أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نور أول أسير فلسطيني رضيع سينزع من أمه!

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي نور أول أسير فلسطيني رضيع سينزع من أمه!

    فلسطين

    في الثلاثين من إبريل الماضي وداخل أقبية سجن تلموند الصهيوني ولد ثالث الأسرى الرضع "براء صبيح"، وبعد أيام تحديداً في العاشر من شهر مايو الجاري سيخرج من ذات السجن الطفل الأسير "نور غانم" الذي شهد زنازين الاحتلال صرخة ميلاده الأولى ولم يفارق حضن أمه حتى أثناء إجراء عملية "الفتق" له داخل مستشفى السجن الصهيوني الذي يمكث فيه، والآن تصدر المحكمة الصهيونية أمراً بأن يخرج ليرى النور الذي حرم منه ثلاث سنوات من عمره، بينما تقبع الأم خلف القضبان ريثما تنهي مدة الحكم عليها بالاعتقال 50 شهراً قضت أغلبها غير سنة ستقضيها وحدها دون الرفيق والظل الملازم ليل نهار لها في الأسر "نور".

    أُصدر القرار وما هي إلا أيام قليلة لا تتجاوز الأربعة وسيخرج الطفل نور إلى حضن شقيقته الكبرى "نفين" التي لا تتجاوز العشرة أعوام لتكون له أماً بديلة عن الأم التي ستوارى عاماً آخر خلف قضبان الاحتلال الصهيوني في سجن الرملة الذي نقلت إليه مؤخراً تمهيداً لعملية الفصل القاتلة للأم والابن عاماً فكلاهما لا يعرف له رفيقاً غير الآخر، من جهته أصدر نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم بالضفة الغربية بياناً استنكر فيه عملية الفصل اللا إنسانية قائلاً إن الطفل لا يستطيع أن يبعد عن حضن أمه إذ إنه يعاني من آلاماً صحية وأخرى نفسية، أما الصحية فهي تكمن في معاناته من مرض تلاسيميا الدم الذي انتقل إليه وراثياً حينما عانته الأم أثناء حملها بجنينها، الأمر الذي يجعله بحاجة إلى رعاية خاصة لا تستطيع شقيقته "نفين" ذات التسعة سنوات أن تقوم بها، أما الآلام النفسية التي يعاني منها الطفل فهي حالة من الصدمة كان قد تعرض لها أثناء عملية تفتيش مذلة للأسيرات داخل السجن الذي يقبع فيه مع أمه حيث إنه خلال الحادث قام جنود مصلحة السجون برش الأسيرات بخراطيم المياه الباردة ناهيك عن إعمال الضرب المبرح في أماكن مفتقرة من أجسادهن دون قدرة لهن عن المقاومة، وأضاف أن الطفل أيضاً في هذه الحادثة تعرض للضرب المبرح الأمر الذي قضى عليه بعدم الكلام أبداً بعدما كان قد أطلق لسانه في الكلام وفقاً لتدريبات أمه الحثيثة لأن يسمعها بصوته الصغير كلمة ماما التي حرمت سماعها من أطفالها الثلاثة الذين تركتهم وحيدين مع الألم والحزن ولاسيما المرض طيلة فترة اعتقالها.

    إلى ذلك لفت بيان نادي الأسير أن الأسيرة نور تعاني أوضاعاً نفسية صعبة بعد عزلها عن طفلها نور ونقلها إلى سجن الرملة تمهيداً لعزلها الطويل عنه مدة عام، المدة المتبقية لها في الأسر.

    وأضاف أن الأسيرة غانم نقلت فوراً بعد انتهاء جلسة المحكمة العسكرية التي عقدت مؤخراً للنظر في حضانتها لطفلها نور الذي أتم العامين ونصف من عمره داخل أقبية السجن، مشيراً أن المحكمة عقدت وفقاً لقوانين المعتقلات الصهيونية التي تحظر على الأم الأسيرة أن تحتضن ابنها إذا ما أتم العامين من عمره فتعمد إلى إخراجه وحيداً لعالم جديد لا يعرف منه سوى صور لأشخاص لربما رآهم خلسةً أثناء زيارة أحدهم لأمه.

