أحدث المشاركات

ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِير َة» بقلم د.نبيل قصاب باشي » آخر مشاركة: د.نبيل قصاب باشي »»»»» تَبَسَّمْ» بقلم محمد سمير السحار » آخر مشاركة: محمد سمير السحار »»»»» الغزال الذكي» بقلم جمال علوش » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» السيرة النبوية وإدارة الحياة» بقلم علاء سعد حسن » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ماالفرق بين الخشية والخوف والوجل؟» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» المَاسُوْنِيَّةُ وَهَيئةُ الحَرْبِ اللَّطِيْفَةْ» بقلم محمد حمود الحميري » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» بلا العرب (لزومية)» بقلم محمد خويطي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» حوار مع ناقد» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» واستشهد القمح نايا» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: معاملة النبي صلى اله عليه وسلم للاطفال

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 36
    المشاركات : 362
    المواضيع : 127
    الردود : 362
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي معاملة النبي صلى اله عليه وسلم للاطفال

    1- احترام وتقدير ذات الطفل:
    وهذه من أهم الأمور التي يحتاج إليها الطفل دائماً، ويغفل عنها الآباء غالباً. فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يُشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم، فيروي سيدنا أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه– أن سعد بن مالك – رضي الله عنه – ممن استُصغِر يوم أحد، يقول -رضي الله عنه- إن الرسول – صلى الله عليه وسلم- نظر إليه، وقال: سعد بن مالك؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي. قال: فدنوت منه فقبّلت ركبته، فقال : "آجرك الله في أبيك"، وكان قد قتل يومئذٍ شهيداً. فقد عامله الرسول – صلى الله عليه وسلم- وعزّاه تعزية الكبار، وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة.
    فما أحوجنا جميعاً إلى احترام عقول الأطفال، وعدم تسفيهها، وتقدير ذاتهم واحترام مشاعرهم، وهذا يجعل الطفل ينمو نمواً عقلياً واجتماعياً سليماً إن شاء الله.

    2- تعويد الطفل على تحمل المسؤولية:
    وهذه ضرورة لا بد من تعويد الأطفال عليها، ونحن في أوقات فرضت الاتكالية والاعتمادية نفسها على الكبار والصغار سواء بسواء، فالمربي الواعي يساعد الناشئ على تنمية مفهوم إيجابي عن نفسه، يعينه مستقبلاً على تحمل المسؤولية. فقد اهتم الرسول – صلى الله عليه وسلم- في بناء شخصية الناشئين من حوله، روى مسلم عن سعد الساعدي – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أتى بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره شيوخ، فقال للغلام: "أتأذن لي أن أعطي هؤلاء"؟ فقال الغلام: لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً". وهكذا يعتاد الطفل على الجرأة الأدبية، فينشأ وفيه قوة رأي ورجاحة عقل، بعيداً عن روح الانهزامية والسلبية، وهذا يتنافى مع الحياء الذي فرضه الإسلام.
    3- حاجة الطفل إلى الإحساس بالعدل في التربية:
    وذلك من أهم عوامل الاستقرار النفسي، فلا يلهب الآباء الغيرة بين الأبناء، ولا يثيرون التنافس فيما بينهم بتفضيل بعضهم على بعض، وقد تكون من وجهة نظر الآباء يسيرة وبسيطة كالقبلة أو الابتسامة أو الاهتمام الزائد بتلبية حاجة واحد على الآخر، وتلبية رغباته في المأكل أو المشرب أو الملبس.
    فعن النعمان بن بشير أن أمه -بنت رواحة- سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها سنة ثم بدا له فقالت: لا أرضى حتى تُشهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم- على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي وأنا يومئذ غلام. فأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن أم هذا (بنت رواحة) أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- "يا بشير ألك ولد سوى هذا"؟ قال: نعم. فقال :" أكلهم وهبت له مثل هذا"؟ قال: لا . قال : " فلا تشهدني إذاً، فإني لا أشهد على جور" وفي رواية قال: " أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء"؟ قال : بلى. قال النبي – صلى الله عليه وسلم : "فلا إذاً" رواه مسلم.

