أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مذكرات البنات.. أسرار وحكايات وانطباعات..

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي مذكرات البنات.. أسرار وحكايات وانطباعات..

    مذكرات البنات.. أسرار وحكايات وانطباعات..
    أ. ولاء الشملول


    مذكرات البنات.. أسرار وحكايات وانطباعات

    مذكرات البنات... موضوع يستدعي في الذهن الأسرار والغموض والأمور غير المعتادة أو التقليدية.. فالإنسان يلجأ في الغالب لكتابة مذكراته حين يريد تسجيل لحظات مهمة من حياته أو أن يدون أسراراً لا يريد أن يطلع عليها أحد، أو لو كان هاوياً أو محترفاً للكتابة وينوي إصدار كتاب في المستقبل..

    ونحن في هذا التحقيق نتساءل: ماذا تكتب البنات في مذكراتها؟ ولماذا تكتبها؟ أسئلة أخرى نجيب عنها لكم:

    حتى لا أنسى


    في البداية تقول أماني 20 سنة: ألجأ أحياناً لكتابة مذكراتي لأن هناك مواقف أمر بها لا أستطيع أن أحكيها لأحد، فهي إما محرجة أو لا أريد إطلاع أحد عليها فأكتبها.. لأنني أحب أن أخرج كل ما بداخلي وأعبر عن نفسي، وحين لا أستطيع الحديث مع أحد فأخرج ما أريد من خلال الكتابة، أحب إخراج كل ما بداخلي، كما أن هناك مواقف معينة في حياتي أكتبها حتى لا أنساها.


    المذكرات فضفضة


    أما هبة 27 سنة فتقول إنها تكتب مذكراتها حين أحتاج أن أتحدث مع شخص أثق به ولا أجد من أتحدث معه، والكتابة في هذه الحالة تعطيني راحة نفسية كبيرة لأنها تقوم بدور الفضفضة.

    وعن محتويات المذكرات تقول هبة: طبعاً تحتوي مذكراتي على بعض أسراري، ولكن يمكنني أن أجعل شخصاً أثق به يطلع عليها طالما أثق به.


    الكتابة متعة بلا حواجز


    في حين تقول نسرين 29: الكتابة عامة لدى متعة كبيرة، وأحياناً تقف الكلمات في قلبي وعقلي، ولا أجد لها سبيلاً إلا الورق، فالورق والقلم أصدقائي من مدة طويلة ربما وأنا طفلة صغيرة، كما أن هناك لحظات تأتي على أريد فيها أن أتحدث بلا حواجز وبلا قيود فطبيعي أن ألجأ للكتابة وقتها فهناك أسرار كثيرة أريد أن احتفظ بها لنفسي والكتابة تساعدني على هذا كثيراً.


    حوار هادئ وسلام داخلي

    وتتفق معها ص.أ 31 سنة التي تقول: المذكرات هي وسيلتي لحوار هادئ رفيق مع نفسي، أحتضن به ألمها وأملها، وأعيد التفكير في مواقف أربكتني فرحا أو جرحا، أسجل فيها قوتي وضعفي، وسبل الارتقاء بنفسي.

    وعن تقبلها لإطلاع أحد على ما تكتبه في مذكراتها تقول ص.أ: لا أحب أن يطلع على مذكراتي أحد عادة إلا صديقة مقربة أثق في حكمتها، وأنها لي أفضل من نفسي لنفسي، كما أن مذكراتي تحوي أسرارا لي، بل إن الكتابة هي التي تعينني على الاحتفاظ بأسراري بشكل إيجابي، بدون أن تؤذيني أشواك آلامها أذى يمنعني عن تذوق جمال الحياة.

    وعن الفائدة التي تحققها تقول: أعظم فائدة تحققها لي كتابة المذكرات أنها تجعلني أعرف نفسي أكثر، مما يساعدني على الاقتراب منها أكثر، ومعرفة ميزاتها وعيوبها، مما يمكنني من حسن التعامل معها بشكل يوفر لي سلاما داخليا وهدوءاً نفسياً، علاوة على ما سبق فهي تحوي أسراري وتعينني على الاحتفاظ بها فعلاً كأسرار.