    وعلى الصعيد ذاته تعتزم الأسيرات في سجن تلموند خوض عدد من الاحتجاجات على قرار المحكمة أملاً في إلغاء قرارها بالفصل إما ببقاء الطفل إلى جوار أمه العام المتبقي لها أو الإفراج عنها معه في العاشر من الشهر الجاري، وأشارت الأسيرات خلال حديثهن لمحامي نادي الأسير رائد محاميد إلى أن احتجاجاتهم قد تصل لحد الإضراب المفتوح عن الطعام، غير آبهين بالممارسات الصهيونية التي قد يتعرضون لها من أجل إنهاء احتجاجاتهم، وأطلقت الأسيرات مناشداتهم ونداءاتهم الصارخة لكل المؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الأسرى أن تكثف جهودها من أجل وقف القرار اللا إنساني بين نور وأمه الأسيرة منال غانم التي تعاني الأسر منذ السابع عشر من إبريل عام 2003 بينما كانت حاملاً بطفلها نور الذي وضعته في العاشر من أكتوبر من ذات العام وأضحي يعاني الأسر والممارسات اللا إنسانية في التعذيب والتنكيل والقمع والضرب تماماً كأمه..


    معاناة

    لا تقتصر معاناة الطفل الأسير نور على مرض تلاسيميا الدم تماماً كأمه التي عانت من المرض أثناء حملها به فانتقل مباشرة له، وإنما تتعدى ذلك إذ إنه محروم من العلاج الطبي اللازم له ولا يحصل على الغذاء اللازم لبناء جسمه ومحروم من اللعب إلا في ثلاث ساعات الفورة المسموح بها وتكون لعبته الوحيدة المشي ذهاباً وإياباً في ساحة الفورة التي لا تزيد كثيراً عن ساحة الزنزانة التي لا تتجاوز الستة أمتار طولاً وعرضاً معاً، ناهيك عن الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها والأسيرات الفلسطينيات والمتمثلة برشهم بالغاز المسيل للدموع أحياناً وخراطيم المياه أحياناً أخرى وأحياناً ثالثة بالضرب المبرح على أجسادهن غير القادرة على مقاومة سياط الجلادين الصهاينة مما يشكل خطراً على حياة الطفل ويعرضه لأزمات نفسية قد يصعب تجاوزها إن خرج وحيداً إلى حضن شقيقته التي تحتاج أيضاً إلى من يضمها إلى حضنه ويعتني بها.

    ويلمح المحامي رائد محاميد وفقاً لشهادة منال غانم إلى أن طفلها نور يعاني من وضع صحي صعب وبخاصة بعد أن أجريت له مؤخراً عملية في مستشفى تابع للسجن مشيرة إلى أن الطعام المقدم لطفلها من قبل إدارة السجن لا يصلح لنور وذلك لأنه به كمية كبيرة من البهارات ناهيك عن عدم تقديمهم الحليب الصحي لطفلها مما يضطرها إلى شراء الحليب الصناعي من الكانتينا بسعر مضاعف عن سعره الأصلي رغم أنه غير مخصص للأطفال، وتتابع سرد معاناة ابنها الذي سينفذ حكم الفصل عن حضنها في العاشر الشهر الجاري، قائلة إن فلذة كبدها نور عانى لمدة ستة أسابيع من المرض في أعقاب عملية الاعتداء بالرش بخراطيم المياه على الأسيرات في السجن إضافةً إلى أنه أصبح بفعل الصدمة غير قادر على الكلام، الأمر الذي يصعب مسألة تفاعله مع ما ينتظره خارج المعتقل فهو بحاجة دائمة إليها تماماً كأطفالها الآخرين نفين وإيهاب وماجد الذي يعاني من فقر دم وبحاجة إلى الدخول للمستشفي مرة كل أسبوع بصفة دائمة.
    منقووول
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2

  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. قصيدة(رسالة في عيون رضيع)لــمروان المزيني
    بواسطة مروان المزيني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 03-11-2017, 04:20 PM
  2. أخبار لولا : إلى أسير فلسطيني
    بواسطة عمار الزريقي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 10-05-2012, 06:41 PM
  3. أسيرُ ..أسير
    بواسطة مجذوب العيد المشراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 18-02-2012, 10:22 PM
  4. رسالة،إلى كل أسير فلسطيني!
    بواسطة ماجدة ماجد صبّاح في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-11-2007, 10:02 AM
  5. أم أسير فلسطيني جريح تستغيث لإنقاذ حياته
    بواسطة ميرفت شرقاوي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-12-2004, 04:19 AM