أحدث المشاركات
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 30 من 30

الموضوع: لا شيء

  1. #21
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي


    أختي العزيزة (غموض)

    لاشئ يجسد الكلمة الراقية كمحاورة واقع بشفافية قلب صريح وفكر ثاقب

    ومشاعر يقظة في الخير

    عزيزتي

    أبصرك كما كنتِ تمسكين قلماً مشرقاً يحتويه ضباب جميل

    فالحمد لله على عودتك المقدّرة والحمد لله الذي أسعدني بالقراءة لكاتبة
    رائعة مثلك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  2. #22
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    سحر الليالي ..

    جزيت خيرا يا أخية
    وكذاك اشتقت لقلوبكم الطيبة ..
    لك كل العبير و المودة

    ×××

    الصباح ..

    وجميل مرورك

    ×××

    يسرى

    لك الخير ..
    والحمد لله الذي جمعني بكم أخوة

    شكرا لأنك كنت هنا



    أختكم ..
    غموض
    (( و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ))

    ( لوحة .. فحسب )

  3. #23
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    لوحة .. فحسب (1)




    لم يكن ثمة ما يوجب عليكَ أن تمضي مسرعا ..
    أن تتركَ أبوابا كثيرة مشرعة وراءكَ و تفر ..

    لكنه كان حقا سرابا ...
    سرابٌ أملي فيك ..
    سرابٌ ثقتي فيك ..
    و سرابٌ شمعة ُ الراحة التي اجتذبكَ لهيبها ..

    فغرقتَ في بحر لهيب



    ترى ..
    أكان يجب أن يستثيرني مرآك حتى يفضحك قلمي بين يدي ؟
    أم عفّت نفسي عن بتر بسمة نفسي حينا ... فمزقت صورتك كل البسمات ؟!
    لست أدري .. لا أدري



    ويوم عبرنا ذاك الطريق الطويل بين الأشجار المائلة المائلة
    رأيتُ فيها انحناء الشفاه بضحكة ..
    لكنك كنت ساهما .. لم تبصرها و لم تشعر ببريق عدستي
    وأنا اقتنصت كل ملامحك ..
    ليتني ما اقتنصت شيئا .. ليتني ما حملت عدستي .. ليتني ..

    أراك اليوم خلف العدسة مائلا .. والأشجار معتدلة .. عابسة !



    - أحتاج ( ___ ) .... أجل عليه صور من هذا القبيل ..
    لا .. أريد الجزء الأول .. لا تحتاجونه؟ واثقة؟.. حسنا سأمر اليوم مساء

    لم تفتني ضحكتها المبتورة : نحتاجه ؟
    محقة أنتِ .. من سيحتاجه ؟

    لكن حتى صورتك فيه بالمعطف الأبيض لم تسافر بي ..
    كنت همست لنفسي : كلها صور .. رسوم ..
    رسوم كالرسوم التي أبعثها بين أسطري لأناس لم يكونوا هنا يوما
    لوهم .. وهم .. مجرد رسوم



    عابثني النسيم ..
    وتدحرج طيار عنب على يدي فرفعت رأسي أستأنس بغمغمة موج السماء
    رأيتك صورة .. عدت أطرق محدقة بلوحي ..
    مرت ثوان كنت أهمس فيها : وهم .. وهم ..

    باغتني صوتك : السلام عليك ..

    أما تزال تذكر ؟ ليتك ما تذكرت و ما حييت ...
    ليتني صدقتني حين همست لنفسي : لا .. ليس هو .. وهم .....
    ليس هنا .. خيالات فحسب ..

    لكن صوتك اختصر المسافة و الكذب ... حول الرسوم إلى حقيقة
    و كسر قلم الفحم بين أصابعي

    - السلام عليكم ؟!



    تمنيتُ لو شككتَ للحظة أن أخطأت .. لو همهمتَ باعتذار مبهم
    و مضيتَ ... كما مضيتَ كل مرة .. دون سلام
    تمنيتْ ..