    أرى نفسي


    وتقول فاطمة 24 سنة: أكتب مذكراتي لأكثر من سبب فالكتابة تعتبر أسلوباً للتخلص من الهموم والضغوط التي أواجهها طول اليوم، كما تجعلني أري نفسي وكيف تصرفت في مواقف مختلفة فأقيم سلوكي بشكل مناسب، وكيف يتطور سلوكي بشكل إيجابي، وهل أتصرف بشكل سلبي أم إيجابي، وهذا مهم جداً، فأشعر أنها تشبه عملية التطهر، وعما إذا كانت تكتب أسراراً في مذكراتها تقول فاطمة: بالتأكيد..الآن هناك أسرار كثيرة أكتبها بمذكراتي.

    وعن الفائدة التي تحققها فاطمة من خلال المذكرات تقول إنها تخفف عن نفسها الهموم، وتعلمها التركيز، وتحليل المشكلات التي تواجهها وتساعدها على حلها.


    مذكرات على الإنترنت

    والتقينا برحاب سيد عبدالله 30 سنة طبيبة وتكتب يومياتها على موقع مجانين www.maganin.com

    فتقول إنها اعتادت أن تكتب مذكراتها من فترة، تدون فيها الأحداث التي تمر عليها في يومها، من خلال عبارات مختصرة أو كلمات تذكرها بأحداث تراها مهمة وعميقة مما مر بها ولكن ليس من خلال الحكي ولكن من خلال عناوين كما ذكرت، ولو لم يحدث شيئاً يستحق الكتابة عنه تترك الصفحة بيضاء. وعن كتابتها على الإنترنت تقول لنا رحاب: ثم شجعني مؤسسو موقع مجانين على الكتابة، فبدأت في نقل ما أراه يمكن أن يفيد الآخرين.


    استقراء الواقع

    ومن زاوية مختلفة تحدثنا عن سبب كتابتها لمذكراتها: أحب أن أقف عند اللحظة التي تمر علي لا أجعلها تمر والسلام بدون عبرة أو تأمل واستقراء لما وراءها.

    وحين سألتها عن المضامين التي تحويها يومياتها قالت إنها تكتب فيها ما يصلح أن يُقرأ على الملأ بمعنى ألا تحوى أسرارا، مشتملة على رسالة هادفة للقراء سواء أن يعود الناس لمساعدة بعضهم البعض أو التعاطف مع بعضهم البعض من جديد، مستقرئة وقائع شاهدتها بعيني، فكتبت يومية بعنوان "ذهبت سعاد" أتحدث فيها عن ظروف قاسية وضعت فيها طفلة صغيرة في طريق الفاحشة بعد تعرضها للاغتصاب، وتتساءل هل يمكن أن ننقذ البنات قبل السقوط في هذا الطريق الآثم! وأخرى بعنوان في المترو أرصد فيها حالات ركاب المترو وكيف أن هذا يتشابه مع مواقفنا في الحياة ككل.


    التجارب الفاشلة أيضاً

    وتهدف رحاب إلى لفت الانتباه للأحداث المهمة في حياتها التي تحقق إفادة عامة تتعلق بالمجتمع. وتضيف رحاب أنها تكتب عن العلاقة بين الرجل والمرأة.

    وعن الفائدة التي تحققها من كتابة مذكراتها تقول رحاب سيد: الحمد لله كثيرة التجارب مقارنة بعمري، علاوة على قراءة سيرة ومذكرات العظماء والمشاهير فهذا جعل لدي الكثير الذي يمكنني أن أنقله للآخرين كي يستفيدوا منه، كما أنني عشت تجارب الآخرين الفاشلة، فأسعى لتعميم الفائدة التي حصلت عليها للآخرين من القراء.


