وأستأذِنُ النِّساءَ اللَّواتي مِنْهُنَّ أُمِّي وأُختي وابنتي، قَبْلَ أنْ أُوْرِدَ بَعْضًا مِمّا قالَهُ المُجَرِّبونَ، في أنَّ التَّلَوُّنَ السُّلوكيَّ الْحرباويَّ يكونُ أكثَرَ في عالَمِ النِّساء. هذا ابنُ الْجَوْزيِّ في كتابِهِ ( أخبار النِّساء ) يُوْرِدُ في هذا المَجالِ:
        لاتَأمَنِ الأُنْثى حَبَتْكَ بِودِّها إنَّ النِّساءَ وِدادُهُنَّ مُقَسَّمُ
        الْيَوْمَ عِنْدَكَ دَلُّها وحَديثُها وَغَدًا لِغَيْرِكَ ساقُها والمِعْصَمُ
        واسْمعْ قَوْلَ الْحارِثِ بْنِ عُمَرَعندَما قَتَلَ زَوجَتَهُ الجَميلةَ فربطَ رِجلَيْها بفرَسَيْنِ مُتَعاكِسَيْنِ في السَّيْرِ، لأنَّها خانتْهُ مَعَ ابْنِ هُبَيْرةَ الغَسّانيِّ في غَزْوَتِهِ:
        كُلُّ أُنْثى وإنْ بَدا لَكَ مِنْها آيَةُ الْحُبِّ، حُبُّها خَيْتَعورُ
        إنَّ مَنْ غَرَّهُ النِّساءُ بِـوِدٍّ بَعْدَ هذا، لَجاهِلٌ مَغْرورُ
        خَيْتَعور: دُوَيْبَّةٌ سَوداءُ تَكونُ على وَجْهِ الْماءِ، لاتَسْتَقِرُّ في مَوْضِعٍ. أي أنَّها مُتَبَدِّلةٌ مُتَغَيِّرةٌ، لاتدومُ على حالٍ.
        ثم

        أشكُرُ لِلْجميعِ تَفَضُّلَهم بالاطِّلاعِ على ما كتَبْتُ، وأعتذرُ لأخَواتي سَلَفًا قَبْلَ أن يَمْتشِقْنَ أقلامَهُنَّ ويَنْبَرِيْنَ لِنِزالي، لأنَّ مُجْتَمَعَنا الشَّرقيَّ مُحافِظٌ ، لايتَّصِفُ بِظاهِرةِ السُّلوكِ الحِرْباويّ.
        شكرًا، وإلى اللِّقاء.
        مرحباً بالأخ الفاضل و الناقد المجيد " عبد الوالي الضمّاد " ..
        و أعتذر من أخي عادل أني أتجاوزه إلى الأخ الفاضل للرد على ما سبق و عرضه ثم اعتذر عنه سلفاّ .

        أعجبتني تلك الألوان البهية التي وصفت بها حبيبتك ، و راق لي ما راق لك منها ، فهكذا تكون الحبيبة بألوان الفصول الأربعة ؛ بألوان أزهار الخميلة ؛ و بكل مذاق عناقيد العنب .
        أما أنها تتلون كالحرباء فهو تشبيه معيب يا فاضل ؛ فما عرف عن تلون الحرباء إلا أنها للخديعة !

        أما ما ذكرته من أن السلوك الحرباوي ظاهرة نسوية ، و أن هناك الكثير من الخبر و العبر يدل على صحة قولك فلا أراه صحيحاً و لا سليماً و لا الاستدال عليه - بما سبق - موفقاً ؛
        - فمن يسوق تلك الأدلة و الشواهد هم ذكور ، فماذا تظن من ذكر أن يكتب لو كتب عن الخديعة ! و للحق و الإنصاف قم بجولة إلى حيث تكون الخصومة فيها بيد القضاء بين الرجال و النساء ثم اعمل نسبة مئوية لترى !
        - أليس الحارث بن عمر هذا جاهلي ! فإن خانته زوجه الجميلة فلأن الإسلام ما هذّب خلقها و لا عفّ نفسها ، فسبحان الله .
        - أليس لنا في خديجة رضوان الله عليها صورة رائعة من صور الحبّ و صدقه للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ، و ما نعرف قدوة إلا في عائشة الصديقة و ابنة الصديق .
        - المرأة يا سيدي إن أحبت - و لو لم تكن تعرف ربها - فإن الخديعة لا تطرق بابها و لا تعرف دربها ، و متى عشقت صانت ذاك العشق عن المساس حتى لو بخطرة فكر .
        - ليس المسألة مسألة مجتمع شرقي يا سيدي ، فكما نسمع عن خديعة الرجل فيه نسمع عن خديعة المرأة ، لكن المسألة خوف من الله و حفظ عظيم لغيبة الزوج و صون أعظم للحبيب .

