أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مراكــــــــز للعنــــــــــف

  1. #1
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي مراكــــــــز للعنــــــــــف



    أنقل لكم هذا لنعرف مراكز العنف إليكم بعض المعلومات التي أنقلها
    لكم من موقع الحركة العالمية للدفاع عن اطفال فلسطين:

    على ضوء اتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين وإسرائيل، وما ترتب عنها من عمليات إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية من مناطق معينة في الضفة الغربية وقطاع غزة، قامت السلطات الإسرائيلية بنقل معظم المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المتواجدة في الضفة الغربية وقطاع غزة الى سجون داخل إسرائيل. حيث تم نقل السجناء الذكور بما فيهم الأطفال الى سجون تلموند بجانب نتانيا ومجدو بجانب حيفا. اما السجينات الإناث فقد تم نقلهن الى سجن الرملة. وتلقي هذه الورقة الضوء على واقع هذه السجون وما يواجهه المعتقلين الفلسطينيين الأطفال في هذه السجون.

    (1) سجن تلموند:


    يقع سجن تلموند في بناية قديمة ويرجع تاريخه الى عهد الانتداب البريطاني، وقد تم استخدامه على مدار تلك الفترة كسجن. ويقع هذا السجن على ارض فلسطينية مصادرة تمتد من غرب قلقيليا الى الساحل الفلسطيني. ويحتوي هذا السجن على عدد من الأقسام، من ضمنها قسم الجنائيين للناضجين والأحداث وقسم الأمنيين الذي يضم الأطفال الفلسطينيين السياسيين.

    منذ بداية التسعينات يتم سجن الأطفال في سجن تلموند ويتم وضعهم في قسم 7 وقسم 8. والطاقة الاستيعابية لقسم 7 هي 38 سجينا، بينما قسم 8 يستوعب 50 سجينا. وكل غرفة في هذا القسم تحتوي على 1 او 2 تخت مزدوج (طابقين) و شباك وحمام، ويوجد خارج الغرف ساحة بمساحة 15 م X 15 م يسمح للأطفال بالتجول بها عندما يكونون خارج زنازينهم، وتحاط هذه الساحة بجدران عالية مغلقة من جميع الجهات باستثناء السقف المغطى بالأسلاك، وتعتبر هذه الساحة هي المنفس الوحيد للأسرى الأطفال.
    تشير المادة 37 (ج) من اتفاقية حقوق الطفل الى ان "يعامل كل طفل محروم من حريته بإنسانية واحترام للكرامة المتأصلة في الإنسان، وبطريقة تراعي احتياجات الأشخاص الذين بلغوا سنه. وبوجه خاص، ُيفصل كل طفل محروم من حريته عن البالغين، ما لم يعتبر ان مصلحة الطفل الفضلى تقتضي خلاف ذلك، ويكون له الحق في البقاء على اتصال مع أسرته عن طريق المراسلات والزيارات، إلا في الظروف الاستثنائية". نتاج للوضع الخاص للأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص تهديدات إدارة السجن، فقد حرضت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فلسطين على ضرورة مشاركة مجموعة صغيرة من السجناء السياسيين للأطفال الأسرى. وقد توصلت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فلسطين الى اتفاقية مع إدارة السجن تسمح بموجبها لمجموعة من السجناء الفلسطينيين السياسيين الناضجين بالبقاء مع الأطفال الأسرى خلال اليوم من اجل العناية بهم والتعامل مع اية مشاكل قد تظهر، وقد جاءت هذه الاتفاقية بناء على طلب مؤسسات حقوق الإنسان وأهالي السجناء والسجناء أنفسهم. وقد علقت إدارة السجون تطبيق هذه الاتفاقية منذ 1999 في سجن تلموند بالرغم من مطالبات الأطفال الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان بتطبيقها.

    خلال فترات فرض الإغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة، كالإغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية انتفاضة الأقصى في أيلول2000 لم يكن هناك تصاريح لأهالي الأسرى الأطفال لزيارتهم، نتاج لهذه الظروف لم يتمكن الفلسطينيين من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية، أضف الى ذلك تم حرمان الأطفال الأسرى من تلقي الرسائل من أهاليهم في الخارج.

