العزيز احمد ....

ربما انجتك النهاية من لعنات السلاطين / والتقلة انفسهم / لكنها لن تنجيك من اي اسقاطات سياسية / هي من حق المتلقي / فالبرغم من روعة السردية / والاخذ بتلابيب المتلقي منذ البداية التي بدت لي درامية / ومن ثم الاحداث المتوالية / المترابطة / والشريط الذهني الذكرياتي القوي والمتحكم بتيار وعي متقن / فانك اردت ان تنجوا من فعلتك / هذه بنقل الصورة والمشهد الى رؤية جانبية لاتنم عن الحقيقة بشيء / هذه الصورة التي قمت بتحويرها هي حقائق ثابتة في بلادي / حدثتت في حلبجة / حيث هذا الغاز السام / طارد الابرياء واحرقهم / بل احرق ودمر المدينة باكملها او مايقارب الخمسة الاف شخص / وصورة الاب / ليست بغريبة لكونها اصبحت الان تمثال ورمز لمن يدخل تلك المدينة / حيث الاب الذي يحضن طفلة / ويحاول ان يقيها الغاز / الموت / فرحللا معا متحدين جسدا وروحا / نقل الصورة الى مشهد جانبي في النهاية لم يجعلني افلت من هذه الذكريات التي حفرت نفسها بنفسها في ذاكرتي / لذا قلت لك / انت لم تستطع ان تنجو من اسقاطات المتلقي .

دمت بخير
محبتي لك
جوتيار