        تحية و تقدير .

      • #19
        الصورة الرمزية حسن القماطى قلم نشيط
        تاريخ التسجيل : Sep 2005
        العمر : 43
        المشاركات : 452
        المواضيع : 74
        الردود : 452
        المعدل اليومي : 0.08

        افتراضي

        أخى الحبيب: عادل العانى
        لله ذرك كم اتحفتنا بهذه الابيات الرائعة فى الوصف وفى المضمون.
        دمت بخير وسعادة .
        [IMG]http://opera[/IMG]
        ستبقى الأمانى تأخذنى إليك وإن طال بك الغياب

      • #20
        شاعر
        تاريخ التسجيل : Dec 2005
        المشاركات : 56
        المواضيع : 0
        الردود : 56
        المعدل اليومي : 0.01
        من مواضيعي

          افتراضي

          الأختُ الفاضلةُ حوراء آل بورنو المحترمةُ:
          أشكرُ لَكِ هذهِ المداخَلةَ، وكنتُ قد أعلنْتُ سَلَفًا عنِ اعتذاري للأخَوات، فهُنَّ أمّي وأختي وابنتي.
          صحيحٌ أنَّ قصّةَ الحارِثِ وقَعَتْ في الجاهليّة، لكنْ لاتَتَصَوَّري أنَّ العصْرَ الجاهليَّ خالٍ منَ المُروءاتِ والعاداتِ الحميدة. الإسلامُ جاءَ ليُتَمِّمَ مكارِمَ الأخلاقِ . والسَّيِّدة خديجةُ رضْوانُ اللّهِ عليها؛ كانَ قد تزوَّجها رجلانِ قبْلَ الرَّسولِ الأعظمِ صلّى اللّه عليهِ وسَلَّمَ، فأخلَصَتْ في حبِّها لِكلِّ زَوْجٍ. فالمسألةُ ليستْ سلوكًا دينيًّا بقدرِ ماهي تربيةٌ اجتماعيّةٌ فاضلةٌ ، والتِزامٌ بالإخلاصِ والوفاءِ.
          إذا أورَدْتُ بعضَ القِصَصِ، في هذا المجالِ فلا يعني أنّني أعتقدُ بِها، ولا يعني أنّني أسقطتُ قيمةَ المرأةِ . المرأةُ مُعزَّزةٌ مُكَرَّمةٌ، إنَّها الوطنُ، الأرضُ، الحُبُّ، الحنانُ، بل قولي: إنَّها الحياةُ الحلوةُ الجميلةُ.
          لَكِ كلّ تقديري واحترامي، لإعجابي بِآرائكِ الصّافيةِ الطّاهرة ، فأهلاً بِكِ وقَرِّي عَيْنا.

        صفحة 2 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة

        المواضيع المتشابهه

        1. حبيبتي ..هذه حبيبتي (ق ق ج )
          بواسطة زهراء المقدسية في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
          مشاركات: 32
          آخر مشاركة: 12-10-2014, 12:59 PM
        2. قالت ليَ السمراء
          بواسطة هانى زين في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
          مشاركات: 10
          آخر مشاركة: 20-04-2010, 11:41 PM
        3. أينَ السَّمراءْ ؟! للشاعر حسين حرفوش
          بواسطة حسين حرفوش في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
          مشاركات: 1
          آخر مشاركة: 15-04-2009, 09:50 AM
        4. الشُّرفةُ السَّمراءْ
          بواسطة عمرسليمان في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
          مشاركات: 4
          آخر مشاركة: 27-04-2007, 10:46 PM
        5. أيتها السمراء 2
          بواسطة محمود صندوقة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
          مشاركات: 4
          آخر مشاركة: 08-11-2003, 07:43 PM