    في انتهاك للقانون الدولي، تم خلال السنة الماضية سجن 12 طفل فلسطيني أمنى مع أحداث جانحين إسرائيليين في قسم عوفر، وقد أدى ذلك الى الاعتداء بالضرب على الاطفال الفلسطينيين، وإهانتهم وسرقة أغراضهم الشخصية، وضربهم بالشفرات ومحاولة اغتصابهم. وعلى الرغم من مطالبة الأطفال الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية المتكررة، لم يكن هناك متابعة من قبل إدارة السجون لهذه القضية.

    يوجد في سجن تلموند طبيب بدوام كامل عند الطلب بالاضافة الى ممرض، بالرغم من ذلك فان الأطفال المعتقلين يشيرون باستمرار الى ان الطبيب لا يتعامل معهم بطريقة إنسانية، ففي بعض الأحيان يتجاوب مع شكاويهم الطبية بعدوانية. فضلا عن ذلك فان مسكن الآلام (براسيتامول) هو العلاج لمعظم شكاويهم الصحية. لا يزور الطبيب المختص السجن إلا بناء على طلب من ادارة السجن وليس بشكل منتظم. وعند تقديم الطلب فان الطبيب المختص يزور السجن بعد حوالي ستة شهور من تاريخ تقديمه، وإذا استدعى الوضع إقامة الطفل السجين في المشفى، يلزم حوالي ثلاثة شهور قبل تحويل السجين الى مستشفى السجن في الرملة. فضلا عن ذلك فان الأطفال الأسرى يتم وضعهم في أقسام العزل خلال فترة العلاج. ونتيجة لذلك فان معظم الأطفال الأسرى لا يطلبون العلاج الطبي اللازم كونهم لا يريدون ان يعزلوا. على ضوء اعتداء إدارة السجن في تلموند على الأطفال فقد أشار الأطفال ان الطبيب قام بتصوير جراحهم إلا انه لم يقدم أي علاج.

    منذ بداية عام 2000 حتى تموز 2001 هاجم حراس السجن بقسوة الأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجن تلموند أربع مرات منفصلة مستخدمين الغاز المسيل للدموع وعصي ثقيلة (دبسات). وقد كان الاعتداء الأخير في 26حزيران 2001 وكانت نتيجته فقدان ثلاثة من الأطفال للوعي وإصابة 11 آخرين بإصابات بالغة في أنحاء مختلفة من أجسامهم.



    يتبع ..

  2. #2
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    سجن الرملة (نفي تيرتسا):



    يتكون سجن الرملة من ستة أقسام مختلفة من ضمنها نفي تيرتسا الذي تم بناؤه من اجل إيداع السجينات الإسرائيليات الجنائيات. فبعد إغلاق سجن الفتيات في سجن تلموند في عام 1990 تم نقل المعتقلات الفلسطينيات الأمنيات الى سجن نفي تيرتسا، وفي الوقت الحالي هناك 11 سجينة فلسطينية من ضمنهن ثلاث طفلات في هذا السجن.
    يحتوي سجن نفي تيرتسا على زنازين مختلفة للسجينات الأمنيات الفلسطينيات والجنائيات الإسرائيليات، إلا ان هذه الزنازين المختلفة في نفس القسم. وقد خلق هذا الوضع مشاكل كبيرة للسجينات الأمنيات الفلسطينيات اللواتي يتم الاعتداء عليهن من قبل الجنائيات الإسرائيليات بحماية إدارة السجن. فعلى ضوء رفض السجينات الأمنيات الفلسطينيات لقضاء فترة النزهة مع الجنائيات الإسرائيليات بسبب الإساءات التي يتعرضن لها، فقد سمحت إدارة السجن للسجينات الأمنيات الفلسطينيات بأخذ فترة نزهه منفصلة خارج زنازينهن، حيث خصصت إدارة السجن ساعتان فقط للأمنيات يوميا فيما خصصت للجنائيات الإسرائيليات ست ساعات يوميا.

    ومن ضمن المشاكل التي تواجه السجينات الأمنيات الفلسطينيات في سجن الرملة هومصادرة حقهن في انتخاب ممثلة لهم للتعامل مع إدارة السجن. وقد تم مصادرة هذا الحق على أيدي إدارة السجن، حيث رفض حراس السجن التعامل مع الممثلة المنتخبة من قبل السجينات، وقد أدى هذا الوضع الى مشاكل عديدة منتظمة، فعندما تطلب السجينات من الحراس الحديث مع ممثلتهم المنتخبة في موضوع ما، فان الحراس يقومون بالاعتداء على السجينات.