    لكنكَ كنتَ مصرا .. واثقا ..
    مال رأسك يسارا .. حيث القبة التي أرسم ..
    - مالك ؟ أما عرفتني ؟!
    كان صوتك يسخر !!

    و غبطت اللاتي يرحن و يجئن على الشاشة : لو أجيد الكذب !
    لو أجيد : لا والله .. ما عرفتك ..
    بل عرفتك .. يوما عرفتك .. لكني الآن لم أعد أستطيع أن أعرفك .. !

    كيف غيرت ( كلك ) و لم تغير عينيك و صوتك أو حتى لون شعرك ؟



    حاولت أن أحرك قلمي المكسور على اللوح .. أن أتم القباب أو الأقواس
    لكن ظلك كان هنا .. ثقيلا .. خانقا .. يحاصرني ..
    يطأ أطراف ثوبي و حواشي حجابي
    يجبرني أن أتجمد .. و يجبر شفتي على الارتعاش ..
    ليتك تفهم و تذهب ... ليتك



    لمحتُ ثوبها فرفعتُ حدقتي دون رأسي ..
    وقفتْ على بعد خطوات خلفكَ و في عينيها دهشة ..
    لن تقتربْ ..
    وفي خاطرها الآن ألف سؤال أولها : من ذا ؟



    أنقذيني .. أصرخي فيه : ماذا تريد ؟ مالك تحاصرها ؟
    لكنك لن تجرؤي .. ولست تعلمين ..
    ليتني أخبرتك .. ليتني أجبت أسئلتك الكثيرة ..
    ليتني أريتك تلك اللوحة مع لوحات والديّ وخالي ..



    رأيت الحيرة في توتر وقفتكْ .. أنتَ أنتْ ..
    تكره أن تتحدثَ فلا تــُحدّث ..
    أن تلمحَ لسؤال فلا يأتيك الجواب ..

    في خاطري رن صوت : الآن ..
    بيد مرتعشة تناولت حقيبتي .. ضممت اللوح لكبير إلى صدري
    و فررت إليها .. !

    لم نتساو بعد .. فررتُ مرة .. فررتَ ألف مرة ..
    لم يستقر الميزان

    نظراتك تخترق ظهري .. تكاد تقيد قدمي ..
    اختنق صوتي : تأخرنا ..
    فنظرتْ إليّ دهِشة و تحركتْ شفتاها ..
    لم تنطقْ .. أو لعلي لم أسمع ... !
    كنتُ فقط أريد ألا يكون ظلك معانقا أطراف ثوبي ..
    كنتُ فقط أريد أن أتنفس



    كانت تفصل بيننا مخاوف .. وعمر ..
    عمر اخترت أنت أن تعيشه بعيدا ..
    و كان عمري مرآة لاختيارك .. فعشتُه أَبذُر اليأس منك في روحي
    فيزهر الأمل فيك !!
    و يعود صقيع المباغتة ليقتل كل زهوري/ك

    أتراك أردت فحسب أن تلقيَ تحيةً جاءت بلا ميعاد
    أم لا زلتَ – رغم الجحيم الذي ترعى اتقاده في روحك – تجيد القراءة ؟
    أردتَ أن تقرأ روحي في عيني .. ؟
    لكنني فررت من الجحيم الذي أبصرتُه في عينيك منذ .. منذ عمر ..
    وكان جحيما وليدا !!

    أخفيتُ عيني لئلا تسوقهما الصدفة فأقرأ في عينيكَ ما يقتلني
    تكفيني ذكرى عينيك .. تكفيني



    ظلتْ تسأل : من ؟
    و لم أعِ الدرس بعد .. لا أزال بفضلكَ أكرر أخطائي مرغمة ..
    و أين سألقاك ؟
    سأتركُ لك التكية وحدائقها ..
    بل لكَ دمشقُ بأجمعها .. حتى (باب شرقي) .. و ليسامحني أبو سليمان
    فأينَ سألقاكَ ؟
    لعلكَ رغم جحيمك لا تزال ترى دمشقَ قطرة ماء و رئتيكَ سمكة زينة .. لعلك



    أشحتُ عن هواجسي و أريتها اللوحة فانتفضتْ : فمن ؟
    و أنى لها الجواب .. ؟!