    البنات تحب "الحكي"


    ويكتب في نفس الموقع مذكراته تحت عنوان (على باب الله) الدكتور أحمد عبدالله الباحث والطبيب النفسي ومدرس الطب النفسي المساعد بكلية الطب بجامعة الزقازيق، الذي قال لموقع "لها أون لاين": البنات بصفة عامة لديهن رغبة في التعبير عن أنفسهن و"الحكي"، فكل البنات فيهن الرغبة في الحكي بشكل عام، فالكلام لديهن مهم للغاية، فالبنات تلجأ لكتابة مذكراتهن لأنها أكثر تعبيراً عن أنفسهن عن الرجل فهذا طبيعة وفطرة نفسية واجتماعية.

    أما الدافع الثاني الذي يجعل البنات يكتبن مذكراتهن أنهن في الغالب في مجتمعاتنا العربية، حيث فرص تعبير الفتاة عن نفسها قليلة، فلا توجد فرصة للفتاة أن يسمعها أحد، علاوة على أنه ليس كل شيء يُقال للصديقات، إضافة إلى تراجع قيمة الصداقة نفسها في أواسط البنات خاصة والجنسين عامة.

    ويرى الدكتور أحمد أن مضمون مذكرات البنات يختلف من فتاة لأخرى وهل هذه المذكرات لها صفة الأمان أم لا.. بمعنى هل يطلع عليها أحد غير كاتبتها أم لا، لكن في كل الأحوال - والكلام على لسان الدكتور أحمد- فمذكرات البنات تحتوي على حكايات وتأملات وانطباعات وتعبير فهي وسيلة تعبر بها عن مشاعرها، كما قد تحتوي على أقوال مأثورة وحكم، ولا ننسي أن جزءاً من هدف المذكرات لدى البنات الفضفضة، وإدارة حوار ذاتي مع نفسها.

    وعن الفائدة التي تتحقق من كتابة المذكرات يقول الدكتور أحمد عبدالله: المذكرات تقوم بتوثيق لخبرات مرت بها الفتاة كي تعود لها وتتعلم منها فيما بعد، علاوة على أن كتابة المذكرات تعتبر البديل الجزئي عن الصديقة، وبشكل عام فإن الكتابة مفيدة لأنها تعني أن تقرأ أولاً قبل أن تستطيع الكتابة، علاوة على أن الكتابة تساعد على تطوير التعبير والتفكير ولكن بشرط الانتظام في الكتابة ومحاولة نشر هذه الكتابات حتى لو من خلال المدونات على الإنترنت – ولو بساماء مستعارة - لأنها تعطي إمكانية تلقي ردود الأفعال على المذكرات، فهنا تتحول المذكرات من كتابة شخصية إلى حوار مفتوح فتزيد الفائدة، فتتحول الكتابة هنا من فعل فردي إلى حوار ونقاش وتفاعل تفيد.

    أما الأستاذة نجلاء محفوظ الكاتبة الاجتماعية في شئون المرأة والرئيس المناوب بالقسم الأدبي بجريدة الأهرام المصرية اليومية فتشجع لدرجة كبيرة كتابة البنات مذكراتها فتقول: كتابة المذكرات نعمة كبيرة جداً ولها فوائد نفسية كبيرة للغاية، وتخرج الفتاة من خلالها شحنات مكبوتة بداخلها، ومن خلالها تستطيع الفتاة أن تكتب أسراها بدون تحفظات، وهذا يحفظ لها هذه الأسرار فلا تقولها لأي شخص، وتلجأ الفتاة لكتابة مذكراتها حيت تكون هناك أمور مُلِحة تريد كتابتها وتسجيلها.