    4- حاجة الطفل للحنان والمرح
    وهذه حاجة ضرورية للطفل وطبيعته ما دام ذلك في الحدود الشرعية، فلا يجب أن تسرف فيها؛ حتى لا يتعود الطفل على التدليل، ولا تقتر فيها؛ فيحرم الطفل من أهم حاجياته الطبيعية، فيكون معقداً أو يتولّد عنده الانطواء والخجل.
    ومما رواه البخاري عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي – صلى الله عليه وسلم-، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إذا دخل يتقمَّعن منه، فيسرِّبهًن إليّ، فيلعبن معي.
    وهكذا لا تحرم الناشئة من الحنان الطبيعي، والمرح الذي يجدد النشاط، على أن يكون ذلك متوازياً، يحفظ لهم شخصياتهم وتماسكهم الوجداني.

    5- أنت أفضل معلم لطفلك
    وليكن واقعك للتقدم هو مرضاة الله، وليس لأن يكون ابنك أفضل من فلان، وعوده دائماً على التشجيع، ولا تتوقع منه الكمال، واعلم أن كثرة الكلام –أحياناً- لا تؤتي أكلها، في حين تجد أن الموعظة الحسنة والقدوة الطيبة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وهذا ما أدركه الصحابة من فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- فيروي أحد الصحابة أن وائل بن مسعود – رضي الله عنه – يذكرنا كل خميس مرة . فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أن ذكرتنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أمِلَّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يتعهدنا بها مخافة السآمة علينا" متفق عليه.
    وأخيراً أهديك هذه النصيحة:
    غضب معاوية – رضي الله عنه- على ابنه يزيد فهجره، فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، فإن غضبوا فأرضهم، وإن سألوا فأعطهم، ولا تكن عليهم قفلاً؛ فيملوا حياتك ويتمنوا موتك.
    هذا أيها الأحباب جزء من كل مما كان يفعله النبي – صلى الله عليه وسلم- مع الناشئة، فحري بنا أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- في تربية أبنائنا، وإلى أن نلتقي مرة أخرى نسأل الله أن يخلص لنا ولكم النية، وأن يبارك ويهدي لنا ولكم الذرية.

  2. #2
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : قلب الواحة
    المشاركات : 1,290
    المواضيع : 109
    الردود : 1290
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اخي ابن فلسطين
    أحسنت والله في طرح الموضوع ونقله لنا
    فمسألة معاملة الطفل منذ الصغر لهي أهم ما يؤثر على تكوين شخصيته
    فالرجل او المرأة شخصيتهما تتكون في مراحل مختلفة من العمر وخاصه
    في الصغر فكما ينشيء الاباء والامهات ابناءهم في الصغر ينشؤوا في الكبر
    على ما عودوا وتعودوا عليه وربوا عليه وما رؤوه من قدوه

    مسألة ابراز شخصية الطفل من خلال جعل لشخصيته وكيانه ورأيه دور
    في اختياره والاستماع له امر مهم جدا وللاسف في مجتمعاتنا العربية
    الكثير من الاباء والامهات يكتمون الاطفال بشكل غير طبيعي فيقولون له
    دائما : اصمت انت صغير ، او ما أفهمك انت ما بقي إلا المعفوص يتفلسف
    وما .. الخ من هذه الكلمات
    تهميش الطفل حتى بعد بلوغهم في كثير من الاحيان يسبب اهتزاز بالشخصية
    وانطواء على النفس وبالتالي عدم ثقة في نفسه وفي اختياره وفي تحديد رايه
    وهويته وشخصيته عند الكبر وبالتالي تؤثر على كل حياته