    يكفيها أن تصرخَ لو رأتكَ أمامي : ماذا تريد ؟
    ليس من فطنتها أن تسأل : من أنتَ ؟
    لا .. ليس من فطنتها في شيء ذاك السؤال



    وأخرى .. لما افتقدتِ اللوحة بين لوحات الرف تساءلتْ ..
    و لم أجدْ لها إلا الصمتْ ..
    و لم تجدْ عيناها إلا القلقَ .. والخوفَ .. و .. همٍ دفين
    أجل .. همٍ زرعْتَه في حدائقنا منذ عمر .. عمر

    دقائقكَ خنقتني ذكرى .. قتلتني سؤالا ..
    و استعرتُ قولكَ قناعا : نهى عليه الصلاة و السلام عن القيل و القال و كثرة السؤال .. !
    أتراك تذكر ؟ أتراك تصلي عليه ؟
    صلوات الله عليه ... صلوات الله و سلامه عليه
    أتراك ؟



    لم ينته الأمر بعد ..
    قلبي يهمس : انتظري .. و أعدي عواصفَ ثلج و صقيعا ..
    أعدّي صبركِ





    .. .. ..

    غموض

  4. #24
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    لوحة فحسب (2)


    أنتَ من يكتب .. أنت من يحكيكَ ..
    لستُ من يرتكبُ هذه الأسطر .. لستُ أنا ..



    ألف خاطر يقيدُ قلمي لكنه لا يزال يكتب
    فاسمكُ يتردد الآن جهرا حولي .. وقد كان سرا يتردد فيّ :
    - عاد من سفره ؟ لا أعاد الله ..
    وأُصِم أذنيّ لئلا أسمعَ المزيد ..
    كيف لدعائي المرتعش الضعيف أن يرد سيل المرارة المتدفق منهم جميعا ؟ كيف ؟
    هو ما زرعتَ .. والحق أن تحصده ..... فاحصد !

    - عاد من سفره ؟
    أخبَروا من وددتُ ألا يعرف .. !
    فأنَّ شعره الذي شاب جُله : ولم يسلمْ ؟
    بكى قلبي وإن ضحكتْ عيناي : وإذن .. لا يهم .. انسَ
    فتبسَمَ .. لكن الشيبَ المتوجَ رأسه ظل يردد : ولم يأت ؟ لم يسلمِ ؟
    فظل قلبي يتوكأ على دمعه ..



    كيف غدوتَ كما أنتَ ؟ كيف تغيرتَ ؟
    كيف قسوتَ ؟



    كنتَ تضحك ويعلو حياء جميل وجهَك كلما سميتُك : بدر .. انظر ..
    بدر .. اقرأ .. بدر خذ .. بدر هات ..
    تضحكُ وتسأل : لماذا بدر ؟ لا أحب ذا الاسم ..
    فأتلعثمُ وأداورُ .. وأنتَ تتناسى سؤالك
    أجل .. تتناساه .. أما كنتَ بدرا ؟

    رغم أني كثيرا ما أنشدتُ لك ( طلع البدر ) لم تفهمْ ..
    وكم سرني أنكَ لا تفهم !

    كنتُ أتيمنُ بالنداء ..
    أرى ظاهركَ فأرسم له بكل براءة الطفلة وحلمها باطنا
    وكان باطنك في ضميري طهراً وندى ..
    خيالاً .. محالاً في زمن المحال ..