    وتقترح الأستاذة نجلاء أن الأفيد للفتاة بعد تسجيل مذكراتها لو كانت مشكلة مثلاً أو تعبيراً عن ألم أصابها، أن تقرأ ما كتب بصوت عالٍ بحيث يساعدها هذا على إخراج الشحنة التي بداخلها، مؤكدة أن القراءة بصوت مسموع تجعل الفتاة ترى الصورة بشكل أشمل، وهذا أفضل من التفكير في الذهن بجون كتابة الذي يجعل الشخص يدور في دائرة مغلقة على حد قولها، وبخاصة أنه ليس صائباً أن نقول كل ما لدينا للآخرين، ولذا من المهم أن تحتفظ الفتاة بأجندة مذكراتها في مكان أمين لا تصل إليه يد أحد حتى لا يقرأها، ثم تعود لما كتبت من أجل أن ترى كيف مرت المرحلة السابقة من حياتها، وكيف تجاوزت الخبرات الماضية وما الدروس المستفادة منها، وتسعد بنفسها حيت تتذكر مواقف نجاح لها فهذا يشجعها ويدفعها للأمام.

    وعن مضمون المذكرات تقول الأستاذة نجلاء محفوظ إن هذا يختلف من فتاة لأخرى فهناك بنات طبيعتهن رومانسية فتكتب مشاعرها وتفرغها على الورق ولكنها تحذر من التمادي في هذا لأن الفتاة في غفل منها يمكن أن تتعامل مع هذا باعتباره حقيقة وهذا خطأ.

    وقد تشتمل مذكرات البنات على الشكوى والتعبير عن الغضب من شخص ما، وهذا مطلوب ولكنه حوار سلبي والأفضل أن تكتب الإيجابيات في المواقف التي تغضبها، فالرسول حذر من الشكوى المستمرة للمرأة بقوله (يكفرن العشير) بمعنى كثرة الشكوى من الزوج وتقول إنها لو ترَ منه خيراً قط، وتضيف: ولهذا أحذر نفسي وبنات جنسي من الشكوى.

    ومن هنا فعلى الرغم من أن الشائع أن كتابة المذكرات في الغالب يهتم بها المشاهير فإن البنات بشكل عام لهن الكثير من الحكايات والأسرار التي تُسكب على الورق وتحقق العديد من الفوائد، فأسرعوا يا بنات بكتابة المذكرات!
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 34
    المشاركات : 10,147
    المواضيع : 309
    الردود : 10147
    المعدل اليومي : 1.87

    افتراضي

    الحبيبة زاهية:

    نعم ليس هناك أروع من كتابة المذكرات...

    ولكن للاسف توقفت عن هذه الهواية ..وذلك بسبب أخي المشاغب

    فذات نسيت أن أخفي مذكرتي ،فإذا بأخي الصغير يأخذها و.....

    لن أكمل فكلما تذكرت ذلك اليوم ينتابني شعور بالغضب ورغبه في قتل ذلك المزعج

    شكرا لك يا زاهية

    لك حبي وباقة ورد

  3. #3
    الصورة الرمزية محمد عبد الحميد الصعيدي قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : Mansoura - Egypt
    المشاركات : 150
    المواضيع : 0
    الردود : 150
    المعدل اليومي : 0.03
    من مواضيعي

      افتراضي

      بصراحة ..
      من أكثر ما أغبط البنات عليه - إن جاز لى ذلك وإن كان هذا الشعور حقا - كتابة المذكرات ..
      فأنا لا أجد الوقت لذلك , وإن وجدت الوقت لأفعلها مرة فغالبا لا أكررها , وعموما أحب التأمل والتفكير فى صمت وغالبا ما يكون تدفق الأفكار أكبر من أى سرعة للكتابة.
      وبالطبع فأنا لا أتخيل شعورى إن وقع ما كتبته من أسرارى فى يد أحدهم خطأ أو عمدا , وإن كنت لا أمنع نفسى من تخيل لذة الانفراد بدفتر أحمرأو أزرق يخص إحداهن ورؤية وجهها عندما تكتشف جريمتى .. وربما أبحث عن اسمى هناك يحتل زاوية أو بعض الزوايا .... نعم؟ أحلام يقظة ؟ ها ها ها
      تحياتى لكن جميعا
      وأرجو أن تكتبن دائما وسيأتى اليوم الذى تمتعن شخصا ما بما تكتبن فهو بالتأكيد ينتظر ذلك اليوم.
      ( ملحوظة : أنتظر بفارغ الصبر اليوم الذى أقرأ فيه دفترا يخصنى .. دعواتكن )
      إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيب
      ولم تر لانكشاف الضر وجها ولا أغنى بحيلته الأريب
      أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب
      وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب

    • #4
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Jun 2006
      المشاركات : 5
      المواضيع : 0
      الردود : 5
      المعدل اليومي : 0.00
      من مواضيعي

        افتراضي

        السلام عليكم أخت زاهيه
        أعجبنى موضوعك كثيرا .... لأنه موضوع موجود فى كل بيت ويمر فى ذهن كل البشر سواء رجل أو امرأه أو شاب أو شابه وحتى اللأطفال !!!
        وعندما قرأت موضوعك تذكرت موقف مررت به , وهو يتعلق بابنتى وأنا أرتب لها مكتبها وأوراقها التى دائما متبعثرة , فوجدت كشكول صغير عليه ألوان ملفته للنظر فشدنى الفضول له وعندما فتحته عرفت أنها مذكرات ابنتى التى كانت فى وقتها لا تتجاوز العاشره وأسلوبها غير مرتب ولكن مجرد حكايات وابداء رأيها فى الأشخاص المحيطه بها بما فيهم أنا ووالداها وبصراحه جعلتنى أصعق وساعتها عرفت ان ابنتى كبرت ومحتاجه لى أنا كصديقه وليس
        أم فقط وحمدت ربى على ذلك ومن وقتها ابنتى صديقتى الحميمه والسبب المذكرات
        وأشكرك زاهيه على موضوعك وحسن استماعك لآراء الآخرين .
        ولكى كل التقديرمن القلب

        الريشة البيضاء

      • #5
        الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
        تاريخ التسجيل : Dec 2005
        الدولة : InMyHome
        المشاركات : 5,766
        المواضيع : 83
        الردود : 5766
        المعدل اليومي : 1.08

        افتراضي

        دونت في حياتي بضع مذكرات لكنها ليست كمذكرات البنات
        موضع جميل
        اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

      • #6
        الصورة الرمزية منى محمود حسان قلم فعال
        تاريخ التسجيل : Mar 2006
        المشاركات : 1,584
        المواضيع : 163
        الردود : 1584
        المعدل اليومي : 0.30

        افتراضي

        نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

        تحية لك أختى زاهية على موضوعك المفيد

        ولى رأى شخصى ، التحدث مع النفس أفضل طريقة لتصفية العقل

        ورياضة المشى أفضل حل لإتخاذ القرارات السليمة التى لا يعقبها ندم

        ولكن بالنسبة للبنات فيجب أن تصبح أمها صديقة لها تتحدث معها لأنها باتأكيد

        سوف تشير عليها أفضل من صديقاتها اللاتى من نفس مستوى التفكير

        لا تجربة ولا خبرة تسبقها حتى تفيدها

        ونحذر البنات ألا يلجئن للكتابة فى مذكرات تفصح عن أشياء لا يتذكرونها عند

        بلوغهن السن المناسب

        فلما المخاطرة إذن

        وهذا رأيى فقط ولا أعممه

        دمت بكل الخير والتألق
        نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

      • #7
        قلم نشيط
        تاريخ التسجيل : Nov 2005
        المشاركات : 472
        المواضيع : 19
        الردود : 472
        المعدل اليومي : 0.09

        افتراضي

        زاهية الخير لي عودة لأحدثك عن مواقف حصلت لي من وراء مذكراتي .....تحياتي

      • #8
        الصورة الرمزية زاهية شاعرة
        تاريخ التسجيل : May 2004
        المشاركات : 10,296
        المواضيع : 574
        الردود : 10296
        المعدل اليومي : 1.73

        افتراضي

        اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى محمود حسان
        نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