    في نيسان 2001، تم مهاجمة المعتقلات الأمنيات الفلسطينيات وضربهن على يد شرطة مكافحة الشغب، وقد تم في أثناء ذلك مصادرة ممتلكاتهن. وقد تم وضع إحدى السجينات -سعاد غزال 17 سنة- في زنزانة منفردة لمدة أربعة أيام. وتبلغ مساحة زنزانة العزل 2م مربع مع حمام مفتوح، خلال هذه الأيام الأربعة تم حرمانها من الاتصال بالآخرين بالاضافة الى حرمانها من مغادرة الزنزانة. وفي بداية أيار تم مهاجمة السجينات مرة أخرى من قبل حراس السجن وقد تم وضع سعاد في زنزانة انفرادية بطول 2 م وعرض 1 م لمدة يومين دون وجود تهوية كافية. وبعد يومين تم نقلها الى زنزانة أخرى شديدة الحرارة بطول ثلاثة أمتار وعرض 1 متر، وقد اشترك معها في هذه الزنزانة سجينة أخرى. وتحتوي هذه الغرفة على تخت واحد فقط حيث نامت سعاد عليه بينما نامت السجينة الأخرى على الأرض، وقد تم تزويدهن بحرامات معفنة، وقد أدى ذلك الى إيذاء جلودهن. وقد تعرضت طفلة أخرى سجينة -سناء عمرو 14 عاما للعنف من خلال ربط أيديها وارجلها بالتخت لمدة 8 ساعات يوميا على مدار يومين متتاليين.

    نتاج لهذا الوضع المتردي فقد خاض السجينات الأمنيات إضرابا عن الطعام في نهاية حزيران، وقد رفضت إدارة السجن مطالب السجينات التي أعلنوها في هذا الإضراب، وقد هاجم ما يزيد عن 20 من الشرطة المعتقلات مستخدمين الغاز المسيل للدموع والعصي الثقيلة (الدبسات) وقد تم اخذ السجينات الى العزل والاعتداء عليهن بالضرب، وقد تم اخذ جميع ممتلكاتهن من غرفهن، وخلال هذا الاعتداء تم الاعتداء على سناء عمرو بالضرب باستخدام العصي الثقيلة على ذراعيها وارجلها، وقد تم تقييد يديها للخلف و ضربها على معدتها، مما أدى الى خروج الدم من فمها.

    إساءات أخرى تمارس على السجينات الفلسطينيات الأمنيات في سجن الرملة:
    الحرمان من زيارة المحامي: منذ 5 تموز تم منع المحامين من زيارة السجينات الأمنيات الفلسطينيات في سجن الرملة ، وبهذا تم حرمان السجينات من أي اتصال مع العالم الخارجي. * تفتيش الغرف: خلال عملية التفتيش يتم مصادرة الأغراض الخاصة، والاعتداء على السجينات من قبل حراس السجن.
    الحرمان من زيارة الأهل: وقد أدى ذلك الى عزلهن بالكامل عن العالم الخارجي، ومنعهن من الحصول على المواد التي كان الأهل يزودونهن بها والتي لا توفرها إدارة السجن. ويعتبر ذلك مشكلة جدية للسجينات الإناث اللواتي يعتمدن على أهاليهن في تزويدهن بالأغراض الخاصة التي تلزمهن، وقد أدى ذلك لان تقوم السجينات بمبادلة أغراض خاصة بهن مع السجينات الجنائيات الإسرائيليات من اجل الحصول على هذه المستلزمات.
    الحرمان من استخدام المكتبة: لقد تم حرمان السجينات الأمنيات من استخدام المكتبة إضافة الى ذلك فقد رفضت إدارة السجن إدخال مجموعة من الكتب تم إرسالها من سجن عسقلان، عدا عن التأخير في إيصال الجرائد اليومية، ففي بعض الأحيان تتأخر الصحف لمدة أسبوعين، أضف الى ذلك حرمان السجينات من ارسال أو استقبال الرسائل.
    مقاطعة عيادة السجن: لقد رفض المعتقلات الأمنيات الفلسطينيات الذهاب الى عيادة السجن، بعد تجربة عبير عمرو التي أخذت عنوة الى عيادة السجن بعد مرضها الذي ألم بها في نهاية حزيران، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب على أيدي حراس السجن في طريقها الى العيادة كما تم الاعتداء عليها مرة أخرى داخل العيادة، لم يكن هناك طبيب في تلك الأثناء فقط ممرضات، على ضوء ذلك علق المعتقلات بدلا من العلاج فاننا نتعرض للضرب.
    الحرمان من الحق في التعليم: على الرغم من قرار محكمة العدل العليا بالسماح للأطفال الفلسطينيين بتلقي التعليم في السجن، فان إدارة السجن في الرملة رفضت تطبيق هذا القرار. فعندما طلب السجناء الأطفال الكتب من اجل استكمال تعليمهم وافقت إدارة السجن إلا أنها لم تسمح للمحامين بإحضار الكتب، وقد سمحت للأهالي بإحضار الكتب في الوقت الذي لا تسمح فيه للأهالي بالزيارة، بهذا منعت إدارة السجن من إدخال الكتب ومن تطبيق قرار المحكمة العليا.