    كيف لقلب أحبَه - واتبعَه .. وذرفتْ عيناه شوقا إليه - أن يصبحَ قلبَكَ الآن ؟
    كيف لصوت أنشد له بطهر وحب : طلع البدر .. كيف له أن يبخل بكلمات الحب بعدها ؟
    كيف ؟



    كنتَ تسألني ضاحكا
    وكنتُ حينها أصمتُ ولا أجيب ..
    والآن أشعرُ بالذنب ..
    أتراي لو أخبرتُكَ ما ابتعدتَ ؟
    والآن أتساءل : بم كنتَ تفكر حينها ؟
    أي شيء عنى لك صوتيَ الطفلُ منشدا : طلع البدر ؟



    لم يعن لي الدم المتدفق في عروقكَ شيئا ..
    أو لعله عنى لي الكثير .. لأنه لا ريب الآن فر من جسدك ..
    كما فررتُ أنا من وجهك ..

    كل معناكَ كان موجزا في التكبيرة المشحونة غيظا التي كنت أسمعها منك فقط حين تنام عن صلاة الجماعة
    تسلّم خاشعا .. ثم تشنُ حربا : مالكم ؟ ألم يفكر أحد في سكب كوب ماء علي ؟

    ألا ليتَ حروبك تعود ..
    ليتكَ تعود !



    وكنتُ بين طيات السَّحَر أتلمس طريقي إليك ..
    أسترشد بأنينك ورائحة دموعك ..
    وأجر ورائي معطفكَ الصوفي لألتف به خلف أي منضدة أو كرسي
    وأمضي في تكرار ما تقول .. وأفقهه كله !

    في كل صباح كنتَ تغمز لي بعينك وتشير بالصمت
    فأومئ - خجلة من نومي دون أن أشعر -
    وأقرر ألا أنام .. وألا تكتشفني ..
    ولكن .. تعود لتومئَ لي .. وأعود لأحمر خجلا ..

    لماذا لم تصرخ في وجهي كما فعلتَ مع سلام فلم يجرؤ على تتبعك بعد ؟
    ألتنتثر في وجهي وحدي شظايا ماضيك عندما ألقيتَه وراء ظهرك ؟
    ليكون ألمي أكبر .. أكبر حتى من عمري ؟

    وأكاد أغمغم بأمنية أخرى .. فأصمتُ .. أخشى أن أفقدني كما فقدتك
    إنّ حب المهيمن إن نما في قلب لم يخل منه قلب آخر
    لا .. لم يسلبك قلبي ذاك الحب الذي كان ينير قلبك
    أنت تركته .. أنت تركت (الران) يحرمك إياه
    وتركت في قلبي حبا يماثله .. و تركت ذكرى !



    وعدتَ ..
    لكن لتحرمني كل ليالي حتى اليوم ..

    ما زلتُ أرتدي معطفك الصوفي وأتكئ إلى أي منضدة :
    ( إن الذين قالوا ربنا الله ..... )
    ثم أغيب بعيدا .. يتحرك لساني بالآيات التي أحب
    وقلبي ينبضك .. ينبض ألما .. لماذا ؟ لماذا ؟
    وأعود .. وأخجل منه أن شغلتني عنه ..
    لكنه يعلم مابي .. أليس من كوّنني ؟ أليس من سخرك لي ؟
    أليس من امتحنني بك ؟
    وأخفض بصري وأهمس : رده يا رب .. ارحمه

    وأنتظر .. ما زلت أنتظرك ..
    ألستَ من علمتني أنه : ( لا ييأس من روح الله إلا ... )



    ما الذي حداك لذاك ؟
    كنتَ تحمل جل كلامه في صدرك
    كنتَ تشع نورا ..
    وأي خطب يهون على حامل النور .
    فلماذا لم تهن عليك الخطوب ؟

    أتراي لو احتشدَتْ عليّ الخطوب أسير سيرك ؟
    لستُ أحمل من النور ما حملتَه .. فما أهونني على الخطوب !
    ولستُ أملك عزم عينيك .. ولا صبرك القديم ..
    ولستُ .. لستُ ( المحال ) مثلك ..