        تحية لك أختى زاهية على موضوعك المفيد

        ولى رأى شخصى ، التحدث مع النفس أفضل طريقة لتصفية العقل

        ورياضة المشى أفضل حل لإتخاذ القرارات السليمة التى لا يعقبها ندم

        ولكن بالنسبة للبنات فيجب أن تصبح أمها صديقة لها تتحدث معها لأنها باتأكيد

        سوف تشير عليها أفضل من صديقاتها اللاتى من نفس مستوى التفكير

        لا تجربة ولا خبرة تسبقها حتى تفيدها

        ونحذر البنات ألا يلجئن للكتابة فى مذكرات تفصح عن أشياء لا يتذكرونها عند

        بلوغهن السن المناسب

        فلما المخاطرة إذن

        وهذا رأيى فقط ولا أعممه

        دمت بكل الخير والتألق
        أهلاً بك أختي الكريم منى
        الخاطرة ليست من نسج خيالي وإنما هي منقولة
        من موقع إسلامي كبير يهتم بالتربية الدينية والنفسية والاجتماعية
        والأستاذة الفاضلة ولاء الشمول لها دراسات ومقالات كثيرة
        يشهد لها المثقفون بذلك
        والخاطرة هذه أفضل بكثير من مواضيع تافهة كثيرة
        تنشر في المنتديات وتعلم الفتيات قلة الحياء
        والحب والعشق والفسوق ومع هذا أنا على استعداد لحذف الخاطرة
        كليًا إن كان في ذلك فائدة أكبر

        فلما المخاطرة إذن

        وهذا رأيى فقط ولا أعممه

        دمت غاليتي بخير

      • #9
        قلم نشيط
        تاريخ التسجيل : Nov 2005
        المشاركات : 472
        المواضيع : 19
        الردود : 472
        المعدل اليومي : 0.09

        افتراضي

        كنت في زيارة إحدى قريباتي ومن عادتي أن أحتفظ ببعض خصوصياتي إذا كانت رحلتي ستطول خوفا من إخوتي أن يعبثوا بها ... ..المهم لي أوتوجراف حجمه كبير نوع ما أحتفظ به من المرحلة المتوسطة وأزيد عليه بعض من يومياتي أكتب كل صغيرة وشاردة ووراردة ..وفي إحدى الأيام التعيسة كنا في البر مع ربعي وأخذته معي ووضعته تحت متكأ ونحن في هرج ومرج وفي غمرة أحاد يثنا الشيقة قلت لأكتب في هذه اللحظة السعيدة ومددت يدي من تحت الوسادة لأكتب به فلم أجده وعينك يازاهية ماترى إلا النور من كثرة ماقلبتها مناحة ونكد عليهم وجعلنا نفتش في كل مكان وبالآخر أتى به ولد أخي الصغير وضربته ضربا مبرحا مسكين ..وبعد الضرب يقول موأنا الذي أخذه بل .......... وضعت نقاط لأني لاأحب ذكر اسمه ومن بعدها حرمت ياعزيزتي أن آخذ معي أي مذكرات أو أكتب بها إلا إذا كنت داخل غرفتي ومن ثم أقذف به في أعلى مكان في الدولاب وأقفل عليه لأن الفضوليين والفضوليات موجودين في كل مكان حتى إخوتك في البيت ير يدون أن يتعمقوا بتفاصيلك مع أنهم أدرى بك ..ولكن ماذا تفعلي هذه طبيعة النفس البشرية ؟؟ تقديري لك يازاهية فقد أثرت شجونتي ماووددت أن أنساه من إحراج في تلك اللحظة

      المواضيع المتشابهه

      1. قصة قصيرة بعنوان"البنات" بقلم موسى نجيب موسى
        بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
        مشاركات: 2
        آخر مشاركة: 01-07-2006, 06:00 PM
      2. رابعة البنات ـ قصة لحسني سيد لبيب
        بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى الاسْترَاحَةُ
        مشاركات: 2
        آخر مشاركة: 11-02-2006, 11:14 AM
      3. صفات البنات من شهر ميلادهم
        بواسطة جارة القمر في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
        مشاركات: 1
        آخر مشاركة: 29-06-2004, 01:43 AM