    يتبع ..

  3. #3
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,278
    المواضيع : 1080
    الردود : 40278
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    رائع هذا الجهد نسرين ...

    في انتظار المزيد من إلقاء الضوء على جوانب مهمة في تاريخ قضيتنا جزاك الله خيراً ...

    لكم نحتاج الأقلام الصادقة والنفوس الملتزمة بنصرة حقها وقضاياها.


    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 72
    المواضيع : 10
    الردود : 72
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي أنت قلب القضايا

    أشكر لك تجديد الذاكرة لدى الضعاف منا في ذلك
    ودمت للقضية الكبرى
    حبيبتي فلسطين

  5. #5
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    شكرا سمير
    شكرا سعد
    لهذا الحضور في اهم قضية لدينا حبيبتنا فلسطين

    ولنكمل ..

    سجن مجدو:


    في حالة اعتقال طفل فلسطيني من الضفة الغربية أو قطاع غزة يبلغ 16 سنة عند الاعتقال، يتم تحويله الى سجن مجدو الذي يدار من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية، على خلاف سجني تلموند والرملة اللذان يتم أدارتهما من قبل إدارة مصلحة السجون، بالرغم من حقيقة ان كل شخص تحت ال 18 سنة يعتبر طفلا حسب القانون الدولي وحسب القانون الاسرائيلي، ولكن الأطفال الفلسطينيين الذين يتجاوزون ال 16 يتم اعتقالهم كناضجين في سجن مجدو، ويرجع ذلك الى الأمر العسكري الاسرائيلي المطبق في المناطق المحتلة والذي يعتبر الفلسطينيين الذين يتجاوزون ال 16 عاما ناضجين.

    في الوقت الحالي يوجد حوالي 820 معتقل فلسطيني سياسي في سجن مجدو، من ضمنهم ما يزيد عن 80 تتراوح أعمارهم بين 16- 18عاما. وترفض السلطات العسكرية التي تدير السجن تزويد مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية بقائمة بالسجناء الأطفال مدعية انه بناء على القانون العسكري لا يوجد أطفال أسرى في سجن مجدو.

    وتعتبر الظروف الحياتية في سجن مجدو في غاية الصعوبة، حيث يتم احتجاز المعتقلين في خيم. يوجد في سجن مجدو 5 أقسام، كل قسم يحتوي على 8 خيم، وتمتلأ هذه الخيم بالماء في فصل الشتاء وتكون حارة جدا خلال فصل الصيف، والأرضية مرصوفة بالزفتة ومن الصعوبة المحافظة عليها نظيفة.

    الأطفال المعتقلون في مجدو يتم التعامل معهم كالناضجين، ولا يوجد لهم حق في استكمال تعليمهم الثانوي، الخدمات الطبية في غاية السوء، فقد أشار المعتقلين انهم لا يعطون إلا مسكن للآلام في هذه العيادة، ولا يتم أخذهم الى العيادة إلا في الحالات الحرجة.

  6. #6
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    العمر : 42
    المشاركات : 113
    المواضيع : 46
    الردود : 113
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    يا أمتي عظمت بنا البلواء
    صار الثمن لحياتنا دماء
    وقودنا للسَجن رهن إشارة عمياء
    قتل وتشريد وإبعاد
    ونسف للبيت على رؤوس ساكنيه
    والأرض تسرق من زارعها
    لتصير مستوطنة
    وخلف القضبان أسرانا يلاقون شتى صنوف العذاب
    يا أمتي
    ذا مايعانق خطبه العظماء

  7. #7
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 45
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.54

    افتراضي

    مراكز صناعة الاحرار..
    مراكز الكبار ..
    مراكز اللاعبين بالنار.
    عـاقــد الحــاجبــين
    http://m-diri.maktoobblog.com