    اللهم سترك .. اللهم عفوك



    كم قلبٍ حشدتَ له في الماضي حبك ..
    فأشرقتْ الشمس لعينيه .. وترقرق عبير !
    كم حلمٍ سهرت ليالي لتجنيَه نضرا جميلا
    وتُهديَه لجفنين قرحهما السهر واليأس من الأحلام !
    كم جرح ضمدتْهُ كلماتك ! ودمع أرقأه حنوك !

    كنتَ بالإيمان كل شيء ..
    كنتَ بالإيمان واحتنا جميعا ..
    فعد بالإيمان أكثر مما كنت
    عد .. بالله عليك عد ..



    لماذا يرتجف قلبي : لا تحلمي ..
    حاملُ الأحلام مات .. مات

    لا لم يمت ..
    أنا .. أنا رأيته في التكية منذ أيام ..
    منذ عمر !

    لا لم يمت



    وأدّخِرُ لك بقايا النور ..
    أدخرها .. لأسطر :
    عاد ..
    وضحك الشيب في رأس من أحب ..
    وضحك الحلم بين أجفاني ..

    ولا أزال أنتظر ..
    أعد ريحانا لك .. وأعد لما أخشاه منك صبري ..
    فأيهما ؟

  5. #25
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.98

    افتراضي

    الضبابية :

    لله ما أروع ما قرأت ....!!!
    قرأت حرفك حرف حرف وغرقت به حد الوجع...!!!
    لله درك

    سلمت ودام ابداعك
    همسة حب : لا تطيل الغياب عنا / عني .
    كوني دوما قريبة

    لــ قلبك خالص حبي وأل ـــف ياسمينة

  6. #26
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    وسلمت يا أخية ..

    لا يزال القلب حولكم يطوف ويهمس : هو ما اضطررت إليه وَ ..
    وصلتك بالوهم لا بالعيان .. فهل آن أن يجتلي ناظري

    لك خالص الوداد
    غموض

  7. #27
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2004
    العمر : 31
    المشاركات : 9
    المواضيع : 4
    الردود : 9
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    ضبابية كلمات أنقى من الشهد

    واسمحي لي أن أعتذر لك عن انقطاعي

    ولكن أعدك أنا أجدد العلاقات

  8. #28
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.98

    افتراضي



    الغ ــالية" الضبابية"

    النصوص التي تكتب بـ هكذا نبض { نبض مترفـ بـ الجمال} تستحق أن ترفع..!!

    يا حبيبة:
    تأخرت كثيرا علينا ..!!!

    أنتظر عودتك ...!!

    لك حبي وتراتيل ورد

  9. #29
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 662
    المواضيع : 83
    الردود : 662
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    سحر ..

    طيف أنت يعانق روحي دائما

    جزيت الخير والجنة



    لك مع كل زهرة تتفتح تحية وطاقة عطر

  10. #30
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    العمر : 50
    المشاركات : 178
    المواضيع : 65
    الردود : 178
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    الضبابيه

    حوار داخلي رائع

    تحليل راقي

    دامت حروفك

    سرني المرور

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. لاَ شَيءَ يَنْمُو غَيْرَ صَوْتنَا
    بواسطة لطفي العبيدي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 15-01-2017, 10:49 AM
  2. ضاع كل شيء … ضاع كل شيء…
    بواسطة محمد رامي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-09-2014, 03:30 PM
  3. شيء .. و .. شيء
    بواسطة محمد ذيب سليمان في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 18-03-2012, 09:15 PM
  4. لَاْ تُنَادِ
    بواسطة حوراء آل بورنو في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 24-07-2007, 11:20 AM
  5. لَا فَرْقَ لِلْنَّفْسِ ...
    بواسطة بندر الصاعدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 27-01-2005, 08:39 PM