    ايضا مسألة تحمل المسؤولية
    الكثير اما ان يفرط في الدلال او يفرط في القسوة
    والحالتين خطأ
    فلا بد من التوازن في الامرين لنخرج بشخصية سليمة
    ومسألة تحمل المسؤولية وان نجعله يستشعر المسؤولية من الصغر امر
    في غاية الاهمية ولا يكترث له غالبية الاباء والامهات
    وقد اعود لاحقا لهذه المسألة بتفصيل اكثر ونظرة اعمق ان شاء الله

    مسالة الحنان ايضا مهمه والمرح واللعب
    فالكثير يوفر لابناءه كل شيء مادي ويحرمهم من كل شيء معنوي
    ظانين ان المحبة بالعمل المادي لا المعنوي وهذا مفهوم بالتاكيد خاطيء
    وتربية خاطئة جدا تؤثر سلبا على نفسية الطفل

    باختصار لا بد من التوازن بين اللين والشدة بين الدلال والقسوة
    لا بد من منح الطفل كل ما يحتاج فهو كتلة من المتطلبات المختلفة التي
    يجب التعامل معها بحرص

    سلمت يا ابن فلسطين والموضوع شيق ولا بد لي من عوده له

    نسرينه

  3. #3
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2003
    المشاركات : 339
    المواضيع : 45
    الردود : 339
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    ابن فلسطين
    ++++++++

    أمور مهمّة لفت النظر لها بخصوص تربية الطفل وأهمية الحفاظ واتباع التوجيه الإسلامي وسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر.

    أحب أن أضيف مسألة بخصوص حاجة الطفل للملاعبة والمرح، فقد كان الحسن والحسين يركبون على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم حتى في أثناء صلاته وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاعبهم في غير أوقات الصلاة ولا ينهرهم أبدا أثناء الصلاة حينما يركبون على ظهره، هذا عكس ما نراه الآن إن أتى طفل بجانب أبيه أو أخيه أو ضيف يصلي نهره الأب أو نهرته الأم وربما ضربوه.

    لقد أحسنتما أنت والأخت نسرين في إعطاء الموضوع الأهمية اللازمة والمنفعة والفائدة المرجوة منه للجميع.

    عظيم شكري وتقديري

  4. #4
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,265
    المواضيع : 1080
    الردود : 40265
    المعدل اليومي : 6.47

    افتراضي

    أخي الحبيب ابن فلسطين:

    لكم تخسر الأمة من عدم الاهتمام بتربية الأطفال التربية السليمة الشاملة لجميع مناهج الحياة ومناحيها.

    لو كنت أملك لاستصدرت قوانين صارمة تحدد أسلوب التربية السليمة للطفل وتعاقب من يقصر في ذلك فالطفل هو مستقبل الأمة ورمز قوتها وحضارتها.


    أشكر لك هذا الطرح.


    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية ليال قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 982
    المواضيع : 35
    الردود : 982
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    جزيت عنا كل الخير يا أخي الكريم
    نحن بالفعل أحوج ما نكون لتذكيرنا بهذه التربيه النبويه الكريمة التي تحترم في الطفل إنسانيته وتعلمة أحترام الذات وتحمل المسؤوليه
    وبخاصة في مجتمعاتنا العربيه والتي تتسم بأسلوب التربيه الجماعيه حيث يشترك جميع أفراد العائله بتربيه الطفل وتكوين معالم شخصيته , فلو أننا أستلهمنا منهاج النبوة في تربيه النشئ لكان الجيل غير الجيل والحال غير الحال.

    تقبل فائق شكري وتقديري

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا يقول عقلاء العالم عن النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلم، أدخل وشارك
    بواسطة ابراهيم محمود الخضور في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 21-02-2006, 09:25 PM
  2. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 16-02-2006, 08:57 PM
  3. قصيدة نزار قباني في النبيِّ صلى الله عليه وسلم
    بواسطة زاهية في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 15-02-2006, 05:16 AM
  4. سجل دخولك اليومي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أرجو التثبيت
    بواسطة عاشقة فلسطين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-09-2005, 09:17 AM
  5. عمامة النبي صلى الله عليه وسلم تحيط بالفلوجة
    بواسطة قلم رصاص في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 16-12-2004, 04:38 AM